[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f45V9X1RoHmBMPON6HcW8A5OBFMQeGGB_7Y3YKFzS_bc":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":182},1837,"/notes/1837","ثلاثة-كائنات-حية-تحت-الشمس","ثلاثة كائنات حية تحت الشمس","2026-10-06T06:33:30","article",false,"أحمد جمال سعد الدين","أحمد-جمال-سعد-الدين","1-am",[23],{"name":24,"slug":21},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">من حوالي أربع شهور اتعرفت على ست عجوزة بتيجي هي وكلبتها الحديقة اللي بروح أقعد فيها كل يوم الصبح شوية.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">مهتم أوضح هنا نقطة تهمني جدًا، وهي أن \u003Cstrong>كلبتها مش اجتماعية على الإطلاق، ومبتحبش الناس، لكنها لسبب ما بتحبني فعلًا\u003C/strong>، وبتيجي تقعد جنبي أطبطب عليها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تحوّل الموضوع مع الوقت إلى نوع من \u003Cstrong>الروتين الذي تجده عند زملاء العمل\u003C/strong>. الست تيجي ومعاها الكلبة العملاقة، تقعد على البنش، والكلبة تلف وتيجي جنبي أطبطب عليها، ونقعد إحنا التلاتة نتشّمس.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">دون كلام ولا وجع دماغ. \u003Cstrong>ثلاثة كائنات حية تحت الشمس.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">مرة معايا كتاب ترمي عينها عليه سريعًا، مرة معاها كتاب أرمي عيني عليه، مرة معايا قهوة، مرة معاها قهوة، مرة بتتكلم في التليفون مع بنتها، مرة أنا بتكلم في التليفون مع أمي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وهكذا… حياة هادئة جميلة لا يعكر صفوها إلا ما يعكر صفو الجالسين تحت الشمس، وهو \u003Cstrong>أن الشمس تغيب\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم حدث ذات مرة، وكانت إرادة الرب، أن سألتني: «هو أنت اسمك إيه؟» هكذا دون سياق. \u003Cstrong>قدر.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قلت لها: «\u003Cstrong>أحمد\u003C/strong>». قالت لي: «\u003Cstrong>أخمد\u003C/strong>». قلت لها: «صح». قالت لي: «لا، أنت ابتسمت. هو أنا نطقت اسمك غلط؟»\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قلت لها: «لا، عادي». قالت لي: «قولي النطق الصح». قلت لها: «أحمد». قالت لي: «\u003Cstrong>آخماد\u003C/strong>». قلت لها: «صح». قالت لي: «لا، أنت ابتسمت تاني».\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">والله ما كنت ابتسمت ولا اتنيلت. قلت لها: «والله العظيم صح». \u003Cstrong>لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قالت لي: «لا، قولي النطق الصح». قلت لها: «أحمد». قالت لي: «\u003Cstrong>إخماد\u003C/strong>». حسيت أننا بنبعد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فقلت لها: «بصي، صدقيني مش مشكلة». قالت لي: «لا، مشكلة طبعًا. أنا اسمي \u003Cstrong>آن\u003C/strong>». قلت لها: «أهلًا وسهلًا يا آن». قالت لي: «شفت؟ أنت نطقت اسمي صح. لازم أنطق اسمك صح».\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بصّيت للكلبة وحاولت أقولها تنقذني بأي شكل. لكن الكلبة على ما يبدو كانت غير مهتمة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هكذا \u003Cstrong>استحال صفو حياتي إلى جحيم\u003C/strong>. كل يوم، ولمدة تلات أسابيع دلوقتي، بنتقابل في \u003Cstrong>درس فوناتكس\u003C/strong>. وأنا مش عارف أعمل إيه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قلت لها آخر مرة: «بصي، إيه رأيك في \u003Cstrong>جمال\u003C/strong>؟» قالت لي: «جمال». قلت لها: «الله ينور. هو دا اسمي». قالت لي: «بس أنت اسمك أحمد».