[{"data":1,"prerenderedAt":180},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fXC7mUSLVMGUwRSFKgmRk0q91NxA1KJDNPLU_dNJMCUE":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":178},1789,"/notes/1789","أقوال-محفورة","أقوال محفورة","2026-09-24T16:07:47","article",false,"إسراء شهاب","إسراء-شهاب","1-am",[23],{"name":24,"slug":21},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">قالت لي صديقة: \u003Cstrong>”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“\u003C/strong>، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل ممتنة لهذا الرد إلى الأبد…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كانت أول فترة بعد الفقد عبارة عن ألم متواصل لا أستطيع أن أصفه، وأظن أن الألم يختلف من شخص لآخر ومن فقد لآخر أيضًا. أذكر تلك المكالمة معها وأنا أبكي وأدبدب على الأرض زي الأطفال وأقول إننا اتفقنا أن نعيش معًا لآخر حياتنا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">نزل ردها على قلبي كأنه \u003Cstrong>مزيل سحري للألم\u003C/strong>… لأول مرة أشعر بهدوء بعد ستة أشهر من العذاب. وجدت في قولها زاوية أخرى بها بعض المنطق بعيدًا عن الكليشيهات التي تقال ولا تضيف أي معنى.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تبكي صديقتي على صديقها وهي تقول:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">”\u003Cstrong>بصي إحنا هنعتبر إنه سافر ومش هنتكلم عن محمد خالص“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أرفض هذا الاقتراح القاسي من وجهة نظري وأقول:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”أريد أن أتحدث عنه… أريد أن أبكي… أريد أن أصرخ… وأريد منكم أن تسمعوني… أنا في كارثة“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">سيبدأ بحثي عمّن يسمعني بلا كلل بعد موت محمد مباشرة، إذ صُدمت بأنه لا يوجد أحد قريب مني لتلك الدرجة غير محمد. اكتشفت متأخرة للغاية، في أشد أوقاتي احتياجًا للأصدقاء، خطئي في عدم بناء علاقات قوية.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">مررت بلحظات من الجنون، أبحث في هاتفي عن شخص يمكنني التحدث إليه والبكاء أمامه… لا أحد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لاحقًا تكونت لديّ \u003Cstrong>شبكة أمان من الأصدقاء\u003C/strong>، أحمد الله عليها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قال لي يحيى: \u003Cstrong>”شكرًا يا ماما إنك بتخليني أعمل خبرات كتيرة في الحياة“\u003C/strong>. قال تلك الجملة وهو يحضنني… كنت في أمسّ الحاجة في هذا اليوم إلى أن أشعر بالاكتفاء وبأنني أم جيدة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان يومًا مرهقًا من البحث واختيار المدارس الجيدة للمرحلة الدراسية القادمة ليحيى. كان هناك اتفاق بيني وبين محمد على أنني سأتولى مسؤولية يحيى حتى سن المراهقة، على أن يتسلم محمد الراية بعد ذلك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">انهارت تلك الخطة مع كل خطط المستقبل، وأصبحت تائهة غير واثقة من اختياراتي لابني. أحببت تخيل أن \u003Cstrong>حضن يحيى هو رسالة من محمد \u003C/strong>بأنني على الطريق الصحيح.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”إنتي عملتي كل اللي عليكي يا إسراء متلوميش نفسك“\u003C/strong>، قالتها صديقتي بعد أن أبلغتها هاتفيًا بموت محمد. ظلت الكلمة ترن في أذني أيامًا وشهورًا طويلة…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم أشعر بالذنب لحظةً طوال فترة مرض محمد أو عند موته… استغرقت في التفكير في تلك الجملة ليالي طويلة…\u003Cem> لماذا من الممكن أن يشعر أحد بالذنب في تلك اللحظة؟