[{"data":1,"prerenderedAt":179},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fcx7xKWcFmTyF1gHEVM2V7Be4hJ_YbX5Zp9fVHV8Q3r0":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":177},1783,"/notes/1783","إنت-ابن-مين؟","إنت ابن مين؟","2026-09-24T16:18:07","article",false,"أحمد سيف","أحمد-سيف","1-am",[23],{"name":24,"slug":21},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">أقف أمام شباك في مصلحة حكومية وخلفي طابور، ويناولني الموظف استمارة فيها خانة للاسم رباعيًا. يربطون القلم بخيط في الشباك، فأكتب اسمي، ثم اسم أبي، ثم اسم جدي، ثم اسم جد أبي. \u003Cstrong>أنا أول الأسماء الأربعة على السطر، وأصغرها.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">للنموذج الإنجليزي منطق آخر. يفترض مصمموه أن الإنسان قطعتان: خانة للاسم الأول وخانة لاسم العائلة. ليس في اسمي اسم عائلة، فأقتطع من سلسلتي ما تحتاج إليه الخانتان.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يبقى اسمي في الأولى، ويصير اسم أبي \u003Cstrong>«اسمًا أوسط»\u003C/strong>، ويجلس جدي في الأخيرة ممثلًا للعائلة كلها. أما جد أبي فلا يجد خانة. وفي سلسلتي نفسها لا يبقى جد أبي طويلًا: سيكتب من يأتي بعدي اسمه ثم اسمي، فيسقط جد أبي من آخر السلسلة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قرأت مقالًا لأستاذ الفلسفة \u003Cstrong>تيم كونولي\u003C/strong> يبحث عن \u003Cstrong>علاج للفردية الغربية\u003C/strong> عند \u003Cstrong>كونفوشيوس\u003C/strong>. ينطلق الكونفوشيوسيون من العلاقات:\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”الإنسان ابن فلان ومعلم فلان قبل أن يكون فردًا“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ويعرض كونولي حجة الفيلسوفين \u003Cstrong>روجر إيمز وهنري روزمونت\u003C/strong>:\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”كثيرون يشاركونني هواياتي وأذواقي في الموسيقى، لكن نمط علاقاتي وحده يخصني“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">اسمي الرباعي صورة مصغرة من هذه الفكرة، وقد جعلتها الدولة خانة في الاستمارة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تضيف الدولة إليها \u003Cstrong>رقمًا قوميًا\u003C/strong> من أربعة عشر رقمًا، فيه تاريخ ميلادي ورمز المحافظة، وهو الذي يميزني عن رجل آخر قد يحمل ثلاثة من أسمائي الأربعة.\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”الابتعاد عن أعراف ثقافتنا أصعب مما نظن“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كما يقول كونولي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>رأيت سلسلتي أول مرة حين عجز عنها النموذج الإنجليزي.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>«علاج للفردية»،\u003C/strong> هكذا سمّى \u003Cstrong>كونولي\u003C/strong> الفكرة، وأنا أعرف هذا العلاج من الداخل. عندنا في أسوان يبدأ التعارف بسؤال: \u003Cstrong>«إنت ابن مين؟»\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يقول الشاب اسم أبيه، فيفتش السائل في ذاكرته عن الاسم، وإن لم يجده، أضاف الشاب اسم جده. فإذا عرف السائل الاسم، \u003Cstrong>صار الغريب قريبًا في دقيقة\u003C/strong>، وإذا لم يعرفه بقي غريبًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يعالج كونولي فردية الجامعة بالعزم: قرر أن يصافح طلابه في أول يوم دراسي، ووضع لنفسه قاعدةً: أن يحاول التوقف لمحادثة الطلاب القدامى الذين يلقاهم في الحرم الجامعي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>وأنا ورثت تحيتي كما ورثت أسمائي\u003C/strong>: \u003Cstrong>«إزيك؟ إزي الوالدة؟».