[{"data":1,"prerenderedAt":183},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fvylb3iFCgO5nSLB8E3tn2RMeZ5lyB69wVp4PsAVOwYs":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":181},1832,"/notes/1832","أهرب-من-قلقي-أروح-على-فين؟","أهرب من قلقي أروح على فين؟","2026-10-06T06:08:42","2026-10-06T06:08:57","article",false,"عمرو حمدي","عمرو-حمدي","1-am",[24],{"name":25,"slug":22},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”رأيت بعض الأصدقاء، ومن بينهم الأعز عليّ\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>يغرقون بلا حول ولا قوة في المستنقع الذي\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>أمر به يوميًا.“ (١)\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">حين رأيت أوراقها المميزة تمتد إليّ فيما يشبه المصافحة، سرعان ما وقع في قلبي أننا سنصبح أصدقاء، والغريب، كما يمكنك أن تتخيل، يكاد يكون بيتلكك لعقد الصداقات مع البشر والحجر والشجر.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">عرّفني \u003Cstrong>كلاوس\u003C/strong> لاحقًا أنها \u003Cstrong>شجرة البلوط (Eiche)\u003C/strong>. كْلِك… توقدت لمبة فوق رأسي وسألته بانبهار مفرط: ألذلك تسمّون \u003Cstrong>السنجاب (Eichhörnchen)\u003C/strong>؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ردّ بنعم وعلى وجهه تعجب ظاهر من انبهاري الساذج. يبدو الأمر له بديهيًا؛ السنجاب يحب شجرة البلوط، وتراه دومًا في جوارها، يتسلق جذعها، يلتقط ثمرها، أو يجري وراء أصحابه لاعبين ومتشاكسين من غصن إلى غصن، ففيمَ العجب؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكنه سرعان ما تدارك نفسه: آه، أكيد لعلكم معتادون على حيوانات أخرى؛ الثعالب مثلًا، هاه؟ لا، ليس لدينا ثعالب. لا ثعالب في الصحراء؟ غريب!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بالطبع يستغرق الأمر وقتًا ودلدلة لسان حتى أشرح له أن أقرب مخلوق إلى السنجاب أعرفه هو \u003Cstrong>العرسة\u003C/strong> التي لا تتقافز على غصون الأشجار ولا تلتقط الثمار، ولكن تتواثب بين محركات العربيات وتلتقط الكتاكيت أو صغار القطط، كقطّنا الصغير المسكين \u003Cstrong>حمادة\u003C/strong>، رحمه الله.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تصبح شجرة البلوط ما إن تكتسب اسمها، لا كسائر الأشجار في الكتلة الخضراء الممتدة من حولي على جانبي الطريق، ولكن \u003Cstrong>صديقةً لها اسم مميز ووسم ويد تمتد بالتحية\u003C/strong>. أبادلها السلام أيضًا في غدوّي ورواحي، وترعاها عيني باهتمام على مدار السنة، إذ تتلاحق الفصول عليها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cem>\u003Cstrong>يحتاج الغريب ذلك، يحتاج أن يمد خيوط الألفة مع كل ما حوله ليواجه القلق المتربص وراء كل جدار وخلف كل ثنية!\u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ولا، كلاوس صديقي ليس جاهلًا ولا ألمانيًا أخرق كما لعلك تظن، ولكنه ببساطة، مثلنا، إنسان يجهل الكثير ويحتفظ بكثير من الصور النمطية عن خلق الله. لكنه، وهذا هو المميز، \u003Cstrong>ذو فضول هائل\u003C/strong>؛ مستعد دومًا للسماع وتصحيح معارفه والتعرف على الآخر المختلف عنه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يسأل عن الكلمات العربية ليحفظها ويرددها بعجمته الرقيقة، وينتهز الفرصة تلو الأخرى ليحكي عن رحلته زمان إلى مصر، ويروح يريني على الخريطة ما زار وكيف تنقّل في أرجائها…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أنكشه دومًا بالسؤال رغم