\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ولماذا لم أشعر أنا بالذنب؟ أنا التي أشعر بالذنب في كل وقت ولأي سبب، أشعر بالذنب لمجرد وجودي في تلك الحياة. على مدار محطات حياتي أجد أن علاقتي بمحمد هي \u003Cstrong>العلاقة الوحيدة السوية المتزنة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنا نسكن بحي بريطاني جميل في شقة صغيرة نسميها أنا ومحمد \u003Cstrong>”الصندوق“\u003C/strong>، كانت تشبه المربع حيث لا توجد ممرات أو ”طرقة“. ثلاث سنوات في هذا الصندوق كانت من أجمل ذكرياتنا معًا، محمد ويحيى وأنا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في إحدى ليالي شتاء لندن القاتم، قبل سنين كثيرة من موت أمي وموت محمد، كنت أعاني فقداني لوالدي وهو على قيد الحياة؛ حيث تفصلنا آلاف الكيلومترات والكثير من حواجز الأمن. وكانت تنتابني نوبات من الحزن والغضب (لاحقًا سأعرف أن تلك النوبات لا شيء مقارنة بما سأمر به بعد فقدان أحبائي).\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">استضفنا بعض الأصدقاء المقربين لنقضي السهرة معًا نتسامر ونضحك، وكانت بينهم بنت جميلة كنت أسمع عنها من الأصدقاء المشتركين، التقيت بها ربما مرة أو اثنتين قبل تلك الليلة، لكن في هذا اليوم قالت جملة حزينة وذكية للغاية.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنا نتحدث عن علاقات الأبناء بالوالدين ومدى تعقيدها، علاقة مليئة بالحب والغضب والخوف في آن واحد. كانت تعاني من فقدان أبيها أيضًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”عايزين ندرب عيالنا من صغرهم على إنهم يقدروا يعيشوا من بعدنا لو مُتنا\u003C/strong>\u003Cstrong>“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">على مر كل السنين التالية ظلت تلك الجملة تقفز إلى ذهني. أدركت أن علينا، محمد وأنا، التحضير لهذا اليوم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم أكن أعلم ما يجب عليّ فعله لتحضير يحيى له، الأكيد أني كنت وما زلت صريحة للغاية مع يحيى في كل أسئلته…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">”ماما هعيش مع مين لو إنتي موتي؟“ سأعيد عليه مرارًا وتكرارًا أني تركت وصية مبدئية، وأن له حرية القرار فيما بعد… ”طب هعيش فين؟“ فأسأله أي مكان يفضل…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أحاول دائمًا التفكير في كل الاحتمالات وإيجاد خطط خروج لها… أدرك أني أحاول تعويض يحيى عن صدمة مرض والده وموته السريع… كم كنت أتمنى أن يتاح لي التفكير في هذا السيناريو قبل حدوثه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ظننت أنني ومحمد خضنا كل النقاشات عن كل احتمالات المستقبل الممكنة، لكننا لم نفكر أبدًا في هذا السيناريو القاسي…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتذكر في أول ليلة بعد مراسم الدفن والعزاء، عند ذهابي للنوم، وجدتني أقول لنفسي: ماذا الآن؟ لقد نفذت كل الخطوات التي اتفقنا عليها قبل موته…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أريد أن أنام لكن \u003Cstrong>قلبي مخلوع من مكانه\u003C/strong>… محمد هو الشخص الذي سيعيده إلى مكانه… أمسك الهاتف كي أكلمه… أتذكر أن هذا أصبح غير متاح.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تقول لي طبيبتي النفسية: \u003Cstrong>”ما مررت به لم يكن هينًا ولن ينتهي“\u003C/strong>. أسمعها وأنا أشعر بالغضب الشديد، ففي كل مرة أشعر فيها أني عدت إلى النقطة صفر من الحزن والفقد والألم، أقول لها:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”أنا زهقت من التكرار طب أجدد في مشاعري حتى من باب التغيير“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أصبحت \u003Cstrong>خبيرة في مراحل الحزن\u003C/strong>…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أشعر بها قادمة من بعيد. بعد كل لحظة سعادة تأتي الغصة مباشرة، بعد كل يوم يبدو مثاليًا للغاية أقول: \u003Cstrong>”اللهم اجعله خير“\u003C/strong>، لا لأني أعلم ما الخبر السيئ القادم، بل لأني أدرك جيدًا ما سأمر به وأنا ذاهبة للنوم أو عند صحوي وأنا أقاوم ترك السرير.