\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قلت لها: «لا، ما أنا مقلتلكيش. أصحابي بيقولولي جمال. محدش بيقولي أحمد». بصت لي بشك وقالت لي: «أنت بتكدب عليا».\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قلت لها: «بصراحة، بكدب عليكي. ناس منهم بيقولولي أحمد، وناس بيقولولي جمال. بس إحنا ممكن نتجاهل كل دا ونرجع نقعد نتشمس من غير ما نتكلم». لكن يبدو أنه \u003Cstrong>فات الأوان على أحلام الصبا هذه\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وهكذا… أستيقظ كل يوم، ألبس هدومي، وأروح أشتري القهوة عشان أفوّق، وأروح أقعد في الحديقة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تيجي المرأة العجوز البيضاء التي \u003Cstrong>تشعر بالذنب\u003C/strong> لأنها بتنطق اسمي غلط، ولأن \u003Cstrong>قاموسها اللفظي لا يتضمن حرف الحاء\u003C/strong>، ولأن الظروف في العالم مخبولة، وهي بتحاول تقولي إنها مش بتكرهني من خلال محاولة نطق اسمي بشكل صحيح.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وأنا مقدر والله. بس مرهق. ومش قادر أتعامل مع مشاعر ذنب أكثر من كدا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أطبطب على الكلبة العملاقة، وأقولها «أنقذيني» بالعربي. لكن الكلبة تتجاهلني تمامًا، لأنها لا تفهم اللغة العربية غالبًا، ولأنها عجوزة هي كمان ولا تهتم إلا بأن تأخذ مني كل طبطبة ممكنة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تقعد المرأة العجوز جنبي على البنش، وتقولي: «صباح الخير يا آخمد». أقولها «صباح الزفت» بالعربي، و«صباح النور» بالإنجليزي. تضحك الست وتقولي: «يلا قولي قد إيه قربت من النطق الصحيح لاسمك»، \u003Cstrong>في رحلة عبثية جديدة\u003C/strong>.\u003C/p>\n",508,"سألتني: «هو أنت اسمك إيه؟» هكذا دون سياق. قدر.  قلت لها: «أحمد». قالت لي: «أخمد». قلت لها: «صح». قالت لي: «لا، أنت ابتسمت. هو أنا نطقت اسمك غلط؟»  قلت لها: «لا، عادي». قالت لي: «قولي النطق الصح». قلت لها: «أحمد». قالت لي: «آخماد». قلت لها: «صح». قالت لي: «لا، أنت ابتسمت تاني».  والله ما كنت ابتسمت ولا اتنيلت. قلت لها: «والله العظيم صح». لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.  قالت لي: «لا، قولي النطق الصح». قلت لها: «أحمد». قالت لي: «إخماد». حسيت أننا بنبعد.  فقلت لها: «بصي، صدقيني مش مشكلة». قالت لي: «لا، مشكلة طبعًا. أنا اسمي آن». قلت لها: «أهلًا وسهلًا يا آن». قالت لي: «شفت؟ أنت نطقت اسمي صح. لازم أنطق اسمك صح».  بصّيت للكلبة وحاولت أقولها تنقذني بأي شكل. لكن الكلبة على ما يبدو كانت غير مهتمة.","من حوالي أربع شهور اتعرفت على ست عجوزة بتيجي هي وكلبتها الحديقة اللي بروح أقعد فيها كل يوم الصبح شوية. مهتم أوضح هنا نقطة تهمني","https://media.101n.com/img/2026_10_458.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_458_2.q80.webp",[33,50,67,84,100,117,134,149,165],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[43],{"name":24,"slug":21},[],1261,"\u003Cp> لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في ذلك. \u003C/p> \u003Cp> عندما يسألني أحدهم السؤال المعتاد: من في رأيك يحكي أفضل القصص؟ \u003C/p> \u003Cp> فإنه ينتظر عادة أسماء أتحدث عنها بكثرة في كل مكان مثل محفوظ وأوستر وربيع جابر ومنصورة عز الدين وغيرهم. \u003C/p> \u003Cp> لكنني أقول بثقة: ”الأستاذ وليد“ . فني التحاليل الطبية. فتظهر على الوجوه دهشة. أو ربما توقع بأنني أبالغ أو ألقي نكتة. \u003C/p> \u003Cp> أشرح ببساطة: لأنه لا يتقن فعل أي شيء في حياته سوى حكايات ”النميمة“ أو اختلاقها. \u003C/p> \u003Cp> عرفت الأستاذ وليد منذ ثلاث سنوات تقريبًا عندما استلمت ”تكليفي“ في الوحدة الصحية. كنت لا أزال طبيبًا ” فرفورًا “ يتلمس كل الطرق الممكنة في الحياة. \u003C/p> \u003Cp> عندما ذهبت بجواب استلام العمل رحب بي الزملاء من الأطباء والممرضات والفنيين، ورحبت بهم بدوري لكن مع بعض التحفظ حتى أستكشف الجو العام للعمل، وأعرف نوعية كل فرد منهم. \u003C/p> \u003Cp> في اليوم التالي اخترق الأستاذ وليد صمتي ، جاء إلى غرفتي بكوب شاي، وعزم بسيجارة، كان مصرًا بشدة أن أشاركه التدخين، لكنه أثنى عليّ في اللحظة نفسها عندما عرف أنني لا أدخن. \u003C/p> \u003Cp> جلس قبالتي ثم بدأ يسترسل في أحاديث عشوائية، لا رابط بينها سوى أنه محور   \u003C/p> ","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1136,"/notes/1136","أنا-اللي-منك،-و-انت-مني","أنا اللي منك، و انت مني.","2026-03-22T06:04:04","2026-03-24T16:15:25","محمود سالم","محمود-سالم",[60],{"name":24,"slug":21},[],935,"\u003Cp> بقالي ست شهور بحاول أحط إيدي، بشكل حقيقي، على اللحظة اللي الأب بيقع فيها في حب ولاده . \u003C/p> \u003Cp> مش متخيّل إنها بتحصل أول ما بيتولدوا، زي ما الدراما بتحب تقول . ساعتها بتبقى فيه مشاعر جديدة بتتحط في القاموس آه، بس مش بتترجم للحب بشكله المألوف . \u003C/p> \u003Cp> في محاولات لمنطقة كل اللي بيحصل، بقعد كل يوم بالليل أحاول أعنون مشاعري، أحطها في إطار واضح، بحيث إن الأحداث الكتيرة متخليش التجربة تتسرسب من بين إيديا . \u003C/p> \u003Cp> أهمية ده بالنسبة لي، إنه غالبًا هيرضي فضولي تجاه أسئلة عمري ما كان عندي لها إجابة : \u003C/p> \u003Cp> ليه أهالي كتير بيفضلوا يحبوا ولادهم حتى وهم كارهين أفعالهم؟ \u003C/p> \u003Cp> طول عمري شايف ارتباط وثيق بين الحب وأفعال / شخصية المحبوب . يمكن عشان كده ما وقعتش في حب توكسيك بمعناه المتعارف عليه . وبعرف أفرق طول معضلة جديدة، لو مش بحب  \u003C/p> ","بقالي ست شهور بحاول أحط إيدي، بشكل حقيقي، على اللحظة اللي الأب بيقع فيها في حب ولاده . مش متخيّل إنها بتحصل أول ما بيتولدوا،","https://media.101n.com/img/2026_03_185.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_185_2-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":21,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[77],{"name":24,"slug":21},[],1018,"\u003Cp> ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع يدها لتسند على يديّ وأسير في طرقات المستشفيات. \u003C/p> \u003Cp> لا شيء يهزني ولا خبر مهما كان صعوبته يفجعني، ولا حمام مستشفى يرى دموعي. \u003C/p> \u003Cp> فقط اليوم كنت على وشك الانهيار والبكاء الذي لم أستطع أن أتوقف عنه في عيادة الأسنان . اليوم أرى أمي تتحرك بصعوبة وتتأوه من السلم الصغير المؤدي لغرفة الكشف، أرى جسمها المتآكل قبل أن تجلس على كرسي الأسنان يرام، وسنضحك  \u003C/p> ","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":89,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":21,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1671,"/notes/1671","الطفل-الذي-نظر-إلى-قرص-الشمس-واحتفظ-ببص","الطفل الذي نظر إلى قرص الشمس واحتفظ ببصره","2026-08-20T04:13:12","حسام سرحان","حسام-سرحان",[93],{"name":24,"slug":21},[],962,"الخبراء والأطباء والسياسيون وخطباء المساجد والعمال في المصانع وكل من كان لديه مثقال ذرة من سلطة يحذرون الجميع من النظر إلى قرص الشمس لحظة الكسوف وإلا سنصاب بالعمى.  بعض الجرائد نشرت حيلاً مختارة للتعامل مع هذا اليوم، رافقت الصحف منشورات صغيرة عن كيفية صناعة \"نظارة الكسوف\" بأدوات بسيطة: استخدام فيلم أشعة قديم أو شراء floppy disk واستخدام شريط الداتا الممغنط بداخله للنظر أو وضع طبقات متعددة من البلاستيك المستخدم لتغليف كراسات المدرسة فوق النظارة الشمسية.. وغيرها من الحيل.  