[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$frjm0Zs1PONVY6SerDrcYXUyezp7omWlGsUnvHb6xAmE":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":182},1852,"/notes/1852","أقصى-كرسي-في-نهاية-الحافلة","أقصى كرسي في نهاية الحافلة","2026-10-15T03:01:13","2026-10-19T23:11:02","article",false,"إنجي الجمل","إنجي-الجمل","1-am",[24],{"name":25,"slug":22},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">مذكراتي العزيزة..\u003Cbr />\nها قد جاء يوم جديد من أيام الأسبوع في العمل.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت أقف كعادتي في السادسة والربع صباحًا أنتظر \u003Cstrong>عم سليمان\u003C/strong> سائق الحافلة. كنت أول من يستقل الباص، وأحمد الله على ذلك؛ حيث أجلس في \u003Cstrong>المقعد المفرد الوحيد بجانب النافذة\u003C/strong> كي لا أضطر إلى مشاركة شخص ثرثار في مقعد مزدوج&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كانت \u003Cstrong>مدام نهاية\u003C/strong> إحدى تلك الشخصيات؛ حيث كانت \u003Cstrong>اسمًا على مسمّى\u003C/strong>. ما إن تراني أستقل الحافلة حتى تأتي وتجلس في الكرسي المزدوج بجانبي، وتستهل كل أنواع الأحاديث من أخبار البشر إلى أحوال البلاد، مرورًا بحياتها الشخصية ومشكلات أبنائها وعلاقتها بزوجها الذي هددها مرارًا بأن يتزوج عليها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">نظرت إليها ذات مرة نظرة استياء علّها تفهم أن لا شأن لي بتلك الأمور، ولكن هيهات أن أوقفها!\u003Cbr />\nتتحدث بلا توقف وبحركات جسد وأصوات مخيفة، لأجد نفسي أود أن أقول لها:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>إنه لا شك يريد الزواج بغيرك!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان لطف الله دائمًا أعظم؛ حيث إنها مؤخرًا انتقلت من مكان مسكنها واستقلت حافلة أخرى لاختلاف خط السير&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم تكن مدام نهاية هي أكبر مشكلاتي، بل أولها؛ حيث ينتظرني في مكان العمل الكثير من أمثال \u003Cstrong>النهايات الحزينة\u003C/strong> الذين يخوضون في كل شؤون الحياة الشخصية والعامة&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا أعلم ما بالهم جميعًا!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ما الفائدة من مشاركة أمور حياتي وآرائي وأحلامي على الملأ؟ ومن أين لهم بكل تلك الطاقة التي تُستحدث من العدم؟! لا بد أنه \u003Cstrong>فول عم صلاح\u003C/strong>، إفطارهم اليومي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت أنا \u003Cstrong>المنبوذة\u003C/strong> دومًا من بينهم؛ حيث لا أشارك ولا أخوض وأكتفي بالسمع. كانوا يتجنبون الكلام أمامي ظنًّا منهم أني \u003Cstrong>”العصفورة“\u003C/strong> كما علمت من إحدى العاملات&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وهو لقب أطلقه عليّ \u003Cstrong>أستاذ ”نبوي“\u003C/strong>، هذا الرجل الذي يشبه في طريقته وإثارته للمشكلات بين الزملاء ونقله لما يسمعه السيدة العجوز التي يبغضها كل جيرانها لطول لسانها وافتعالها لأمور لا حد لها&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يا إلهي! كنت كمن يعيش أسوأ كابوس يتكرر بشكل يومي في عالم أعتبره غير حقيقي مقارنة بعالمي الذي أعيشه، والذي يملؤه الهدوء والسكينة ومزيج من الألفة والحب مع \u003Cstrong>شريكٍ لا يغالي ولا يبالغ ولا يفتعل، فقط يشعر ويتجاوز ويحلم\u003C/strong>&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp>..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان ذلك \u003Cstrong>صباحًا مختلفًا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">-صباح الخير يا عم سليمان&#8230;\u003Cbr />\n=صباح الفل يا أستاذة ليلى&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ترددت قليلًا في الدخول حين \u003Cstrong>وجدته جالسًا في مقعدي!