[{"data":1,"prerenderedAt":185},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fcNr57Wir6WZXYjGFiW09m5EMWO5LpWCTtZ-xwI82rM0":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":183},1903,"/notes/1903","أحاديث-البنات-العاديات-حين-يكون-الغول","أحاديث البنات العاديات حين يكون الغول في الجوار","2026-10-19T22:18:18","article",false,"جهاد جارالله","جهاد-جارالله","1-am",[23],{"name":24,"slug":21},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">يمكن لصديقتي \u003Cstrong>حنين\u003C/strong>، إذا حدقت مليًا، أن تبصر \u003Cstrong>الغول\u003C/strong> من نافذة غرفتها. حتى وإن أغلقت الشباك وأسدلت الستائر وصنعت شرائح توست مغطاة بزبدة الفول السوداني وشرائح الموز، ما زال بإمكان الرائحة أن تنفذ لتخبر عن مكانها ومكانه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ورغم أنها تشغل الموسيقى باستمرار وتغني أحيانًا، إلا أنه من الصعب كتم أصوات \u003Cstrong>قرض الجماجم\u003C/strong> وتوسلات المقاتلين الصغار.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تقرأ أحيانًا قصيدة وتتوقف بين كل بيت وآخر، لأن نشيج الجارة الخافت يقطع تسلسل الكلمات الحلوة كريح باردة لاذعة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أختها أيضًا تقف على حافة أذنها لتخبرها بأمور معينة، ثم تتشبث بأنفها وتلوح بيدها اليمنى لتريها أشياء أخرى، وأوقاتًا تجدها ملتفة حول إصبعها الصغير دون كلام. كل ما أرادت أختها قوله: «\u003Cstrong>إنها خائفة\u003C/strong>».\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ربما على حنين أن تختبئ الآن بدلًا من كل ذلك أو أن تفر إلى الجبال البعيدة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكنها تقرر أن تراسلني في الرابعة صباحًا بتوقيت بلادنا الحزينة، لتحكي عن أمور عادية، تشبه \u003Cstrong>أحاديث البنات العاديات\u003C/strong>، اللواتي يأتين من بلاد عادية. فأطمئن.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أطمئن لحديثها، لأني \u003Cstrong>فتاة جبانة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فرّت من الحرب وصَلَّتْ طويلًا لسماء بلا طائرات. وعاشت أيامها الأخيرة وهي تتلصص من خلف الهاتف، تراقب الغول أيضًا، من مسافة بعيدة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وتبصره كيف يقترب من كل أحبائها يومًا بعد يوم، أولئك الذين يعيشون في بقع متفرقة من البلاد التي هجرتها. فتتضاءل شقتها الصغيرة لتغدو أنسب لعيش حشرة وحيدة، ويصبح التنفس ممارسة مضنية لجسدها الهائل.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في البدء ظننت أن المراقبة من بعيد آمنة، وأنه يستحيل أن تصلني الشظايا أو يطالني القصف. أنا \u003Cstrong>تحت حماية البلد الأقوى في العالم!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكن عندما استيقظت من نومي قبل يومين، وجدت قطعًا معدنية في صدري وعلى جانبي وفي أسفل كعبي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">اعتقدت أن الحلم لم ينته بعد. غير أني حين حاولت نزع إحداها، سال الدم وتفجر ألم هائل دفعة واحدة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت على وشك الاتصال بالإسعاف. ويا لها من مصيبة إن فعلت.