[{"data":1,"prerenderedAt":183},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fTLV17alvjob2bXtsaIhyc1EWJLnDZRh0tRl7Ka3Z-HU":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":181},1831,"/notes/1831","أحن-إلى-الكتابة","أحن إلى الكتابة","2026-10-06T05:50:33","article",false,"أبو الطيب عاصم شعلان","أبو-الطيب-عاصم-شعلان","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>لطالما أحببت الكتابة. ولطالما ابتعدت عنها.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كم مرة وعدت نفسي أن أكتب كل يوم ما يجول في خاطري؟! وكم مرة قصرت في ذلك؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لو قلت لك إن هذه المرات كانت أكثر من \u003Cstrong>عدد شعرات رأسي\u003C/strong>، أكنت تصدقني؟ ربما، ولكن لا أحد يعرف عدد شعرات رأسه؛ فهي إذن عدد لا يحصى من المرات التي وعدت نفسي فيها بالكتابة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">آخر مرة كتبت فيها شيئًا ذا بال كانت عندما أنهيت \u003Cstrong>الخدمة العسكرية\u003C/strong>، أي قبل عشرة أشهر من الآن. حينها كتبت ما كنت أشعر به في تلك اللحظة الفارقة، ولعلي أنشر ما كتبته هنا مرة أخرى.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت، وأنا في الخدمة العسكرية، أكتب كل يوم -تقريبًا- صفحة في \u003Cstrong>نوتة صغيرة\u003C/strong> كنت أحملها في جيبي، وكنت آنذاك على \u003Cstrong>الحدود المصرية الليبية\u003C/strong>، حيث لا تواصل نهائيًا مع العالم الخارجي، وأرض شاسعة على مد البصر لا شيء فيها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في تلك البيئة الشديدة الملل لا تملك سوى أن تفكر في \u003Cstrong>أشياء غريبة جدًا\u003C/strong>؛ تكتشف فجأة أنك تفكر في أشياء لم تكن لتفكر فيها في أي مكان آخر، ولم تكن لتفكر فيها مع وجود هاتفك المحمول متصلًا بالإنترنت، ولم تكن لتأتيك هذه الأفكار وأنت قاعد في مكانك مستمتع بما تشاهده على التلفاز أو المنصات الرقمية المليئة بالأفلام والمسلسلات والألعاب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هناك اكتشفت أنني \u003Cstrong>أطيق الجلوس مع الكتاب فترات طويلة\u003C/strong>، وأنني أكتب -كل يوم- عما أسمعه من البودكاست على هاتفي الصغير ذي الأزرار الملساء، وأكتب عما أقرأ، وعن الأفكار الغريبة التي تأتيني.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا بد أن الملل بدأ يتسلل إليك الآن، أليس كذلك؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا بأس، فلنعد إلى موضوع الكتابة… أقول إنني أحن إلى الكتابة، وأعود إليها الآن \u003Cstrong>عودة مغترب إلى وطنه وإلى طبيخ أمه\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>قصتي مع الكتابة الجادة\u003C/strong> بدأت مع اشتغالي بالصحافة في أواسط يوليو 2023؛ حينها بدأت العمل محررًا صحفيًا في منصة إخبارية على الإنترنت. وأثناء عملي تعرفت إلى قوالب الكتابة الصحفية، لكنني لم أكن أحب هذا العمل كثيرًا لكوني ملزمًا به مجبرًا عليه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">حينها كنت أدون بضعة أسطر عن حياتي في ”\u003Cstrong>جوجل كيب\u003C/strong>“، وكنت أعجب بها جدًا، عندها قلت في نفسي: \u003Cstrong>لماذا لا أنتظم في الكتابة الحرة؟ \u003C/strong>الكتابة البعيدة عن مواضيع السياسة وهمومها اللانهائية.. حينها وعدت نفسي أن أكتب كل يوم عن يومي: ما عملت فيه، وما قرأت، وما قصرت في إنجازه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت أضع مهمة الكتابة كل يوم في خطتي اليومية، لكنني لم أكن أكتب قط إلا عندما يكون مزاجي حاضرًا، ونفسي مقبلة على الكتابة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم بدأت أبحث عن حل لهذه المشكلة… وبعد بحث طويل، دونت الحلول التي قرأتها وسمعتها من أناس متخصصين في الكتابة، وبدأت أختبرها على نفسي واحدًا تلو الآخر. والنتيجة؟ \u003Cstrong>مزيد من اللاكتابة!