[{"data":1,"prerenderedAt":180},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fhU_cbXqYnflxRRQs4U79RL24ejMQE7P2I3eD02bBmUo":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":178},1940,"/notes/1940","ربما-هذه-المرة-تكون-أنت-البطل-في-قصتك","ربما هذه المرة تكون أنت البطل في قصتك","2026-10-28T04:31:22","article",false,"رحاب لؤي","رحاب-لؤي","5-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠الخامسة عصرًا",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">أرغب في الحديث بصدق، وأود أن أقول، وأنا أقف في نقطة ربما \u003Cstrong>تحت الحضيض بدرجتين أو قل ثلاث\u003C/strong>، بعضًا مما رأيته هناك عند تلك النقطة التي لا أرغب حقًا لأحد أن يصل إليها… لكن لا بأس لو منحتك فكرة عما يوجد هنا…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هنا \u003Cstrong>ظلام دامس، وشعور ممض بالضيق\u003C/strong>. يشبه الأمر أن يُطلب منك حمل خسائرك الثقيلة على كتفيك، والركض بها في مساحة لا تتخطى المتر في متر، فلا تعود قادرًا على الفهم: هل يجب أن توفر مساحة، أم تحتمل الثقل، أم تبحث عن طريقة لتجد نقطة نور؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتعلم؟ \u003Cstrong>أسوأ من الخسارة أن تنكرها\u003C/strong>، أن تدعي أن شيئًا لم يحدث وأنك قوي، وأن كل شيء على ما يرام، تمامًا كما أن من السيئ أن تبكي وتملأ الدنيا صراخًا وعويلًا…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الأمر محير حقًا، وبخاصة إن كنت تؤمن أنه حري بالمرء \u003Cstrong>كتمان مصائبه وأوجاعه\u003C/strong>، هذا من شيم النبلاء يا أخي، و\u003Cstrong>الشكوى لغير الله مذلة\u003C/strong>، لكن مهلًا، ماذا عن كل هؤلاء الذين كتموا بلاياهم في المساء فلم يطلع عليهم صباح؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أو ربما أسكتهم الحزن الشديد لوقت طويل، بجلطة أو مرض مزمن، قل: سكري أو مرض مناعي، أو حتى تعب جسدي أقعدهم عن الدنيا وما فيها؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">إذًا… \u003Cstrong>الكتمان كرب، والعويل هوان\u003C/strong>… ما العمل إذًا؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لقد خسرت الكثير، أكثر مما يمكن عده أو حتى الإشارة إليه، وأستطيع أن أخبرك كيف هي الخسارة في الحقيقة: الأمر يشبه \u003Cstrong>مرارة العلقم\u003C/strong> في فمك، مرارة مؤذية جدًا، تتذوقها بكل خلية في جسدك، لكنك تضطر لأن تبتسم وتدعي أنك ذقت الشهد لتوك، وأن التجارب تبني، وأن الخسارة مكسب لنفسك، وأنك تعلمت الدرس وصرت أقوى، وما إلى ذلك من هراء…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتعلم؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>الخسارة مؤذية جدًا… كالحرث في الماء\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الخسارة ليست في المال أو الوقت أو البشر وحسب، هذا يحدث طوال الوقت، لكن البلاء الحقيقي أنه ومع كل خسارة \u003Cstrong>تفقد بعضًا من روحك\u003C/strong>، تفقد أمانك وثقتك في نفسك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الغباء ذاته الذي قادك إلى خسارتك ومرارتها سيقودك بالضرورة إلى خسائر تالية… \u003Cstrong>المقدمات المتشابهة تقود إلى النتائج ذاتها\u003C/strong>… أنت تعلم القاعدة بكل تأكيد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تسألني عن رأيي في المسألة؟ أقول لك: \u003Cstrong>لا بأس أن تبكي، أو تصرخ، أو تكتب مقالًا كهذا\u003C/strong> تقول فيه بكل صراحة، وربما وقاحة، ما تشعر به حقًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بمَ أشعر؟ أشعر أنني أرغب في أن \u003Cstrong>أركل الكون في صميم قلبه\u003C/strong>، أن أخبر كل ذرة على هذا الكوكب أن المسألة لا تستحق العناء.