[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fSKRilaccjA4VT3bFJsLaapHVTk33glpNgDqZSRXkSwg":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":182},1794,"/notes/1794","أنا-أهتم-أكثر-مما-كنت-أظن","أنا حقًا أهتم. I give a damn.","2026-09-29T02:19:06","2026-09-29T02:20:34","article",false,"ياسمينا جمال","ياسمينا-جمال","1-am",[24],{"name":25,"slug":22},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">أعترف بأنني لست بهذا القدر من \u003Cstrong>اللامبالاة وعدم الاكتراث\u003C/strong> كما أحب أن أتظاهر، أو ربما كما أريد أن أكون. الحقيقة أنني عكس ذلك تمامًا، وأنني حقًا أبالي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا داعي لمزيد من الإنكار. \u003Cstrong>أنا حقًا أهتم. I give a damn.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وهذا لا يتناسب البتة مع عالمنا اليوم: عالم تطبيقات المواعدة، والحكم على الأشخاص من الانطباع الأول، واختصارهم بتاريخهم وتعقيداتهم وعوالمهم الداخلية في إجاباتهم عن بعض الأسئلة العقيمة أو صور البروفايل، ثم عمل swipe left إن لم يناسبك الأمر، وكأنك بتمريرة من إصبعك تستطيع اختزال وجود شخص بأكمله ومحوه من مجال رؤيتك تمامًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تأبى نفسي أن تشارك في هذا \u003Cstrong>السيرك البشري\u003C/strong> الذي يصبح فيه الإنسان هو \u003Cstrong>التاجر والسلعة في آنٍ واحد\u003C/strong>، ويصبح هدفنا الوحيد هو الإبهار المستمر وتقديم أفضل صفقة وأفضل عرض للطرف الآخر، حتى لا يمل ويضغط next، فينتقل للعرض التالي دون حتى أن يكلف نفسه عناء إخبارنا بالسبب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أعترف الآن أنه لا تزال تقبع بداخلي تلك الفتاة المراهقة ذات الثلاثة عشر عامًا، التي تحب أفلام الـRom Com وتنتظرها يوميًا في سهرة الـMBC MAX. لكن لا، حتى في هذا العمر لم أكن أؤمن بوجود فارس الأحلام أو الرجل المنقذ، \u003Cstrong>فلطالما كنت أنا منقذتي الوحيدة.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكن تلك الفتاة كانت تؤمن بوجود قيمة ميتافيزيقية شبه سحرية تسمى \u003Cstrong>الحب\u003C/strong>، قيمة ربما لا يملك جميع الأشخاص القدرة على الاحتكاك بها أو استشعارها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ما زلت أحمل هذه الفتاة بداخلي، لكنها تسكن في غرفة بعيدة ذات باب موصد بشفرة عصية على الحل، وينام بجانب الباب وحش ذو أنياب حادة، يستعد للانقضاض على من يجرؤ على الاقتراب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الحق يقال: تجربتي مع الرجال لا تُعد كارثية، ويمكن اعتبارها أفضل من تجربة أغلب النساء اللاتي أعرفهن، بل أعترف أن القدر كان رحيمًا بي حتى في أكثر التجارب سوءًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكنني مع كل رجل مررت به كنت أجد بين طيات كلماته \u003Cstrong>صورة مرسومة بعناية لمن يريدني أن أكون\u003C/strong>، حتى وإن لم يصرح بذلك، وكنت ألمس الإحباط عندما أخرج بطبيعتي عن هذه الصورة المتوقعة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">والأسوأ حين يبدأ في محاولات عبثية لإجراء تعديلات على ما لا يناسبه \u003Cstrong>\u003Cspan dir=\"ltr\">”Customization”\u003C/span>\u003C/strong>، وغالبًا عندما نصل إلى هنا، أكون أنا بالفعل قد وضعت نقطة النهاية.