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">غير أنني، في ليلة من ليالي الأرق، خطر في بالي أن \u003Cstrong>أكتب كل يوم كلمة واحدة\u003C/strong> تصف ذلك اليوم وصفًا دقيقًا… فاشتريت نوتة أنيقة ذات غلاف صلب لونه أزرق، وفي كل يوم كنت أكتب صفته في كلمة واحدة لا غير.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم في يوم، وأنا أكتب، وجدت نفسي مسترسلًا في الكتابة على الورق، واصفًا تفاصيل يومي منذ استيقاظي حتى لحظة الكتابة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أنهيت النص، ولمعت عيناي التماعة السعادة، وفرحت نفسي بهذه الكتابة وقلت: \u003Cstrong>أخيرًا، فعلت ما بدا ثقيلًا وصعبًا!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">من صفات الكتابة أنها \u003Cstrong>مهنة انعزالية\u003C/strong>، ومن حسن حظي أنني أشترك معها في هذه الصفة. ومن صفاتها الأخرى أنها \u003Cstrong>مهنة مضنية جدًا\u003C/strong>. ومع التجربة، تعلمت أن الكتابة الجيدة وراءها تعب وشقاء، \u003Cstrong>فالكتابة فعل شاق حقًا!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يهتم المرء بكتابته، فيسهر الليالي الطوال \u003Cstrong>راكضًا وراء الأحرف، يلتقطها بخطاف\u003C/strong>، ثم يرتبها ويجمع بعضها إلى بعض في كلمات تبقى أبد الدهر؛ فكما يقول الشاعر:\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>وما من كاتبٍ إلا سَيَفْنَى *** ويُبقِي الدّهرُ ما كتبتْ يداهُ\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>فلا تكتبْ بكفِّكَ غيرَ شيءٍ *** يَسُرُّكَ في القيامةِ أنْ تَراهُ\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ولكن، كيف يهرب الإنسان من نفسه ”\u003Cstrong>الأنتوخة\u003C/strong>“ المحبة للهو واللعب والراحة؟! لا مهرب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ابتعدت عن الكتابة كثيرًا بعد عودتي إلى الحياة العادية، حيث الإنترنت والهاتف والكمبيوتر، والتقليب اللانهائي على ”السوشال ميديا“.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في هذه الفترة، نسيت الكتابة. \u003Cstrong>نسيتها حقًا!\u003C/strong> فلم تكن تخطر لي على بال، ولو بالمصادفة البحتة، ولم تكن نفسي تشتاق إليها، فكأنني لم أكتب في حياتي شيئًا قط!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكنني الآن، صديقي القارئ، \u003Cstrong>أسلك طريق الكتابة من جديد\u003C/strong>، وأدعو الله أن يثبتني على هذا الطريق وأن تقرأ هذه الكتابات بحب!\u003C/p>",642,"في ليلة من ليالي الأرق، خطر في بالي أن أكتب كل يوم كلمة واحدة تصف ذلك اليوم وصفًا دقيقًا… فاشتريت نوتة أنيقة ذات غلاف صلب لونه أزرق، وفي كل يوم كنت أكتب صفته في كلمة واحدة لا غير.  ثم في يوم، وأنا أكتب، وجدت نفسي مسترسلًا في الكتابة على الورق، واصفًا تفاصيل يومي منذ استيقاظي حتى لحظة الكتابة.  أنهيت النص، ولمعت عيناي التماعة السعادة، وفرحت نفسي بهذه الكتابة وقلت: أخيرًا، فعلت ما بدا ثقيلًا وصعبًا!","لطالما أحببت الكتابة. ولطالما ابتعدت عنها. كم مرة وعدت نفسي أن أكتب كل يوم ما يجول في خاطري؟! وكم مرة قصرت في ذلك؟ لو قلت","https://media.101n.com/img/2026_09_450.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_450_2.q80.webp",[33,50,67,84,100,116,132,148,164],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1899,"/notes/1899","ببطء-ولكن-بثبات","ببطء ولكن بثبات","2026-10-19T21:20:07","2026-10-19T21:59:05","عمرو حمدي","عمرو-حمدي",[43],{"name":24,"slug":21},[],1146,"\u003Cp> ”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون عنيدًا وأخرق.