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكن بسبب خبراتي المتعددة في أنواع الفقد أصبحت لديّ \u003Cstrong>خطط استباقية\u003C/strong> للحفاظ على نفسي من الوقوع في الحفرة، أنجح أحيانًا وأفشل أحيانًا وهكذا دواليك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قال لي أحدهم: \u003Cstrong>”جايز حبيتيني أكتر من اللازم“\u003C/strong>، ردًا على سؤالي: ”\u003Cstrong>هل ارتكبت أي خطأ؟“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أفكر كثيرًا في تلك الجملة: هل ارتكبت خطأً حقًا؟ هل أحب الناس أكثر من اللازم؟ ما هو الحد المناسب للحب؟ أتعرف على نفسي وعلى علاقتي بالحب من بعد محمد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">توصلت إلى إجابة بعد عدة أشهر… ربما كان خطئي هو الثقة المفرطة، لا أعلم، بينما حبي دائمًا سيظل \u003Cstrong>”أكثر من اللازم“\u003C/strong>، وربما يومًا ما سأعثر على قلب يتسع لهذا الحد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قالت لي صديقتي: \u003Cstrong>”هو حقه ميكملش في علاقة مش عايزها وجايز يكون محبكيش كفاية“\u003C/strong>. وقتها شعرت بالإهانة الشديدة لكن لم أظهر لها ذلك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الآن، بعد مرور الوقت، أشعر بالامتنان الشديد لها على صراحتها؛ هي من نبهتني إلى أن أضع نفسي مكان الشخص الآخر وأن أحاول تفهُّم مشاعره.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كل علاقة بها طرفان، ومن حقهما الشعور بما يمران به. لن ينفي هذا ألمي وحقي في الغضب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>الفقد مثل الحب قاسٍ لكن به جمال خفي\u003C/strong>، يعلمني أن أتأقلم… أن أجد المعنى في تلك الكلمات البسيطة، وأن أستمتع بآخر رشفة من عبثية الحياة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\n",1007,"تبكي صديقتي على صديقها وهي تقول:  \"بصي إحنا هنعتبر إنه سافر ومش هنتكلم عن محمد خالص\".  أرفض هذا الاقتراح القاسي من وجهة نظري وأقول:  \"أريد أن أتحدث عنه… أريد أن أبكي… أريد أن أصرخ… وأريد منكم أن تسمعوني… أنا في كارثة\".  سيبدأ بحثي عمّن يسمعني بلا كلل بعد موت محمد مباشرة، إذ صُدمت بأنه لا يوجد أحد قريب مني لتلك الدرجة غير محمد. اكتشفت متأخرة للغاية، في أشد أوقاتي احتياجًا للأصدقاء، خطئي في عدم بناء علاقات قوية.  مررت بلحظات من الجنون، أبحث في هاتفي عن شخص يمكنني التحدث إليه والبكاء أمامه… لا أحد.","قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل","https://media.101n.com/img/2026_09_444-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_444_2-scaled.q80.webp",[33,49,65,80,97,114,129,146,162],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1143,"/notes/1143","وفينك؟-الكتابة-كدليل-وصديق","وفينك؟! الكتابة كدليل وصديق.","2026-03-08T06:47:21","علياء سامي","علياء-سامي",[42],{"name":24,"slug":21},[],840,"\u003Cp> تشقيني الكتابة.. مراوغة.. ماكرة.. مستعصية.. وأنا ألهث وراءها، وأتساءل لماذا؟ \u003C/p> \u003Cp> في البدء كان سؤالي: لماذا كل هذه الصعوبة؟ هل هي نابعة من عدم وجود موهبة؟ أم أنها صعبة بالفعل؟ \u003C/p> \u003Cp> لكن الآن أصبح السؤال بكل جدية: لماذا الكتابة؟ لماذا أذهب إليها في كل مرة بكامل إرادتي وأنا أطلب منها الوصل.. أن تجودي فصليني! \u003C/p> \u003Cp> الناي في مطلع الأغنية، وصوت أحمد منيب الشجيُّ والحزنُ الذي يتملكني عندما يبدأ في سؤاله الأبدي: \u003C/p> \u003Cp> وفينك؟! \u003C/p> \u003Cp> أستمع دائمًا إلى هذه الأغنية في ليالي افتقادي لوالدي. أفكر فيه كثيرًا في لحظات انكساري، أشعر أني بحاجة إلى شخص أكبر يرشدني إلى ما يجب عليَّ فعله، أو يخبرني أيَّ الطرق أسلك بناءً على خبرته بالحياة ومعرفته بي، أو يستمع إلى مخاوفي التي تصاحبني في كل مرة أشرف على البدء في شيء جديد. \u003C/p> \u003Cp> الخوف الذي يصحبني في كل مراحل حياتي ويعشش في أنحاء روحي. \u003C/p> \u003Cp> أشعر دائمًا أن مفهومي عن الأمان مشوَّه ، لا يوفر عقلي صورةً أو تعريفًا واضحًا له. أربط الأمر دائمًا بفقداني لأبي في سن صغيرة، فقدي الأعظم الذي تؤول إليه جميع المشاكل. في الليالي التي يستحيل عليَّ فيها النوم يبدأ التفكير الزائد، وتعصف الحيرة بي، ولا يمكنني سوى الحنين إلى ذلك الأب الذي لا أعرفه ولا يعرفني. \u003C/p> \u003Cp> في الحقيقة هو يعرف   \u003C/p> ","تشقيني الكتابة.. مراوغة.. ماكرة.. مستعصية.. وأنا ألهث وراءها، وأتساءل لماذا؟ في البدء كان سؤالي: لماذا كل هذه الصعوبة؟ هل هي نابعة من عدم وجود موهبة؟","https://media.101n.com/img/2026_02_178-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_178_2.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":54,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":21,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[58],{"name":24,"slug":21},[],1326,"\u003Cp> يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول المبنى ونُطل عبر النافذة لنصف ما نستطيع؟ بدلًا من اقتحام الباب والدخول، عبر مُصارحة لست مُستعدًا لها بعد. \u003C/p> \u003Cp> ظننت أن عقلي سيلجأ لمجازات الأدب من أجل الإجابة، بما أن الكتابة مهنتي ، لكن قفز في رأسي بدلًا من ذلك، مشهدٌ من وثائقي طبي رأيته منذ سنوات. يقوم فيه طبيب طوارئ خلال كارثة طبيعية بإجراء فرز سريع للمُصابين . \u003C/p> \u003Cp> خلال الحروب والكوارث، لا يمتلك أطباء الإغاثة وقتًا كافيًا للعناية بكل مريض على حدة، يقوم الطبيب القائد بفرز سري، وسريع، يضع شارة حمراء حول بعض المرضى، وأخرى صفراء ، وأخرى خضراء ، وأحيانًا سوداء . \u003C/p> \u003Cp> يأتي الأطباء بعده ويفهمون عبر الألوان ما يجب فعله بسرعة، اللون الأحمر يُشير لأشخاص يحتاجون إخفاقًا لغويًّا مُروعًا  \u003C/p> ","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":72,"subcategories":74,"wordsCount":75,"briefDescription":76,"briefDescriptionShorter":77,"coverImgSrc":78,"cardCoverImgSrc":79},926,"/notes/926","موعد-أخير","موعد أخير مع طبيب الأسنان","2025-12-05T19:00:59","2025-12-06T01:22:36",[73],{"name":24,"slug":21},[],655,"\u003Cp> أتذكر هذا اليوم جيدًا منذ ثلاثة أعوام. \u003C/p> \u003Cp> كان هذا في صباح اليوم الذي سبق دخول محمد في الغيبوبة. \u003C/p> \u003Cp> استيقظ بكل نشاط (النشاط في حالته كان مجرد ابتسامة أمل وشعور يشاركه مع كل من في غرفته بأن هناك المزيد لفعله، ما زال هناك أمل). \u003C/p> \u003Cp> كان يجهز نفسه للذهاب لطبيب الأسنان . \u003C/p> \u003Cp> حجز محمد هذا الموعد الوقائي قبل شهرين من دخوله للمستشفى للمرة الأخيرة. حاول كل الأطباء إثناءه عن الذهاب، فحالته لم تعد تقوى على أي تدخل طبي من أي نوع حتى لو ما يجب علينا فعله  \u003C/p> ","أتذكر هذا اليوم جيدًا منذ ثلاثة أعوام. كان هذا في صباح اليوم الذي سبق دخول محمد في الغيبوبة. استيقظ بكل نشاط (النشاط في حالته