[{"data":1,"prerenderedAt":180},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fCGYyNkTR7e_YtR43XGF7FOYtZUfF09utTQJQs7VUms8":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":178},1946,"/notes/1946","أنا-فقط-في-العاشرة-من-عمري","أنا فقط في العاشرة من عمري","2026-10-28T03:57:35","article",false,"عصام فهمي","عصام-فهمي","4-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>وقفت نادين\u003C/strong> بضفيرة شعرها المغطاة بالتراب، وردائها الوردي الباهت، ومن ورائها ظهر ركام كان يومًا \u003Cstrong>مباني وشوارع طفولتها\u003C/strong>. وأمامها وقف مراسل خلف الكاميرا صامتًا، عاجزًا أمام كلماتها البسيطة التي ظلت ترددها:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”أنا فقط في العاشرة من عمري.“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم نظرت إلى الكاميرا وقالت بالحدة نفسها:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”ماذا تتوقعون مني؟“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وكأنها كانت تخاطب الجميع. قفز إلى ذاكرتي \u003Cstrong>غزال سلّم عنقه لأنياب مفترس\u003C/strong> يخترقه دون أن يصرخ أو يعافر، بل ينظر مباشرة إلى كاميرا المصور الذي انتحر بعدها بشهور قليلة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم أشعر بنفسي إلا وأنا أشاهد الفيديو القصير \u003Cstrong>للمرة السابعة تقريبًا\u003C/strong>. وفي كل مرة كانت الجملة نفسها تضربني من جديد، حتى بدت لي كأنها أشْفَقَت على نفسها، فتغيرت ملامحها الصامدة قليلًا وهي تقول:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>ربما كنت أريد أن أصبح طبيبة&#8230; أو شيئًا ما.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وانفلتت منها \u003Cstrong>دموع مكسورة مرتجفة\u003C/strong>، فهربت معها دموعي التي ظلت واقفة على الأبواب أكثر مما ينبغي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم أستطع تخطي ما شاهدت، فتركت \u003Cstrong>روايتي الأولى\u003C/strong> التي أعمل عليها. قادتني قدماي إلى المقهى المعتاد، وبعد أن تأكدت من وجود ما يكفي من السجائر، ومن شحن بطارية سماعة الرأس، لم أنهض إلا بعد أن بدأت \u003Cstrong>الكلمات تنساب من داخلي\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">رأيتها وسط الخراب الذي سكن الشوارع، والغبار الذي غطى كل شيء، \u003Cstrong>حتى نفوسنا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كتبت عن \u003Cstrong>ذلك الضوء الصغير\u003C/strong> الذي يزورها ليلًا، في لحظات السكون والظلام؛ الضوء الذي يخفي قبح المخيمات، وقلة حيلتها أمام كل ما يحدث، والنظرات التائهة التي، رغم صلابتها في مواجهة الإذلال، تبوح \u003Cstrong>بهلع انتشر كالوباء\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تنظر بعيدًا، فلا ترى إلا النجوم خارج نطاق الخيام، فتحمد الله على ما تبقى، وتذوب في النوم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هناك، في مكان لا تصل إليه أصوات الرصاص، ترى نفسها \u003Cstrong>بثياب بيضاء نظيفة تليق بطبيبة\u003C/strong>. تدور بين المخيمات، تنقذ أهلها وشعبها، وتعبر الطرقات من خيمة إلى أخرى.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم تنظر حولها، فتجد الجميع قد اختفى.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يزداد الركام. تدهس الدبابات كل ما هو أخضر. وتقتل الرصاصات كل ما هو متحرك. تنظر إلى ثيابها البيضاء، فتجدها \u003Cstrong>ملطخة بالدماء\u003C/strong>. تستيقظ.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">حتى تلك الرفاهية الصغيرة لم تمتلكها. ومع ذلك، كانت تتلذذ بهدوء الصباح، بجولتها القصيرة قبل طابور المياه، وقبل طابور الطعام، وما بينهما من \u003Cstrong>طوابير أخرى لا تنتهي\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">روحها مثقلة، ونبرة الحزن معلقة بين أنفاسها، واضطراب حركاتها يفضح ما تحاول ملامحها إخفاءه، حتى الرعشة التي تسري في كفها وهي تشير إلى الصخور والجدران المتساقطة خلفها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>تذكرت نادين أخرى.