[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fFcF-Bmrjqs6g-7O33CW7cOatFxLVvFVJjJrS6TtpaGE":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":180},1899,"/notes/1899","ببطء-ولكن-بثبات","ببطء ولكن بثبات","2026-10-19T21:20:07","2026-10-19T21:59:05","article",false,"عمرو حمدي","عمرو-حمدي","10-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون عنيدًا وأخرق.“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>&#8211; هشام مطر\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان ذلك ساعة الغداء، قلت شيئًا ألمحت فيه إلى عجبي من أمر بوصفي \u003Cstrong>«أجنبيًا/Ausländer»\u003C/strong>، للفظ عادةً ظلال قاتمة من حيث استخدامه في بعض الأحيان للنبز والسب، ألقيته غير مبالٍ، لم يخطر ببالي سواه ولم ألتفت لحمولته الكريهة…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان يمكن للأمر أن ينطوي في ثنايا الحديث المسترسل دون أن ينال اهتمامًا؛ رحت أحكي لهم قبلها عن الطريق الجديد الذي تعثرت به بين الحقول الممتدة والآلات الضخمة المهجورة، طريق بدا في قلب اللاشيء!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">خضرة على مد البصر وبحيرة متوارية وبط يسبح وزهور مونقة وهم مصغون.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في الحقيقة، لم يكن هناك توقف أو إشارة إلى الأمر، لكني لاحظت \u003Cstrong>أندي\u003C/strong> المتكدر المزاج دومًا يخبرني بتعبير جديد من اللهجة \u003Cstrong>البافارية\u003C/strong> (يعلمون جميعًا ولعي بلهجتهم وأمثالها فينتهزون الفرص لإلقائها) وهو \u003Cstrong>«Zugereist»\u003C/strong>، وراح يشرح لي أنه الغريب الوافد على قرية من خارجها، ثم قال إنه هو نفسه يُعدّ غريبًا على مدينتنا رغم انتمائه إلى الإقليم البافاري…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">استلطفت الإشارة، لامس قوله قلبي وخفف من ثقل ما كان يعتريني من قبل. شعرت بالامتنان والسرور، لا سيما لما حاولت نطقها فتعثر لساني فإذا به يقول: \u003Cstrong>«لا تقلق… ستتعلم اللهجة… معنا الوقت كله لذلك!»\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">انفض المجلس وانقضى اليوم بعد ذلك، وفي طريقي إلى البيت رحت أفكر في علاقتي الملتبسة بهذه اللغة ولهجة أهل ذلك الإقليم، ومنهم أصحابي!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">منذ وطِئت قدماي هذه البلاد وأنا أحاول تعلمها. كلمةً بكلمة وحرفًا بحرف رحت ألتقط أجزاءها، متتبعًا اللافتات، أسماء الشوارع، الإشارات على الطرق، منشورات الخصومات في المحلات، أفواه المارة، إعلانات القطارات، ظهور علب الطعام، اللوحات الإرشادية وغيرها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت أضم الجزء إلى الجزء وأحاول، كلما أتيحت الفرصة، أن أذلل لساني بها وأتوق إلى اليوم الذي ينطلق فيه لساني بها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">جرت مياه كثيرة في النهر منذ تلك المحاولات الأولى، واصطكت تروس مخي وقعقعت مرارًا في أحاديث مبتسرة وتواصل متكسر حتى قدمت على عملي الأخير.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قال لي \u003Cstrong>هرمان\u003C/strong> (مديري العنيد) منذ اليوم الأول: \u003Cstrong>«لا للإنجليزية»\u003C/strong>. كان يكن لها عداءً مريبًا، يحسن الحديث بها، لكنه رفض أن نتعامل بها معًا، أراد نفيها وحسم الأمر لصالح الألمانية حتى لو اقتضى ذلك تمتمة وغمغمة وتكرارًا ومخاطرة بالفهم الخاطئ.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان هناك رهان على شيء ما، على التكرار؟ على الضجر؟ على مرور الأيام والاعتياد؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كل ذلك وغيره جائز، لم أعترض من حيث المبدأ، فهذا ما كنت أريد على أي حال. أبديت تخوفي وقلقي؛ في النهاية، أن تلقي كلمتين شيء وأن تتحدث طوال اليوم شيء آخر. قال لي:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"ltr\">\u003Cstrong>\u003Cspan dir=\"ltr\">”Es ist noch kein Meister vom Himmel gefallen“\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كتبت وراءه: \u003Cstrong>«ليس هناك من يسقط من السماء خبيرًا»\u003C/strong>، لكني كل يوم كنت أشهد اللغة تتساقط عليّ وتستقر في حجري، ألتقط ما أستطيع وأعيد توظيفه في حديثي. اضطربت مشاعري واختلطت، أرتفع في يوم إلى عنان السماء، وأهوي في التالي من حالق..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أعوض عجز لساني بالابتسام حتى تقلصت عضلات وجهي، تعلمت فنون الضحك بغير سبب، وصرت خبيرًا في ترصد الوجوه ومتابعة ملامحها لأعرف من خلالها ما إذا كان يفترض بي الضحك أم العبوس.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أدرب ملامحي على شيء من الغموض بحيث لا يبدو عليها جهلي ولا أنني فهمت كل شيء كذلك؛ \u003Cstrong>ادعاء الفهم مستفز على كل حال!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لطالما استمعت لشكوى من حاول تعلم الألمانية. لم تكن يسيرة (لم تزل غلسة ههه)، عليّ الاعتراف بذلك، لكني كنت أحبها مع كل حرف أتعلمه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم أدرِ هل صرت أحبها حقًا أم أحب ذلك الشعور بفهمها. كانت الكلمات في أذني يومًا بعد يوم \u003Cstrong>تتفتح كالأزهار\u003C/strong>، ينقشع شيء من الظلمة ويطلع شعاع من نور.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">رحت أمارس اللغة من ثَمّ بالغمر وفنون المحاكاة كما يفعل الصغار، أسمع الكلمة في موقف فأرددها في مثله دون أن أعرف حتى ما الكلمة أو كيف تُكتب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">حيّاك الله \u003Cstrong>«grüß Gott»\u003C/strong> عند الصباح وفي رعاية الله \u003Cstrong>«pfiat di»\u003C/strong> عند المساء؛ أستلطِف تلك الأنسام الدينية المتسللة إلى اللغة اليومية والمنسربة من بقايا حياة قديمة كان الدين فيها أقوى حضورًا فانحسر مع الأيام.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أضيق أحيانًا بعجزي عن الفهم الكامل، وبالأخص ساعة الغداء حيث يعسر الإمساك بالسياق؛ يقفز الحديث قفزات غير منطقية ولا يخضع لغير الاسترسال والاستطراد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تتيه كل دلائلي وتتسرب من بين يديّ العلامات التي حاولت اصطناعها، تصبح الوجوه قفارًا خالية من كل هداية، وعلى وجهي ابتسامة بلهاء أمطها ما استطعت في محاولة للاختباء من العيون.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قالوا يومًا في ثنايا حديثهم: \u003Cstrong>«Gute Dinge wollen Weile haben»\u003C/strong>، كررت على نفسي وكتبت وراءهم: بالطبع \u003Cstrong>لكل شيء أوان وكل جميل يحتاج وقتًا ليظهر\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تمرست بالصبر ولملمة التراكيب والجمل، ألاحظ المشابهات وأتوقف عند الإشارات اللطيفة المختزنة فيها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بتُّ أحس باللغة وتفاصيلها الثرية في نفسي \u003Cstrong>نبتة ألقيت بذرتها ساعة الوصول\u003C/strong> ولم تزل تتعاقب المواسم عليها وهي تنمو شيئًا فشيئًا، ببطء وأناة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">مع