[{"data":1,"prerenderedAt":180},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fjMdP9RUGklZNjUVn66UN8fxAg_GE64XCCTR09RjnIbE":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":178},1822,"/notes/1822","أنا-سأدافع-عن-نفسي","أنا سأدافع عن نفسي","2026-09-29T04:25:27","2026-10-01T17:24:04","article",false,"لبنى علاء","لبنى-علاء","1-am",[24],{"name":25,"slug":22},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">في بداية كتابها \u003Cstrong>”كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها“\u003C/strong> تقتبس \u003Cstrong>إيمان مرسال\u003C/strong> جزءًا من قصيدة للشاعرة \u003Cstrong>آنا سوير\u003C/strong>:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">”أنت لن تهزميني\u003Cbr />\nلن أكون بيضة لتشرخيها\u003Cbr />\nفي هرولتك نحو العالم،\u003Cbr />\nجسر مشاة تعبرينه\u003Cbr />\nفي الطريق إلى حياتك\u003Cbr />\n\u003Cstrong>أنا سأدافع عن نفسي\u003C/strong>“\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قرأت الكتاب تسع مرات منذ تاريخ صدوره. في القراءة الأولى انفجرت في بكاء عنيف وأنا أقرأ فصل \u003Cstrong>”يوميات“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت في طريقي من ضاحية السادس من أكتوبر إلى منزلي في الدقي، لم أستطع تمالك نفسي، وطلبت من سائق الأوتوبيس أن يتوقف لأترجل. كنا فوق كوبري، حاول هو والركاب منعي، لكني نزلت على أي حال.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت متماهية تمامًا مع \u003Cstrong>يوسف\u003C/strong>، ابن إيمان، لكن مع كل قراءة كان موقعي يختلف.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">اليوم أجد نفسي أعيش في ضاحية السادس من أكتوبر، وبداخلي طفلة، أحمل لها \u003Cstrong>مشاعر مختلطة ومربكة\u003C/strong>، وأتمنى ألا تهزمني، وألا تشرخني، وألا أكون جسر مشاة تعبره في الطريق إلى حياتها. \u003Cstrong>أنا أيضًا سأدافع عن نفسي.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هذا حمل رغبت فيه، لكن الشهور الأولى كانت \u003Cstrong>عراكًا مستمرًا مع مجرد الفكرة\u003C/strong>: كيف أغير نمط حياتي بهذه الجذرية؟ لم أغير أي شيء، أو حاولت، قبل أن يخذلني جسمي كالعادة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>الرحلة من اتخاذ قرار الإنجاب إلى الإنجاب عجيبة\u003C/strong>، أو على الأقل حتى المرحلة التي أقف بها الآن. تبدأ بكلمة: ”وهو يعني حد بيعد ورانا؟“\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أجد أنني من يقوم بالعد، أحسب أيام التبويض وأيام الانتظار التي أستعجلها باختبارات حمل موقنة بفشلها قبل أن تظهر أي نتيجة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ولسخرية القدر المعتادة مني، لم يصلح أي اختبار حمل منزلي معي حتى صرت موقنة تمام اليقين بالحمل بالاختبارات المعملية، التي لعبت بي هي أيضًا حين أظهرت حملًا ثم تلاشى. يقول الطبيب إنه \u003Cstrong>حمل كيميائي\u003C/strong>، أو \u003Cstrong>حمل خارج الرحم\u003C/strong>، أو أي نوع من أنواع الحمل غير الذي أنتظره.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ينظر لي شاب الاستقبال في معمل التحاليل نظرة لها عدة تفسيرات:\u003C/p>\n\u003Cul dir=\"rtl\">\n\u003Cli>ها هي الحمقاء اللاهثة وراء الحمل.\u003C/li>\n\u003Cli>ها هي المسكينة المتأخر حملها.\u003C/li>\n\u003Cli>ها هي الزبونة الزبونة.