[{"data":1,"prerenderedAt":181},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fl94S2p76dI5y89jRhQ9ldg0Ktq7yZwMbYUxtkRmO05I":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":179},1956,"/notes/1956","دمياط-إسماعيلية-صد-رد","دمياط إسماعيلية صد رد","2026-10-28T04:06:21","article",false,"آيات النجار","آيات-النجار","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp>عندي هواية التفتيش في سجل قشّات الغريق الخاص بي على مرّ زماني، إيمانًا بأن ما تبحث عنه قد يبحث عنك، وأملًا في الوصول. لا إلى برّ، ولا إلى أرض ما، لأنني لست طمّاعة بما يكفي، أو لست مؤمنة بما يكفي. لكن ربما إلى قشّة.\u003C/p>\n\u003Cp>قشّة واحدة.\u003C/p>\n\u003Cp>طوال عمري كله، \u003Cstrong>لم ينقذني شيء كما أنقذتني الصداقة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>أتذكر حديثي الأول مع يحيى، فتى الإسماعيلية الطيب. غابت عن ذهني بدايات أحاديثنا، لكنني أتذكر جيدًا أنني أخبرته، في أول حديث بيننا، أن جنوني قد يُجنّ إذا أعجبتني أغنية ولم أستطع أن أجد لها حكاية.\u003C/p>\n\u003Cp>في تلك الفترة، كنت متيّمة بحكايات الأبنودي. المرة التي اختطفه فيها عبد الحليم حافظ فقط ليكتب له غنوة، والمرة التي جاءت فيها ماجدة الرومي من آخر الدنيا إلى الإسماعيلية كي تستسمحه أن يكتب لها كوبليهًا إضافيًّا من أغنية «بحلف بسماها وبترابها»، لأنها كانت متيّمة بها.\u003C/p>\n\u003Cp>أتذكر جيدًا ردّ الأبنودي: «ربنا يسهل، أصل أنا مابكتبش، أنا بصحى ألاقيهم تحت المخدة».\u003C/p>\n\u003Cp>كان الأبنودي ابنًا للصعيد، من قنا، \u003Cstrong>ثم تقهرنت ملامحه سعيًا وراء الغنوة والكلمة.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>ذكر الخال مرارًا أنه اختار الإقامة في الإسماعيلية لأن الطبيب نصحه بالابتعاد عن هواء القاهرة، لكن الأمر أثار فيّ فضولًا بريئًا: لِمَ الإسماعيلية بالذات؟\u003C/p>\n\u003Cp>حين توطدت علاقتي بيحيى، لمست ما جعل صداقتنا سهلة الحدوث. كنت أنا ويحيى نتعامل مع الإسماعيلية ودمياط معاملة الترانزيت. المكان الذي نقيم فيه، بل ونشأنا فيه، ليس إلا مكانًا للهروب منه.\u003C/p>\n\u003Cp>القاهرة هي الوجهة.\u003C/p>\n\u003Cp>القاهرة هي العمل.\u003C/p>\n\u003Cp>القاهرة هي الأمل.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>القاهرة هي حُبي وحياتي وغنوتي.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>أما هذه المدينة، فتحاوطني. تمد يدها وأشجارها وناسها وقططها وبحرها لتحاوطني. تكاد تبتلعني.\u003C/p>\n\u003Cp>أتذكر جيدًا اليوم الذي انتهت فيه الثانوية العامة. صعدت إلى الطابق الثاني من البيت، حيث يقيم أخي المقرّب، وأخبرته بأنه لم يعد هناك، من الآن، شيء يربطني بهذه المدينة، وأن عليه أن يستعد ليساعدني في التحضير والذهاب إلى القاهرة.\u003C/p>\n\u003Cp>«هتعملي إيه هناك؟»\u003C/p>\n\u003Cp>«ماعرفش. ومش مهم.»\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>التاسعة عشرة مجنونة.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>بعد فترة من الزمن، ربما ثلاثة أعوام، حدث شيء ما. لا أعلم ماهيته، لكنه حدث.