[{"data":1,"prerenderedAt":181},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$flfCojwRh1RSsXm4UJViRfSPICkzLmgTE_ZzC63Lz_gQ":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":179},1782,"/notes/1782","رسالة-وحيدة-في-المحادثة","رسالة وحيدة في المحادثة","2026-09-24T13:03:54","article",false,"أحمد لطفي","أحمد-لطفي","4-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">وصلني إشعار بأن \u003Cstrong>(جوروج وجوزيف إدفو غرب)\u003C/strong> انضم لتليجرام. شعرت لوهلة أن الاسم مألوف لكنني لم أتذكره قط.\u003Cbr />\nعصرت ذاكرتي مرة أخرى فلم أتذكر أي شيءٍ على الإطلاق عن هذا الرجل. ولم أفهم لماذا اسمه يحتوي على حرف الواو، \u003Cstrong>(جورج) و(جوزيف)\u003C/strong>، هل هو أخو \u003Cstrong>جورج وسوف\u003C/strong> هه؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فتحت برنامج الاتصال لأبحث عن أي مكالمة بيننا، أي رسالة، أي رنة معفنة، ولم أجد له أي أثر، كأن أغنامًا سارت فوق خطاه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قلت طالما قد انضم حديثًا إلى تليجرام، فإنه حتمًا يستخدم الواتساب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فتحت الواتساب وبحثت عن اسمه لأجد محادثة قديمة من كلمتين فقط، أقول فيها:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>&#8211; السلام عليكم.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كانت \u003Cstrong>(السلام عليكم)\u003C/strong> هي الرسالة الوحيدة في المحادثة، وهو قد رأى الرسالة غير أنه لم يرد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فتحت صورته محاولًا تذكره، فلم أجد سوى صورة لـ\u003Cstrong>عادل إمام\u003C/strong> من فيلم \u003Cstrong>زهايمر\u003C/strong>. لا معلومة توحد ربنا تذكرني بهذا الرجل.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم انتبهت إلى معلومة مهمة للغاية، كان تاريخ الرسالة \u003Cstrong>(١٦ أغسطس ٢٠٢٣م)..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>هذا هو نفسه اليوم الذي تركت فيه العمل بإدارة إدفو غرب.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في ذلك اليوم الصيفي الموحوح، كنت قد رجعت من المديرية بأسوان بجواب الإخلاء الموجه للإدارة، لكنني وصلت إلى إدفو بعد العصر، فأكملت الطريق إلى وادي الصعايدة لأبيت بالوحدة الصحية لآخر مرة، كانت ليلة غريبة. كل الليالي الأخيرة غريبة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">انتبهت لحظتها أن \u003Cstrong>كل شيءٍ سأراه لآخر مرة في حياتي\u003C/strong>، فحتى لو رجعت إلى أسوان فلن أسافر ٣ ساعات من أسوان لإدفو، و٣ أخريات من إدفو لقلب وادي الصعايدة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أصابني شجنٌ غريب وصمت، وفتحت الشباك بعد المغرب، وحضرت فنجان قهوة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان الهواء الخفيف يحرك قبب العشب الشيطاني حول الوحدة. طالما حبسني هذا العشب بين أسوار الوحدة خوفًا من عقربٍ أو حية. تذكرت الليالي الأولى، كان القلق يأكل قلبي قطعة قطعة، كل دقة باب، كل منادٍ، كل حمارٍ ينهق أو كلبٍ ينبح، وكل كرتونة أفتحها من كراتين الوحدة الجديدة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يومًا بعد يوم، ضحكة خلف ضحكة، أخذ القلق يذوب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">جاءتني \u003Cstrong>مس نورا\u003C/strong> بعيش شمسي خبزته، وكانت \u003Cstrong>مِس عفاف\u003C/strong> تذكرني بإحدى زوجات عمي، و\u003Cstrong>أبو البكري\u003C/strong> و\u003Cstrong>حسنين..