[{"data":1,"prerenderedAt":183},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$flFCwXGrWVquy2CviQMdA7iT2E7i0MhQujbTmFcP8yKs":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":181},1784,"/notes/1784","أنا-والزمن","أنا والزمن","2026-09-24T15:33:18","article",false,"أحمد جمال سعد الدين","أحمد-جمال-سعد-الدين","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">كنت عالقًا اليوم في \u003Cstrong>زحام مروري بشع\u003C/strong>، زحام من النوع الذي يكبس على النفس، حيث العربات متلاصقة والكلاكسات متلاحقة، وكل واحد روحه في مناخيره؛ تكفي عطسة مكتومة من السائق المجاور لاندلاع مجزرة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وفيما أنا أعالج أحزاني، سمعت كلاكسات عنيفة جدًا من الشخص اللي ورايا. الصراحة حسيت أني مش فاهم، عايزني أعمل إيه؟ أطير؟!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وقبل أن أتجهز للعدوانية، فهمت أنه عايزني أمشي شوية عشان عايز ياخد يمين. قلت لنفسي: آه. مأزق صعب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يبدو أنه عاوز ياخد مخرج على الناحية اليمين، والظروف، كما هو واضح، صعبة. ومن هنا فهو مأزق صعب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">والناس في التعامل مع هذه المواقف الصعبة \u003Cstrong>صنفان\u003C/strong>: أما الأول فهو الذي سيملأ الدنيا ضجيجًا حتى يتحقق له ما يريد. دي مش مشكلتي أنا لوحدي أني هفوت مَخرج. دي هتبقى مشكلة 250 عربية من حولي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أما الصنف الآخر، الذي أنتمي إليه بفخر، لأن أبويا وأمي بذلوا مجهودًا في تربيتي بربع جنيه، فيقرر أنها هتبقى مشكلته هو لوحده، وأن هذه، على ما يبدو، هي الحياة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وهكذا، أصدقائي الأعزاء، تفهمون \u003Cstrong>سر مغامراتي المستمرة في أنحاء عجيبة من القاهرة\u003C/strong>: ألو يا أحمد، أنت فين؟ أنا في سقارة. بتعمل إيه في سقارة؟ فوتت اليوتيرن، فمكمل لحد ما أشوف الحضارة الفرعونية قالت إيه هناك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أو: أنت فين، أحمد؟ أنا في صفط اللبن. بتعمل إيه في صفط اللبن؟ كنت رايح المهندسين بس فاتتني نزلة الكوبري. وغير ذلك من غرائب وطرائف أقص أنباءها فيما بعد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">عودة إلى الرجل الذي يريد أن يلحق مطلع الكوبري. عملت ما عليّ. كشخص محترم. وأفسحت له المجال.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وتابعت، ونحن نتحرك ببطء شديد، هذه العربة البائسة وهي تحيل حياة 250 عربة أخرى إلى جحيم. وتأكدت من صدق مقولة \u003Cstrong>عم الطبلاوي\u003C/strong>، الذي علمني القيادة ويعمل سائق إسعاف: \u003Cstrong>«بلاش غباوة ع الطريق»\u003C/strong>. صدقت يا عم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كما استعدت مقولة إنجليزية قرأتها في مكان ما تقول: \u003Cstrong>«السائق الذكي يفوت مطالع الكباري أحيانًا؛ السائق الغبي لا يفعل ذلك أبدًا»\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">والتي أترجمها في دماغي كذلك إلى: \u003Cstrong>«إن أخطأت، فتحمل مسؤولية خطئك»\u003C/strong>. وهكذا ترى هذا الغبي يرجع بظهره على طريق سرعته 120 كيلو.