[{"data":1,"prerenderedAt":180},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f5Eg-s2H-4AmTcCEcptJDQtu394mmQpa_4uerU6n7R7A":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":178},1878,"/notes/1878","نشاز-ألف-ليلة-وليلة","نشاز ألف ليلة وليلة","2026-10-19T19:39:01","article",false,"أحمد لطفي","أحمد-لطفي","1-am",[23],{"name":24,"slug":21},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">في سنة من السنين، وددت لو أتعلم العزف. أرسلت رسالة لصديقي \u003Cstrong>أحمد ماهر\u003C/strong>: تعرف مكان بيعلم عزف \u003Cstrong>(الكمان)\u003C/strong> في المنصورة؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا أعلم لِمَ اخترت الكمان بالتحديد، كان للأمر علاقة \u003Cstrong>بالكاريزما أو التحرر\u003C/strong>.\u003Cbr />\nأريد أن أرى نفسي مثل \u003Cstrong>نيكولو باجانيني\u003C/strong> والكمان على كتفه وهو مستغرقٌ في نشوة العزف كأنه ارتقى درجة بين البشر والملائكة.\u003Cbr />\nأريد أن أمسك بهذا الإحساس، أن أغمض عيني وأسمو ويسمع الجميع عزفي. وأجابني ماهر:\u003C/p>\n\u003Cp>&#8211; مكان كذا قريب من كلية علوم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فتحت الفيسبوك وبحثت عن المكان. وصلت إلى صفحة تحمل الاسم نفسه وموقعهم بالمنصورة.\u003Cbr />\nأرسلت لهم رسالة: ”مواعيد الدروس؟“\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">انتظرت دقيقتين دون جواب. عدت مجددًا إلى شريط البحث، كتبت (عزف كمان)، ظهر لي في أول الخيارات فيديو \u003Cstrong>لزميلٍ قديم\u003C/strong> كنت قد عرفته في السنة الأولى من الكلية.\u003Cbr />\nضغطت على الفيديو، كان الكمان بيمناه، والقوس بيسراه، وقبل العزف أخذ يتكلم عن أشياء كثيرة لا أتذكرها، ذكرني كلامه بآخر مرة تمشينا فيها سويًا، من \u003Cstrong>كلية الطب بالزقازيق\u003C/strong> وحتى \u003Cstrong>موقف المنصورة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا أعلم لِمَ تحتفظ ذاكرتي بهذه التمشية رغم أني لم ألتقِ بهذا الزميل في حياتي كلها أكثر من ١٠ مرات منها هذه المرة.\u003Cbr />\nكُنا في \u003Cstrong>٢٠١٤م\u003C/strong>، وأنا مراهقٌ يسمع صدى المظاهرات من بعيد فينظر من شبابيك الدور الخامس بمبنى الكلية الرئيسي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">طلبة يهتفون، وشركة أمن تمسك بالعِصِيّ، بوابة كلية صيدلة تُغلق، وبوابة المستشفى الجامعي كذلك، لا تبقى سوى بوابة كلية علوم لتصبح ساحة كلية الطب مغلقة تمامًا ولا منفذ سوى الاختباء في المباني.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">صوت الهتاف مع صوت سارينة وصوت عِصِيٍّ تهوي فتمتزج \u003Cstrong>الكسور مع الحجارة مع نوافير الدم\u003C/strong>.\u003Cbr />\nكل ذلك يبدو من الدور الخامس \u003Cstrong>كمشهدٍ مسرحي\u003C/strong>. حتى أبواب المبنى الرئيسي -حين نزلنا بعد السكشن- كانت مغلقة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في ذلك اليوم تمشينا بعدما فُتحت البوابات الثلاث، قابلنا زميلٌ آخر بلدياتنا. وخرجنا من بوابة حي الجامعة، سألنا (موظف أمن) عن هويتنا وبعض التفاصيل.\u003Cbr />\nكانت وجوهنا وديعة كطلاب السنة الأولى، فتركنا بعد ثوانٍ قليلة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ومشينا في شارع المكتبات، كانت المكتبات كلها مغلقة، ومسحة من \u003Cstrong>صفار الخريف\u003C/strong> خيّمت فوق كل شيء.