تلجلجي وتلعثم لساني لأدع له أن ينطلق في ثرثرته المحببة عن المدينة التي يحفظها ركنًا ركنًا، والطرق التي ذرعها على دراجته وحفظ شوارعها عن ظهر قلب، وعن \u003Cstrong>الإيزار\u003C/strong>، النهر الذي يخترق المدينة، وعن الجبال التي يعرفها واحدًا واحدًا معددًا أسماءها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أنكشه لأسمع عن أبيه التسعيني الذي أقعده المرض عن توقّل الجبال، وعن أمه التي ما زالت ترعى حديقتها الصغيرة رغم عتوّ العمر، وعن الحانات العتيقة وعن المصانع الآفلة، وعن ظاهر المدينة الذي غيرته الأيام، وعن باطنها الثري، ولكن بالقذائف وبقايا الحرب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أصغي إليه وأتمنى لو ينطلق لساني مثله بالحكايات التي لا تنتهي، وأحتمل في سبيل ذلك الكثير مما يشق على فهمي من \u003Cstrong>لهجته البافارية الثقيلة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cem>\u003Cstrong>يحتاج الغريب ذلك، يحتاج أن يمد خيوط الألفة مع كل ما حوله ليواجه القلق المتربص وراء كل جدار وخلف كل ثنية!\u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ورغم صداقتي الحميمة لكلاوس ولشجرة البلوط وللسنجاب، فإن \u003Cstrong>الوحشة\u003C/strong> وجدت طريقها إلى قلبي؛ غلبت عليّ الكآبة ولم أدرِ ماذا أفعل. خرجت يومها من العمل وتركت لقدميّ المسير على هواهما، فمشيت حذاء السكة الحديد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">مشيت ومشيت عسى أن يتخفف قلبي من ثقله، مشيت حتى وجدتني فجأةً أخرج من بين البيوت والمباني وكل ما كان يحيط بي إلى أرض فضاء واسعة، خضرة ممتدة على مرمى البصر. كمن عبر بوابة سحرية، طرحت عن قلبي شيئًا من أثقاله وعثرت على \u003Cstrong>طريقي المفضل\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">مشيت من جديد ومشيت بين الحقول المحروثة والأبقار السائمة والماكينات المهجورة وجماعات الغربان المدوّمة، أتهادى بينها، أحادثها حينًا وأحادث نفسي أحيانًا، وأشنّف أسماعها في كل حين رغمًا عنها بصوتي المطرب. لم يكد يعترض سوى الغربان فيما أظن، وحين استيقنت لعنت \u003Cstrong>أبا العلاء \u003C/strong>في سري (٢).\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">حفظت الطريق عن ظهر قلب وبتّ أنتظر الجمعة لأذرعه، متخففًا مع كل خطوة من همومي المتراكمة كالأحجار بجيبي مما جمعت على مر الأسبوع الطويل. أخلع عني أول ما أخلع \u003Cstrong>معطف اللغة الثقيل\u003C/strong> الذي أتدثر به كل يوم ثماني ساعات، وأعود إلى لساني الذي عهدته في سلاسة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ويتراءى لي بعد أن أسترسل مع خواطري أن المخيف في حالتي ربما ليس فقدان اللغة الأولى كما كان يخشى كلٌّ من \u003Cstrong>زيبالد ونابوكوف\u003C/strong> (٣)؛ ربما ما يخيفني العكس: \u003Cstrong>أن أحتفظ بها ولكن محنطةً متيبسةً\u003C/strong> مع تراجع حضوري الجسدي في العالم من حولي، وتحوّلي شيئًا فشيئًا إلى شبح منبتّ الصلة به…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ارتعبت، وما كان ذلك كله ليخطر ببالي لولا أني قفشت نفسي كلما قطعت ذلك الطريق \u003Cstrong>مرسلًا روحي وراء القدماء!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أصاحب \u003Cstrong>أبا عثمان الجاحظ\u003C/strong> بدأب في سعيه الذي لا يهدأ لاستكشاف العالم من حوله، وأرافق \u003Cstrong>المقريزي\u003C/strong> في حداده الذي لا ينتهي على القاهرة وبكائه على خرائبها كالنائحة الثكلى، وأمضي مع \u003Cstrong>أسامة بن منقذ\u003C/strong> في شيخوخته الوانية بعد حياة لم تكفّ يومًا عن الصخب، وهو يستعيد ذكريات طفولته وأهله و\u003Cstrong>شيزر\u003C/strong>، وأول ذلك كله أبوه وطائره اللذان أحبهما وتعلق بهما قلبه كل تعلق!