\u003C/strong> أقولها بلا انتباه في أغلب المرات، وفي مرة من مرات قليلة يجيب الرجل بأكثر من \u003Cstrong>«الحمد لله»\u003C/strong>، فتتغير الجلسة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>وللعلاج ثمن.\u003C/strong> \u003Cstrong>الوالدة التي أسأل عنها في التحية لا مكان لها في سطري الرباعي، وفي بطاقة المرأة المتزوجة سطر لاسم زوجها.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ويستعمل الناس سؤال \u003Cstrong>«إنت ابن مين؟»\u003C/strong> نفسه ليقرّبوا الغريب وليوزّعوا الوظائف: يدخل ابن فلان، ويقف في الطابور ابنُ من لا يعرفه أحد. وينسب الناس ما أفعله إلى الأربعة، فإذا أخطأت قالوا: «ابن فلان، حفيد فلان، فعلها».\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في القاهرة يبدأ التعارف بسؤال آخر: \u003Cstrong>«بتشتغل فين؟»\u003C/strong> أجيب باسم الجريدة، فأقف تحت اسم جديد. أفتقد السؤال القديم، وأرتاح إلى أنني \u003Cstrong>اخترت هذا الاسم الجديد بنفسي\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تنتهي الاستمارة بخانة التوقيع. \u003Cstrong>الأسماء الأربعة فوقها، والقلم بخيطه في يد أصغرها.\u003C/strong>\u003C/p>\n",418,"الابتعاد عن أعراف ثقافتنا أصعب مما نظن، كما يقول كونولي. رأيت سلسلتي أول مرة حين عجز عنها نموذج إنجليزي.  «علاج للفردية»، هكذا سمّى كونولي الفكرة، وأنا أعرف هذا العلاج من الداخل. عندنا في أسوان يبدأ التعارف بسؤال: «إنت ابن مين؟»  يقول الشاب اسم أبيه، فيفتش السائل في ذاكرته عن الاسم، وإن لم يجده، أضاف الشاب اسم جده. فإذا عرف السائل الاسم، صار الغريب قريبًا في دقيقة، وإذا لم يعرفه بقي غريبًا.","أقف أمام شباك في مصلحة حكومية وخلفي طابور، ويناولني الموظف استمارة فيها خانة للاسم رباعيًا. يربطون القلم بخيط في الشباك، فأكتب اسمي، ثم اسم أبي،","https://media.101n.com/img/2026_09_445-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_445_2-scaled.q80.webp",[33,47,63,80,95,112,129,146,160],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":39,"subcategories":41,"wordsCount":42,"briefDescription":43,"briefDescriptionShorter":44,"coverImgSrc":45,"cardCoverImgSrc":46},1907,"/notes/1907","الاعتذار-الذي-أتقنته","الاعتذار الذي أتقنته","2026-10-19T23:06:44",[40],{"name":24,"slug":21},[],386,"\u003Cp> أكوي القميص وأردد الجملة الأولى بالترتيب الذي حفظته: «معلش يا حسين، كان المفروض أتكلم من زمان» . أكملها في رأسي وأنا أمرر المكواة على الياقة، جملة بعد جملة، حتى أصل إلى الجزء الذي كنت أخشاه: اعترافي بأنني تجاهلت مكالمته لأسابيع لأن الرد كان يحتاج مني إقرارًا لم أكن مستعدًا له. \u003C/p> \u003Cp> أصل إلى آخر القميص وآخر الجملة في اللحظة نفسها تقريبًا، وأطويه وأنا أشعر بأنني أنهيت شيئين معًا . \u003C/p> \u003Cp> هذا الاعتذار كامل. جربته عشرات المرات، في السيارة وأثناء الكي، حتى عرفت أين أتوقف لألتقط أنفاسي وأين أخفض صوتي. \u003C/p> \u003Cp> أترك صمتًا قصيرًا قبل الجملة الأخيرة، بالطول نفسه في كل مرة. لم يفتني فيه تفصيل واحد منذ شهور، والمشكلة الوحيدة أنه لم يخرج من رأسي . \u003C/p> \u003Cp> بدأت المسافة بيننا في يوم عادي. اتصل بي حسين وأنا في اجتماع، فرفضت المكالمة بحركة تلقائية، ناويًا أن أرد بعد ساعة. مرت الساعة، ثم مر اليوم، ثم صار الاتصال الفائت قديمًا بما يكفي ليبدو الرد عليه غريبًا. \u003C/p> \u003Cp> عرفت لاحقًا من صديق مشترك أنه كان يمر بأسبوع صعب في عمله، وأنه توقع مني أن أكون أول من يسأل. كل أسبوع إضافي كان يحمل سببًا جديدًا للتأجيل: خجلًا من التأخير، ثم خجلًا من تبرير التأخير، حتى صار الاعتذار نفسه أكبر من الحادثة التي بدأ بسببها . \u003C/p> \u003Cp>   \u003C/p> ","أكوي القميص وأردد الجملة الأولى بالترتيب الذي حفظته: «معلش يا حسين، كان المفروض أتكلم من زمان» . أكملها في رأسي وأنا أمرر المكواة على الياقة،","https://media.101n.com/img/2026_10_470.