\u003Cbr />\nبحثنا عن مواصلات، لا ميكروباصات لـ(ديرب) في الانتظار. لم يتبقَّ أمامنا سوى حلٍ واحد: \u003Cstrong>المشي من الكلية حتى موقف المنصورة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">من بين فلل الجامعة مشينا، كان الطريق خاليًا إلا من مكتبة منزوية كانت تصور الورقة بـ٥ قروش، ومقهى صغير وعدة طلبة أمام سنتر دروس.\u003Cbr />\nوتكلمنا في أمور كثيرة كلها عن \u003Cstrong>القضايا الكبرى والمجتمع\u003C/strong> وهذا الكلام المجعلص الذي يملأ الفم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت أقلهم كلامًا، إذ انبهرت باستشهاداتهم من الكتب والمقالات والشخصيات العامة، وعندما وصلنا قُرب حي \u003Cstrong>(القومية)\u003C/strong> احترنا أنمشي في شارع الغشام الجديد أم نمشي من بين زخانيق العمارات القديمة، وخفنا أن يسقط علينا ونش أو شحنة زلط في الغشام، فاتجهنا بين شوارع القومية، ومررنا على السينما..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان أفيش \u003Cstrong>(الجزيرة ٢)\u003C/strong> يملأ الواجهة، وعدنا للكلام المجعلص حين رأينا الأفيش، واستشهد الزميل الثاني بشيء من كتاب \u003Cstrong>(سيكولوجية الجماهير)\u003C/strong>، قال وقد بدا بنظارته كالأستاذ \u003Cstrong>صلاح السعدني\u003C/strong> في فيلم \u003Cstrong>(فوزية البرجوازية)\u003C/strong>:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\n\u003Cstrong>”عندما ينضم الفرد لجماعة، تختفي شخصيته الواعية وتذوب مهاراته الفردية، ليحل محلها (عقل جمعي) موحد يشعر ويفكر بطريقة مختلفة تمامًا“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هل كان يقصد المخرج \u003Cstrong>شريف عرفة\u003C/strong>؟ والله لا أعرف، لكن كلامه أعجبني، إذ كنت في هذا الزمان البعيد وحيدًا بشكلٍ ما، \u003Cstrong>أريد أن أنتمي لشيءٍ أكبر مني\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يكن لي \u003Cstrong>(صوت قانوني)\u003C/strong> أثناء \u003Cstrong>انتخابات ٢٠١٢م\u003C/strong> إذ لم أبلغ الـ١٨ بعد، ذهبت للجان الانتخابية بمدرستي الابتدائية الواقعة جوار قسم الشرطة على ترعة (الشعالة)، وجلست قرب كراسي الناس المثقفين الملتفين في نقاشات ساخنة، قال أحدهم:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">”في مداخلتي مع البرنامج الفلاني قلت على الهوا لا بد من التغيير الشامل“.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وقال آخر:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">”أهل مكة أدرى بشعابها يا اخونا“.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فأعجبني الكلام ووددت لو أشارك فيه ولم يكن لي صوت، ثم لم يكن لي بالاستفتاء صوت، ولا الانتخابات الختامية لتلك الفترة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم انقضت تلك السنون وأهلها \u003Cstrong>فكأنها وكأنهم أيام\u003C/strong>، ولم تأتِ الفرصة ليخرج صوتي مجددًا، لذا أعجبني الزميل الأول حين قال أيضًا:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”الجماهير (كائن بسيط) يتأثر بالصور والأوهام أكثر من الحقائق، ويقبل الأفكار أو يرفضها دفعة واحدة دون مناقشة، مما يجعلها فريسة سهلة للقادة“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بعد هذا النقاش المجعلص، وصلنا إلى موقف المنصورة. لا أعرف أين اختفوا. تخبرني ذاكرتي أنني قد ركبت الميكروباص وحيدًا، هل اختلفنا؟