[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fy2BKwKEEA5nq2oIfUP_oT3-NHX2MrVUGnpueddXjOtA":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":182},1900,"/notes/1900","رسالة-شخصية-إلى-ريتشارد-باركر","رسالة شخصية إلى ريتشارد باركر","2026-10-19T21:02:17","article",false,"نهاد عادل","نهاد-عادل","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>صديقي ريتشارد باركر..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أشاهد الأفلام بكثرة قد تبدو غير مبررة، وربما يكون ذلك لتشتيت ذهني وتفكيك الوقت المتكدس في رأسي، لكن غالبًا ما تبقى أفلام معينة عالقة في ذاكرتي لشهور أو سنوات، لأسباب أجهلها أو أتجاهلها. ربما لأنها لامست \u003Cstrong>جرحًا أو شعورًا دفينًا\u003C/strong> متخفيًا خلف طبقات المشاعر اليومية الكثيفة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">شاهدت قبل أكثر من ستة أشهر فيلم \u003Cstrong>Life of Pi\u003C/strong>، وطوال هذه المدة بقي الفيلم عالقًا في رأسي. في البداية، كنت منبهرة بالتصوير السينمائي لأمواج البحر المتلألئة العالية، وقلقة على الفتى الصغير من النمر \u003Cstrong>ريتشارد باركر\u003C/strong>، لكن ظل سؤال آخر يشغل بالي:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>كيف يمكن أن يتعايش الإنسان مع ما يخافه؟ وكيف يمكن أن يكون هذا الخوف تحديدًا هو سبب نجاته؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أعطاني ريتشارد باركر الإجابة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أدهشني تعامل الفتى الصغير طوال الفيلم مع كل الأهوال: نمر بنغالي وسط بحر هائل. قاوم باي الوضع في البداية، وقاوم خوفه أيضًا. لكن في مرحلة ما، أدرك أنه لن يستطيع أن يقتل النمر، ولن يستطيع أن يهرب منه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>كان عليه أن يتعايش معه.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وأظن أن شيئًا ما تغير عندها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يتغير البحر، ولم يختفِ النمر، لكن المكان بدا كأنه اتسع قليلًا. بدأ باي يرى أشياء كانت موجودة حوله أصلًا، لكنه لم يكن يراها وهو منشغل بالخوف والمقاومة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أدوات، واحتمالات، وأشياء تعلمها من قبل. كأن \u003Cstrong>التعايش لم يغيّر ما حوله بقدر ما غيّر الطريقة التي ينظر بها إليه.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أكثر ما ظل عالقًا في رأسي من الفيلم هو \u003Cstrong>المشهد الأخير\u003C/strong>، حين وصلا أخيرًا إلى الشط ودخل ريتشارد باركر الغابة، وبقي باي واقفًا ينظر إليه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كلما تذكرت المشهد، وجدتني أفكر في الماضي بالطريقة نفسها. أعود إلى أشياء كنت أظن أنني لن أستطيع العيش معها، وأنظر إليها الآن من بعيد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أبحث عن نفسي التي كانت هناك، عند احتمالات الغرق القديمة التي ظننت أنها ستتحقق كلها، وعن كل ما كان يجعل الأشياء تبدو وقتها كأنها ستبقى إلى الأبد، فلا أجدها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>أجدني أنا فقط، أنظر.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا أعرف متى نشأت هذه المسافة، ولا كيف نشأت. لم أستيقظ يومًا لأجد أنني انتهيت من كل شيء. فقط، في كل مرة أعود فيها إلى الماضي، أكتشف أنني \u003Cstrong>لم أعد أغرق بالطريقة نفسها.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ربما ظل ريتشارد باركر في رأسي كل هذه الأشهر لأنني \u003Cstrong>لم أكن أفكر في نمر.\u003C/strong> كنت أفكر في الأشياء التي أخاف منها، \u003Cstrong>الحزن والوحشة والألم\u003C/strong>، والتي لم أستطع قتلها، ولم أستطع تركها تلتهمني.