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ارتاع قلبي إذ وجدتني أذوب في تلك الحيوات الماضية، كأني &#8211; وخوفًا من أن تجرفني الأيام في موجها كسفينة بلا حول ولا قوة &#8211; رحت أشد نفسي بحبال متينة ولكن… إلى \u003Cstrong>المرفأ الخاطئ\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وحين زارني صديقي ومشينا معًا على ذلك الطريق، بدا لي جليًا ما فقدت كلما وجدت أحاديثه وشكواه تسقط في مهاوٍ سحيقة قبل أن تبلغ أذني. يعجز عن مواساته لساني ويخفق في مجاراته عقلي لأنه بات غارقًا في حكايات الأقدمين وهمومهم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وفي رحلتنا الأخيرة معًا مال عليّ كلاوس وقال: \u003Cstrong>”سُمّيت الصداقة كذلك لأن الأصدقاء يحققون كل شيء معًا“\u003C/strong> (٤) لاعبًا بالكلمات. فرحت وعزّيت قلبي، لكني حين نظرت من حولي ورأيت مائدة الملك \u003Cstrong>لودفيج الثاني\u003C/strong> صغيرةً ذليلةً يأكل عليها وحيدًا، وهو ملك بافاريا الشاب ذو القصور الرائعة (٥) والعينين الحزينتين، علمت أي وحدة عاشها الملك المترف رغم كل ثراء الحياة من حوله ورغم كل ممتلكاته الفاخرة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ورأيت على مائدته تلك نفسي، \u003Cstrong>وحيدًا قطعته الغربة عن أصحابه وعالمه ودفنته في ماضٍ ليس يملك منه شيئًا!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Chr />\n\u003Cp dir=\"rtl\">(١) قصيدة ”المستنقع“ لبرتولت بريشت.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">(٢) ما فرَّق الأحباب بعـد الله إلا الإبلُ\u003Cbr />\nوالناس يلحون غراب البين لمَّا جَهلوا\u003Cbr />\nوما على ظهر غراب البين تطوى الرحل\u003Cbr />\nولا إذا صاح غراب في الديار احتملوا\u003Cbr />\nوما غراب البين إلا ناقةٌ أو جمل\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">(٣) يقول زيبالد في حديث معه: ”&#8230; يصف نابوكوف في مذكراته كيف تملّكه خلال دراسته بكامبردج ذلك الشعور بأن اللغة الروسية تفارقه، أنها بالفعل بدأت في مفارقته، أنه في تلك المراحل الأولى وأن عليه أن يبذل المزيد من الجهد لاستبقاء اللغة بذاتها، ولذلك كان يجلس كل مساء إلى تلك القواميس الضخمة التي كان يعثر عليها في سوق الكتب المستعملة، منفقًا كل مساء في تمارين الاحتفاظ باللغة.“\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">(٤) „Freundschaft heißt so, weil man mit Freunden alles schafft“\u003Cbr />\nFreundschaft كلمة واحدة\u003Cbr />\nولكن schaffen ترد أيضًا فعلًا بمعنى ينجز أو يحقق، وباللعب بالألفاظ يقسم المرء الكلمة الواحدة كلمتين، فيصير المعنى أن الأصدقاء يحققون كل شيء معًا… أتعشم ألا يكون الشرح غلسًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">(٥) من أشهرها القصر الذي يشبه شعار ديزني للغاية: Neuschwanstein Castle\u003C/p>\n",1059,"يحتاج الغريب ذلك، يحتاج أن يمد خيوط الألفة مع كل ما حوله ليواجه القلق المتربص وراء كل جدار وخلف كل ثنية!  ورغم صداقتي الحميمة لكلاوس ولشجرة البلوط وللسنجاب، فإن الوحشة وجدت طريقها إلى قلبي؛ غلبت عليّ الكآبة ولم أدرِ ماذا أفعل. خرجت يومها من العمل وتركت لقدميّ المسير على هواهما، فمشيت حذاء السكة الحديد.  