\u003Cbr />\n\u003Cem>لا أذكر أنني تكلمت، كنت أسمعهم فقط. هل ذهبوا إلى مشوار وتركوني؟\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كل ما أتذكره أننا صرنا أصدقاءَ على الفيسبوك بعد هذا اليوم، وأذكر أيضًا صورة نشرتها بعد هذا اليوم بشهرين على الفيسبوك للزميل الثاني وتحتها هاشتاج \u003Cstrong>#فلان_فين\u003C/strong>، وطالت أيام اختفائه، ونقلت أنا إلى طب المنصورة ولم يظهر بعد، ومرت الأيام، ثم بعد ثلاث سنين ظهر لي فيديو الزميل الأول يعزف الكمان.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان يعزف أغنية \u003Cstrong>ألف ليلة وليلة\u003C/strong>. يده اليمنى تحرك القوس ببدائية، يبدو نشاز الأوتار واضحًا كمن اشترى ربابة بربع جنيه من أمام جنينة الحيوانات.\u003Cbr />\nلكن مع الوقت أخذت يده تثبت، وصار اللحن أوضح وإن لم يخلُ من نشاز.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان وجهه فرحانَ، وحين انتهى من العزف لاحظت رأسه الأصلع، هل كان أصلعَ حين تمشينا في القومية؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ضغطت على أيقونة ملفه الشخصي، ثم ضغطت على الصور، أخذت أقلب في صوره القديمة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">صادفت صورة زميلنا الثاني وتحتها \u003Cstrong>#الحرية_لفلان\u003C/strong>، تجاوزتها، وصلت إلى صورته في أول سنين الكلية، \u003Cstrong>لقد ذهب شعره مع الجماهير وهو الآن يتعلم عزف الكمان\u003C/strong>.\u003Cbr />\nأنا أيضًا أريد أن أعزف، لكن رسالة مفاجئة انبثقت على الشاشة.\u003C/p>\n\u003Cp>&#8211; الكورس من ١٤ سيشنز، تكلفتهم \u003Cstrong>٣٨٠٠ جنيه\u003C/strong>، المدربة هتكون العازفة (ن ج) المشاركة في أوركسترا افتتاح قناة السويس الجديدة، والأولوية لأسبقية الحجز.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بالطبع لم يكن معي ٣٨٠٠ جنيه، كان سعر \u003Cstrong>الآيباد ميني ٢\u003C/strong> الذي تمنيته أقل من ٣٨٠٠ جنيه وقد جمعت ٢٥٠٠ بالكاد على مدار سنتين.\u003Cbr />\nلحظتها صرفت النظر عن تعلم الكمان والآلات الأخرى، وفكرت أن أبحث عن الزميل الثاني، \u003Cstrong>أين انتهى به الحال؟!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت أعرف اسمه الثنائي، كتبته في شريط البحث بالعربية، خصصت البحث بالأصدقاء، لم أجد بالأصدقاء أي اسمٍ مشابه. كتبته بالإنجليزية ولم أصل لشيءٍ أيضًا.\u003Cbr />\nمللت من البحث ففتحت (ساوندكلاود) وشغلت أغنية \u003Cstrong>(ألف ليلة وليلة)\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">عدت إلى شريط البحث مجددًا، قررت ألا أخصص النتائج، وأخذت أبحث عن اسمه وسط بحر الأسماء المشابهة، وبعد نصف ساعة من التقليب في الحسابات المختلفة، وجدت شخصًا ليس على حسابه سوى \u003Cstrong>عشرين صديقًا منهم الزميل الأول\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فتحت الصور مباشرة دون أن أنتبه للمعلومات الشخصية، لا صور شخصية، مجرد صور لجبل شاهق، وصور شلال، و٢٤ صورة أخرى لأماكن طبيعية تبدو كلها صور هاتف شخصي لا صور مسروقة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\nعدت مجددًا للمعلومات الشخصية، كانت كل الأدلة تشير إلى أنه هو نفسه الشخص الذي أبحث