[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fRcZSocuKGzNNAPqR5ApD4TZSGsKpeLIEje6t-xHz8hc":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":180},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","article",false,"ميار نصّار","ميار-نصّار","10-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠العاشرة مساءً",[],"\r\n\u003Cp class=\"wp-block-paragraph\" dir=\"rtl\">استجمعت الشجاعة الكافية لقراءة سيرة \u003Cstrong>محمد أبو الغيط\u003C/strong> بعد تفاديها منذ صدورها. يطرح في الفصل الأول سؤالًا أساسيًا لوضع النقاط على الحروف مع القارئ في فصل بعنوان \u003Cstrong>”لماذا أكتب؟“\u003C/strong>.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">من أسوأ خصالي كبني آدم\u003Cem> (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟)\u003C/em> أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \u003Cstrong>”أهراماته الخاصة“\u003C/strong> وصيحته التي تقول: \u003Cstrong>”محمد أبو الغيط مرّ من هنا“\u003C/strong>.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">بداية مبشِّرة: هذا التعليل يجعل مهمتي كقارئة أبسط ويختصرها في \u003Cstrong>الشهادة\u003C/strong> فقط، دون أي ثقل مرتبط بالفهم أو الاستيعاب. لاحقًا، بعد الانتهاء من الكتاب، لا أجد مفرًا من الاشتباك مع السؤال الموازي: \u003Cstrong>”لماذا أقرأ؟“\u003C/strong>\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">ولأنني أنا وتصعيد الأمور صديقان مقرّبان، يجعلني هذا السؤال أفكّر في كل شيء تقريبًا قرأته سابقًا. ولأن الوضع على ما هو عليه (مزرٍ)، لا أنفك عن التفكير في استيعابي وقدرتي على \u003Cstrong>استبقاء الأشياء\u003C/strong>.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتفاعل كثيرًا مع الأسئلة حول دور الإنسان في وجود الآلة أو فكرة الآلة الذكية التي تستطيع تنفيذ مهام الإنسان بكفاءة أعلى منه: \u003Cstrong>ماذا يبقى للإنسان إذًا؟\u003C/strong>\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">أستحضر مقالًا قرأته عن \u003Cstrong>ريك روبين\u003C/strong> (منتج موسيقى لم يتعلم الموسيقى بشكل ممنهج قط) وكيف أنه نموذج لمستقبل العمل. ماذا لدى الأستاذ ريك ليقدّمه للعالم؟ وعدم اللا مؤاخذة، الـvibes.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">يمتلك ريك إحساسه وخبراته التي شكّلها باستكشافه لما يعجبه وما لا يعجبه، ويقول إن \u003Cstrong>أثمن شيء لدى الإنسان هو قدرته على التذوق\u003C/strong>، معللًا أن الماكينة قد تسرد كل الإحصائيات وتعرض حلولًا عملية بناءً على مقارنات حقيقية، لكنها لن تمتلك أبدًا \u003Cstrong>الحس البشريّ\u003C/strong> الذي يستطيع تمييز ما يعجبه.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">أفكّر في نظريته بقليل من التشكك، لكنها تبدو مقنعة. هل لدى الإنسان غير إحساسه الذي يطوّره بدأب؟\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">حضرتني هذه الأفكار لسببين في كتابة محمد أبو الغيط. الأول هو \u003Cstrong>استشهاداته المتعددة\u003C/strong> في ثنايا الكتاب بالشعر والأغاني والأمثال؛ هذا ما حفظه وهذا ما شكّله.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يحتج إلى أن يتوقّف ويبحث عن أبيات شعر مناسبة أو أن يبحث على هاتفه عن ”أفضل ٥ أبيات شعر رومانسي“ حين احتاج إليها، بل تحضره بكل بساطة أشياء من \u003Cstrong>معجمه الذهني\u003C/strong> في المواقف المواتية.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">ينقل الصورة نفسها عن أبيه كذلك؛ إذ يحكي أن أباه اقتبس بيت الشعر التالي حين تقدّم لطلب يد أمه: \u003Cstrong>”ومن ذا الذي تُرضى سجاياه كلها … كفى المرءَ نبلًا أن تُعدّ معايبه“\u003C/strong>. هذا ما يعرفه وما استبقاه وما شكّله وما حضره.