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الأشياء التي سأضطر، بطريقة أو بأخرى، إلى أن أتعلم كيف أعيش بجوارها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>لكل منا ريتشارد باركر الخاص به.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وكأن الفيلم، دون أن أعرف، كان بداية صداقة مع ريتشارد باركر الخاص بي. ربما التعايش لا يعني اختفاء الخطر. ربما يعني فقط أنني بدأت أراه من زوايا متعددة، وأنني أعرف أن المسافة بيني وبينه تمتد وتتقلص.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>رسالة شخصية إلى ريتشارد باركر:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">صديقي ريتشارد باركر.. ربما لا أراك دائمًا الآن، لكنني أعرف أنك موجود، ولا بأس بذلك.\u003C/p>\n",436,"شاهدت قبل أكثر من ستة أشهر فيلم Life of Pi، وطوال هذه المدة بقي الفيلم عالقًا في رأسي. في البداية، كنت منبهرة بالتصوير السينمائي لأمواج البحر المتلألئة العالية، وقلقة على الفتى الصغير من النمر ريتشارد باركر، لكن ظل سؤال آخر يشغل بالي:  كيف يمكن أن يتعايش الإنسان مع ما يخافه؟ وكيف يمكن أن يكون هذا الخوف تحديدًا هو سبب نجاته؟  أعطاني ريتشارد باركر الإجابة.  أدهشني تعامل الفتى الصغير طوال الفيلم مع كل الأهوال: نمر بنغالي وسط بحر هائل. قاوم باي الوضع في البداية، وقاوم خوفه أيضًا. لكن في مرحلة ما، أدرك أنه لن يستطيع أن يقتل النمر، ولن يستطيع أن يهرب منه.  كان عليه أن يتعايش معه.","صديقي ريتشارد باركر.. أشاهد الأفلام بكثرة قد تبدو غير مبررة، وربما يكون ذلك لتشتيت ذهني وتفكيك الوقت المتكدس في رأسي، لكن غالبًا ما تبقى أفلام","https://media.101n.com/img/2026_10_474-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_474_2.q80.webp",[33,50,66,82,98,115,131,148,165],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1174,"/notes/1174","ثلاث-نجمات-وبلكونة-في-معنى-البيت","ثلاث نجمات وبلكونة: في معنى البيت","2026-03-17T07:06:21","2026-03-17T07:08:31","رنا الجميعي","رنا-الجميعي",[43],{"name":24,"slug":21},[],1042,"\u003Cp> منذ صغري تتبعتُ ثلاث نجمات تستقر في صفٍّ خلف بعضها في السماء، من بلكونة منزلي. أظن أنها أشعرتني بالأمان، فطالما رفعتُ عيني إلى السماء ورأيتُها فأنا في أمان. \u003C/p> \u003Cp> كانت السماء تطل علينا من بلكونات وشبابيك منزل عائلتي في بلدتي الصغيرة، فيما اعتادت عيناي النظر إلى أعلى والحملقة في النجوم وتتبع مساراتها. \u003C/p> \u003Cp> في منزلنا توجد ثلاث بلكونات كل واحدة منهم تُطل على ركن مختلف من الشارع الذي نقطن فيه، لكن البلكونة التي أتمكن من رؤية النجوم فيها كانت تلك التي تواجه المسجد. \u003C/p> \u003Cp> تربيت طوال حياتي أمامه، أسمع من خلاله الآذان مع كل ميقات صلاة، إحساس بالأمان والسكينة يعتريني داخل بيتي ، فمَنْ في حظي يطل على مسجد جميل وسماء مفتوحة! الحمد لله أنها مفتوحة حتى الآن، أخاف أن أحسدها، مع حُمّى بناء العمارات الشاهقة، لا تزال المباني في شارعنا ذات ارتفاع محدود، مما يُمكنني من رؤية السحب والنجوم. \u003C/p> \u003Cp> لم أفكر قبل مغادرتي إلى القاهرة في معنى كلمة بيت ، أي قبل نحو 19 عامًا. تركتُ منزلي واتجهت إلى العاصمة للدراسة الجامعية، منذ ذلك الحين تنقّلت بين شقق كثيرة، منازل لم تكن منزلي، ومبانٍ لم أشعر فيها يومًا بالاستقرار. \u003C/p> \u003Cp> في البداية عشت لمدة عام في منزل خالتي، ربما شعرتُ ببعض الأمان هناك، ففي النهاية كنت أعيش مع أقارب لي. بعدها ذهبت   \u003C/p> ","منذ صغري تتبعتُ ثلاث نجمات تستقر في صفٍّ خلف بعضها في السماء، من بلكونة منزلي. أظن أنها أشعرتني بالأمان، فطالما رفعتُ عيني إلى السماء ورأيتُها","https://media.101n.com/img/2026_03_191_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_191.