عنه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كانت سنة مولده هي سنة مولدي نفسها، وكان \u003Cstrong>(طالبًا سابقًا لدى كلية الطب جامعة الزقازيق)\u003C/strong>، لكن مدينته الحالية \u003Cstrong>(مونتريال)\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فكرت لحظتها أن أرسل له رسالة لأتأكد إن كان هو، غير أنني تراجعت، وشعرت أنني \u003Cstrong>إن تكلمت فلن يخرج من فمي صوت\u003C/strong>. كانت \u003Cstrong>أم كلثوم \u003C/strong>تغني حينها:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">”ويفوت علينا الزمان، يفرش أمانه علينا\u003Cbr />\nيا رب، لا عمر كاس الفراق المر يسقينا\u003Cbr />\nولا يعرف الحزن مطرحنا ولا يجينا\u003Cbr />\nوغير شموع الفرح، ما تشوف ليالينا“\u003C/p>\n",1066,"كنت أقلهم كلامًا، إذ انبهرت باستشهاداتهم من الكتب والمقالات والشخصيات العامة، وعندما وصلنا قُرب حي (القومية) احترنا أنمشي في شارع الغشام الجديد أم نمشي من بين زخانيق العمارات القديمة، وخفنا أن يسقط علينا ونش أو شحنة زلط في الغشام، فاتجهنا بين شوارع القومية، ومررنا على السينما..  كان أفيش (الجزيرة ٢) يملأ الواجهة، وعدنا للكلام المجعلص حين رأينا الأفيش، واستشهد الزميل الثاني بشيء من كتاب (سيكولوجية الجماهير)، قال وقد بدا بنظارته كالأستاذ صلاح السعدني في فيلم (فوزية البرجوازية):   \"عندما ينضم الفرد لجماعة، تختفي شخصيته الواعية وتذوب مهاراته الفردية، ليحل محلها (عقل جمعي) موحد يشعر ويفكر بطريقة مختلفة تمامًا\".  هل كان يقصد المخرج شريف عرفة؟ والله لا أعرف، لكن كلامه أعجبني، إذ كنت في هذا الزمان البعيد وحيدًا بشكلٍ ما، أريد أن أنتمي لشيءٍ أكبر مني","في سنة من السنين، وددت لو أتعلم العزف. أرسلت رسالة لصديقي أحمد ماهر : تعرف مكان بيعلم عزف (الكمان) في المنصورة؟ لا أعلم لِمَ اخترت","https://media.101n.com/img/2026_10_469.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_469_2.q80.webp",[33,49,65,82,98,113,129,144,161],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1127,"/notes/1127","لماذا-نبحث-عن-سبب-حتى-لو-لم-يكن-هناك-سبب","لماذا نبحث عن سبب.. حتى لو لم يكن هناك سبب؟","2026-02-27T05:45:41","منة سالم","منة-سالم",[42],{"name":24,"slug":21},[],877,"\u003Cp> هل حقًّا نبحث عن الدروس لنخفف الألم، أم أننا نخيط بها ثوبًا جديدًا لنتحمل العيش؟ \u003C/p> \u003Cp> الليلة خسرت صديقًا. تبدو تلك الجملة خالية من الحميمية. تبدو جملة بعيدة عني. أعتقد أن قلبي غربل الجملة من عدد سنوات صداقتنا، ألوانه المفضلة، نكاته السيئة وعدم قدرته على قراءة عدة صفحات دون أن يغفل بشكل تمثيلي على الطاولة. يمكن للأصدقاء كسر قلبك أيضًا. ليس هناك الكثير لأقوله. لقد خسرت صديقي! \u003C/p> \u003Cp> طريقة تحضير ليلة خسارة الأصدقاء: \u003C/p> \u003Cp> لا تحتاج إلى ورقة وقلم. كله منتال. \u003C/p> \u003Cp> تقوم بمزج الكلمات التي أردت قولها ولم تفعل مع شريط الفلاشباك لذكرياتكم الجيدة التي لا تعوض مع وضع القليل من ”لقد أخطأت في توقعاتي، ممكن استعجلت، ربما تجاهلت إشارة واضحة“. ثم وضع المزيج في فرن رأسك لمدة لا تقل عن 4 ساعات. \u003C/p> \u003Cp> عندما يرن جرس الفرن ستصل إلى ما نصل إليه جميعًا كبشر ”الدرس“ أو ”العبرة“ من الحكاية كلها. \u003C/p> \u003Cp> من هنا يبدأ السؤال: \u003C/p> \u003Cp> ماذا نصنع حين نعلن أن لكل قصة ذات نهاية سيئة درسًا؟ \u003C/p> \u003Cp> أهو سعي صادق إلى الحكمة والتعلم أم رغبة في إحكام فوضى لا نفهمها لا تُحتمل؟ \u003C/p> \u003Cp> الإنسان بطبيعته لا يطيق العشوائية، لذلك يزرع إشارات حيث لا إشارات ويرتب المصادفات كي لا يبدو العالم بلا حكمة كبرى. \u003C/p> \u003Cp> يعيد في   \u003C/p> ","هل حقًّا نبحث عن الدروس لنخفف الألم، أم أننا نخيط بها ثوبًا جديدًا لنتحمل العيش؟ الليلة خسرت صديقًا. تبدو تلك الجملة خالية من الحميمية. تبدو","https://media.101n.com/img/2026_02_163.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_163_2-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":54,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":21,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","داليا علي","داليا-علي",[58],{"name":24,"slug":21},[],880,"\u003Cp> تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت في أفكاري بعدها. \u003C/p> \u003Cp> لما كل واحد محتاج يحمي حدوده، ومش مضطر يتعامل مع عيوب الآخر، أمال بنبقى في حياة بعض ليه؟ ألسنا جميعًا مُؤذين بشكل أو بآخر وعن غير عمد منا؟ فقد ورثنا كثيرًا من الصفات البغيضة ونحاول التخلص منها بجدوى ودون جدوى في كثير من الأحيان، أو على الأقل أنا أحاول. لا أستحق أن تضع الحدود لي. لا أستحق أن تلفظني. \u003C/p> \u003Cp> إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا. أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض ”للأبد“ و”حتى تحترق النجوم“، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء الحلو فقط  \u003C/p> ","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[75],{"name":24,"slug":21},[],1018,"\u003Cp> ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع يدها لتسند على يديّ وأسير في طرقات المستشفيات. \u003C/p> \u003Cp> لا شيء يهزني ولا خبر مهما كان صعوبته يفجعني، ولا حمام مستشفى يرى دموعي. \u003C/p> \u003Cp> فقط اليوم كنت على وشك الانهيار والبكاء الذي لم أستطع أن أتوقف عنه في عيادة الأسنان . اليوم أرى أمي تتحرك بصعوبة وتتأوه من السلم الصغير المؤدي لغرفة الكشف، أرى جسمها المتآكل قبل أن تجلس على كرسي الأسنان يرام، وسنضحك  \u003C/p> ","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":87,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":21,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96,"cardCoverImgSrc":97},1671,"/notes/1671","الطفل-الذي-نظر-إلى-قرص-الشمس-واحتفظ-ببص","الطفل الذي نظر إلى قرص الشمس واحتفظ ببصره","2026-08-20T04:13:12","حسام سرحان","حسام-سرحان",[91],{"name":24,"slug":21},[],962,"الخبراء والأطباء والسياسيون وخطباء المساجد والعمال في المصانع وكل من كان لديه مثقال ذرة من سلطة يحذرون الجميع من النظر إلى قرص الشمس لحظة الكسوف وإلا سنصاب بالعمى.  بعض الجرائد نشرت حيلاً مختارة للتعامل مع هذا اليوم، رافقت الصحف منشورات صغيرة عن كيفية صناعة \"نظارة الكسوف\" بأدوات بسيطة: استخدام فيلم أشعة قديم أو شراء floppy disk واستخدام شريط الداتا الممغنط بداخله للنظر أو وضع طبقات متعددة من البلاستيك المستخدم لتغليف كراسات المدرسة فوق النظارة الشمسية.. وغيرها من الحيل.  