[{"data":1,"prerenderedAt":179},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fxJddIGZp6SUsbVJwTJ8DxTQxVA1yJrhanzIdc5NKS0k":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":177},1911,"/notes/1911","ما-لم-تكن-الكلمات-كافية-لنقله","ما لم تكن الكلمات كافية لنقله","2026-10-27T05:03:28","article",false,"أحمد سيف","أحمد-سيف","4-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">حاولت مرة أن أصف لأصدقاء لم يزوروا أسوان \u003Cstrong>طعم الدوم\u003C/strong>، ثمرة نخيل نادرة نسبيًا في القاهرة. قلت لهم: «طعمه بين التمر والشوكولاتة الخام، أخشن منهما، يحتاج مضغًا طويلًا صبورًا، ورائحته فيها شيء من الخشب المحروق برفق».\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أومأوا مجاملة، ورأيت في عيونهم \u003Cstrong>فهمًا للجملة وحدها\u003C/strong>. في زيارة تالية أحضرت لهم قطعة منه فتذوقوها، وتغيّرت ملامحهم فورًا على الرغم من أنني لم أقل كلمة جديدة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الكلمات بقيت كما هي، وهم صاروا يعرفون بطريقة لم يعرفوها قبل \u003Cstrong>لحظة المضغ الأولى\u003C/strong>. لهذا الفارق، بين أن تُقال لك الكلمات وأن تتذوق الشيء بنفسك، وضع علماء المسلمين قديمًا تصنيفًا لا يزال دقيقًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يستخدم القرآن، في \u003Cstrong>سورة التكاثر\u003C/strong>، مصطلحين متجاورين: \u003Cstrong>علم اليقين\u003C/strong> ثم \u003Cstrong>عين اليقين\u003C/strong>، وفي سورتين أخريين يرد مصطلح ثالث: \u003Cstrong>حق اليقين\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ومن هذه المواضع الثلاثة بنى المفسرون تصنيفًا \u003Cstrong>لمراتب المعرفة\u003C/strong> صار من أشهر ما أنتجه الفكر الإسلامي في هذا الباب. والمثال الذي يشرحونه به بسيط:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أن تُخبَر بوجود نار في مكان ما، فهذا علم اليقين، \u003Cstrong>معرفة بالخبر\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أن ترى النار بعينك، دخانها ولهيبها، فهذا عين اليقين، \u003Cstrong>معرفة بالمشاهدة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أن تقترب حتى تلفحك حرارتها، فهذا حق اليقين، \u003Cstrong>معرفة محمولة في جسدك\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الفارق بين هذه المراتب \u003Cstrong>فارق في نوع المعرفة، أعمق من فارق الدرجة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">علم اليقين ينتقل كاملًا بالكلمات؛ يمكن أن تكتبه في كتاب فيصل إلى القارئ كما وصل إليك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">عين اليقين وحق اليقين \u003Cstrong>يقاومان هذا النقل\u003C/strong>: مهما وصفتُ حرارة النار بدقة، تبقى معرفتي بها قبل أن ألمسها معرفة من نوع مختلف عن معرفتك بها، على الرغم من أننا نستخدم الكلمات نفسها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هذا ما دفع \u003Cstrong>الصوفية\u003C/strong>، وعلى رأسهم \u003Cstrong>الغزالي\u003C/strong>، إلى استخدام كلمة أخرى لأعمق درجات المعرفة: \u003Cstrong>الذوق\u003C/strong>. رأى الغزالي أن \u003Cstrong>الذوق وحده يوصل إلى اليقين الكامل\u003C/strong>، لا العقل ولا الحواس المجردة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الذوق فعل جسدي بسيط لا ينتقل بالوصف مهما بلغت بلاغة الواصف؛ تقرأ ألف صفحة عن طعم القهوة ولا تعرف طعمها إلا حين تشربها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الشيخ يهيئ الطريق ويصف العلامات، ولحظة الذوق نفسها \u003Cstrong>لا يملكها إلا من يعيشها\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">من يحفظ كتب الحب كلها دون أن يحب فإنه يملك \u003Cstrong>علمًا بالحب، لا الذوق نفسه\u003C/strong>؛ ومن يذوق الحب دون أن يملك أدوات التعبير عنه فإنه يملك \u003Cstrong>المعرفة الأعمق\u003C/strong>، وإن عجز عن وصفها لأحد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أعرف \u003Cstrong>طعم أكل أمي\u003C/strong> تحديدًا، لا أي طبخة تشبهه، وأعرف سكون لحظة معينة عند النيل لا يشبهه سكون مكان آخر مهما صوّرته الكاميرات بدقة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هذه معرفة تحتاج \u003Cstrong>حضورًا مباشرًا\u003C/strong>، ولا تصل كاملة عبر أي وسيط مهما كان بارعًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ونعيش اليوم عصرًا يستبدل النوع الأول من المعرفة بهذا النوع الثاني باستمرار: \u003Cstrong>نقرأ عن الأشياء بدل أن نعيشها\u003C/strong>، ونراكم علم اليقين عن كل شيء تقريبًا، بينما \u003Cstrong>تتضاءل مساحة حق اليقين في حياتنا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتذكر ملامح أصدقائي في تلك الزيارة الثانية، وهي تتغيّر في اللحظة التي لامست فيها قطعة الدوم ألسنتهم، لا قبلها. لم أقل يومها كلمة لم أكن قد قلتها من قبل.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الكلمات نفسها بقيت في مكانها، وهم صاروا، بمضغة واحدة، \u003Cstrong>يعرفون شيئًا لم تكن الكلمات كافية لنقله\u003C/strong>.\u003C/p>\n",458,"حاولت مرة أن أصف لأصدقاء لم يزوروا أسوان طعم الدوم، ثمرة نخيل نادرة نسبيًا في القاهرة. قلت لهم: «طعمه بين التمر والشوكولاتة الخام، أخشن منهما، يحتاج مضغًا طويلًا صبورًا، ورائحته فيها شيء من الخشب المحروق برفق».  أومأوا مجاملة، ورأيت في عيونهم فهمًا للجملة وحدها. في زيارة تالية أحضرت لهم قطعة منه فتذوقوها، وتغيّرت ملامحهم فورًا على الرغم من أنني لم أقل كلمة جديدة.  الكلمات بقيت كما هي، وهم صاروا يعرفون بطريقة لم يعرفوها قبل لحظة المضغ الأولى. لهذا الفارق، بين أن تُقال لك الكلمات وأن تتذوق الشيء بنفسك، وضع علماء المسلمين قديمًا تصنيفًا لا يزال دقيقًا.","حاولت مرة أن أصف لأصدقاء لم يزوروا أسوان طعم الدوم ، ثمرة نخيل نادرة نسبيًا في القاهرة. قلت لهم: «طعمه بين التمر والشوكولاتة الخام، أخشن","https://media.101n.com/img/2026_10_483-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_483_2-scaled.q80.webp",[33,49,65,81,98,114,131,147,163],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[42],{"name":24,"slug":21},[],1012,"\u003Cp> كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. \u003C/p> \u003Cp> أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه إصلاح كيمياء عقلي المرهق المشتت ليحصل على جرعة من التفاؤل أو النشاط هذه الأيام. \u003C/p> \u003Cp> أول شيء فعلته هو شحن هاتفي، أشحنه في اليوم أكثر من مرة ليُفرغ الشحناتِ بلا مبالاة، فهاتفي عمره من معظم عمري في القاهرة. تركته يشحن وانطفأت تدريجيًا من آثار الحر محدقةً في الفراغ، والنادلة تؤكد طلبي باستغراب: ”هوت موكا؟