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الحديث مهمة ثقيلة، وشرح الأمور غير القابلة للشرح إهانة في حد ذاته… يقولون إن ذلك اكتئاب، لكنني أقول لك إن تلك هي \u003Cstrong>الحقيقة المرة\u003C/strong>… معرفتها كرب، ونسيانها حماقة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">حتى الانزواء لا فائدة منه، ولن يريحك، سوف تستعيدك الحياة لتضعك من جديد في \u003Cstrong>الأتون\u003C/strong> ذاته، تصهرك وتصنع منك نسخًا جديدة، يقول عنها الناس إنها ”أجمل“ وأكثر حكمة وذكاءً، لكنك تراها عن قرب وتعرف مدى هشاشتها، نسخًا تبكي أكثر، وأسرع، وبمرارة أكبر، نسخًا تعرف أن هذا لن يجدي… لا البكاء ولا الصمت.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا مجال للتراجع، تقول لنفسك: لا اختيارات هنا. سوف تنخرط في \u003Cstrong>عالم من التيه\u003C/strong> حيث لا شيء يريح القلب سوى النسيان.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">سوف تجتهد، لكن ذاكرتك تخذلك، في أحسن الأحوال قد تنسى الأحداث والتفاصيل وحتى الأسباب التي قادتك إلى خسائرك…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكن تبقى غصة هناك، أو بالأحرى \u003Cstrong>ندبة تذكرك دائمًا\u003C/strong>، وبالذات في أفضل أوقاتك، أنك لست على ما يرام!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يقولون إن الحل الحقيقي للخروج من المأساة \u003Cstrong>أن يحب المرء نفسه\u003C/strong>، وأن يحاول أن يكون على ما يرام، لكن الوصول إلى تلك النقطة بالذات سوف يكشف لك مرحلة جديدة من مراحل الحضيض…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">مرحلة \u003Cstrong>”الحقيقة المرة“\u003C/strong>، تلك التي تفهم معها كم غرقت في المأساة حتى أذنيك فلم تعد ترى نفسك، لم تعد تملك فكرة عنك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لقد تماهيت مع المآسي والخسائر حتى صرت تعرف نفسك بـ”فلان الذي خسر لتوه“.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ربما تلك هي الخسارة الأكبر، والأكثر قسوة حقًا، \u003Cstrong>أن يخسر المرء نفسه في خضم الخسارة\u003C/strong>، فلا يعود ينظر إلا إلى الوراء، ولا يصل نظره إلا إلى مآسيه، كأن الكون قد ضاق عليه بما رحُب، وكأن الصدر قد ضجر بالرئتين والقلب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">من الحضيض أخبرك بصدق شديد أنه \u003Cstrong>لن يجبر كسرك عودة المفقود\u003C/strong>، فالفقد إجباري، لكن الجبران الحقيقي في إيمانك التام بأن كلًّا من حضيضك وبؤسك لا يخص أحدًا سواك، أو كما قال \u003Cstrong>جاهين\u003C/strong>: \u003Cstrong>”صبرك ويأسك بين إيديك وانت حر“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لن يمد أحد يديه ليقيلك من عثرتك، وإن فعل فلن يحتمل، وإن احتمل فسوف تصير بطريقة ما عائقًا إضافيًا في قائمة العوائق في عالم متسارع وقبيح وثقيل.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أفق وأدرك: \u003Cstrong>الكل داخل الحفرة بطريقة ما\u003C/strong>، لا مخلص هنا، فـ\u003Cstrong>\u003Cem>”الكل متعلق من عرقوبه“\u003C/em>\u003C/strong>، وهذه قصتك بالكامل:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">إما أن تضع نقطة النهاية، أو تقرر أنك سوف تبدأ بما تبقى لديك مما يصلح فصلًا جديدًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ربما هذه المرة \u003Cstrong>تكون أنت البطل في قصتك، لا المأساة\u003C/strong>.\u003C/p>\n",727,"لقد خسرت الكثير، أكثر مما يمكن عده أو حتى الإشارة إليه، وأستطيع أن أخبرك كيف هي الخسارة في الحقيقة: الأمر يشبه مرارة العلقم في فمك، مرارة مؤذية جدًا، تتذوقها بكل خلية في جسدك، لكنك تضطر لأن تبتسم وتدعي أنك ذقت الشهد لتوك، وأن التجارب تبني، وأن الخسارة مكسب لنفسك، وأنك تعلمت الدرس وصرت أقوى، وما إلى ذلك من هراء…  أتعلم؟  الخسارة مؤذية جدًا… كالحرث في الماء.  