لكن أمي لم تقتنع بأي من هذه الحيل، حتى بعد أن قمت مع إخوتي بإفساد فيلم أشعة قديم وقصه على شكل نظارة، لم يكن \"العمى\" مجرد لفظة للتخويف في حياتنا، أبي رحمه الله كان أعمى، كذلك كان شيخنا في المسجد.  كانت تلك المعاناة البعيدة التي ترهب الناس واقعاً في بيتنا.","أغسطس 1999 كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس","https://media.101n.com/img/2026_08_414-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_414_2-scaled.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":104,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":21,"categories":105,"subcategories":107,"wordsCount":108,"briefDescription":109,"briefDescriptionShorter":110,"coverImgSrc":111,"cardCoverImgSrc":112},1236,"/notes/1236","فَقْـد-أب","فقْـ*د أب.","2026-04-24T02:13:05","2026-04-28T22:04:05",[106],{"name":24,"slug":21},[],1135,"كانت أمي حريصة دائمًا على صون ذكرى أبي الطيبة: دفاتر تحضير دروسه، أوراقه، تسجيلاته الخاصة مع أختي وأخي، مسرحيات مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، وأغاني سيد مكاوي، وبعض السور التي كان قد سجّلها بصوته* —في إطار سعيه الفردي غير المكتمل لتسجيل المصحف بصوته—.  حافظت على صلتنا بعائلة أبي من خلال الزيارات الدائمة لمنازل أعمامي، وحافظ أعمامي قدر ما استطاعوا على ذلك أيضًا، خصوصًا عمي شاكر رحمه الله، كان الأقرب إلينا في طفولتي.  أحببت \"النيڤا الخضراء\" لأنها كانت سيارة عمي، أذكر وقوفي في شرفة شقتنا في انتظار ظهور السيارة في أول الشارع ثم الصراخ: \"ماااماااا عمو شاكر جه، عمو شاكر جه\"، لحظة نزوله من السيارة ووقوفي وإخوتي لتحيته من الشرفة.","لم أتخيل أنني حين فتحت تلك الحقيبة القديمة التي تخص أمي، رحمها الله، أنني سأتوقف أمام تلك الصورة لأبي. لديّ أزمة حقيقية مع فكرة كوني","https://media.101n.com/img/2026_04_212-1-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_212-2-scaled.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":118,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":119,"authorSlug":120,"categoryName":21,"categories":121,"subcategories":123,"wordsCount":124,"briefDescription":125,"briefDescriptionShorter":126,"coverImgSrc":127,"cardCoverImgSrc":128},1789,"/notes/1789","أقوال-محفورة","أقوال محفورة","2026-09-24T16:07:47","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[122],{"name":24,"slug":21},[],1007,"تبكي صديقتي على صديقها وهي تقول:  \"بصي إحنا هنعتبر إنه سافر ومش هنتكلم عن محمد خالص\".  أرفض هذا الاقتراح القاسي من وجهة نظري وأقول:  \"أريد أن أتحدث عنه… أريد أن أبكي… أريد أن أصرخ… وأريد منكم أن تسمعوني… أنا في كارثة\".  سيبدأ بحثي عمّن يسمعني بلا كلل بعد موت محمد مباشرة، إذ صُدمت بأنه لا يوجد أحد قريب مني لتلك الدرجة غير محمد. اكتشفت متأخرة للغاية، في أشد أوقاتي احتياجًا للأصدقاء، خطئي في عدم بناء علاقات قوية.  مررت بلحظات من الجنون، أبحث في هاتفي عن شخص يمكنني التحدث إليه والبكاء أمامه… لا أحد.","قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل","https://media.101n.com/img/2026_09_444-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_444_2-scaled.q80.webp",{"id":130,"url":131,"slug":132,"title":133,"titleHtml":133,"publishDate":134,"lastModifiedDate":135,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":21,"categories":136,"subcategories":138,"wordsCount":139,"briefDescription":140,"briefDescriptionShorter":141,"coverImgSrc":142,"cardCoverImgSrc":143},1128,"/notes/1128","خايف؟