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">أفكّر كثيرًا في الاستبقاء في السياق التعليمي (ربنا يتوب علينا) حين يسألني الطلاب عن فائدة حفظ بعض المفردات إن كان بإمكانهم البحث عنها بشكل فوري، وأحيانًا ما يسألونني عن فائدة الترجمة برمتها إن كانت الآلة تترجم بكفاءة. مصيبة.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">أجيب عن هذا السؤال بإحباط؛ لأنه أحد الأسئلة التي لا أشتبك معها بشكلٍ واعٍ، إذ إن الإجابة بديهية (انظر الإشارة إلى الخصال السيئة أعلاه)، وغالبًا ما تخرج الإجابة مني على هيئة ”كدهو، يلّا نترجم واحنا ساكتين“.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">أفكّر في الموضوع في سياق التعليم الأساسي أيضًا. أسأل ليلى ذات الأعوام الستة عمّا تعلّمت في أسبوعها الأول في الصف الأول الابتدائي فتجيب: \u003Cstrong>”ولا أي زفت“\u003C/strong>، وأظن أنها إجابة كافية ووافية، الحقيقة.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكن بالعودة إلى موضوعنا، فذهن أبو غيط الحاضر واستشهاداته الممتازة يجعلاني أشعر وكأنني أعرفه حق المعرفة بسبب عذوبة ما استبقاه. والسبب الثاني مترتب على الأول، وهو ما يصفه في كتابه \u003Cstrong>بالضوء\u003C/strong>:\u003C/p>\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cblockquote>\r\n\u003Cfigure class=\"wp-block-image aligncenter size-large is-resized\">\u003Cimg loading=\"lazy\" decoding=\"async\" class=\"wp-image-1964 aligncenter\" src=\"https://media.101n.com/img/2026_10_0e5d2778-7e22-4884-978d-62864476257f_2900x368-1024x130.q80.webp\" alt=\"\" srcset=\"https://media.101n.com/img/2026_10_0e5d2778-7e22-4884-978d-62864476257f_2900x368-1024x130.q80.webp 1024w, https://media.101n.com/img/2026_10_0e5d2778-7e22-4884-978d-62864476257f_2900x368-300x38.q80.webp 300w, https://media.101n.com/img/2026_10_0e5d2778-7e22-4884-978d-62864476257f_2900x368-768x97.q80.webp 768w, https://media.101n.com/img/2026_10_0e5d2778-7e22-4884-978d-62864476257f_2900x368-1536x195.q80.webp 1536w, https://media.101n.com/img/2026_10_0e5d2778-7e22-4884-978d-62864476257f_2900x368-2048x260.q80.webp 2048w\" />\u003C/figure>\r\n\u003C/blockquote>\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cp class=\"wp-block-paragraph\" dir=\"rtl\">أقول إنه مترتب على الأول؛ لأنني أظن أن هذا \u003Cstrong>الجوهر الإنساني\u003C/strong> مترتب على ما يستبقيه الإنسان ويتشرّبه حقًا، ما يظن أن له قيمة أكثر من أن يكون عابرًا ولحظيًا، فيمنحه من وقته وذهنه ما يكفي للتفاعل معه، فيحفظه ويبقي صورة منه في ذهنه، سواء كانت تلك الصورة هي الحقيقة أم لا (موضوع بعدين بقى).\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">وبالعودة إلى السياق المهبب الذي نعيش فيه، يرتبط هذا في ذهني بما قرأت عن تجربتنا كأفراد مع الوقت ومروره. يشرح الفيلسوف الألماني الكوري المولد \u003Cstrong>بيونج تشول هان\u003C/strong> في كتابه \u003Cem>\u003Cstrong>اختفاء الطقوس\u003C/strong>\u003C/em> أننا أصبحنا نعيش في \u003Cstrong>حاضر مستمر\u003C/strong> بسبب غزارة ما ينتجه العالم من أخبار ومحتوى وإلهاءات.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">يقول إننا نحتاج إلى أن نجعل \u003Cstrong>الوقت قابلًا للمعيشة فيه (habitable)\u003C/strong> عن طريق الطقوس، بمعنى أنه يجب علينا أن نختبر الأحداث بشكل دوريّ لا لحظيّ لنشعر بمروره، وحبذا لو فعلنا ذلك وسط مجتمع يشاركنا ضمنيًا أهمية تلك الطقوس.