[{"data":1,"prerenderedAt":183},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fQJgSaZShkLn0LMyzYTkV_DGGUt-epqc3UMFA7nZZ7I4":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":181},1829,"/notes/1829","الجزء-غير-المفهوم-من-الحياة","الجزء غير المفهوم من الحياة","2026-10-06T05:33:48","article",false,"آية المصري","آية-المصري","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">كان صباحًا ذا برودة لطيفة، ذلك الذي شعرت فيه أنني أرى الناس للمرة الأولى. بعد أسابيع قليلة من بدء \u003Cstrong>الحرب\u003C/strong>، عرفت أن كل ما اعتقدته عن الإنسان كان \u003Cstrong>شديد السطحية والبساطة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">صليت الفجر وخرجت آكل صاج بالجبنة على بنك دراسي على باب الصف الذي قطنه ثلاثون شخصًا ثمانية أشهر. كنت أعلم وقتها أنني أعيش \u003Cstrong>لحظة من أهدأ اللحظات\u003C/strong> التي عشتها في حياتي، وأنني لن أنسى صفاءها وحنوها. ولا أدري السبب الفعلي لحدوثها حتى الآن.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في \u003Cstrong>مركز الإيواء\u003C/strong> ذاك، اجتمعتُ مع أطياف من الناس مسار حياتهم لم يكن ليتقاطع معي إلا في أوقات قليلة في أحسن تقدير. في المدرسة والجامعة والعمل، غلبت الفئة المتعلمة المحافظة على معارفي، وتأملي في حال الإنسان كان ينبثق منها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وعلى عكس ذلك، جمعت تلك الفترة فئات لا يمكن حصرها تحت وصف واحد، تحمل التباين بين التعليم والاستغناء عنه، بين الحاجة والترفع، بين المحافظة والتحلل من التقاليد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ورغم أنني لم أكن متزنة بما يكفي لأتأمل فيما يجمعني بهم من تفاعلات ومواقف وردات فعل متباينة تجاه واقع مشترك، فإن أثرهم في رؤيتي المشوشة للإنسان كان خانقًا، إما لدهشتي من قدرتهم على حل الأمور \u003Cstrong>بالسليقة\u003C/strong>، أو لشفقتي عليهم لعدم قدرتهم على حل أي شيء، بل لانحدارهم واستسلامهم \u003Cstrong>لمآثم النفس البشرية\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يكن هذا هو الأساس، في حين كانت الطائرات والعقلية الصهيونية ترمينا بأحقر ما قد يفعله البشر، ولكن الحيلة كانت ضيقة في مجابهة حقيقة كهذه تتأكد بأفظع الطرق: \u003Cstrong>أن الإنسان يمكنه فعل ذلك\u003C/strong>. ذلك الذي حصل ولا أجد سبيلًا لتسميته.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كانت المقاربات تفرض نفسها: في اليوم نفسه، في الساعات نفسها، أرى من الناس شيئًا من \u003Cstrong>الرحمة الخالصة\u003C/strong> لا يسعها صدري فأخِفّ وأُبطئ النفَس، وأرى شيئًا من \u003Cstrong>التوحش\u003C/strong> تبقى أجزاءٌ منه لا تلتقطها عيني ويثقل رأسي ويضيق نفَسي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>لحنة أرندت\u003C/strong> قول فظيع: «\u003Cstrong>أنا أخجل لانتمائي للعرق البشري\u003C/strong>». \u003Cstrong>أما أنا فأرتبك لانتمائي للعرق البشري.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أحببت الإنسان وكرهته بالدرجة نفسها، ما إن ركنت إلى أحد الجانبين حتى شدني الآخر. وما أزال.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يكن تأملي في الآخر إلا انعكاسًا لتأملي في نفسي. لقد ظهرتُ في نظري شديدة الغرور، أقدر أن النهاية الجميلة مرهونة بالعمل الجاد والنية الطيبة، وأن الحياة فيها قدر معقول من العدل، ولم أكن قد التفت إلى \u003Cstrong>الجزء غير المفهوم من الحياة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في عام 1981 كتب \u003Cstrong>غابرييل غارسيا ماركيز\u003C/strong> عن موت صديق له بطريقة فاضحة بعد ثلاثين سنة من الحادثة، بعدما ماتت الأم التي أغلقت الباب في وجه ابنها الهارب من قاتليه لأنها ظنت أنه في البيت بالفعل مراعاة لها، وأسمى روايته \u003Cstrong>«قصة موت معلن»\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وزع القدر فيها الأدوار على أهل القرية ليحضر الموت وتنتهي معه حياة \u003Cstrong>سانتياغو نصار\u003C/strong>، الشاب الذي أعلن القاتلان عن نيتهما قتله لكل من صادفهما. ولأسباب مختلفة بين عدم تحمل المسؤولية والتهاون وافتراض أن المغدور يعلم، لم يخبر أحدٌ سانتياغو ما ينتظره في طريق عودته لبيته.