\u003C/strong> كانت صغيرة في العمر نفسه تقريبًا، تتقدم مسيرة تنتقل من مخيم إلى آخر، \u003Cstrong>كالمتسولين في أرضهم\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يكن لها رفيق يطيّب رحلتها سوى البكاء؛ تبكي بسبب وبدون سبب. كان أخوها الصغير يدفع كرسيًا متحركًا متهالكًا، يحمل أخاهما الذي يكبرها بعامين، بينما تحمل هي حقيبة بها بعض الملابس المتسخة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">توقفت قليلًا لتساعد أخاها في حمله، والدموع تنهمر كعادتها. \u003Cstrong>لم يعد أحد يسألها عن السبب.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أنهيت سجائري، وكوب قهوتي، والكلمات القليلة التي طاوعتني.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم غادرت المقهى.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>لكن صورة نادين لم تغادرني.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\n",433,"\"ماذا تتوقعون مني؟\"  وكأنها كانت تخاطب الجميع. قفز إلى ذاكرتي غزال سلّم عنقه لأنياب مفترس يخترقه دون أن يصرخ أو يعافر، بل ينظر مباشرة إلى كاميرا المصور الذي انتحر بعدها بشهور قليلة.  لم أشعر بنفسي إلا وأنا أشاهد الفيديو القصير للمرة السابعة تقريبًا. وفي كل مرة كانت الجملة نفسها تضربني من جديد، حتى بدت لي كأنها أشْفَقَت على نفسها، فتغيرت ملامحها الصامدة قليلًا وهي تقول:  ربما كنت أريد أن أصبح طبيبة... أو شيئًا ما.  وانفلتت منها دموع مكسورة مرتجفة، فهربت معها دموعي التي ظلت واقفة على الأبواب أكثر مما ينبغي.","«ربما كنت أريد أن أصبح طبيبة… أو شيئًا ما.»","https://media.101n.com/img/2026_10_ashera-featured-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_ashera-card.q80.webp",[33,50,66,83,99,115,131,148,164],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1709,"/notes/1709","ماذا-لو-عشقت-السمكة-حوتًا؟","ماذا لو عشقت السمكة حوتًا؟","2026-08-30T05:57:40","2026-09-01T06:02:36","ريم حسن","ريم-حسن",[43],{"name":24,"slug":21},[],945,"\u003Cp> ”عاشق سارح في الملكوت“ من أكثر تترات المسلسلات القريبة إلى قلبي، تتر مسلسل خاتم سليمان (استمع للأغنية قبل قراءة المقال لضمان تجربة قراءة أصدق) يترك صوت ريهام عبد الحكيم في قلبي شعورًا غريبًا كلما سمعته، أحب الطريقة التي يبدو بها كأنها لا تحكي عن شخص بعينه، تصور أمامك إنسانًا يمشي في الحياة بقلب مفتوح أكثر مما ينبغي، تلمس ذلك الجزء الذي لا يكف عن البحث عن شيء لا يعرف كيف يسميه، إنسان يريد أن يعيش، لا أن يمر بالحياة فقط. \u003C/p> \u003Cp> لكنني، في كل مرة أسمعه، أتوقف عند الجملة الأخيرة: ” ومافيش سمكة بتعشق حوت“ وأتساءل عن السمكة -تلك الصغيرة التي اعتادت حدود مائها الضحل- كيف أحبّت الحوت أصلًا؟ هل كانت تعرف، وهي تسبح نحوه، كم هو أكبر منها؟ \u003C/p> \u003Cp> وهل كان الفرق بينهما واضحًا منذ البداية، أم أن بعض الأشياء في هذا البحر الواسع لا ننتبه إلى مسافتها الحقيقية إلا بعد أن نتعلق بها؟ ماذا رأت فيه حتى بدا لها البحر، الذي عرفته طوال عمرها، مختلفًا؟ \u003C/p> \u003Cp> لهذا أحب حكاية السمكة والحوت هذه، الحكاية عن ذلك الشيء الذي نراه من بعيد، فنقترب منه في عمق هذا البحر دون أن نعرف تمامًا ما الذي نريده منه، أو ماذا سيفعل بنا حين نصل إليه. \u003C/p> \u003Cp> عاشق سارح في الملكوت \u003C/p> \u003Cp> أحب هذا الإنسان قبل أن   \u003C/p> ","”عاشق سارح في الملكوت“ من أكثر تترات المسلسلات القريبة إلى قلبي، تتر مسلسل خاتم سليمان (استمع للأغنية قبل قراءة المقال لضمان تجربة قراءة أصدق) يترك","https://media.101n.com/img/2026_08_418-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_418_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[59],{"name":24,"slug":21},[],1012,"\u003Cp> كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. \u003C/p> \u003Cp> أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه إصلاح كيمياء عقلي المرهق المشتت ليحصل على جرعة من التفاؤل أو النشاط هذه الأيام. \u003C/p> \u003Cp> أول شيء فعلته هو شحن هاتفي، أشحنه في اليوم أكثر من مرة ليُفرغ الشحناتِ بلا مبالاة، فهاتفي عمره من معظم عمري في القاهرة. تركته يشحن وانطفأت تدريجيًا من آثار الحر محدقةً في الفراغ، والنادلة تؤكد طلبي باستغراب: ”هوت موكا؟