[{"data":1,"prerenderedAt":180},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f3-JaCteqYkn_y9eRp4dtV6mlVB3bDFXz06CdwUI-Dl8":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":178},1873,"/notes/1873","الصديقة-على-الجانب-الآخر-من-الغربة","الصديقة على الجانب الآخر من الغربة","2026-10-15T03:52:23","article",false,"سارة ناصر","سارة-ناصر","1-am",[23],{"name":24,"slug":21},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">في الأعوام الماضية اتفقت أنا وأصدقائي على أن نتقابل على الضفة المقابلة حيث \u003Cstrong>العشب الأخضر\u003C/strong>، وضعت كل واحدة منا خطتها وبدأت التنفيذ، كانت خطتي تقفز سريعًا لسبب أجهله.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في بداية العام، ولأن \u003Cstrong>السفن والرياح\u003C/strong> ليستا على وفاق تام، ولأن الأفلام تبدو مملة دون حبكة مفاجئة تغير مجرى الأحداث، ودعت الأصدقاء وبقيت أنا بجوار \u003Cstrong>العشب الأصفر\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بعد تجاوز المحنة بوقت كافٍ للكتابة عنها، تحول أصدقائي من وجود وصخب إلى \u003Cstrong>مربع صغير ذي خلفية بيضاء\u003C/strong> في أعلى الشاشة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في منزل صديقتي بالإسكندرية، لا أتذكر كيف يبدو مطبخها أو أين تحتفظ بكوبها المفضل، ولكن في بيتها الصغير بألمانيا أستطيع أن أذكّرها بالمكان الذي وضعت فيه العصير منذ المكالمة الفائتة أو بأنه بقاله كتير في التلاجة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أثني دائمًا على الطبق ذي نصف البطيخة المعلق على الجدار الأبيض. أعتقد أن \u003Cstrong>الغربة لا تحتمل لونًا آخر للجدران غير الأبيض\u003C/strong>، فهناك حياة أخرى وتفاصيل جديدة لا تحتاج إلى زخم ديكورات الوطن.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أضفنا طريقة جديدة للتواصل: \u003Cstrong>المكالمة أثناء الطبخ\u003C/strong> وتطبيق الغسيل والأكل والتسوق. لم أحتج يومًا إلى مشاركة أصدقائي هذه المهام لأنني أستطيع أن أراهم خلال دقائق فنحكي عن كل الأمور الكبيرة التي تستلزم اللقاء.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ولكن في غربتهم بدت هذه طريقة أفضل: أن يفعل كل منا شيئًا أثناء الحديث. \u003Cstrong>هكذا تذوب الغربة والأمور الكبيرة بين الغسيل والأطباق.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أصبح لمشاركة الإنجازات أيضًا شكل مختلف. أتذكر كيف قضت صديقتي ليلتها الأولى، كنت معها في مربع صغير أعلى الشاشة أردد \u003Cstrong>”لا بأس“\u003C/strong>وأنا أعرف جيدًا كيف يبدو البأس.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتذكر خطواتها الأولى في البلد الجديد، كيف اشترت أول مرتبة لها، كنت فخورة بها وكانت في المربع الصغير فخورة بي أيضًا عندما أخبرتها أنني عدت للعمل وسأحاول مجددًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>الحياة لم تتوقف رغم كل شيء.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">عندما أخبرت صديقتي الثانية بالأمر، وضعت الموبايل أمامها ورفعت يديها للكاميرا وصفقت في فخر. خلف يديها ظهرت أشجار كثيرة. بدا الأمر غريبًا وجميلًا، وبدت هي سعيدة أخيرًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في يوم أرسلت تسألني عن شيء تملكه: \u003Cstrong>”انتي فاكرة جبت البتاعة دي منين؟