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يبدو عبثًا أن يموت شاب في مقتبل العمر بطريقة صادمة وسافرة كهذه، ولكنه يموت. هذا هو الجزء الذي لم أكن قد تعرفت عليه بعد: \u003Cstrong>أن تحدث أشياء ليس من العادي أن تحدث.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">للغرابة، في تلك الأيام حمتني \u003Cstrong>النساء البسيطات\u003C/strong> اللواتي لا يعرفن كثيرًا عن التعليم أو شيئًا عن القراءة، أمهات الكثير من الأولاد وصاحبات السلطة في حدود صغيرة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في الحين الذي انهار فيه من كان يظن أنه يعرف، وأنا منهم، وجد أولئك ”البسيطات“ طريقًا، ملتويًا أو واضحًا أو غريبًا أو جميلًا. في أغلب الأحوال كان الطريق صادقًا ومدعاة للوقوف عنده والأخذ منه، في جسارتهن وإحجامهن، في لامبالاتهن وقلقهن، في صلاحهن ونقائصهن.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وبعد وقت طويل انتبهت إلى أنني تغيرت بينهن وبهن، \u003Cstrong>في ظل الاستثناءات التي صارت عادية\u003C/strong> وجزءًا لا ينفصل عن الواقع.\u003C/p>\n",553,"في مركز الإيواء ذاك، اجتمعتُ مع أطياف من الناس مسار حياتهم لم يكن ليتقاطع معي إلا في أوقات قليلة في أحسن تقدير. في المدرسة والجامعة والعمل، غلبت الفئة المتعلمة المحافظة على معارفي، وتأملي في حال الإنسان كان ينبثق منها.  وعلى عكس ذلك، جمعت تلك الفترة فئات لا يمكن حصرها تحت وصف واحد، تحمل التباين بين التعليم والاستغناء عنه، بين الحاجة والترفع، بين المحافظة والتحلل من التقاليد.","كان صباحًا ذا برودة لطيفة، ذلك الذي شعرت فيه أنني أرى الناس للمرة الأولى. بعد أسابيع قليلة من بدء الحرب ، عرفت أن كل ما","https://media.101n.com/img/2026_09_448.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_448_2.q80.webp",[33,50,67,83,98,115,131,148,164],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[43],{"name":24,"slug":21},[],1089,"لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة صخرية يطلّ على ضباب واسع، في رمزٍ للبحث عن الذات والأسئلة الوجودية . \u003Cp> ما الذي يكشفه السفر الفردي عن أنفسنا؟ \u003C/p> \u003Cp> السفر باعتباره حدثًا وجوديًا \u003C/p> \u003Cp> السفر في ظاهره حدثٌ جغرافي ، لكنه في جوهره هو حدثٌ وجودي . إنه الطريقة المثلى التي نعيد فيها صياغة مفهومنا عن أنفسنا وذواتنا. \u003C/p> \u003Cp> في سفر الإنسان، عادةً ما تتقاطع ثلاثة عوالم: \u003C/p> \u003Cp> الذات، والمكان، والزمان . \u003C/p> \u003Cp> والتي ستؤدي بطبيعة الحال إلى المزيد من اكتشاف الذات وتقديرها. حين نغادر مدننا، نحن لا نغادر مكاننا فقط؛ نغادر أيضًا الزمن الذي كنّا نكرره بطريقة اعتيادية. يتسع الوقت لدينا، يتمدّد، يستريح قليلًا، ونعيد معه طريقة حضورنا في الحياة. \u003C/p> \u003Cp> في ثقافات عدّة، يُنظر إلى السفر بوصفه اختبارًا أخلاقيًا ونفسيًا وروحيًا . ابن بطوطة مثلًا لم يسافر ليكتب؛ كتب لأنه سافر. وكلما اتسعت رحلاته، اتسعت معه رؤيته لنفسه. أما كانط فيقول إن الإنسان لا يرى العالم كما هو، بل كما يمكن لعقله أن يراه. وفي السفر، يتسع إدراكنا، فيتسع معه تصوّرنا لذواتنا وللآخرين. \u003C/p> \u003Cp> يضعنا السفر أمام مرآة كبيرة ، لا تجامل كثيرًا على أية حال. إنما تكشف حدودَ صبرنا، حدّة قلقنا، درجة   \u003C/p> ","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[60],{"name":24,"slug":21},[],1399,"\u003Cp> استجمعت الشجاعة الكافية لقراءة سيرة محمد أبو الغيط بعد تفاديها منذ صدورها. يطرح في الفصل الأول سؤالًا أساسيًا لوضع النقاط على الحروف مع القارئ في فصل بعنوان ”لماذا أكتب؟