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">عودة إلى العربة إياها التي وصلت بالسلامة إلى الناحية اليمنى من الطريق، ولدهشتي البالغة قرر، بعد نص متر، العودة مرة أخرى إلى اليسار. والله العظيم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قاطعًا كل هذه المسافة والملحمة من جديد. مستحيل. فكرت. مستحيل. لكن يبدو أنه لم يكن مستحيلًا للدرجة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وهكذا&#8230; رأيت السيارة تقطع \u003Cstrong>رحلة عودة أوديسيوسية الطابع\u003C/strong>. وطبعًا لأن الحياة صعبة، خبط عربيته في عربية أخرى مجاورة. \u003Cstrong>«يا حماااار!»\u003C/strong>شقت السماء.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فتوقفنا كلنا بقى نشوف إيه الحوار. نزلوا اتخانقوا شوية وأنا، والله، أشاهد وأفكر وأتدبر.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الخناقة خلصت وصلّوا على النبي كلهم، وتحرك الطريق مرة أخرى، وأكمل الرجل المخبول مسعاه حتى اقترب مني، ثم، والله، بدأ في الكلكسة مرة تانية عشان يعدي قدامي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وأنا، الحقيقة، كنت قد وصلت في رحلة تفكيري إلى أن \u003Cstrong>رحلة هذا الرجل تشبه، في جزء كبير منها، رحلاتي في الحياة\u003C/strong>. من أقصى الأشياء إلى أقصاها، ثم خيبة أمل، وعودة إلى المكان الأول، بخبطة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وإن كان المجاز غير واضح، فالخبطة تكون عادةً في قلبي، مجازًا، لا للمجاز، لأن القلب ليس هو المخبوط في هذه الحالة، بل روحي. مجازًا. المهم أنه صعب عليّ حاله/حالي فأفسحت له الطريق \u003Cstrong>لكي لا أكون أنا، والزمن ونفسه، عليه\u003C/strong>.\u003C/p>\n",494,"فيما أنا أعالج أحزاني، سمعت كلاكسات عنيفة جدًا من الشخص اللي ورايا. الصراحة حسيت أني مش فاهم، عايزني أعمل إيه؟ أطير؟!  وقبل أن أتجهز للعدوانية، فهمت أنه عايزني أمشي شوية عشان عايز ياخد يمين. قلت لنفسي: آه. مأزق صعب.  يبدو أنه عاوز ياخد مخرج على الناحية اليمين، والظروف، كما هو واضح، صعبة. ومن هنا فهو مأزق صعب.  والناس في التعامل مع هذه المواقف الصعبة صنفان: أما الأول فهو الذي سيملأ الدنيا ضجيجًا حتى يتحقق له ما يريد. دي مش مشكلتي أنا لوحدي أني هفوت مَخرج. دي هتبقى مشكلة 250 عربية من حولي.  أما الصنف الآخر، الذي أنتمي إليه بفخر، لأن أبويا وأمي بذلوا مجهودًا في تربيتي بربع جنيه، فيقرر أنها هتبقى مشكلته هو لوحده، وأن هذه، على ما يبدو، هي الحياة.","كنت عالقًا اليوم في زحام مروري بشع ، زحام من النوع الذي يكبس على النفس، حيث العربات متلاصقة والكلاكسات متلاحقة، وكل واحد روحه في مناخيره؛","https://media.101n.com/img/2026_09_443.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_443_2.q80.webp",[33,50,66,83,99,115,130,147,164],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[43],{"name":24,"slug":21},[],965,"\u003Cp> مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته في السنوات اللاحقة كان قاسيًا إلى حد إعادة تشكيل كثير مما كنت أعتقده، إما بالنفي أو بالتأكيد. \u003C/p> \u003Cp> نعم بهذه البساطة.. \u003C/p> \u003Cp> قبل سنوات، انتقلت أسرتي إلى بيت جديد، ولكنني قررت أن أبقى في البيت القديم – بيت العائلة – الذي بات