\u003C/p>\n\u003Cp>ربما اكتمل نمو جزء ما في عقلي، ربما ناداني البحر، ربما حكايات عمو محمد، صاحب كافيه القلب الطيب، ربما يد مرمر تتسلل إلى شعري لتعمل لي ضفيرتين، \u003Cstrong>وربما، وهذا احتمال أرجح، السنوات الستون التي أتمّتها ماما قد غيّرت شيئًا ما بداخلي.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>استغرق الأمر مني أربعة وعشرين عامًا. أربعة وعشرين عامًا لأفهم، أربعة وعشرين عامًا لأتقبل، أربعة وعشرين عامًا لأرى، ليس فقط ما اخترت أن أخبئه في قلبي، بل ما شكّل الطينة الأولى لهذا القلب من الأساس.\u003C/p>\n\u003Cp>وفي محاولة لمعالجة الضرر اللاحق بعلاقتي بهذه المدينة، حاولت أن أخطو \u003Cstrong>تاتة تاتة\u003C/strong>، كمن تعلّم المشي لتوّه.\u003C/p>\n\u003Cp>قرأت عن الأويما، وتراث الصيادين، والحملة الصليبية، والزفة الدمياطية، والتقاء البحر بالنهر، وعزيزة أمير. وعن جدي وجدتي وعيلة ماما، وخالو سمير، الرجل الذي سرقه الموت لأنه كان أرقّ من أن يحيا.\u003C/p>\n\u003Cp>وبالتوازي، بدأت الإسماعيلية ترمي ليحيى حبلًا وتشدّه لجُوّا، وهو يسيب لها نفسه كمان وكمان، كما كان يخبرني. أصبح يرى المدينة بوصفها جزءًا مؤسسًا لتكوينه الداخلي.\u003C/p>\n\u003Cp>يحيى من إسماعيلية. يحيى بيحب إسماعيلية.\u003C/p>\n\u003Cp>بات يقرأ عن فترات الإنجليز والفرنسيين، ويسأل عن سبب اختلاف المباني الخشبية في حي الإفرنج عن تلك الموجودة في حي العرب.\u003C/p>\n\u003Cp>كيف استخدم الشعب السمسمية رمزًا للمقاومة؟ ماذا كانت تمثل قهوة المثلث في السنوات التي أعقبت النكسة؟ \u003Cstrong>وهل فعلًا:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>عضم ولادنا نلمه نلمه\u003Cbr />\nنسنّه نسنّه\u003Cbr />\nونعمل منه مدافع؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>وللمرة الأولى، كان لديّ امتنان لجرح ما خاص بغيري، فقط لأنه جرح مشترك.\u003C/p>\n\u003Cp>جرح جعلني، وللمرة الأولى، مفهومة دون أن أتكبد عناء شرح كيف يمكن \u003Cstrong>أن تحاربك مدينة كاملة. أن تقف أمامك كأنك نِدّ. كأنك قدّها وقدود، وتقول لك: سيب وأنا أسيب.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>منذ سنتين، عقدت أنا ويحيى اتفاقًا على أن \u003Cstrong>«كل واحد منا في قلبه حكاية»\u003C/strong>. عليه أن يصونها ويحفظها، ثم يخرجها تتشمّس وينفض الغبار عنها من حين لآخر.\u003C/p>\n\u003Cp>واتفقنا أيضًا على أنه حين تعطينا الدنيا الفرصة لنحكي، سنحكي. بالنيابة عن كل من في قلبه حكاية. عن الناس. سنكون صوتهم وقلبهم.\u003C/p>\n\u003Cp>«وملعون الفن لو مش للناس وعن الناس»، أضاف يحيى.\u003C/p>\n\u003Cp>أمس، بينما أتجول في حي من أحياء المعادي القديمة، شممت رائحة البحر. لم تكن الرائحة موجودة فعلًا، لكن الاشتياق قادر على خلق العجائب.\u003C/p>\n\u003Cp>أمسكت بهاتفي، فتحت قائمة الفيديوهات المصورة مؤخرًا، ثم اخترت فيديو لأمواج المدينة عند الغروب. ابتسمت، وبصراحة بكيت قليلًا. ثم قلت في نفسي: \u003Cstrong>مفيش زي البيت.\u003C/strong>\u003C/p>\n",661,"أتذكر جيدًا اليوم الذي انتهت فيه الثانوية العامة. صعدت إلى الطابق الثاني من البيت، حيث يقيم أخي المقرّب، وأخبرته بأنه لم يعد هناك، من الآن، شيء يربطني بهذه المدينة، وأن عليه أن يستعد ليساعدني في التحضير والذهاب إلى القاهرة.  «هتعملي إيه هناك؟»  «ماعرفش. ومش مهم.»  