[{"data":1,"prerenderedAt":180},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$ff1NcrbbMJ8JqXEr0q53RnvRQYl8LL2evg3qFP6TXshQ":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":178},1871,"/notes/1871","تمساح-بنصف-جسد-رجل","تمساح بنصف جسد رجل","2026-10-15T03:09:51","2026-10-19T17:55:42","article",false,"دعاء جابر","دعاء-جابر","10-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”كائن عالق بين طبيعتين، نصفه رجل يريد أن يُفهَم، ونصفه تمساح تعلّم أن البقاء أهم من أن يكون محبوبًا“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>مرحبًا، أنا تمساح.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أعرف أن هذه طريقة غير منطقية للحديث عن النفس، لكنني لم أعد أعرف أي نصفٍ مني يتحدث، وأيهما يستحق أن يكون \u003Cstrong>”أنا“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في المرآة أرى \u003Cstrong>رجلًا من جهة، وتمساحًا من الجهة الأخرى\u003C/strong>. الرجل يسأل ويكرر: \u003Cstrong>لماذا حدث كل هذا؟\u003C/strong>\u003Cbr />\nوالتمساح لا يسأل، ولا يُحدث ضجيجًا، \u003Cstrong>فقط \u003C/strong>\u003Cstrong>ينتظر\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان الرجل بداخلي يظن أن \u003Cstrong>النجاة\u003C/strong> تعني أن تصل إلى مكان آمن، أن تجد يدًا تمسك بك حين تسقط، عينين تحتضنانك عندما تريد أن تصمت، أن يراك أحدهم وأنت تتألم فيخبرك أنه لا بأس، سيمر كل هذا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أما التمساح فكان يعرف ما هو أبسط: \u003Cstrong>أن النجاة تعني ألا تنتظر أحدًا\u003C/strong>، فربما كنت أنت \u003Cstrong>الفريسة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يكن نصفي التمساحي جذابًا، فلم أتحدث كثيرًا حتى لا يسمعوا \u003Cstrong>صوت الماء في حلقي\u003C/strong>، ولم أعرف كيف أبتسم لأن أسناني لم تكن مصممة لذلك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت أريد أن أكون \u003Cstrong>رجلًا كاملًا\u003C/strong> فتقع الفتيات في غرامي ويتقرب مني الناس، بدلًا من أن أرتدي قميصًا طويلًا يخفي \u003Cstrong>قشوري\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">اكتشفتُ مؤخرًا أن البشر على اختلافهم يخفون أشياء مختلفة تحت ملابسهم، منهم من يخفي \u003Cstrong>شبحًا\u003C/strong>، ومنهم من يخفي \u003Cstrong>وحشًا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قلّما تظهر صفاتهم أمام أعين الآخرين.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أما أنا فلا أستطيع أن أخفي ما فعلته الحياة بي: \u003Cstrong>قشوري ظاهرة، وأسناني ظاهرة، حتى خوفي بدا ظاهرًا.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cem>\u003Cstrong>هل تعرفون ما يؤلمني حقًا؟\u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أنني \u003Cstrong>لا أكره نصفي التمساحي\u003C/strong>. نعم، كرهته في البداية، كنت أراه \u003Cstrong>لعنة\u003C/strong> أصابتني، ثم اكتشفت أنه \u003Cstrong>النصف الذي حملني عندما تعب الرجل\u003C/strong>. حين ماتت الحياة بداخلي بقي هو، حتى عندما أردت أن أكون صامتًا ظل بجانبي لا يتحدث.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">واجهت العالم بفكَّيّ تمساحي، لا لأنني شرير، بل لأنني اكتفيت من التظاهر بأن كل شيء على ما يرام. تعلمت أن أقول \u003Cstrong>”كفى“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ربما لهذا السبب لا أريد أن أصير رجلًا كاملًا؛ فقد \u003Cstrong>سئمت الكمال\u003C/strong> وعلمت أنه غاية لا تُدرك. أريد فقط أن أكون \u003Cstrong>الكائن الذي صرت إليه\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>نصفه قلب يعرف كيف يحب، ونصفه فك يعرف متى يحميه.