[{"data":1,"prerenderedAt":175},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fwCbHldjl6Z8s6per2jooSUT4tGcYhUH3_CioRN-eTr4":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":173},1827,"/notes/1827","لماذا-لا-أرضى-أبدًا-بما-أكون؟","لماذا لا أرضى أبدًا بما أكون؟","2026-09-29T05:24:31","2026-09-29T05:28:13","article",false,"داليا علي","داليا-علي","5-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠الخامسة عصرًا",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">لقد وصلت إلى آخر جلسة علاجية بعد سنة -في هذه القصة أنا المعالج ولست المريض-، تسألني مشرفتي عما حققت مع مريضتي في هذا العام.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتلعثم.\u003Cbr />\nلا أجد ما أقول.. فماذا حققت؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لقد فشلت معها تمامًا، كما أشعر حيال كل عمل أقوم به.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>تأخذني أفكاري من الخاص إلى العام: \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cem>\u003Cstrong>لماذا لا أرضى بتواضعي الشخصي والمهني؟\u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">حين كنت صغيرة، سألني أحد المدرسين: \u003Cstrong>”ماذا تريدين أن تصبحي حين تكبرين؟“\u003C/strong> وقفت كثيرًا أمام سؤاله. \u003Cstrong>كنت أريد أن أصبح كل شيء:\u003C/strong> مخرجة سينمائية، طبيبة مثل أمي، مهندسة لأني أحب الرياضيات، وكاتبة فأنا أحب القراءة كثيرًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم أكن أريد أن أختار من بينها، \u003Cstrong>كنت أريد أن أكون كل شيء وأتقن كل شيء.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">انتهى بي المطاف -في وقت كتابة هذه السطور- في وظيفة طبيبة نفسية بعيادة في مستشفى كبير بالمملكة المتحدة، وما زلت أشعر بكثير من \u003Cstrong>الضآلة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أفكر كل يوم أني لم أنشر أي بحث علمي ولم أصبح معالجة نفسية ماهرة، لم أقرأ أكثر الكتب بمكتبتي ولم أصبح مخرجة أو كاتبة، لم أستطع حتى أن أكون شخصًا مشهورًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لم أصبح أي شيء وما زلت أرغب في أن أكون كل شيء وأتقن كل شيء.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تنتهي بي أفكاري كل يوم إلى الهاتف، أمسكه وأتصفح مواقع التواصل لساعات وساعات، أحقق أرقامًا قياسية في إضاعة وقتي عليه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أقرأ إنجازات هذا وذاك، أنظر ماذا تلبس هذه، وكيف يتحدث ذاك بثقافة، وهذه تلعب الرياضة يوميًا بينما هذا يشاهد كل أفلام السنة ويراجعها بطلاقة بالغة وباستخدام لغة ذكية. \u003Cstrong>لم أصل إلى شيء، وأنا لا شيء.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يفاجئني العالم كل يوم بصعوبته الجمة. أيزداد صعوبة أم أفقد مهاراتي؟ أصارع لأبقى على قيد الحياة، يصعب العيش في كثير من الأيام، فأجد صعوبة حتى في ترك السرير.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أقول لنفسي: كم أنت مريضة! كيف تتوقعين أن تحققي أي شيء وكل شيء وأنت لا شيء؟ \u003Cem>\u003Cstrong>أنت لا شيء.\u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في رواية \u003Cstrong>”الأبله“\u003C/strong> للرائع \u003Cstrong>دوستويفسكي\u003C/strong>، يصف الكاتب شخصية من شخصياتها تُدعى \u003Cstrong>”جانيا“\u003C/strong>:\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">”لا شيء أدعى إلى انزعاج المرء من أن يكون غنيًا وابن أسرة كريمة وحسن الهيئة وعلى جانب من الثقافة وغير غبي، بل وطيبًا، لكنه لا يملك أي موهبة، ولا ينفرد بأية سمة شخصية حتى، ولا بأية صفة مميزة، وأن لا يكون له أي تفكير خاص..