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_470_2.q80.webp",{"id":48,"url":49,"slug":50,"title":51,"titleHtml":51,"publishDate":52,"lastModifiedDate":52,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":53,"authorSlug":54,"categoryName":21,"categories":55,"subcategories":57,"wordsCount":58,"briefDescription":59,"briefDescriptionShorter":60,"coverImgSrc":61,"cardCoverImgSrc":62},1878,"/notes/1878","نشاز-ألف-ليلة-وليلة","نشاز ألف ليلة وليلة","2026-10-19T19:39:01","أحمد لطفي","أحمد-لطفي",[56],{"name":24,"slug":21},[],1066,"\u003Cp> في سنة من السنين، وددت لو أتعلم العزف. أرسلت رسالة لصديقي أحمد ماهر : تعرف مكان بيعلم عزف (الكمان) في المنصورة؟ \u003C/p> \u003Cp> لا أعلم لِمَ اخترت الكمان بالتحديد، كان للأمر علاقة بالكاريزما أو التحرر . \u003Cbr> أريد أن أرى نفسي مثل نيكولو باجانيني والكمان على كتفه وهو مستغرقٌ في نشوة العزف كأنه ارتقى درجة بين البشر والملائكة. \u003Cbr> أريد أن أمسك بهذا الإحساس، أن أغمض عيني وأسمو ويسمع الجميع عزفي. وأجابني ماهر: \u003C/p> \u003Cp> &#8211; مكان كذا قريب من كلية علوم. \u003C/p> \u003Cp> فتحت الفيسبوك وبحثت عن المكان. وصلت إلى صفحة تحمل الاسم نفسه وموقعهم بالمنصورة. \u003Cbr> أرسلت لهم رسالة: ”مواعيد الدروس؟“ \u003C/p> \u003Cp> انتظرت دقيقتين دون جواب. عدت مجددًا إلى شريط البحث، كتبت (عزف كمان)، ظهر لي في أول الخيارات فيديو لزميلٍ قديم كنت قد عرفته في السنة الأولى من الكلية. \u003Cbr> ضغطت على الفيديو، كان الكمان صديقًا منهم الزميل الأول . \u003C/p> \u003Cp> فتحت أرسل  \u003C/p> ","في سنة من السنين، وددت لو أتعلم العزف. أرسلت رسالة لصديقي أحمد ماهر : تعرف مكان بيعلم عزف (الكمان) في المنصورة؟ لا أعلم لِمَ اخترت","https://media.101n.com/img/2026_10_469.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_469_2.q80.webp",{"id":64,"url":65,"slug":66,"title":67,"titleHtml":67,"publishDate":68,"lastModifiedDate":69,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":70,"authorSlug":71,"categoryName":21,"categories":72,"subcategories":74,"wordsCount":75,"briefDescription":76,"briefDescriptionShorter":77,"coverImgSrc":78,"cardCoverImgSrc":79},933,"/notes/933","هل-يمكن-للإنسان-أن-يتعلّم-الحب-في-عالم-ل","هل يمكن للإنسان أن يتعلّم الحب في عالم لا يعرفه؟ ❤️‍🩹","2025-12-07T15:24:04","2025-12-15T20:18:35","منة سالم","منة-سالم",[73],{"name":24,"slug":21},[],824,"\u003Cp> في طفولتي، لم أسمع أحدًا يتحدث أبدًا عن الحب بوصفه مهارة يمكن للمرء أن يتعلمها. \u003C/p> \u003Cp> كان المتحدث يتعمد، حين يتحدث عن الحب، أن يخرج كلامه مشوهًا. يمزجه بكل ما يمكن أن يخفي ملامح هذا الحب من أسلحة لغوية وعاطفية: الخجل أو المزاح أو الكلام المبتور أو حتى وعد مستقبلي مشروط بالطاعة. \u003C/p> \u003Cp> الحب يُمنح لمن يستحقه. \u003C/p> \u003Cp> ”عشان أحبك“ عليك أن تفعل شيئًا ما، حتى لو كان لمصلحتك. حتى لو كان أن تأكل وجبتك اليومية. المهم أن عليك أن تفعل شيئًا ما حتى تكون جديرًا في طريق الحب  \u003C/p> ","في طفولتي، لم أسمع أحدًا يتحدث أبدًا عن الحب بوصفه مهارة يمكن للمرء أن يتعلمها. كان المتحدث يتعمد، حين يتحدث عن الحب، أن يخرج كلامه","https://media.101n.com/img/2025_12_114_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_114-scaled.q80.webp",{"id":81,"url":82,"slug":83,"title":84,"titleHtml":84,"publishDate":85,"lastModifiedDate":86,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":87,"subcategories":89,"wordsCount":90,"briefDescription":91,"briefDescriptionShorter":92,"coverImgSrc":93,"cardCoverImgSrc":94},1753,"/notes/1753","الصديق-الذي-لم-أعد-أعرف-كيف-أكونه","الصديق الذي لم أعد أعرف كيف أكونه","2026-09-15T05:55:39","2026-09-15T05:57:25",[88],{"name":24,"slug":21},[],575,"أفتح المحادثة، أكتب جملة، أمسحها. ثم أغلق الهاتف وأقنع نفسي أنه على الأرجح مشغول.  