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">سيكون عليّ أن أقدم لهم مذنبًا للتحقيق، وحين أصمت سيفترضون أنه عنف منزلي. وسيأخذون زوجي &#8211; آخر أحبائي الناجين &#8211; ويودعونه السجن.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">سيقولون له: «\u003Cstrong>هذا متوقع تمامًا من رجل عربي ويمني كمان يا حبيبي\u003C/strong>». وأنا سأقاد إلى جلسات إرشاد نفسي مطولة، مصحوبة بكومة من أدوية الاكتئاب والذهان وتسارع النبض.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>وسأُجبر على التعافي.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وحين أعترف أخيرًا وأقول إن \u003Cstrong>الحرب هي التي فعلت بي هذا\u003C/strong>، فإنهم سيضاعفون الجرعة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لذا أربت على صدري بهدوء. أرتدي قميصًا واسعًا، وأضع أحمر خدود.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم أمسك هاتفي وأتحدث مع حنين أحاديث عادية، لبنتين عاديتين، من بلاد عادية.\u003Cbr />\nدون أن تخبر إحدانا الأخرى عن \u003Cstrong>القطع المعدنية في جسدها\u003C/strong>.\u003C/p>\n",380,"تقرأ أحيانًا قصيدة وتتوقف بين كل بيت وآخر، لأن نشيج الجارة الخافت يقطع تسلسل الكلمات الحلوة كريح باردة لاذعة.  أختها أيضًا تقف على حافة أذنها لتخبرها بأمور معينة، ثم تتشبث بأنفها وتلوح بيدها اليمنى لتريها أشياء أخرى، وأوقاتًا تجدها ملتفة حول إصبعها الصغير دون كلام. كل ما أرادت أختها قوله: «إنها خائفة».  ربما على حنين أن تختبئ الآن بدلًا من كل ذلك أو أن تفر إلى الجبال البعيدة.","يمكن لصديقتي حنين ، إذا حدقت مليًا، أن تبصر الغول من نافذة غرفتها. حتى وإن أغلقت الشباك وأسدلت الستائر وصنعت شرائح توست مغطاة بزبدة الفول","https://media.101n.com/img/2026_10_476.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_476_2.q80.webp",[33,50,67,83,100,117,133,150,166],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[43],{"name":24,"slug":21},[],1261,"\u003Cp> لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في ذلك. \u003C/p> \u003Cp> عندما يسألني أحدهم السؤال المعتاد: من في رأيك يحكي أفضل القصص؟ \u003C/p> \u003Cp> فإنه ينتظر عادة أسماء أتحدث عنها بكثرة في كل مكان مثل محفوظ وأوستر وربيع جابر ومنصورة عز الدين وغيرهم. \u003C/p> \u003Cp> لكنني أقول بثقة: ”الأستاذ وليد“ . فني التحاليل الطبية. فتظهر على الوجوه دهشة. أو ربما توقع بأنني أبالغ أو ألقي نكتة. \u003C/p> \u003Cp> أشرح ببساطة: لأنه لا يتقن فعل أي شيء في حياته سوى حكايات ”النميمة“ أو اختلاقها. \u003C/p> \u003Cp> عرفت الأستاذ وليد منذ ثلاث سنوات تقريبًا عندما استلمت ”تكليفي“ في الوحدة الصحية. كنت لا أزال طبيبًا ” فرفورًا “ يتلمس كل الطرق الممكنة في الحياة. \u003C/p> \u003Cp> عندما ذهبت بجواب استلام العمل رحب بي الزملاء من الأطباء والممرضات والفنيين، ورحبت بهم بدوري لكن مع بعض التحفظ حتى أستكشف الجو العام للعمل، وأعرف نوعية كل فرد منهم. \u003C/p> \u003Cp> في اليوم التالي اخترق الأستاذ وليد صمتي ، جاء إلى غرفتي بكوب شاي، وعزم بسيجارة، كان مصرًا بشدة أن أشاركه التدخين، لكنه أثنى عليّ في اللحظة نفسها عندما عرف أنني لا أدخن. \u003C/p> \u003Cp> جلس قبالتي ثم بدأ يسترسل في أحاديث عشوائية، لا رابط بينها سوى أنه محور   \u003C/p> ","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1440,"/notes/1440","اللي-من-غير-أم-حاله-يغُم","اللي