[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fsI4Idst2Z-o83gLA38AsKmoNE1rKzUsmspyzkrfDZNw":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":180},1914,"/notes/1914","is-it-tul8te","Is It Tul8te?","2026-10-27T05:01:35","2026-10-27T05:01:48","article",false,"داليا محمود","داليا-محمود","4-am",[24],{"name":25,"slug":22},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp>في رحاب غرفتي، وبعد يوم طويل في الغرفة ذاتها، وفي موعد متفق عليه من قبل مع الخلية الذكية في مخي، سألتني: \u003Cstrong>Is it Tul8te?\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>في البداية سمعتها أذني «تو ليت» بمعنى متأخر، فتعجبت: ما الجديد؟!\u003C/p>\n\u003Cp>دائمًا ما نتحدث في هذا الوقت المتأخر من الليل.\u003C/p>\n\u003Cp>لكن بعدها بلحظة بدأت أتذكر كلمات استمعت إليها من قبل: «ونعيش سوا طول عمرنا… آااه وخليني…»، فأخذت أخمّن أنه من الوارد أن يكون المقصود هو \u003Cstrong>المطرب تووليت\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>ثم وجهت إليّ سؤالًا آخر وقالت: \u003Cstrong>لماذا يشعر البعض بأنه لا توجد مساحة لأفكاره، ويظن أن كل الأشياء قد فُعلت من قبل\u003C/strong>، وأنه قد آن الأوان، وأنه خلاص بقى قوم ادفن نفسك بالحيا؟\u003C/p>\n\u003Cp>سرعان ما حضرت الإجابة، فقلت لها: وارد، لكثرة عددنا على هذه الأرض.\u003C/p>\n\u003Cp>وبعدين ما هو فعلًا كل حاجة اتعملت ومفيش جديد، واللي هيتفزلك ويفكر وارد فكرته تترفض وميلاقيلهاش قبول ولا إعجاب، ويبقى حرج نفسه على الفاضي!\u003C/p>\n\u003Cp>فاندفعت قائلة: على هذا، بإمكاننا القول إن \u003Cstrong>لقصص النجاح سقفًا\u003C/strong>؟ وإنه لن تُروى أي قصص نجاح أخرى، ولن نجد ابتكارات جديدة ولا أي شيء بعد ذلك؟\u003C/p>\n\u003Cp>محلك سر، كله زيك كده هيخاف من الإحراج؟\u003C/p>\n\u003Cp>لم أجد ردًّا، وللأسف تركت لها الساحة واستسلمت للصمت.\u003C/p>\n\u003Cp>استكملت حديثها وقالت: قبل ما تندفع بس وتقولي عددنا كبير وإحراج وتطلّعلي الشماعات من الدولاب، افهم أنا قصدي إيه الأول.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>هل آن الأوان؟ خلاص الوقت خلص؟\u003C/strong> مفيش جديد هيحصل؟ مفيش مساحة ننفذ اللي بنفكر فيه؟\u003C/p>\n\u003Cp>مفيش مساحة نفكر ونسرح بخيالنا حتى؟ خلاص هنقوم يعني ندفن نفسنا بالحيا فعلًا؟\u003C/p>\n\u003Cp>أخذت أدندن بصوت عالٍ، يمكن هي تسكت ونخلص من الحوار ده:\u003C/p>\n\u003Cp>«لو طريقي في آخره ضلمة نوره شويه ياما صعبت عليا نفسي وآهي حكمة الدنيا… شديني لك شديني حاولي دايما تلهيني…»\u003C/p>\n\u003Cp>صحيح، مسألتكش: \u003Cstrong>ما تعريفك للإبداع؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>«وحبيني زي ما خدتيني…»\u003C/p>\n\u003Cp>الإبداع… امممم، ابتكار، حرية… إبداع يعني اعمل حاجة مميزة كده، اختراعات يا باشاا، حاجة كده كريتيڤ على حق.\u003C/p>\n\u003Cp>كالعادة عقّبت عليّ: مش شرط اختراعات بس على فكرة. \u003Cstrong>الإبداع إما إلهام من قديم أو وحي بجديد.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>دعني أسألك: هل كنت تتوقع أن تحب بهذه الشدة مطربًا لم ترَ وجهه حتى الآن؟\u003C/p>\n\u003Cp>هل كان ذلك شكلًا جديدًا للغناء، أم اختراعًا وفكرة سبقت عصرها، أم مجرد توقيت ومساحة مثالية للإبداع والتميز؟\u003C/p>\n\u003Cp>وضعت يدي على رأسي وأخذت أفكر… ثم خطرت ببالي الإجابة الأمثل، أو الأفشل من نوعها: \u003Cstrong>حظ\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>حظه كده يا ذكية، ومش كل الناس محظوظة بقى.\u003C/p>\n\u003Cp>وكعادتها في إيجاد رد لكل شيء، قالت: يمكن… \u003Cstrong>أظن أن الحظ أحيانًا يأتي لمن يتحرك، لا لمن يجلس بالأيام في غرفته.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>لم أجد ردًّا…\u003C/p>\n\u003Cp>واصلت حديثها: العالم لا يحتاج إلى أفكار فضائية من سيادتك، ولا من أي شخص.