“. \u003C/p> \u003Cp> لا تعرف أن دمي ”عدني“، مما يعني شرب ”الشاهي“ الحار في عز حرارة الصيف ولهيبه. تنطفئ الكهرباء لساعات طويلة غير آدمية في عدن، فيواجه العدني الانطفاءَ بشرب ”الشاهي“ الحار وينطفئ المنتشرة في رحابها  \u003C/p> ","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":21,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[76],{"name":24,"slug":21},[],1071,"\u003Cp> يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك سلطة، ومحض شبحٍ بلا تأثير فعلي. فالبلاستيك لا يتحلل، لا يشيخ، ولا يفقد وظيفته مهما انكسر الواقع من حوله . \u003C/p> \u003Cp> أتساءل أحيانًا: هل تشعر ألعابي بهذا؟ أم هل اتفقت سرًّا على هذا الصمود؟ بينما كان العالم من حولي يتآكل، ظلَّ جيشي من البلاستيك اللامع محتفظًا بألوانه في أكثر سنواتي عتامةً، وكأنه قرر بعنادٍ طفولي ألا يبهت أبدًا بينما أبهتُ أنا . \u003C/p> للألعاب، هي","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":88,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":21,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1774,"/notes/1774","٣-متر-ونص-من-الذاكرة","٣ متر ونص من الذاكرة","2026-09-22T13:32:52","أحمد لطفي","أحمد-لطفي",[92],{"name":24,"slug":21},[],778,"كانت مسافة الطرقة في ذلك اليوم أطول من طريق سفر لا تهتم بعدد ساعاته، وانطفأت في ذهني منذ ذلك اليوم صورة الأبلة عطيات إلا من خطواتها الطويلة في ذلك اليوم.  كل ما أتذكره أنني أحببتها، لماذا؟ لا أعلم. هل كانت تقرأ لي القصص؟ تلعب معي؟ تدفع أرجوحتي، تمسك يدي لأكتب؟ كل ذكرياتها انطفأت ولم يبق سوى وقع خطواتها، في الطُرقة.  كيف تكون المسافات في الذاكرة؟ في فيلم إنسايد أوت، يمكن ل\"حزن\" أن تحول الذكريات السعيدة في الماضي إلى ذكريات \"أسى\"، أن تصير الأيام التي لعبت فيها مع أصدقائك بسعادة، هي نفسها الذكريات الحزينة لأن تلك الأيام الحلوة لن تعود.","وصلت إلى الحضانة محمولًا على ذراع أبي، دخلنا البوابة وصرنا في طُرقة طويلة تفصل بين فصلين كبيرين، فصل لكي جي ١، وفصل لكي جي ٢.","https://media.101n.com/img/2026_09_437-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_437_2-scaled.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":104,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":110,"briefDescription":111,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[108],{"name":24,"slug":21},[],1419,"لا يؤمن صديقي الشاعر بالله، لكنه يؤمن بشدة بنظرية تُدعى «الأكوان الموازية»، أخبرته أن أحد أعمدة إيماني بالإسلام هي فكرة أن الأعمال بالنيات، أو شهود الإله لما كان يُمكن أن يحدث، لكنه بقى مثل سر في قلوبنا، حدث غير مُكتمل، يشهد الله ذلك ويضمه في نسيج كينونتنا، يصير المرء كل ما اجترح من القبيح والحسن، و كل ما نوى كذلك، و إن لم يتحقق يومًا.  عدالة إلهية تحفظ كل ما بقى في عيون مُبتسمة لم تستعد بعد للموت.","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":121,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":122,"authorSlug":123,"categoryName":21,"categories":124,"subcategories":126,"wordsCount":127,"briefDescription":128,"briefDescriptionShorter":129,"coverImgSrc":130},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[125],{"name":24,"slug":21},[],905,"مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":137,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":138,"authorSlug":139,"categoryName":21,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":145,"coverImgSrc":146,"cardCoverImgSrc":147},1461,"/notes/1461","أفكارك،-أهي-حقًا-أفكارك،-أم-التقطتها-م","أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها من هنا وهناك؟","2026-06-11T03:51:08","2026-06-15T15:53:46","جهاد إدريس","جهاد-إدريس",[141],{"name":24,"slug":21},[],788,"أنا امرأة، مما يعني أن تواجدي في الشارع بحساب، لذا فقد طورت خلاله نوعًا من الانتباه الخاص، حيث أحرم على نفسي أن ألتهي بأغنية أو بودكاست أو ما شابه كما يقول مريدي التنمية البشرية، فقط أسير وأسير وأسير فأدون كتلميذة نجيبة كل ما تقع عليه حواسي، فلا يكون انتباهي موزعًا إلا بين الأمد الواسع والتفاصيل المنسية.  