[{"data":1,"prerenderedAt":181},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fd0ai89Yw_fqpHXfSYfIVT-UsY_pQwR5566JX9oyjhi4":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":179},1777,"/notes/1777","كيف-تبدو-الخسارة-صباحًا؟","كيف تبدو الخسارة صباحًا؟","2026-09-22T14:34:29","2026-09-22T14:46:03","article",false,"آية المصري","آية-المصري","10-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">فجأة ابتسمت عندما وجدتني أنزل طقم الفناجين المغبر والصحون المجاورة في الطبقة التي لا تستخدم عادة للجلي بعدما أنهيت الجلي المعتاد بعد الفطور، ابتسمت أكثر حينما شعرت بجفنيَّ المنتفخين يقتربان من بعضهما بثقل، ما الذي حدث الليلة الماضية؟! وكيف انخرطت في حملة تنظيف في صباح لا يتناسب مع ما سبقه!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\"> ظللت حتى الثالثة فجرًا أرجو من عقلي أن يتوقف عمّا يسمى \u003Cstrong>الاجترار\u003C/strong> -فكرة سوداوية تسلم الأخرى- وعيني عن البكاء. لم يتوقف أي منهما وكأنني تعرفت إلى الدموع في تلك اللحظة ووجدتها صاحبًا كريمًا عذبًا أحب مجالسته، وبعد محاولات من النوم والكتابة غير الواعية والاستغفار \u003Cstrong>استسلمت لانهيار كامل لم يعرفه سواي والمخدة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يكن هناك حدث معين تسبب في كل ذلك.\u003Cem>\u003Cstrong> ولكنه شعور الخسارة، شعور هائل مثل غيمة أفرغت حمولتها مرة واحدة\u003C/strong>\u003C/em>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">خسارة ما كنت أتصوّر أن يكونه، فصار شيئًا مخالفًا له تمامًا… تمامًا. والخسارات كالعادة تجر بعضها بعضًا ويختلط فيها الشخصي وغير الشخصي والحاصل والمتخيل، بانت كثيرة ومتنوعة يصعب بلعها أو التآلف معها. دون ما أدري نمت نوم القتيل من التعب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أول ما خطر لبالي صباحًا إنه مكانش الأمر مستاهل كل هاد.. بنفس انسياب الدموع انساب صابون الجلي بين يدي على أول أغنية ظهرت لي على اليوتيوب \u003Cstrong>«أنا ما فيي حبك أكتر من عيني»\u003C/strong> \u003Cstrong>لـنجوى كرم\u003C/strong>. لم يكن هذا السيناريو المحتمل. توقعت أن أدخل في اكتئاب صريح أقل شيء ثلاثة أيام وها أنا أغني برحابة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يقول \u003Cstrong>محمود درويش\u003C/strong>:\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">”\u003Cstrong>خسرت حلمًا جميلًا\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>خسرت لسع الزنابق\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>وكان ليلي طويلًا على سياج الحدائق\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>وما خسرت السبيلا\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>ما خسرت السبيلا“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أظن أن هذا كان شعوري لحظة ما نظرت إلى المطبخ نظرة أخيرة قبل ما أخرج منه وقد أصبح نظيفًا تعبق فيه رائحة الصابون المعطرة بالليمون والقهوة المغلية، \u003Cstrong>أنه ما خسرت السبيلا\u003C/strong>، في حين لم أخطط لئلا أخسر السبيلا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتفاجأ كثيرًا من هذه النفس حين تتصرف بطريقة غير متوقعة أو ببساطة ممكن أكون جبت آخري زي ما بقولوا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يدعو الجميع إلى تقبل الخسارة والرضا بالمكتوب، ولا أحد يملك الطريقة الصحيحة للتقبل فضلًا عن إقناعك بها. أظن أنك وحدك من يحدد كيف تعيش مع الخسارة التي فرضت عليك أو نتجت عن أفعالك، سيلوح ذلك التغيير الذي يحدث ببطء ويجعل فهم كلمة \u003Cstrong>ولادة ثانية\u003C/strong> قريبًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أول مرة سمعت كلمة \u003Cstrong>ولادة ثانية\u003C/strong> كانت من مسلسل \u003Cstrong>التغريبة الفلسطينية\u003C/strong> على لسان \u003Cstrong>رشدي\u003C/strong> أحد الشخصيات:\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”النضج ولادة ثانية والإنسان نفسه بيمارس ولادة نفسه، لازم يموت فيه إشي حتى ينولد فيه إشي جديد“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم أفهمها كما قالها واعتبرتها إنشاءً جميلًا ولكن ليس بعد أن دخلت التجربة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في لحظة تبدو الطرق القديمة فيها شيء من الغباء والجمود في النظر، ليس لأمر الخسارة نفسها ولكن لكل شيء، إدراك جديد يتشكل ووصلات عصبية جديدة تعمل\u003Cstrong> قد تفضي إلى ممكن لم تكن تظن أنه ممكن.