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في كل مرة كنت أستمع فيها إلى رجل يلقي على مسامعي كلمات الحب والوعود المستقبلية الفارغة، كنت أعلم يقينًا أنني لست في المكان الصحيح. حتى في المرة الوحيدة التي أحببت فيها رجلًا بحق، كانت تحدثني نفسي: \u003Cstrong>“لا، حتمًا ليس هو. لم يحن الوقت بعد.“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ربما أبحث عن رجل ينظر إليّ بعينين ترغبان في \u003Cstrong>الاستكشاف، لا التملك\u003C/strong>. رجل يملك من سعة الروح ما يكفي ليراني كما أنا، لا ليُسقط عليّ صورة من مخيلته. أنا بكل نسخي التي ما زلت في رحلة استكشافي لها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أنا الجيدة والسيئة، البريئة والخبيثة، المنضبطة والعابثة، الحكيمة والمشاغبة&#8230; دون أن يخاف أو يهرب أو يشعر بأنني أكثر من اللازم، \u003Cstrong>Too much\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أن يكون قادرًا على تقبّل أنني لا أقبل التصنيف، ولا أن يحاول شخص أن يحدّ مني بوضعي في خانة ما، وأن يكون هو نفسه مدركًا أن الإنسان ”الحقيقي“ \u003Cstrong>عصيّ على التصنيف\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">شخص يملك من الشجاعة ما يكفي ليعترف بأنه ليس \u003Cstrong>Mr. Perfect\u003C/strong>، ولا الرجل المثالي في الوقت المثالي، ولا يعدني بالأبدية، ولا يملك إجابات جاهزة عن أسئلتي العالقة، لكنه على استعداد لأن \u003Cstrong>نتشارك رحلتنا الفردية مع هذه الأسئلة.\u003C/strong>\u003C/p>\n",507,"لا داعي لمزيد من الإنكار. أنا حقًا أهتم. I give a damn. وهذا لا يتناسب البتة مع عالمنا اليوم: عالم تطبيقات المواعدة، والحكم على الأشخاص من الانطباع الأول، واختصارهم بتاريخهم وتعقيداتهم وعوالمهم الداخلية في إجاباتهم عن بعض الأسئلة العقيمة أو صور البروفايل، ثم عمل swipe left إن لم يناسبك الأمر، وكأنك بتمريرة من إصبعك تستطيع اختزال وجود شخص بأكمله ومحوه من مجال رؤيتك تمامًا.","أعترف بأنني لست بهذا القدر من اللامبالاة وعدم الاكتراث كما أحب أن أتظاهر، أو ربما كما أريد أن أكون. الحقيقة أنني عكس ذلك تمامًا، وأنني","https://media.101n.com/img/2026_09_447-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_447_2.q80.webp",[34,50,67,84,101,118,134,150,166],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[43],{"name":25,"slug":22},[],1326,"\u003Cp> يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول المبنى ونُطل عبر النافذة لنصف ما نستطيع؟ بدلًا من اقتحام الباب والدخول، عبر مُصارحة لست مُستعدًا لها بعد. \u003C/p> \u003Cp> ظننت أن عقلي سيلجأ لمجازات الأدب من أجل الإجابة، بما أن الكتابة مهنتي ، لكن قفز في رأسي بدلًا من ذلك، مشهدٌ من وثائقي طبي رأيته منذ سنوات. يقوم فيه طبيب طوارئ خلال كارثة طبيعية بإجراء فرز سريع للمُصابين . \u003C/p> \u003Cp> خلال الحروب والكوارث، لا يمتلك أطباء الإغاثة وقتًا كافيًا للعناية بكل مريض على حدة، يقوم الطبيب القائد بفرز سري، وسريع، يضع شارة حمراء حول بعض المرضى، وأخرى صفراء ، وأخرى خضراء ، وأحيانًا سوداء . \u003C/p> \u003Cp> يأتي الأطباء بعده ويفهمون عبر الألوان ما يجب فعله بسرعة، اللون الأحمر يُشير لأشخاص يحتاجون تدخلًا عاجلًا خلال الدقيقة القادمة من أجل النجاة، اللون الأصفر يُشير لحالات مُستقرة الآن، ولكن يُمكنها أن تتدهور خلال بُرهة. أما الأسود فيُشير إلى حالات ميئوس