وقد اعتدت من قبل أن أسير محملة بكراكيبي من ذكريات وانطباعات وأفكار تشغلني عن المكان الحالي واللحظة الراهنة، كأني أسير أحمل سجني فوق رأسي، لكن منذ تعاملت مع التواجد في مكان جديد أو التواجد في مكان ما عامة بوصفه حدثًا بذاته سمحت لأفكار جديدة وخلاقة أن تولد.","من أين تأتي الأفكار؟ تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. منذ انخرطتُ في تلك المنصات،","https://media.101n.com/img/2026_06_356-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_356_2-scaled.q80.webp",{"id":149,"url":150,"slug":151,"title":152,"titleHtml":152,"publishDate":153,"lastModifiedDate":153,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":21,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162,"cardCoverImgSrc":163},1486,"/notes/1486","حياة-نملة-على-ظهر-حلزون","حياة نملة على ظهر حلزون","2026-06-15T02:38:00","دعاء جابر","دعاء-جابر",[157],{"name":24,"slug":21},[],728,"في البداية ظنت السيدة نملة أن العالم يسبقها وأنها وحدها المتأخرة عن كل شيء، فكانت تشعر أنها تمر على هامش الزمن.  ولكنها ذات مساء أدركت أن الحياة ليست سباقًا واحدًا يخوضه الجميع بالسرعة ذاتها، فهناك من يعيش عمره وهو يعد المسافات، ومن يعيش عمره وهو يجمع الحكايات.  ولأنها كانت تسافر على ظهر حلزون أصبحت شاهدة على عالم لا يراه أحد، فحينما يمر الحلزون فوق ورقة خضراء كانت تشعر وكأنها تعبر غابة واسعة، وعندما تتجمع قطرات المطر فوق القوقعة كانت تراها بحيرات صغيرة تعكس أحلامها.  تعلمت أن الأشياء العظيمة لا تحدث فجأة، بل تنمو في صمت كما تفعل الأشجار، وكما تتشكل الغيوم، وكما يتغير الإنسان دون أن يشعر.","مرحبًا، أنا السيدة نملة . رجاءً تخلوا عن اندهاشكم قليلًا ودعوني أخبركم بقصة حياتي المثيرة للدهشة ربما. كل صباح تستيقظ السيدة نملة على صوت قطرات","https://media.101n.com/img/2026_06_363_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_363-scaled.q80.webp",{"id":165,"url":166,"slug":167,"title":168,"titleHtml":168,"publishDate":169,"lastModifiedDate":169,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176,"cardCoverImgSrc":177},1850,"/notes/1850","توك-توك-يصطحب-إيكاروس-نحو-الشمس","توك توك يصطحب إيكاروس نحو الشمس","2026-10-15T02:49:24",[171],{"name":24,"slug":21},[],1662,"في أحاديثنا الخاطفة، لم يفهم (ع) أبدًا ما أعنيه بأن الكتابة مهنتي. لم يفهم كيف أستسلم للتوقف. لا توجد رحلة فيما أفعل، لا يضرب الهواء البارد وجهي كل صباح، لا أذهب لمكان مُبتغى ولا أعود من تيه. سألني مرة بسخرية: «كيف يُمكن لفكرة في رأسك أن تُدر نقودًا؟»  وصفت له كيف أراه في رحلاته اليومية، كما وصفته في الفقرات السابقة، وكيف يصنع بحضوره مزيجًا غرائبيًا من العملية والشعرية. لم يفهم (ع) أبدًا قدر الشعر فيما يفعله، ولم يفهم كيف يُمكن لصياغة أدبية أن تصطنع مكانًا آمنًا لشتات تناقضاته.  أخبرني أنه يكره الكلمات الوصفية والصياغات المُتكلفة، ربما لأن عبارات مثل: «الفحص الفني»، «حجب الرؤية»، «ضمانات السلامة» هي ألاعيب لغوية يستنزف بها أمناء الشرطة وضباط الطريق نقوده كل يوم.  وثق (ع) منطقه بعدها بأن مرر يده على ملمس المعدن الملتهب للتوك توك، ثم مسح بها جبهته التي تتصبب عرقًا تحت شمس أغسطس الحارقة وقتها. كأن تلك المعاناة الملموسة هي ما يفهمه، لا الكلمات.","«لا أمل في إنقاذها، عليها فقط أن تتحمل دقائق قليلة ثم ستنعم براحة نهائية» قال سائق توك توك تلك العبارة وهو ينظر إلى قطة الشوارع","https://media.101n.com/img/2026_10_463.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_463_2.q80.webp",{"average":179},"#346d7f",1793815326132]