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>العالم يحتاج إلى نظرة جديدة لما نحن عليه\u003C/strong>، وإلى الإيمان بالوقت، والكثير من الحب والشغف.\u003C/p>\n\u003Cp>قاطعتها: إيمان بالوقت؟ أي وقت؟ الوقت الذي يُشهر سيفه عليّ يوميًا ويقطعني قبل أن أفكر حتى في أن أقطعه؟\u003C/p>\n\u003Cp>وتاني هتقوليلي شغف؟ إيه، مزهقتيش من الكلمة دي؟!\u003C/p>\n\u003Cp>بكل هدوء وحزم، قطعتني بسهمين: صوت منبه أخي الذاهب إلى عمله، والكلمة الأخيرة: \u003Cstrong>It Is Never Too Late.\u003C/strong>\u003C/p>\n",466,"هل آن الأوان؟ خلاص الوقت خلص؟ مفيش جديد هيحصل؟ مفيش مساحة ننفذ اللي بنفكر فيه؟  مفيش مساحة نفكر ونسرح بخيالنا حتى؟ خلاص هنقوم يعني ندفن نفسنا بالحيا فعلًا؟  أخذت أدندن بصوت عالٍ، يمكن هي تسكت ونخلص من الحوار ده:  «لو طريقي في آخره ضلمة نوره شويه ياما صعبت عليا نفسي وآهي حكمة الدنيا… شديني لك شديني حاولي دايما تلهيني…»  صحيح، مسألتكش: ما تعريفك للإبداع؟  «وحبيني زي ما خدتيني…»","هل آن الأوان؟ خلاص الوقت خلص؟ مفيش مساحة نفكر ونسرح بخيالنا حتى؟","https://media.101n.com/img/2026_10_462_22-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_4622-scaled.q80.webp",[34,50,66,83,97,113,130,146,163],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[43],{"name":25,"slug":22},[],1419,"\u003Cp> 15 ديسمبر 2024 \u003C/p> \u003Cp> أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها يقفان على الحافة، ظللت أحدق في برزخ الفراغ الأبيض الذي يسبح فيه بطل القصيدة بين الموت و الحياة، حتى باغتني صديقي برسالة أخرى : \u003Cbr> أعرف أنني سوف أقتله، ولكن كيف يحضر الموت في قصيدة؟ \u003C/p> \u003Cp> كان سؤالًا يليق بشاعر ، لم أمتلك إجابة فورية، تذكرت أغنية بوب ديلان الحزينة \u003Cbr> Man in the Long Black Coat \u003Cbr> حضر الموت فيها مثل عابر سبيل غامض، يلتحف بمعطف أسود، راقص الفتاة بلُطف، ثم ضمها في معطفه و رحل . \u003C/p> \u003Cp> تذكرت أغنية \u003Cbr> The Doors &#8211; Riders On The Storm \u003Cbr> يستحضر فيها جيم موريسون الموت، باعتباره قاتلًا ينتظر على قارعة الطريق، لو وثقت به و اصطحبته بسيارتك، لن تذهب إلى وجهتك أبدًا، سيذهب هو بك إلى هلاكك . \u003C/p> \u003Cp> كنت على حافة مشابهة لبطل القصيدة، مُمزق بين رقة ديلان و عنف موريسون، لم يحسم أحدهما الإجابة، جاء الحسم من نافذة الغرفة التي انفتحت بعنف إثر رياح ديسمبر، كانت الاجابة : \u003Cbr> شتا \u003C/p> \u003Cp> يناير 2008 \u003Cbr> \u003Cbr> أول مرة سمعت (شتا – محمد منير ) كنت في الثانوية العامة، حياتي بأكملها مُعسكر دراسة قاسي، روحي قُربان لسباق محموم سنموت. \u003C/p> \u003Cp> اللي قضى العمر هزار \u003Cbr> واللي قضى العمر بجد   \u003C/p> ","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":22,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[59],{"name":25,"slug":22},[],1012,"\u003Cp> كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. \u003C/p> \u003Cp> أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه إصلاح كيمياء عقلي المرهق المشتت ليحصل على جرعة من التفاؤل أو النشاط هذه الأيام. \u003C/p> \u003Cp> أول شيء فعلته هو شحن هاتفي، أشحنه في اليوم أكثر من مرة ليُفرغ الشحناتِ بلا مبالاة، فهاتفي عمره من معظم عمري في القاهرة. تركته يشحن وانطفأت تدريجيًا من آثار الحر محدقةً في الفراغ، والنادلة تؤكد طلبي باستغراب: ”هوت موكا؟