\u003C/strong> صارت الأيام روتينية، والروتين يفتح طاقة السكينة، وتبادل أكواب الشاي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وفي الليلة الأخيرة، تمنيت لو يمتد بي الزمن لأودع كل هؤلاء، البشر والحيوانات والشجر، وحتى صوت الأبراص الليلي المزعج الذي تكرر في تلك الليلة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كل ذلك ولا أتذكر قط من هو \u003Cstrong>(جورج)\u003C/strong> و\u003Cstrong>(جوزيف)\u003C/strong> ولا لماذا سجلت رقمه. هل هو رقمٌ واحدٌ مملوكٌ لشخصين؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بعدما انتهيت من فنجان القهوة، أغلقت نافذة الصالة ثم أخرجت حقيبتي وفتحتها على مصراعيها، أخذت أنقل إليها كل أشيائي المبعثرة، كنكة القهوة، الكروكس، كشاكيلي، أقلامي، ملابسي، تركت كيس مسحوق الغسيل وكيس البن وكيس خبزٍ كبير وكيس ملح.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قلت لنفسي: سآكل \u003Cstrong>(عيش وملح)\u003C/strong> مع أشخاصٍ لا أعرفهم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وعند منتصف الليل استلقيت فوق سرير الغرفة الضيقة. راجعت كل أحداث العام، كيف ينقلب الخوف إلى أسى؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">سمعت خربطة في المطبخ، ضحكت، كنت أعرف أنه \u003Cstrong>(الفأر عيسوي)\u003C/strong> الذي لم أستطع قط الإمساك به! سأغادر أنا وسيبقى \u003Cstrong>عيسوي\u003C/strong>، يبدو الأمر كقصة ظريفة، مَن الضيف ومَن صاحب المكان؟!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في صباح اليوم الأخير، حملت الحقيبة الضخمة، نزلت على السلم درجة درجة، كان السلم مغمورًا بنورٍ من النافذة التي يحط خلفها الحمام ليستريح.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وصلت إلى الدور الأرضي وجرجرت الحقيبة في الممر الطويل.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">رأيت \u003Cstrong>(مِس عفاف)\u003C/strong> في نهاية الممر، لم تكن تعرف أن هذا يومي الأخير، استفسرت بيدها عن الحقيبة، أخبرتها، فوقفت مكانها ولم تتحرك أو تتكلم. ثم بعد دقيقة كاملة قالت:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>&#8211; ”ربنا يوفقك يا دكتور أحمد“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ودعت كل الناس، كان عليّ أن أنتهي من أوراق الإخلاء من الإدارة أولًا ثم العودة إلى الوحدة ثم الإدارة مجددًا، وقد اختصروا عليّ الطريق وذهبت مباشرة إلى الإدارة بعدما أخذت أوراق الإخلاء مقدمًا من الوحدة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كل ذلك لا أتذكر أنني سجلت رقمًا ولا قابلت أحدًا باسم \u003Cstrong>جوروج\u003C/strong> أو \u003Cstrong>جوزيف\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">انتظرت على طريق القرية، نظرت للخلف ثم رفعت يدي لألوح بالوداع. وذهبت إلى الإدارة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثمة أوراق كثيرة احتاجت إلى تصوير.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">نزلت إلى شارع الإدارة، اعتدت أن أمشي في سوق الذهب حتى ساحة \u003Cstrong>الشيخ البيومي\u003C/strong> حيث مكتبة قديمة تصور الأوراق، كانت مغلقة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">سألت بعض الناس فدلّوني على مكتبة في شارعٍ منزوٍ، ذهبت حيث أخبروني، وصلت بصعوبة، كانت المكتبة واجهتها متربة ككل شوارع إدفو، ظننتها في البداية محل سباكة، كانت ملآنة بكراتين عليها مسحة طين وصورة على الحائط لطفلين، ثم انتبهت لماكينة التصوير فأعطيت الأوراق للرجل.