[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fQNI9Fl-opjpV-q82l78m-7oU6T52_MGcbMZAeZ7NB4U":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":182},1821,"/notes/1821","الجملة-التي-حذفتها","الجملة التي حذفتها","2026-09-29T02:42:39","2026-09-29T02:43:15","article",false,"أحمد سيف","أحمد-سيف","10-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">في النسخة الرابعة من مقال كنت أكتبه، حذفت جملة، وكانت تشبيهًا قد أحببته أكثر مما يحتمل المقال، وجاءت دفعة واحدة بلا مراجعة، وهذا نادر عندي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت أدفع الفقرة نحو فكرة، والجملة تنتمي إلى فكرة أخرى، فقطعتها وواصلت.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بعد نسختين أخريين، فتحت \u003Cstrong>سجل الإصدارات\u003C/strong> ووجدتها هناك. ألصقتها في موضعها القديم وقرأت الفقرة بصوت مسموع، فتعثر لساني عند الجملة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت قد أعدت كتابة الجملة التي بعدها، فصار ضميرها يشير إلى شيء آخر، وصار الرابط الذي مهّد لجملتي القديمة يمهّد لجملة غيرها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قدّرت أن التعديل سيستغرق خمس دقائق، وأنني أحتاج إلى أن أقرّب الجملة من الفقرة الجديدة. قلت لنفسي إن \u003Cstrong>الجملة تستحق أن يتغير الباقي من أجلها\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بعد ساعة، كنت قد أعدت كتابة نصف الفقرة مرة ثانية، وبرد الشاي بجانب الحاسوب، وصارت الجملة التي أعدّلها جملة أخرى.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وضع الباحثان \u003Cstrong>فيليب تيتلوك\u003C/strong> و\u003Cstrong>آرون بيلكين\u003C/strong>، في كتاب صدر عام ١٩٩٦، معايير للتفريق بين أسئلة \u003Cstrong>«ماذا لو»\u003C/strong> المعقولة وغير المعقولة في دراسة السياسة العالمية، كأن يسأل الباحثون في هذا الحقل عمّا كان سيحدث لو أبعد الحزب الشيوعي ستالين عن منصب الأمين العام.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أحد هذه المعايير يقيّد نقطة البداية، ويسميه المهتمون بالحقل \u003Cstrong>قاعدة الحد الأدنى من إعادة الكتابة\u003C/strong>: على السائل أن يغيّر من الماضي أقل ما يمكن، ثم يتتبع ما يترتب على هذا التغيير الصغير.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ويرى منتقدون، ومنهم بعض من كتبوا في الكتاب نفسه، أن هذا التتبع موضع الضعف، لأن أثر الحدث الواحد يتفرع إلى ما لا يستطيع الباحث توقعه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">جملتي أصغر مثال على هذا الاعتراض. غيّرت شيئًا واحدًا، كما يفعل المؤرخ الذي يبعد ستالين وحده، وحين بدأت أتتبع ما ينتج عن ذلك، امتد الأمر إلى نصف الفقرة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">النص الذي كتبته بعد الحذف هو ما ترتب على غياب الجملة، والنص الذي كان سينتج عن بقائها لم يكتبه أحد. أسأل نفسي «ماذا لو أبقيتها؟»، فأطلب من كاتب أن يكتب ذلك النص، و\u003Cstrong>هذا الكاتب لم يوجد إلا في السؤال\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أجرب الشيء نفسه على قرارات أكبر من جملة. أضع القرار الذي لم أتخذه مكان القرار الذي اتخذته، وأقرأ حياتي بعده بصوت مسموع. يتعثر لساني.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تشكّلت حياتي بعد قراري الفعلي حول غياب البديل، من الناس الذين عرفتهم إلى العمل الذي وصلت إليه، ولا مكان للبديل فيها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وأعرف أنني في أيام أخرى أريد من هذا التمرين جوابًا واحدًا:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cem>\u003Cstrong>أن البديل كان أفضل، لأن هذا الجواب يمنحني إذنًا بالحزن.