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">نظرت إلى عم سليمان متسائلة كيف له أن يتركه يجلس في مقعد ظل لي أكثر من ثلاث سنوات؟!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ما الذي يجب عليّ فعله الآن؟ هل أطلب منه التنحي؟ ولكن بأي حق! إنه مقعد الحافلة وليس مقعد ”ليلى“، إرثها من الشركة!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت أنظر إليه وتدور في رأسي كل تلك الأسئلة، وما إن نظر إليّ حتى ابتلعت ريقي واتجهت بسرعة إلى \u003Cstrong>أقصى كرسي في نهاية الحافلة!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يكن ينقصني إلا ذلك الشخص أيضًا ليعكر صفو حياتي&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">علمت لاحقًا أنه \u003Cstrong>زميل جديد\u003C/strong> انضم إلى حافلتنا. كان الجميع يعرفه، وكان هو يحادثهم جميعًا بحميمية واضحة وبشاشة وجه. كان محبوبًا جدًّا لما يتمتع به من تلقائية وروح اجتماعية وحس فكاهة&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">استمر ذلك الوضع لمدة أسبوع كامل، ليصبح يومي قاسيًا منذ بدايته. ناهيك عن أن مقاعد الحافلة الأخيرة تُخصص لمجموعة من الزملاء الذين لا يكفون عن الضحك وإلقاء نكات لا صلة لها بالفكاهة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”تفاهة“\u003C/strong>، كان ذلك دومًا تعليقي الذي لم أفصح عنه، وأكتفي برفع صوت سماعات أذني وشرودي في الطريق عبر النافذة، حتى تكتظ الشوارع بمرتاديها فأملّ وأهفو إلى الحديث معكِ&#8230;\u003Cbr />\nشعرت بظلٍّ يقع على وجهي، فترددت في النظر إلى مصدره.\u003Cbr />\nكانت نبضات قلبي تتسارع حتى سمعت صوته:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">-صباح الخير يا آنسة ليلى، أنا عرفت من الزملا إن حضرتك بتحبي تقعدي عالكرسي اللي في أول الأوتوبيس، أنا سيبتهولك وبعتذرلك، هو دلوقتي بتاعك علطول..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قالها وجلس في المقعد المزدوج على يميني، تاركًا في نفسي أثرًا لا أعلم ماهيته، \u003Cstrong>وكأن إعصارًا بداخلي مركز قوته في قلبي!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ما هذا الصوت؟ وما أجمل رائحته وابتسامته أيضًا!\u003Cbr />\nهل ألتفت لأشكره أم أبقى ساكنة في مكاني علّه يفتح مجالًا لحديث جديد بصوته العذب؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قاطعتني نفسي:\u003Cbr />\n-ليلى! إحنا هنخيب ولا إيه؟!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ابتلعت ريقي ورمقته بنظرة سريعة دون كلمة، ومضيت إلى مقعدي \u003Cstrong>كمن عاد لحضن أمه\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت أخفض صوت سماعات أذني حين أسمعه يشرع في حديثه الصباحي مع باقي الزملاء&#8230; كم كان يضحكني!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكن لماذا كان يتجنبني؟ لا بد أنه لاحظ حبي لعزلتي!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أو أن الزملاء قد أخبروه بأني شخص يكره البشر، أو لا بد أنه هو من أحس بذلك حين لم أشكره&#8230;\u003Cem>\u003Cstrong> يا\u003C/strong> \u003Cstrong>لوقاحتي\u003C/strong>\u003C/em>!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يفت الوقت بعد؛ قد أحاول ألا أستثنيه غدًا من تحية الصباح، أو لعلي ألقي أنا التحية بوجه عام ليتفهم أنه المقصود. قليلٌ من التلميح غدًا لا بأس به&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">انتظرت بشوق اللحظة التي يقابلني فيها بابتسامته وإيماءة رأسه لألقي عليه تحية الصباح كما خططت&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وما إن اعتليت الحافلة حتى وجدته بكامل وسامته وبشاشته، ولكن بجوار زميلتنا \u003Cstrong>”نرجس“\u003C/strong>، تلك الفتاة المغالية في اهتمامها بتفاصيل زينتها حتى إني كدت أنسى أصل ملامحها!