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">أي أن يكون شخصًا كـ«سائر الناس» تمامًا، فهو غني ولكنه ليس مثل روتشيلد، وهو ذو اسم محترم ولكنه لم يتميز في يوم من الأيام بشيء يجعله مرموقًا، وهو حسن الهيئة ولكنه لا يُحدِث فيمن يراه أثرًا كبيرًا، وقد نال حظًا مناسبًا من التعليم ولكن هذا التعليم لا يجديه نفعًا في شيء، وهو لا يخلو من ذكاء ولكنه لا يملك أي أفكار شخصية، وهو صاحب قلب حساس ولكنه لا يتمتع بنفس كبيرة عظيمة، وهكذا دواليك.“\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">حين قرأت هذا الجزء، صُعقت تمامًا. لم أجد يومًا عبارات تعبر عما أشعر به كما وجدت هذه العبارات؛ فأنا \u003Cstrong>”عادية“\u003C/strong> في كل شيء: لست أذكى من قابلت ولست أجملهم، ولا أحدث أثرًا عظيمًا فيمن يراني، ولا أتفوه دائمًا بالعبارات الذكية أو حتى الصحيحة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كذلك أنا مزاجية تمامًا، ولربما لأني لا أتقبل ”عاديتي“، ولا أتقبل أني قد لا أحقق ما هو عظيم في هذه الحياة، وما قد تتناقله الأجيال القادمة لعشرات السنين.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أفكر في حياة \u003Cstrong>المسيح\u003C/strong> وأنا في عامي الثالث والثلاثين على هذه الأرض، وهو العمر الذي تُوفّي فيه، وأفكر: ”لم أحقق شيئًا، بينما مات شخص ما لتولد ديانة كاملة من بعده“.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هكذا تتشكل شخصيتي المعقدة جدًا: \u003Cstrong>نرجسية تارة\u003C/strong> فتجدني أقارن نفسي بالمسيح، \u003Cstrong>وشديدة الاحتقار للذات تارة\u003C/strong> فتجدني أصف نفسي بالـ”صرصور“ كما وصف \u003Cstrong>كافكا\u003C/strong> بطله.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا أجد تلك المعادلة التي تجعلني أتقبل عاديتي. لربما حين أصل إلى هذه النتيجة، ستزول نوبات الاكتئاب الشديدة التي وُلدت تزامنًا مع ولادة هذه الأفكار، ولربما سأعرف \u003Cstrong>الرضا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أفكر في هذا بينما أجلس مع صديقتي وأحكي لها أفكاري، فتقول لي إنها فخورة بي، وتذكرني بأني مريضة بالاكتئاب منذ ١٢ عامًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بدأت تناول مضادات الاكتئاب منذ ١١ عامًا، بعد تشخيصي بسنة. حاولت التعايش مع المرض بلا جدوى، فبدأت تناول مضادات الاكتئاب وتغيرت حياتي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتذكر كم كانت رؤيتي للحياة في غاية السواد والدرامية: أرى طفلًا ”يشحت“ فأنهار بكاءً على قسوة الآباء والحُكام، أشاهد الأخبار فأنهار بكاءً من جديد، حتى لو شاهدت كارتون أطفال، لوجدت ما يبعث على البكاء.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>هكذا هو الاكتئاب، يلون كل ما تراه بلون أسود قاتم.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">حين بدأت تناول مضادات الاكتئاب، عرفت عالمًا آخر يمكنني فيه أن أضحك قليلًا أو أشعر ببعض من السعادة، يمكنني أن أشاهد الأخبار وألا أبكي، وأن أعطي بعض الصدقة لطفل دون أن أبكي حاله.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ساعدتني على أن أصير أكثر إيمانًا \u003Cstrong>بمحدودية قدرتي على تغيير العالم\u003C/strong> وبعظمة قدرة الله تعالى.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>لربما الاكتئاب مرض نرجسي تمامًا\u003C/strong>؛ يوهمك أنك مسؤول مسؤولية تامة عن كل ما هو سيئ في العالم. لا يؤمن الاكتئاب بمحدودية قدرتك أو بقلة حيلتك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أرى بوضوح كم هي ساذجة فكرة أن أكون كل شيء، وأني لن أصبح أكبر مما يكتب الله لي، \u003Cstrong>ودوري أن أؤمن بمحدودية قدرتي فقط.\u003C/strong>\u003C/p>\n",756,"تنتهي بي أفكاري كل يوم إلى الهاتف، أمسكه وأتصفح مواقع التواصل لساعات وساعات، أحقق أرقامًا قياسية في إضاعة وقتي عليه.  أقرأ إنجازات هذا وذاك، أنظر ماذا تلبس هذه، وكيف يتحدث ذاك بثقافة، وهذه تلعب الرياضة يوميًا بينما هذا يشاهد كل أفلام السنة ويراجعها بطلاقة بالغة وباستخدام لغة ذكية. لم أصل إلى شيء، وأنا لا شيء.  يفاجئني العالم كل يوم بصعوبته الجمة. أيزداد صعوبة أم أفقد مهاراتي؟ أصارع لأبقى على قيد الحياة، يصعب العيش في كثير من الأيام، فأجد صعوبة حتى في ترك السرير.  