“. \u003C/p> \u003Cp> لا تعرف أن دمي ”عدني“، مما يعني شرب ”الشاهي“ الحار في عز حرارة الصيف ولهيبه. تنطفئ الكهرباء لساعات طويلة غير آدمية في عدن، فيواجه العدني الانطفاءَ بشرب ”الشاهي“ الحار وينطفئ معه تدريجيًا. لا تعرف النادلة أيضًا أن اليمني يفخر حين يعرف الناس أن ”موكا“ كلمة مشتقة من ميناء ”المخا“ التاريخي الأشهر لتصدير البن في اليمن. \u003C/p> \u003Cp> ما الذي يهم؟ \u003C/p> \u003Cp> ليكن موكا أو مخا، ما الفرق؟ \u003C/p> \u003Cp> شعرت للحظة بأنني أمارس ”عدنيّتي“ المبتورة في مكان مكيّف بارد عكس العدنيين، مثلما كنت أمارسها في جو صنعاء. أبحث في القاهرة ربما —رغم حبي الشديد لها كما هي— عن صنعاء   \u003C/p> ","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64},161,"/notes/161","لعبة-الشطرنج-هواية-الأذكياء-أم-ملاذ-ال-2","لعبة الشطرنج: هواية الأذكياء أم ملاذ الساخطين؟ ♟️","2025-02-01T18:40:13","2025-10-24T02:19:33","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[59],{"name":24,"slug":21},[],1572,"\u003Cp> يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4 إخوة هو خامسهم، حيث يجدهم مشتتين وتائهين، يكاد ألا يتعرّف على أحد منهم، هذه هي قصة فيلم ”عودة مواطن“ للمخرج الكبير محمد خان ، الصادر عام 1986، والذي يسلط الضوء على التفكك الأسري والمجتمعي الذي طرأ على مصر إبان حقبة الانفتاح التي قادها السادات . \u003C/p> \u003Cp> مثّل الفنان أحمد عبد العزيز ( إبراهيم ) دور أحد الإخوة الخمسة، وهو شاب في نهاية العقد الثالث من عمره، تخرج من الكلية ولم يستطع إيجاد وظيفة، فأخذته حياة العاطلين عن العمل، حيث ارتياد المقاهي يوميًا والسهر لساعات متأخرة&#8230; وإدمان لعبة الشطرنج . \u003C/p> \u003Cp> لم يكن الشطرنج بالنسبة لإبراهيم مجرد لعبة يتسلى بها في أوقات فراغه، إذ إن أوقاته كلها فراغ، كان الشطرنج بمكانة طوق النجاة بين جمهور  \u003C/p> ","يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4","https://media.101n.com/img/2025_07_14.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":70,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":71,"authorSlug":72,"categoryName":21,"categories":73,"subcategories":75,"wordsCount":76,"briefDescription":77,"briefDescriptionShorter":78,"coverImgSrc":79,"cardCoverImgSrc":80},1450,"/notes/1450","هل-يجوز-أكل-السوشي-بالعيش-البلدي؟","هل يجوز أكل السوشي بالعيش البلدي؟","2026-06-10T01:11:05","مايكل ملاك","مايكل-ملاك",[74],{"name":24,"slug":21},[],867,"\u003Cp> في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو متوترًا، بل بدا مرتاحًا تمامًا، كما لو أنه يجلس في مقهى يعرفه منذ سنوات. \u003C/p> \u003Cp> أمسك قطعة سوشي بيده، فتح رغيف خبز بلدي، وضع السوشي بداخله، ثم بدأ بالأكل. \u003C/p> \u003Cp> في تلك اللحظة، حدث شيء غير مرئي. \u003C/p> \u003Cp> لم يعترض أحد. لم يتدخل النادل. لم توجد لافتة تمنع ”تناول السوشي بالخبز البلدي“. ومع ذلك، شعر معظم الموجودين أن هناك شيئًا ليس بأنه لا يعرف  \u003C/p> ","في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو","https://media.101n.com/img/2026_06_359-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_359_2-scaled.