[{"data":1,"prerenderedAt":177},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fI9KspxLBGzMpL0_dwvdGUjR-I-SWGg5fYf9VLdvTTUU":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":175},1907,"/notes/1907","الاعتذار-الذي-أتقنته","الاعتذار الذي أتقنته","2026-10-19T23:06:44","article",false,"أحمد سيف","أحمد-سيف","1-am",[23],{"name":24,"slug":21},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">أكوي القميص وأردد الجملة الأولى بالترتيب الذي حفظته: \u003Cstrong>«معلش يا حسين، كان المفروض أتكلم من زمان»\u003C/strong>. أكملها في رأسي وأنا أمرر المكواة على الياقة، جملة بعد جملة، حتى أصل إلى الجزء الذي كنت أخشاه: اعترافي بأنني تجاهلت مكالمته لأسابيع لأن الرد كان يحتاج مني إقرارًا لم أكن مستعدًا له.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أصل إلى آخر القميص وآخر الجملة في اللحظة نفسها تقريبًا، وأطويه وأنا أشعر بأنني \u003Cstrong>أنهيت شيئين معًا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هذا الاعتذار كامل. جربته عشرات المرات، في السيارة وأثناء الكي، حتى عرفت أين أتوقف لألتقط أنفاسي وأين أخفض صوتي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أترك صمتًا قصيرًا قبل الجملة الأخيرة، بالطول نفسه في كل مرة. لم يفتني فيه تفصيل واحد منذ شهور، والمشكلة الوحيدة \u003Cstrong>أنه لم يخرج من رأسي\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بدأت المسافة بيننا في يوم عادي. اتصل بي \u003Cstrong>حسين\u003C/strong> وأنا في اجتماع، فرفضت المكالمة بحركة تلقائية، ناويًا أن أرد بعد ساعة. مرت الساعة، ثم مر اليوم، ثم صار الاتصال الفائت قديمًا بما يكفي ليبدو الرد عليه غريبًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">عرفت لاحقًا من صديق مشترك أنه كان يمر بأسبوع صعب في عمله، وأنه توقع مني أن أكون أول من يسأل. كل أسبوع إضافي كان يحمل سببًا جديدًا للتأجيل: خجلًا من التأخير، ثم خجلًا من تبرير التأخير، حتى صار \u003Cstrong>الاعتذار نفسه أكبر من الحادثة التي بدأ بسببها\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قابلته مرة في محل بقالة بعدها بشهر، وتحدثنا عن الطقس ومباراة المنتخب، ولم يذكر أحدنا المكالمة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في كل مرة أفتح فيها الهاتف لأكتب الرسالة الحقيقية، أتذكر أن \u003Cstrong>النسخة التي في رأسي لا ترد\u003C/strong>. تسمعني حتى النهاية ولا تقاطعني.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا تسألني عن الأسبوع الصعب الذي فاتني، ولا تطلب مني أن أشرح سبب التأخير. أغلق الهاتف وأؤجلها، واثقًا بأن الغد سيكون وقتًا أفضل من اليوم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">مرة اتصلت به. رنّ الهاتف ثلاث مرات، ثم حوّلني إلى البريد الصوتي، شعرت بارتياح لم أتوقعه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أغلقت الخط قبل الصفارة، وأقنعت نفسي بأنني حاولت. حكيت لنفسي القصة على هذا الشكل أسبوعًا كاملًا: \u003Cstrong>أنا الذي اتصلت، وهو الذي لم يرد\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">عندي اعتذار قديم آخر، لزميلة سابقة، عن كلمة قلتها في اجتماع أمام الجميع. وهو مكتوب في رأسي منذ سنتين بالصياغة نفسها، ولم يتغير فيه حرف.