أقول لنفسي: كم أنت مريضة! كيف تتوقعين أن تحققي أي شيء وكل شيء وأنت لا شيء؟ أنت لا شيء.","لقد وصلت إلى آخر جلسة علاجية بعد سنة -في هذه القصة أنا المعالج ولست المريض-، تسألني مشرفتي عما حققت مع مريضتي في هذا العام. أتلعثم.","https://media.101n.com/img/2026_09_455.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_455_2.q80.webp",[34,51,65,81,97,113,128,144,157],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},1492,"/notes/1492","traumaversary-الذكرى-السنوية-للتروما","Traumaversary: الذكرى السنوية للتروما","2026-06-16T03:43:19","2026-06-16T03:46:51","مروة قابيل","مروة-قابيل",[44],{"name":25,"slug":22},[],1184,"\u003Cp> 2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. \u003C/p> \u003Cp> في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان راقصتان ليستا قادرتين على حمل شيء. أعرف أنها نوبة هلع. كنت قد تصالحت — أو بالأحرى تعوّدت — على نوبات هلعي، وتعلّمت كيف أتعامل معها. تناولت حبة إندرال، ولاستكمال طقوس استعادة الذات، فردت سجادة الصلاة التي أستخدمها تارةً لأداء فروضي، وأخرى لممارسة التأمل، بينما يرشدني صوت فتاة إنجليزية، هادئ لكنه حازم: شهيق… حبس النفس… ثم زفير بطيء. \u003C/p> \u003Cp> أنهيت الجلسة. عشر دقائق كاملة، وما زالت نوبة الهلع كما هي. لم تكن تمتد معي كل هذا الوقت. يا الله، يا لطيف. \u003C/p> \u003Cp> من قراءتي، علمت أن نوبة الهلع قد تمتد ساعةً كاملةً ، لكن ذلك لم يحدث معي من قبل. فكرت: ربما جلسة تأمل أخرى قد تجدي نفعًا. من جديد، جلست مستقيمة الظهر، مغمضة العينين، أحاول أن أمنح نفسي كاملةً لذلك الصوت الهادئ. شهيق… زفير. \u003C/p> \u003Cp> انتهت الدقائق العشر مجددًا، وأنا كما أنا. أشعر أن الاستوديو يضيق بي أكثر مما تضيق بي جغرافيته. \u003C/p> \u003Cp> رأتني رفيقة السكن أذرع الصالة جيئةً وذهابًا، بتنفس هادر كأن موتورًا ساخنًا على وشك الانفجار. \u003C/p> \u003Cp> — أنتِ كويسة؟ سألتني. \u003C/p> \u003Cp> — لا… حاسة إني محتاجة أروح المستشفى. \u003C/p> \u003Cp> تزورني فكرة عابرة:   \u003C/p> ","2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان","https://media.101n.com/img/2026_06_360_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_360-scaled.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},1404,"/notes/1404","مش-عارف-أتوف","مش عارف أتوف!","2026-06-03T00:05:17",[58],{"name":25,"slug":22},[],801,"\u003Cp> يبدأ المشهد بي أمام المرآة صارخة ”إنت مين يا عم إنت؟ هم قطعوا شفتي ولا ايه، مش عارف أتوف مش عارف أتوف“ في إعادة لمشهد اللمبي في اللي بالي بالك . فقد خلعت سنة من أسناني قبل ذلك بعدة ساعات، انتفخ وجهي للغاية وأصبحت ابتسامتي بها فراغ أسود في المقدمة في محاولة مني لإصلاح تراكم أسناني الذي لم يتم إصلاحه منذ الصغر. \u003C/p> \u003Cp> بكيت حين رأيت ابتسامتي أمام طبيبة الأسنان، تميل عليّ وتقول لي أن هذا الألم مؤقت ، أقول لها لا أبكي الألم ولكن أصبحت أكثر قبحًا . تطمئنني أنها أول خطوة قبل التقويم الحديدي الذي سيجعل أسناني مصطفة وابتسامتي أجمل. \u003C/p> \u003Cp> حالي كحال كثير من الفتيات في مجتمعاتنا الحديثة، أحاول طوال الوقت تغيير وزني، ترهلاتي، حجم صدري، أسناني، شعري، أصابعي، حتى أصابع قدمي يُمكنني أن أُعلق على ما أغير فيها بين الحين والآخر. \u003C/p> \u003Cp>   \u003C/p> ","يبدأ المشهد بي أمام المرآة صارخة ”إنت مين يا عم إنت؟ هم قطعوا شفتي ولا ايه، مش عارف أتوف مش عارف أتوف“ في إعادة لمشهد","https://media.101n.com/img/2026_05_341_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_341-scaled.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":70,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":71,"authorSlug":72,"categoryName":22,"categories":73,"subcategories":75,"wordsCount":76,"briefDescription":77,"briefDescriptionShorter":78,"coverImgSrc":79,"cardCoverImgSrc":80},849,"/notes/849","لو-سمحت-أروح-فين-لو-بيتي-اختفى؟","لو سمحت.. أروح فين لو بيتي اختفى؟","2025-11-08T04:49:10","منة سالم","منة-سالم",[74],{"name":25,"slug":22},[],891,"\u003Cp> ”البيت هو زاوية في العالم نحتمي بها من الزمن.