مهجورًا حيث ترعرعت، المكان الذي أهرب فيه، متمسكًا بالماضي رافضًا قبول زواله النهائي. \u003C/p> \u003Cp> تعودت خلال سنوات الحياة بمفردي على الوحدة ، ألفتها وألفتني، إلا أنني قررت ألا أحتفل بعيد ميلادي تلك السنة وحيدًا، فذهبت إلى بيت الأسرة الجديد، في خطة تدوم لليلة واحدة ثم أعود إلى حياتي النائية في اليوم التالي. \u003C/p> \u003Cp> فتنتني الحياة الأسرية القديمة التي كنت قد اشتقت إليها، وفي المركز منها الطعام اللذيذ الذي تعده أمي يوميًا، فامتدت الخطة القصيرة إلى أكثر من أسبوع كامل. \u003C/p> \u003Cp> في صباح يوم، وبلا أي مقدمات أو تخطيط مسبق، قررت أن أعود إلى بيتي، اندهشت أمي وسألتني ”حد ضايقك؟“، أجبتها بالنفي، مشيرًا إلى ضرورة العودة لأسباب لا يمكن شرحها.. والحقيقة أنه لم يكن هناك أسباب من الأساس، حتى أنني لا أعرف حتى الآن لماذا قررت العودة في هذا اليوم تحديدًا. \u003C/p> \u003Cp> في اليوم التالي، كان أخي   \u003C/p> ","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1420,"/notes/1420","أنا-إمتى-بطلت-أندهش؟","أنا إمتى بطلت أندهش؟!","2026-06-08T01:51:07","مريم محمد نشأت","مريم-محمد-نشأت",[59],{"name":24,"slug":21},[],696,"\u003Cp> كمان شهرين هكمل ٣٤ سنة (تم استخدام الآلة الحاسبة لحسبة هذا الرقم)، واللي بكتبه دلوقتي في الأول كان ممكن أكتبه على شكل حكم ونصايح، بس أنا بكره الحكم والنصايح المكتوبة. \u003C/p> \u003Cp> علشان تديني حكم ونصايح لازم تبقى قاعد قدامي، سنك فوق الـ٦٠ وصحتك على قدك، لو ٦٠ سنة ولسه بتقدر تطلع وتنزل السلم من غير ما تِنهج، سوري، مش هقدر أستقبل منك حكمة. \u003C/p> \u003Cp> المهم، نرجع لموضوعنا، أنا هكمل ٣٤ سنة وأختي منة (اسمك طلع في التليفزيون، أم ياسين مش أهم منك) بقالها فترة بتقولي إني اتغيرت، أصحابي كمان ناس منهم كتير قالوا لي نفس الحاجة. \u003C/p> \u003Cp> وأنا كنت بقول عادي، كل الناس بتتغير، وبعدين قلت لأختي بعد حوار المرحوم ضياء العوضي، لازم ناخد بالنا من بعض، أي واحدة تبدأ تلسع التانية تواجهها بسرعة، لأن الفرق بين العقل والجنون مبقاش كبير، ومثال حي قدامنا راجل لو   \u003C/p> ","كمان شهرين هكمل ٣٤ سنة (تم استخدام الآلة الحاسبة لحسبة هذا الرقم)، واللي بكتبه دلوقتي في الأول كان ممكن أكتبه على شكل حكم ونصايح، بس","https://media.101n.com/img/2026_06_346-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_346_2-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":21,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1899,"/notes/1899","ببطء-ولكن-بثبات","ببطء ولكن بثبات","2026-10-19T21:20:07","2026-10-19T21:59:05","عمرو حمدي","عمرو-حمدي",[76],{"name":24,"slug":21},[],1146,"\u003Cp> ”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون عنيدًا وأخرق.“ \u003C/p> \u003Cp> &#8211; هشام مطر \u003C/p> \u003Cp> كان ذلك ساعة الغداء، قلت شيئًا ألمحت فيه إلى عجبي من أمر بوصفي «أجنبيًا/Ausländer» ، للفظ عادةً ظلال قاتمة من حيث استخدامه في بعض الأحيان للنبز والسب، ألقيته غير مبالٍ، لم يخطر ببالي سواه ولم ألتفت لحمولته الكريهة… \u003C/p> \u003Cp> كان يمكن للأمر أن ينطوي في ثنايا الحديث المسترسل دون أن ينال اهتمامًا؛ رحت أحكي الله «pfiat di»  \u003C/p> ","”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون","https://media.101n.com/img/2026_10_471.