من غير أم .. حاله يغُم","2026-06-09T01:34:38","2026-06-09T01:34:54","حمادة السملاوي","حمادة-السملاوي",[60],{"name":24,"slug":21},[],832,"١. \u003Cp> أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس، أجلس على حافة السرير متنهدًا، استغرق ثوانٍ قليلة لأدرك أن أمي قد ماتت قبل أكثر من عام. \u003C/p> \u003Cp> لم أكن يومًا ضمن أولئك الذين استطاعوا وضع حدًا فاصلًا بين الأحلام والكوابيس، لا أعلم إن كنت غاضبًا من عقلي الباطن الذي تجرأ ليتشاجر مع أمي – معادل اللطف والطيبة في هذا العالم – أم أنني سعيدٌ أخيرًا بزياراتها الخاطفة تلك، حتى وإن تشاجرنا. \u003C/p> \u003Cp> دائمًا ما كانت تأسرني قدرة ثقافتنا الشعبية على اختصار وصياغة الكثير من المشاعر المرتبكة في جملة قصيرة، بضع كلمات قادرة على قول ما لا تستطيع شرحه، في الأيام الأخيرة ودون وعي كامل أجدني أردد مثلًا اعتدت سماعه في قريتنا ”اللي من غير أم .. حاله يغم“ \u003C/p> \u003Cp> لم أم أظل أكتب، فحتى  \u003C/p> ","١. أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس،","https://media.101n.com/img/2026_06_394-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_349_2.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":72,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":21,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","داليا علي","داليا-علي",[76],{"name":24,"slug":21},[],880,"\u003Cp> تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت في أفكاري بعدها. \u003C/p> \u003Cp> لما كل واحد محتاج يحمي حدوده، ومش مضطر يتعامل مع عيوب الآخر، أمال بنبقى في حياة بعض ليه؟ ألسنا جميعًا مُؤذين بشكل أو بآخر وعن غير عمد منا؟ فقد ورثنا كثيرًا من الصفات البغيضة ونحاول التخلص منها بجدوى ودون جدوى في كثير من الأحيان، أو على الأقل أنا أحاول. لا أستحق أن تضع الحدود لي. لا أستحق أن تلفظني. إذًا  \u003C/p> ","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":21,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1083,"/notes/1083","أصغر-نحن-ممكنة","أصغر نحن ممكنة","2026-02-13T06:18:54","2026-03-04T08:24:31","رفيدة طه","رفيدة-طه",[93],{"name":24,"slug":21},[],1082,"كيف تتحول مجموعة من الناس إلى ”مجتمع“؟  تبدو الوصفة كالتالي: نمسك الناس، ونضعهم في خلاط عملاق، نخفق بهدوء على مدار أجيال، نختار مكونات عشوائية، تحديات ومخاوف، ظروف بيئية، ثروات طبيعية، أعداء وحروب، إخفاقات وانتصارات، ونترك التجربة تنضج وتتراكم في الخلاط بهدوء.  ينتج كل خلاط هلامًا مختلفًا في اللون والقوام، يدفع الإنسان عمرًا من الخفق مع مكونات تسقط فوق رأسه، فتكون المكافأة بصمة الخلاط، واعترافه، ألف مبروك أنت الآن ”من هنا“: ابن الهلام بحق، يرفع الإنسان رأسه بفخر: ”أجمل خلاط، وأعظم هلام في العالم“.","تهران، إيران- أحببت تهران ، أكثر مما ينبغي لغريب راحل، لماذا لا تحبين تعريبها؟ لأن ”طهران“ تحدث فقط في نشرة الأخبار، والنشرات ليست إلا عرضًا","https://media.101n.com/img/2026_02_171_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_171-scaled.