“ \u003C/p> \u003Cp> &#8211; هشام مطر \u003C/p> \u003Cp> كان ذلك ساعة الغداء، قلت شيئًا ألمحت فيه إلى عجبي من أمر بوصفي «أجنبيًا/Ausländer» ، للفظ عادةً ظلال قاتمة من حيث استخدامه في بعض الأحيان للنبز والسب، ألقيته غير مبالٍ، لم يخطر ببالي سواه ولم ألتفت لحمولته الكريهة… \u003C/p> \u003Cp> كان يمكن للأمر أن ينطوي في ثنايا الحديث المسترسل دون أن ينال اهتمامًا؛ رحت أحكي لهم قبلها عن الطريق الجديد الذي تعثرت به بين الحقول الممتدة والآلات الضخمة المهجورة، طريق بدا في قلب اللاشيء! \u003C/p> \u003Cp> خضرة على مد البصر وبحيرة متوارية وبط يسبح وزهور مونقة وهم مصغون. \u003C/p> \u003Cp> في الحقيقة، لم يكن هناك توقف أو إشارة إلى الأمر، لكني لاحظت أندي المتكدر المزاج دومًا يخبرني بتعبير جديد من اللهجة البافارية (يعلمون جميعًا ولعي بلهجتهم وأمثالها فينتهزون الفرص لإلقائها) وهو «Zugereist» ، وراح يشرح لي أنه الغريب الوافد على قرية من خارجها، ثم قال إنه هو نفسه يُعدّ غريبًا على مدينتنا رغم انتمائه إلى الإقليم البافاري… \u003C/p> \u003Cp> استلطفت الإشارة، لامس قوله قلبي وخفف من ثقل ما كان يعتريني من قبل. شعرت بالامتنان والسرور، لا سيما لما حاولت نطقها فتعثر لساني فإذا به يقول:   \u003C/p> ","”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون","https://media.101n.com/img/2026_10_471.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_471_2.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[60],{"name":24,"slug":21},[],1399,"\u003Cp> استجمعت الشجاعة الكافية لقراءة سيرة محمد أبو الغيط بعد تفاديها منذ صدورها. يطرح في الفصل الأول سؤالًا أساسيًا لوضع النقاط على الحروف مع القارئ في فصل بعنوان ”لماذا أكتب؟“ . \u003C/p> \u003Cp> من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية. \u003C/p> \u003Cp> فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة ”أهراماته الخاصة“ وصيحته التي تقول: ”محمد أبو الغيط مرّ من هنا“ . \u003C/p> \u003Cp> بداية مبشِّرة: هذا التعليل يجعل مهمتي كقارئة أبسط ويختصرها في سبب سياسيّ. \u003C/p>","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":21,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},1680,"/notes/1680","عن-النشاز","عن النشاز","2026-08-20T06:17:48","2026-08-20T07:35:07","أحمد جمال سعد الدين","أحمد-جمال-سعد-الدين",[77],{"name":24,"slug":21},[],821,"\u003Cp> بصراحة، كان نفسي أكون شخص يتقن عزف العود. وفي أوقات مثل التي يمر بها الإنسان من آنٍ لآخر، أمسك العود، أدخل إلى حجرتي بعض الوقت. ثم أبدأ عزف ألحان حزينة، بوجه لا يعكس الكثير من المشاعر، لأن المشاعر كلها في أصابعي. \u003C/p> \u003Cp> لا أكتفي بسماع ألحان حزينة من نسج خيال أشخاص آخرين حزانى. لا. أعزفها أنا. أريد حزني الموسيقي. حزني أنا. عندي الكثير من الألحان الحزينة في دماغي، أدندنها أحيانًا بيني وبين نفسي، ولا أعرف كيف أقولها للعالم، لأنني لا أعرف الطريق إلى كتابة النوتة الموسيقية، ولا تعرف من  \u003C/p> ","بصراحة، كان نفسي أكون شخص يتقن عزف العود. وفي أوقات مثل التي يمر بها الإنسان من آنٍ لآخر، أمسك العود، أدخل إلى حجرتي بعض الوقت.","https://media.101n.com/img/2026_08_413.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_413_2.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":89,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":21,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[93],{"name":24,"slug":21},[],1365,"كنت قد تعودت لسنوات على تفادي المشاكل والشجار وكل ما يمكن أن يؤدي لكسر النظارة. كانت كل شجاراتي محسومة قبل أن تبدأ. لكن صاحب العيون الأربعة تعلم أن يؤذي خصمه حتى لو انتهى الشجار في غير صالحه، كالمتوقع.  