[{"data":1,"prerenderedAt":181},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f1vOSlNJUgSRZFkiqvR2uRvDvgx0c7gYhAx2CclYFX3s":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":179},1908,"/notes/1908","حين-توقفت-عن-الضحك-والبكاء","حين توقفت عن الضحك والبكاء","2026-11-03T00:24:23","article",false,"هبة الله سيد","هبة-الله-سيد","5-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠الخامسة عصرًا",[],"\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>TRIGGER WARNING\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">منذ أسبوعين، بوتيرة منتظمة وإيقاع ثابت، وفي نحو الواحدة أو الثانية صباحًا، تتسارع دقات قلبي فجأة. أستعين بجهاز رقمي حديث اشترته أمي قبل أشهر عدة لمتابعة قياسات ضغط الدم يوميًا. أتتبع نبضات قلبي، أراقبها من الثانية الأولى حتى الستين: \u003Cstrong>حوالي مائة وعشرين نبضة في الدقيقة الواحدة!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أشعر بكتلة دموية ساخنة تكاد تنفجر في رأسي، يتصاعد النبض كدخان كثيف من صدري نحو مُقدمة رأسي وجانبي الجمجمة. يغيب النوم عن المشهد كليًا، أمنح صدري مسحتين بيدي اليمنى عله يهدأ وأنام لبضع ساعات.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تراودني فكرة مجنونة: شيء آخر من مقتنيات أمي يمكنني استعارته، حبات \u003Cstrong>نورفاسك 5\u003C/strong> التي تستخدمها لخفض مستويات ضغط الدم إلى ما دون المائة والثلاثين. أربع حبات تكفي لإيقاف هذه النبضات المتسارعة، آن لقلبي أن يهدأ قليلًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كل شيء حولي اكتسى \u003Cstrong>برمادية خانقة\u003C/strong>: الستائر، ملاءة السرير، ساعة الحائط، وعبوات كريمات الترطيب، وعطر الفانيلا المفضل لدي، وأقلام أحمر الشفاه البعيدة كليًا عن اللون الأحمر.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أنفاس أمي تعلو، تمنحني الإذن لابتلاع أقراص النورفاسك قبل النوم دون أن تكون هناك فرصة للنجاة: غسيل معدة سريع أو إجباري على تقيؤ أقراص الدواء. \u003Cstrong>للموت بعد الثانية صباحًا مذاق خاص!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كانت يدي ترتعش كلما اقتربت من الكيس البلاستيكي الأبيض، الذي تحفظ فيه أمي أكثر من خمسة عشر شريطًا وعبوة من الأقراص والكبسولات للضغط والكلى والأعصاب والقلق المزمن. دقيقة واحدة كانت كافية لتُوقِف الطواحين الدائرة في رأسي، توقفني عن قضم أظافري وطقطقة أصابعي، لكن لا أدري لماذا تراجعت؟!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ربما كنت خائفة من أن يوقظ صوت الكيس البلاستيكي أمي فتراني وأنا أنت*ر، أو لأكون أقل حِدة وصراحة، وأنا أُسكت الأسئلة في رأسي وإلى الأبد… لم أفعلها، كنت أضعف من ذلك، \u003Cstrong>وكعادته تمرد الموت عليَّ هذه المرة أيضًا.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بعد جولة سريعة على حسابات أشهر الأطباء النفسيين في مدينتي الساحلية الصغيرة، وقع الاختيار على طبيب أربعيني ذي شعر أسود مُجعد وكثيف. لم أرغب في تكرار زيارات الطبيبات، \u003Cstrong>لم تعد النساء عونًا لبعضهن\u003C/strong>، أو هكذا تخبرني التجارب السابقة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الموعد المتاح كان بعد ثلاثة أيام، ثلاث محاولات جديدة لكتم الأصوات الأنثوية الحادة التي تطلقها مقدمة رأسي من حين لآخر: صرخات، أنين متقطع، نحيب لا يتوقف، ونزيف لدم ساخن، تتسرب حرارته تدريجيًا إلى فروة رأسي، تصبغ البصيلات والشعيرات ثم الأطراف برمادية تشبه رمادية الأشياء من حولي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لماذا أنا هنا، ما زلت هنا، أشعر بحرارة الجو، سكون الليل وأنفاس أمي وزفراتها العالية؟ سؤال لم يترك رأسي طيلة الأيام الثلاثة التالية، وكأنني أترك لنفسي فرصة أخيرة، \u003Cstrong>حُجة جديدة لأبقى على قيد الحياة\u003C/strong>، لحين اللقاء الأول مع طبيبي الجديد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ربما لأنني كنت أبحث عن شخص لا يعرفني، أكشف عن جميع أوراقي أمامه، أنزع عن روحي كل ما يؤرقها، أحكي ثم أحكي ولا بأس بقليل من البكاء، أو الصراخ إذا كانت مساحة حجرة الكشف تسمح بذلك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أفصح جسدي عما كنت أخفيه، تخونني دموعي الساخنة وتنسال على وجهي رغمًا عني، في الطرقات والحمام وغرفة النوم، وأمام أسرتي. لم أتوقف عن البكاء لأيام طويلة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">شعرت بشيء ثقيل يسد أمعائي، يد غليظة تقبض على معدتي، تمنع عبور الطعام والمياه إليها. كل وجبة تشبه الأخرى في مذاقها، في الحقيقة لا مذاق بالأساس لأي منها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أبتلع الطعام إرضاءً لأمي أو شقيقتي، فتملؤني الرغبة في طرده. نحل جسدي وشحب جلد وجهي، أتحسس عظام القفص الصدري البارزة، وأكاد أحصي فقرات ظهري ببرودتها الملحوظة كبرودة أطرافي وأنفي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كل محاولة للنهوض من سريري أو أريكتي البنّية الناعمة كانت تنتهي بالفشل، تمامًا كمحاولات موتي التعيسة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كانت قدماي ترتعشان كلما صعدت درجة من سلم العقار الذي تقع العيادة في طابقه الثاني. أريد العودة إلى البيت، لا أتحمل الكم الهائل من الأسئلة، هكذا يفعل الأطباء النفسيون: أسئلة كثيرة وإجابات مختصرة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تزدحم العيادة بالمرضى من الأطفال والعجائز وشابين فقط. كان دوري السادس أو السابع، انتظرت لأكثر من ساعتين، أنتفض عن الكرسي ثم أعاود الجلوس ثانيةً، جميع الأعين تراقبني.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أطفال مصابون بالتوحد أو التأخر العقلي أو فرط الحركة. شاب نحيل شديد السمرة جلس على الكرسي المقابل لي، بدت عليه ملامح الريبة والخوف، يضم ساقيه ويعصر كفيه بقوة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تحاول أمه تهدئته فيُباعد يديها لينزوي على حافة الكرسي ويستند برأسه إلى الحائط. الأجواء خانقة والحرارة مرتفعة، كل شيء يدفعني إلى الهرب، \u003Cstrong>لكنني آثرت البقاء.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">انتقلت من حرارة شديدة إلى برودة لا تُحتمل، نحو غرفة الكشف في نهاية الممر الطويل: جدران بيضاء وأثاث بني داكن، جهاز رسم أعصاب وأجهزة كمبيوتر مسطحة تتراص متجاورة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">صوت هادئ يأمرني بالدخول. يستشعر طبيبي الجديد القلق والتردد في خطواتي الثقيلة نحو مكتبه المستطيل الذي يحتل مساحة كبيرة من الغرفة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بنصف ابتسامة وقلب ينبض بسرعة جنونية، اقتربت من مكتبه. كلمة واحدة كانت كافية لأسترسل في الحديث دون أن أدري.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وجه الطبيب الساكن ذو التعبير الثابت، حتى عندما قال لي \u003Cstrong>”مالك“\u003C/strong>، هو ما دفعني إلى الحديث، وسرد تفاصيل وأحداث غير مرتبة. لم أدرِ ما كنت أقول، فقط أتحدث، أرتعش، أقضم أظافري، أطقطق أصابعي تارة وأنقر على المكتب تارة أخرى.