كشخص اعتاد السير على الأقدام وفي أقصى الظروف استقل سيارة المنزل مع أحد أفراده، كان ركوب الميكروباص تجربة ”مجنونة“ للغاية، كيف لي أن أسرع لأقفز في علبة معدنية لكن بعجلات، يقودها سائق أكثر جنونًا، لا يريد التوقف لكن يرغب في صعودك، مجسدًا كلمات أغنية عمورة”أحبك أكرهك أسيبك أندهك“.