[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$ff1Jwy5wGhZfysIZW1wR4jFKmppaGU35DGjzqooMf0xc":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":182},1776,"/notes/1776","حين-رأيت-نفسي-في-مرآة-محمد-خان","حين رأيت نفسي في مرآة محمد خان","2026-09-22T14:09:03","article",false,"يسار عبدالحكم","يسار-عبدالحكم","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">في صباحٍ يوم غائم وفي انتظار أن تمطر السماء تحكي زميلاتي في المكتب الذي يضم كل يوم تسع فتيات عن \u003Cstrong>الأبراج\u003C/strong>، كل منا تتحدث عن برجها وعن مَن تعاملت معهن من البرج نفسه وصفاتهن، أسأل\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ألم تصادفن \u003Cstrong>برج القوس\u003C/strong>؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم أصادف يومًا فتاة من برجي نفسه، لم يسبق لي أن تعاملت معه، أريد أن أرى فتاة هذا البرج من بعيد من خارج إطارها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تقول نصائح الطب النفسي  في رحلة اكتشاف الذات والآخرين: إنه عليك أن تعرف نفسك جيدًا، أبحث عن برجي، أقرأ صفاته، أبحث عن من يتشاركون معي الاهتمامات، أو حب الأشياء ذاتها، أشخاص يحملون اسمي نفسه، أو يشبهونني في الشكل أو في طبع ما، أحبه أو أكرهه، أجمع أجزاءً مني \u003Cstrong>كلعبة puzzle\u003C/strong> ربما أعثر على الصورة الكاملة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم حدث أن شاهدت النسخة المرممة لفيلم \u003Cstrong>”في شقة مصر الجديدة“\u003C/strong> في السينما لأول مرة، بعد أن شاهدته مرات على التلفاز، حينها كانت المرة التي أخبرني فيها \u003Cstrong>خان\u003C/strong> أن \u003Cstrong>نجوى\u003C/strong> بطلة أحد أفلامي المفضلة هي \u003Cstrong>برج القوس\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">مشهد رأيته مرارًا لنجوى تغادر المنيا إلى القاهرة على متن القطار بصحبة صديقاتها، يتصفحن الجرنال، يبحثن عن حظوظهن اليوم، تسأل الفتاة نجوى\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>وأنت ايه يا نجوى؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ترد: \u003Cstrong>القوس\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لأول مرة أنتبه لهذه اللحظة، أتأمل في نجوى التي أعرفها، أكتشف أنني أختبر الحياة بعيونها منذ سنوات وأنا غير مدركة لذلك، ما دام خان يرى فتاة برج القوس بهذا الشكل، فلا بد أنها كذلك.\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”ستتعامد الشمس على برجك خلال الأيام القليلة القادمة“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هكذا أخبرها برجها، عادةً لا أهتم بما تقوله الأبراج، إن لمحت حظي اليوم عن طريق الصدفة، أتعمد نسيان ما قرأته حتى لا يشوش التفكيرُ عقلي طوال اليوم، ولكنني يومها، يوم أن انتبهت لهذا المشهد انتظرت تعامد الشمس على برجي في الأيام التالية.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ظللت أتأمل نجوى على الشاشة الكبيرة، أحصي أوجه الشبه والاختلاف.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أبحث عن أكثر الصفات تطابقًا، أكتشف في نجوى الصفة التي تدفعني لكتابة هذا الآن، \u003Cstrong>التحايل لخلق قصة ما، صناعة حكاية من كل شيء\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تبحث نجوى عن تهاني لتخلق قصة شاعرية تريد أن تصنعها عن عمد، أرادت فقط في البداية أن تسألها عما إذا كان الحب موجودًا بالفعل، أرادت أن تتأكد من صدق حكايات معلمتها القديمة، الحقيقة وراء هذه الذكرى العالقة ببالها، أرادت أن تكتب بداية ووسط ونهاية للقصة التي بدأت بالفعل، ومثل نجوى لا تترك الحكايات للموت..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أذكر أن سألني صديقٌ لماذا بحثت فيما وراء صدفةٍ حدثت لي وكان من الممكن أن أتجاهلها أو أن أتعامل معها بشكل عادي، أو على الأقل كان من الممكن أن أكتبها كذكرى في دفتر مذكراتي، ولكنني طرحت الأسئلة، وفتحت الأبواب، وبحثت عن إجابة وصنعت فيلمًا… كانت إجابتي حينها أنني أردت \u003Cstrong>أن أصنع حكاية\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يصدق حينها كان يريد أن يسقط الأمر على سبب أكثر عمقًا، ربما هو محق، وربما لا، لكنني حينها صدقت الإجابة، كنت أريد \u003Cstrong>أن أصنع حكاية\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أغادر السينما الآن بحكاية جديدة، اليوم اكتشفت أن نجوى \u003Cstrong>برج القوس\u003C/strong>، وعليَّ أن أكتب الآن عن هذا.