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان يُلقي عليها نكاتٍ ليضحكها، وكانت تفتعل ضحكاتها وإيماءاتها&#8230; كنت أقف شاردة فيهما أتخيل أنني كنت سأجلس مكانها لولا ترددي! كان قلبي يبكي على نغمات ضحكاتهما حتى قاطع شرودي \u003Cstrong>صوته الذي لمس كياني\u003C/strong>:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">-صباح الخير يا آنسة ليلى!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">نظرت إلى ابتسامته التي خطفتني مرارًا؛ لم تُحدث الأثر ذاته في نفسي. تجاهلته تمامًا وجلست في مقعدي واضعة سماعات أذني الكبيرة، لأنخرط مجددًا في عالمي الذي كدت أضلّه، فإذا بدمعة تهرب من أسرها، ويرتفع معها صوت الأغنية:\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”ساعات أتوه مرّات ألقى القمر هدّى“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n",825,"كان ذلك صباحًا مختلفًا.  -صباح الخير يا عم سليمان... =صباح الفل يا أستاذة ليلى...  ترددت قليلًا في الدخول حين وجدته جالسًا في مقعدي!  نظرت إلى عم سليمان متسائلة كيف له أن يتركه يجلس في مقعد ظل لي أكثر من ثلاث سنوات؟!  ما الذي يجب عليّ فعله الآن؟ هل أطلب منه التنحي؟ ولكن بأي حق! إنه مقعد الحافلة وليس مقعد \"ليلى\"، إرثها من الشركة!  كنت أنظر إليه وتدور في رأسي كل تلك الأسئلة، وما إن نظر إليّ حتى ابتلعت ريقي واتجهت بسرعة إلى أقصى كرسي في نهاية الحافلة!  لم يكن ينقصني إلا ذلك الشخص أيضًا ليعكر صفو حياتي...","مذكراتي العزيزة.. ها قد جاء يوم جديد من أيام الأسبوع في العمل. كنت أقف كعادتي في السادسة والربع صباحًا أنتظر عم سليمان سائق الحافلة. كنت","https://media.101n.com/img/2026_10_467.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_467_2-1.q80.webp",[34,50,67,83,99,116,132,149,165],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[43],{"name":25,"slug":22},[],1326,"\u003Cp> يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول المبنى ونُطل عبر النافذة لنصف ما نستطيع؟ بدلًا من اقتحام الباب والدخول، عبر مُصارحة لست مُستعدًا لها بعد. \u003C/p> \u003Cp> ظننت أن عقلي سيلجأ لمجازات الأدب من أجل الإجابة، بما أن الكتابة مهنتي ، لكن قفز في رأسي بدلًا من ذلك، مشهدٌ من وثائقي طبي رأيته منذ سنوات. يقوم فيه طبيب طوارئ خلال كارثة طبيعية بإجراء فرز سريع للمُصابين . \u003C/p> \u003Cp> خلال الحروب والكوارث، لا يمتلك أطباء الإغاثة وقتًا كافيًا للعناية بكل مريض على حدة، يقوم الطبيب القائد بفرز سري، وسريع، يضع شارة حمراء حول بعض المرضى، وأخرى صفراء ، وأخرى خضراء ، وأحيانًا سوداء . \u003C/p> \u003Cp> يأتي الأطباء بعده ويفهمون عبر الألوان ما يجب فعله بسرعة، اللون الأحمر يُشير لأشخاص يحتاجون تدخلًا عاجلًا خلال الدقيقة القادمة من أجل النجاة، اللون الأصفر يُشير لحالات مُستقرة الآن، ولكن يُمكنها أن تتدهور خلال بُرهة. أما الأسود فيُشير إلى حالات ميئوس منها، إصابة تمكنت من صاحبها، حتى لو كان واعيًا، حتى لو يتوسل من أجل مُساعدته، لن يُمكننا إنقاذه . \u003C/p> \u003Cp> لذلك يتركه الأطباء ولا يُهدرون دقيقة حتى في مداواته. \u003C/p> \u003Cp> ترتيب أولويات آلي وقاسٍ، يجعل الطبيب للحظات مثل ملاك إغاثة، وأيضًا ملاك طويلًا، شارة صفراء أجلت جروحها  \u003C/p> ","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[60],{"name":25,"slug":22},[],1018,"\u003Cp> ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع يدها لتسند على يديّ وأسير في طرقات المستشفيات. \u003C/p> \u003Cp> لا شيء يهزني ولا خبر مهما كان صعوبته يفجعني، ولا حمام مستشفى يرى دموعي. \u003C/p> \u003Cp> فقط اليوم كنت على وشك الانهيار والبكاء الذي لم أستطع أن أتوقف عنه في عيادة الأسنان . اليوم أرى أمي تتحرك بصعوبة وتتأوه من السلم الصغير المؤدي لغرفة الكشف، أرى جسمها المتآكل قبل أن تجلس على كرسي الأسنان لخلع ضرس صغير يؤلمها. \u003C/p> \u003Cp> لا