[{"data":1,"prerenderedAt":181},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f79HW3NBpNk_P5W4f0GiDFPyb4xfgQbtwEvILGZm057w":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":179},1811,"/notes/1811","نملة-لا-تأكل-السكر","نملة لا تأكل السكر","2026-09-29T02:24:32","article",false,"ياسر يوسف","ياسر-يوسف","1-am",[23],{"name":24,"slug":21},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">بشرفتي بالأمس ارتشفت آخر كوب شاي بحليب من صنع أمي، الحقائب معدة ومقفلة بجوار باب الخروج، أمي تشغل نفسها بعالم المطبخ كي لا تواجه \u003Cstrong>حقيقة ذهابي بلا عودة مؤكدة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أصابعي تعبث في علبة السكر المفتوحة على سور الشرفة، عقلي شارد في حياتي القادمة، عيناي تغفلان عن سرب النمل القادم للسكر المهدر، يتوافدون من كل أرجاء الخرسانة وشقوقها المرئية وغير المرئية، يتوافقون في حركتهم ومجهودهم \u003Cstrong>كأنهم نملة واحدة في ألف جسد\u003C/strong>، لا تخاذل، لا ادعاء للأسبقية، لا غش ولا محاباة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وصل سائقي يستعجل نزولي، أمي في المطبخ تصدم الأواني، تروض النار وتتجاهل فكرة أني \u003Cstrong>ذاهب غير أي ذهاب\u003C/strong>، تتوارى هناك كأنها على يقين بأننا سنتناول عشاءنا معًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تدير ظهرها لي عند محاولتي تقبيل رأسها، السائق المزعج يكرر اتصاله، لا يسعني إلا أن أذهب \u003Cstrong>إلى باب الخروج من الحياة وإلى المجهول\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>ولكن قبل الرحيل!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">شيطاني أو نفسي أو كلاهما معًا يدفعاني للشرفة مرة أخرى لغرض خبيث كئيب، وأنا يائس.\u003C/p>\n\u003Cp>&#8211;\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بشرفتي الجديدة اليوم أرتشف أول أكواب الشاي بالحليب من صنع يدي، لا طعم له ولا روح، فقط لون يكفي لاستدعاء كل ذكرى كوب سابق.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أحرر \u003Cstrong>سجيني أو سجينتي\u003C/strong>، لا أعلم كيف أفرق بين ذكر النمل وأنثاه، أخرجه من العلبة البلاستيكية الصغيرة حيث وضعته قبل سفري بالأمس.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يترنح فور خروجه، يحاول فهم ما حدث، ملمس السور مختلف، رطوبة الجو مرتفعة، السطح زلق فيدفعه إلى الوقوف دقيقةً ليدرك ما جرى، يبصر ما حوله فلا يرى شيئًا يعرفه سواي، يطيل النظر إليّ لدرجة تبث الرعب في قلبي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لو أني أفهم لغته لسمعت أسوأ الشتائم أو ربما العتاب أو طلب الرجوع مقابل كل مخزون السكر في العالم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يتقدم ببطء ويرى على الجانب الآخر انعكاسنا على البرج الزجاجي المقابل، يرى \u003Cstrong>وحدته وغربته\u003C/strong> ربما، لا أحد هنا يخرج من شقوق الخرسانة ليشاركه متعة حمل صرصور أو بقايا قطعة كيك، يتقدم نحو يدي الممدودة متمهلًا، يتشممها فيجدها \u003Cstrong>برائحة الأمس\u003C/strong>، فيطمئن أكثر وتسرع خطواته.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أدعه يقترب وأسكن يدي كي يزداد طمأنينة، يقف على ظهر كفي الممدودة، يثبت أقدامه على عروق كفي النابضة، يقرصني أو يلدغني، لا أعرف أيهما أدق، ينظر إليّ كما كانت أمي تنظر إليّ بعد كل حماقة أرتكبها، فتقرص خدي ثم تحتضنني عادةً.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تلمع عيني من ألم \u003Cstrong>قرصة القلب والجسد\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يتسلل وسط شعر يدي الكثيف حتى لا تميزه عيني إلا بصعوبة وبمساعدة من إحساس جلدي بحركته، نحن أقرب كائنين أحدهما إلى الآخر، \u003Cstrong>نتكلم دون حديث، نتشارك دون تجارب\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>كلانا بشرفة جديدة.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">رغم فتحي لعلبة السكر الكبيرة وسكبي ما يكفي لإغرائه، إلا أنه واصل التقدم حتى مرفقي، حتى عندما توقف والتفت للسكر المنثور لم يكرر التفاتته.