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_471_2.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":21,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[93],{"name":24,"slug":21},[],1714,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":104,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":110,"briefDescription":111,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},1148,"/notes/1148","داري،-ويقل-مقداري","داري، ويقل مقداري.","2026-03-08T07:57:10","رفيدة طه","رفيدة-طه",[108],{"name":24,"slug":21},[],1081,"سؤال العنصريّة ليس الوحيد الذي يثير الضحك والغرابة:  \"لما تروحي المنيا بتلبسي عادي بردو ولا عندك اللي هي سودا وزي الملاية كدة؟\"  لم أرتدِ \"اللي هي سودا وزي الملاية كدة\" في حياتي، لكنني أرى بوضوح هذه الملاية العملاقة التي تلف كثيرًا من أهل القاهرة تحتها، تعزلهم عن باقي المصريين، فتمتلئ رؤوسهم بأسئلة ونكات لا تتطور إلا في العزلة: \"بتبقوا بوابين\"؟ حس فكاهي يخرج مباشرة من الكمكمة تحت الملاية.  هنا داري، ويقل مقداري.","هلموند، هولندا: لا أذكر عدد ” البيوت “ التي سكنتها في حياتي، سكنت بلادًا كثيرة، وانتقلت مرارًا بين المدن والأحياء. كان انتقالي الأخير صعبًا وثقيلًا،","https://media.101n.com/img/2026_03_187.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_187_2-scaled.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":121,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":122,"subcategories":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":127,"coverImgSrc":128,"cardCoverImgSrc":129},1680,"/notes/1680","عن-النشاز","عن النشاز","2026-08-20T06:17:48","2026-08-20T07:35:07",[123],{"name":24,"slug":21},[],821,"لا أكتفي بسماع ألحان حزينة من نسج خيال أشخاص آخرين حزانى. لا. أعزفها أنا. أريد حزني الموسيقي. حزني أنا. عندي الكثير من الألحان الحزينة في دماغي، أدندنها أحيانًا بيني وبين نفسي، ولا أعرف كيف أقولها للعالم، لأنني لا أعرف الطريق إلى كتابة النوتة الموسيقية، ولا تعرف أصابعي كيف تسيطر على الآلة.  المشكلة الأكبر أني لمّا جربت تعلّم عزف العود، اكتشفت أنه واحد من أعقد الأشياء في العالم. شيء بشع. صعب جدًا. إيه القرف دا؟  لكي تتمكّن من إنتاج نغمة سليمة واحدة، ستحتاج أولًا إلى جلب ألف نغمة نشاز للعالم.  وهي صفقة عادلة جدًا في رأيي. لأن النغمة الواحدة السليمة تخرج بعذوبة تملأ الكون.  أقول إنها صفقة عادلة. ورغم ذلك لم أستطع الالتزام بها..","بصراحة، كان نفسي أكون شخص يتقن عزف العود. وفي أوقات مثل التي يمر بها الإنسان من آنٍ لآخر، أمسك العود، أدخل إلى حجرتي بعض الوقت.","https://media.101n.com/img/2026_08_413.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_413_2.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":136,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":137,"authorSlug":138,"categoryName":21,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[140],{"name":24,"slug":21},[],1089,"هيدغر يرى أن الإنسان يعيد اكتشاف «كينونته» حين ينفصل عن المألوف. وسارتر يقول إن الإنسان يصنع هويته من خلال الاختيارات الحرة في اللحظات التي لا تحكمها التوقعات.  