التاسعة عشرة مجنونة.  بعد فترة من الزمن، ربما ثلاثة أعوام، حدث شيء ما. لا أعلم ماهيته، لكنه حدث.  ربما اكتمل نمو جزء ما في عقلي، ربما ناداني البحر، ربما حكايات عمو محمد، صاحب كافيه القلب الطيب، ربما يد مرمر تتسلل إلى شعري لتعمل لي ضفيرتين، وربما، وهذا احتمال أرجح، السنوات الستون التي أتمّتها ماما قد غيّرت شيئًا ما بداخلي.","القاهرة هي الوجهة. القاهرة هي العمل. القاهرة هي الأمل.","https://media.101n.com/img/2026_10_damietta-featured.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_damietta-card.q80.webp",[33,50,66,82,99,115,131,148,165],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1517,"/notes/1517","عين-أصبح-بصرها-حديدًا","عين أصبح بصرها حديدًا","2026-06-23T13:12:47","2026-06-23T17:06:27","عبد الرحمن أسامة","عبد-الرحمن-أسامة",[43],{"name":24,"slug":21},[],967,"شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية أراقب منها العالم، \u003Cp> وتساعدني على مقاومة رعشة برد قاسية ابتكرت طرقًا مختلفة لمواجهتها منذ أن التحقت بـ الخدمة العسكرية . \u003C/p> \u003Cp> في هذه اللحظات، تشعر باتساع يغمرك تدريجيًا، ويسمح لعقلك بالتحليق يمينًا ويسارًا، لأعلى وأسفل. تستعرض الماضي، وتفكر في المستقبل. تلمس الفوضى داخلك بعين أصبح بصرها حديدًا. \u003Cbr> لكنها دقائق معدودة، وستدب الحركة في المكان لتعود إلى ما كنت عليه. سيمضي الوقت، وتنتهي النبطشية ، ويسمح لك بدخول غرفتك، والاختلاط بزملائك. وهؤلاء قصة أخرى. \u003C/p> \u003Cp> صديقي صاحب البرج \u003C/p> \u003Cp> عرفته ونحن ذاهبون لاستلام خدماتنا بعد انقضاء فترة التدريب. كان اليوم طويلًا ومرهقًا ومليئًا بالإجراءات الروتينية؛ لذلك عندما وقفت في نهايته أنظر إلى محل خدمتي في البرج ذي السلم المرتفع، اجتمع التعب مع رهبة التجربة الأولى ، وفضلت الانتظار قليلًا. \u003C/p> \u003Cp> &#8211; حد يستلم البرج مكاني \u003C/p> \u003Cp> = يرد أحدهم مبتسمًا: بتبقى صعبة شوية في الأول \u003C/p> \u003Cp> &#8211; اه \u003C/p> \u003Cp> = تمام، هستلم أنا \u003C/p> \u003Cp> كان ذلك أول معرفتي به، تقاسمنا بعدها غرفة صغيرة رفقة مجموعة من المجندين، لأبدأ في استكشاف عالم جديد ترى فيه نفسك بوضوح دون تشتيت، وتبصر الآخرين كما هم، بلا فلاتر أو طبقات   \u003C/p> ","شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية","https://media.101n.com/img/2026_06_372-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_372_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65},254,"/notes/254","الورد-إن-دبل","الورد إن دبل 🥀","2025-10-28T12:15:14","2026-10-28T02:59:27","بلال علاء","بلال-علاء",[60],{"name":24,"slug":21},[],1198,"\u003Cp> إذا شاهدت لاعب كرة سابقًا، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية، أو يستعرض براعته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، فربما، مثلي، يداخلك ارتياح ما، حين يتمكن هذا الرجل، الذي لم يعد رياضيًا أبدًا، من التحكم في الكرة والتلاعب بها بسلاسة تذكرك لوهلة بما كانه يومًا ما، ارتياح إلى أن ما كانه هذا الرجل ما زال بداخله، وتقول: ”إن دبل الورد… ريحته فيه“ . \u003C/p> \u003Cp> في