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>ما نفع السكر دون الأهل والأصحاب؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يستفزني فعله فأتذوق السكر بطرف إصبعي لأول مرة فلا أجد له طعمًا، يزداد حنقي فأكبش المزيد، علّ المزيد يجدي أو يشبع أو يرضي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ينتابني غضب أو صدمة من تخيلي للسكر ومن واقع طعمه الحقيقي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وفي قمة يأسي أدب يدي في قاع العلبة البلاستيكية لأستخرج أكبر قدر من السكر وأبتلعه في وحشية وعشوائية، فيتناثر حولي ويغير هيئتي، الزجاج في المبنى المقابل يريني \u003Cstrong>حقيقة ما اخترت\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أسقط باكيًا غارقًا في \u003Cstrong>ملح الدموع والسكر\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وأتذكره!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أين ذهب؟ أتفحص نفسي وما حولي في هلع وخوف من \u003Cstrong>وحدة لا خروج منها\u003C/strong>، أبعثر كل ما حولي، أحارب فكرة أني لن أجده مرة أخرى.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تمر الدقائق وتخور قواي وتفشل محاولاتي وأسقط على الأرض بجوار علبة السكر ويذهب النور شيئًا فشيئًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وفي النظرة الأخيرة أراهم يأتون من بعيد، في حركتهم المعتادة، أحاول أن أطيلها بقدر ما بقي فيّ من قوة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أريد أن تكون تلك آخر ذكرى لي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>جيش من الأحباب في طريقه إليّ أو إلى السكر.\u003C/strong>\u003C/p>\n",556,"أدعه يقترب وأسكن يدي كي يزداد طمأنينة، يقف على ظهر كفي الممدودة، يثبت أقدامه على عروق كفي النابضة، يقرصني أو يلدغني، لا أعرف أيهما أدق، ينظر إليّ كما كانت أمي تنظر إليّ بعد كل حماقة أرتكبها، فتقرص خدي ثم تحتضنني عادةً.  تلمع عيني من ألم قرصة القلب والجسد.  يتسلل وسط شعر يدي الكثيف حتى لا تميزه عيني إلا بصعوبة وبمساعدة من إحساس جلدي بحركته، نحن أقرب كائنين أحدهما إلى الآخر، نتكلم دون حديث، نتشارك دون تجارب.  كلانا بشرفة جديدة.  رغم فتحي لعلبة السكر الكبيرة وسكبي ما يكفي لإغرائه، إلا أنه واصل التقدم حتى مرفقي، حتى عندما توقف والتفت للسكر المنثور لم يكرر التفاتته.","بشرفتي بالأمس ارتشفت آخر كوب شاي بحليب من صنع أمي، الحقائب معدة ومقفلة بجوار باب الخروج، أمي تشغل نفسها بعالم المطبخ كي لا تواجه حقيقة","https://media.101n.com/img/2026_09_446.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_446_2.q80.webp",[33,49,65,82,99,116,132,146,163],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","داليا علي","داليا-علي",[42],{"name":24,"slug":21},[],880,"\u003Cp> تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت في أفكاري بعدها. \u003C/p> \u003Cp> لما كل واحد محتاج يحمي حدوده، ومش مضطر يتعامل مع عيوب الآخر، أمال بنبقى في حياة بعض ليه؟ ألسنا جميعًا مُؤذين بشكل أو بآخر وعن غير عمد منا؟ فقد ورثنا كثيرًا من الصفات البغيضة ونحاول التخلص منها بجدوى ودون جدوى في كثير من الأحيان، أو على الأقل أنا أحاول. لا أستحق أن تضع الحدود لي. لا أستحق أن تلفظني. \u003C/p> \u003Cp> إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا. أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض ”للأبد“ و”حتى تحترق النجوم“، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء نساء لا يعنين لأمري بينما يركض بنات جيلي وراء رجال؟ على الأقل الجري ورا راجل له معنى يا جماعة! \u003C/p> \u003Cp> أحاول أن أفهم لمَ تعنيني خسارة هذه الصداقة بهذه الدرجة القاسية. \u003C/p> \u003Cp> أُعيد القصة على مسامع الجميع ليخبروني أني على حق، وأن هذه الصداقة لا معنى لها إن كانت صديقتي بهذا القدر من الإيذاء لمشاعري وعدم التقبل لعيوبي —يُصرّون أنها عيوب شخصية ”عادية“— مش مستاهلة يعني تحطلك حدود   \u003C/p> ","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":54,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":21,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},1789,"/notes/1789","أقوال-محفورة","أقوال محفورة","2026-09-24T16:07:47","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[58],{"name":24,"slug":21},[],1007,"\u003Cp> قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل ممتنة لهذا الرد إلى الأبد… \u003C/p> \u003Cp> كانت