على هاري بوتر إن فقد قواه السحرية أن يتعلم كيف يضرب أضخم أولاد الفصل في أعز ما يملك، فالتجربة أثبتت أنه سينال نفس العلقة في جميع الأحوال، لكن العلقة ستفوت، وإن لم يمت بلطجي الفصل بعد ضربتك، فلن يكرر أذاك.","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":105,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":21,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[109],{"name":24,"slug":21},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":122,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":21,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":129,"coverImgSrc":130,"cardCoverImgSrc":131},784,"/notes/784","الاختباء-خلف-الخطة-والتعلّم","الاختباء خلف الخطة والتعلّم","2025-10-21T18:59:38","2025-10-25T03:56:47","منة سالم","منة-سالم",[126],{"name":24,"slug":21},[],800,"”أنا الموضوع الذي أتعرّف إليه كل يوم، والذي أتجنّب معرفته حين أنام… أعني حين أتحوّل إلى نسخة آلية، وبين هذا وذاك.. أجدني“","https://media.101n.com/img/2025_10_106_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_106-scaled.q80.webp",{"id":133,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":138,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":139,"authorSlug":140,"categoryName":21,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[142],{"name":24,"slug":21},[],1714,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":149,"url":150,"slug":151,"title":152,"titleHtml":152,"publishDate":153,"lastModifiedDate":153,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":21,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162,"cardCoverImgSrc":163},1727,"/notes/1727","حين-شعرت-لأول-مرة-أن-أحدهم-يراني","حين شعرت لأول مرة أن أحدهم يراني","2026-09-15T04:18:36","رامي وفا","رامي-وفا",[157],{"name":24,"slug":21},[],1152,"وأفكر والأغنية في الخلفية لماذا ارتكبت أبلة هناء هذا الخطأ، الآن حين تُنادى الأسماء ستُفضح حيلتنا وسيسبب لي ذلك إحراجًا أكثر، يا الله، لعن الله قلة التركيز والامتحانات والجوائز والمدرسة كلها.  تقترب الأغنية من نهايتها ويزداد معها توتري، الأغنية واضحة تمامًا، الجوائز والهدايا للشطار وأنا لست منهم، على الأقل هذا العام، وأفكر في طريقة للهرب قبل أن ينادي مدير المدرسة الأسماء ويحمرّ وجهي أكثر، وأظل موصومًا بالغش إلى آخر عمري.  تنقذني يدُ أبلة هناء ثانيةً، في جزء من الثانية وفي اللحظات الأخيرة قبل انتهاء الأغنية، تضع يدها على كتفي وتسحبني بنعومة مذهلة لتدخلني في الصف وكأن شيئًا لم يكن.","كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين","https://media.101n.com/img/2026_09_434-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_434_2-2-scaled.q80.webp",{"id":165,"url":166,"slug":167,"title":168,"titleHtml":168,"publishDate":169,"lastModifiedDate":170,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":171,"authorSlug":172,"categoryName":21,"categories":173,"subcategories":175,"wordsCount":176,"briefDescription":177,"briefDescriptionShorter":178,"coverImgSrc":179,"cardCoverImgSrc":180},1174,"/notes/1174","ثلاث-نجمات-وبلكونة-في-معنى-البيت","ثلاث نجمات وبلكونة: في معنى البيت","2026-03-17T07:06:21","2026-03-17T07:08:31","رنا الجميعي","رنا-الجميعي",[174],{"name":24,"slug":21},[],1042,"أبحث عن معنى كلمة \"بيت\" في المعجم، أحاول معرفة تفسير حبي لتلك الكلمة، فكل الأماكن التي سكنتها شقق، ماعدا منزل أهلي فهو البيت. جاءت كلمة \"بيت\" من الفعل الثلاثي \"بات\"، و\"بات فلان\" أي أدركه الليل، فنام أو لم ينم، كما يذكر المعجم.  أجد في معجم الرائد أن \"بيت القصيدة\" هو \"أجود أبياتها\"، يستقر في قلبي وذهني ذلك المعنى الجميل، ويعطيني ما أصبو إليه. إ  ذًا فإن المكان الذي نشأت وتربيت فيه وسط أبي وأمي وأخواتي، هو البيت! وكل ما عداه يمكن تسميته بأي شيء آخر.","منذ صغري تتبعتُ ثلاث نجمات تستقر في صفٍّ خلف بعضها في السماء، من بلكونة منزلي. أظن أنها أشعرتني بالأمان، فطالما رفعتُ عيني إلى السماء ورأيتُها","https://media.101n.com/img/2026_03_191_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_191.q80.webp",{"average":182},"#f39c95",1793815324207]