“\u003C/strong>، أخبرتها متى ومن أين جابتها وكيف وجدتها. ضحكنا وأخبرتني بعدم خوفها من الزهايمر لأنني \u003Cstrong>أمتلك نسخة من حياتها\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هي أيضًا تحتفظ بنسخة مني، لا أظن أن أحدًا آخر يملك تفاصيلها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في الخلفية البيضاء أيضًا ظهرت \u003Cstrong>معالجتي السابقة\u003C/strong>، أتذكر وجهها وهي تخبرني أنها لن تستطيع تقديم الجلسات عن بعد أكثر من ذلك. أفهمها وأفتقدها، ومن وقت لآخر أتذكرها وأدعو لها وأتمنى أن أكون بمثل براعتها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أذكر جيدًا كيف كان الصدق والرغبة في المساعدة ظاهرين في عينيها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أثناء رحيل الأصدقاء تغيرت المدينة، اختفى صوت الترام وابتعد البحر أكثر، حتى الأماكن التي مررنا بها بدت غريبة. \u003Cstrong>هل هذه هي طريقة المدينة في الحزن إذا هاجر الأصدقاء؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بعد الثلاثين يبدو تكوين الأصدقاء صعبًا، ليس لندرتهم فقط، بل لأني أريد \u003Cstrong>أصدقائي الذين شاهدوني وشاهدتهم يكبرون\u003C/strong>، الذين مشوا معي في شوارع ظننا أنها لنا ولن تتغير.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قضيت نصف عمري أركض وأسابق لأتجنب لحظات كهذه، ولكن يبدو أنه لأجل الحبكة \u003Cstrong>يجب أن يتخلف أحدهم عن الركب ليصف كيف يبدو المشهد من الخلف\u003C/strong>، وأن يُطمئِن المتأخرين الجدد إلى أنه ”لا بأس“، وأنه لا داعيَ للركض المحموم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>أعرف جيدًا كيف أقول للمتأخرين الوحيدين ”لا بأس“..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>أعرف كيف تبدو محاولات النهوض في شوارع مليئة بالذكريات وأحلام النجاة..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>أ\u003C/strong>\u003Cstrong>عرف كل هذا..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>وأشتاق لأصدقائي.\u003C/strong>\u003C/p>\n",501,"في منزل صديقتي بالإسكندرية، لا أتذكر كيف يبدو مطبخها أو أين تحتفظ بكوبها المفضل، ولكن في بيتها الصغير بألمانيا أستطيع أن أذكّرها بالمكان الذي وضعت فيه العصير منذ المكالمة الفائتة أو بأنه بقاله كتير في التلاجة.  أثني دائمًا على الطبق ذي نصف البطيخة المعلق على الجدار الأبيض. أعتقد أن الغربة لا تحتمل لونًا آخر للجدران غير الأبيض، فهناك حياة أخرى وتفاصيل جديدة لا تحتاج إلى زخم ديكورات الوطن.  أضفنا طريقة جديدة للتواصل: المكالمة أثناء الطبخ وتطبيق الغسيل والأكل والتسوق. لم أحتج يومًا إلى مشاركة أصدقائي هذه المهام لأنني أستطيع أن أراهم خلال دقائق فنحكي عن كل الأمور الكبيرة التي تستلزم اللقاء.  ولكن في غربتهم بدت هذه طريقة أفضل: أن يفعل كل منا شيئًا أثناء الحديث. هكذا تذوب الغربة والأمور الكبيرة بين الغسيل والأطباق.","في الأعوام الماضية اتفقت أنا وأصدقائي على أن نتقابل على الضفة المقابلة حيث العشب الأخضر ، وضعت كل واحدة منا خطتها وبدأت التنفيذ، كانت خطتي","https://media.101n.com/img/2026_10_464_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_464_2-1.q80.webp",[33,49,65,81,98,112,129,146,162],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[42],{"name":24,"slug":21},[],1326,"\u003Cp> يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول المبنى ونُطل عبر النافذة لنصف ما نستطيع؟ بدلًا من اقتحام الباب والدخول، عبر مُصارحة لست مُستعدًا لها بعد. \u003C/p> \u003Cp> ظننت أن عقلي سيلجأ لمجازات الأدب من أجل الإجابة، بما أن الكتابة مهنتي ، لكن قفز في رأسي بدلًا من ذلك، مشهدٌ من وثائقي طبي رأيته منذ سنوات. يقوم فيه طبيب طوارئ خلال كارثة طبيعية بإجراء فرز سريع للمُصابين . \u003C/p> \u003Cp> خلال الحروب والكوارث، لا يمتلك أطباء الإغاثة وقتًا كافيًا للعناية بكل مريض على حدة، يقوم الطبيب القائد بفرز سري، وسريع، يضع شارة حمراء حول بعض المرضى، وأخرى صفراء ، وأخرى خضراء ، وأحيانًا سوداء . \u003C/p> \u003Cp> يأتي الأطباء بعده ويفهمون عبر الألوان ما يجب فعله بسرعة، اللون الأحمر يُشير لأشخاص يحتاجون تدخلًا عاجلًا خلال الدقيقة القادمة من أجل النجاة، اللون الأصفر يُشير لحالات مُستقرة الآن، ولكن يُمكنها أن تتدهور خلال بُرهة. أما الأسود فيُشير إلى حالات ميئوس منها، إصابة تمكنت من صاحبها، حتى لو كان واعيًا، حتى لو يتوسل من أجل مُساعدته، لن يُمكننا إنقاذه . \u003C/p> \u003Cp> لذلك يتركه الأطباء ولا يُهدرون دقيقة حتى في مداواته. \u003C/p> \u003Cp> ترتيب أولويات آلي وقاسٍ، يجعل الطبيب للحظات مثل ملاك إغاثة، وأيضًا ملاك طويلًا، شارة صفراء أجلت جروحها  \u003C/p> ","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":54,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":21,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","داليا علي","داليا-علي",[58],{"name":24,"slug":21},[],880,"\u003Cp> تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت في أفكاري بعدها. \u003C/p> \u003Cp> لما كل واحد محتاج يحمي حدوده، ومش مضطر يتعامل مع عيوب الآخر، أمال بنبقى في حياة بعض ليه؟ ألسنا جميعًا مُؤذين بشكل أو بآخر وعن غير عمد منا؟ فقد ورثنا كثيرًا من الصفات البغيضة ونحاول التخلص منها بجدوى ودون جدوى في كثير من الأحيان، أو على الأقل أنا أحاول. لا أستحق أن تضع الحدود لي. لا أستحق أن تلفظني. \u003C/p> \u003Cp> إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا. أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض ”للأبد“ و”حتى تحترق النجوم“، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء الحلو فقط  \u003C/p> ","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":70,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":71,"authorSlug":72,"categoryName":21,"categories":73,"subcategories":75,"wordsCount":76,"briefDescription":77,"briefDescriptionShorter":78,"coverImgSrc":79,"cardCoverImgSrc":80},1143,"/notes/1143","وفينك؟-الكتابة-كدليل-وصديق","وفينك؟! الكتابة كدليل وصديق.","2026-03-08T06:47:21","علياء سامي","علياء-سامي",[74],{"name":24,"slug":21},[],840,"\u003Cp> تشقيني الكتابة.. مراوغة.. ماكرة.. مستعصية.. وأنا ألهث وراءها، وأتساءل لماذا؟ \u003C/p> \u003Cp> في البدء كان سؤالي: لماذا كل هذه الصعوبة؟ هل هي نابعة من عدم وجود موهبة؟ أم أنها صعبة بالفعل؟ \u003C/p> \u003Cp> لكن الآن أصبح السؤال بكل جدية: لماذا الكتابة؟ لماذا أذهب إليها في كل مرة بكامل إرادتي وأنا أطلب منها الوصل.. أن تجودي فصليني! \u003C/p> \u003Cp> الناي في مطلع الأغنية، وصوت أحمد منيب الشجيُّ والحزنُ الذي يتملكني عندما يبدأ في سؤاله الأبدي: \u003C/p> \u003Cp> وفينك؟! \u003C/p> \u003Cp> أستمع دائمًا إلى هذه الأغنية في ليالي افتقادي لوالدي. أفكر دليل إدانة بأن هذه التوهة  \u003C/p> ","تشقيني الكتابة.. مراوغة.. ماكرة.. مستعصية.. وأنا ألهث وراءها، وأتساءل لماذا؟ في البدء كان سؤالي: لماذا كل هذه الصعوبة؟ هل هي نابعة من عدم وجود موهبة؟","https://media.101n.com/img/2026_02_178-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_178_2.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":87,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":21,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96,"cardCoverImgSrc":97},1128,"/notes/1128","خايف؟-وأنا-كمان","خايف؟ وأنا كمان!","2026-03-15T20:00:04","2026-03-31T21:15:10","حسام سرحان","حسام-سرحان",[91],{"name":24,"slug":21},[],779,"أخاف الضعف جداً، أخاف أن يعرف أحدهم ما أخافه، كما فعل ذلك المدير حين هددني بفقدان وظيفتي، نتيجة لتهديده٬ أو للدقة لخوفي من تهديده، أخذت قراراً مصيرياً آخر، ستنقلب معه حياتي رأساً على عقب، بشكل مفاجئ.  أنا أخاف المفاجآت. ذات ليلة، فوجئت بتسارع متزايد لضربات قلبي، لم تكن نوبة الرجفان التي اعتدتها، كانت مصحوبة بتعرق شديد، ضيق في التنفس، وعدم قدرة على الكلام، كنت مرتعباً كأنني أرى الموت، كررت الشهادتين مرات عدة.  بعدها فكرت بيني وبين نفسي ”طالما قلت الشهادتين فأنت لن تموت“، طمأنتني -شوف السخرية- ثقتي أنني لا أستحق الموت على الشهادة.","يقفز ابني فجأة فوق كرسيه ليفسح المجال للكلب الهاسكي الضخم الذي دخل مع صاحبته إلى عربة المترو، أنظر إليه منزعجاً من ردة فعله، يحاول العودة","https://media.101n.com/img/2026_03_184.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_184_2-scaled.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":103,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":21,"categories":104,"subcategories":106,"wordsCount":107,"briefDescription":108,"briefDescriptionShorter":109,"coverImgSrc":110,"cardCoverImgSrc":111},1671,"/notes/1671","الطفل-الذي-نظر-إلى-قرص-الشمس-واحتفظ-ببص","الطفل الذي نظر إلى قرص الشمس واحتفظ ببصره","2026-08-20T04:13:12",[105],{"name":24,"slug":21},[],962,"الخبراء والأطباء والسياسيون وخطباء المساجد والعمال في المصانع وكل من كان لديه مثقال ذرة من سلطة يحذرون الجميع من النظر إلى قرص الشمس لحظة الكسوف وإلا سنصاب بالعمى.  بعض الجرائد نشرت حيلاً مختارة للتعامل مع هذا اليوم، رافقت الصحف منشورات صغيرة عن كيفية صناعة \"نظارة الكسوف\" بأدوات بسيطة: استخدام فيلم أشعة قديم أو شراء floppy disk واستخدام شريط الداتا الممغنط بداخله للنظر أو وضع طبقات متعددة من البلاستيك المستخدم لتغليف كراسات المدرسة فوق النظارة الشمسية.. وغيرها من الحيل.  لكن أمي لم تقتنع بأي من هذه الحيل، حتى بعد أن قمت مع إخوتي بإفساد فيلم أشعة قديم وقصه على شكل نظارة، لم يكن \"العمى\" مجرد لفظة للتخويف في حياتنا، أبي رحمه الله كان أعمى، كذلك كان شيخنا في المسجد.  كانت تلك المعاناة البعيدة التي ترهب الناس واقعاً في بيتنا.","أغسطس 1999 كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس","https://media.101n.com/img/2026_08_414-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_414_2-scaled.q80.webp",{"id":113,"url":114,"slug":115,"title":116,"titleHtml":116,"publishDate":117,"lastModifiedDate":118,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":119,"authorSlug":120,"categoryName":21,"categories":121,"subcategories":123,"wordsCount":124,"briefDescription":125,"briefDescriptionShorter":126,"coverImgSrc":127,"cardCoverImgSrc":128},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[122],{"name":24,"slug":21},[],1018,"توقفت عن العد لعدد المرات التي أردت فيها أن أرتمي في حضن أمي لأخبرها بأن أمي مريضة ولا أعرف كيفية التصرف في مثل هذه الأشياء، ولكن أتراجع لمعرفة الحقيقة الصغيرة البديهية شديدة القسوة بأنها آخر شخص يمكن أن أخبره بهذا، عليّ أن أتعلم اللجوء لنفسي.  نفسي فقط.  أسمع تأوهات الألم وأنتظر وأصمت لتمر، أقترح المقترحات المعتادة لضرورة تناول وجبة الإفطار والعشاء بالتحديد لأنه يعقبهما تناول ٥٠ مللي من الكيماوي بعد كل وجبة.  أشعر بأنني السجان الغليظ الذي يقر بالأوامر المكروهة.  