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">مع ذلك تظل الخسارة أمرًا مؤلمًا قد يتعذر فهمه مع كل المحاولات لكنه على الأقل يفسح المجال لشيء آخر جيدًا كان أو سيئًا، لم يكن في الحسبان، وهذا القليل مع الوقت يصبح كثيرًا وحياةً أخرى لا تحبذ الغرق في الحنين أو الوهم كطريقة للعيش.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أعي أن هناك خسارات فادحة لا يمكن مهادنتها ويؤلم النظر إليها، تفطر القلب ولا ينفع معها حديثي هذا، ما يعول عليه حقًا هو لحظة الانهيار تلك، تقطع السبل، الوصول إلى القاع الذي لن يعرفه إلا من رآه، والتي تحدث من تلقاء نفسها بعد تاريخ من التراكمات والتهيؤات..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">والتي قد تكون لحظة عابرة أو بداية لعملية مطولة مضنية لا تخلو من انبساط في الاقتراب من الذات والواقع.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتذكر الآن مشهدًا منتشرًا من مسلسل \u003Cstrong>بابلو اسكوبار\u003C/strong> يقف في حقل مفتوح، يدخن سيجارة وينظر إلى الأفق براحة تعبر عنها كل خلية في وجهه ويتفنن الناس في إسقاط هذه الحالة على أنفسهم والتقاط الحالات التي يشعرون بها على ذلك النحو واحدة منها هي بعد حدوث ما كنت تخشى وقوعه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بالتأكيد الأمر يحتاج إلى شجاعة تتجاوز الخوف من السير إلى مراجعة حقيقية للذات: أحلام يقظتها، هروبها، مخاوفها، مواهبها والقوائم البسيطة التي تؤجل باستمرار\u003Cstrong> لأن الأمور لم تَسِر على ما توقعت.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قرأت مرة:\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”الناس يكذبون حتى في دفاتر ملاحظاتهم التي لا يقرأها أحد“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أرعبتني الجملة لأن أكيد يوجد الكثير من الأمور التي أخاف أن أقولها حتى بيني وبين نفسي فضلًا عن أن أكتبها في دفتري الخاص الذي لا يقرأه أحد، بعدها حاولت أن أكتب بصراحة كاملة فأقدر مرة ولا أقدر الأخرى..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أساير وأحاور وأحايل نفسي والعالم ولا أنتهي ولا ينتهي.\u003C/p>\n",668," ظللت حتى الثالثة فجرًا أرجو من عقلي أن يتوقف عمّا يسمى الاجترار -فكرة سوداوية تسلم الأخرى- وعيني عن البكاء. لم يتوقف أي منهما وكأنني تعرفت إلى الدموع في تلك اللحظة ووجدتها صاحبًا كريمًا عذبًا أحب مجالسته، وبعد محاولات من النوم والكتابة غير الواعية والاستغفار استسلمت لانهيار كامل لم يعرفه سواي والمخدة.  لم يكن هناك حدث معين تسبب في كل ذلك. ولكنه الشعور بالخسارة شعور هائل مثل غيمة أفرغت حمولتها مرة واحدة.","فجأة ابتسمت عندما وجدتني أنزل طقم الفناجين المغبر والصحون المجاورة في الطبقة التي لا تستخدم عادة للجلي بعدما أنهيت الجلي المعتاد بعد الفطور، ابتسمت أكثر","https://media.101n.com/img/2026_09_441.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_441_2.q80.webp",[34,50,67,83,99,116,132,146,163],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1495,"/notes/1495","عالم-طفولتي-كان-ثلاثة-نساء-وفنجان","عالم طفولتي كان ثلاثة نساء وفنجان!","2026-06-19T03:24:36","حسام الدين","حسام-الدين",[43],{"name":25,"slug":22},[],1440,"\u003Cp> (1) \u003C/p> \u003Cp> أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي ملهوفة لمعرفة ما يُخبِّئه القدر لها، لا تنظر حتى إلى الفنجان، إنما تتفرس ملامح السيدة بعناية وهي تتحدث. \u003C/p> \u003Cp> كل خميس يحدث الطقس ذاته، وكل مرة تأتي سيدة مُختلفة لقراءة الطالع، كأن جدتي تُفاوض قدرها كل مرة بحثًا عن تأويل وقراءة جديدة. \u003C/p> \u003Cp> ستُخبرني فيما بعد أنها لا تفاوض