كل زهرة مفاجئة بهجة متجددة، ومع كل ورقة ذابلة شيء من حزن؛ من هذا وذلك تتألف الذكريات وتتشكل الحياة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أفكر في ذلك إذ أتذكر تلك اللحظات الثقيلة التي خامرني فيها الشك في قدرتي على المواصلة، فضلًا عن إجادة التعبير عن النفس، لحظات تمنيت فيها لو انطوى الزمن ووثبت إلى \u003Cstrong>تلك اللحظة الكاملة\u003C/strong> حيث تنزلق الكلمات عن أطراف اللسان بسحر ووهج، ناقلةً أدق الخطرات والأفكار والمشاعر..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لحظة لا تقف فيها اللغة عائقًا عن التواصل الإنساني الذي يحتاجه المرء أشد الحاجة وأعنفها، لا سيما حين يندر الأصدقاء وتنأى المسافات وتتصل الغربة؛ لحظات كان يخيل لي فيها أحيانًا أن إدراك تلك اللحظة الكاملة كفيل بنفي الوحشة والتخلص منها…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم أكن أفكر كثيرًا في أنه ربما كانت لحظات التعثر تلك هي في الأصل ما ينفي الوحشة ويقرب المسافات؛ المحاولات الدائبة والتتعتع وتسطيح المشاعر لدواعي فقر اللغة واللغوصة في الكلمات، \u003Cstrong>كل ذلك هو ما يصنع الأنس، لا لحظة متوهمة من الكمال.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">انغمست أكثر، صرت أفهم شيئًا فشيئًا قدرًا أكبر، ينطلق لساني في يسر، أعك في النحو وأخبصه خبصًا وأصنع منه عجينة ولا أبالي (استعنت بحكمة صديق أوصى بترك التأني في مراعاة أدوات التذكير والتأنيث وأنواع المفاعيل اللعينة؛ قال: «ارمِهم بما يأتي على لسانك، تخرب بالطبع الحساسيات الجندرية ويختلط الحابل بالنابل وتتحقق المساواة في الخطل والعك»).\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يصحح لي المتحمسون منهم، لكن \u003Cstrong>اليأس إحدى الراحتين\u003C/strong>. كانت لغتي تتحسن بالفعل، لكن القواعد لعينة على كل حال ولا حيلة معها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ربما كان ألطف ما في الأمر على الإطلاق حينها \u003Cstrong>كلاوس\u003C/strong>، ذلك الزميل الرقيق الذي كان يصل كل ما انقطع من قولي بفطنته، يفهمها وهي طايرة، يلتقط الإشارات ويتفهم المقاصد والصورة الكاملة ويبحث عن المعنى وراء ضباب الإبهام والعجمة…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان ذلك يمسح على قلبي وأرى فيه \u003Cstrong>ألطف صنائع البشر\u003C/strong>، وصرت أدرك \u003Cstrong>دعوة سيدنا موسى\u003C/strong> إذ تختمر المشاعر ويحاول العقل أن ينشط من عقاله فإذا باللسان معقود، تتعثر عنده الكلمات والمعاني والأفكار، كما صرت أفهم شعوره فهمَ من يحس بضيق الصدر والاختناق من الكلمات المحبوسة والمعاني المهدورة والمشاعر المسفلتة من فقر اللغة؛ شيء يكاد يذهب بالعقل… \u003Cstrong>لولا الأمل واللطف.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">انصرع المصححون واحدًا تلو الآخر؛ بعضهم صار يفهم بالفعل عني ويستعين بالسياق على عكي، وبعضهم استسلم، ولم يبق غير واحد لم تفتر عزيمته بعد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أحاول التفكير فيما يسمعون مني وكيف يتلقونه وما الذي تبدو عليه لغتي التي أكررها على مسامعهم: \u003Cstrong>هل تمنعهم أخطائي حقًا من الفهم؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">«يحتاج الأمر لمزيد من الصبر»، أقول لنفسي وأفكر في أن الطريق ما زال طويلًا وأن اللغة ما زالت غريبة، لكني لا أثقل قلبي بتلك المخاوف، أقول لنفسي كما قال لي هرمان يومًا:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"ltr\">\u003Cstrong>\u003Cspan dir=\"ltr\">”Gottes Mühlen mahlen langsam, aber fein und gerecht“\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>طواحين الرب تطحن ببطء ولكن بثبات…\u003C/strong>\u003C/p>\n",1146,"كتبت وراءه: «ليس هناك من يسقط من السماء خبيرًا»، لكني كل يوم كنت أشهد اللغة تتساقط عليّ وتستقر في حجري، ألتقط ما أستطيع وأعيد توظيفه في حديثي. اضطربت مشاعري واختلطت، أرتفع في يوم إلى عنان السماء، وأهوي في التالي من حالق..  