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لاحظت في البداية على عينيه نظرة تعجب. كان يتحرك ببطءٍ كمن يكتشف المكان لأول مرة. سعل سعلتين والأوراق بيده ثم شرب كوب ماء. وضع الأوراق بماكينة التصوير ثم نظر إليّ، قال:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>&#8211; لو احتجت أي تصوير أنا موجود.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم قال:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>&#8211; قول لزملايلك على مكان المكتبة.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم نظر إليّ مجددًا وقال:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>&#8211; طب خد رقمي.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وأخذت الرقم، سألته عن الاسم فقال: \u003Cstrong>جورج وجوزيف\u003C/strong>. وسجلته، وإمعانًا في طمأنته، فتحت الواتساب وأرسلت له: \u003Cstrong>السلام عليكم\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أخذت من يده الأوراق، وسلمتها، وخرجت من سوق الذهب، وركبت قطار أسوان لآخر مرة.\u003C/p>\n",747,"في ذلك اليوم الصيفي الموحوح، كنت قد رجعت من المديرية بأسوان بجواب الإخلاء الموجه للإدارة، لكنني وصلت إلى إدفو بعد العصر، فأكملت الطريق إلى وادي الصعايدة لأبيت بالوحدة الصحية لآخر مرة، كانت ليلة غريبة. كل الليالي الأخيرة غريبة.  انتبهت لحظتها أن كل شيءٍ سأراه لآخر مرة في حياتي، فحتى لو رجعت إلى أسوان فلن أسافر ٣ ساعات من أسوان لإدفو، و٣ أخريات من إدفو لقلب وادي الصعايدة.  أصابني شجنٌ غريب وصمت، وفتحت الشباك بعد المغرب، وحضرت فنجان قهوة.","وصلني إشعار بأن (جوروج وجوزيف إدفو غرب) انضم لتليجرام. شعرت لوهلة أن الاسم مألوف لكنني لم أتذكره قط. عصرت ذاكرتي مرة أخرى فلم أتذكر أي","https://media.101n.com/img/2026_09_438-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_438_2-scaled.q80.webp",[33,50,67,86,102,119,133,149,165],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1461,"/notes/1461","أفكارك،-أهي-حقًا-أفكارك،-أم-التقطتها-م","أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها من هنا وهناك؟","2026-06-11T03:51:08","2026-06-15T15:53:46","جهاد إدريس","جهاد-إدريس",[43],{"name":24,"slug":21},[],788,"\u003Cp> من أين تأتي الأفكار؟ \u003C/p> \u003Cp> تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. \u003C/p> \u003Cp> منذ انخرطتُ في تلك المنصات، وجدتُ أنها تظل تُلحّ عليّ بالسؤال دائمًا: ”ماذا يدور في رأسك؟“ أو تظل تأمرني: ”اكتب تعليقًا، انشر ردّك، شارك يومياتك“ وهكذا من سبل الإلحاح. \u003C/p> \u003Cp> فجأة وجدتُ نفسي مطالبةً بأن يكون عندي ما أضيفه دائمًا، وأن يكون لي رأيٌ في كل موضع، وإلا صرتُ جاهلةً غير مطّلعة. وذلك كليًا عكس طبيعتي. \u003C/p> \u003Cp> أنا أصنف شخص بطيء؛ آكل ببطء، أعمل ببطء، أعيش ببطء، أُكوّن أفكاري ببطء . \u003C/p> \u003Cp> ربما أزعجتني تلك الصفة حين أدركتُ أنه ليس في العمر الكثير، لكني خسرتُ في كل مرة آثرتُ فيها الكمّ على الكيف ، حتى استسلمتُ إلى ذلك النمط. \u003C/p> \u003Cp> والجو العام لديه سياسة معاكسة في التعامل مع الأفكار. بدأ ذلك مع فئة ”المثقفين“ الذين وجدوا أنفسهم مطالبين بحلقات طويلة كل أسبوع على الأقل، غير المئات من الستوريز يوميًا عن الموضوع الفلاني والعلاني، حتى انتقلت تلك العدوى إلينا نحن العامة. \u003C/p> \u003Cp> ما يحكمك؟ المعلومات؟ لديك وصولٌ إليها كما لم يحلم أجدادك من قبل؛ لذا فعليك مسؤولية تفكيك هذا العالم بنفسك ثم تركيبه من جديد. لكن هذه عملية تحتاج وقتًا، بل تحتاج عمرًا. وماذا ستقول الآن؟ يا للعيب! أتريدهم أن يُشاوروا   \u003C/p> ","من أين تأتي الأفكار؟ تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. منذ انخرطتُ في تلك المنصات،","https://media.101n.com/img/2026_06_356-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_356_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[60],{"name":24,"slug":21},[],1071,"\u003Cp> يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك سلطة، ومحض شبحٍ بلا تأثير فعلي. فالبلاستيك لا يتحلل، لا يشيخ، ولا يفقد وظيفته مهما انكسر الواقع من حوله . \u003C/p> \u003Cp> أتساءل أحيانًا: هل تشعر ألعابي بهذا؟ أم هل اتفقت سرًّا على هذا الصمود؟ بينما كان العالم من حولي يتآكل، ظلَّ جيشي من البلاستيك اللامع محتفظًا بألوانه في أكثر سنواتي عتامةً، وكأنه قرر بعنادٍ طفولي ألا يبهت أبدًا بينما أبهتُ أنا . \u003C/p> \u003Cp> منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة. \u003C/p> \u003Cp> صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا أعد ذلك الكائن  \u003C/p> ","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":76,"categories":77,"subcategories":81,"wordsCount":82,"briefDescription":83,"briefDescriptionShorter":84,"coverImgSrc":85},94,"/notes/94","بعد-أن-أحب-سيزيف-صخرته-لماذا-أصبح-القلق","بعد أن أحب سيزيف صخرته: لماذا أصبح القلق لعنة الإنسان الحديث؟","2025-02-06T12:45:39","2025-09-26T18:16:11","مايكل ماهر","مايكل-ماهر","5-pm",[78,80],{"name":79,"slug":76},"⁠الخامسة عصرًا",{"name":24,"slug":21},[],1109,"\u003Cp> قديمًا، لم تكن الأمراض النفسية تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به اليوم، إذ غالبًا ما كان يوصم ضحاياها بالجنون أو حتى بالمس الشيطاني، إلا أن ذلك تغيّر بشكل كبير في العصر الحديث. ذلك التغيّر يرجع إلى التقدم الكبير في البحث العلمي في مجال الطب النفسي \u003C/p> \u003Cp> لكن هذا السبب وإن كان محوريًا، فهو لا يعد السبب الوحيد، فتحديات المجتمع الحديث فرضت على الإنسان أن يهتم بالمشكلات التي باتت تمثل عائقًا كبيرًا أمام راحته وسعادته، بل وحتى وجوده، وكان من بين أهمها الأمراض النفسية \u003C/p> \u003Cp> من بين أبرز لم تكن  \u003C/p> ","قديمًا، لم تكن الأمراض النفسية تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به اليوم، إذ غالبًا ما كان يوصم ضحاياها بالجنون أو حتى بالمس الشيطاني، إلا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_40.q80.webp",{"id":87,"url":88,"slug":89,"title":90,"titleHtml":90,"publishDate":91,"lastModifiedDate":91,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":92,"authorSlug":93,"categoryName":21,"categories":94,"subcategories":96,"wordsCount":97,"briefDescription":98,"briefDescriptionShorter":99,"coverImgSrc":100,"cardCoverImgSrc":101},1850,"/notes/1850","توك-توك-يصطحب-إيكاروس-نحو-الشمس","توك توك يصطحب إيكاروس نحو الشمس","2026-10-15T02:49:24","حسام الدين","حسام-الدين",[95],{"name":24,"slug":21},[],1662,"في أحاديثنا الخاطفة، لم يفهم (ع) أبدًا ما أعنيه بأن الكتابة مهنتي. لم يفهم كيف أستسلم للتوقف. لا توجد رحلة فيما أفعل، لا يضرب الهواء البارد وجهي كل صباح، لا أذهب لمكان مُبتغى ولا أعود من تيه. سألني مرة بسخرية: «كيف يُمكن لفكرة في رأسك أن تُدر نقودًا؟»  