أقدارها، أنها لا تؤمن بقراءة الطالع من الأساس، لكنها تؤمن بالمقولة الصوفية التي تقول: \u003C/p> \u003Cp> ”كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز“ \u003C/p> \u003Cp> كل قارئة فنجان تأتي لتستكشف طالعها، لا تدرك أنها تُستكشف في الوقت نفسه، أنها تُعري مكنون قلبها هي وهي تروي مُستقبل جدتي. \u003C/p> \u003Cp> ذات مرة بشرتها جارة بمُستقبل سخي، لا مرض فيه ولا سخط. تُشير الجارة إلى مصباح مُضيء في قلب الفنجان يُنير لجدتي دربها، بينما تلمح جدتي طيف غيرة حاسدة في عينيها. \u003C/p> \u003Cp> تبتسم جدتي لي وتقول بمكر: \u003C/p> \u003Cp> اختارت أن تُريني مصباحًا بينما النار في قلبها مني، تُشعل الدرب حتى نهايته \u003C/p> \u003Cp> كانت جدتي البسيطة تعقد لجاراتها نُسخة بدائية من اختبار رورشاخ النفسي ، عندما يرى المريض بُقع حبر، يُحاول أن يصفها، بينما يجلس بجواره الطبيب وهو مُدرك وحسب، وأتذكر طفل تلك الأمسيات. \u003C/p> \u003Cp> أحتضن شروخ   \u003C/p> ","(1) أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي","https://media.101n.com/img/2026_06_368_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_368-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[60],{"name":25,"slug":22},[],965,"\u003Cp> مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته في السنوات اللاحقة كان قاسيًا إلى حد إعادة تشكيل كثير مما كنت أعتقده، إما بالنفي أو بالتأكيد. \u003C/p> \u003Cp> نعم بهذه البساطة.. \u003C/p> \u003Cp> قبل سنوات، انتقلت أسرتي إلى بيت جديد، ولكنني قررت أن أبقى في البيت القديم – بيت العائلة – الذي بات مهجورًا حيث ترعرعت، المكان الذي أهرب فيه، متمسكًا بالماضي رافضًا قبول زواله النهائي. \u003C/p> \u003Cp> تعودت خلال سنوات الحياة بمفردي على الوحدة ، ألفتها وألفتني، إلا أنني قررت ألا أحتفل بعيد ميلادي تلك السنة وحيدًا، فذهبت إلى بيت الأسرة الجديد، في خطة تدوم لليلة واحدة ثم أعود إلى حياتي النائية في اليوم التالي. \u003C/p> \u003Cp> فتنتني الحياة الأسرية القديمة التي كنت قد اشتقت إليها، وفي المركز منها الطعام اللذيذ الذي خوف من العشوائية التي  \u003C/p> ","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1727,"/notes/1727","حين-شعرت-لأول-مرة-أن-أحدهم-يراني","حين شعرت لأول مرة أن أحدهم يراني","2026-09-15T04:18:36","رامي وفا","رامي-وفا",[76],{"name":25,"slug":22},[],1152,"\u003Cp> كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين في كل الصفوف. \u003C/p> \u003Cp> كنت واحدًا من الطلبة الفائقين طوال العام في الامتحانات الشهرية، بل كنتُ أكثر الطلبة تفوقًا والمُفضَّل لدى أساتذتي، لكنني ولأسباب تتعلق بتركيزي الضعيف منذ الصغر لم أحصل على أعلى الدرجات في الامتحانات النهائية، ولم أكُن من الطلبة الذين كان يُفترض أن تكرِّمهم المدرسة طبقًا لدرجاتهم. \u003C/p> \u003Cp> أقف في الصف وأرى كشوف الأسماء تذهب لمُعلمي الصفوف كي يُخرجوا الطلاب لكنه للأسف  \u003C/p> ","كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين","https://media.101n.com/img/2026_09_434-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_434_2-2-scaled.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":88,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":22,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[92],{"name":25,"slug":22},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":105,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":22,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},1899,"/notes/1899","ببطء-ولكن-بثبات","ببطء ولكن بثبات","2026-10-19T21:20:07","2026-10-19T21:59:05","عمرو حمدي","عمرو-حمدي",[109],{"name":25,"slug":22},[],1146,"كتبت وراءه: «ليس هناك من يسقط من السماء خبيرًا»، لكني كل يوم كنت أشهد اللغة تتساقط عليّ وتستقر في حجري، ألتقط ما أستطيع وأعيد توظيفه في حديثي. اضطربت مشاعري واختلطت، أرتفع في يوم إلى عنان السماء، وأهوي في التالي من حالق..  