أعوض عجز لساني بالابتسام حتى تقلصت عضلات وجهي، تعلمت فنون الضحك بغير سبب، وصرت خبيرًا في ترصد الوجوه ومتابعة ملامحها لأعرف من خلالها ما إذا كان يفترض بي الضحك أم العبوس.  أدرب ملامحي على شيء من الغموض بحيث لا يبدو عليها جهلي ولا أنني فهمت كل شيء كذلك؛ ادعاء الفهم مستفز على كل حال!  لطالما استمعت لشكوى من حاول تعلم الألمانية. لم تكن يسيرة (لم تزل غلسة ههه)، عليّ الاعتراف بذلك، لكني كنت أحبها مع كل حرف أتعلمه.","”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون","https://media.101n.com/img/2026_10_471.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_471_2.q80.webp",[34,51,67,83,99,116,130,147,163],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[44],{"name":25,"slug":22},[],1089,"لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة صخرية يطلّ على ضباب واسع، في رمزٍ للبحث عن الذات والأسئلة الوجودية . \u003Cp> ما الذي يكشفه السفر الفردي عن أنفسنا؟ \u003C/p> \u003Cp> السفر باعتباره حدثًا وجوديًا \u003C/p> \u003Cp> السفر في ظاهره حدثٌ جغرافي ، لكنه في جوهره هو حدثٌ وجودي . إنه الطريقة المثلى التي نعيد فيها صياغة مفهومنا عن أنفسنا وذواتنا. \u003C/p> \u003Cp> في سفر الإنسان، عادةً ما تتقاطع ثلاثة عوالم: \u003C/p> \u003Cp> الذات، والمكان، والزمان . \u003C/p> \u003Cp> والتي ستؤدي بطبيعة الحال إلى المزيد من اكتشاف الذات وتقديرها. حين نغادر مدننا، نحن لا نغادر مكاننا فقط؛ نغادر أيضًا الزمن الذي كنّا نكرره بطريقة اعتيادية. يتسع الوقت لدينا، يتمدّد، يستريح قليلًا، ونعيد معه طريقة حضورنا في الحياة. \u003C/p> \u003Cp> في ثقافات عدّة، يُنظر إلى السفر بوصفه اختبارًا أخلاقيًا ونفسيًا وروحيًا . ابن بطوطة مثلًا لم يسافر ليكتب؛ كتب لأنه سافر. وكلما اتسعت رحلاته، اتسعت معه رؤيته لنفسه. أما كانط فيقول إن الإنسان لا يرى العالم كما هو، بل كما يمكن لعقله أن يراه. وفي السفر، يتسع إدراكنا، فيتسع معه تصوّرنا لذواتنا وللآخرين. \u003C/p> \u003Cp> يضعنا السفر أمام مرآة كبيرة ، لا تجامل كثيرًا على أية حال. إنما تكشف حدودَ صبرنا، حدّة قلقنا، درجة   \u003C/p> ","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[60],{"name":25,"slug":22},[],1132,"\u003Cp> في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة وانتظار الرد. \u003C/p> \u003Cp> وفي منتصف ديسمبر، أفتح إنستجرام لأجد أمامي ”بوست“ للجائزة وبها أسماء القائمة القصيرة وفي مقدمتهم اسمي. \u003C/p> \u003Cp> كانت تلك فترة حالكة من حياتي، ليس لدي وظيفة، لا أجد موقعًا أنشر به مقالات تراكمت عندي وتخيلت أن أصبح عليها طبقات من الغبار من ”كتر الركنة“. \u003C/p> \u003Cp> أصبحت تلك اللحظة نقطة النور التي طالما بحثت عنها ، ليست الجوائز هي من تمنح العمل أو صاحبه القيمة، بل لدي قناعة أنها ما إلا ذوق شخصي للمصوتين مهما حاولوا أن يتجردوا من ذائقتهم. \u003C/p> \u003Cp> ولكن كشخص في بداية طريقه يتوق لأي اعتراف ، ليس فقط لإسكات شكوكي الداخلية بأنك ربما أحد الحالمين