“ . \u003C/p> \u003Cp> من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية. \u003C/p> \u003Cp> فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة ”أهراماته الخاصة“ وصيحته التي تقول: ”محمد أبو الغيط مرّ من هنا“ . \u003C/p> \u003Cp> بداية مبشِّرة: هذا التعليل يجعل مهمتي كقارئة أبسط ويختصرها في سبب سياسيّ. \u003C/p>","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":21,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[77],{"name":24,"slug":21},[],1714,"\u003Cp> من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. \u003C/p> \u003Cp> فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي الخطأ من الأساس. \u003C/p> \u003Cp> إذ المعنى الحرفي للمثل: ”لا يعرفك من لا يعرفك“. \u003C/p> \u003Cp> ولو كانت الخبرة البشرية المباشرة تعتقد بعدم إمكانية التعرف على مكانة فرد ما دون أن يفصح هذا الفرد عن هذه المكانة قد يتعطل لوهلة،  \u003C/p> ","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96,"cardCoverImgSrc":97},1777,"/notes/1777","كيف-تبدو-الخسارة-صباحًا؟","كيف تبدو الخسارة صباحًا؟","2026-09-22T14:34:29","2026-09-22T14:46:03",[91],{"name":24,"slug":21},[],668," ظللت حتى الثالثة فجرًا أرجو من عقلي أن يتوقف عمّا يسمى الاجترار -فكرة سوداوية تسلم الأخرى- وعيني عن البكاء. لم يتوقف أي منهما وكأنني تعرفت إلى الدموع في تلك اللحظة ووجدتها صاحبًا كريمًا عذبًا أحب مجالسته، وبعد محاولات من النوم والكتابة غير الواعية والاستغفار استسلمت لانهيار كامل لم يعرفه سواي والمخدة.  لم يكن هناك حدث معين تسبب في كل ذلك. ولكنه الشعور بالخسارة شعور هائل مثل غيمة أفرغت حمولتها مرة واحدة.","فجأة ابتسمت عندما وجدتني أنزل طقم الفناجين المغبر والصحون المجاورة في الطبقة التي لا تستخدم عادة للجلي بعدما أنهيت الجلي المعتاد بعد الفطور، ابتسمت أكثر","https://media.101n.com/img/2026_09_441.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_441_2.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":104,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":110,"briefDescription":111,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},1517,"/notes/1517","عين-أصبح-بصرها-حديدًا","عين أصبح بصرها حديدًا","2026-06-23T13:12:47","2026-06-23T17:06:27","عبد الرحمن أسامة","عبد-الرحمن-أسامة",[108],{"name":24,"slug":21},[],967,"يقولون إن الخدمة العسكرية تصنع الرجال، بمعنى أنها تجبر النواقص، وتزيد الذكور بأسًا، لكن في رأيي أن دورها الأكبر يكمن في تعريتهم أمام أنفسهم، ووضعهم في مواجهة مع نقاط قوتهم وضعفهم، فيصبحون أكثر وعيًا بذاتهم، وبموقعهم بين الجميع الذين يتعرون أمامهم بنفس الكيفية. لم أفهم قبل ذلك مقولة البعض بأن فلانًا \"وشه مريح\"، لكني استوعبتها تدريجيًا من خلال معاشرة صديقي صاحب البرج.. انسابت الأيام ببطء يشبه انسياب الضوء بين ثنايا السماء بعد الفجر. لم أعد أهاب تسلق السلالم المرتفعة، بل أحببتها وأحببت الوقوف داخل هذه الأبراج التي تسمح لي برؤية الوجود من أعلى. أمضيت وقتًا طويلًا أنظر لأسفل باحثًا لنفسي عن موطئ قدم وسط تلك الكتلة البشرية الصاخبة.","شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية","https://media.101n.com/img/2026_06_372-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_372_2-scaled.