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":106,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":21,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[110],{"name":24,"slug":21},[],1018,"توقفت عن العد لعدد المرات التي أردت فيها أن أرتمي في حضن أمي لأخبرها بأن أمي مريضة ولا أعرف كيفية التصرف في مثل هذه الأشياء، ولكن أتراجع لمعرفة الحقيقة الصغيرة البديهية شديدة القسوة بأنها آخر شخص يمكن أن أخبره بهذا، عليّ أن أتعلم اللجوء لنفسي.  نفسي فقط.  أسمع تأوهات الألم وأنتظر وأصمت لتمر، أقترح المقترحات المعتادة لضرورة تناول وجبة الإفطار والعشاء بالتحديد لأنه يعقبهما تناول ٥٠ مللي من الكيماوي بعد كل وجبة.  أشعر بأنني السجان الغليظ الذي يقر بالأوامر المكروهة.  أخبر الطبيبة في الفحص إن لنا تاريخًا مرضيًا عائليًا مع السرطان. ليس دخيلاً ولا غريبًا، لكنه ثقيل وقريب بشكل بغيض تلك المرة، أضحك من قلق الطبيبة إنه متفشٍ لدينا، نعرف ذلك جيدًا، ولا داعي للقلق تمامًا.  السرطان لا يطلب الإذن ولا السماح، يزورك ويجعلك تتوه عن كل ما هو غير سرطاني.","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":122,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":21,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},1878,"/notes/1878","نشاز-ألف-ليلة-وليلة","نشاز ألف ليلة وليلة","2026-10-19T19:39:01","أحمد لطفي","أحمد-لطفي",[126],{"name":24,"slug":21},[],1066,"كنت أقلهم كلامًا، إذ انبهرت باستشهاداتهم من الكتب والمقالات والشخصيات العامة، وعندما وصلنا قُرب حي (القومية) احترنا أنمشي في شارع الغشام الجديد أم نمشي من بين زخانيق العمارات القديمة، وخفنا أن يسقط علينا ونش أو شحنة زلط في الغشام، فاتجهنا بين شوارع القومية، ومررنا على السينما..  كان أفيش (الجزيرة ٢) يملأ الواجهة، وعدنا للكلام المجعلص حين رأينا الأفيش، واستشهد الزميل الثاني بشيء من كتاب (سيكولوجية الجماهير)، قال وقد بدا بنظارته كالأستاذ صلاح السعدني في فيلم (فوزية البرجوازية):   \"عندما ينضم الفرد لجماعة، تختفي شخصيته الواعية وتذوب مهاراته الفردية، ليحل محلها (عقل جمعي) موحد يشعر ويفكر بطريقة مختلفة تمامًا\".  هل كان يقصد المخرج شريف عرفة؟ والله لا أعرف، لكن كلامه أعجبني، إذ كنت في هذا الزمان البعيد وحيدًا بشكلٍ ما، أريد أن أنتمي لشيءٍ أكبر مني","في سنة من السنين، وددت لو أتعلم العزف. أرسلت رسالة لصديقي أحمد ماهر : تعرف مكان بيعلم عزف (الكمان) في المنصورة؟ لا أعلم لِمَ اخترت","https://media.101n.com/img/2026_10_469.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_469_2.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":139,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":140,"authorSlug":141,"categoryName":21,"categories":142,"subcategories":144,"wordsCount":145,"briefDescription":146,"briefDescriptionShorter":147,"coverImgSrc":148,"cardCoverImgSrc":149},1832,"/notes/1832","أهرب-من-قلقي-أروح-على-فين؟","أهرب من قلقي أروح على فين؟","2026-10-06T06:08:42","2026-10-06T06:08:57","عمرو حمدي","عمرو-حمدي",[143],{"name":24,"slug":21},[],1059,"يحتاج الغريب ذلك، يحتاج أن يمد خيوط الألفة مع كل ما حوله ليواجه القلق المتربص وراء كل جدار وخلف كل ثنية!  ورغم صداقتي الحميمة لكلاوس ولشجرة البلوط وللسنجاب، فإن الوحشة وجدت طريقها إلى قلبي؛ غلبت عليّ الكآبة ولم أدرِ ماذا أفعل. خرجت يومها من العمل وتركت لقدميّ المسير على هواهما، فمشيت حذاء السكة الحديد.  