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يسألني الطبيب أي سؤال من الأسئلة التي أعددتها في ذهني خلال جلوسي في غرفة الانتظار. حكايات مرت عليها سنوات، ظننت أنها طويت أو نجحت في وضعها داخل غرفة عقلي المُظلمة، التي وضعت فيها صور والدي وأقاربي وصديقتي القديمة. \u003Cstrong>جميع القُساة صورهم هناك.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا وقت لدى الطبيب، نصف ساعة أو أربعين دقيقة فقط، وبنظرة ثاقبة بعيني اليمنى، أطلق الطبيب كلماته الأولى: \u003Cstrong>”شوفي إنتِ نتيجة تراكمات على مدار سنوات طويلة، للأسف كل العلامات تشير لاكتئاب حاد، أو لنكون متفائلين، بداية اكتئاب“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">مجموعة نصائح حاولت ابتلاعها لحين انتهاء الجلسة العلاجية. ولأن دقات قلبي تتسارع أكثر من المعتاد، نصحني بتناول حبتين من أقراص \u003Cstrong>أندرال\u003C/strong>للتخفيف من هذا العرض المُزعج.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">راقبت يده وهي تكتب اسم الدواء الأول ثم الثاني ثم الثالث، نصحني بألا أتوقف عن تناول هذه الأدوية إلا باستشارته. ضحك وقال: \u003Cstrong>”الأدوية دي هتخليكي شوية عندك لامبالاة، محتاجة تكوني هادئة قدر الإمكان وسعيدة“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">طوال سنوات حياتي الإحدى والثلاثين \u003Cstrong>لم أعرف كيف تبدو السعادة الكاملة، لكني أعلم جيدًا ما هو الحزن المُكتمل.\u003C/strong> هل ستجلب لي هذه الكبسولات الصغيرة السعادة؟! ربما، لم لا؟!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">انقضى الأسبوع الأول ثم الثاني، ولم تفلح محاولاتي في الضحك أو البكاء: ضحكات متقطعة، نصف دمعة عالقة أسفل الجفن. انتظمت دقات قلبي وهدأت حدتها، قاربت ثمانين نبضة في الدقيقة الواحدة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قفزت الرمادية من الأشياء حولي لتسكن داخلي، \u003Cstrong>لا حزن، لا سعادة، لا خوف ولا جرأة\u003C/strong>، فقط ساعات أحصيها لينتهي يومي وأبدأ يومًا جديدًا لأحصيه.\u003C/p>\n",966,"شعرت بشيء ثقيل يسد أمعائي، يد غليظة تقبض على معدتي، تمنع عبور الطعام والمياه إليها. كل وجبة تشبه الأخرى في مذاقها، في الحقيقة لا مذاق بالأساس لأي منها.  أبتلع الطعام إرضاءً لأمي أو شقيقتي، فتملؤني الرغبة في طرده. نحل جسدي وشحب جلد وجهي، أتحسس عظام القفص الصدري البارزة، وأكاد أحصي فقرات ظهري ببرودتها الملحوظة كبرودة أطرافي وأنفي.  كل محاولة للنهوض من سريري أو أريكتي البنّية الناعمة كانت تنتهي بالفشل، تمامًا كمحاولات موتي التعيسة.  كانت قدماي ترتعشان كلما صعدت درجة من سلم العقار الذي تقع العيادة في طابقه الثاني. أريد العودة إلى البيت، لا أتحمل الكم الهائل من الأسئلة، هكذا يفعل الأطباء النفسيون: أسئلة كثيرة وإجابات مختصرة.","TRIGGER WARNING منذ أسبوعين، بوتيرة منتظمة وإيقاع ثابت، وفي نحو الواحدة أو الثانية صباحًا، تتسارع دقات قلبي فجأة. أستعين بجهاز رقمي حديث اشترته أمي قبل","https://media.101n.com/img/2026_10_472-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_472_2.q80.webp",[33,49,66,80,99,115,131,147,163],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":36,"titleHtml":36,"publishDate":37,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},701,"/notes/701","دوبامين","2025-09-30T22:46:47","2025-10-27T03:29:32","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[42],{"name":24,"slug":21},[],823,"\u003Cp> اليوم