مشيت ومشيت عسى أن يتخفف قلبي من ثقله، مشيت حتى وجدتني فجأةً أخرج من بين البيوت والمباني وكل ما كان يحيط بي إلى أرض فضاء واسعة، خضرة ممتدة على مرمى البصر. كمن عبر بوابة سحرية، طرحت عن قلبي شيئًا من أثقاله وعثرت على طريقي المفضل.","”رأيت بعض الأصدقاء، ومن بينهم الأعز عليّ يغرقون بلا حول ولا قوة في المستنقع الذي أمر به يوميًا.“ (١) حين رأيت أوراقها المميزة تمتد إليّ","https://media.101n.com/img/2026_10_457-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_457_2-scaled.q80.webp",[34,50,66,83,100,117,133,148,164],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1671,"/notes/1671","الطفل-الذي-نظر-إلى-قرص-الشمس-واحتفظ-ببص","الطفل الذي نظر إلى قرص الشمس واحتفظ ببصره","2026-08-20T04:13:12","حسام سرحان","حسام-سرحان",[43],{"name":25,"slug":22},[],962,"\u003Cp> أغسطس 1999 \u003C/p> \u003Cp> كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس في القرن العشرين“. \u003C/p> \u003Cp> الخبراء والأطباء والسياسيون وخطباء المساجد والعمال في المصانع وكل من كان لديه مثقال ذرة من سلطة يحذرون الجميع من النظر إلى قرص الشمس لحظة الكسوف وإلا سنصاب بالعمى . \u003C/p> \u003Cp> بعض الجرائد نشرت حيلاً مختارة للتعامل مع هذا اليوم، رافقت الصحف منشورات صغيرة عن كيفية صناعة ”نظارة الكسوف“ بأدوات بسيطة: استخدام فيلم أشعة قديم أو شراء floppy disk واستخدام شريط الداتا الممغنط بداخله للنظر أو وضع طبقات متعددة من البلاستيك المستخدم لتغليف كراسات المدرسة فوق النظارة الشمسية.. وغيرها من الحيل. \u003C/p> \u003Cp> لكن أمي لم تقتنع بأي من هذه الحيل، حتى بعد أن قمت مع إخوتي بإفساد فيلم أشعة قديم وقصه على شكل نظارة، لم يكن ”العمى“ مجرد لفظة للتخويف في حياتنا، أبي رحمه الله كان أعمى ، كذلك كان شيخنا في المسجد. \u003C/p> \u003Cp> كانت تلك المعاناة البعيدة التي ترهب الناس واقعاً في بيتنا . \u003C/p> \u003Cp> في يوم الكسوف، غطينا النوافذ، وأغلقنا الشيش، لا أذكر ذهابي لأي من المسجدين المجاورين للمنزل لأداء صلاة الكسوف، تسمرنا أمام شاشة التلفزيون الصغيرة ونحن نشاهد البث الحي للحظة إغراق العالم في الظلام ، كانت المساجد تعلو بالتكبير وقتها   \u003C/p> ","أغسطس 1999 كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس","https://media.101n.com/img/2026_08_414-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_414_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":22,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1789,"/notes/1789","أقوال-محفورة","أقوال محفورة","2026-09-24T16:07:47","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[59],{"name":25,"slug":22},[],1007,"\u003Cp> قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل ممتنة لهذا الرد إلى الأبد… \u003C/p> \u003Cp> كانت أول فترة بعد الفقد عبارة عن ألم متواصل لا أستطيع أن أصفه، وأظن أن الألم يختلف من شخص لآخر ومن فقد لآخر أيضًا. أذكر تلك المكالمة معها وأنا أبكي وأدبدب على الأرض زي الأطفال وأقول إننا اتفقنا أن نعيش معًا لآخر حياتنا. \u003C/p> \u003Cp> نزل ردها على قلبي كأنه مزيل سحري للألم … لأول مرة أشعر بهدوء بعد ستة أشهر من العذاب. وجدت في قولها زاوية أخرى بها بعض المنطق بعيدًا عن الكليشيهات التي تقال ولا تضيف أي معنى. \u003C/p> \u003Cp> تبكي صديقتي على صديقها وهي تقول: \u003C/p> \u003Cp> ” بصي إحنا هنعتبر إنه سافر ومش هنتكلم عن محمد خالص“ . \u003C/p> \u003Cp> أرفض هذا الاقتراح ردًا على سؤالي: ” هل  \u003C/p> ","قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل","https://media.101n.com/img/2026_09_444-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_444_2-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[76],{"name":25,"slug":22},[],1018,"\u003Cp> ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع يدها لتسند على يديّ وأسير في طرقات المستشفيات. \u003C/p> \u003Cp> لا شيء يهزني ولا خبر مهما كان صعوبته يفجعني، ولا حمام مستشفى يرى دموعي. \u003C/p> \u003Cp> فقط اليوم كنت على وشك الانهيار والبكاء الذي لم أستطع أن أتوقف عنه في عيادة الأسنان . اليوم أرى أمي تتحرك بصعوبة وتتأوه من السلم الصغير المؤدي لغرفة الكشف، أرى جسمها المتآكل قبل أن تجلس على كرسي الأسنان يرام، وسنضحك  \u003C/p> ","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":22,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1440,"/notes/1440","اللي-من-غير-أم-حاله-يغُم","اللي من غير أم .. حاله يغُم","2026-06-09T01:34:38","2026-06-09T01:34:54","حمادة السملاوي","حمادة-السملاوي",[93],{"name":25,"slug":22},[],832,"أخشى النسيان أكثر مما أخشى الموت نفسه.  النسيان ليس خيانة متعمدة، بل عطب طبيعي في الذاكرة، يزحف ببطء حتى يلتهم كل ما كان يومًا حاضرًا. أحيانًا أستيقظ مذعورًا من فكرة أنني قد أنسى صوتها، أو تفاصيل ضحكتها، أو حتى ملامح وجهها.  الموت حاسم، قاطع، لكن النسيان غادر، يتسرب ببطء ودون إنذار.  هناك صور كثيرة لم أعد أستطيع استدعاءها بوضوح، لذلك أكتب عنها كما لو كنت أوثق ذاكرة مهددة بالانقراض.  أكتب لأقاوم هذا التآكل الصامت، ربما تكون الكتابة عزائي الوحيد، لكنها أيضًا دفاعي الأخير ضد النسيان. فلو فقدت الذاكرة، ما الذي سيبقى من وجودها؟ سيصبح الغياب مضاعفًا، موتا ثانيًا أكثر قسوة.","١. أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس،","https://media.101n.com/img/2026_06_394-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_349_2.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":106,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":22,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[110],{"name":25,"slug":22},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":122,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":22,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[126],{"name":25,"slug":22},[],1326,"أخبر طبيبي بعناد أنني مُحترف بالنجاة، أفعل ما يتوجب عليَّ فعله، وأنجو دائمًا، لكنني دومًا أفعلها وحيدًا. تكمن صعوبة اللون الأبيض فقط في تقبل، أنني يُمكنني أن أنجو بمُساعدة أحدهم. أو بالانكشاف لأحدهم.  يخبرني أنني أختبئ الآن خلف حيلة دفاعية تُسمى البلاغة، أختبئ خلف الاقتباسات والمجازات والكتابة، أنني اخترت منذ البداية مجازًا لكارثة لا يُمكن للطبيب أن يتوقف فيها لحظة، ليُصارح المريض بلون شارته، ومصيره. طبيب قاسٍ، يختار مصيرنا ولون شارتنا ولا يُخبرنا حتى به. طبيب يُشبه في كل ذكرياتي وجه أبي.","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":139,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":145,"coverImgSrc":146,"cardCoverImgSrc":147},1236,"/notes/1236","فَقْـد-أب","فقْـ*د أب.","2026-04-24T02:13:05","2026-04-28T22:04:05",[141],{"name":25,"slug":22},[],1135,"كانت أمي حريصة دائمًا على صون ذكرى أبي الطيبة: دفاتر تحضير دروسه، أوراقه، تسجيلاته الخاصة مع أختي وأخي، مسرحيات مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، وأغاني سيد مكاوي، وبعض السور التي كان قد سجّلها بصوته* —في إطار سعيه الفردي غير المكتمل لتسجيل المصحف بصوته—.  