مشيت ومشيت عسى أن يتخفف قلبي من ثقله، مشيت حتى وجدتني فجأةً أخرج من بين البيوت والمباني وكل ما كان يحيط بي إلى أرض فضاء واسعة، خضرة ممتدة على مرمى البصر. كمن عبر بوابة سحرية، طرحت عن قلبي شيئًا من أثقاله وعثرت على طريقي المفضل.","”رأيت بعض الأصدقاء، ومن بينهم الأعز عليّ يغرقون بلا حول ولا قوة في المستنقع الذي أمر به يوميًا.“ (١) حين رأيت أوراقها المميزة تمتد إليّ","https://media.101n.com/img/2026_10_457-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_457_2-scaled.q80.webp",{"id":151,"url":152,"slug":153,"title":154,"titleHtml":154,"publishDate":155,"lastModifiedDate":155,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":156,"authorSlug":157,"categoryName":21,"categories":158,"subcategories":160,"wordsCount":161,"briefDescription":162,"briefDescriptionShorter":163,"coverImgSrc":164,"cardCoverImgSrc":165},1789,"/notes/1789","أقوال-محفورة","أقوال محفورة","2026-09-24T16:07:47","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[159],{"name":24,"slug":21},[],1007,"تبكي صديقتي على صديقها وهي تقول:  \"بصي إحنا هنعتبر إنه سافر ومش هنتكلم عن محمد خالص\".  أرفض هذا الاقتراح القاسي من وجهة نظري وأقول:  \"أريد أن أتحدث عنه… أريد أن أبكي… أريد أن أصرخ… وأريد منكم أن تسمعوني… أنا في كارثة\".  سيبدأ بحثي عمّن يسمعني بلا كلل بعد موت محمد مباشرة، إذ صُدمت بأنه لا يوجد أحد قريب مني لتلك الدرجة غير محمد. اكتشفت متأخرة للغاية، في أشد أوقاتي احتياجًا للأصدقاء، خطئي في عدم بناء علاقات قوية.  مررت بلحظات من الجنون، أبحث في هاتفي عن شخص يمكنني التحدث إليه والبكاء أمامه… لا أحد.","قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل","https://media.101n.com/img/2026_09_444-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_444_2-scaled.q80.webp",{"id":167,"url":168,"slug":169,"title":170,"titleHtml":170,"publishDate":171,"lastModifiedDate":172,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":173,"authorSlug":174,"categoryName":21,"categories":175,"subcategories":177,"wordsCount":178,"briefDescription":179,"briefDescriptionShorter":180,"coverImgSrc":181,"cardCoverImgSrc":182},1667,"/notes/1667","جوابات-على-وشك-الاحتراق","جوابات على وشك الاحتراق","2026-08-16T07:20:21","2026-08-21T16:35:54","روان أحمد ندا","روان-أحمد-ندا",[176],{"name":24,"slug":21},[],858,"يومَ حدث الحريق في منزل العائلة، أنزلنا جدتي سريعًا بملابس نومها وشالها الثقيل على كتفيها. لا ندري حتى الآن كيف طارت أقدامنا في الهواء على السلم، حاملين جسدها الصغير بين أحضاننا لنصل بها بسلام إلى مدخل العمارة السكنية التي تقطنها.  وبينما كان كل ما يشغل بالها أن تطمئن علينا أننا جميعًا حولها بخير، لم ينقص منا أحد، جلست تبكي وتتمتم بينها وبين نفسها بصوتٍ اعتقدت أنه غير مسموع وتقول: \"جواباتي اتحرقت...\"","يومَ حدث الحريق في منزل العائلة، أنزلنا جدتي سريعًا بملابس نومها وشالها الثقيل على كتفيها. لا ندري حتى الآن كيف طارت أقدامنا في الهواء على","https://media.101n.com/img/2026_08_411-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_411_2.q80.webp",{"average":184},"#3e2f39",1793815326598]