كان","https://media.101n.com/img/2025_12_132_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_132-scaled.q80.webp",{"id":81,"url":82,"slug":83,"title":84,"titleHtml":84,"publishDate":85,"lastModifiedDate":86,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":87,"authorSlug":88,"categoryName":21,"categories":89,"subcategories":91,"wordsCount":92,"briefDescription":93,"briefDescriptionShorter":94,"coverImgSrc":95,"cardCoverImgSrc":96},1236,"/notes/1236","فَقْـد-أب","فقْـ*د أب.","2026-04-24T02:13:05","2026-04-28T22:04:05","حسام سرحان","حسام-سرحان",[90],{"name":24,"slug":21},[],1135,"كانت أمي حريصة دائمًا على صون ذكرى أبي الطيبة: دفاتر تحضير دروسه، أوراقه، تسجيلاته الخاصة مع أختي وأخي، مسرحيات مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، وأغاني سيد مكاوي، وبعض السور التي كان قد سجّلها بصوته* —في إطار سعيه الفردي غير المكتمل لتسجيل المصحف بصوته—.  حافظت على صلتنا بعائلة أبي من خلال الزيارات الدائمة لمنازل أعمامي، وحافظ أعمامي قدر ما استطاعوا على ذلك أيضًا، خصوصًا عمي شاكر رحمه الله، كان الأقرب إلينا في طفولتي.  أحببت \"النيڤا الخضراء\" لأنها كانت سيارة عمي، أذكر وقوفي في شرفة شقتنا في انتظار ظهور السيارة في أول الشارع ثم الصراخ: \"ماااماااا عمو شاكر جه، عمو شاكر جه\"، لحظة نزوله من السيارة ووقوفي وإخوتي لتحيته من الشرفة.","لم أتخيل أنني حين فتحت تلك الحقيبة القديمة التي تخص أمي، رحمها الله، أنني سأتوقف أمام تلك الصورة لأبي. لديّ أزمة حقيقية مع فكرة كوني","https://media.101n.com/img/2026_04_212-1-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_212-2-scaled.q80.webp",{"id":98,"url":99,"slug":100,"title":101,"titleHtml":101,"publishDate":102,"lastModifiedDate":103,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":104,"authorSlug":105,"categoryName":21,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":109,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112,"cardCoverImgSrc":113},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[107],{"name":24,"slug":21},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":115,"url":116,"slug":117,"title":118,"titleHtml":118,"publishDate":119,"lastModifiedDate":120,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":87,"authorSlug":88,"categoryName":21,"categories":121,"subcategories":123,"wordsCount":124,"briefDescription":125,"briefDescriptionShorter":126,"coverImgSrc":127,"cardCoverImgSrc":128},1128,"/notes/1128","خايف؟-وأنا-كمان","خايف؟ وأنا كمان!","2026-03-15T20:00:04","2026-03-31T21:15:10",[122],{"name":24,"slug":21},[],779,"أخاف الضعف جداً، أخاف أن يعرف أحدهم ما أخافه، كما فعل ذلك المدير حين هددني بفقدان وظيفتي، نتيجة لتهديده٬ أو للدقة لخوفي من تهديده، أخذت قراراً مصيرياً آخر، ستنقلب معه حياتي رأساً على عقب، بشكل مفاجئ.  أنا أخاف المفاجآت. ذات ليلة، فوجئت بتسارع متزايد لضربات قلبي، لم تكن نوبة الرجفان التي اعتدتها، كانت مصحوبة بتعرق شديد، ضيق في التنفس، وعدم قدرة على الكلام، كنت مرتعباً كأنني أرى الموت، كررت الشهادتين مرات عدة.  بعدها فكرت بيني وبين نفسي ”طالما قلت الشهادتين فأنت لن تموت“، طمأنتني -شوف السخرية- ثقتي أنني لا أستحق الموت على الشهادة.","يقفز ابني فجأة فوق كرسيه ليفسح المجال للكلب الهاسكي الضخم الذي دخل مع صاحبته إلى عربة المترو، أنظر إليه منزعجاً من ردة فعله، يحاول العودة","https://media.101n.com/img/2026_03_184.