منها، إصابة تمكنت من صاحبها، حتى لو كان واعيًا، حتى لو يتوسل من أجل مُساعدته، لن يُمكننا إنقاذه . \u003C/p> \u003Cp> لذلك يتركه الأطباء ولا يُهدرون دقيقة حتى في مداواته. \u003C/p> \u003Cp> ترتيب أولويات آلي وقاسٍ، يجعل الطبيب للحظات مثل ملاك إغاثة، وأيضًا ملاك طويلًا، شارة صفراء أجلت جروحها  \u003C/p> ","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},284,"/notes/284","عن-المرأة-البعيدة","عن المرأة البعيدة…","2025-09-05T04:12:05","2025-09-05T16:11:58","خريطة مشاعر","خريطة_مشاعر",[60],{"name":25,"slug":22},[],564,"\u003Cp> تأملات في الحب حين لا يبدو في المتناول \u003C/p> \u003Cp> ثمة امرأة أعرفها، لا لأنني التقيتها، بل لأنني فكرت فيها كثيرًا. امرأة لا يربطني بها شيء ملموس، سوى خيط خفيف من الانتباه. شيء في حضورها يجعلني أرتّب أفكاري، وأُطيل النظر إلى الداخل. ليست ملاكًا، ولا أسطورة، لكنها تبدو بعيدة… بالقدر الذي يجعلني أتعثر بلغتي حين أتخيل الحديث معها. \u003C/p> \u003Cp> ليست البُعد هنا مسافةً مادية، بل نوعٌ من الإحساس بأن بيني وبينها فرق في الإيقاع، في الخبرة، في النضج، وربما في الحظ. هي تبدو ممن يعرفن طريقهن جيدًا. وأنا… أبدو لمن يعرفني متأخرًا قليلاً عن كل شيء. \u003C/p> \u003Cp> لماذا تبدو بعض النساء أبعد من غيرهن؟ \u003C/p> \u003Cp> ربما لأنها تملك شيئًا لا أملكه بعد: طمأنينة، حضور واضح، قدرة على رفض ما لا يناسبها دون صراع داخلي. وربما لأنها لا تُرسل إشارات مربكة، ولا تُمارس تلميحات باهتة. الوضوح في   \u003C/p> ","تأملات في الحب حين لا يبدو في المتناول ثمة امرأة أعرفها، لا لأنني التقيتها، بل لأنني فكرت فيها كثيرًا. امرأة لا يربطني بها شيء ملموس،","https://media.101n.com/img/2025_07_faraway-woman-article.-.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_07_faraway-woman-article-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[77],{"name":25,"slug":22},[],1261,"\u003Cp> لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في ذلك. \u003C/p> \u003Cp> عندما يسألني أحدهم السؤال المعتاد: من في رأيك يحكي أفضل القصص؟ \u003C/p> \u003Cp> فإنه ينتظر عادة أسماء أتحدث عنها بكثرة في كل مكان مثل محفوظ وأوستر وربيع جابر ومنصورة عز الدين وغيرهم. \u003C/p> \u003Cp> لكنني أقول بثقة: ”الأستاذ وليد“ . فني التحاليل الطبية. فتظهر على الوجوه دهشة. أو ربما توقع بأنني أبالغ أو ألقي نكتة. \u003C/p> \u003Cp> أشرح ببساطة: لأنه لا من عندهم. \u003C/p> \u003Cp> للقصة  \u003C/p> ","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":90,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":22,"categories":93,"subcategories":95,"wordsCount":96,"briefDescription":97,"briefDescriptionShorter":98,"coverImgSrc":99,"cardCoverImgSrc":100},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[94],{"name":25,"slug":22},[],1018,"توقفت عن العد لعدد المرات التي أردت فيها أن أرتمي في حضن أمي لأخبرها بأن أمي مريضة ولا أعرف كيفية التصرف في مثل هذه الأشياء، ولكن أتراجع لمعرفة الحقيقة الصغيرة البديهية شديدة القسوة بأنها آخر شخص يمكن أن أخبره بهذا، عليّ أن أتعلم اللجوء لنفسي.  نفسي فقط.  أسمع تأوهات الألم وأنتظر وأصمت لتمر، أقترح المقترحات المعتادة لضرورة تناول وجبة الإفطار والعشاء بالتحديد لأنه يعقبهما تناول ٥٠ مللي من الكيماوي بعد كل وجبة.  