الثانية ظهرًا
١٠٥ كلمة

حوائطٌ بيـضاءُ كالسـماء، وطيورٌ ذهبيـةٌ تحملُ آمالى وأحلامي المعلّقـة
كالنـجومِ في كفِّ الكـون.
تتوّجُ المشـهدَ لوحةُ زنابقِ المـاء لكلود مونيـه، عالمٌ من الألـوانِ
يطفو في سكونِ المـاء.
أراني كـلَّ ليلةٍ..
مُمددةً بسـلامٍ على حافّةِ البحيرة،
أرقبُ الألقَ المتغيّر.. واللّونَ الذي لا يسـتقر،
كمـا رآهُ هو..
لا بدّ أنـها كانت سـاحرة،
حتى ظلّ يرسـمها مئتين وخمسـين مرة
خـلال حياته.

اشتريتُ الأسـبوع الماضي
غطاءً لسـريري بلونٍ أخضـريقاربُ لونَ البحيرة،
وفي نهايةِ اليـوم..
حين تتكالبُ الهمـومُ فوقَ رأسـي وعلى كتفي،
أرى نفسـي مرسـومةً داخل هذه الصـورة الإلهيّة بعنايـة، حتى أتمكنَ من الحضـورِ فيها
بجسـدي وروحي حقاً،
لا في عالمِ الأحـلامِ.. فـقط.

– من دفتر يومياتى
١ ابريل ٢٠٢٦

شارك