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتساءل أحيانًا عن كم الاعتذارات التي أحملها بهذه الطريقة، جاهزًا للإلقاء، \u003Cstrong>ولا أحد يسمعها غيري\u003C/strong>، ولا أعرف كم منها سأحمل في العام القادم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">القميص معلّق الآن، مكويًا بلا تجعيدة واحدة. والاعتذار معلّق هو الآخر، جاهزًا بالقدر نفسه، في المكان نفسه الذي بدأ فيه أول مرة، بين يديّ ورائحة البخار.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أنهيت شيئًا واحدًا فقط، والاثنان معلقان أمامي بالإتقان نفسه، \u003Cstrong>وحسين لا يعرف عن أي منهما شيئًا\u003C/strong>.\u003C/p>\n",386,"بدأت المسافة بيننا في يوم عادي. اتصل بي حسين وأنا في اجتماع، فرفضت المكالمة بحركة تلقائية، ناويًا أن أرد بعد ساعة. مرت الساعة، ثم مر اليوم، ثم صار الاتصال الفائت قديمًا بما يكفي ليبدو الرد عليه غريبًا.  عرفت لاحقًا من صديق مشترك أنه كان يمر بأسبوع صعب في عمله، وأنه توقع مني أن أكون أول من يسأل. كل أسبوع إضافي كان يحمل سببًا جديدًا للتأجيل: خجلًا من التأخير، ثم خجلًا من تبرير التأخير، حتى صار الاعتذار نفسه أكبر من الحادثة التي بدأ بسببها.","أكوي القميص وأردد الجملة الأولى بالترتيب الذي حفظته: «معلش يا حسين، كان المفروض أتكلم من زمان» . أكملها في رأسي وأنا أمرر المكواة على الياقة،","https://media.101n.com/img/2026_10_470.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_470_2.q80.webp",[33,49,65,79,96,111,125,142,159],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1671,"/notes/1671","الطفل-الذي-نظر-إلى-قرص-الشمس-واحتفظ-ببص","الطفل الذي نظر إلى قرص الشمس واحتفظ ببصره","2026-08-20T04:13:12","حسام سرحان","حسام-سرحان",[42],{"name":24,"slug":21},[],962,"\u003Cp> أغسطس 1999 \u003C/p> \u003Cp> كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس في القرن العشرين“. \u003C/p> \u003Cp> الخبراء والأطباء والسياسيون وخطباء المساجد والعمال في المصانع وكل من كان لديه مثقال ذرة من سلطة يحذرون الجميع من النظر إلى قرص الشمس لحظة الكسوف وإلا سنصاب بالعمى . \u003C/p> \u003Cp> بعض الجرائد نشرت حيلاً مختارة للتعامل مع هذا اليوم، رافقت الصحف منشورات صغيرة عن كيفية صناعة ”نظارة الكسوف“ بأدوات بسيطة: استخدام فيلم أشعة قديم أو شراء floppy disk واستخدام شريط الداتا الممغنط بداخله للنظر أو وضع طبقات متعددة من البلاستيك المستخدم لتغليف كراسات المدرسة فوق النظارة الشمسية.. وغيرها من الحيل. \u003C/p> \u003Cp> لكن أمي لم تقتنع بأي من هذه الحيل، حتى بعد أن قمت مع إخوتي بإفساد فيلم أشعة قديم وقصه على شكل نظارة، لم يكن ”العمى“ مجرد لفظة للتخويف في حياتنا، أبي رحمه الله كان أعمى ، كذلك كان شيخنا في المسجد. \u003C/p> \u003Cp> كانت تلك المعاناة البعيدة التي ترهب الناس واقعاً في بيتنا . \u003C/p> \u003Cp> في يوم الكسوف، غطينا النوافذ، وأغلقنا الشيش، لا أذكر ذهابي لأي من المسجدين المجاورين للمنزل لأداء صلاة الكسوف، تسمرنا أمام شاشة التلفزيون الصغيرة ونحن نشاهد البث الحي للحظة إغراق العالم في الظلام ، كانت المساجد تعلو بالتكبير وقتها   \u003C/p> ","أغسطس 1999 كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس","https://media.101n.com/img/2026_08_414-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_414_2-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":54,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":21,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},1878,"/notes/1878","نشاز-ألف-ليلة-وليلة","نشاز ألف ليلة وليلة","2026-10-19T19:39:01","أحمد لطفي","أحمد-لطفي",[58],{"name":24,"slug":21},[],1066,"\u003Cp> في سنة من السنين، وددت لو أتعلم العزف. أرسلت رسالة لصديقي أحمد ماهر : تعرف مكان بيعلم عزف (الكمان) في المنصورة؟ \u003C/p> \u003Cp> لا أعلم لِمَ اخترت الكمان بالتحديد، كان للأمر علاقة بالكاريزما أو التحرر . \u003Cbr> أريد أن أرى نفسي مثل نيكولو باجانيني والكمان على كتفه وهو مستغرقٌ في نشوة العزف كأنه ارتقى درجة بين البشر والملائكة. \u003Cbr> أريد أن أمسك بهذا الإحساس، أن أغمض عيني وأسمو ويسمع الجميع عزفي. وأجابني ماهر: \u003C/p> \u003Cp> &#8211; مكان كذا قريب من كلية علوم. \u003C/p> \u003Cp> فتحت الفيسبوك وبحثت عن المكان. وصلت إلى صفحة تحمل الاسم نفسه وموقعهم بالمنصورة. \u003Cbr> أرسلت لهم رسالة: ”مواعيد الدروس؟“ \u003C/p> \u003Cp> انتظرت دقيقتين دون جواب. عدت مجددًا إلى شريط البحث، كتبت (عزف كمان)، ظهر لي في أول الخيارات فيديو لزميلٍ قديم كنت قد عرفته في السنة الأولى من الكلية. \u003Cbr> ضغطت على الفيديو، كان الكمان صديقًا منهم الزميل الأول . \u003C/p> \u003Cp> فتحت أرسل  \u003C/p> ","في سنة من السنين، وددت لو أتعلم العزف. أرسلت رسالة لصديقي أحمد ماهر : تعرف مكان بيعلم عزف (الكمان) في المنصورة؟ لا أعلم لِمَ اخترت","https://media.101n.com/img/2026_10_469.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_469_2.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":70,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":71,"subcategories":73,"wordsCount":74,"briefDescription":75,"briefDescriptionShorter":76,"coverImgSrc":77,"cardCoverImgSrc":78},1783,"/notes/1783","إنت-ابن-مين؟","إنت ابن مين؟","2026-09-24T16:18:07",[72],{"name":24,"slug":21},[],418,"\u003Cp> أقف أمام شباك في مصلحة حكومية وخلفي طابور، ويناولني الموظف استمارة فيها خانة للاسم رباعيًا. يربطون القلم بخيط في الشباك، فأكتب اسمي، ثم اسم أبي، ثم اسم جدي، ثم اسم جد أبي. أنا أول الأسماء الأربعة على السطر، وأصغرها. \u003C/p> \u003Cp> للنموذج الإنجليزي منطق آخر. يفترض مصمموه أن الإنسان قطعتان: خانة للاسم الأول وخانة لاسم العائلة. ليس في اسمي اسم عائلة، فأقتطع من سلسلتي ما تحتاج إليه الخانتان. \u003C/p> \u003Cp> يبقى اسمي في الأولى، ويصير اسم أبي «اسمًا أوسط» ، ويجلس جدي في الأخيرة ممثلًا للعائلة كلها. أما جد   \u003C/p> ","أقف أمام شباك في مصلحة حكومية وخلفي طابور، ويناولني الموظف استمارة فيها خانة للاسم رباعيًا. يربطون القلم بخيط في الشباك، فأكتب اسمي، ثم اسم أبي،","https://media.101n.com/img/2026_09_445-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_445_2-scaled.q80.webp",{"id":80,"url":81,"slug":82,"title":83,"titleHtml":83,"publishDate":84,"lastModifiedDate":85,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":86,"authorSlug":87,"categoryName":21,"categories":88,"subcategories":90,"wordsCount":91,"briefDescription":92,"briefDescriptionShorter":93,"coverImgSrc":94,"cardCoverImgSrc":95},926,"/notes/926","موعد-أخير","موعد