\u003C/li>\n\u003C/ul>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ينظر لي الفني وهو يسحب عينة الدم نظرة أكثر وضوحًا: \u003Cstrong>”المرة دي إن شاء الله“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تظهر نتيجة التحليل إيجابية مرة أخرى، لكني لا أطمئن. أبحث عن طبيب متوفر اليوم، نذهب إليه بدون سابق معرفة، زوجي وأنا، لنجده \u003Cstrong>أكثر الأطباء بارانويا ولا أدريةً\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هل يوجد حمل؟ ربما. هل هو مستقر؟ لا أدري، لا شيء يظهر في السونار، ”مروا عليّ بعد أسبوع“. نذهب بعد أسبوع: هل يوجد حمل؟ \u003Cstrong>”ليه لا والعلم عند الله!“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يكتب لي مثبتات على أي حال، ويبدأ في\u003Cem>\u003Cstrong> البارانويا:\u003C/strong>\u003C/em> هناك احتمال وجود حمل ولكنه مبكر فلم يظهر الكيس الجنيني بعد، وهناك احتمال أيضًا وجود حمل خارج الرحم، حينها سنبحث في طرق لإزالته تتراوح بين الحبوب وعملية صغيرة ”مش هتحسي بحاجة\u003Cspan dir=\"ltr\">“. ”\u003C/span>مروا عليّ بعد أسبوع“.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وهكذا عشنا أسبوعين ثلاثة \u003Cstrong>بين الأمل واليأس والبارانويا\u003C/strong>. حين ذهبنا بعد أسبوع بدأ يمطرنا بالتعليمات، أغلبها تخصني أنا، لكن لسبب أعلمه جيدًا كان يوجه حديثه إلى زوجي وليس لي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ولكن ما علينا، لم أفهم حتى سألته: \u003Cstrong>”يعني كدا في حمل ولا لا؟“\u003C/strong> ليرد: \u003Cstrong>”أنتِ حامل من أول مرة“\u003C/strong>. فعلًا؟ سبحانه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يعجبني ذلك الطبيب، إن كان هناك طرف بارانويد فسيكون أنا. ذهبت إلى طبيب آخر على النقيض تمامًا: كل شيء هادئ وطبيعي في هذا البر.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكن هدوءه هذا أثار أعصابي، خاصة في الشهور الأولى حين تمكنت مني البارانويا. غير أني أدركت بمرور الوقت أن \u003Cstrong>القصور في العلم ذاته، وفي المؤسسات التي تفرخ هؤلاء الأطباء\u003C/strong>، وأن الطبيب ابن حلال.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وما عليّ إلا أن أهدأ وألا أهاجمه كأنه من تسبب في فشل وصول طب النسا إلى مرحلة أكثر تطورًا.\u003C/p>\n",537,"ينظر لي الفني وهو يسحب عينة الدم نظرة أكثر وضوحًا: \"المرة دي إن شاء الله\".  تظهر نتيجة التحليل إيجابية مرة أخرى، لكني لا أطمئن. أبحث عن طبيب متوفر اليوم، نذهب إليه بدون سابق معرفة، زوجي وأنا، لنجده أكثر الأطباء بارانويا ولا أدريةً.  هل يوجد حمل؟ ربما. هل هو مستقر؟ لا أدري، لا شيء يظهر في السونار، \"مروا عليّ بعد أسبوع\". نذهب بعد أسبوع: هل يوجد حمل؟ \"ليه لا والعلم عند الله!\"","في بداية كتابها ”كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها“ تقتبس إيمان مرسال جزءًا من قصيدة للشاعرة آنا سوير : ”أنت لن تهزميني لن أكون بيضة لتشرخيها","https://media.101n.com/img/2026_09_456-1.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_456_2.q80.webp",[34,49,65,82,98,115,131,145,162],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},868,"/notes/868","دليلك-لاحتراف-كرة-القدم-وتحقيق-السعاد","دليلك لاحتراف كرة القدم وتحقيق السعادة العاطفية 💕","2025-11-12T21:46:35","2025-12-15T20:45:24",[42],{"name":25,"slug":22},[],673,"\u003Cp> بعد زواجي بعدة أشهر كنت في جلسة مع بعض الأصدقاء المتزوجين، وأخذنا الحوار موضوعًا مفضّلًا رائعًا: المشاجرات بين الأزواج . \u003C/p> \u003Cp> تطرّق الحديث بطبيعة الحال إلى توتر الفترة الأولى من الزواج، وأنها مليئة بالاختلافات. وأن السبب في ذلك يرجع عادة إلى عدم