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":120,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":21,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129,"cardCoverImgSrc":130},1727,"/notes/1727","حين-شعرت-لأول-مرة-أن-أحدهم-يراني","حين شعرت لأول مرة أن أحدهم يراني","2026-09-15T04:18:36","رامي وفا","رامي-وفا",[124],{"name":24,"slug":21},[],1152,"وأفكر والأغنية في الخلفية لماذا ارتكبت أبلة هناء هذا الخطأ، الآن حين تُنادى الأسماء ستُفضح حيلتنا وسيسبب لي ذلك إحراجًا أكثر، يا الله، لعن الله قلة التركيز والامتحانات والجوائز والمدرسة كلها.  تقترب الأغنية من نهايتها ويزداد معها توتري، الأغنية واضحة تمامًا، الجوائز والهدايا للشطار وأنا لست منهم، على الأقل هذا العام، وأفكر في طريقة للهرب قبل أن ينادي مدير المدرسة الأسماء ويحمرّ وجهي أكثر، وأظل موصومًا بالغش إلى آخر عمري.  تنقذني يدُ أبلة هناء ثانيةً، في جزء من الثانية وفي اللحظات الأخيرة قبل انتهاء الأغنية، تضع يدها على كتفي وتسحبني بنعومة مذهلة لتدخلني في الصف وكأن شيئًا لم يكن.","كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين","https://media.101n.com/img/2026_09_434-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_434_2-2-scaled.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":137,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":138,"authorSlug":139,"categoryName":21,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":145,"coverImgSrc":146,"cardCoverImgSrc":147},1899,"/notes/1899","ببطء-ولكن-بثبات","ببطء ولكن بثبات","2026-10-19T21:20:07","2026-10-19T21:59:05","عمرو حمدي","عمرو-حمدي",[141],{"name":24,"slug":21},[],1146,"كتبت وراءه: «ليس هناك من يسقط من السماء خبيرًا»، لكني كل يوم كنت أشهد اللغة تتساقط عليّ وتستقر في حجري، ألتقط ما أستطيع وأعيد توظيفه في حديثي. اضطربت مشاعري واختلطت، أرتفع في يوم إلى عنان السماء، وأهوي في التالي من حالق..  أعوض عجز لساني بالابتسام حتى تقلصت عضلات وجهي، تعلمت فنون الضحك بغير سبب، وصرت خبيرًا في ترصد الوجوه ومتابعة ملامحها لأعرف من خلالها ما إذا كان يفترض بي الضحك أم العبوس.  أدرب ملامحي على شيء من الغموض بحيث لا يبدو عليها جهلي ولا أنني فهمت كل شيء كذلك؛ ادعاء الفهم مستفز على كل حال!  لطالما استمعت لشكوى من حاول تعلم الألمانية. لم تكن يسيرة (لم تزل غلسة ههه)، عليّ الاعتراف بذلك، لكني كنت أحبها مع كل حرف أتعلمه.","”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون","https://media.101n.com/img/2026_10_471.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_471_2.q80.webp",{"id":149,"url":150,"slug":151,"title":152,"titleHtml":152,"publishDate":153,"lastModifiedDate":153,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":21,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162,"cardCoverImgSrc":163},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[157],{"name":24,"slug":21},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":165,"url":166,"slug":167,"title":168,"titleHtml":168,"publishDate":169,"lastModifiedDate":170,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":171,"authorSlug":172,"categoryName":21,"categories":173,"subcategories":175,"wordsCount":176,"briefDescription":177,"briefDescriptionShorter":178,"coverImgSrc":179,"cardCoverImgSrc":180},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[174],{"name":24,"slug":21},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"average":182},"#483018",1793815324246]