أشعر بأنني السجان الغليظ الذي يقر بالأوامر المكروهة.  أخبر الطبيبة في الفحص إن لنا تاريخًا مرضيًا عائليًا مع السرطان. ليس دخيلاً ولا غريبًا، لكنه ثقيل وقريب بشكل بغيض تلك المرة، أضحك من قلق الطبيبة إنه متفشٍ لدينا، نعرف ذلك جيدًا، ولا داعي للقلق تمامًا.  السرطان لا يطلب الإذن ولا السماح، يزورك ويجعلك تتوه عن كل ما هو غير سرطاني.","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":102,"url":103,"slug":104,"title":105,"titleHtml":105,"publishDate":106,"lastModifiedDate":107,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":108,"authorSlug":109,"categoryName":22,"categories":110,"subcategories":112,"wordsCount":113,"briefDescription":114,"briefDescriptionShorter":115,"coverImgSrc":116,"cardCoverImgSrc":117},1440,"/notes/1440","اللي-من-غير-أم-حاله-يغُم","اللي من غير أم .. حاله يغُم","2026-06-09T01:34:38","2026-06-09T01:34:54","حمادة السملاوي","حمادة-السملاوي",[111],{"name":25,"slug":22},[],832,"أخشى النسيان أكثر مما أخشى الموت نفسه.  النسيان ليس خيانة متعمدة، بل عطب طبيعي في الذاكرة، يزحف ببطء حتى يلتهم كل ما كان يومًا حاضرًا. أحيانًا أستيقظ مذعورًا من فكرة أنني قد أنسى صوتها، أو تفاصيل ضحكتها، أو حتى ملامح وجهها.  الموت حاسم، قاطع، لكن النسيان غادر، يتسرب ببطء ودون إنذار.  هناك صور كثيرة لم أعد أستطيع استدعاءها بوضوح، لذلك أكتب عنها كما لو كنت أوثق ذاكرة مهددة بالانقراض.  أكتب لأقاوم هذا التآكل الصامت، ربما تكون الكتابة عزائي الوحيد، لكنها أيضًا دفاعي الأخير ضد النسيان. فلو فقدت الذاكرة، ما الذي سيبقى من وجودها؟ سيصبح الغياب مضاعفًا، موتا ثانيًا أكثر قسوة.","١. أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس،","https://media.101n.com/img/2026_06_394-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_349_2.q80.webp",{"id":119,"url":120,"slug":121,"title":122,"titleHtml":122,"publishDate":123,"lastModifiedDate":124,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":125,"authorSlug":126,"categoryName":22,"categories":127,"subcategories":129,"wordsCount":130,"briefDescription":131,"briefDescriptionShorter":132,"coverImgSrc":133},255,"/notes/255","متلازمة-الأخت-الكبرى","متلازمة الأخت الكبرى","2025-05-01T19:18:53","2025-08-31T18:17:54","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[128],{"name":25,"slug":22},[],963,"ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس، أنني حين أقرأ عن الأسرة يكون الأمر متعلقًا بالأم وتضحياتها ، أو بالأب وتفانيه ، أو عن العلاقات من منظور تربوي. وكأخت كبرى، لم أكن","ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس،","https://media.101n.com/img/2025_07_9.q80.webp",{"id":135,"url":136,"slug":137,"title":138,"titleHtml":138,"publishDate":139,"lastModifiedDate":139,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":140,"authorSlug":141,"categoryName":22,"categories":142,"subcategories":144,"wordsCount":145,"briefDescription":146,"briefDescriptionShorter":147,"coverImgSrc":148,"cardCoverImgSrc":149},1671,"/notes/1671","الطفل-الذي-نظر-إلى-قرص-الشمس-واحتفظ-ببص","الطفل الذي نظر إلى قرص الشمس واحتفظ ببصره","2026-08-20T04:13:12","حسام سرحان","حسام-سرحان",[143],{"name":25,"slug":22},[],962,"الخبراء والأطباء والسياسيون وخطباء المساجد والعمال في المصانع وكل من كان لديه مثقال ذرة من سلطة يحذرون الجميع من النظر إلى قرص الشمس لحظة الكسوف وإلا سنصاب بالعمى.  