-وأنا-كمان","خايف؟ وأنا كمان!","2026-03-15T20:00:04","2026-03-31T21:15:10",[137],{"name":24,"slug":21},[],779,"أخاف الضعف جداً، أخاف أن يعرف أحدهم ما أخافه، كما فعل ذلك المدير حين هددني بفقدان وظيفتي، نتيجة لتهديده٬ أو للدقة لخوفي من تهديده، أخذت قراراً مصيرياً آخر، ستنقلب معه حياتي رأساً على عقب، بشكل مفاجئ.  أنا أخاف المفاجآت. ذات ليلة، فوجئت بتسارع متزايد لضربات قلبي، لم تكن نوبة الرجفان التي اعتدتها، كانت مصحوبة بتعرق شديد، ضيق في التنفس، وعدم قدرة على الكلام، كنت مرتعباً كأنني أرى الموت، كررت الشهادتين مرات عدة.  بعدها فكرت بيني وبين نفسي ”طالما قلت الشهادتين فأنت لن تموت“، طمأنتني -شوف السخرية- ثقتي أنني لا أستحق الموت على الشهادة.","يقفز ابني فجأة فوق كرسيه ليفسح المجال للكلب الهاسكي الضخم الذي دخل مع صاحبته إلى عربة المترو، أنظر إليه منزعجاً من ردة فعله، يحاول العودة","https://media.101n.com/img/2026_03_184.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_184_2-scaled.q80.webp",{"id":145,"url":146,"slug":147,"title":148,"titleHtml":148,"publishDate":149,"lastModifiedDate":150,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":151,"authorSlug":152,"categoryName":21,"categories":153,"subcategories":155,"wordsCount":156,"briefDescription":157,"briefDescriptionShorter":158,"coverImgSrc":159,"cardCoverImgSrc":160},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[154],{"name":24,"slug":21},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":162,"url":163,"slug":164,"title":165,"titleHtml":165,"publishDate":166,"lastModifiedDate":167,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":168,"authorSlug":169,"categoryName":21,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176,"cardCoverImgSrc":177},1083,"/notes/1083","أصغر-نحن-ممكنة","أصغر نحن ممكنة","2026-02-13T06:18:54","2026-03-04T08:24:31","رفيدة طه","رفيدة-طه",[171],{"name":24,"slug":21},[],1082,"كيف تتحول مجموعة من الناس إلى ”مجتمع“؟  تبدو الوصفة كالتالي: نمسك الناس، ونضعهم في خلاط عملاق، نخفق بهدوء على مدار أجيال، نختار مكونات عشوائية، تحديات ومخاوف، ظروف بيئية، ثروات طبيعية، أعداء وحروب، إخفاقات وانتصارات، ونترك التجربة تنضج وتتراكم في الخلاط بهدوء.  ينتج كل خلاط هلامًا مختلفًا في اللون والقوام، يدفع الإنسان عمرًا من الخفق مع مكونات تسقط فوق رأسه، فتكون المكافأة بصمة الخلاط، واعترافه، ألف مبروك أنت الآن ”من هنا“: ابن الهلام بحق، يرفع الإنسان رأسه بفخر: ”أجمل خلاط، وأعظم هلام في العالم“.","تهران، إيران- أحببت تهران ، أكثر مما ينبغي لغريب راحل، لماذا لا تحبين تعريبها؟ لأن ”طهران“ تحدث فقط في نشرة الأخبار، والنشرات ليست إلا عرضًا","https://media.101n.com/img/2026_02_171_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_171-scaled.q80.webp",{"average":179},"#1f2040",1793815326884]