\u003C/strong> نصفه يريد أن يحتضن، ونصفه يخاف من اليد التي تقترب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>أنا تمساح.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكن لا تخافوا كثيرًا، \u003Cstrong>فالوحوش الحقيقية\u003C/strong> لا تحتاج إلى أنصاف حيوانية تختبئ خلفها، فقط \u003Cstrong>تبتسم وتصافح بحرارة وود\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فأنا على الأقل أعرف لماذا أعض: لأنني كنت رجلًا ذات يوم، وعرفت جيدًا كيف يكون الألم \u003Cstrong>حين يأتي من اليد التي ائتمنتها\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لذلك إذا رأيتموني يومًا عند حافة النهر، فلا تحاولوا أن تسألوا أي نصفٍ مني هو الحقيقي، \u003Cstrong>فكلاهما أنا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>الرجل الذي يريد أن يحب، والتمساح الذي تعلم ألا يموت من أجل ذلك.\u003C/strong>\u003C/p>\n",398,"كان الرجل بداخلي يظن أن النجاة تعني أن تصل إلى مكان آمن، أن تجد يدًا تمسك بك حين تسقط، عينين تحتضنانك عندما تريد أن تصمت، أن يراك أحدهم وأنت تتألم فيخبرك أنه لا بأس، سيمر كل هذا.  أما التمساح فكان يعرف ما هو أبسط: أن النجاة تعني ألا تنتظر أحدًا، فربما كنت أنت الفريسة.  لم يكن نصفي التمساحي جذابًا، فلم أتحدث كثيرًا حتى لا يسمعوا صوت الماء في حلقي، ولم أعرف كيف أبتسم لأن أسناني لم تكن مصممة لذلك.  كنت أريد أن أكون رجلًا كاملًا فتقع الفتيات في غرامي ويتقرب مني الناس، بدلًا من أن أرتدي قميصًا طويلًا يخفي قشوري.","”كائن عالق بين طبيعتين، نصفه رجل يريد أن يُفهَم، ونصفه تمساح تعلّم أن البقاء أهم من أن يكون محبوبًا“. مرحبًا، أنا تمساح. أعرف أن هذه","https://media.101n.com/img/2026_10_461.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_461_2-1.q80.webp",[34,48,63,79,96,112,129,145,161],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":40,"subcategories":42,"wordsCount":43,"briefDescription":44,"briefDescriptionShorter":45,"coverImgSrc":46,"cardCoverImgSrc":47},1658,"/notes/1658","الأشباح-التي-نعرفها","الأشباح التي نعرفها","2026-08-16T06:59:44",[41],{"name":25,"slug":22},[],689,"\u003Cp> (دليل المواطن العربي للتعايش مع كائنات لا تظهر في الكاميرات) \u003C/p> \u003Cp> لم أرَ شبحًا أبيض يطير في ممرٍ طويل، ولم يطرق باب غرفتي أحدٌ في الثالثة فجرًا ليقول إنه يسكن هنا منذ عام ١٨٧٤. \u003C/p> \u003Cp> لكنني أعرف أشباحًا كثيرة لا تحتاج لقصرٍ مهجور لأنها تعيش في شقتنا العادية، تُخبرني أمي في صغري أني لو لم أنتهِ من طبقي كُله سيجري خلفي, فبدوري أقوم بتخيل حبات الأرز وهي ترتدي ملابسها ولديها أقدام تجري خلفي في كل مرةٍ أتناول فيها الأرز، هذا الكائن الغامض يجعلنا في كل مرةٍ نأكل ولا نترك أي حبةٍ في الطبق كأننا نوقع اتفاقية سلام مع تأنيب الضمير . \u003C/p> \u003Cp> يأخذنا ذلك لشبحٍ آخر وهو ”آخر شوية عصير في الكوباية“ البق الذي يتبخر من تلقاء نفسه كأنه قانونٌ كونيٌّ أنه ليس ملكًا للبشر بل لشبحٍ يحرس الثلاجة. \u003C/p> \u003Cp> أمّا عن أخينا الذي يتمدد أسفل السرير كل ليلة ليعبث بأقدامنا فمن منا في ليالي الشتاء القارسة مع صوت الرياح الشديد لم يسحب رجله بسرعة البرق بمجرد أن تخرج من أسفل البطانية؟! \u003C/p> \u003Cp> الغريب أن هذه الأشباح لا تُخيف الأطفال فقط فتكبر معانا وتتطور فتتغير أشكالها، وتبدّل أسماءها، لكنها تحتفظ بالمهمّة نفسها أن تجعلنا نرتجف قليلًا قبل أن نُقدم على الحياة. \u003C/p> \u003Cp> في مرحلةٍ ما يتقاعد شبح العبث مع الأقدام الذي يسكن أسفل   \u003C/p> ","(دليل المواطن العربي للتعايش مع كائنات لا تظهر في الكاميرات) لم أرَ شبحًا أبيض يطير في ممرٍ طويل، ولم يطرق باب غرفتي أحدٌ في الثالثة","https://media.101n.com/img/2026_08_409.