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">لن أستطيع أن أستحضر أي أمثلة من الكتاب؛ لأنني توقفت عن القراءة عند هذه النقطة، بكل أمانة. لكنني أفكّر في طقوس محمد أبو الغيط في حديقته التي اعتنى بها رغم كل شيء، وفي طقوس الكتابة التي أخذت أشكالًا مختلفة حسب مقدرته.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتساءل عمّا يشكّلني وعمّا أستبقيه في ذهني وما يحضرني: جدول الضرب، شكل الجعبوق، آيات قرآنية أتذكّرها لأسباب شتى، وصفة لسان عصفور بالمشروم، رقمي القوميّ، رقم هاتفي، أول فقرة من كتاب \u003Cstrong>الغريب\u003C/strong> لكامو بالفرنسية (بتضحّكني)، أمي وهي تلحّن: ”إن الذي يرتّب متاعه لا يتعب، فكل شيءٍ عنده في موضعٍ أعدّه“، وفي الإلخ منّه…\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا تعلق الأشياء بذهني بسهولة. قدرتي على الغناء عادةً لا تتعدّى الكوبليه الأول إلّا إذا كانت أغنية مهمة حقًا، أو صادفتني في مرحلة نمو حرجة، أو صادف أن أعدتها حتى الحفظ غير الواعي لسبب ما. يضحك أصدقائي دومًا من هذا الأمر، خاصةً أن ما أحفظه عادةً ما يكون غير منطقي.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">يشتبك أبو الغيط مع قضية \u003Cstrong>النسيان والحفظ\u003C/strong> أيضًا:\u003C/p>\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cblockquote>\r\n\u003Cfigure class=\"wp-block-image aligncenter size-large is-resized\">\u003Cimg loading=\"lazy\" decoding=\"async\" class=\"wp-image-1965 aligncenter\" src=\"https://media.101n.com/img/2026_11_ce5cd81c-6e27-4d22-af6f-c9d74ea59f1b_2858x670-1024x240.q80.webp\" alt=\"\" srcset=\"https://media.101n.com/img/2026_11_ce5cd81c-6e27-4d22-af6f-c9d74ea59f1b_2858x670-1024x240.q80.webp 1024w, https://media.101n.com/img/2026_11_ce5cd81c-6e27-4d22-af6f-c9d74ea59f1b_2858x670-300x70.q80.webp 300w, https://media.101n.com/img/2026_11_ce5cd81c-6e27-4d22-af6f-c9d74ea59f1b_2858x670-768x180.q80.webp 768w, https://media.101n.com/img/2026_11_ce5cd81c-6e27-4d22-af6f-c9d74ea59f1b_2858x670-1536x360.q80.webp 1536w, https://media.101n.com/img/2026_11_ce5cd81c-6e27-4d22-af6f-c9d74ea59f1b_2858x670-2048x480.q80.webp 2048w\" />\u003C/figure>\r\n\u003C/blockquote>\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cp class=\"wp-block-paragraph\" dir=\"rtl\">يقتبس بعدها مثالًا من \u003Cstrong>كونديرا\u003C/strong>، فأتذكر أنني قرأت أحد كتب كونديرا ولا أذكر منه سوى مشهد ذهبت فيه إحدى الشخصيات إلى وقفة احتجاجية لأنها أرادت أن تكون جزءًا من حدث عظيم (أو لتقابل شخصية أخرى؟)، لا لأي سبب سياسيّ.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">هذا السياق يجعلني أفكّر أيضًا في كتاب \u003Cstrong>”التابع ينهض“\u003C/strong>، وفي أهمية \u003Cstrong>الذاكرة والسرد للمقاومة\u003C/strong>. أنظر إلى مكتبتي فلا أذكر إلا لمحات.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">أنظر إلى كتاب \u003Cstrong>باب الشمس\u003C/strong> (ومن العجيب أنني شاهدت الفيلم بعدها ولا أذكر منه سوى أن الضمادات في بعض المشاهد كانت سميكة بشكل عبثي) ولا أذكر سوى شخصية زوجة كانت تذهب إلى زوجها في منفاه في الصحراء وتأتيه بالثياب والطعام، فيشكو إليها الوحدة وعدم رؤيته ابنهما، فتجيبه بأنها تحوك ثياب الطفل بالباقي من القماش الذي تحوك به ثيابه، وتواسيه هذه الفكرة لأنها تُشعره بالارتباط بابنه رغم كل شيء.