اعتياد الأزواج على طباع بعضهم بعضًا. \u003C/p> \u003Cp> تابعت الحوار في صمت لفترة من الوقت، ثم وجهت لي صديقة سؤالًا عن طبيعة الخلافات بيني وبين زوجي، في الحقيقة لم يكن قد حدث بيننا خلاف قط حينها. \u003C/p> \u003Cp> تذكرت ماري منيب في أحد الأفلام، وهي تقول إن الخلافات بين الزوجين هي الفلفل والشطة . توابل لاذعة الطعم، لكنها ضرورية لإتمام الطبخة وإكسابها طعمًا. \u003C/p> \u003Cp> ثم فكرت في الأرز الذي صنعته في بداية زواجي، دون توابل. كيف كان طعمه بشعًا أقرب لطعم مال اليتيم. \u003C/p> \u003Cp> هل علينا الشجار حقًا؟ \u003C/p> \u003Cp> يقول إريك فروم في كتابه ”فن الحب“ إن الحب مهارة عليك اكتسابها. وفي رحلة تعلم تلك المهارة نكتشف أن هناك مرحلتين أساسيتين: \u003C/p> \u003Cp> الأولى هي السيطرة على النظرية ، والثانية هي السيطرة على الممارسة . \u003C/p> \u003Cp> ليس هذا كلام مثقفين. صدقني. الأمر يشبه لعب الكرة . عليك أولًا أن تفهم قواعد اللعبة وطريقة إحراز الأهداف وكيف تُحتسب، وما عليك فعله وما عليك ألا تفعله. ثم عليك أن تلعب. \u003C/p> \u003Cp> لا يمكنك   \u003C/p> ","بعد زواجي بعدة أشهر كنت في جلسة مع بعض الأصدقاء المتزوجين، وأخذنا الحوار موضوعًا مفضّلًا رائعًا: المشاجرات بين الأزواج . تطرّق الحديث بطبيعة الحال إلى","https://media.101n.com/img/2025_11_123_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_123.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":54,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":22,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},1789,"/notes/1789","أقوال-محفورة","أقوال محفورة","2026-09-24T16:07:47","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[58],{"name":25,"slug":22},[],1007,"\u003Cp> قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل ممتنة لهذا الرد إلى الأبد… \u003C/p> \u003Cp> كانت أول فترة بعد الفقد عبارة عن ألم متواصل لا أستطيع أن أصفه، وأظن أن الألم يختلف من شخص لآخر ومن فقد لآخر أيضًا. أذكر تلك المكالمة معها وأنا أبكي وأدبدب على الأرض زي الأطفال وأقول إننا اتفقنا أن نعيش معًا لآخر حياتنا. \u003C/p> \u003Cp> نزل ردها على قلبي كأنه مزيل سحري للألم … لأول مرة أشعر بهدوء بعد ستة أشهر من العذاب. وجدت في قولها زاوية أخرى بها بعض المنطق بعيدًا عن الكليشيهات التي تقال ولا تضيف أي معنى. \u003C/p> \u003Cp> تبكي صديقتي على صديقها وهي تقول: \u003C/p> \u003Cp> ” بصي إحنا هنعتبر إنه سافر ومش هنتكلم عن محمد خالص“ . \u003C/p> \u003Cp> أرفض هذا الاقتراح ردًا على سؤالي: ” هل  \u003C/p> ","قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل","https://media.101n.com/img/2026_09_444-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_444_2-scaled.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":71,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":22,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},1128,"/notes/1128","خايف؟-وأنا-كمان","خايف؟ وأنا كمان!","2026-03-15T20:00:04","2026-03-31T21:15:10","حسام سرحان","حسام-سرحان",[75],{"name":25,"slug":22},[],779,"\u003Cp> يقفز ابني فجأة فوق كرسيه ليفسح المجال للكلب الهاسكي الضخم الذي دخل مع صاحبته إلى عربة المترو، أنظر إليه منزعجاً من ردة فعله، يحاول العودة إلى وضعه الطبيعي، يتشبث بذراعي ثم يقول لي ”أنا آسف“.. \u003C/p> \u003Cp> أعود إلى صوابي، أحتضنه وأسأله ”بتتأسف ليه؟“ ، ”عشان خفت“ كان جوابه، أرد عليه مستنكرًا ”وهو انت فاكر إني مبخافش!