أخير مع طبيب الأسنان","2025-12-05T19:00:59","2025-12-06T01:22:36","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[89],{"name":24,"slug":21},[],655,"أتذكر هذا اليوم جيدًا منذ ثلاثة أعوام. كان هذا في صباح اليوم الذي سبق دخول محمد في الغيبوبة. استيقظ بكل نشاط (النشاط في حالته كان مجرد ابتسامة أمل وشعور يشاركه مع كل من في غرفته بأن هناك المزيد لفعله، ما زال هناك أمل). كان يجهز نفسه للذهاب لطبيب الأسنان .","أتذكر هذا اليوم جيدًا منذ ثلاثة أعوام. كان هذا في صباح اليوم الذي سبق دخول محمد في الغيبوبة. استيقظ بكل نشاط (النشاط في حالته كان","https://media.101n.com/img/2025_12_132_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_132-scaled.q80.webp",{"id":97,"url":98,"slug":99,"title":100,"titleHtml":100,"publishDate":101,"lastModifiedDate":102,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":103,"subcategories":105,"wordsCount":106,"briefDescription":107,"briefDescriptionShorter":108,"coverImgSrc":109,"cardCoverImgSrc":110},1753,"/notes/1753","الصديق-الذي-لم-أعد-أعرف-كيف-أكونه","الصديق الذي لم أعد أعرف كيف أكونه","2026-09-15T05:55:39","2026-09-15T05:57:25",[104],{"name":24,"slug":21},[],575,"أفتح المحادثة، أكتب جملة، أمسحها. ثم أغلق الهاتف وأقنع نفسي أنه على الأرجح مشغول.  لا أعرف بالضبط متى بدأ هذا. ربما حين انتقلت للعيش في مدينة بعيدة عن المكان الذي نشأت فيه. أو حين صار الكل مشغولًا بالقدر نفسه، فبدت المبادرة نحو الآخر نوعًا من التطفل لا التواصل.  أو ربما حين أدركت أن الصداقة في الكبر تتطلب جهدًا واعيًا لا أعرف تمامًا كيف أبذله، لأن أحدًا لم يعلمنا هذا.","في مرحلة ما من العشرينيات، لاحظت شيئًا لم أستطع تفسيره في البداية: أصبح من الأسهل بكثير أن أُحلّل الصداقة من أن أعيشها . أستطيع أن","https://media.101n.com/img/2026_09_430-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_430_2-scaled.q80.webp",{"id":112,"url":113,"slug":114,"title":115,"titleHtml":115,"publishDate":116,"lastModifiedDate":116,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":86,"authorSlug":87,"categoryName":21,"categories":117,"subcategories":119,"wordsCount":120,"briefDescription":121,"briefDescriptionShorter":122,"coverImgSrc":123,"cardCoverImgSrc":124},1789,"/notes/1789","أقوال-محفورة","أقوال محفورة","2026-09-24T16:07:47",[118],{"name":24,"slug":21},[],1007,"تبكي صديقتي على صديقها وهي تقول:  \"بصي إحنا هنعتبر إنه سافر ومش هنتكلم عن محمد خالص\".  أرفض هذا الاقتراح القاسي من وجهة نظري وأقول:  \"أريد أن أتحدث عنه… أريد أن أبكي… أريد أن أصرخ… وأريد منكم أن تسمعوني… أنا في كارثة\".  سيبدأ بحثي عمّن يسمعني بلا كلل بعد موت محمد مباشرة، إذ صُدمت بأنه لا يوجد أحد قريب مني لتلك الدرجة غير محمد. اكتشفت متأخرة للغاية، في أشد أوقاتي احتياجًا للأصدقاء، خطئي في عدم بناء علاقات قوية.  