\u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ومع ذلك، أعود إلى سجل الإصدارات بين حين وآخر، ولا أنسخ شيئًا. أكتفي بالتأكد من أن الجملة ما زالت هناك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>وأجد فيه ما لا يظهر في النص الأخير\u003C/strong>: النسخة الرابعة، بكل عيوبها، كانت مقالًا كاملًا عند كاتبها، وقد حذف الجملة وهو يظن أنه يحسّن المقال. قرأ ما أمامه وقرر.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أما أنا فأقرأ قراره بعد أن رأيت النسختين الخامسة والسادسة، وهو لم يرهما. \u003Cstrong>وأجدني أرفق بذلك الكاتب أكثر مما أرفق بنفسي حين أراجع قراراتي.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تبقى الجملة في السجل بتاريخ اليوم الذي حذفتها فيه. \u003Cstrong>أغلق السجل وأكتب النسخة السابعة.\u003C/strong>\u003C/p>\n",447,"في النسخة الرابعة من مقال كنت أكتبه، حذفت جملة، وكانت تشبيهًا قد أحببته أكثر مما يحتمل المقال، وجاءت دفعة واحدة بلا مراجعة، وهذا نادر عندي.  كنت أدفع الفقرة نحو فكرة، والجملة تنتمي إلى فكرة أخرى، فقطعتها وواصلت.  بعد نسختين أخريين، فتحت سجل الإصدارات ووجدتها هناك. ألصقتها في موضعها القديم وقرأت الفقرة بصوت مسموع، فتعثر لساني عند الجملة.  كنت قد أعدت كتابة الجملة التي بعدها، فصار ضميرها يشير إلى شيء آخر، وصار الرابط الذي مهّد لجملتي القديمة يمهّد لجملة غيرها.","في النسخة الرابعة من مقال كنت أكتبه، حذفت جملة، وكانت تشبيهًا قد أحببته أكثر مما يحتمل المقال، وجاءت دفعة واحدة بلا مراجعة، وهذا نادر عندي.","https://media.101n.com/img/2026_09_449-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_449_2.q80.webp",[34,50,66,82,99,116,132,149,166],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[43],{"name":25,"slug":22},[],1365,"\u003Cp> ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن أي مغامرة خارج تعليمات الكبار. لكن نفس النظارة كانت غطاءً لا بأس به لمخالفات صغيرة، فهاري بوتر الصغير بالتأكيد لم يكن هو من غامر في مرة، لسبب غير معروف، بصب المياه داخل التلفاز القديم، هاري بوتر لا يكذب، معروفة. \u003C/p> \u003Cp> عاش هاري بوتر طفولة حزينة، لكن كانت له عصاه، يطير بها، وله فيها مآرب أخرى، وكنت محبوسًا في دكرنس ، على مسافة 18 كيلومترًا من المنصورة الأشهر والأكبر، بلا عصا سحرية إلا الكتب. أمي كانت أول من شجعني على القراءة، وأول من رمى الكتبَ في الكراتين نفورًا من الأتربة، وما تأتي به الكتب من حشرات، وفي مواسم المذاكرة. \u003C/p> \u003Cp> أمي لا تقرأ، وأبي لم يقرأ أمامي، لكني في تفقدي الدوري لأدراج مقتنياته صادفت ما جمعه من سلسلة (كتاب اليوم) لعبد الله أحمد عبد الله، ومحمود السعدني. كنت دومًا أقرب لأبي، وقد أتاحت الكتب فرصًا لصلات ومشابهات أقوى وأقرب لمزاجي. \u003C/p> \u003Cp> الكتب خلقت فصامًا في شخصيتي، تضاعف بمرور الوقت. لم تكن هناك رقابة حقيقية على ما أقرأ، مجرد الثقة التامة أن الدرجات النهائية معيار أكيد ووحيد على نجاح التربية، وأني ما دمت متفوقًا، ملتزمًا غرفتي، مع كتبي، فأنا على الطريق السليم. \u003C/p> \u003C/p> \u003Cp> كانت ثانية صمت،","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":22,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1727,"/notes/1727","حين-شعرت-لأول-مرة-أن-أحدهم-يراني","حين شعرت لأول مرة أن أحدهم يراني","2026-09-15T04:18:36","رامي وفا","رامي-وفا",[59],{"name":25,"slug":22},[],1152,"\u003Cp> كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين في كل الصفوف. \u003C/p> \u003Cp> كنت واحدًا من الطلبة الفائقين طوال العام في الامتحانات الشهرية، بل كنتُ أكثر الطلبة تفوقًا والمُفضَّل لدى أساتذتي، لكنني ولأسباب تتعلق بتركيزي الضعيف منذ الصغر لم أحصل على أعلى