“ — غاستون باشلار \u003C/p> \u003Cp> هذا المقال شخصي جدًا، عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة. أكتبه لأنني أحاول أن أفهم معنى البيت ، الـ home . ما هو البيت؟ ما الذي يجعل البيت بيتًا؟ لو اختفت الأماكن والأشخاص، هل يظل بيتنا كما هو؟ \u003C/p> \u003Cp> هذا المقال ينقسم إلى 3 مراحل رئيسية ، كلّها صادقة، لكن ما اختلف هو التجربة وأنا : \u003C/p> \u003Cp> المرحلة الأولى كنت أشعر بالغضب والحنين والكثير من التوهان، مما جعلني أبدأ المقال ثم أتوقف عن الكتابة لعدة يتطلب القليل من  \u003C/p> ","”البيت هو زاوية في العالم نحتمي بها من الزمن.“ — غاستون باشلار هذا المقال شخصي جدًا، عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة. أكتبه لأنني أحاول أن أفهم","https://media.101n.com/img/2025_11_115_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_115-scaled.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":86,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":87,"authorSlug":88,"categoryName":22,"categories":89,"subcategories":91,"wordsCount":92,"briefDescription":93,"briefDescriptionShorter":94,"coverImgSrc":95,"cardCoverImgSrc":96},1584,"/notes/1584","الحياة-بعيون-شخص-يشعر-أكثر-من-اللازم","الحياة بعيون شخص يشعر أكثر من اللازم","2026-07-14T19:35:28","منار عاطف","منار-عاطف",[90],{"name":25,"slug":22},[],833,"أتعرفون الأشكال التي نفعلها في الظلام عندما ينقطع التيار الكهربائي؟ حينما نضع كشافًا للضوء ثم نحرك أيدينا أمامه لنصنع ظلًا ضخمًا مخيفًا على الحائط وما هو في الحقيقة إلا ظل ليد صغيرة!  أشعر أن الأمر كذلك، تستقبل حواسنا -نحن مفرطي الحساسية- أي مثير خارجي سواء أكان صوتًا، ضوءًا، رائحةً، أو حتى مذاقًا، بقدر يفوق مقدارهم على الحقيقة. تمامًا مثل لعبة الظل!  كما أن قوة الملاحظة وحدة المشاعر لدينا عالية، أستطيع أن أشعر بما يشعر به من حولي، أستطيع أن أخمن ما يفكرون به، أستطيع أن ألاحظ أي تغير بسيط في نظرة العين أو نبرة الصوت وعلام يدلون!  أفرح فأشعر أن لا أحد في العالم أسعد مني، أحزن فأشعر أن لا حزن في العالم يضاهي حزني. هكذا أعيش الشعور بملئه كأن لا شعور غيره ولم ولن يكون!","كان يومًا عاديًا من أيام الامتحانات وما أكثرها! ذهبت باكرًا إلى قاعة الامتحانات كعادتي ليس لشيء سوى لأنني على وشك اتخاذ قرار كبير -يفعله الجميع","https://media.101n.com/img/2026_07_390-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_390_2-scaled.q80.webp",{"id":98,"url":99,"slug":100,"title":101,"titleHtml":101,"publishDate":102,"lastModifiedDate":103,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":104,"authorSlug":105,"categoryName":22,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":109,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112},74,"/notes/74","وجبة-سعيدة-لشخص-تعيس","وجبة سعيدة لشخص تعيس!","2024-08-17T12:16:08","2025-10-24T02:18:35","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[107],{"name":25,"slug":22},[],1647,"اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن طاقتك محدودة، وأن ضغوط العمل تستنفدها بأسرع مما تتخيل. تعود لمنزلك منهكًا بعد يوم طويل، ربما خضت فيه شجارًا مع مديرك، وكلك غضب مكتوم لم","اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_21.