بعض الجرائد نشرت حيلاً مختارة للتعامل مع هذا اليوم، رافقت الصحف منشورات صغيرة عن كيفية صناعة \"نظارة الكسوف\" بأدوات بسيطة: استخدام فيلم أشعة قديم أو شراء floppy disk واستخدام شريط الداتا الممغنط بداخله للنظر أو وضع طبقات متعددة من البلاستيك المستخدم لتغليف كراسات المدرسة فوق النظارة الشمسية.. وغيرها من الحيل.  لكن أمي لم تقتنع بأي من هذه الحيل، حتى بعد أن قمت مع إخوتي بإفساد فيلم أشعة قديم وقصه على شكل نظارة، لم يكن \"العمى\" مجرد لفظة للتخويف في حياتنا، أبي رحمه الله كان أعمى، كذلك كان شيخنا في المسجد.  كانت تلك المعاناة البعيدة التي ترهب الناس واقعاً في بيتنا.","أغسطس 1999 كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس","https://media.101n.com/img/2026_08_414-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_414_2-scaled.q80.webp",{"id":151,"url":152,"slug":153,"title":154,"titleHtml":154,"publishDate":155,"lastModifiedDate":155,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":156,"authorSlug":157,"categoryName":22,"categories":158,"subcategories":160,"wordsCount":161,"briefDescription":162,"briefDescriptionShorter":163,"coverImgSrc":164,"cardCoverImgSrc":165},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","داليا علي","داليا-علي",[159],{"name":25,"slug":22},[],880,"إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا. أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض \"للأبد\" و\"حتى تحترق النجوم\"، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء نساء لا يعنين لأمري بينما يركض بنات جيلي وراء رجال؟ على الأقل الجري ورا راجل له معنى يا جماعة!","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",{"id":167,"url":168,"slug":169,"title":170,"titleHtml":170,"publishDate":171,"lastModifiedDate":171,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":22,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},1789,"/notes/1789","أقوال-محفورة","أقوال محفورة","2026-09-24T16:07:47","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[175],{"name":25,"slug":22},[],1007,"تبكي صديقتي على صديقها وهي تقول:  \"بصي إحنا هنعتبر إنه سافر ومش هنتكلم عن محمد خالص\".  أرفض هذا الاقتراح القاسي من وجهة نظري وأقول:  \"أريد أن أتحدث عنه… أريد أن أبكي… أريد أن أصرخ… وأريد منكم أن تسمعوني… أنا في كارثة\".  سيبدأ بحثي عمّن يسمعني بلا كلل بعد موت محمد مباشرة، إذ صُدمت بأنه لا يوجد أحد قريب مني لتلك الدرجة غير محمد. اكتشفت متأخرة للغاية، في أشد أوقاتي احتياجًا للأصدقاء، خطئي في عدم بناء علاقات قوية.  مررت بلحظات من الجنون، أبحث في هاتفي عن شخص يمكنني التحدث إليه والبكاء أمامه… لا أحد.","قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل","https://media.101n.com/img/2026_09_444-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_444_2-scaled.q80.webp",{"average":183},"#ce4745",1793815327999]