الخسارة ليست في المال أو الوقت أو البشر وحسب، هذا يحدث طوال الوقت، لكن البلاء الحقيقي أنه ومع كل خسارة تفقد بعضًا من روحك، تفقد أمانك وثقتك في نفسك.  الغباء ذاته الذي قادك إلى خسارتك ومرارتها سيقودك بالضرورة إلى خسائر تالية… المقدمات المتشابهة تقود إلى النتائج ذاتها… أنت تعلم القاعدة بكل تأكيد.  تسألني عن رأيي في المسألة؟ أقول لك: لا بأس أن تبكي، أو تصرخ، أو تكتب مقالًا كهذا تقول فيه بكل صراحة، وربما وقاحة، ما تشعر به حقًا.","إذًا… الكتمان كرب، والعويل هوان. ما العمل إذًا؟","https://media.101n.com/img/2026_10_atalam-featured-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_atalam-card.q80.webp",[33,49,66,82,98,115,131,147,162],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1194,"/notes/1194","كيف-تُقدِّم-معجزة-بيدٍ-فارغة؟","كيف تُقدِّم معجزة بيدٍ فارغة؟","2026-04-03T01:51:44","حسام الدين","حسام-الدين",[42],{"name":24,"slug":21},[],1535,"\u003Cp> بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. \u003C/p> \u003Cp> في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى الأوامر من غيرك كي تحمي عالمًا لا تزال لا تعرف عنه شيئًا، في الحالَين أنت لست مستعدًا بعد كي تواجه العالم بإرادة فاعلة، أنهت دراستها له، ولم تعد تأتمر في أفعالها بأحد. \u003C/p> \u003Cp> في كل مرة سُئلتُ عن الخطوة التالية، لم أمتلك الشجاعة كي أخبر الجميع أن العالم بالخارج يُخيفني حقًا، ويملؤني هلعًا لا براء منه. عندها بدأتُ تاريخًا خفيًا مع نوبات هلع تزورني دون موعد، وترحل بإرادتها الخاصة. \u003C/p> \u003Cp> لا يُخفي المرء خوفه إلا بالاختباء وسط خائفين، ولا يدّعي المرء فطنةً إلا وسط مبتدئين. \u003C/p> \u003Cp> بهذا المنطق بذلتُ من عمري ست سنوات عاملًا في مدينة أطفال ، مختبئًا بخفة من جنون العالم بالخارج. \u003C/p> \u003Cp> سنوات عملي مع الأطفال ونوبات هلعي السابقة أكسبتاني حاسةً سادسة في التنبؤ بكل نوبة هلع توشك على الظهور. \u003C/p> \u003Cp> ترى طفلًا يتعرق في نهار يناير البارد، تسري الرعشة في أصابعه، صدره ضيّق حرج كأنه صعد جبلًا للتو. هذا طفل تاه عن أمه في زحام المدينة، وعقله يُخبره أنه لن يراها مجددًا، وأن التيه بات مصيره الأبدي. \u003C/p> \u003Cp> الخطوة الأولى للتعامل مع نوبة الهلع: لا تستعمل المنطق أبدًا، لا يُجدي المنطق مع المرء فاعلًا من قلب هلعه، ولو كان  \u003C/p> ","بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى","https://media.101n.com/img/2026_04_199-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_199_2-1-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1492,"/notes/1492","traumaversary-الذكرى-السنوية-للتروما","Traumaversary: الذكرى السنوية للتروما","2026-06-16T03:43:19","2026-06-16T03:46:51","مروة قابيل","مروة-قابيل",[59],{"name":24,"slug":21},[],1184,"\u003Cp> 2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. \u003C/p> \u003Cp> في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان راقصتان ليستا قادرتين على حمل شيء. أعرف أنها نوبة هلع. كنت قد تصالحت — أو بالأحرى تعوّدت — على نوبات هلعي، وتعلّمت كيف أتعامل معها. تناولت حبة إندرال، ولاستكمال طقوس استعادة الذات، فردت سجادة الصلاة التي أستخدمها تارةً لأداء فروضي، وأخرى لممارسة التأمل، بينما يرشدني صوت فتاة إنجليزية، هادئ لكنه حازم: شهيق… حبس النفس… ثم زفير بطيء. \u003C/p> \u003Cp> أنهيت الجلسة. عشر دقائق كاملة، وما زالت نوبة الهلع كما هي. لم تكن تمتد معي كل هذا الوقت. يا الله، يا لطيف. \u003C/p> \u003Cp> من قراءتي، علمت أن نوبة الهلع قد تمتد ساعةً كاملةً ، لكن ذلك لم يحدث معي من قبل. فكرت: ربما جلسة تأمل أخرى قد تجدي نفعًا. من جديد، جلست هناك خطر حقيقي.  \u003C/p> ","2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان","https://media.101n.com/img/2026_06_360_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_360-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},1584,"/notes/1584","الحياة-بعيون-شخص-يشعر-أكثر-من-اللازم","الحياة بعيون شخص يشعر أكثر من اللازم","2026-07-14T19:35:28","منار عاطف","منار-عاطف",[75],{"name":24,"slug":21},[],833,"\u003Cp> كان يومًا عاديًا من أيام الامتحانات وما أكثرها! ذهبت باكرًا إلى قاعة الامتحانات كعادتي ليس لشيء سوى لأنني على وشك اتخاذ قرار كبير -يفعله الجميع دون ذرة تفكير حتى- لكنه بالنسبة لي يحتمل أكثر من ذلك. \u003C/p> \u003Cp> ”أين سأجلس؟“ هذا هو السؤال المؤرق الذي يراودني كل يوم. \u003Cbr> -حسنًا، لنجرب هذا. \u003Cbr> =لكن هنا تسطع أشعة الضوء بشكل مباشر فوقي. \u003Cbr> -إذًا، فلنجرب هذا. \u003Cbr> =جميل، لكن هذا المقعد بجوار الشباك، حيث صوت السيارات على الطريق المقابل. \u003Cbr> لا، لا أستطيع تحمله. \u003Cbr> -ماذا عن هنا؟ \u003Cbr> =اممم، ذلك على أي حال، بل إنني علمتهن كيف  \u003C/p> ","كان يومًا عاديًا من أيام الامتحانات وما أكثرها! ذهبت باكرًا إلى قاعة الامتحانات كعادتي ليس لشيء سوى لأنني على وشك اتخاذ قرار كبير -يفعله الجميع","https://media.101n.com/img/2026_07_390-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_390_2-scaled.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":87,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":21,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96,"cardCoverImgSrc":97},1039,"/notes/1039","كيف-يعالج-مريضٌ-مريضًا؟","كيف يعالج مريضٌ مريضًا؟","2026-02-03T17:14:04","مالك الشنباري","مالك-الشنباري",[91],{"name":24,"slug":21},[],790,"في غزة، نحن لا نطرح الأسئلة الكبرى كنوع من الرفاهية الذهنية؛ بل لأن عقولنا تبحث عن أي شيء يعطي الفوضى شكلًا يمكن احتماله.  الألم حين لا يُفهم يتحول إلى وحش، وحين يُسمّى يصبح رفيقًا ثقيلًا لكنه مفهوم.  بعد إلحاح زوجتي، قبلتُ الذهاب لمعالج نفسي، صديقي القديم. إصغاؤه كان هادئًا لكنه محايد، ثم قال لي:  ”مالك… الأفضل أن تتحدث إلى معالج لا يعرفك.“  وكأن المعرفة الشخصية تصبح عائقًا في أماكن تفيض بالوجع أكثر مما تفيض بالماء. لم أفهم في البداية، لكنني شعرت أنه يعرف تمامًا ما يفعل، يعرف هشاشتي وهشاشته.","ملحمة الإنسان الغزي. خلال عامين من الإبادة، لم يمرّ عليَّ شعور إلا ومررتُ به. كأنني كنتُ مختبرًا مفتوحًا يجرّب فيه العالم أقصى طاقته على توليد","https://media.101n.com/img/2026_01_160_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_160.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":104,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":107,"subcategories":109,"citationsHtml":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},771,"/notes/771","i-can-fix-him","I Can Fix Him!","2025-10-15T21:15:26","2026-06-30T16:30:39","منة سالم","منة-سالم",[108],{"name":24,"slug":21},[],"الإرشادية تقترح بدائل عملية: حدد نطاق المساعدة (ساعة واحدة، مكالمة واحدة، متابعة بعد يوم أو اثنين). اعرف أيضًا إشارات الخطر: إن لم يحترم الآخر حدود طاقتك، أو إن شعرت بأنك تموّل العجز بدل تمكين الاستقلال، توقف وتعلم قول \u003Cstrong>”لا“\u003C/strong> بعبارات رقيقة ولكن واضحة: \u003Cstrong>”أقدر ثقتك لكن لا أستطيع حمل هذا الآن. هل ممكن أن نتحادث غدًا؟“\u003C/strong>",812,"قفزت من مكاني ووضعت الخطة، رتبت أفكاري وبدأت أحمل نفسي مسؤولية إنقاذ المشهد كله. في الطريق إليها شعرت بوخزة في صدري: لماذا أتحرك كأنني الوحيدة التي تستطيع حمل هذا العبء؟","https://media.101n.com/img/2025_10_103_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_103-scaled.