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":119,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":71,"authorSlug":72,"categoryName":22,"categories":120,"subcategories":122,"citationsHtml":123,"wordsCount":124,"briefDescription":125,"briefDescriptionShorter":125,"coverImgSrc":126,"cardCoverImgSrc":127},771,"/notes/771","i-can-fix-him","I Can Fix Him!","2025-10-15T21:15:26","2026-06-30T16:30:39",[121],{"name":25,"slug":22},[],"الإرشادية تقترح بدائل عملية: حدد نطاق المساعدة (ساعة واحدة، مكالمة واحدة، متابعة بعد يوم أو اثنين). اعرف أيضًا إشارات الخطر: إن لم يحترم الآخر حدود طاقتك، أو إن شعرت بأنك تموّل العجز بدل تمكين الاستقلال، توقف وتعلم قول \u003Cstrong>”لا“\u003C/strong> بعبارات رقيقة ولكن واضحة: \u003Cstrong>”أقدر ثقتك لكن لا أستطيع حمل هذا الآن. هل ممكن أن نتحادث غدًا؟“\u003C/strong>",812,"قفزت من مكاني ووضعت الخطة، رتبت أفكاري وبدأت أحمل نفسي مسؤولية إنقاذ المشهد كله. في الطريق إليها شعرت بوخزة في صدري: لماذا أتحرك كأنني الوحيدة التي تستطيع حمل هذا العبء؟","https://media.101n.com/img/2025_10_103_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_103-scaled.q80.webp",{"id":129,"url":130,"slug":131,"title":132,"titleHtml":132,"publishDate":133,"lastModifiedDate":134,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":135,"authorSlug":136,"categoryName":22,"categories":137,"subcategories":139,"wordsCount":140,"briefDescription":141,"briefDescriptionShorter":142,"coverImgSrc":143},178,"/notes/178","أفكار-شخصية-عامة-عن-الرياضة","أفكار شخصية عامة عن الرياضة 🏃🏻","2024-12-18T20:26:29","2025-08-22T01:53:06","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[138],{"name":25,"slug":22},[],1086,"تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد هي الحديث منها. لذا فهي تدعو القارئ لأن يتيح لنفسه فرصة قراءة انطباعات شخص غير رياضي بالمعنى المعروف عن الرياضة. بدأت تجربتي مع الرياضة منذ","تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد","https://media.101n.com/img/2025_07_20.q80.webp",{"id":145,"url":146,"slug":147,"title":147,"titleHtml":147,"publishDate":148,"lastModifiedDate":149,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":104,"authorSlug":105,"categoryName":22,"categories":150,"subcategories":152,"wordsCount":153,"briefDescription":154,"briefDescriptionShorter":154,"coverImgSrc":155,"cardCoverImgSrc":156},701,"/notes/701","دوبامين","2025-09-30T22:46:47","2025-10-27T03:29:32",[151],{"name":25,"slug":22},[],823,"اليوم السبت، أستيقظ لأفعل ما أفعله عادة في أي أجازة: أتنقل بين تطبيقات التواصل الاجتماعي، وأشارك في نقاش مشتعل عن منظومة الزواج في مصر على تويتر للمرة التاسعة هذا الشهر.","https://media.101n.com/img/2025_09_89_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_09_89-scaled.q80.webp",{"id":158,"url":159,"slug":160,"title":161,"titleHtml":161,"publishDate":162,"lastModifiedDate":162,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":163,"authorSlug":164,"categoryName":22,"categories":165,"subcategories":167,"wordsCount":168,"briefDescription":169,"briefDescriptionShorter":170,"coverImgSrc":171,"cardCoverImgSrc":172},1194,"/notes/1194","كيف-تُقدِّم-معجزة-بيدٍ-فارغة؟","كيف تُقدِّم معجزة بيدٍ فارغة؟","2026-04-03T01:51:44","حسام الدين","حسام-الدين",[166],{"name":25,"slug":22},[],1535,"الهلعُ مثل لعنة ميدوسا الإغريقية، إذا نظرت في عينَيها تتحول إلى حجر.  النجاة من ميدوسا تكمن فقط في أن تنشغل بفعل شيء في حضورها، عندها لن تظفر منك بنظرة تُحقق لعنتها.  في «آيرون مان 3» ينشغل البطلُ الخارق عن مخاوفه ببناء آلة جديدة لمساعدة أصدقائه، وفي مدينة الأطفال ينشغل طفل صغير عن هلعه من التيه الأبدي بإنقاذ دُمية مرارًا وتكرارًا من التحطم.","بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى","https://media.101n.com/img/2026_04_199-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_199_2-1-scaled.q80.webp",{"average":174},"#e4e5e5",1793815327651]