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">أنظر إلى \u003Cstrong>الحرافيش\u003C/strong> (الرؤية هنا مجازية للأمانة العلمية، قرأته على الكندل) فلا أذكر سوى جلال صاحب الجلالة ومئذنته وكيف هُدمت بعدها، وأذكر تفكيري في تواتر الأجيال ونشأة الخرافات بشكل عام.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">أنظر إلى \u003Cstrong>”كيف تلتئم“\u003C/strong> فأذكر الصور المُتضمنة فيه عن الأمهات اللائي يحتضنّ الأبناء بعد ارتداء ملاءة؛ لكيلا يظهرن في الصور ويبقى الأبناء ساكنين وهادئين.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">أذكر \u003Cstrong>إيمان مرسال\u003C/strong> وهي تكتب عن يوسف طفلها الذي يعاني الاكتئاب حين استنكر عدم إجابتها عن تفاصيل زمان أو مكان كانا فيه معًا، وحين سألته تبيّن أنه كان يشير إلى حلم، وأنه توقّع أنها ستجيبه لأنها كانت معه، فسيكون لديها الإجابة بالطبع.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">أنظر إلى كتاب \u003Cstrong>سيدات القمر\u003C/strong> فأقول إنني لا بد أن أقرأه قريبًا. أحمله بين يدي فأرى في داخله علامات قصيرة لمقتطفات يبدو أنها أعجبتني حين قرأته بالفعل في ماضٍ لا أتذكره. يا فضيحتي!\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">أذكر لمحات مخجلة في قِصَرها. أشعر بخيبة الأمل لأن الـattention span مابقتش جايبة همّها.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتساءل عمّا إذا كان يجدر بي أن أقرأ من الأساس، وأفكّر في جدوى قراءة الكتب عدة مرات عبر السنوات لاستكشاف جوانب جديدة منها بتغيّر رؤية الإنسان، لكن هذا يتطلّب أن تتكوّن رؤية أساسية يحفظها الإنسان في نفسه ثم يعيد زيارتها، الأمر الذي فشلت فيه مرارًا كما تبيّن.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">يغلب عليّ \u003Cstrong>انتصار النسيان\u003C/strong> في السنوات الماضية لأن عقلي أصبح \u003Cem>(أصبح؟)\u003C/em> مشتتًا جدًا، لا يجد وقتًا قابلًا للمعيشة فيه على الإطلاق. أحب أن ألوم هذا على مكاني المفضل: ميدان العبّاسية، لكن الإجابة بطبيعة الحال أشمل من ذلك.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">طبيعة هذا الكتاب خاصة لأن هذه ليست شخصيات خيالية (مع أنها خيالية في قدراتها في بعض الأحيان في رأيي)، ولكنهم أشخاص ملموسون أرى فيهم لمحات من النفس والأهل والأصدقاء.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">من الصعب نسيان \u003Cstrong>محمد وإسراء ويحيى\u003C/strong>، وقد يُعزى هذا إلى متابعتي لمحمد وإسراء منذ سنوات بحكم كونهما كاتبين غاية في العذوبة.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">يحضرني الكتاب حين أفكّر في فرضية \u003Cstrong>”هذا لا يحدث لمن هم مثلي“\u003C/strong>، وأتوق إلى أن أقتبس يومًا ما الشعور النوراني الذي وصفه نقلًا عن أمه.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">علقت في ذهني صورة ما حكاه عن تضحيات إسراء زوجته المحبِّة للنظافة حين تزوّجا في شقة دون مصعد وصعدا إلى الدور الثامن واتسخ فستانها الأبيض من درجات السلم، وما حكاه عن تحدّي الظروف ليذهب إلى السباحة مع ابنه حين كان ذلك شبه مستحيل.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">تركت هذه اللمحات في نفسي انطباعًا أظنه \u003Cstrong>لا يزول بنسيان الأحداث المجردة\u003C/strong>.\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">لعلّي تفاديت هذا الكتاب لسنوات خوفًا من صدقٍ استشعرت أنني سأقابله، وقد كان، والصدق يجبرني على احترامه والاشتباك معه بالرغم من كل شيء (وبالرغم من حالة الفرهدة العامة).\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">ربما لا أجيد القراءة بشكل عام، لكن عزائي أنني أظن أنني كقارئة حققت المطلوب مني في هذا الكتاب:\u003C/p>\r\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>شهدت على أهراماته وسمعت صيحته التي أثبتت وجوده\u003C/strong>، وتبقى لمحات منه معي، أنا التي لم يرني ولم يتكلم معي قط.