أتذكر عدد المرات التي رأيت ماما يتم تركيب لها سِن ”البورتكاث“ ، سِن كبير يشبه سِن الحقنة العادية، ولكن يتم غرسه أسفل عظم الرقبة أو أعلى الصدر ليمرر من خلاله جرعة الكيماوي . \u003C/p> \u003Cp> جرعة الكيماوي التي كانت لتستمر لمدة 48 ساعة، من الكيماوي قادرة على  \u003C/p> ","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1878,"/notes/1878","نشاز-ألف-ليلة-وليلة","نشاز ألف ليلة وليلة","2026-10-19T19:39:01","أحمد لطفي","أحمد-لطفي",[76],{"name":25,"slug":22},[],1066,"\u003Cp> في سنة من السنين، وددت لو أتعلم العزف. أرسلت رسالة لصديقي أحمد ماهر : تعرف مكان بيعلم عزف (الكمان) في المنصورة؟ \u003C/p> \u003Cp> لا أعلم لِمَ اخترت الكمان بالتحديد، كان للأمر علاقة بالكاريزما أو التحرر . \u003Cbr> أريد أن أرى نفسي مثل نيكولو باجانيني والكمان على كتفه وهو مستغرقٌ في نشوة العزف كأنه ارتقى درجة بين البشر والملائكة. \u003Cbr> أريد أن أمسك بهذا الإحساس، أن أغمض عيني وأسمو ويسمع الجميع عزفي. وأجابني ماهر: \u003C/p> \u003Cp> &#8211; مكان كذا قريب من كلية علوم. \u003C/p> \u003Cp> فتحت الفيسبوك وبحثت عن المكان. مناقشة، مما يجعلها فريسة سهلة  \u003C/p> ","في سنة من السنين، وددت لو أتعلم العزف. أرسلت رسالة لصديقي أحمد ماهر : تعرف مكان بيعلم عزف (الكمان) في المنصورة؟ لا أعلم لِمَ اخترت","https://media.101n.com/img/2026_10_469.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_469_2.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":88,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":22,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","داليا علي","داليا-علي",[92],{"name":25,"slug":22},[],880,"إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا. أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض \"للأبد\" و\"حتى تحترق النجوم\"، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء نساء لا يعنين لأمري بينما يركض بنات جيلي وراء رجال؟ على الأقل الجري ورا راجل له معنى يا جماعة!","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":105,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":22,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},1128,"/notes/1128","خايف؟-وأنا-كمان","خايف؟ وأنا كمان!","2026-03-15T20:00:04","2026-03-31T21:15:10","حسام سرحان","حسام-سرحان",[109],{"name":25,"slug":22},[],779,"أخاف الضعف جداً، أخاف أن يعرف أحدهم ما أخافه، كما فعل ذلك المدير حين هددني بفقدان وظيفتي، نتيجة لتهديده٬ أو للدقة لخوفي من تهديده، أخذت قراراً مصيرياً آخر، ستنقلب معه حياتي رأساً على عقب، بشكل مفاجئ.  أنا أخاف المفاجآت. ذات ليلة، فوجئت بتسارع متزايد لضربات قلبي، لم تكن نوبة الرجفان التي اعتدتها، كانت مصحوبة بتعرق شديد، ضيق في التنفس، وعدم قدرة على الكلام، كنت مرتعباً كأنني أرى الموت، كررت الشهادتين مرات عدة.  بعدها فكرت بيني وبين نفسي ”طالما قلت الشهادتين فأنت لن تموت“، طمأنتني -شوف السخرية- ثقتي أنني لا أستحق الموت على الشهادة.","يقفز ابني فجأة فوق كرسيه ليفسح المجال للكلب الهاسكي الضخم الذي دخل مع صاحبته إلى عربة المترو، أنظر إليه منزعجاً من ردة فعله، يحاول العودة","https://media.101n.com/img/2026_03_184.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_184_2-scaled.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":121,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":122,"authorSlug":123,"categoryName":22,"categories":124,"subcategories":126,"wordsCount":127,"briefDescription":128,"briefDescriptionShorter":129,"coverImgSrc":130,"cardCoverImgSrc":131},1143,"/notes/1143","وفينك؟