الدرجات في الامتحانات النهائية، ولم أكُن من الطلبة الذين كان يُفترض أن تكرِّمهم المدرسة طبقًا لدرجاتهم. \u003C/p> \u003Cp> أقف في الصف وأرى كشوف الأسماء تذهب لمُعلمي الصفوف كي يُخرجوا الطلاب الذين وردت أسماؤهم استعدادًا لتكريمهم، وكانت معلمة فصلنا هي الأستاذة هناء أو كما كُنا ندعوها ”أ بلة هناء“ . \u003C/p> \u003Cp> كانت تبدو في مظهرها شديدة البساطة، أظن أنها كانت حينها في منتصف الثلاثينات أو آخرها على الأكثر، ترتدي دومًا خمارًا طويلًا وتنورة واسعة، ولا أتذكر أني رأيتها أبدًا تضع \u003C/p> \u003Cp> مرت أن  \u003C/p> ","كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين","https://media.101n.com/img/2026_09_434-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_434_2-2-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":71,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":22,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[75],{"name":25,"slug":22},[],1132,"\u003Cp> في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة وانتظار الرد. \u003C/p> \u003Cp> وفي منتصف ديسمبر، أفتح إنستجرام لأجد أمامي ”بوست“ للجائزة وبها أسماء القائمة القصيرة وفي مقدمتهم اسمي. \u003C/p> \u003Cp> كانت تلك فترة حالكة من حياتي، ليس لدي وظيفة، لا أجد موقعًا أنشر به مقالات تراكمت عندي وتخيلت أن أصبح عليها طبقات من الغبار من ”كتر الركنة“. \u003C/p> \u003Cp> أصبحت تلك اللحظة نقطة النور التي طالما بحثت عنها ، ليست الجوائز هي على وظيفة وانتقلت  \u003C/p> ","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":88,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":22,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1777,"/notes/1777","كيف-تبدو-الخسارة-صباحًا؟","كيف تبدو الخسارة صباحًا؟","2026-09-22T14:34:29","2026-09-22T14:46:03","آية المصري","آية-المصري",[92],{"name":25,"slug":22},[],668," ظللت حتى الثالثة فجرًا أرجو من عقلي أن يتوقف عمّا يسمى الاجترار -فكرة سوداوية تسلم الأخرى- وعيني عن البكاء. لم يتوقف أي منهما وكأنني تعرفت إلى الدموع في تلك اللحظة ووجدتها صاحبًا كريمًا عذبًا أحب مجالسته، وبعد محاولات من النوم والكتابة غير الواعية والاستغفار استسلمت لانهيار كامل لم يعرفه سواي والمخدة.  لم يكن هناك حدث معين تسبب في كل ذلك. ولكنه الشعور بالخسارة شعور هائل مثل غيمة أفرغت حمولتها مرة واحدة.","فجأة ابتسمت عندما وجدتني أنزل طقم الفناجين المغبر والصحون المجاورة في الطبقة التي لا تستخدم عادة للجلي بعدما أنهيت الجلي المعتاد بعد الفطور، ابتسمت أكثر","https://media.101n.com/img/2026_09_441.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_441_2.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":105,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":22,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[109],{"name":25,"slug":22},[],1089,"هيدغر يرى أن الإنسان يعيد اكتشاف «كينونته» حين ينفصل عن المألوف. وسارتر يقول إن الإنسان يصنع هويته من خلال الاختيارات الحرة في اللحظات التي لا تحكمها التوقعات.  بهذا المعنى، يحررنا السفر من «نصّ المجتمع»، ويتيح هذه المساحة الحرّة التي نكتب فيها سطرًا جديدًا من أنفسنا. فحين تجلس في مقهى لا يعرفك فيه أحد، أو تتجول في شارع لا يحمل ذاكرة تخصك، تصبح أكثر صدقًا مع ذاتك.  