بهذا المعنى، يحررنا السفر من «نصّ المجتمع»، ويتيح هذه المساحة الحرّة التي نكتب فيها سطرًا جديدًا من أنفسنا. فحين تجلس في مقهى لا يعرفك فيه أحد، أو تتجول في شارع لا يحمل ذاكرة تخصك، تصبح أكثر صدقًا مع ذاتك.  لذا؛ عندما نعود من السفر، لا نعود بالأختام على الجواز فقط، بل بأختام داخلية:  قناعة لم نكن نملكها، سؤال لم نكن نجرؤ على طرحه، أو جزء منّا أعدنا تعريفه في شارع ما في مدينة بعيدة. لا يعود الإنسان بعدها كما كان؛ ليس لأنه تغير، بل لأنه سمح أن يرى نفسه من زاوية جديدة.","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":153,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":21,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162,"cardCoverImgSrc":163},840,"/notes/840","مش-يمكن-لما-أجرب-أطلع-بعرف؟","أنت بتعمل إيه يا شيخ محمد؟ أو: مش يمكن لما أجرب أطلع بعرف؟","2025-11-06T21:55:25","2025-11-09T00:19:15","حسام سرحان","حسام-سرحان",[157],{"name":24,"slug":21},[],874,"هذا الموقع الذي تقرأ عليه الآن كتب في تعريفه أنه \"محاولة أخيرة لفهم العالم\"، وحتى لو فشلت هذه التجربة، سيكون هناك غيرها بالتأكيد.","يسألني أحدهم: ”ينفع نعمل كذا؟“ فيكون ردي: ”ما تجرب يا أخي، أنت خسران حاجة؟“. الحياة بالنسبة لي هي عبارة عن تجربة كبيرة.  هذا الموقع الذي تقرأ عليه الآن كتب في تعريفه أنه محاولة أخيرة لفهم العالم، وحتى لو فشلت هذه التجربة، سيكون هناك غيرها بالتأكيد.","https://media.101n.com/img/2025_11_121_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_121-scaled.q80.webp",{"id":165,"url":166,"slug":167,"title":168,"titleHtml":168,"publishDate":169,"lastModifiedDate":170,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":171,"authorSlug":172,"categoryName":21,"categories":173,"subcategories":175,"wordsCount":176,"briefDescription":177,"briefDescriptionShorter":178,"coverImgSrc":179,"cardCoverImgSrc":180},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[174],{"name":24,"slug":21},[],1399,"أتفاعل كثيرًا مع الأسئلة حول دور الإنسان في وجود الآلة أو فكرة الآلة الذكية التي تستطيع تنفيذ مهام الإنسان بكفاءة أعلى منه: ماذا يبقى للإنسان إذًا؟  أستحضر مقالًا قرأته عن ريك روبين (منتج موسيقى لم يتعلم الموسيقى بشكل ممنهج قط) وكيف أنه نموذج لمستقبل العمل. ماذا لدى الأستاذ ريك ليقدّمه للعالم؟ وعدم اللا مؤاخذة، الـvibes.  يمتلك ريك إحساسه وخبراته التي شكّلها باستكشافه لما يعجبه وما لا يعجبه، ويقول إن أثمن شيء لدى الإنسان هو قدرته على التذوق، معللًا أن الماكينة قد تسرد كل الإحصائيات وتعرض حلولًا عملية بناءً على مقارنات حقيقية، لكنها لن تمتلك أبدًا الحس البشريّ الذي يستطيع تمييز ما يعجبه.  أفكّر في نظريته بقليل من التشكك، لكنها تبدو مقنعة. هل لدى الإنسان غير إحساسه الذي يطوّره بدأب؟  حضرتني هذه الأفكار لسببين في كتابة محمد أبو الغيط. الأول هو استشهاداته المتعددة في ثنايا الكتاب بالشعر والأغاني والأمثال؛ هذا ما حفظه وهذا ما شكّله.","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"average":182},"#6d6e6e",1793815324447]