وصفت له كيف أراه في رحلاته اليومية، كما وصفته في الفقرات السابقة، وكيف يصنع بحضوره مزيجًا غرائبيًا من العملية والشعرية. لم يفهم (ع) أبدًا قدر الشعر فيما يفعله، ولم يفهم كيف يُمكن لصياغة أدبية أن تصطنع مكانًا آمنًا لشتات تناقضاته.  أخبرني أنه يكره الكلمات الوصفية والصياغات المُتكلفة، ربما لأن عبارات مثل: «الفحص الفني»، «حجب الرؤية»، «ضمانات السلامة» هي ألاعيب لغوية يستنزف بها أمناء الشرطة وضباط الطريق نقوده كل يوم.  وثق (ع) منطقه بعدها بأن مرر يده على ملمس المعدن الملتهب للتوك توك، ثم مسح بها جبهته التي تتصبب عرقًا تحت شمس أغسطس الحارقة وقتها. كأن تلك المعاناة الملموسة هي ما يفهمه، لا الكلمات.","«لا أمل في إنقاذها، عليها فقط أن تتحمل دقائق قليلة ثم ستنعم براحة نهائية» قال سائق توك توك تلك العبارة وهو ينظر إلى قطة الشوارع","https://media.101n.com/img/2026_10_463.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_463_2.q80.webp",{"id":103,"url":104,"slug":105,"title":106,"titleHtml":106,"publishDate":107,"lastModifiedDate":108,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":109,"authorSlug":110,"categoryName":21,"categories":111,"subcategories":113,"wordsCount":114,"briefDescription":115,"briefDescriptionShorter":116,"coverImgSrc":117,"cardCoverImgSrc":118},1709,"/notes/1709","ماذا-لو-عشقت-السمكة-حوتًا؟","ماذا لو عشقت السمكة حوتًا؟","2026-08-30T05:57:40","2026-09-01T06:02:36","ريم حسن","ريم-حسن",[112],{"name":24,"slug":21},[],945,"أتساءل عن السمكة -تلك الصغيرة التي اعتادت حدود مائها الضحل- كيف أحبّت الحوت أصلًا؟ هل كانت تعرف، وهي تسبح نحوه، كم هو أكبر منها؟  وهل كان الفرق بينهما واضحًا منذ البداية، أم أن بعض الأشياء في هذا البحر الواسع لا ننتبه إلى مسافتها الحقيقية إلا بعد أن نتعلق بها؟ ماذا رأت فيه حتى بدا لها البحر، الذي عرفته طوال عمرها، مختلفًا؟  لهذا أحب حكاية السمكة والحوت هذه، الحكاية عن ذلك الشيء الذي نراه من بعيد، فنقترب منه في عمق هذا البحر دون أن نعرف تمامًا ما الذي نريده منه، أو ماذا سيفعل بنا حين نصل إليه.","”عاشق سارح في الملكوت“ من أكثر تترات المسلسلات القريبة إلى قلبي، تتر مسلسل خاتم سليمان (استمع للأغنية قبل قراءة المقال لضمان تجربة قراءة أصدق) يترك","https://media.101n.com/img/2026_08_418-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_418_2-scaled.q80.webp",{"id":120,"url":121,"slug":122,"title":123,"titleHtml":123,"publishDate":124,"lastModifiedDate":124,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":92,"authorSlug":93,"categoryName":21,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53",[126],{"name":24,"slug":21},[],1419,"لا يؤمن صديقي الشاعر بالله، لكنه يؤمن بشدة بنظرية تُدعى «الأكوان الموازية»، أخبرته أن أحد أعمدة إيماني بالإسلام هي فكرة أن الأعمال بالنيات، أو شهود الإله لما كان يُمكن أن يحدث، لكنه بقى مثل سر في قلوبنا، حدث غير مُكتمل، يشهد الله ذلك ويضمه في نسيج كينونتنا، يصير المرء كل ما اجترح من القبيح والحسن، و كل ما نوى كذلك، و إن لم يتحقق يومًا.  