“. \u003C/p> \u003Cp> لا تعرف أن دمي ”عدني“، مما يعني شرب ”الشاهي“ الحار في عز حرارة الصيف ولهيبه. تنطفئ الكهرباء لساعات طويلة غير آدمية في عدن، فيواجه العدني الانطفاءَ بشرب ”الشاهي“ الحار وينطفئ المنتشرة في رحابها  \u003C/p> ","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1709,"/notes/1709","ماذا-لو-عشقت-السمكة-حوتًا؟","ماذا لو عشقت السمكة حوتًا؟","2026-08-30T05:57:40","2026-09-01T06:02:36","ريم حسن","ريم-حسن",[76],{"name":25,"slug":22},[],945,"\u003Cp> ”عاشق سارح في الملكوت“ من أكثر تترات المسلسلات القريبة إلى قلبي، تتر مسلسل خاتم سليمان (استمع للأغنية قبل قراءة المقال لضمان تجربة قراءة أصدق) يترك صوت ريهام عبد الحكيم في قلبي شعورًا غريبًا كلما سمعته، أحب الطريقة التي يبدو بها كأنها لا تحكي عن شخص بعينه، تصور أمامك إنسانًا يمشي في الحياة بقلب مفتوح أكثر مما ينبغي، تلمس ذلك الجزء الذي لا يكف عن البحث عن شيء لا يعرف كيف يسميه، إنسان يريد أن يعيش، لا أن يمر بالحياة فقط. \u003C/p> \u003Cp> لكنني، في كل مرة أسمعه، أتوقف عند من  \u003C/p> ","”عاشق سارح في الملكوت“ من أكثر تترات المسلسلات القريبة إلى قلبي، تتر مسلسل خاتم سليمان (استمع للأغنية قبل قراءة المقال لضمان تجربة قراءة أصدق) يترك","https://media.101n.com/img/2026_08_418-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_418_2-scaled.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":88,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":89,"subcategories":91,"wordsCount":92,"briefDescription":93,"briefDescriptionShorter":94,"coverImgSrc":95,"cardCoverImgSrc":96},1850,"/notes/1850","توك-توك-يصطحب-إيكاروس-نحو-الشمس","توك توك يصطحب إيكاروس نحو الشمس","2026-10-15T02:49:24",[90],{"name":25,"slug":22},[],1662,"في أحاديثنا الخاطفة، لم يفهم (ع) أبدًا ما أعنيه بأن الكتابة مهنتي. لم يفهم كيف أستسلم للتوقف. لا توجد رحلة فيما أفعل، لا يضرب الهواء البارد وجهي كل صباح، لا أذهب لمكان مُبتغى ولا أعود من تيه. سألني مرة بسخرية: «كيف يُمكن لفكرة في رأسك أن تُدر نقودًا؟»  وصفت له كيف أراه في رحلاته اليومية، كما وصفته في الفقرات السابقة، وكيف يصنع بحضوره مزيجًا غرائبيًا من العملية والشعرية. لم يفهم (ع) أبدًا قدر الشعر فيما يفعله، ولم يفهم كيف يُمكن لصياغة أدبية أن تصطنع مكانًا آمنًا لشتات تناقضاته.  أخبرني أنه يكره الكلمات الوصفية والصياغات المُتكلفة، ربما لأن عبارات مثل: «الفحص الفني»، «حجب الرؤية»، «ضمانات السلامة» هي ألاعيب لغوية يستنزف بها أمناء الشرطة وضباط الطريق نقوده كل يوم.  وثق (ع) منطقه بعدها بأن مرر يده على ملمس المعدن الملتهب للتوك توك، ثم مسح بها جبهته التي تتصبب عرقًا تحت شمس أغسطس الحارقة وقتها. كأن تلك المعاناة الملموسة هي ما يفهمه، لا الكلمات.","«لا أمل في إنقاذها، عليها فقط أن تتحمل دقائق قليلة ثم ستنعم براحة نهائية» قال سائق توك توك تلك العبارة وهو ينظر إلى قطة الشوارع","https://media.101n.com/img/2026_10_463.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_463_2.q80.webp",{"id":98,"url":99,"slug":100,"title":101,"titleHtml":101,"publishDate":102,"lastModifiedDate":102,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":103,"authorSlug":104,"categoryName":22,"categories":105,"subcategories":107,"wordsCount":108,"briefDescription":109,"briefDescriptionShorter":110,"coverImgSrc":111,"cardCoverImgSrc":112},1028,"/notes/1028","هي-الناس-بتنام-إزاي؟","!هي الناس بتنام إزاي؟","2026-01-27T06:24:23","حسام سرحان","حسام-سرحان",[106],{"name":25,"slug":22},[],815,"ينصحني الطبيب بعد سنوات بنوع معين من الأدوية، يساعدني الدواء بالفعل على الدخول سريعًا في النوم، لكن.. تنشط الكوابيس! أصحو متعكر المزاج وعصبي. أراجع الطبيب فيخبرني أن الكوابيس هي واحدة من ”الأعراض الجانبية“ المعروفة لهذا الدواء.  كيف يكون هذا ”عرضًا جانبيًا“؟!  متى كانت العبرة بـ ”المهم انك نمت“ وليست بدرجة جودة النوم نفسه؟ طول عمرها بالكيف مش بالكم!  أنا مكتفي بالساعات القليلة للنوم إذا كان المقابل المطلوب للنوم الطويل هو تلك الكوابيس المزعجة!","هو انت لسه مبتنامش بردو؟ = هو أنا مكنتش بنام وأنا صغير؟ آه، طول عمرك كده. فاجأتني أختي الكبرى في لقائنا الأول بعد سنوات بهذه","https://media.101n.com/img/2026_01_158.