لا أعرف بالضبط متى بدأ هذا. ربما حين انتقلت للعيش في مدينة بعيدة عن المكان الذي نشأت فيه. أو حين صار الكل مشغولًا بالقدر نفسه، فبدت المبادرة نحو الآخر نوعًا من التطفل لا التواصل.  أو ربما حين أدركت أن الصداقة في الكبر تتطلب جهدًا واعيًا لا أعرف تمامًا كيف أبذله، لأن أحدًا لم يعلمنا هذا.","في مرحلة ما من العشرينيات، لاحظت شيئًا لم أستطع تفسيره في البداية: أصبح من الأسهل بكثير أن أُحلّل الصداقة من أن أعيشها . أستطيع أن","https://media.101n.com/img/2026_09_430-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_430_2-scaled.q80.webp",{"id":96,"url":97,"slug":98,"title":99,"titleHtml":99,"publishDate":100,"lastModifiedDate":101,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":102,"authorSlug":103,"categoryName":21,"categories":104,"subcategories":106,"wordsCount":107,"briefDescription":108,"briefDescriptionShorter":109,"coverImgSrc":110,"cardCoverImgSrc":111},1236,"/notes/1236","فَقْـد-أب","فقْـ*د أب.","2026-04-24T02:13:05","2026-04-28T22:04:05","حسام سرحان","حسام-سرحان",[105],{"name":24,"slug":21},[],1135,"كانت أمي حريصة دائمًا على صون ذكرى أبي الطيبة: دفاتر تحضير دروسه، أوراقه، تسجيلاته الخاصة مع أختي وأخي، مسرحيات مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، وأغاني سيد مكاوي، وبعض السور التي كان قد سجّلها بصوته* —في إطار سعيه الفردي غير المكتمل لتسجيل المصحف بصوته—.  حافظت على صلتنا بعائلة أبي من خلال الزيارات الدائمة لمنازل أعمامي، وحافظ أعمامي قدر ما استطاعوا على ذلك أيضًا، خصوصًا عمي شاكر رحمه الله، كان الأقرب إلينا في طفولتي.  أحببت \"النيڤا الخضراء\" لأنها كانت سيارة عمي، أذكر وقوفي في شرفة شقتنا في انتظار ظهور السيارة في أول الشارع ثم الصراخ: \"ماااماااا عمو شاكر جه، عمو شاكر جه\"، لحظة نزوله من السيارة ووقوفي وإخوتي لتحيته من الشرفة.","لم أتخيل أنني حين فتحت تلك الحقيبة القديمة التي تخص أمي، رحمها الله، أنني سأتوقف أمام تلك الصورة لأبي. لديّ أزمة حقيقية مع فكرة كوني","https://media.101n.com/img/2026_04_212-1-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_212-2-scaled.q80.webp",{"id":113,"url":114,"slug":115,"title":116,"titleHtml":116,"publishDate":117,"lastModifiedDate":118,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":119,"authorSlug":120,"categoryName":21,"categories":121,"subcategories":123,"wordsCount":124,"briefDescription":125,"briefDescriptionShorter":126,"coverImgSrc":127,"cardCoverImgSrc":128},880,"/notes/880","ماذا-يفعل-الإنسان-حين-يستقبل-حبًا-لا-ير","ماذا يفعل الإنسان حين يستقبل حبًا لا يريده؟ 💔","2025-11-16T15:28:49","2025-12-15T20:44:47","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[122],{"name":24,"slug":21},[],735,"ماذا يفعل المرء حين تثقله المحبة ؟ وحين يستقبل حبًا لا يريده من الأساس. امتحانٌ قاسٍ. أدرك أن تلك الفكرة في ذاتها امتياز، بل وربما تحمل بعض التفاخر. انظروا كم أنا محبوب، أقاسي المشاعر التي لا أريدها. أعرف جيدًا أن التمرّد على الحب هو بذاته امتياز لا يدركه إلا من","ماذا يفعل المرء حين تثقله المحبة ؟ وحين يستقبل حبًا لا يريده من الأساس. امتحانٌ قاسٍ. أدرك أن تلك الفكرة في ذاتها امتياز، بل وربما","https://media.101n.com/img/2025_11_116_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_116-scaled.q80.webp",{"id":130,"url":131,"slug":132,"title":133,"titleHtml":133,"publishDate":134,"lastModifiedDate":135,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":21,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},819,"/notes/819","علاقة-الذنب-بالصداقة","علاقة الذنب بالصداقة","2025-10-26T17:56:08","2025-11-06T18:19:13","سارة الغباشي","سارة-الغباشي",[139],{"name":24,"slug":21},[],945,"كثيرًا ما يظهر الذنب في تفاصيل صغيرة: مكالمة لم تُرَدّ عليها، لقاء أُجِّل أكثر من مرة، كلمة جارحة تُقال بلا قصد ثم تبقى عالقة في الذاكرة. أحيانًا لا يأتي الذنب من خطأ فعلي، بل من شعور مزمن بعدم الكفاية: ”هل كنتُ كافية لصديقتي؟ هل بذلت ما يكفي من جهد؟ هل سأُترَك؟“ في علاقات غير متكافئة عاطفيًا، يتضخم هذا الإحساس أكثر، وكأن أحد الأطراف مُلزَم بدور ”الأم“ أو ”الراعي“، يحمل عبء الجماعة في صمت.","حين تصبح الروابط الشخصية امتحانًا للنفس الصداقة علاقة معقدة، وربما هي الشكل الأصعب من العلاقات. وفي زمن تتزايد فيه الضغوط، لم يعد تعد الصداقة مجرد مساحة للتسلية أو لتبادل الدعم العاطفي العابر.","https://media.101n.com/img/2025_10_99_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_99-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":151,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":102,"authorSlug":103,"categoryName":21,"categories":152,"subcategories":154,"wordsCount":155,"briefDescription":156,"briefDescriptionShorter":157,"coverImgSrc":158,"cardCoverImgSrc":159},1671,"/notes/1671","الطفل-الذي-نظر-إلى-قرص-الشمس-واحتفظ-ببص","الطفل الذي نظر إلى قرص الشمس واحتفظ ببصره","2026-08-20T04:13:12",[153],{"name":24,"slug":21},[],962,"الخبراء والأطباء والسياسيون وخطباء المساجد والعمال في المصانع وكل من كان لديه مثقال ذرة من سلطة يحذرون الجميع من النظر إلى قرص الشمس لحظة الكسوف وإلا سنصاب بالعمى.  بعض الجرائد نشرت حيلاً مختارة للتعامل مع هذا اليوم، رافقت الصحف منشورات صغيرة عن كيفية صناعة \"نظارة الكسوف\" بأدوات بسيطة: استخدام فيلم أشعة قديم أو شراء floppy disk واستخدام شريط الداتا الممغنط بداخله للنظر أو وضع طبقات متعددة من البلاستيك المستخدم لتغليف كراسات المدرسة فوق النظارة الشمسية.. وغيرها من الحيل.  لكن أمي لم تقتنع بأي من هذه الحيل، حتى بعد أن قمت مع إخوتي بإفساد فيلم أشعة قديم وقصه على شكل نظارة، لم يكن \"العمى\" مجرد لفظة للتخويف في حياتنا، أبي رحمه الله كان أعمى، كذلك كان شيخنا في المسجد.  كانت تلك المعاناة البعيدة التي ترهب الناس واقعاً في بيتنا.","أغسطس 1999 كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس","https://media.101n.com/img/2026_08_414-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_414_2-scaled.q80.webp",{"id":161,"url":162,"slug":163,"title":164,"titleHtml":164,"publishDate":165,"lastModifiedDate":166,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":167,"authorSlug":168,"categoryName":21,"categories":169,"subcategories":171,"wordsCount":172,"briefDescription":173,"briefDescriptionShorter":174,"coverImgSrc":175,"cardCoverImgSrc":176},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[170],{"name":24,"slug":21},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"average":178},"#ba8d6d",1793815328343]