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_184_2-scaled.q80.webp",{"id":130,"url":131,"slug":132,"title":133,"titleHtml":133,"publishDate":134,"lastModifiedDate":135,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":21,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[139],{"name":24,"slug":21},[],1018,"توقفت عن العد لعدد المرات التي أردت فيها أن أرتمي في حضن أمي لأخبرها بأن أمي مريضة ولا أعرف كيفية التصرف في مثل هذه الأشياء، ولكن أتراجع لمعرفة الحقيقة الصغيرة البديهية شديدة القسوة بأنها آخر شخص يمكن أن أخبره بهذا، عليّ أن أتعلم اللجوء لنفسي.  نفسي فقط.  أسمع تأوهات الألم وأنتظر وأصمت لتمر، أقترح المقترحات المعتادة لضرورة تناول وجبة الإفطار والعشاء بالتحديد لأنه يعقبهما تناول ٥٠ مللي من الكيماوي بعد كل وجبة.  أشعر بأنني السجان الغليظ الذي يقر بالأوامر المكروهة.  أخبر الطبيبة في الفحص إن لنا تاريخًا مرضيًا عائليًا مع السرطان. ليس دخيلاً ولا غريبًا، لكنه ثقيل وقريب بشكل بغيض تلك المرة، أضحك من قلق الطبيبة إنه متفشٍ لدينا، نعرف ذلك جيدًا، ولا داعي للقلق تمامًا.  السرطان لا يطلب الإذن ولا السماح، يزورك ويجعلك تتوه عن كل ما هو غير سرطاني.","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":151,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":152,"authorSlug":153,"categoryName":21,"categories":154,"subcategories":156,"wordsCount":157,"briefDescription":158,"briefDescriptionShorter":159,"coverImgSrc":160,"cardCoverImgSrc":161},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","داليا علي","داليا-علي",[155],{"name":24,"slug":21},[],880,"إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا. أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض \"للأبد\" و\"حتى تحترق النجوم\"، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء نساء لا يعنين لأمري بينما يركض بنات جيلي وراء رجال؟ على الأقل الجري ورا راجل له معنى يا جماعة!","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",{"id":163,"url":164,"slug":165,"title":166,"titleHtml":166,"publishDate":167,"lastModifiedDate":167,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":168,"authorSlug":169,"categoryName":21,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176,"cardCoverImgSrc":177},1878,"/notes/1878","نشاز-ألف-ليلة-وليلة","نشاز ألف ليلة وليلة","2026-10-19T19:39:01","أحمد لطفي","أحمد-لطفي",[171],{"name":24,"slug":21},[],1066,"كنت أقلهم كلامًا، إذ انبهرت باستشهاداتهم من الكتب والمقالات والشخصيات العامة، وعندما وصلنا قُرب حي (القومية) احترنا أنمشي في شارع الغشام الجديد أم نمشي من بين زخانيق العمارات القديمة، وخفنا أن يسقط علينا ونش أو شحنة زلط في الغشام، فاتجهنا بين شوارع القومية، ومررنا على السينما..  كان أفيش (الجزيرة ٢) يملأ الواجهة، وعدنا للكلام المجعلص حين رأينا الأفيش، واستشهد الزميل الثاني بشيء من كتاب (سيكولوجية الجماهير)، قال وقد بدا بنظارته كالأستاذ صلاح السعدني في فيلم (فوزية البرجوازية):   \"عندما ينضم الفرد لجماعة، تختفي شخصيته الواعية وتذوب مهاراته الفردية، ليحل محلها (عقل جمعي) موحد يشعر ويفكر بطريقة مختلفة تمامًا\".  هل كان يقصد المخرج شريف عرفة؟ والله لا أعرف، لكن كلامه أعجبني، إذ كنت في هذا الزمان البعيد وحيدًا بشكلٍ ما، أريد أن أنتمي لشيءٍ أكبر مني","في سنة من السنين، وددت لو أتعلم العزف. أرسلت رسالة لصديقي أحمد ماهر : تعرف مكان بيعلم عزف (الكمان) في المنصورة؟ لا أعلم لِمَ اخترت","https://media.101n.com/img/2026_10_469.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_469_2.q80.webp",{"average":179},"#87262c",1793815328017]