أول فترة بعد الفقد عبارة عن ألم متواصل لا أستطيع أن أصفه، وأظن أن الألم يختلف من شخص لآخر ومن فقد لآخر أيضًا. أذكر تلك المكالمة معها وأنا أبكي وأدبدب على الأرض زي الأطفال وأقول إننا اتفقنا أن نعيش معًا لآخر حياتنا. \u003C/p> \u003Cp> نزل ردها على قلبي كأنه مزيل سحري للألم … لأول مرة أشعر بهدوء بعد ستة أشهر من العذاب. وجدت في قولها زاوية أخرى بها بعض المنطق بعيدًا عن الكليشيهات التي تقال ولا تضيف أي معنى. \u003C/p> \u003Cp> تبكي صديقتي على صديقها وهي تقول: \u003C/p> \u003Cp> ” بصي إحنا هنعتبر إنه سافر ومش هنتكلم عن محمد خالص“ . \u003C/p> \u003Cp> أرفض هذا الاقتراح ردًا على سؤالي: ” هل  \u003C/p> ","قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل","https://media.101n.com/img/2026_09_444-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_444_2-scaled.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[75],{"name":24,"slug":21},[],1018,"\u003Cp> ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع يدها لتسند على يديّ وأسير في طرقات المستشفيات. \u003C/p> \u003Cp> لا شيء يهزني ولا خبر مهما كان صعوبته يفجعني، ولا حمام مستشفى يرى دموعي. \u003C/p> \u003Cp> فقط اليوم كنت على وشك الانهيار والبكاء الذي لم أستطع أن أتوقف عنه في عيادة الأسنان . اليوم أرى أمي تتحرك بصعوبة وتتأوه من السلم الصغير المؤدي لغرفة الكشف، أرى جسمها المتآكل قبل أن تجلس على كرسي الأسنان يرام، وسنضحك  \u003C/p> ","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":88,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":21,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1236,"/notes/1236","فَقْـد-أب","فقْـ*د أب.","2026-04-24T02:13:05","2026-04-28T22:04:05","حسام سرحان","حسام-سرحان",[92],{"name":24,"slug":21},[],1135,"كانت أمي حريصة دائمًا على صون ذكرى أبي الطيبة: دفاتر تحضير دروسه، أوراقه، تسجيلاته الخاصة مع أختي وأخي، مسرحيات مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، وأغاني سيد مكاوي، وبعض السور التي كان قد سجّلها بصوته* —في إطار سعيه الفردي غير المكتمل لتسجيل المصحف بصوته—.  حافظت على صلتنا بعائلة أبي من خلال الزيارات الدائمة لمنازل أعمامي، وحافظ أعمامي قدر ما استطاعوا على ذلك أيضًا، خصوصًا عمي شاكر رحمه الله، كان الأقرب إلينا في طفولتي.  أحببت \"النيڤا الخضراء\" لأنها كانت سيارة عمي، أذكر وقوفي في شرفة شقتنا في انتظار ظهور السيارة في أول الشارع ثم الصراخ: \"ماااماااا عمو شاكر جه، عمو شاكر جه\"، لحظة نزوله من السيارة ووقوفي وإخوتي لتحيته من الشرفة.","لم أتخيل أنني حين فتحت تلك الحقيبة القديمة التي تخص أمي، رحمها الله، أنني سأتوقف أمام تلك الصورة لأبي. لديّ أزمة حقيقية مع فكرة كوني","https://media.101n.com/img/2026_04_212-1-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_212-2-scaled.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":105,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":21,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},1440,"/notes/1440","اللي-من-غير-أم-حاله-يغُم","اللي من غير أم .. حاله يغُم","2026-06-09T01:34:38","2026-06-09T01:34:54","حمادة السملاوي","حمادة-السملاوي",[109],{"name":24,"slug":21},[],832,"أخشى النسيان أكثر مما أخشى الموت نفسه.  النسيان ليس خيانة متعمدة، بل عطب طبيعي في الذاكرة، يزحف ببطء حتى يلتهم كل ما كان يومًا حاضرًا. أحيانًا أستيقظ مذعورًا من فكرة أنني قد أنسى صوتها، أو تفاصيل ضحكتها، أو حتى ملامح وجهها.  الموت حاسم، قاطع، لكن النسيان غادر، يتسرب ببطء ودون إنذار.  هناك صور كثيرة لم أعد أستطيع استدعاءها بوضوح، لذلك أكتب عنها كما لو كنت أوثق ذاكرة مهددة بالانقراض.  أكتب لأقاوم هذا التآكل الصامت، ربما تكون الكتابة عزائي الوحيد، لكنها أيضًا دفاعي الأخير ضد النسيان. فلو فقدت الذاكرة، ما الذي سيبقى من وجودها؟ سيصبح الغياب مضاعفًا، موتا ثانيًا أكثر قسوة.","١. أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس،","https://media.101n.com/img/2026_06_394-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_349_2.