لذا؛ عندما نعود من السفر، لا نعود بالأختام على الجواز فقط، بل بأختام داخلية:  قناعة لم نكن نملكها، سؤال لم نكن نجرؤ على طرحه، أو جزء منّا أعدنا تعريفه في شارع ما في مدينة بعيدة. لا يعود الإنسان بعدها كما كان؛ ليس لأنه تغير، بل لأنه سمح أن يرى نفسه من زاوية جديدة.","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":122,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":22,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[126],{"name":25,"slug":22},[],1714,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":133,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":138,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":139,"authorSlug":140,"categoryName":22,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147,"cardCoverImgSrc":148},840,"/notes/840","مش-يمكن-لما-أجرب-أطلع-بعرف؟","أنت بتعمل إيه يا شيخ محمد؟ أو: مش يمكن لما أجرب أطلع بعرف؟","2025-11-06T21:55:25","2025-11-09T00:19:15","حسام سرحان","حسام-سرحان",[142],{"name":25,"slug":22},[],874,"هذا الموقع الذي تقرأ عليه الآن كتب في تعريفه أنه \"محاولة أخيرة لفهم العالم\"، وحتى لو فشلت هذه التجربة، سيكون هناك غيرها بالتأكيد.","يسألني أحدهم: ”ينفع نعمل كذا؟“ فيكون ردي: ”ما تجرب يا أخي، أنت خسران حاجة؟“. الحياة بالنسبة لي هي عبارة عن تجربة كبيرة.  هذا الموقع الذي تقرأ عليه الآن كتب في تعريفه أنه محاولة أخيرة لفهم العالم، وحتى لو فشلت هذه التجربة، سيكون هناك غيرها بالتأكيد.","https://media.101n.com/img/2025_11_121_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_121-scaled.q80.webp",{"id":150,"url":151,"slug":152,"title":153,"titleHtml":153,"publishDate":154,"lastModifiedDate":155,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":156,"authorSlug":157,"categoryName":22,"categories":158,"subcategories":160,"wordsCount":161,"briefDescription":162,"briefDescriptionShorter":163,"coverImgSrc":164,"cardCoverImgSrc":165},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[159],{"name":25,"slug":22},[],1399,"أتفاعل كثيرًا مع الأسئلة حول دور الإنسان في وجود الآلة أو فكرة الآلة الذكية التي تستطيع تنفيذ مهام الإنسان بكفاءة أعلى منه: ماذا يبقى للإنسان إذًا؟  أستحضر مقالًا قرأته عن ريك روبين (منتج موسيقى لم يتعلم الموسيقى بشكل ممنهج قط) وكيف أنه نموذج لمستقبل العمل. ماذا لدى الأستاذ ريك ليقدّمه للعالم؟ وعدم اللا مؤاخذة، الـvibes.  يمتلك ريك إحساسه وخبراته التي شكّلها باستكشافه لما يعجبه وما لا يعجبه، ويقول إن أثمن شيء لدى الإنسان هو قدرته على التذوق، معللًا أن الماكينة قد تسرد كل الإحصائيات وتعرض حلولًا عملية بناءً على مقارنات حقيقية، لكنها لن تمتلك أبدًا الحس البشريّ الذي يستطيع تمييز ما يعجبه.  أفكّر في نظريته بقليل من التشكك، لكنها تبدو مقنعة. هل لدى الإنسان غير إحساسه الذي يطوّره بدأب؟  حضرتني هذه الأفكار لسببين في كتابة محمد أبو الغيط. الأول هو استشهاداته المتعددة في ثنايا الكتاب بالشعر والأغاني والأمثال؛ هذا ما حفظه وهذا ما شكّله.","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":167,"url":168,"slug":169,"title":170,"titleHtml":170,"publishDate":171,"lastModifiedDate":172,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":173,"authorSlug":174,"categoryName":22,"categories":175,"subcategories":177,"wordsCount":178,"briefDescription":179,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},784,"/notes/784","الاختباء-خلف-الخطة-والتعلّم","الاختباء خلف الخطة والتعلّم","2025-10-21T18:59:38","2025-10-25T03:56:47","منة سالم","منة-سالم",[176],{"name":25,"slug":22},[],800,"”أنا الموضوع الذي أتعرّف إليه كل يوم، والذي أتجنّب معرفته حين أنام… أعني حين أتحوّل إلى نسخة آلية، وبين هذا وذاك.. أجدني“","https://media.101n.com/img/2025_10_106_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_106-scaled.q80.webp",{"average":183},"#f67026",1793815324365]