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":121,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":122,"authorSlug":123,"categoryName":21,"categories":124,"subcategories":126,"wordsCount":127,"briefDescription":128,"briefDescriptionShorter":129,"coverImgSrc":130},178,"/notes/178","أفكار-شخصية-عامة-عن-الرياضة","أفكار شخصية عامة عن الرياضة 🏃🏻","2024-12-18T20:26:29","2025-08-22T01:53:06","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[125],{"name":24,"slug":21},[],1086,"تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد هي الحديث منها. لذا فهي تدعو القارئ لأن يتيح لنفسه فرصة قراءة انطباعات شخص غير رياضي بالمعنى المعروف عن الرياضة. بدأت تجربتي مع الرياضة منذ","تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد","https://media.101n.com/img/2025_07_20.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":137,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":138,"authorSlug":139,"categoryName":21,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},773,"/notes/773","الغضب","الغضب للمبتدئين","2025-10-17T02:46:54","2025-12-31T15:46:06","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[141],{"name":24,"slug":21},[],1067,"نفس الدائرة تتكرر: سبب تافه في أغلب الأحيان، غضب يخرج عن السيطرة، فقدان ذاكرة جزئي يؤدي إلى عجز عن رد عقلاني مناسب، وهو ما ينتهي إلى مزيد من الغضب بالضرورة.","https://media.101n.com/img/2025_10_105_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_105-scaled.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":153,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":154,"subcategories":156,"wordsCount":157,"briefDescription":158,"briefDescriptionShorter":159,"coverImgSrc":160,"cardCoverImgSrc":161},1231,"/notes/1231","كيف-تحولت-من-الطفل-الذهبي-إلى-أكبر-burnout","كيف تحولت من الطفل الذهبي إلى أكبر Burnout!","2026-04-23T04:43:30","2026-05-25T04:24:32",[155],{"name":24,"slug":21},[],848,"كانوا يقولون لك منذ الطفولة إنك مختلف.. إنك أذكى من الباقي.. وإن مستقبلك مضمون لأنك بتلقط الفكرة من أول مرة وبتجيب الدرجة النهائية دون مجهود يُذكر.  كبرت وأنت تحمل هذا اللقب كوسام شرف، وتشعر بالفخر حين تُنادى بـ\"الطفل العبقري\" أو \"المتفوق دائمًا\". لم يخبرك أحد أن هذا الوسام قد يتحول مع الوقت إلى قيد، وأن الصورة التي أحببتها عن نفسك قد أصبحت بالفعل عبئًا ثقيلًا..","عندي صورة ذهنية ثابتة ومحددة عني وأنا طفلة صغيرة: فتاة طويلة ونحيلة حد إنك قد تظن أن بعض الهواء قد يمحي وجودي.. أحمل شنطة مدرسية","https://media.101n.com/img/2026_04_210-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_210_2.q80.webp",{"id":163,"url":164,"slug":165,"title":166,"titleHtml":166,"publishDate":167,"lastModifiedDate":168,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":169,"authorSlug":170,"categoryName":21,"categories":171,"subcategories":173,"wordsCount":174,"briefDescription":175,"briefDescriptionShorter":176,"coverImgSrc":177},74,"/notes/74","وجبة-سعيدة-لشخص-تعيس","وجبة سعيدة لشخص تعيس!","2024-08-17T12:16:08","2025-10-24T02:18:35","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[172],{"name":24,"slug":21},[],1647,"اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن طاقتك محدودة، وأن ضغوط العمل تستنفدها بأسرع مما تتخيل. تعود لمنزلك منهكًا بعد يوم طويل، ربما خضت فيه شجارًا مع مديرك، وكلك غضب مكتوم لم","اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_21.q80.webp",{"average":179},"#3a529f",1793815326117]