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":121,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":122,"authorSlug":123,"categoryName":21,"categories":124,"subcategories":126,"wordsCount":127,"briefDescription":128,"briefDescriptionShorter":129,"coverImgSrc":130,"cardCoverImgSrc":131},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[125],{"name":24,"slug":21},[],1326,"أخبر طبيبي بعناد أنني مُحترف بالنجاة، أفعل ما يتوجب عليَّ فعله، وأنجو دائمًا، لكنني دومًا أفعلها وحيدًا. تكمن صعوبة اللون الأبيض فقط في تقبل، أنني يُمكنني أن أنجو بمُساعدة أحدهم. أو بالانكشاف لأحدهم.  يخبرني أنني أختبئ الآن خلف حيلة دفاعية تُسمى البلاغة، أختبئ خلف الاقتباسات والمجازات والكتابة، أنني اخترت منذ البداية مجازًا لكارثة لا يُمكن للطبيب أن يتوقف فيها لحظة، ليُصارح المريض بلون شارته، ومصيره. طبيب قاسٍ، يختار مصيرنا ولون شارتنا ولا يُخبرنا حتى به. طبيب يُشبه في كل ذكرياتي وجه أبي.","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":133,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":137,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":21,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},1671,"/notes/1671","الطفل-الذي-نظر-إلى-قرص-الشمس-واحتفظ-ببص","الطفل الذي نظر إلى قرص الشمس واحتفظ ببصره","2026-08-20T04:13:12",[139],{"name":24,"slug":21},[],962,"الخبراء والأطباء والسياسيون وخطباء المساجد والعمال في المصانع وكل من كان لديه مثقال ذرة من سلطة يحذرون الجميع من النظر إلى قرص الشمس لحظة الكسوف وإلا سنصاب بالعمى.  بعض الجرائد نشرت حيلاً مختارة للتعامل مع هذا اليوم، رافقت الصحف منشورات صغيرة عن كيفية صناعة \"نظارة الكسوف\" بأدوات بسيطة: استخدام فيلم أشعة قديم أو شراء floppy disk واستخدام شريط الداتا الممغنط بداخله للنظر أو وضع طبقات متعددة من البلاستيك المستخدم لتغليف كراسات المدرسة فوق النظارة الشمسية.. وغيرها من الحيل.  لكن أمي لم تقتنع بأي من هذه الحيل، حتى بعد أن قمت مع إخوتي بإفساد فيلم أشعة قديم وقصه على شكل نظارة، لم يكن \"العمى\" مجرد لفظة للتخويف في حياتنا، أبي رحمه الله كان أعمى، كذلك كان شيخنا في المسجد.  كانت تلك المعاناة البعيدة التي ترهب الناس واقعاً في بيتنا.","أغسطس 1999 كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس","https://media.101n.com/img/2026_08_414-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_414_2-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":152,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":21,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[156],{"name":24,"slug":21},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":168,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":169,"authorSlug":170,"categoryName":21,"categories":171,"subcategories":173,"wordsCount":174,"briefDescription":175,"briefDescriptionShorter":176,"coverImgSrc":177,"cardCoverImgSrc":178},1878,"/notes/1878","نشاز-ألف-ليلة-وليلة","نشاز ألف ليلة وليلة","2026-10-19T19:39:01","أحمد لطفي","أحمد-لطفي",[172],{"name":24,"slug":21},[],1066,"كنت أقلهم كلامًا، إذ انبهرت باستشهاداتهم من الكتب والمقالات والشخصيات العامة، وعندما وصلنا قُرب حي (القومية) احترنا أنمشي في شارع الغشام الجديد أم نمشي من بين زخانيق العمارات القديمة، وخفنا أن يسقط علينا ونش أو شحنة زلط في الغشام، فاتجهنا بين شوارع القومية، ومررنا على السينما..  كان أفيش (الجزيرة ٢) يملأ الواجهة، وعدنا للكلام المجعلص حين رأينا الأفيش، واستشهد الزميل الثاني بشيء من كتاب (سيكولوجية الجماهير)، قال وقد بدا بنظارته كالأستاذ صلاح السعدني في فيلم (فوزية البرجوازية):   \"عندما ينضم الفرد لجماعة، تختفي شخصيته الواعية وتذوب مهاراته الفردية، ليحل محلها (عقل جمعي) موحد يشعر ويفكر بطريقة مختلفة تمامًا\".  هل كان يقصد المخرج شريف عرفة؟ والله لا أعرف، لكن كلامه أعجبني، إذ كنت في هذا الزمان البعيد وحيدًا بشكلٍ ما، أريد أن أنتمي لشيءٍ أكبر مني","في سنة من السنين، وددت لو أتعلم العزف. أرسلت رسالة لصديقي أحمد ماهر : تعرف مكان بيعلم عزف (الكمان) في المنصورة؟ لا أعلم لِمَ اخترت","https://media.101n.com/img/2026_10_469.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_469_2.q80.webp",{"average":180},"#4468b9",1793815327824]