أخبر الطبيبة في الفحص إن لنا تاريخًا مرضيًا عائليًا مع السرطان. ليس دخيلاً ولا غريبًا، لكنه ثقيل وقريب بشكل بغيض تلك المرة، أضحك من قلق الطبيبة إنه متفشٍ لدينا، نعرف ذلك جيدًا، ولا داعي للقلق تمامًا.  السرطان لا يطلب الإذن ولا السماح، يزورك ويجعلك تتوه عن كل ما هو غير سرطاني.","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":130,"url":131,"slug":132,"title":133,"titleHtml":133,"publishDate":134,"lastModifiedDate":135,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":21,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[139],{"name":24,"slug":21},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":151,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":152,"authorSlug":153,"categoryName":21,"categories":154,"subcategories":156,"wordsCount":157,"briefDescription":158,"briefDescriptionShorter":159,"coverImgSrc":160,"cardCoverImgSrc":161},1789,"/notes/1789","أقوال-محفورة","أقوال محفورة","2026-09-24T16:07:47","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[155],{"name":24,"slug":21},[],1007,"تبكي صديقتي على صديقها وهي تقول:  \"بصي إحنا هنعتبر إنه سافر ومش هنتكلم عن محمد خالص\".  أرفض هذا الاقتراح القاسي من وجهة نظري وأقول:  \"أريد أن أتحدث عنه… أريد أن أبكي… أريد أن أصرخ… وأريد منكم أن تسمعوني… أنا في كارثة\".  سيبدأ بحثي عمّن يسمعني بلا كلل بعد موت محمد مباشرة، إذ صُدمت بأنه لا يوجد أحد قريب مني لتلك الدرجة غير محمد. اكتشفت متأخرة للغاية، في أشد أوقاتي احتياجًا للأصدقاء، خطئي في عدم بناء علاقات قوية.  مررت بلحظات من الجنون، أبحث في هاتفي عن شخص يمكنني التحدث إليه والبكاء أمامه… لا أحد.","قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل","https://media.101n.com/img/2026_09_444-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_444_2-scaled.q80.webp",{"id":163,"url":164,"slug":165,"title":166,"titleHtml":166,"publishDate":167,"lastModifiedDate":167,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":168,"authorSlug":169,"categoryName":21,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176,"cardCoverImgSrc":177},1878,"/notes/1878","نشاز-ألف-ليلة-وليلة","نشاز ألف ليلة وليلة","2026-10-19T19:39:01","أحمد لطفي","أحمد-لطفي",[171],{"name":24,"slug":21},[],1066,"كنت أقلهم كلامًا، إذ انبهرت باستشهاداتهم من الكتب والمقالات والشخصيات العامة، وعندما وصلنا قُرب حي (القومية) احترنا أنمشي في شارع الغشام الجديد أم نمشي من بين زخانيق العمارات القديمة، وخفنا أن يسقط علينا ونش أو شحنة زلط في الغشام، فاتجهنا بين شوارع القومية، ومررنا على السينما..  كان أفيش (الجزيرة ٢) يملأ الواجهة، وعدنا للكلام المجعلص حين رأينا الأفيش، واستشهد الزميل الثاني بشيء من كتاب (سيكولوجية الجماهير)، قال وقد بدا بنظارته كالأستاذ صلاح السعدني في فيلم (فوزية البرجوازية):   \"عندما ينضم الفرد لجماعة، تختفي شخصيته الواعية وتذوب مهاراته الفردية، ليحل محلها (عقل جمعي) موحد يشعر ويفكر بطريقة مختلفة تمامًا\".  هل كان يقصد المخرج شريف عرفة؟ والله لا أعرف، لكن كلامه أعجبني، إذ كنت في هذا الزمان البعيد وحيدًا بشكلٍ ما، أريد أن أنتمي لشيءٍ أكبر مني","في سنة من السنين، وددت لو أتعلم العزف. أرسلت رسالة لصديقي أحمد ماهر : تعرف مكان بيعلم عزف (الكمان) في المنصورة؟ لا أعلم لِمَ اخترت","https://media.101n.com/img/2026_10_469.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_469_2.q80.webp",{"average":179},"#8f80ae",1793815326924]