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_409_2.q80.webp",{"id":49,"url":50,"slug":51,"title":52,"titleHtml":52,"publishDate":53,"lastModifiedDate":54,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":55,"subcategories":57,"wordsCount":58,"briefDescription":59,"briefDescriptionShorter":60,"coverImgSrc":61,"cardCoverImgSrc":62},1720,"/notes/1720","الزرافة-لا-تزال-في-جيبي","الزرافة لا تزال في جيبي","2026-09-07T04:40:08","2026-09-15T05:07:26",[56],{"name":25,"slug":22},[],346,"\u003Cp> رأيتُ إعلانًا عن بيع زرافة بالتقسيط المريح، فقررت أن أشتريها. \u003C/p> \u003Cp> لم أكن في حاجة إلى شراء زرافة، لكنني لم أكن أحتاج إلى أشياءٍ كثيرة في حياتي. \u003C/p> \u003Cp> كان الإعلان مغريًا جدًا : \u003C/p> \u003Cp> ”زرافة أصيلة، بحالة ممتازة وتقسيط حتى خمس سنوات“ \u003C/p> \u003Cp> خمس سنوات أعتقد أنها مدة كفيلة بتغيير نظرتي نحو الأشياء وإعادة هيكلة داخلي المبعثر، ربما تكون هذه الزرافة يد النجاة التي أحتاج إليها. \u003C/p> \u003Cp> لا أعرف من هو أول شخص قرر أن الأشياء الكبيرة لا تدخل الجيوب، ربما كان شخصًا عمليًّا لم يُخطئ يومًا فيشتري بنطالًا بجيوب صغيرة، ولم يضع آمالًا كبيرة في أماكن ضيقة. \u003C/p> \u003Cp> أمّا أنا فقررت وضع الزرافة في جيبي، لا تسألني كيف، فبعض القرارات لا تحتاج إلى تفسير، خصوصًا تلك التي اتخذناها ونحن في كامل قوانا العقلية. \u003C/p> \u003Cp> في البداية كانت الزرافة صغيرة هادئة &#8211;   \u003C/p> ","رأيتُ إعلانًا عن بيع زرافة بالتقسيط المريح، فقررت أن أشتريها. لم أكن في حاجة إلى شراء زرافة، لكنني لم أكن أحتاج إلى أشياءٍ كثيرة في","https://media.101n.com/img/2026_09_426-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_426_2.q80.webp",{"id":64,"url":65,"slug":66,"title":67,"titleHtml":67,"publishDate":68,"lastModifiedDate":68,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":69,"authorSlug":70,"categoryName":22,"categories":71,"subcategories":73,"wordsCount":74,"briefDescription":75,"briefDescriptionShorter":76,"coverImgSrc":77,"cardCoverImgSrc":78},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[72],{"name":25,"slug":22},[],1132,"\u003Cp> في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة وانتظار الرد. \u003C/p> \u003Cp> وفي منتصف ديسمبر، أفتح إنستجرام لأجد أمامي ”بوست“ للجائزة وبها أسماء القائمة القصيرة وفي مقدمتهم اسمي. \u003C/p> \u003Cp> كانت تلك فترة حالكة من حياتي، ليس لدي وظيفة، لا أجد موقعًا أنشر به مقالات تراكمت عندي وتخيلت أن أصبح عليها طبقات من الغبار من ”كتر الركنة“. \u003C/p> \u003Cp> أصبحت تلك اللحظة نقطة النور التي طالما بحثت عنها ، ليست الجوائز هي على وظيفة وانتقلت  \u003C/p> ","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":80,"url":81,"slug":82,"title":83,"titleHtml":83,"publishDate":84,"lastModifiedDate":85,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":86,"authorSlug":87,"categoryName":22,"categories":88,"subcategories":90,"wordsCount":91,"briefDescription":92,"briefDescriptionShorter":93,"coverImgSrc":94,"cardCoverImgSrc":95},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[89],{"name":25,"slug":22},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":97,"url":98,"slug":99,"title":100,"titleHtml":100,"publishDate":101,"lastModifiedDate":102,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":103,"authorSlug":104,"categoryName":22,"categories":105,"subcategories":107,"wordsCount":108,"briefDescription":109,"briefDescriptionShorter":110,"coverImgSrc":111},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[106],{"name":25,"slug":22},[],1714,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":113,"url":114,"slug":115,"title":116,"titleHtml":116,"publishDate":117,"lastModifiedDate":118,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":119,"authorSlug":120,"categoryName":22,"categories":121,"subcategories":123,"wordsCount":124,"briefDescription":125,"briefDescriptionShorter":126,"coverImgSrc":127,"cardCoverImgSrc":128},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[122],{"name":25,"slug":22},[],1399,"أتفاعل كثيرًا مع الأسئلة حول دور الإنسان في وجود الآلة أو فكرة الآلة الذكية التي تستطيع تنفيذ مهام الإنسان بكفاءة أعلى منه: ماذا يبقى للإنسان إذًا؟  أستحضر مقالًا قرأته عن ريك روبين (منتج موسيقى لم يتعلم الموسيقى بشكل ممنهج قط) وكيف أنه نموذج لمستقبل العمل. ماذا لدى الأستاذ ريك ليقدّمه للعالم؟ وعدم اللا مؤاخذة، الـvibes.  يمتلك ريك إحساسه وخبراته التي شكّلها باستكشافه لما يعجبه وما لا يعجبه، ويقول إن أثمن شيء لدى الإنسان هو قدرته على التذوق، معللًا أن الماكينة قد تسرد كل الإحصائيات وتعرض حلولًا عملية بناءً على مقارنات حقيقية، لكنها لن تمتلك أبدًا الحس البشريّ الذي يستطيع تمييز ما يعجبه.  أفكّر في نظريته بقليل من التشكك، لكنها تبدو مقنعة. هل لدى الإنسان غير إحساسه الذي يطوّره بدأب؟  حضرتني هذه الأفكار لسببين في كتابة محمد أبو الغيط. الأول هو استشهاداته المتعددة في ثنايا الكتاب بالشعر والأغاني والأمثال؛ هذا ما حفظه وهذا ما شكّله.","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":130,"url":131,"slug":132,"title":133,"titleHtml":133,"publishDate":134,"lastModifiedDate":134,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":135,"authorSlug":136,"categoryName":22,"categories":137,"subcategories":139,"wordsCount":140,"briefDescription":141,"briefDescriptionShorter":142,"coverImgSrc":143,"cardCoverImgSrc":144},1495,"/notes/1495","عالم-طفولتي-كان-ثلاثة-نساء-وفنجان","عالم طفولتي كان ثلاثة نساء وفنجان!","2026-06-19T03:24:36","حسام الدين","حسام-الدين",[138],{"name":25,"slug":22},[],1440,"كل خميس يحدث الطقس ذاته، وكل مرة تأتي سيدة مُختلفة لقراءة الطالع، كأن جدتي تُفاوض قدرها كل مرة بحثًا عن تأويل وقراءة جديدة.  ستُخبرني فيما بعد أنها لا تفاوض أقدارها، أنها لا تؤمن بقراءة الطالع من الأساس، لكنها تؤمن بالمقولة الصوفية التي تقول:  \"كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز\"  كل قارئة فنجان تأتي لتستكشف طالعها، لا تدرك أنها تُستكشف في الوقت نفسه، أنها تُعري مكنون قلبها هي وهي تروي مُستقبل جدتي.  