السبت ، أستيقظ لأفعل ما أفعله عادة في أي أجازة: أتنقل بين تطبيقات التواصل الاجتماعي . أقرأ نقاشًا مطولًا بين طرفين لا أعرفهما في تعليقات صفحة نادي غزل المحلة، وأشارك في نقاش مشتعل عن منظومة الزواج في مصر على تويتر للمرة التاسعة هذا الشهر. \u003C/p> \u003Cp> ثم أنتقل إلى الاختراع الذي اكتشفته منذ أقل من عام: التيك توك . أقلب في الفيديوهات القصيرة والتي — على عكس صفحة نادي غزل المحلة — تتقاطع كلها مع اهتماماتي بشكل ما. \u003C/p> \u003Cp> أنتبه لمرور ساعتين فأقرر أن الوقت حان لبداية اليوم. أشاهد الفيديوهات القصيرة في انتظار أن تغلي القهوة، وأقرأ كتابًا بينما أشربها. أقرأ عدة صفحات، ثم أشاهد فيديوهات قصيرة أو أتنقل ما بين تويتر وفيسبوك. وهو ما يحدث حين أشاهد فيلمًا أيضًا، وحين أعمل. \u003C/p> \u003Cp> لاحظت أن الأيام التي لا أخرج فيها من المنزل فأحمل الهاتف طوال اليوم، أكون فيها بلا طاقة من أي نوع لفعل شيء، شديدة الغضب، والإرهاق، مع معدل إنجاز مخجل. \u003C/p> \u003Cp> يبدأ الأمر وينتهي من دائرة المكافأة في المخ . يشارك الإنسان صورة لوجهه أو فكرة أو تعليقًا ذكيًا ويعجب الآخرون به، أو يشاهد مقطعًا قصيرًا مثيرًا في نصف دقيقة أو أقل، فيفرز المخ هرمون الدوبامين المسؤول عن السعادة. يعجبه هذا الشعور، فيرسل إشارة للقشرة الجبهية مطالبًا فيها بتكرار التجربة، فيُدمن المخ الدوبامين.   \u003C/p> ","اليوم السبت، أستيقظ لأفعل ما أفعله عادة في أي أجازة: أتنقل بين تطبيقات التواصل الاجتماعي، وأشارك في نقاش مشتعل عن منظومة الزواج في مصر على تويتر للمرة التاسعة هذا الشهر.","https://media.101n.com/img/2025_09_89_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_09_89-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1492,"/notes/1492","traumaversary-الذكرى-السنوية-للتروما","Traumaversary: الذكرى السنوية للتروما","2026-06-16T03:43:19","2026-06-16T03:46:51","مروة قابيل","مروة-قابيل",[59],{"name":24,"slug":21},[],1184,"\u003Cp> 2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. \u003C/p> \u003Cp> في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان راقصتان ليستا قادرتين على حمل شيء. أعرف أنها نوبة هلع. كنت قد تصالحت — أو بالأحرى تعوّدت — على نوبات هلعي، وتعلّمت كيف أتعامل معها. تناولت حبة إندرال، ولاستكمال طقوس استعادة الذات، فردت سجادة الصلاة التي أستخدمها تارةً لأداء فروضي، وأخرى لممارسة التأمل، بينما يرشدني صوت فتاة إنجليزية، هادئ لكنه حازم: شهيق… حبس النفس… ثم زفير بطيء. \u003C/p> \u003Cp> أنهيت الجلسة. عشر دقائق كاملة، وما زالت نوبة الهلع كما هي. لم تكن تمتد معي كل هذا الوقت. يا الله، يا لطيف. \u003C/p> \u003Cp> من قراءتي، علمت أن نوبة الهلع قد تمتد ساعةً كاملةً ، لكن ذلك لم يحدث معي من قبل. فكرت: ربما جلسة تأمل أخرى قد تجدي نفعًا. من جديد، جلست هناك خطر حقيقي.  \u003C/p> ","2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان","https://media.101n.com/img/2026_06_360_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_360-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":73,"subcategories":75,"wordsCount":76,"briefDescription":77,"briefDescriptionShorter":78,"coverImgSrc":79},74,"/notes/74","وجبة-سعيدة-لشخص-تعيس","وجبة سعيدة لشخص تعيس!","2024-08-17T12:16:08","2025-10-24T02:18:35",[74],{"name":24,"slug":21},[],1647,"\u003Cp> اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن طاقتك محدودة، وأن ضغوط العمل تستنفدها بأسرع مما تتخيل. \u003C/p> \u003Cp> تعود لمنزلك منهكًا بعد يوم طويل، ربما خضت فيه شجارًا مع مديرك، وكلك غضب مكتوم لم تستطع إطلاق العنان له، بعد رحلة عودة قضيتها وسط طريق مزدحم يقضي على ما تبقى من سعتك النفسية. وبمجرد وصولك المنزل تتجه يدك تلقائيًا إلى تطبيق الهاتف الذي ينقذك في هذه المواقف. قبل أن تغير ملابسك حتى الأصل،  \u003C/p> ","اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_21.q80.webp",{"id":81,"url":82,"slug":83,"title":84,"titleHtml":84,"publishDate":85,"lastModifiedDate":86,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":87,"authorSlug":88,"categoryName":21,"categories":89,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98},275,"/notes/275","كيف-أعيش-برأسٍ-لا-يهدأ؟-تأملات-شخصية-في","كيف أعيش برأسٍ لا يهدأ؟ 🤯","2025-07-20T19:32:09","2025-09-09T16:45:49","مختبر الأفكار","مختبر-الأفكار",[90,91],{"name":24,"slug":21},{"name":92,"slug":93},"الرابعة صباحًا","4-am",[],606,"تأملات شخصية في التشتت والبحث عن الانتباه. أحيانًا، أشعر أن رأسي غرفة بلا أبواب. يدخل إليها كل شيء: صوت بعيد، فكرة عابرة، ذكرى قديمة، سؤال غير مكتمل. لا أعرف إن كان هذا الوصف دقيقًا، لكنه الأقرب لما أعيشه. في لحظة ما، أكون أقرأ، ثم أتذكر شيئًا يجب أن أفعله، ثم","تأملات شخصية في التشتت والبحث عن الانتباه. أحيانًا، أشعر أن رأسي غرفة بلا أبواب. يدخل إليها كل شيء: صوت بعيد، فكرة عابرة، ذكرى قديمة، سؤال","https://media.101n.com/img/2025_07_6.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":105,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":21,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},773,"/notes/773","الغضب","الغضب للمبتدئين","2025-10-17T02:46:54","2025-12-31T15:46:06","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[109],{"name":24,"slug":21},[],1067,"نفس الدائرة تتكرر: سبب تافه في أغلب الأحيان، غضب يخرج عن السيطرة، فقدان ذاكرة جزئي يؤدي إلى عجز عن رد عقلاني مناسب، وهو ما ينتهي إلى مزيد من الغضب بالضرورة.","https://media.101n.com/img/2025_10_105_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_105-scaled.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":120,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":21,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129,"cardCoverImgSrc":130},1194,"/notes/1194","كيف-تُقدِّم-معجزة-بيدٍ-فارغة؟","كيف تُقدِّم معجزة بيدٍ فارغة؟","2026-04-03T01:51:44","حسام الدين","حسام-الدين",[124],{"name":24,"slug":21},[],1535,"الهلعُ مثل لعنة ميدوسا الإغريقية، إذا نظرت في عينَيها تتحول إلى حجر.  النجاة من ميدوسا تكمن فقط في أن تنشغل بفعل شيء في حضورها، عندها لن تظفر منك بنظرة تُحقق لعنتها.  في «آيرون مان 3» ينشغل البطلُ الخارق عن مخاوفه ببناء آلة جديدة لمساعدة أصدقائه، وفي مدينة الأطفال ينشغل طفل صغير عن هلعه من التيه الأبدي بإنقاذ دُمية مرارًا وتكرارًا من التحطم.","بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى","https://media.101n.com/img/2026_04_199-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_199_2-1-scaled.