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":87,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":21,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96,"cardCoverImgSrc":97},818,"/notes/818","يا-عزيزي-كلنا-محتالون","يا عزيزي كلنا محتالون","2025-10-26T17:43:34","2025-11-06T18:21:02","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[91],{"name":24,"slug":21},[],667,"عرفت منذ زمن أن شعوري الدائم بأني لست بارعة فيما أفعله كما ينبغي، وأن كل من يخبرني العكس هو فقط يجاملني أو لم يعرف حقيقتي بعد، هذا الشعور الكريه لا يخصني وحدي، بل يشاركني فيه ملايين الناس في كل مكان.  وله اسم وتعريف واضح: ففي لحظة سحرية منذ سنوات، وصف أحد الأصدقاء على الفيسبوك مشاعر مشابهة، ثم ختم كلامه بتعبيره عن ضيقه من معاناته الدائمة من متلازمة المحتال. لحظة مدهشة ككل اللحظات التي تكتشف فيها أن ما تشعر به حقيقي، ومعروف، وله اسم.","نشرت كتابًا، وشعرت في البداية بأنني سعيدة الحظ؛ كثير من الناس أحبوا الكتاب. لكن السعادة التي شعرت بها لم تكن هي نفسها السعادة التي تخيلتها حين كنت أفكر في نشر كتاب.","https://media.101n.com/img/2025_10_109_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_109-scaled.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":103,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":104,"authorSlug":105,"categoryName":21,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":109,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112,"cardCoverImgSrc":113},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[107],{"name":24,"slug":21},[],865,"في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني لست وحيدة. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.  ولهذا تبدو الميمز ابنة هذا العصر بامتياز؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى.","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"id":115,"url":116,"slug":117,"title":118,"titleHtml":118,"publishDate":119,"lastModifiedDate":120,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":21,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129,"cardCoverImgSrc":130},1709,"/notes/1709","ماذا-لو-عشقت-السمكة-حوتًا؟","ماذا لو عشقت السمكة حوتًا؟","2026-08-30T05:57:40","2026-09-01T06:02:36","ريم حسن","ريم-حسن",[124],{"name":24,"slug":21},[],945,"أتساءل عن السمكة -تلك الصغيرة التي اعتادت حدود مائها الضحل- كيف أحبّت الحوت أصلًا؟ هل كانت تعرف، وهي تسبح نحوه، كم هو أكبر منها؟  وهل كان الفرق بينهما واضحًا منذ البداية، أم أن بعض الأشياء في هذا البحر الواسع لا ننتبه إلى مسافتها الحقيقية إلا بعد أن نتعلق بها؟ ماذا رأت فيه حتى بدا لها البحر، الذي عرفته طوال عمرها، مختلفًا؟  لهذا أحب حكاية السمكة والحوت هذه، الحكاية عن ذلك الشيء الذي نراه من بعيد، فنقترب منه في عمق هذا البحر دون أن نعرف تمامًا ما الذي نريده منه، أو ماذا سيفعل بنا حين نصل إليه.","”عاشق سارح في الملكوت“ من أكثر تترات المسلسلات القريبة إلى قلبي، تتر مسلسل خاتم سليمان (استمع للأغنية قبل قراءة المقال لضمان تجربة قراءة أصدق) يترك","https://media.101n.com/img/2026_08_418-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_418_2-scaled.