لكن أمي لم تقتنع بأي من هذه الحيل، حتى بعد أن قمت مع إخوتي بإفساد فيلم أشعة قديم وقصه على شكل نظارة، لم يكن \"العمى\" مجرد لفظة للتخويف في حياتنا، أبي رحمه الله كان أعمى، كذلك كان شيخنا في المسجد.  كانت تلك المعاناة البعيدة التي ترهب الناس واقعاً في بيتنا.","أغسطس 1999 كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس","https://media.101n.com/img/2026_08_414-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_414_2-scaled.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":106,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":21,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},1667,"/notes/1667","جوابات-على-وشك-الاحتراق","جوابات على وشك الاحتراق","2026-08-16T07:20:21","2026-08-21T16:35:54","روان أحمد ندا","روان-أحمد-ندا",[110],{"name":24,"slug":21},[],858,"يومَ حدث الحريق في منزل العائلة، أنزلنا جدتي سريعًا بملابس نومها وشالها الثقيل على كتفيها. لا ندري حتى الآن كيف طارت أقدامنا في الهواء على السلم، حاملين جسدها الصغير بين أحضاننا لنصل بها بسلام إلى مدخل العمارة السكنية التي تقطنها.  وبينما كان كل ما يشغل بالها أن تطمئن علينا أننا جميعًا حولها بخير، لم ينقص منا أحد، جلست تبكي وتتمتم بينها وبين نفسها بصوتٍ اعتقدت أنه غير مسموع وتقول: \"جواباتي اتحرقت...\"","يومَ حدث الحريق في منزل العائلة، أنزلنا جدتي سريعًا بملابس نومها وشالها الثقيل على كتفيها. لا ندري حتى الآن كيف طارت أقدامنا في الهواء على","https://media.101n.com/img/2026_08_411-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_411_2.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":123,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":124,"authorSlug":125,"categoryName":21,"categories":126,"subcategories":128,"wordsCount":129,"briefDescription":130,"briefDescriptionShorter":131,"coverImgSrc":132,"cardCoverImgSrc":133},1852,"/notes/1852","أقصى-كرسي-في-نهاية-الحافلة","أقصى كرسي في نهاية الحافلة","2026-10-15T03:01:13","2026-10-19T23:11:02","إنجي الجمل","إنجي-الجمل",[127],{"name":24,"slug":21},[],825,"كان ذلك صباحًا مختلفًا.  -صباح الخير يا عم سليمان... =صباح الفل يا أستاذة ليلى...  ترددت قليلًا في الدخول حين وجدته جالسًا في مقعدي!  نظرت إلى عم سليمان متسائلة كيف له أن يتركه يجلس في مقعد ظل لي أكثر من ثلاث سنوات؟!  ما الذي يجب عليّ فعله الآن؟ هل أطلب منه التنحي؟ ولكن بأي حق! إنه مقعد الحافلة وليس مقعد \"ليلى\"، إرثها من الشركة!  كنت أنظر إليه وتدور في رأسي كل تلك الأسئلة، وما إن نظر إليّ حتى ابتلعت ريقي واتجهت بسرعة إلى أقصى كرسي في نهاية الحافلة!  لم يكن ينقصني إلا ذلك الشخص أيضًا ليعكر صفو حياتي...","مذكراتي العزيزة.. ها قد جاء يوم جديد من أيام الأسبوع في العمل. كنت أقف كعادتي في السادسة والربع صباحًا أنتظر عم سليمان سائق الحافلة. كنت","https://media.101n.com/img/2026_10_467.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_467_2-1.q80.webp",{"id":135,"url":136,"slug":137,"title":138,"titleHtml":138,"publishDate":139,"lastModifiedDate":140,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":21,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147,"cardCoverImgSrc":148},1236,"/notes/1236","فَقْـد-أب","فقْـ*د أب.","2026-04-24T02:13:05","2026-04-28T22:04:05",[142],{"name":24,"slug":21},[],1135,"كانت أمي حريصة دائمًا على صون ذكرى أبي الطيبة: دفاتر تحضير دروسه، أوراقه، تسجيلاته الخاصة مع أختي وأخي، مسرحيات مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، وأغاني سيد مكاوي، وبعض السور التي كان قد سجّلها بصوته* —في إطار سعيه الفردي غير المكتمل لتسجيل المصحف بصوته—.  