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":137,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":138,"authorSlug":139,"categoryName":21,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":145,"coverImgSrc":146},178,"/notes/178","أفكار-شخصية-عامة-عن-الرياضة","أفكار شخصية عامة عن الرياضة 🏃🏻","2024-12-18T20:26:29","2025-08-22T01:53:06","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[141],{"name":24,"slug":21},[],1086,"تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد هي الحديث منها. لذا فهي تدعو القارئ لأن يتيح لنفسه فرصة قراءة انطباعات شخص غير رياضي بالمعنى المعروف عن الرياضة. بدأت تجربتي مع الرياضة منذ","تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد","https://media.101n.com/img/2025_07_20.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":152,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":21,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},849,"/notes/849","لو-سمحت-أروح-فين-لو-بيتي-اختفى؟","لو سمحت.. أروح فين لو بيتي اختفى؟","2025-11-08T04:49:10","منة سالم","منة-سالم",[156],{"name":24,"slug":21},[],891,"”البيت هو زاوية في العالم نحتمي بها من الزمن.“ — غاستون باشلار هذا المقال شخصي جدًا، عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة. أكتبه لأنني أحاول أن أفهم معنى البيت ، الـ home . ما هو البيت؟ ما الذي يجعل البيت بيتًا؟ لو اختفت الأماكن والأشخاص، هل يظل بيتنا كما هو؟ هذا المقال","”البيت هو زاوية في العالم نحتمي بها من الزمن.“ — غاستون باشلار هذا المقال شخصي جدًا، عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة. أكتبه لأنني أحاول أن أفهم","https://media.101n.com/img/2025_11_115_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_115-scaled.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":168,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":169,"authorSlug":170,"categoryName":21,"categories":171,"subcategories":173,"wordsCount":174,"briefDescription":175,"briefDescriptionShorter":176,"coverImgSrc":177,"cardCoverImgSrc":178},1584,"/notes/1584","الحياة-بعيون-شخص-يشعر-أكثر-من-اللازم","الحياة بعيون شخص يشعر أكثر من اللازم","2026-07-14T19:35:28","منار عاطف","منار-عاطف",[172],{"name":24,"slug":21},[],833,"أتعرفون الأشكال التي نفعلها في الظلام عندما ينقطع التيار الكهربائي؟ حينما نضع كشافًا للضوء ثم نحرك أيدينا أمامه لنصنع ظلًا ضخمًا مخيفًا على الحائط وما هو في الحقيقة إلا ظل ليد صغيرة!  أشعر أن الأمر كذلك، تستقبل حواسنا -نحن مفرطي الحساسية- أي مثير خارجي سواء أكان صوتًا، ضوءًا، رائحةً، أو حتى مذاقًا، بقدر يفوق مقدارهم على الحقيقة. تمامًا مثل لعبة الظل!  كما أن قوة الملاحظة وحدة المشاعر لدينا عالية، أستطيع أن أشعر بما يشعر به من حولي، أستطيع أن أخمن ما يفكرون به، أستطيع أن ألاحظ أي تغير بسيط في نظرة العين أو نبرة الصوت وعلام يدلون!  أفرح فأشعر أن لا أحد في العالم أسعد مني، أحزن فأشعر أن لا حزن في العالم يضاهي حزني. هكذا أعيش الشعور بملئه كأن لا شعور غيره ولم ولن يكون!","كان يومًا عاديًا من أيام الامتحانات وما أكثرها! ذهبت باكرًا إلى قاعة الامتحانات كعادتي ليس لشيء سوى لأنني على وشك اتخاذ قرار كبير -يفعله الجميع","https://media.101n.com/img/2026_07_390-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_390_2-scaled.q80.webp",{"average":180},"#e2c7b4",1793815326089]