عالم المثل، هناك ”جوهر“ ما، لا يمكن فقدانه، حتى وإن اختفى ذلك الجوهر، أو احتجب، يبقى هناك. ولهذا فالمثل لا يقول ما يقوله مثل آخر وهو ”يموت الزمار وايده بتلعب“ . \u003C/p> \u003Cp> في المثل الأخير، لم تتوقف يد الزمار أبدًا عن اللعب، جوهر الزمار لم يتعرض أبدًا للتشكيك، فهو زمار في الماضي والحاضر والمستقبل، وبالتالي فمثل الزمار يفترض استمرارية معلنة وواضحة ، لم يُخشَ فقدانها.. \u003C/p> \u003Cp> بينما يأتي مثل الوردة، ليفترض استمرارية المجتمعية المحيطة به  \u003C/p> ","إذا شاهدت لاعب كرة سابقًا، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية، أو يستعرض براعته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، فربما، مثلي، يداخلك ارتياح ما، حين يتمكن","https://media.101n.com/img/2025_07_10.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[75],{"name":24,"slug":21},[],1365,"\u003Cp> ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن أي مغامرة خارج تعليمات الكبار. لكن نفس النظارة كانت غطاءً لا بأس به لمخالفات صغيرة، فهاري بوتر الصغير بالتأكيد لم يكن هو من غامر في مرة، لسبب غير معروف، بصب المياه داخل التلفاز القديم، هاري بوتر لا يكذب، معروفة. \u003C/p> \u003Cp> عاش هاري بوتر طفولة حزينة، لكن كانت له عصاه، يطير بها، وله فيها مآرب أخرى، وكنت محبوسًا في دكرنس ، على مسافة 18 \u003Cp>  \u003C/p>  \u003C/p> ","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":88,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":21,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[92],{"name":24,"slug":21},[],1399,"أتفاعل كثيرًا مع الأسئلة حول دور الإنسان في وجود الآلة أو فكرة الآلة الذكية التي تستطيع تنفيذ مهام الإنسان بكفاءة أعلى منه: ماذا يبقى للإنسان إذًا؟  أستحضر مقالًا قرأته عن ريك روبين (منتج موسيقى لم يتعلم الموسيقى بشكل ممنهج قط) وكيف أنه نموذج لمستقبل العمل. ماذا لدى الأستاذ ريك ليقدّمه للعالم؟ وعدم اللا مؤاخذة، الـvibes.  يمتلك ريك إحساسه وخبراته التي شكّلها باستكشافه لما يعجبه وما لا يعجبه، ويقول إن أثمن شيء لدى الإنسان هو قدرته على التذوق، معللًا أن الماكينة قد تسرد كل الإحصائيات وتعرض حلولًا عملية بناءً على مقارنات حقيقية، لكنها لن تمتلك أبدًا الحس البشريّ الذي يستطيع تمييز ما يعجبه.  أفكّر في نظريته بقليل من التشكك، لكنها تبدو مقنعة. هل لدى الإنسان غير إحساسه الذي يطوّره بدأب؟  حضرتني هذه الأفكار لسببين في كتابة محمد أبو الغيط. الأول هو استشهاداته المتعددة في ثنايا الكتاب بالشعر والأغاني والأمثال؛ هذا ما حفظه وهذا ما شكّله.","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":104,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":110,"briefDescription":111,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[108],{"name":24,"slug":21},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":120,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":21,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129,"cardCoverImgSrc":130},1727,"/notes/1727","حين-شعرت-لأول-مرة-أن-أحدهم-يراني","حين شعرت لأول مرة أن أحدهم يراني","2026-09-15T04:18:36","رامي وفا","رامي-وفا",[124],{"name":24,"slug":21},[],1152,"وأفكر والأغنية في الخلفية لماذا ارتكبت أبلة هناء هذا الخطأ، الآن حين تُنادى الأسماء ستُفضح حيلتنا وسيسبب لي ذلك إحراجًا أكثر، يا الله، لعن الله قلة التركيز والامتحانات والجوائز والمدرسة كلها.  