[{"data":1,"prerenderedAt":118},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fkfMr1BpCPqSPEQ-OEC3GcTKhRMUQkkCSEhykqDBH_Sg":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"author":11,"postsPagination":114},{"name":12,"slug":13,"description":14,"birthDate":14,"gender":14,"location":14,"jobTitle":14,"quotes":15,"socialMediaUrls":19,"categories":20,"posts":24,"likedPosts":112,"favorites":113},"أحمد سيف","أحمد-سيف",null,[16,17,18],{"text":14},{"text":14},{"text":14},{"facebook":14,"instagram":14,"tiktok":14,"x":14},[21,22,23],"4-am","1-am","10-pm",[25,44,61,79,95],{"id":26,"url":27,"slug":28,"title":29,"titleHtml":29,"publishDate":30,"lastModifiedDate":30,"postType":31,"isTopFeatured":32,"authorName":12,"authorSlug":13,"categoryName":21,"categories":33,"subcategories":36,"wordsCount":37,"briefDescription":38,"briefDescriptionShorter":39,"coverImgSrc":40,"cardCoverImgSrc":41,"colorPalette":42},1911,"/notes/1911","ما-لم-تكن-الكلمات-كافية-لنقله","ما لم تكن الكلمات كافية لنقله","2026-10-27T05:03:28","article",false,[34],{"name":35,"slug":21},"الرابعة صباحًا",[],458,"حاولت مرة أن أصف لأصدقاء لم يزوروا أسوان طعم الدوم، ثمرة نخيل نادرة نسبيًا في القاهرة. قلت لهم: «طعمه بين التمر والشوكولاتة الخام، أخشن منهما، يحتاج مضغًا طويلًا صبورًا، ورائحته فيها شيء من الخشب المحروق برفق».  أومأوا مجاملة، ورأيت في عيونهم فهمًا للجملة وحدها. في زيارة تالية أحضرت لهم قطعة منه فتذوقوها، وتغيّرت ملامحهم فورًا على الرغم من أنني لم أقل كلمة جديدة.  الكلمات بقيت كما هي، وهم صاروا يعرفون بطريقة لم يعرفوها قبل لحظة المضغ الأولى. لهذا الفارق، بين أن تُقال لك الكلمات وأن تتذوق الشيء بنفسك، وضع علماء المسلمين قديمًا تصنيفًا لا يزال دقيقًا.","حاولت مرة أن أصف لأصدقاء لم يزوروا أسوان طعم الدوم ، ثمرة نخيل نادرة نسبيًا في القاهرة. قلت لهم: «طعمه بين التمر والشوكولاتة الخام، أخشن","https://media.101n.com/img/2026_10_483-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_483_2-scaled.q80.webp",{"average":43},"#0689d3",{"id":45,"url":46,"slug":47,"title":48,"titleHtml":48,"publishDate":49,"lastModifiedDate":49,"postType":31,"isTopFeatured":32,"authorName":12,"authorSlug":13,"categoryName":22,"categories":50,"subcategories":53,"wordsCount":54,"briefDescription":55,"briefDescriptionShorter":56,"coverImgSrc":57,"cardCoverImgSrc":58,"colorPalette":59},1907,"/notes/1907","الاعتذار-الذي-أتقنته","الاعتذار الذي أتقنته","2026-10-19T23:06:44",[51],{"name":52,"slug":22},"بعد منتصف الليل",[],386,"بدأت المسافة بيننا في يوم عادي. اتصل بي حسين وأنا في اجتماع، فرفضت المكالمة بحركة تلقائية، ناويًا أن أرد بعد ساعة. مرت الساعة، ثم مر اليوم، ثم صار الاتصال الفائت قديمًا بما يكفي ليبدو الرد عليه غريبًا.  عرفت لاحقًا من صديق مشترك أنه كان يمر بأسبوع صعب في عمله، وأنه توقع مني أن أكون أول من يسأل. كل أسبوع إضافي كان يحمل سببًا جديدًا للتأجيل: خجلًا من التأخير، ثم خجلًا من تبرير التأخير، حتى صار الاعتذار نفسه أكبر من الحادثة التي بدأ بسببها.","أكوي القميص وأردد الجملة الأولى بالترتيب الذي حفظته: «معلش يا حسين، كان المفروض أتكلم من زمان» . أكملها في رأسي وأنا أمرر المكواة على الياقة،","https://media.101n.com/img/2026_10_470.