الواهمين الذين يظنون بأنهم يمتلكون موهبة ما، لكنهم في الكثير لكن الطفل الذي  \u003C/p> ","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82},254,"/notes/254","الورد-إن-دبل","الورد إن دبل 🥀","2025-10-28T12:15:14","2026-10-28T02:59:27","بلال علاء","بلال-علاء",[77],{"name":25,"slug":22},[],1198,"\u003Cp> إذا شاهدت لاعب كرة سابقًا، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية، أو يستعرض براعته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، فربما، مثلي، يداخلك ارتياح ما، حين يتمكن هذا الرجل، الذي لم يعد رياضيًا أبدًا، من التحكم في الكرة والتلاعب بها بسلاسة تذكرك لوهلة بما كانه يومًا ما، ارتياح إلى أن ما كانه هذا الرجل ما زال بداخله، وتقول: ”إن دبل الورد… ريحته فيه“ . \u003C/p> \u003Cp> في عالم المثل، هناك ”جوهر“ ما، لا يمكن فقدانه، حتى وإن اختفى ذلك الجوهر، أو احتجب، يبقى هناك. ولهذا فالمثل لا يقول ما يقوله مثل سوء  \u003C/p> ","إذا شاهدت لاعب كرة سابقًا، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية، أو يستعرض براعته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، فربما، مثلي، يداخلك ارتياح ما، حين يتمكن","https://media.101n.com/img/2025_07_10.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":88,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":22,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1727,"/notes/1727","حين-شعرت-لأول-مرة-أن-أحدهم-يراني","حين شعرت لأول مرة أن أحدهم يراني","2026-09-15T04:18:36","رامي وفا","رامي-وفا",[92],{"name":25,"slug":22},[],1152,"وأفكر والأغنية في الخلفية لماذا ارتكبت أبلة هناء هذا الخطأ، الآن حين تُنادى الأسماء ستُفضح حيلتنا وسيسبب لي ذلك إحراجًا أكثر، يا الله، لعن الله قلة التركيز والامتحانات والجوائز والمدرسة كلها.  تقترب الأغنية من نهايتها ويزداد معها توتري، الأغنية واضحة تمامًا، الجوائز والهدايا للشطار وأنا لست منهم، على الأقل هذا العام، وأفكر في طريقة للهرب قبل أن ينادي مدير المدرسة الأسماء ويحمرّ وجهي أكثر، وأظل موصومًا بالغش إلى آخر عمري.  تنقذني يدُ أبلة هناء ثانيةً، في جزء من الثانية وفي اللحظات الأخيرة قبل انتهاء الأغنية، تضع يدها على كتفي وتسحبني بنعومة مذهلة لتدخلني في الصف وكأن شيئًا لم يكن.","كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين","https://media.101n.com/img/2026_09_434-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_434_2-2-scaled.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":105,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":22,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[109],{"name":25,"slug":22},[],1399,"أتفاعل كثيرًا مع الأسئلة حول دور الإنسان في وجود الآلة أو فكرة الآلة الذكية التي تستطيع تنفيذ مهام الإنسان بكفاءة أعلى منه: ماذا يبقى للإنسان إذًا؟  أستحضر مقالًا قرأته عن ريك روبين (منتج موسيقى لم يتعلم الموسيقى بشكل ممنهج قط) وكيف أنه نموذج لمستقبل العمل. ماذا لدى الأستاذ ريك ليقدّمه للعالم؟ وعدم اللا مؤاخذة، الـvibes.  يمتلك ريك إحساسه وخبراته التي شكّلها باستكشافه لما يعجبه وما لا يعجبه، ويقول إن أثمن شيء لدى الإنسان هو قدرته على التذوق، معللًا أن الماكينة قد تسرد كل الإحصائيات وتعرض حلولًا عملية بناءً على مقارنات حقيقية، لكنها لن تمتلك أبدًا الحس البشريّ الذي يستطيع تمييز ما يعجبه.  أفكّر في نظريته بقليل من التشكك، لكنها تبدو مقنعة. هل لدى الإنسان غير إحساسه الذي يطوّره بدأب؟  