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1644,"/notes/1644","أنت-كرينج-اذهب-إلى-السجن-حالاً","أنت كرينج.. اذهب إلى السجن حالاً!","2026-08-04T04:20:48","ريم حسن","ريم-حسن",[59],{"name":24,"slug":21},[],605,"\u003Cp> لا أحد يوقظنا صباحًا ليخبرنا كيف ينبغي أن نكون ، ومع ذلك بطريقةٍ ما ينتهي الأمر بكثيرٍ منا وهو يحاول أن يبدو بالطريقة نفسها، ويتحدث بالطريقة نفسها، ويخاف من الأشياء نفسها. \u003C/p> \u003Cp> لا أعرف متى يحدث ذلك، ولا من الذي يضع القواعد، لكننا نتعامل معها كما لو كانت موجودةً فعلًا، كأن الإنترنت يعقد اجتماعًا سريًّا كل فترة ثم يخرج بقرارٍ جديد: \u003C/p> \u003Cp> هذا طبيعي.. \u003C/p> \u003Cp> وهذا كرينج.. \u003C/p> \u003Cp> ولا أحد يعرف من حضر الاجتماع أصلًا! \u003C/p> \u003Cp> الغريب أن هذه الكلمة كرينج ”Cringe“ أصبحت واحدة من أكثر الكلمات استخدامًا على الإنترنت، رغم أن لا أحد يبدو قادرًا على تعريفها بدقة. \u003C/p> \u003Cp> ما الذي يجعل شخصًا كرينج؟ \u003C/p> \u003Cp> هل هو حماسه، طريقته في الكلام، ذوقه، جرأته على تجربة شيء جديد؟ \u003C/p> \u003Cp> أم أن الكلمة لم تعد تصف سلوكًا محددًا، وأصبحت تُستخدم لكل من   \u003C/p> ","لا أحد يوقظنا صباحًا ليخبرنا كيف ينبغي أن نكون ، ومع ذلك بطريقةٍ ما ينتهي الأمر بكثيرٍ منا وهو يحاول أن يبدو بالطريقة نفسها، ويتحدث","https://media.101n.com/img/2026_08_404-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_404_2.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},1727,"/notes/1727","حين-شعرت-لأول-مرة-أن-أحدهم-يراني","حين شعرت لأول مرة أن أحدهم يراني","2026-09-15T04:18:36","رامي وفا","رامي-وفا",[75],{"name":24,"slug":21},[],1152,"\u003Cp> كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين في كل الصفوف. \u003C/p> \u003Cp> كنت واحدًا من الطلبة الفائقين طوال العام في الامتحانات الشهرية، بل كنتُ أكثر الطلبة تفوقًا والمُفضَّل لدى أساتذتي، لكنني ولأسباب تتعلق بتركيزي الضعيف منذ الصغر لم أحصل على أعلى الدرجات في الامتحانات النهائية، ولم أكُن من الطلبة الذين كان يُفترض أن تكرِّمهم المدرسة طبقًا لدرجاتهم. \u003C/p> \u003Cp> أقف في الصف وأرى كشوف الأسماء تذهب لمُعلمي الصفوف كي يُخرجوا الطلاب لكنه للأسف  \u003C/p> ","كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين","https://media.101n.com/img/2026_09_434-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_434_2-2-scaled.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":88,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":21,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[92],{"name":24,"slug":21},[],1714,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":104,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":110,"briefDescription":111,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[108],{"name":24,"slug":21},[],1089,"هيدغر يرى أن الإنسان يعيد اكتشاف «كينونته» حين ينفصل عن المألوف. وسارتر يقول إن الإنسان يصنع هويته من خلال الاختيارات الحرة في اللحظات التي لا تحكمها التوقعات.  بهذا المعنى، يحررنا السفر من «نصّ المجتمع»، ويتيح هذه المساحة الحرّة التي نكتب فيها سطرًا جديدًا من أنفسنا. فحين تجلس في مقهى لا يعرفك فيه أحد، أو تتجول في شارع لا يحمل ذاكرة تخصك، تصبح أكثر صدقًا مع ذاتك.  