\u003C/p>\r\n",1399,"أتفاعل كثيرًا مع الأسئلة حول دور الإنسان في وجود الآلة أو فكرة الآلة الذكية التي تستطيع تنفيذ مهام الإنسان بكفاءة أعلى منه: ماذا يبقى للإنسان إذًا؟  أستحضر مقالًا قرأته عن ريك روبين (منتج موسيقى لم يتعلم الموسيقى بشكل ممنهج قط) وكيف أنه نموذج لمستقبل العمل. ماذا لدى الأستاذ ريك ليقدّمه للعالم؟ وعدم اللا مؤاخذة، الـvibes.  يمتلك ريك إحساسه وخبراته التي شكّلها باستكشافه لما يعجبه وما لا يعجبه، ويقول إن أثمن شيء لدى الإنسان هو قدرته على التذوق، معللًا أن الماكينة قد تسرد كل الإحصائيات وتعرض حلولًا عملية بناءً على مقارنات حقيقية، لكنها لن تمتلك أبدًا الحس البشريّ الذي يستطيع تمييز ما يعجبه.  أفكّر في نظريته بقليل من التشكك، لكنها تبدو مقنعة. هل لدى الإنسان غير إحساسه الذي يطوّره بدأب؟  حضرتني هذه الأفكار لسببين في كتابة محمد أبو الغيط. الأول هو استشهاداته المتعددة في ثنايا الكتاب بالشعر والأغاني والأمثال؛ هذا ما حفظه وهذا ما شكّله.","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",[34,51,67,81,98,114,131,147,164],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},1517,"/notes/1517","عين-أصبح-بصرها-حديدًا","عين أصبح بصرها حديدًا","2026-06-23T13:12:47","2026-06-23T17:06:27","عبد الرحمن أسامة","عبد-الرحمن-أسامة",[44],{"name":25,"slug":22},[],967,"شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية أراقب منها العالم، \u003Cp> وتساعدني على مقاومة رعشة برد قاسية ابتكرت طرقًا مختلفة لمواجهتها منذ أن التحقت بـ الخدمة العسكرية . \u003C/p> \u003Cp> في هذه اللحظات، تشعر باتساع يغمرك تدريجيًا، ويسمح لعقلك بالتحليق يمينًا ويسارًا، لأعلى وأسفل. تستعرض الماضي، وتفكر في المستقبل. تلمس الفوضى داخلك بعين أصبح بصرها حديدًا. \u003Cbr> لكنها دقائق معدودة، وستدب الحركة في المكان لتعود إلى ما كنت عليه. سيمضي الوقت، وتنتهي النبطشية ، ويسمح لك بدخول غرفتك، والاختلاط بزملائك. وهؤلاء قصة أخرى. \u003C/p> \u003Cp> صديقي صاحب البرج \u003C/p> \u003Cp> عرفته ونحن ذاهبون لاستلام خدماتنا بعد انقضاء فترة التدريب. كان اليوم طويلًا ومرهقًا ومليئًا بالإجراءات الروتينية؛ لذلك عندما وقفت في نهايته أنظر إلى محل خدمتي في البرج ذي السلم المرتفع، اجتمع التعب مع رهبة التجربة الأولى ، وفضلت الانتظار قليلًا. \u003C/p> \u003Cp> &#8211; حد يستلم البرج مكاني \u003C/p> \u003Cp> = يرد أحدهم مبتسمًا: بتبقى صعبة شوية في الأول \u003C/p> \u003Cp> &#8211; اه \u003C/p> \u003Cp> = تمام، هستلم أنا \u003C/p> \u003Cp> كان ذلك أول معرفتي به، تقاسمنا بعدها غرفة صغيرة رفقة مجموعة من المجندين، لأبدأ في استكشاف عالم جديد ترى فيه نفسك بوضوح دون تشتيت، وتبصر الآخرين كما هم، بلا فلاتر أو طبقات   \u003C/p> ","شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية","https://media.101n.com/img/2026_06_372-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_372_2-scaled.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":57,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":58,"authorSlug":59,"categoryName":22,"categories":60,"subcategories":62,"wordsCount":63,"briefDescription":64,"briefDescriptionShorter":65,"coverImgSrc":66},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[61],{"name":25,"slug":22},[],1714,"\u003Cp> من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. \u003C/p> \u003Cp> فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي الخطأ من الأساس. \u003C/p> \u003Cp> إذ المعنى الحرفي للمثل: ”لا يعرفك من لا يعرفك“. \u003C/p> \u003Cp> ولو كانت الخبرة البشرية المباشرة تعتقد بعدم إمكانية التعرف على مكانة فرد ما دون أن يفصح هذا الفرد عن هذه المكانة بشكل لفظي معزز بالدلائل القاطعة، لما كانت هناك حاجة إلى المثل، فالمثل تحديدًا يتدخل في الحوار، ليقول إن معرفة المكانة ليست بالأمر السهل والمباشر. \u003C/p> \u003Cp> وإذن هو يقال في وضع يكون فيه الفهم السائد، أن المكانة يمكن التعرف عليها بسهولة دون الحاجة للتدليل عليها. بتعبير آخر، يقول المثل شيئًا شخصية عبدالغفور، عدم الاكتفاء  \u003C/p> ","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":58,"authorSlug":59,"categoryName":22,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80},254,"/notes/254","الورد-إن-دبل","الورد إن دبل 🥀","2025-10-28T12:15:14","2026-10-28T02:59:27",[75],{"name":25,"slug":22},[],1198,"\u003Cp> إذا شاهدت لاعب كرة سابقًا، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية، أو يستعرض براعته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، فربما، مثلي، يداخلك ارتياح ما، حين يتمكن هذا الرجل، الذي لم يعد رياضيًا أبدًا، من التحكم في الكرة والتلاعب بها بسلاسة تذكرك لوهلة بما كانه يومًا ما، ارتياح إلى أن ما كانه هذا الرجل ما زال بداخله، وتقول: ”إن دبل الورد… ريحته فيه“ . \u003C/p> \u003Cp> في عالم المثل، هناك ”جوهر“ ما، لا يمكن فقدانه، حتى وإن اختفى ذلك الجوهر، أو احتجب، يبقى هناك. ولهذا فالمثل لا يقول ما يقوله مثل سوء  \u003C/p> ","إذا شاهدت لاعب كرة سابقًا، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية، أو يستعرض براعته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، فربما، مثلي، يداخلك ارتياح ما، حين يتمكن","https://media.101n.com/img/2025_07_10.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":87,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":22,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96,"cardCoverImgSrc":97},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[91],{"name":25,"slug":22},[],1089,"هيدغر يرى أن الإنسان يعيد اكتشاف «كينونته» حين ينفصل عن المألوف. وسارتر يقول إن الإنسان يصنع هويته من خلال الاختيارات الحرة في اللحظات التي لا تحكمها التوقعات.  بهذا المعنى، يحررنا السفر من «نصّ المجتمع»، ويتيح هذه المساحة الحرّة التي نكتب فيها سطرًا جديدًا من أنفسنا. فحين تجلس في مقهى لا يعرفك فيه أحد، أو تتجول في شارع لا يحمل ذاكرة تخصك، تصبح أكثر صدقًا مع ذاتك.  لذا؛ عندما نعود من السفر، لا نعود بالأختام على الجواز فقط، بل بأختام داخلية:  قناعة لم نكن نملكها، سؤال لم نكن نجرؤ على طرحه، أو جزء منّا أعدنا تعريفه في شارع ما في مدينة بعيدة. لا يعود الإنسان بعدها كما كان؛ ليس لأنه تغير، بل لأنه سمح أن يرى نفسه من زاوية جديدة.","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":103,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":104,"authorSlug":105,"categoryName":22,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":109,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112,"cardCoverImgSrc":113},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[107],{"name":25,"slug":22},[],1365,"كنت قد تعودت لسنوات على تفادي المشاكل والشجار وكل ما يمكن أن يؤدي لكسر النظارة. كانت كل شجاراتي محسومة قبل أن تبدأ. لكن صاحب العيون الأربعة تعلم أن يؤذي خصمه حتى لو انتهى الشجار في غير صالحه، كالمتوقع.  