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":136,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":137,"authorSlug":138,"categoryName":21,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},1850,"/notes/1850","توك-توك-يصطحب-إيكاروس-نحو-الشمس","توك توك يصطحب إيكاروس نحو الشمس","2026-10-15T02:49:24","حسام الدين","حسام-الدين",[140],{"name":24,"slug":21},[],1662,"في أحاديثنا الخاطفة، لم يفهم (ع) أبدًا ما أعنيه بأن الكتابة مهنتي. لم يفهم كيف أستسلم للتوقف. لا توجد رحلة فيما أفعل، لا يضرب الهواء البارد وجهي كل صباح، لا أذهب لمكان مُبتغى ولا أعود من تيه. سألني مرة بسخرية: «كيف يُمكن لفكرة في رأسك أن تُدر نقودًا؟»  وصفت له كيف أراه في رحلاته اليومية، كما وصفته في الفقرات السابقة، وكيف يصنع بحضوره مزيجًا غرائبيًا من العملية والشعرية. لم يفهم (ع) أبدًا قدر الشعر فيما يفعله، ولم يفهم كيف يُمكن لصياغة أدبية أن تصطنع مكانًا آمنًا لشتات تناقضاته.  أخبرني أنه يكره الكلمات الوصفية والصياغات المُتكلفة، ربما لأن عبارات مثل: «الفحص الفني»، «حجب الرؤية»، «ضمانات السلامة» هي ألاعيب لغوية يستنزف بها أمناء الشرطة وضباط الطريق نقوده كل يوم.  وثق (ع) منطقه بعدها بأن مرر يده على ملمس المعدن الملتهب للتوك توك، ثم مسح بها جبهته التي تتصبب عرقًا تحت شمس أغسطس الحارقة وقتها. كأن تلك المعاناة الملموسة هي ما يفهمه، لا الكلمات.","«لا أمل في إنقاذها، عليها فقط أن تتحمل دقائق قليلة ثم ستنعم براحة نهائية» قال سائق توك توك تلك العبارة وهو ينظر إلى قطة الشوارع","https://media.101n.com/img/2026_10_463.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_463_2.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":152,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":21,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},1084,"/notes/1084","من-يسكن-البيوت-التي-في-جهاز-كشف-النظر؟","من يسكن البيوت التي في جهاز كشف النظر؟","2026-02-20T22:41:46","إسلام عثمان السواح","إسلام-عثمان-السواح",[156],{"name":24,"slug":21},[],896,"في اللحظة التي تقرأ فيها هذه الفقرة، يرقع عقلك نقطتين عمياوين في عينيك، في مكان خروج العصب البصري، حيث لا توجد أي مستقبلات ضوئية، لكنك لن تلاحظها لأن المخ ينسخ الألوان والملمس من المناطق المجاورة، ويضع الآں أٮصًا الٮڡاط الٮاڡصه ڡى هده الحمله، هكذا صمم الدماغ يرقع الناقص ويكمل الصورة. ","يمتلك جميع أطباء العيون نفس البيت في عيادتهم؛ بيت ريفي بعيد له سقف مثلث أحمر وجدران بيضاء، يتوسط مروجًا خضراء، وتعلوه سماء زرقاء صافية، وضبابية","https://media.101n.com/img/2026_02_173-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_173_2-scaled.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":169,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176},101,"/notes/101","الحقيقة-المنسية-كيف-بُنيَ-العلم-الحدي","الحقيقة المنسية: كيف بُنيَ العلم الحديث على أكتاف الفلاسفة؟","2024-08-17T12:54:13","2025-09-02T14:55:49",[171],{"name":24,"slug":21},[],1223,"حكماء ولكن حكمتهم لا تصلح إلا أن تكون أفكارًا نظرية ، ابتكروا نظريات جديدة مبهرة، وقادوا الحضارة في الأزمنة الغابرة، ولكن اليوم ليس لهم مكان إلا بين مجالس المتفذلكين الذين لا تقدم كلماتهم ولا تؤخر. هكذا ساد الاعتقاد حول الفلاسفة و الفلسفة في العصر الحديث، لما لا وقد أثبت العلم","حكماء ولكن حكمتهم لا تصلح إلا أن تكون أفكارًا نظرية ، ابتكروا نظريات جديدة مبهرة، وقادوا الحضارة في الأزمنة الغابرة، ولكن اليوم ليس لهم مكان","https://media.101n.com/img/2025_07_35.q80.webp",{"average":178},"#0689d3",1793815326139]