تقترب الأغنية من نهايتها ويزداد معها توتري، الأغنية واضحة تمامًا، الجوائز والهدايا للشطار وأنا لست منهم، على الأقل هذا العام، وأفكر في طريقة للهرب قبل أن ينادي مدير المدرسة الأسماء ويحمرّ وجهي أكثر، وأظل موصومًا بالغش إلى آخر عمري.  تنقذني يدُ أبلة هناء ثانيةً، في جزء من الثانية وفي اللحظات الأخيرة قبل انتهاء الأغنية، تضع يدها على كتفي وتسحبني بنعومة مذهلة لتدخلني في الصف وكأن شيئًا لم يكن.","كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين","https://media.101n.com/img/2026_09_434-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_434_2-2-scaled.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":137,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":138,"authorSlug":139,"categoryName":21,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":145,"coverImgSrc":146,"cardCoverImgSrc":147},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[141],{"name":24,"slug":21},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":149,"url":150,"slug":151,"title":152,"titleHtml":152,"publishDate":153,"lastModifiedDate":154,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":155,"authorSlug":156,"categoryName":21,"categories":157,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":162,"coverImgSrc":163,"cardCoverImgSrc":164},1899,"/notes/1899","ببطء-ولكن-بثبات","ببطء ولكن بثبات","2026-10-19T21:20:07","2026-10-19T21:59:05","عمرو حمدي","عمرو-حمدي",[158],{"name":24,"slug":21},[],1146,"كتبت وراءه: «ليس هناك من يسقط من السماء خبيرًا»، لكني كل يوم كنت أشهد اللغة تتساقط عليّ وتستقر في حجري، ألتقط ما أستطيع وأعيد توظيفه في حديثي. اضطربت مشاعري واختلطت، أرتفع في يوم إلى عنان السماء، وأهوي في التالي من حالق..  أعوض عجز لساني بالابتسام حتى تقلصت عضلات وجهي، تعلمت فنون الضحك بغير سبب، وصرت خبيرًا في ترصد الوجوه ومتابعة ملامحها لأعرف من خلالها ما إذا كان يفترض بي الضحك أم العبوس.  أدرب ملامحي على شيء من الغموض بحيث لا يبدو عليها جهلي ولا أنني فهمت كل شيء كذلك؛ ادعاء الفهم مستفز على كل حال!  لطالما استمعت لشكوى من حاول تعلم الألمانية. لم تكن يسيرة (لم تزل غلسة ههه)، عليّ الاعتراف بذلك، لكني كنت أحبها مع كل حرف أتعلمه.","”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون","https://media.101n.com/img/2026_10_471.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_471_2.q80.webp",{"id":166,"url":167,"slug":168,"title":169,"titleHtml":169,"publishDate":170,"lastModifiedDate":171,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40",[173],{"name":24,"slug":21},[],1714,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"average":180},"#495a88",1793815322755]