\u003C/p>\n",452,"تقول نصائح الطب النفسي  في رحلة اكتشاف الذات والآخرين: إنه عليك أن تعرف نفسك جيدًا، أبحث عن برجي، أقرأ صفاته، أبحث عن من يتشاركون معي الاهتمامات، أو حب الأشياء ذاتها، أشخاص يحملون اسمي نفسه، أو يشبهونني في الشكل أو في طبع ما، أحبه أو أكرهه، أجمع أجزاءً مني كلعبة puzzle ربما أعثر على الصورة الكاملة. ثم حدث أن شاهدت النسخة المرممة لفيلم \"في شقة مصر الجديدة\" في السينما لأول مرة، بعد أن شاهدته مرات على التلفاز، حينها كانت المرة التي أخبرني فيها خان أن نجوى بطلة أحد أفلامي المفضلة هي برج القوس.","في صباحٍ يوم غائم وفي انتظار أن تمطر السماء تحكي زميلاتي في المكتب الذي يضم كل يوم تسع فتيات عن الأبراج ، كل منا تتحدث","https://media.101n.com/img/2026_09_439_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_439-scaled.q80.webp",[33,50,67,83,99,116,133,150,166],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[43],{"name":24,"slug":21},[],1399,"\u003Cp> استجمعت الشجاعة الكافية لقراءة سيرة محمد أبو الغيط بعد تفاديها منذ صدورها. يطرح في الفصل الأول سؤالًا أساسيًا لوضع النقاط على الحروف مع القارئ في فصل بعنوان ”لماذا أكتب؟“ . \u003C/p> \u003Cp> من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية. \u003C/p> \u003Cp> فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة ”أهراماته الخاصة“ وصيحته التي تقول: ”محمد أبو الغيط مرّ من هنا“ . \u003C/p> \u003Cp> بداية مبشِّرة: هذا التعليل يجعل مهمتي كقارئة أبسط ويختصرها في الشهادة فقط، دون أي ثقل مرتبط بالفهم أو الاستيعاب. لاحقًا، بعد الانتهاء من الكتاب، لا أجد مفرًا من الاشتباك مع السؤال الموازي: ”لماذا أقرأ؟“ \u003C/p> \u003Cp> ولأنني أنا وتصعيد الأمور صديقان مقرّبان، يجعلني هذا السؤال أفكّر في كل شيء تقريبًا قرأته سابقًا. ولأن الوضع على ما هو عليه (مزرٍ)، لا أنفك عن التفكير في استيعابي وقدرتي على استبقاء الأشياء . \u003C/p> \u003Cp> أتفاعل كثيرًا مع الأسئلة حول دور الإنسان في الأحداث المجردة . \u003C/p> \u003Cp> التي  \u003C/p> ","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1899,"/notes/1899","ببطء-ولكن-بثبات","ببطء ولكن بثبات","2026-10-19T21:20:07","2026-10-19T21:59:05","عمرو حمدي","عمرو-حمدي",[60],{"name":24,"slug":21},[],1146,"\u003Cp> ”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون عنيدًا وأخرق.“ \u003C/p> \u003Cp> &#8211; هشام مطر \u003C/p> \u003Cp> كان ذلك ساعة الغداء، قلت شيئًا ألمحت فيه إلى عجبي من أمر بوصفي «أجنبيًا/Ausländer» ، للفظ عادةً ظلال قاتمة من حيث استخدامه في بعض الأحيان للنبز والسب، ألقيته غير مبالٍ، لم يخطر ببالي سواه ولم ألتفت لحمولته الكريهة… \u003C/p> \u003Cp> كان يمكن للأمر أن ينطوي في ثنايا الحديث المسترسل دون أن ينال اهتمامًا؛ رحت أحكي لهم قبلها عن الطريق الجديد الذي تعثرت به بين الحقول الممتدة والآلات الضخمة المهجورة، طريق بدا في قلب اللاشيء! \u003C/p> \u003Cp> خضرة على مد البصر وبحيرة متوارية وبط يسبح وزهور مونقة وهم مصغون. \u003C/p> \u003Cp> في الحقيقة، لم يكن هناك توقف أو إشارة إلى الأمر، لكني لاحظت أندي المتكدر المزاج وتتحقق المساواة في الخطل والعك»).  \u003C/p> ","”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون","https://media.101n.com/img/2026_10_471.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_471_2.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":72,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":21,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[76],{"name":24,"slug":21},[],1365,"\u003Cp> ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن أي مغامرة خارج تعليمات الكبار. لكن نفس النظارة كانت غطاءً لا بأس به لمخالفات صغيرة، فهاري بوتر الصغير بالتأكيد لم يكن هو من غامر في مرة، لسبب غير معروف، بصب المياه داخل التلفاز القديم، هاري بوتر لا يكذب، معروفة. \u003C/p> \u003Cp> عاش هاري بوتر طفولة حزينة، لكن كانت له عصاه، يطير بها، وله فيها مآرب أخرى، وكنت محبوسًا في دكرنس ، على مسافة 18 \u003Cp>  \u003C/p>  \u003C/p> ","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":21,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[93],{"name":24,"slug":21},[],1714,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":105,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":21,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[109],{"name":24,"slug":21},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":122,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":21,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},1517,"/notes/1517","عين-أصبح-بصرها-حديدًا","عين