عدالة إلهية تحفظ كل ما بقى في عيون مُبتسمة لم تستعد بعد للموت.","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":138,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":139,"authorSlug":140,"categoryName":21,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147,"cardCoverImgSrc":148},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[142],{"name":24,"slug":21},[],1012,"كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":150,"url":151,"slug":152,"title":153,"titleHtml":153,"publishDate":154,"lastModifiedDate":154,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":155,"authorSlug":156,"categoryName":21,"categories":157,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":162,"coverImgSrc":163,"cardCoverImgSrc":164},1486,"/notes/1486","حياة-نملة-على-ظهر-حلزون","حياة نملة على ظهر حلزون","2026-06-15T02:38:00","دعاء جابر","دعاء-جابر",[158],{"name":24,"slug":21},[],728,"في البداية ظنت السيدة نملة أن العالم يسبقها وأنها وحدها المتأخرة عن كل شيء، فكانت تشعر أنها تمر على هامش الزمن.  ولكنها ذات مساء أدركت أن الحياة ليست سباقًا واحدًا يخوضه الجميع بالسرعة ذاتها، فهناك من يعيش عمره وهو يعد المسافات، ومن يعيش عمره وهو يجمع الحكايات.  ولأنها كانت تسافر على ظهر حلزون أصبحت شاهدة على عالم لا يراه أحد، فحينما يمر الحلزون فوق ورقة خضراء كانت تشعر وكأنها تعبر غابة واسعة، وعندما تتجمع قطرات المطر فوق القوقعة كانت تراها بحيرات صغيرة تعكس أحلامها.  تعلمت أن الأشياء العظيمة لا تحدث فجأة، بل تنمو في صمت كما تفعل الأشجار، وكما تتشكل الغيوم، وكما يتغير الإنسان دون أن يشعر.","مرحبًا، أنا السيدة نملة . رجاءً تخلوا عن اندهاشكم قليلًا ودعوني أخبركم بقصة حياتي المثيرة للدهشة ربما. كل صباح تستيقظ السيدة نملة على صوت قطرات","https://media.101n.com/img/2026_06_363_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_363-scaled.q80.webp",{"id":166,"url":167,"slug":168,"title":169,"titleHtml":169,"publishDate":170,"lastModifiedDate":170,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":171,"subcategories":173,"wordsCount":174,"briefDescription":175,"briefDescriptionShorter":176,"coverImgSrc":177,"cardCoverImgSrc":178},1774,"/notes/1774","٣-متر-ونص-من-الذاكرة","٣ متر ونص من الذاكرة","2026-09-22T13:32:52",[172],{"name":24,"slug":21},[],778,"كانت مسافة الطرقة في ذلك اليوم أطول من طريق سفر لا تهتم بعدد ساعاته، وانطفأت في ذهني منذ ذلك اليوم صورة الأبلة عطيات إلا من خطواتها الطويلة في ذلك اليوم.  كل ما أتذكره أنني أحببتها، لماذا؟ لا أعلم. هل كانت تقرأ لي القصص؟ تلعب معي؟ تدفع أرجوحتي، تمسك يدي لأكتب؟ كل ذكرياتها انطفأت ولم يبق سوى وقع خطواتها، في الطُرقة.  كيف تكون المسافات في الذاكرة؟ في فيلم إنسايد أوت، يمكن ل\"حزن\" أن تحول الذكريات السعيدة في الماضي إلى ذكريات \"أسى\"، أن تصير الأيام التي لعبت فيها مع أصدقائك بسعادة، هي نفسها الذكريات الحزينة لأن تلك الأيام الحلوة لن تعود.","وصلت إلى الحضانة محمولًا على ذراع أبي، دخلنا البوابة وصرنا في طُرقة طويلة تفصل بين فصلين كبيرين، فصل لكي جي ١، وفصل لكي جي ٢.","https://media.101n.com/img/2026_09_437-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_437_2-scaled.q80.webp",{"average":180},"#384961",1793815328221]