“. \u003C/p> \u003Cp> بعد وفاة أمي، اختبرت الوحدة للمرة الأولى، دعني أخبرك، الوحدة أخطر من الهاسكي ، دخلت في مجتمعات كثيرة، فقط حتى لا أكون وحدي. رضيت بأنسٍ كاذب، واخترعت له من التبريرات للتعامل مع  \u003C/p> ","يقفز ابني فجأة فوق كرسيه ليفسح المجال للكلب الهاسكي الضخم الذي دخل مع صاحبته إلى عربة المترو، أنظر إليه منزعجاً من ردة فعله، يحاول العودة","https://media.101n.com/img/2026_03_184.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_184_2-scaled.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":87,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":22,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96,"cardCoverImgSrc":97},1878,"/notes/1878","نشاز-ألف-ليلة-وليلة","نشاز ألف ليلة وليلة","2026-10-19T19:39:01","أحمد لطفي","أحمد-لطفي",[91],{"name":25,"slug":22},[],1066,"كنت أقلهم كلامًا، إذ انبهرت باستشهاداتهم من الكتب والمقالات والشخصيات العامة، وعندما وصلنا قُرب حي (القومية) احترنا أنمشي في شارع الغشام الجديد أم نمشي من بين زخانيق العمارات القديمة، وخفنا أن يسقط علينا ونش أو شحنة زلط في الغشام، فاتجهنا بين شوارع القومية، ومررنا على السينما..  كان أفيش (الجزيرة ٢) يملأ الواجهة، وعدنا للكلام المجعلص حين رأينا الأفيش، واستشهد الزميل الثاني بشيء من كتاب (سيكولوجية الجماهير)، قال وقد بدا بنظارته كالأستاذ صلاح السعدني في فيلم (فوزية البرجوازية):   \"عندما ينضم الفرد لجماعة، تختفي شخصيته الواعية وتذوب مهاراته الفردية، ليحل محلها (عقل جمعي) موحد يشعر ويفكر بطريقة مختلفة تمامًا\".  هل كان يقصد المخرج شريف عرفة؟ والله لا أعرف، لكن كلامه أعجبني، إذ كنت في هذا الزمان البعيد وحيدًا بشكلٍ ما، أريد أن أنتمي لشيءٍ أكبر مني","في سنة من السنين، وددت لو أتعلم العزف. أرسلت رسالة لصديقي أحمد ماهر : تعرف مكان بيعلم عزف (الكمان) في المنصورة؟ لا أعلم لِمَ اخترت","https://media.101n.com/img/2026_10_469.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_469_2.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":104,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":22,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":110,"briefDescription":111,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[108],{"name":25,"slug":22},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":120,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":22,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129,"cardCoverImgSrc":130},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","داليا علي","داليا-علي",[124],{"name":25,"slug":22},[],880,"إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا. أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض \"للأبد\" و\"حتى تحترق النجوم\"، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء نساء لا يعنين لأمري بينما يركض بنات جيلي وراء رجال؟ على الأقل الجري ورا راجل له معنى يا جماعة!","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":136,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":22,"categories":137,"subcategories":139,"wordsCount":140,"briefDescription":141,"briefDescriptionShorter":142,"coverImgSrc":143,"cardCoverImgSrc":144},1671,"/notes/1671","الطفل-الذي-نظر-إلى-قرص-الشمس-واحتفظ-ببص","الطفل الذي نظر إلى قرص الشمس واحتفظ ببصره","2026-08-20T04:13:12",[138],{"name":25,"slug":22},[],962,"الخبراء والأطباء والسياسيون وخطباء المساجد والعمال في المصانع وكل من كان لديه مثقال ذرة من سلطة يحذرون الجميع من النظر إلى قرص الشمس لحظة الكسوف وإلا سنصاب بالعمى.  