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_158_2-scaled.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":119,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":120,"authorSlug":121,"categoryName":22,"categories":122,"subcategories":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":127,"coverImgSrc":128,"cardCoverImgSrc":129},994,"/notes/994","ومنين-بييجي-الهم؟-قانون-أوم-يخبرنا","ومنين بييجي الهم؟ قانون أوم يخبرنا","2026-01-05T01:54:30","2026-01-08T21:24:02","أسامة عثمان السواح","أسامة-عثمان-السواح",[123],{"name":25,"slug":22},[],1044,"سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما بداية المقالة هذه؟ اختبار فيزياء مفاجئ؟ من يبدأ مقالته هكذا؟ \u003Cspan dir=\"ltr\">”What happened to HELLO?!“\u003C/span> تساؤلات مشروعة بالطبع، ومفهومة. على كل حال: سنجيب على هذا السؤال","سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما","https://media.101n.com/img/2026_01_148.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_148_2-scaled.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":136,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":137,"authorSlug":138,"categoryName":22,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[140],{"name":25,"slug":22},[],905,"مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":152,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":22,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},1461,"/notes/1461","أفكارك،-أهي-حقًا-أفكارك،-أم-التقطتها-م","أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها من هنا وهناك؟","2026-06-11T03:51:08","2026-06-15T15:53:46","جهاد إدريس","جهاد-إدريس",[156],{"name":25,"slug":22},[],788,"أنا امرأة، مما يعني أن تواجدي في الشارع بحساب، لذا فقد طورت خلاله نوعًا من الانتباه الخاص، حيث أحرم على نفسي أن ألتهي بأغنية أو بودكاست أو ما شابه كما يقول مريدي التنمية البشرية، فقط أسير وأسير وأسير فأدون كتلميذة نجيبة كل ما تقع عليه حواسي، فلا يكون انتباهي موزعًا إلا بين الأمد الواسع والتفاصيل المنسية.  وقد اعتدت من قبل أن أسير محملة بكراكيبي من ذكريات وانطباعات وأفكار تشغلني عن المكان الحالي واللحظة الراهنة، كأني أسير أحمل سجني فوق رأسي، لكن منذ تعاملت مع التواجد في مكان جديد أو التواجد في مكان ما عامة بوصفه حدثًا بذاته سمحت لأفكار جديدة وخلاقة أن تولد.","من أين تأتي الأفكار؟ تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. منذ انخرطتُ في تلك المنصات،","https://media.101n.com/img/2026_06_356-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_356_2-scaled.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":169,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":170,"authorSlug":171,"categoryName":22,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},1629,"/notes/1629","لونجا-في-زجاجة","لونجا في زجاجة","2026-07-29T23:07:12","2026-07-29T23:42:23","أحمد جمال سعد الدين","أحمد-جمال-سعد-الدين",[173],{"name":25,"slug":22},[],704,"من حوالي كام سنة ، وجدت نفسي بين مجموعة من الأشخاص الذين ينتمون إلى أماكن مختلفة من العالم. كل واحد فينا جاء من مكان مختلف تمامًا على الكرة الأرضية، وكلنا وضعتنا الأقدار، أو الطور الأخير من الرأسمالية، أو آلهة الأوليمب، في المكان نفسه. أقابلهم مرتين في الأسبوع ، ونتحدث عن","من حوالي كام سنة ، وجدت نفسي بين مجموعة من الأشخاص الذين ينتمون إلى أماكن مختلفة من العالم. كل واحد فينا جاء من مكان مختلف","https://media.101n.com/img/2026_07_401_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_401.q80.webp",{"average":181},"#6b4ea7",1793815326518]