حضرتني هذه الأفكار لسببين في كتابة محمد أبو الغيط. الأول هو استشهاداته المتعددة في ثنايا الكتاب بالشعر والأغاني والأمثال؛ هذا ما حفظه وهذا ما شكّله.","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":122,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40",[124],{"name":25,"slug":22},[],1714,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":136,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":137,"authorSlug":138,"categoryName":22,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},1517,"/notes/1517","عين-أصبح-بصرها-حديدًا","عين أصبح بصرها حديدًا","2026-06-23T13:12:47","2026-06-23T17:06:27","عبد الرحمن أسامة","عبد-الرحمن-أسامة",[140],{"name":25,"slug":22},[],967,"يقولون إن الخدمة العسكرية تصنع الرجال، بمعنى أنها تجبر النواقص، وتزيد الذكور بأسًا، لكن في رأيي أن دورها الأكبر يكمن في تعريتهم أمام أنفسهم، ووضعهم في مواجهة مع نقاط قوتهم وضعفهم، فيصبحون أكثر وعيًا بذاتهم، وبموقعهم بين الجميع الذين يتعرون أمامهم بنفس الكيفية. لم أفهم قبل ذلك مقولة البعض بأن فلانًا \"وشه مريح\"، لكني استوعبتها تدريجيًا من خلال معاشرة صديقي صاحب البرج.. انسابت الأيام ببطء يشبه انسياب الضوء بين ثنايا السماء بعد الفجر. لم أعد أهاب تسلق السلالم المرتفعة، بل أحببتها وأحببت الوقوف داخل هذه الأبراج التي تسمح لي برؤية الوجود من أعلى. أمضيت وقتًا طويلًا أنظر لأسفل باحثًا لنفسي عن موطئ قدم وسط تلك الكتلة البشرية الصاخبة.","شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية","https://media.101n.com/img/2026_06_372-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_372_2-scaled.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":152,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":22,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},1495,"/notes/1495","عالم-طفولتي-كان-ثلاثة-نساء-وفنجان","عالم طفولتي كان ثلاثة نساء وفنجان!","2026-06-19T03:24:36","حسام الدين","حسام-الدين",[156],{"name":25,"slug":22},[],1440,"كل خميس يحدث الطقس ذاته، وكل مرة تأتي سيدة مُختلفة لقراءة الطالع، كأن جدتي تُفاوض قدرها كل مرة بحثًا عن تأويل وقراءة جديدة.  ستُخبرني فيما بعد أنها لا تفاوض أقدارها، أنها لا تؤمن بقراءة الطالع من الأساس، لكنها تؤمن بالمقولة الصوفية التي تقول:  \"كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز\"  كل قارئة فنجان تأتي لتستكشف طالعها، لا تدرك أنها تُستكشف في الوقت نفسه، أنها تُعري مكنون قلبها هي وهي تروي مُستقبل جدتي.  ذات مرة بشرتها جارة بمُستقبل سخي، لا مرض فيه ولا سخط. تُشير الجارة إلى مصباح مُضيء في قلب الفنجان يُنير لجدتي دربها، بينما تلمح جدتي طيف غيرة حاسدة في عينيها.  تبتسم جدتي لي وتقول بمكر:  اختارت أن تُريني مصباحًا بينما النار في قلبها مني، تُشعل الدرب حتى نهايته","(1) أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي","https://media.101n.com/img/2026_06_368_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_368-scaled.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":169,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":170,"authorSlug":171,"categoryName":22,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[173],{"name":25,"slug":22},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"average":181},"#6b8d92",1793815322755]