بعض الجرائد نشرت حيلاً مختارة للتعامل مع هذا اليوم، رافقت الصحف منشورات صغيرة عن كيفية صناعة \"نظارة الكسوف\" بأدوات بسيطة: استخدام فيلم أشعة قديم أو شراء floppy disk واستخدام شريط الداتا الممغنط بداخله للنظر أو وضع طبقات متعددة من البلاستيك المستخدم لتغليف كراسات المدرسة فوق النظارة الشمسية.. وغيرها من الحيل.  لكن أمي لم تقتنع بأي من هذه الحيل، حتى بعد أن قمت مع إخوتي بإفساد فيلم أشعة قديم وقصه على شكل نظارة، لم يكن \"العمى\" مجرد لفظة للتخويف في حياتنا، أبي رحمه الله كان أعمى، كذلك كان شيخنا في المسجد.  كانت تلك المعاناة البعيدة التي ترهب الناس واقعاً في بيتنا.","أغسطس 1999 كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس","https://media.101n.com/img/2026_08_414-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_414_2-scaled.q80.webp",{"id":146,"url":147,"slug":148,"title":149,"titleHtml":149,"publishDate":150,"lastModifiedDate":151,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":152,"authorSlug":153,"categoryName":22,"categories":154,"subcategories":156,"wordsCount":157,"briefDescription":158,"briefDescriptionShorter":159,"coverImgSrc":160,"cardCoverImgSrc":161},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[155],{"name":25,"slug":22},[],1018,"توقفت عن العد لعدد المرات التي أردت فيها أن أرتمي في حضن أمي لأخبرها بأن أمي مريضة ولا أعرف كيفية التصرف في مثل هذه الأشياء، ولكن أتراجع لمعرفة الحقيقة الصغيرة البديهية شديدة القسوة بأنها آخر شخص يمكن أن أخبره بهذا، عليّ أن أتعلم اللجوء لنفسي.  نفسي فقط.  أسمع تأوهات الألم وأنتظر وأصمت لتمر، أقترح المقترحات المعتادة لضرورة تناول وجبة الإفطار والعشاء بالتحديد لأنه يعقبهما تناول ٥٠ مللي من الكيماوي بعد كل وجبة.  أشعر بأنني السجان الغليظ الذي يقر بالأوامر المكروهة.  أخبر الطبيبة في الفحص إن لنا تاريخًا مرضيًا عائليًا مع السرطان. ليس دخيلاً ولا غريبًا، لكنه ثقيل وقريب بشكل بغيض تلك المرة، أضحك من قلق الطبيبة إنه متفشٍ لدينا، نعرف ذلك جيدًا، ولا داعي للقلق تمامًا.  السرطان لا يطلب الإذن ولا السماح، يزورك ويجعلك تتوه عن كل ما هو غير سرطاني.","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":163,"url":164,"slug":165,"title":166,"titleHtml":166,"publishDate":167,"lastModifiedDate":167,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":168,"authorSlug":169,"categoryName":22,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176,"cardCoverImgSrc":177},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[171],{"name":25,"slug":22},[],1326,"أخبر طبيبي بعناد أنني مُحترف بالنجاة، أفعل ما يتوجب عليَّ فعله، وأنجو دائمًا، لكنني دومًا أفعلها وحيدًا. تكمن صعوبة اللون الأبيض فقط في تقبل، أنني يُمكنني أن أنجو بمُساعدة أحدهم. أو بالانكشاف لأحدهم.  يخبرني أنني أختبئ الآن خلف حيلة دفاعية تُسمى البلاغة، أختبئ خلف الاقتباسات والمجازات والكتابة، أنني اخترت منذ البداية مجازًا لكارثة لا يُمكن للطبيب أن يتوقف فيها لحظة، ليُصارح المريض بلون شارته، ومصيره. طبيب قاسٍ، يختار مصيرنا ولون شارتنا ولا يُخبرنا حتى به. طبيب يُشبه في كل ذكرياتي وجه أبي.","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"average":179},"#473d43",1793815327749]