حافظت على صلتنا بعائلة أبي من خلال الزيارات الدائمة لمنازل أعمامي، وحافظ أعمامي قدر ما استطاعوا على ذلك أيضًا، خصوصًا عمي شاكر رحمه الله، كان الأقرب إلينا في طفولتي.  أحببت \"النيڤا الخضراء\" لأنها كانت سيارة عمي، أذكر وقوفي في شرفة شقتنا في انتظار ظهور السيارة في أول الشارع ثم الصراخ: \"ماااماااا عمو شاكر جه، عمو شاكر جه\"، لحظة نزوله من السيارة ووقوفي وإخوتي لتحيته من الشرفة.","لم أتخيل أنني حين فتحت تلك الحقيبة القديمة التي تخص أمي، رحمها الله، أنني سأتوقف أمام تلك الصورة لأبي. لديّ أزمة حقيقية مع فكرة كوني","https://media.101n.com/img/2026_04_212-1-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_212-2-scaled.q80.webp",{"id":149,"url":150,"slug":151,"title":152,"titleHtml":152,"publishDate":153,"lastModifiedDate":153,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":22,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162,"cardCoverImgSrc":163},1127,"/notes/1127","لماذا-نبحث-عن-سبب-حتى-لو-لم-يكن-هناك-سبب","لماذا نبحث عن سبب.. حتى لو لم يكن هناك سبب؟","2026-02-27T05:45:41","منة سالم","منة-سالم",[157],{"name":25,"slug":22},[],877,"الإنسان بطبيعته لا يطيق العشوائية، لذلك يزرع إشارات حيث لا إشارات ويرتب المصادفات كي لا يبدو العالم بلا حكمة كبرى. يعيد في داخله صياغة الحدث ليصبح قابلًا للفهم؛ لأن الفهم يمنحنا التوازن. يقول نيتشه ”من يعرف سببًا يعيش لأجله يستطيع تحمل العيش بأي طريقة“. وأعتقد إنها عبارة رائعة لشرح هذا التماسك بين المعنى وقدرتنا على الاحتمال. حين نُعطي الألم سببًا تقل حدته، لأن العقل لا يرى نفسه ضحية خالصة وإنما شريكًا في تعلم ما أيًا ما كان.","هل حقًّا نبحث عن الدروس لنخفف الألم، أم أننا نخيط بها ثوبًا جديدًا لنتحمل العيش؟ الليلة خسرت صديقًا. تبدو تلك الجملة خالية من الحميمية. تبدو","https://media.101n.com/img/2026_02_163.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_163_2-scaled.q80.webp",{"id":165,"url":166,"slug":167,"title":168,"titleHtml":168,"publishDate":169,"lastModifiedDate":170,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":171,"authorSlug":172,"categoryName":22,"categories":173,"subcategories":175,"wordsCount":176,"briefDescription":177,"briefDescriptionShorter":178,"coverImgSrc":179,"cardCoverImgSrc":180},1083,"/notes/1083","أصغر-نحن-ممكنة","أصغر نحن ممكنة","2026-02-13T06:18:54","2026-03-04T08:24:31","رفيدة طه","رفيدة-طه",[174],{"name":25,"slug":22},[],1082,"كيف تتحول مجموعة من الناس إلى ”مجتمع“؟  تبدو الوصفة كالتالي: نمسك الناس، ونضعهم في خلاط عملاق، نخفق بهدوء على مدار أجيال، نختار مكونات عشوائية، تحديات ومخاوف، ظروف بيئية، ثروات طبيعية، أعداء وحروب، إخفاقات وانتصارات، ونترك التجربة تنضج وتتراكم في الخلاط بهدوء.  ينتج كل خلاط هلامًا مختلفًا في اللون والقوام، يدفع الإنسان عمرًا من الخفق مع مكونات تسقط فوق رأسه، فتكون المكافأة بصمة الخلاط، واعترافه، ألف مبروك أنت الآن ”من هنا“: ابن الهلام بحق، يرفع الإنسان رأسه بفخر: ”أجمل خلاط، وأعظم هلام في العالم“.","تهران، إيران- أحببت تهران ، أكثر مما ينبغي لغريب راحل، لماذا لا تحبين تعريبها؟ لأن ”طهران“ تحدث فقط في نشرة الأخبار، والنشرات ليست إلا عرضًا","https://media.101n.com/img/2026_02_171_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_171-scaled.q80.webp",{"average":182},"#49110e",1793815327246]