على هاري بوتر إن فقد قواه السحرية أن يتعلم كيف يضرب أضخم أولاد الفصل في أعز ما يملك، فالتجربة أثبتت أنه سينال نفس العلقة في جميع الأحوال، لكن العلقة ستفوت، وإن لم يمت بلطجي الفصل بعد ضربتك، فلن يكرر أذاك.","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":115,"url":116,"slug":117,"title":118,"titleHtml":118,"publishDate":119,"lastModifiedDate":120,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":22,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129,"cardCoverImgSrc":130},1899,"/notes/1899","ببطء-ولكن-بثبات","ببطء ولكن بثبات","2026-10-19T21:20:07","2026-10-19T21:59:05","عمرو حمدي","عمرو-حمدي",[124],{"name":25,"slug":22},[],1146,"كتبت وراءه: «ليس هناك من يسقط من السماء خبيرًا»، لكني كل يوم كنت أشهد اللغة تتساقط عليّ وتستقر في حجري، ألتقط ما أستطيع وأعيد توظيفه في حديثي. اضطربت مشاعري واختلطت، أرتفع في يوم إلى عنان السماء، وأهوي في التالي من حالق..  أعوض عجز لساني بالابتسام حتى تقلصت عضلات وجهي، تعلمت فنون الضحك بغير سبب، وصرت خبيرًا في ترصد الوجوه ومتابعة ملامحها لأعرف من خلالها ما إذا كان يفترض بي الضحك أم العبوس.  أدرب ملامحي على شيء من الغموض بحيث لا يبدو عليها جهلي ولا أنني فهمت كل شيء كذلك؛ ادعاء الفهم مستفز على كل حال!  لطالما استمعت لشكوى من حاول تعلم الألمانية. لم تكن يسيرة (لم تزل غلسة ههه)، عليّ الاعتراف بذلك، لكني كنت أحبها مع كل حرف أتعلمه.","”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون","https://media.101n.com/img/2026_10_471.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_471_2.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":136,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":137,"authorSlug":138,"categoryName":22,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[140],{"name":25,"slug":22},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":153,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":22,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162,"cardCoverImgSrc":163},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[157],{"name":25,"slug":22},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":165,"url":166,"slug":167,"title":168,"titleHtml":168,"publishDate":169,"lastModifiedDate":169,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":170,"authorSlug":171,"categoryName":22,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},1727,"/notes/1727","حين-شعرت-لأول-مرة-أن-أحدهم-يراني","حين شعرت لأول مرة أن أحدهم يراني","2026-09-15T04:18:36","رامي وفا","رامي-وفا",[173],{"name":25,"slug":22},[],1152,"وأفكر والأغنية في الخلفية لماذا ارتكبت أبلة هناء هذا الخطأ، الآن حين تُنادى الأسماء ستُفضح حيلتنا وسيسبب لي ذلك إحراجًا أكثر، يا الله، لعن الله قلة التركيز والامتحانات والجوائز والمدرسة كلها.  تقترب الأغنية من نهايتها ويزداد معها توتري، الأغنية واضحة تمامًا، الجوائز والهدايا للشطار وأنا لست منهم، على الأقل هذا العام، وأفكر في طريقة للهرب قبل أن ينادي مدير المدرسة الأسماء ويحمرّ وجهي أكثر، وأظل موصومًا بالغش إلى آخر عمري.  تنقذني يدُ أبلة هناء ثانيةً، في جزء من الثانية وفي اللحظات الأخيرة قبل انتهاء الأغنية، تضع يدها على كتفي وتسحبني بنعومة مذهلة لتدخلني في الصف وكأن شيئًا لم يكن.","كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين","https://media.101n.com/img/2026_09_434-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_434_2-2-scaled.q80.webp",{"average":181},"#9b1a03",1793815322754]