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_470_2.q80.webp",{"average":60},"#575898",{"id":62,"url":63,"slug":64,"title":65,"titleHtml":65,"publishDate":66,"lastModifiedDate":67,"postType":31,"isTopFeatured":32,"authorName":12,"authorSlug":13,"categoryName":23,"categories":68,"subcategories":71,"wordsCount":72,"briefDescription":73,"briefDescriptionShorter":74,"coverImgSrc":75,"cardCoverImgSrc":76,"colorPalette":77},1821,"/notes/1821","الجملة-التي-حذفتها","الجملة التي حذفتها","2026-09-29T02:42:39","2026-09-29T02:43:15",[69],{"name":70,"slug":23},"⁠العاشرة مساءً",[],447,"في النسخة الرابعة من مقال كنت أكتبه، حذفت جملة، وكانت تشبيهًا قد أحببته أكثر مما يحتمل المقال، وجاءت دفعة واحدة بلا مراجعة، وهذا نادر عندي.  كنت أدفع الفقرة نحو فكرة، والجملة تنتمي إلى فكرة أخرى، فقطعتها وواصلت.  بعد نسختين أخريين، فتحت سجل الإصدارات ووجدتها هناك. ألصقتها في موضعها القديم وقرأت الفقرة بصوت مسموع، فتعثر لساني عند الجملة.  كنت قد أعدت كتابة الجملة التي بعدها، فصار ضميرها يشير إلى شيء آخر، وصار الرابط الذي مهّد لجملتي القديمة يمهّد لجملة غيرها.","في النسخة الرابعة من مقال كنت أكتبه، حذفت جملة، وكانت تشبيهًا قد أحببته أكثر مما يحتمل المقال، وجاءت دفعة واحدة بلا مراجعة، وهذا نادر عندي.","https://media.101n.com/img/2026_09_449-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_449_2.q80.webp",{"average":78},"#f67026",{"id":80,"url":81,"slug":82,"title":83,"titleHtml":83,"publishDate":84,"lastModifiedDate":84,"postType":31,"isTopFeatured":32,"authorName":12,"authorSlug":13,"categoryName":22,"categories":85,"subcategories":87,"wordsCount":88,"briefDescription":89,"briefDescriptionShorter":90,"coverImgSrc":91,"cardCoverImgSrc":92,"colorPalette":93},1783,"/notes/1783","إنت-ابن-مين؟","إنت ابن مين؟","2026-09-24T16:18:07",[86],{"name":52,"slug":22},[],418,"الابتعاد عن أعراف ثقافتنا أصعب مما نظن، كما يقول كونولي. رأيت سلسلتي أول مرة حين عجز عنها نموذج إنجليزي.  «علاج للفردية»، هكذا سمّى كونولي الفكرة، وأنا أعرف هذا العلاج من الداخل. عندنا في أسوان يبدأ التعارف بسؤال: «إنت ابن مين؟»  يقول الشاب اسم أبيه، فيفتش السائل في ذاكرته عن الاسم، وإن لم يجده، أضاف الشاب اسم جده. فإذا عرف السائل الاسم، صار الغريب قريبًا في دقيقة، وإذا لم يعرفه بقي غريبًا.","أقف أمام شباك في مصلحة حكومية وخلفي طابور، ويناولني الموظف استمارة فيها خانة للاسم رباعيًا. يربطون القلم بخيط في الشباك، فأكتب اسمي، ثم اسم أبي،","https://media.101n.com/img/2026_09_445-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_445_2-scaled.q80.webp",{"average":94},"#ba8d6d",{"id":96,"url":97,"slug":98,"title":99,"titleHtml":99,"publishDate":100,"lastModifiedDate":101,"postType":31,"isTopFeatured":32,"authorName":12,"authorSlug":13,"categoryName":22,"categories":102,"subcategories":104,"wordsCount":105,"briefDescription":106,"briefDescriptionShorter":107,"coverImgSrc":108,"cardCoverImgSrc":109,"colorPalette":110},1753,"/notes/1753","الصديق-الذي-لم-أعد-أعرف-كيف-أكونه","الصديق الذي لم أعد أعرف كيف أكونه","2026-09-15T05:55:39","2026-09-15T05:57:25",[103],{"name":52,"slug":22},[],575,"أفتح المحادثة، أكتب جملة، أمسحها. ثم أغلق الهاتف وأقنع نفسي أنه على الأرجح مشغول.  لا أعرف بالضبط متى بدأ هذا. ربما حين انتقلت للعيش في مدينة بعيدة عن المكان الذي نشأت فيه. أو حين صار الكل مشغولًا بالقدر نفسه، فبدت المبادرة نحو الآخر نوعًا من التطفل لا التواصل.  أو ربما حين أدركت أن الصداقة في الكبر تتطلب جهدًا واعيًا لا أعرف تمامًا كيف أبذله، لأن أحدًا لم يعلمنا هذا.","في مرحلة ما من العشرينيات، لاحظت شيئًا لم أستطع تفسيره في البداية: أصبح من الأسهل بكثير أن أُحلّل الصداقة من أن أعيشها . أستطيع أن","https://media.101n.com/img/2026_09_430-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_430_2-scaled.q80.webp",{"average":111},"#7748ac",[],[],{"page":115,"limit":116,"total":117,"totalPages":115},1,1000,5,1793815325844]