ذات مرة بشرتها جارة بمُستقبل سخي، لا مرض فيه ولا سخط. تُشير الجارة إلى مصباح مُضيء في قلب الفنجان يُنير لجدتي دربها، بينما تلمح جدتي طيف غيرة حاسدة في عينيها.  تبتسم جدتي لي وتقول بمكر:  اختارت أن تُريني مصباحًا بينما النار في قلبها مني، تُشعل الدرب حتى نهايته","(1) أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي","https://media.101n.com/img/2026_06_368_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_368-scaled.q80.webp",{"id":146,"url":147,"slug":148,"title":149,"titleHtml":149,"publishDate":150,"lastModifiedDate":150,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":151,"authorSlug":152,"categoryName":22,"categories":153,"subcategories":155,"wordsCount":156,"briefDescription":157,"briefDescriptionShorter":158,"coverImgSrc":159,"cardCoverImgSrc":160},1727,"/notes/1727","حين-شعرت-لأول-مرة-أن-أحدهم-يراني","حين شعرت لأول مرة أن أحدهم يراني","2026-09-15T04:18:36","رامي وفا","رامي-وفا",[154],{"name":25,"slug":22},[],1152,"وأفكر والأغنية في الخلفية لماذا ارتكبت أبلة هناء هذا الخطأ، الآن حين تُنادى الأسماء ستُفضح حيلتنا وسيسبب لي ذلك إحراجًا أكثر، يا الله، لعن الله قلة التركيز والامتحانات والجوائز والمدرسة كلها.  تقترب الأغنية من نهايتها ويزداد معها توتري، الأغنية واضحة تمامًا، الجوائز والهدايا للشطار وأنا لست منهم، على الأقل هذا العام، وأفكر في طريقة للهرب قبل أن ينادي مدير المدرسة الأسماء ويحمرّ وجهي أكثر، وأظل موصومًا بالغش إلى آخر عمري.  تنقذني يدُ أبلة هناء ثانيةً، في جزء من الثانية وفي اللحظات الأخيرة قبل انتهاء الأغنية، تضع يدها على كتفي وتسحبني بنعومة مذهلة لتدخلني في الصف وكأن شيئًا لم يكن.","كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين","https://media.101n.com/img/2026_09_434-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_434_2-2-scaled.q80.webp",{"id":162,"url":163,"slug":164,"title":165,"titleHtml":165,"publishDate":166,"lastModifiedDate":167,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":168,"authorSlug":169,"categoryName":22,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176,"cardCoverImgSrc":177},1899,"/notes/1899","ببطء-ولكن-بثبات","ببطء ولكن بثبات","2026-10-19T21:20:07","2026-10-19T21:59:05","عمرو حمدي","عمرو-حمدي",[171],{"name":25,"slug":22},[],1146,"كتبت وراءه: «ليس هناك من يسقط من السماء خبيرًا»، لكني كل يوم كنت أشهد اللغة تتساقط عليّ وتستقر في حجري، ألتقط ما أستطيع وأعيد توظيفه في حديثي. اضطربت مشاعري واختلطت، أرتفع في يوم إلى عنان السماء، وأهوي في التالي من حالق..  أعوض عجز لساني بالابتسام حتى تقلصت عضلات وجهي، تعلمت فنون الضحك بغير سبب، وصرت خبيرًا في ترصد الوجوه ومتابعة ملامحها لأعرف من خلالها ما إذا كان يفترض بي الضحك أم العبوس.  أدرب ملامحي على شيء من الغموض بحيث لا يبدو عليها جهلي ولا أنني فهمت كل شيء كذلك؛ ادعاء الفهم مستفز على كل حال!  لطالما استمعت لشكوى من حاول تعلم الألمانية. لم تكن يسيرة (لم تزل غلسة ههه)، عليّ الاعتراف بذلك، لكني كنت أحبها مع كل حرف أتعلمه.","”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون","https://media.101n.com/img/2026_10_471.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_471_2.q80.webp",{"average":179},"#365173",1793815322767]