حافظت على صلتنا بعائلة أبي من خلال الزيارات الدائمة لمنازل أعمامي، وحافظ أعمامي قدر ما استطاعوا على ذلك أيضًا، خصوصًا عمي شاكر رحمه الله، كان الأقرب إلينا في طفولتي.  أحببت \"النيڤا الخضراء\" لأنها كانت سيارة عمي، أذكر وقوفي في شرفة شقتنا في انتظار ظهور السيارة في أول الشارع ثم الصراخ: \"ماااماااا عمو شاكر جه، عمو شاكر جه\"، لحظة نزوله من السيارة ووقوفي وإخوتي لتحيته من الشرفة.","لم أتخيل أنني حين فتحت تلك الحقيبة القديمة التي تخص أمي، رحمها الله، أنني سأتوقف أمام تلك الصورة لأبي. لديّ أزمة حقيقية مع فكرة كوني","https://media.101n.com/img/2026_04_212-1-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_212-2-scaled.q80.webp",{"id":150,"url":151,"slug":152,"title":153,"titleHtml":153,"publishDate":154,"lastModifiedDate":154,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":155,"authorSlug":156,"categoryName":21,"categories":157,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":162,"coverImgSrc":163,"cardCoverImgSrc":164},1789,"/notes/1789","أقوال-محفورة","أقوال محفورة","2026-09-24T16:07:47","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[158],{"name":24,"slug":21},[],1007,"تبكي صديقتي على صديقها وهي تقول:  \"بصي إحنا هنعتبر إنه سافر ومش هنتكلم عن محمد خالص\".  أرفض هذا الاقتراح القاسي من وجهة نظري وأقول:  \"أريد أن أتحدث عنه… أريد أن أبكي… أريد أن أصرخ… وأريد منكم أن تسمعوني… أنا في كارثة\".  سيبدأ بحثي عمّن يسمعني بلا كلل بعد موت محمد مباشرة، إذ صُدمت بأنه لا يوجد أحد قريب مني لتلك الدرجة غير محمد. اكتشفت متأخرة للغاية، في أشد أوقاتي احتياجًا للأصدقاء، خطئي في عدم بناء علاقات قوية.  مررت بلحظات من الجنون، أبحث في هاتفي عن شخص يمكنني التحدث إليه والبكاء أمامه… لا أحد.","قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل","https://media.101n.com/img/2026_09_444-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_444_2-scaled.q80.webp",{"id":166,"url":167,"slug":168,"title":169,"titleHtml":169,"publishDate":170,"lastModifiedDate":171,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":21,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},1083,"/notes/1083","أصغر-نحن-ممكنة","أصغر نحن ممكنة","2026-02-13T06:18:54","2026-03-04T08:24:31","رفيدة طه","رفيدة-طه",[175],{"name":24,"slug":21},[],1082,"كيف تتحول مجموعة من الناس إلى ”مجتمع“؟  تبدو الوصفة كالتالي: نمسك الناس، ونضعهم في خلاط عملاق، نخفق بهدوء على مدار أجيال، نختار مكونات عشوائية، تحديات ومخاوف، ظروف بيئية، ثروات طبيعية، أعداء وحروب، إخفاقات وانتصارات، ونترك التجربة تنضج وتتراكم في الخلاط بهدوء.  ينتج كل خلاط هلامًا مختلفًا في اللون والقوام، يدفع الإنسان عمرًا من الخفق مع مكونات تسقط فوق رأسه، فتكون المكافأة بصمة الخلاط، واعترافه، ألف مبروك أنت الآن ”من هنا“: ابن الهلام بحق، يرفع الإنسان رأسه بفخر: ”أجمل خلاط، وأعظم هلام في العالم“.","تهران، إيران- أحببت تهران ، أكثر مما ينبغي لغريب راحل، لماذا لا تحبين تعريبها؟ لأن ”طهران“ تحدث فقط في نشرة الأخبار، والنشرات ليست إلا عرضًا","https://media.101n.com/img/2026_02_171_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_171-scaled.q80.webp",{"average":183},"#245955",1793815327061]