لذا؛ عندما نعود من السفر، لا نعود بالأختام على الجواز فقط، بل بأختام داخلية:  قناعة لم نكن نملكها، سؤال لم نكن نجرؤ على طرحه، أو جزء منّا أعدنا تعريفه في شارع ما في مدينة بعيدة. لا يعود الإنسان بعدها كما كان؛ ليس لأنه تغير، بل لأنه سمح أن يرى نفسه من زاوية جديدة.","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":120,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":21,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129,"cardCoverImgSrc":130},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[124],{"name":24,"slug":21},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":137,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":138,"authorSlug":139,"categoryName":21,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":145,"coverImgSrc":146,"cardCoverImgSrc":147},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[141],{"name":24,"slug":21},[],1399,"أتفاعل كثيرًا مع الأسئلة حول دور الإنسان في وجود الآلة أو فكرة الآلة الذكية التي تستطيع تنفيذ مهام الإنسان بكفاءة أعلى منه: ماذا يبقى للإنسان إذًا؟  أستحضر مقالًا قرأته عن ريك روبين (منتج موسيقى لم يتعلم الموسيقى بشكل ممنهج قط) وكيف أنه نموذج لمستقبل العمل. ماذا لدى الأستاذ ريك ليقدّمه للعالم؟ وعدم اللا مؤاخذة، الـvibes.  يمتلك ريك إحساسه وخبراته التي شكّلها باستكشافه لما يعجبه وما لا يعجبه، ويقول إن أثمن شيء لدى الإنسان هو قدرته على التذوق، معللًا أن الماكينة قد تسرد كل الإحصائيات وتعرض حلولًا عملية بناءً على مقارنات حقيقية، لكنها لن تمتلك أبدًا الحس البشريّ الذي يستطيع تمييز ما يعجبه.  أفكّر في نظريته بقليل من التشكك، لكنها تبدو مقنعة. هل لدى الإنسان غير إحساسه الذي يطوّره بدأب؟  حضرتني هذه الأفكار لسببين في كتابة محمد أبو الغيط. الأول هو استشهاداته المتعددة في ثنايا الكتاب بالشعر والأغاني والأمثال؛ هذا ما حفظه وهذا ما شكّله.","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":149,"url":150,"slug":151,"title":152,"titleHtml":152,"publishDate":153,"lastModifiedDate":154,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":155,"authorSlug":156,"categoryName":21,"categories":157,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":162,"coverImgSrc":163,"cardCoverImgSrc":164},1899,"/notes/1899","ببطء-ولكن-بثبات","ببطء ولكن بثبات","2026-10-19T21:20:07","2026-10-19T21:59:05","عمرو حمدي","عمرو-حمدي",[158],{"name":24,"slug":21},[],1146,"كتبت وراءه: «ليس هناك من يسقط من السماء خبيرًا»، لكني كل يوم كنت أشهد اللغة تتساقط عليّ وتستقر في حجري، ألتقط ما أستطيع وأعيد توظيفه في حديثي. اضطربت مشاعري واختلطت، أرتفع في يوم إلى عنان السماء، وأهوي في التالي من حالق..  أعوض عجز لساني بالابتسام حتى تقلصت عضلات وجهي، تعلمت فنون الضحك بغير سبب، وصرت خبيرًا في ترصد الوجوه ومتابعة ملامحها لأعرف من خلالها ما إذا كان يفترض بي الضحك أم العبوس.  أدرب ملامحي على شيء من الغموض بحيث لا يبدو عليها جهلي ولا أنني فهمت كل شيء كذلك؛ ادعاء الفهم مستفز على كل حال!  لطالما استمعت لشكوى من حاول تعلم الألمانية. لم تكن يسيرة (لم تزل غلسة ههه)، عليّ الاعتراف بذلك، لكني كنت أحبها مع كل حرف أتعلمه.","”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون","https://media.101n.com/img/2026_10_471.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_471_2.q80.webp",{"id":166,"url":167,"slug":168,"title":169,"titleHtml":169,"publishDate":170,"lastModifiedDate":171,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":21,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[175],{"name":24,"slug":21},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"average":183},"#9c5e8d",1793815322755]