أصبح بصرها حديدًا","2026-06-23T13:12:47","2026-06-23T17:06:27","عبد الرحمن أسامة","عبد-الرحمن-أسامة",[126],{"name":24,"slug":21},[],967,"يقولون إن الخدمة العسكرية تصنع الرجال، بمعنى أنها تجبر النواقص، وتزيد الذكور بأسًا، لكن في رأيي أن دورها الأكبر يكمن في تعريتهم أمام أنفسهم، ووضعهم في مواجهة مع نقاط قوتهم وضعفهم، فيصبحون أكثر وعيًا بذاتهم، وبموقعهم بين الجميع الذين يتعرون أمامهم بنفس الكيفية. لم أفهم قبل ذلك مقولة البعض بأن فلانًا \"وشه مريح\"، لكني استوعبتها تدريجيًا من خلال معاشرة صديقي صاحب البرج.. انسابت الأيام ببطء يشبه انسياب الضوء بين ثنايا السماء بعد الفجر. لم أعد أهاب تسلق السلالم المرتفعة، بل أحببتها وأحببت الوقوف داخل هذه الأبراج التي تسمح لي برؤية الوجود من أعلى. أمضيت وقتًا طويلًا أنظر لأسفل باحثًا لنفسي عن موطئ قدم وسط تلك الكتلة البشرية الصاخبة.","شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية","https://media.101n.com/img/2026_06_372-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_372_2-scaled.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":139,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":140,"authorSlug":141,"categoryName":21,"categories":142,"subcategories":144,"wordsCount":145,"briefDescription":146,"briefDescriptionShorter":147,"coverImgSrc":148,"cardCoverImgSrc":149},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[143],{"name":24,"slug":21},[],1089,"هيدغر يرى أن الإنسان يعيد اكتشاف «كينونته» حين ينفصل عن المألوف. وسارتر يقول إن الإنسان يصنع هويته من خلال الاختيارات الحرة في اللحظات التي لا تحكمها التوقعات.  بهذا المعنى، يحررنا السفر من «نصّ المجتمع»، ويتيح هذه المساحة الحرّة التي نكتب فيها سطرًا جديدًا من أنفسنا. فحين تجلس في مقهى لا يعرفك فيه أحد، أو تتجول في شارع لا يحمل ذاكرة تخصك، تصبح أكثر صدقًا مع ذاتك.  لذا؛ عندما نعود من السفر، لا نعود بالأختام على الجواز فقط، بل بأختام داخلية:  قناعة لم نكن نملكها، سؤال لم نكن نجرؤ على طرحه، أو جزء منّا أعدنا تعريفه في شارع ما في مدينة بعيدة. لا يعود الإنسان بعدها كما كان؛ ليس لأنه تغير، بل لأنه سمح أن يرى نفسه من زاوية جديدة.","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":151,"url":152,"slug":153,"title":154,"titleHtml":154,"publishDate":155,"lastModifiedDate":155,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":156,"authorSlug":157,"categoryName":21,"categories":158,"subcategories":160,"wordsCount":161,"briefDescription":162,"briefDescriptionShorter":163,"coverImgSrc":164,"cardCoverImgSrc":165},1495,"/notes/1495","عالم-طفولتي-كان-ثلاثة-نساء-وفنجان","عالم طفولتي كان ثلاثة نساء وفنجان!","2026-06-19T03:24:36","حسام الدين","حسام-الدين",[159],{"name":24,"slug":21},[],1440,"كل خميس يحدث الطقس ذاته، وكل مرة تأتي سيدة مُختلفة لقراءة الطالع، كأن جدتي تُفاوض قدرها كل مرة بحثًا عن تأويل وقراءة جديدة.  ستُخبرني فيما بعد أنها لا تفاوض أقدارها، أنها لا تؤمن بقراءة الطالع من الأساس، لكنها تؤمن بالمقولة الصوفية التي تقول:  \"كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز\"  كل قارئة فنجان تأتي لتستكشف طالعها، لا تدرك أنها تُستكشف في الوقت نفسه، أنها تُعري مكنون قلبها هي وهي تروي مُستقبل جدتي.  ذات مرة بشرتها جارة بمُستقبل سخي، لا مرض فيه ولا سخط. تُشير الجارة إلى مصباح مُضيء في قلب الفنجان يُنير لجدتي دربها، بينما تلمح جدتي طيف غيرة حاسدة في عينيها.  تبتسم جدتي لي وتقول بمكر:  اختارت أن تُريني مصباحًا بينما النار في قلبها مني، تُشعل الدرب حتى نهايته","(1) أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي","https://media.101n.com/img/2026_06_368_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_368-scaled.q80.webp",{"id":167,"url":168,"slug":169,"title":170,"titleHtml":170,"publishDate":171,"lastModifiedDate":171,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":21,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[175],{"name":24,"slug":21},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"average":183},"#e49b96",1793815322755]