مررت بلحظات من الجنون، أبحث في هاتفي عن شخص يمكنني التحدث إليه والبكاء أمامه… لا أحد.","قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل","https://media.101n.com/img/2026_09_444-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_444_2-scaled.q80.webp",{"id":126,"url":127,"slug":128,"title":129,"titleHtml":129,"publishDate":130,"lastModifiedDate":131,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":132,"authorSlug":133,"categoryName":21,"categories":134,"subcategories":136,"wordsCount":137,"briefDescription":138,"briefDescriptionShorter":139,"coverImgSrc":140,"cardCoverImgSrc":141},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[135],{"name":24,"slug":21},[],1018,"توقفت عن العد لعدد المرات التي أردت فيها أن أرتمي في حضن أمي لأخبرها بأن أمي مريضة ولا أعرف كيفية التصرف في مثل هذه الأشياء، ولكن أتراجع لمعرفة الحقيقة الصغيرة البديهية شديدة القسوة بأنها آخر شخص يمكن أن أخبره بهذا، عليّ أن أتعلم اللجوء لنفسي.  نفسي فقط.  أسمع تأوهات الألم وأنتظر وأصمت لتمر، أقترح المقترحات المعتادة لضرورة تناول وجبة الإفطار والعشاء بالتحديد لأنه يعقبهما تناول ٥٠ مللي من الكيماوي بعد كل وجبة.  أشعر بأنني السجان الغليظ الذي يقر بالأوامر المكروهة.  أخبر الطبيبة في الفحص إن لنا تاريخًا مرضيًا عائليًا مع السرطان. ليس دخيلاً ولا غريبًا، لكنه ثقيل وقريب بشكل بغيض تلك المرة، أضحك من قلق الطبيبة إنه متفشٍ لدينا، نعرف ذلك جيدًا، ولا داعي للقلق تمامًا.  السرطان لا يطلب الإذن ولا السماح، يزورك ويجعلك تتوه عن كل ما هو غير سرطاني.","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":143,"url":144,"slug":145,"title":146,"titleHtml":146,"publishDate":147,"lastModifiedDate":148,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":149,"authorSlug":150,"categoryName":21,"categories":151,"subcategories":153,"wordsCount":154,"briefDescription":155,"briefDescriptionShorter":156,"coverImgSrc":157,"cardCoverImgSrc":158},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[152],{"name":24,"slug":21},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":160,"url":161,"slug":162,"title":163,"titleHtml":163,"publishDate":164,"lastModifiedDate":164,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":165,"authorSlug":166,"categoryName":21,"categories":167,"subcategories":169,"wordsCount":170,"briefDescription":171,"briefDescriptionShorter":172,"coverImgSrc":173,"cardCoverImgSrc":174},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[168],{"name":24,"slug":21},[],1326,"أخبر طبيبي بعناد أنني مُحترف بالنجاة، أفعل ما يتوجب عليَّ فعله، وأنجو دائمًا، لكنني دومًا أفعلها وحيدًا. تكمن صعوبة اللون الأبيض فقط في تقبل، أنني يُمكنني أن أنجو بمُساعدة أحدهم. أو بالانكشاف لأحدهم.  يخبرني أنني أختبئ الآن خلف حيلة دفاعية تُسمى البلاغة، أختبئ خلف الاقتباسات والمجازات والكتابة، أنني اخترت منذ البداية مجازًا لكارثة لا يُمكن للطبيب أن يتوقف فيها لحظة، ليُصارح المريض بلون شارته، ومصيره. طبيب قاسٍ، يختار مصيرنا ولون شارتنا ولا يُخبرنا حتى به. طبيب يُشبه في كل ذكرياتي وجه أبي.","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"average":176},"#575898",1793815326547]