أعوض عجز لساني بالابتسام حتى تقلصت عضلات وجهي، تعلمت فنون الضحك بغير سبب، وصرت خبيرًا في ترصد الوجوه ومتابعة ملامحها لأعرف من خلالها ما إذا كان يفترض بي الضحك أم العبوس.  أدرب ملامحي على شيء من الغموض بحيث لا يبدو عليها جهلي ولا أنني فهمت كل شيء كذلك؛ ادعاء الفهم مستفز على كل حال!  لطالما استمعت لشكوى من حاول تعلم الألمانية. لم تكن يسيرة (لم تزل غلسة ههه)، عليّ الاعتراف بذلك، لكني كنت أحبها مع كل حرف أتعلمه.","”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون","https://media.101n.com/img/2026_10_471.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_471_2.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":122,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":22,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[126],{"name":25,"slug":22},[],1714,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":133,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":137,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},1829,"/notes/1829","الجزء-غير-المفهوم-من-الحياة","الجزء غير المفهوم من الحياة","2026-10-06T05:33:48",[139],{"name":25,"slug":22},[],553,"في مركز الإيواء ذاك، اجتمعتُ مع أطياف من الناس مسار حياتهم لم يكن ليتقاطع معي إلا في أوقات قليلة في أحسن تقدير. في المدرسة والجامعة والعمل، غلبت الفئة المتعلمة المحافظة على معارفي، وتأملي في حال الإنسان كان ينبثق منها.  وعلى عكس ذلك، جمعت تلك الفترة فئات لا يمكن حصرها تحت وصف واحد، تحمل التباين بين التعليم والاستغناء عنه، بين الحاجة والترفع، بين المحافظة والتحلل من التقاليد.","كان صباحًا ذا برودة لطيفة، ذلك الذي شعرت فيه أنني أرى الناس للمرة الأولى. بعد أسابيع قليلة من بدء الحرب ، عرفت أن كل ما","https://media.101n.com/img/2026_09_448.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_448_2.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":152,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":22,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[156],{"name":25,"slug":22},[],1399,"أتفاعل كثيرًا مع الأسئلة حول دور الإنسان في وجود الآلة أو فكرة الآلة الذكية التي تستطيع تنفيذ مهام الإنسان بكفاءة أعلى منه: ماذا يبقى للإنسان إذًا؟  أستحضر مقالًا قرأته عن ريك روبين (منتج موسيقى لم يتعلم الموسيقى بشكل ممنهج قط) وكيف أنه نموذج لمستقبل العمل. ماذا لدى الأستاذ ريك ليقدّمه للعالم؟ وعدم اللا مؤاخذة، الـvibes.  يمتلك ريك إحساسه وخبراته التي شكّلها باستكشافه لما يعجبه وما لا يعجبه، ويقول إن أثمن شيء لدى الإنسان هو قدرته على التذوق، معللًا أن الماكينة قد تسرد كل الإحصائيات وتعرض حلولًا عملية بناءً على مقارنات حقيقية، لكنها لن تمتلك أبدًا الحس البشريّ الذي يستطيع تمييز ما يعجبه.  أفكّر في نظريته بقليل من التشكك، لكنها تبدو مقنعة. هل لدى الإنسان غير إحساسه الذي يطوّره بدأب؟  حضرتني هذه الأفكار لسببين في كتابة محمد أبو الغيط. الأول هو استشهاداته المتعددة في ثنايا الكتاب بالشعر والأغاني والأمثال؛ هذا ما حفظه وهذا ما شكّله.","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":168,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":169,"authorSlug":170,"categoryName":22,"categories":171,"subcategories":173,"wordsCount":174,"briefDescription":175,"briefDescriptionShorter":176,"coverImgSrc":177,"cardCoverImgSrc":178},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[172],{"name":25,"slug":22},[],1365,"كنت قد تعودت لسنوات على تفادي المشاكل والشجار وكل ما يمكن أن يؤدي لكسر النظارة. كانت كل شجاراتي محسومة قبل أن تبدأ. لكن صاحب العيون الأربعة تعلم أن يؤذي خصمه حتى لو انتهى الشجار في غير صالحه، كالمتوقع.  على هاري بوتر إن فقد قواه السحرية أن يتعلم كيف يضرب أضخم أولاد الفصل في أعز ما يملك، فالتجربة أثبتت أنه سينال نفس العلقة في جميع الأحوال، لكن العلقة ستفوت، وإن لم يمت بلطجي الفصل بعد ضربتك، فلن يكرر أذاك.","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"average":180},"#38679a",1793815324474]