-الكتابة-كدليل-وصديق","وفينك؟! الكتابة كدليل وصديق.","2026-03-08T06:47:21","علياء سامي","علياء-سامي",[125],{"name":25,"slug":22},[],840,"أستمع دائمًا إلى هذه الأغنية في ليالي افتقادي لوالدي. أفكر فيه كثيرًا في لحظات انكساري، أشعر أني بحاجة إلى شخص أكبر يرشدني إلى ما يجب عليَّ فعله، أو يخبرني أيَّ الطرق أسلك بناءً على خبرته بالحياة ومعرفته بي، أو يستمع إلى مخاوفي التي تصاحبني في كل مرة أشرف على البدء في شيء جديد.  الخوف الذي يصحبني في كل مراحل حياتي ويعشش في أنحاء روحي.","تشقيني الكتابة.. مراوغة.. ماكرة.. مستعصية.. وأنا ألهث وراءها، وأتساءل لماذا؟ في البدء كان سؤالي: لماذا كل هذه الصعوبة؟ هل هي نابعة من عدم وجود موهبة؟","https://media.101n.com/img/2026_02_178-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_178_2.q80.webp",{"id":133,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":138,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":139,"authorSlug":140,"categoryName":22,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147,"cardCoverImgSrc":148},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[142],{"name":25,"slug":22},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":150,"url":151,"slug":152,"title":153,"titleHtml":153,"publishDate":154,"lastModifiedDate":154,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":155,"authorSlug":156,"categoryName":22,"categories":157,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":162,"coverImgSrc":163,"cardCoverImgSrc":164},1789,"/notes/1789","أقوال-محفورة","أقوال محفورة","2026-09-24T16:07:47","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[158],{"name":25,"slug":22},[],1007,"تبكي صديقتي على صديقها وهي تقول:  \"بصي إحنا هنعتبر إنه سافر ومش هنتكلم عن محمد خالص\".  أرفض هذا الاقتراح القاسي من وجهة نظري وأقول:  \"أريد أن أتحدث عنه… أريد أن أبكي… أريد أن أصرخ… وأريد منكم أن تسمعوني… أنا في كارثة\".  سيبدأ بحثي عمّن يسمعني بلا كلل بعد موت محمد مباشرة، إذ صُدمت بأنه لا يوجد أحد قريب مني لتلك الدرجة غير محمد. اكتشفت متأخرة للغاية، في أشد أوقاتي احتياجًا للأصدقاء، خطئي في عدم بناء علاقات قوية.  مررت بلحظات من الجنون، أبحث في هاتفي عن شخص يمكنني التحدث إليه والبكاء أمامه… لا أحد.","قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل","https://media.101n.com/img/2026_09_444-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_444_2-scaled.q80.webp",{"id":166,"url":167,"slug":168,"title":169,"titleHtml":169,"publishDate":170,"lastModifiedDate":171,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":22,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},1440,"/notes/1440","اللي-من-غير-أم-حاله-يغُم","اللي من غير أم .. حاله يغُم","2026-06-09T01:34:38","2026-06-09T01:34:54","حمادة السملاوي","حمادة-السملاوي",[175],{"name":25,"slug":22},[],832,"أخشى النسيان أكثر مما أخشى الموت نفسه.  النسيان ليس خيانة متعمدة، بل عطب طبيعي في الذاكرة، يزحف ببطء حتى يلتهم كل ما كان يومًا حاضرًا. أحيانًا أستيقظ مذعورًا من فكرة أنني قد أنسى صوتها، أو تفاصيل ضحكتها، أو حتى ملامح وجهها.  الموت حاسم، قاطع، لكن النسيان غادر، يتسرب ببطء ودون إنذار.  هناك صور كثيرة لم أعد أستطيع استدعاءها بوضوح، لذلك أكتب عنها كما لو كنت أوثق ذاكرة مهددة بالانقراض.  أكتب لأقاوم هذا التآكل الصامت، ربما تكون الكتابة عزائي الوحيد، لكنها أيضًا دفاعي الأخير ضد النسيان. فلو فقدت الذاكرة، ما الذي سيبقى من وجودها؟ سيصبح الغياب مضاعفًا، موتا ثانيًا أكثر قسوة.","١. أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس،","https://media.101n.com/img/2026_06_394-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_349_2.q80.webp",{"average":183},"#25448b",1793815327206]