[{"data":1,"prerenderedAt":179},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fyd8PZxlg00YZ8g3y84xmDKPPCB_7LDC9UuMyv7b-9bE":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":177},1774,"/notes/1774","٣-متر-ونص-من-الذاكرة","٣ متر ونص من الذاكرة","2026-09-22T13:32:52","article",false,"أحمد لطفي","أحمد-لطفي","4-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">وصلت إلى \u003Cstrong>الحضانة\u003C/strong> محمولًا على ذراع أبي، دخلنا البوابة وصرنا في طُرقة طويلة تفصل بين فصلين كبيرين، فصل لكي جي ١، وفصل لكي جي ٢.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أنزلني أبي أمام فصل كي جي ٢ مباشرة. كان ضخمًا والعيال كثيرون، ونور الشمس يغمر الفصل من النوافذ عن اليمين.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هل كنت خائفًا؟ لا أتذكر. كل ما أتذكره أن أبي لوّح لي \u003Cstrong>باي باي\u003C/strong>، وتركني ليد شبح، ليد أبلة شفافة لا أذكر الآن وجهها إطلاقًا، أذكر وجه المدير، ووجه أبلة كي جي ١، ووجه الدادة \u003Cstrong>فرحة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكن هذه الأبلة تغيب ملامحها وحتى حضورها كله من ذاكرتي. كل ما أذكره أن اسمها \u003Cstrong>عطيات\u003C/strong>، وأذكر أيضًا ذلك اليوم الذي غادرت فيه الحضانة، \u003Cstrong>يوم حفل الوداع\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\"> لعبنا الكراسي وتمرجحنا وقلنا لها باي باي يا أبلة. وقالت لنا باي باي. في ذلك اليوم شعرت في صدري وحشة كأن داخله بالونة سوداء ضخمة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ومر شهر أو شهران ثم انتشرت إشاعة أن الأبلة عطيات ستأتي في زيارة إلى الحضانة. وتأكدت الإشاعة حين قال العيال ذات يوم: \u003Cstrong>الأبلة عطيات في فصل كي جي ١\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فرقعت البالونة السوداء بصدري ووضعت فوق ظهري جناحين، وتركت فصلي دون إذن الأبلة الجديدة، وكان باب فصل سنة أولى مغلقًا، فانتظرت في الطرقة ريثما ينفتح الباب وتخرج الأبلة عطيات.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان بداخلي شوقٌ كبير ورغبة في أن أكلم الأبلة، وأن أحكي لها أني اشتقت إليها، وأنها طيبة جدًا وأنني وأنني وأنني، وخرجت الأبلة عطيات بخمارها الوردي، وتمشت تمشت من باب الفصل حتى مرّت من أمامي ولم تتوقف، ثم خرجت من البوابة دون أن تنظر نحوي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كانت مسافة الطرقة في ذلك اليوم أطول من طريق سفر لا تهتم بعدد ساعاته، وانطفأت في ذهني منذ ذلك اليوم صورة الأبلة عطيات إلا من خطواتها الطويلة في ذلك اليوم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كل ما أتذكره أنني أحببتها، لماذا؟ لا أعلم. هل كانت تقرأ لي القصص؟ تلعب معي؟ تدفع أرجوحتي، تمسك يدي لأكتب؟ \u003Cstrong>كل ذكرياتها انطفأت ولم يبق سوى وقع خطواتها\u003C/strong>، في الطُرقة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كيف تكون المسافات في الذاكرة؟ في فيلم \u003Cstrong>إنسايد أوت\u003C/strong>، يمكن ل”حزن“ أن تحول الذكريات السعيدة في الماضي إلى ذكريات ”أسى“، أن تصير الأيام التي لعبت فيها مع أصدقائك بسعادة، هي نفسها الذكريات الحزينة لأن تلك الأيام الحلوة لن تعود.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لو كنت من مؤلفي الفيلم لأضفت شخصية أخرى اسمها ”\u003Cstrong>الزمكان“\u003C/strong>، ووظيفة هذه الشخصية أن تحدد حجم الذكريات، حجم المسافات في الذاكرة. مط الأماكن والأزمنة أو انكماشها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>هل كانت الطُرقة بين الفصلين طويلة إلى هذا الحد؟\u003C/strong> بقي هذا السؤال في دماغي سنين طويلة حتى سكنت المدينة الجامعية.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">سكنت المدينة الجامعية لأول مرة في العام الرابع من الكلية. لم أكن أعرف أحدًا قط.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وقفت يوم استلام الغرف على باب المسؤول، قال لي: \u003Cstrong>هاتسكن مع مين؟\u003C/strong> تلعثمت ثم سكت ثم انتظرت حتى يأتي من يرضى أن أسكن معه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">دخل \u003Cstrong>مطاوع\u003C/strong> &#8211; الله يمسيه بالخير-، تفحصني بعينيه، وافق في توجس، وحملت حقيبتي لغرفة ٦٠٦. كانت الأسرّة متجاورة. جلست على أحدها نصف ساعة دون أن أتكلم أو أتحرك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وجاء بقية الزملاء بحقائبهم، يدخلون ويطلعون، يخرجون ملابسهم ويرصونها في الدولاب ويخرجون الأكواب والكتب وينظفون الأدراج.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وأنا، تركت حقيبتي كما هي فوق السرير، وخرجت من الغرفة، ونزلت السلالم وخرجت من بوابة المدينة وركبت الميكروباص ورجعت إلى بيتي. زملوني.. زملوني.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في تلك الليلة، كنت كلما تذكرت غرفة المدينة، تخيلتها واسعة جدًا كبحرٍ مظلم، ورجعت في اليوم التالي إلى المدينة، كانوا قد وضعوا حقيبتي في ضلفة الدولاب الأخيرة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وانكمشت المسافة قليلًا، ثم سألوني: هتنزل تتغدا؟ وفاجأني السؤال، وانكمشت المسافة أكثر. ونزلت إلى المطعم بعد أن نزلوا بساعة. جلست وحدي على طاولة الطعام الطويلة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كانت ممتدة إلى ما لا نهاية، وعليه\u003Cstrong>ا وجوه تأكل الطعام والكلام.\u003C/strong> كل الآكلين يتكلمون مع بعضهم البعض إلا أنا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم أخذت أتكلم معهم، كلمة خلف كلمة، صار المطعم الضخم منضدة، وأنهيت الطعام ورجعت إلى الغرفة لأقترح على مطاوع وعبدالله وأبو جمال أن نغير ترتيب الأسرة، صارت متقابلة بالطول والعرض، لا أنفاس بجواري إلا مكتب من اليمين وحائط من اليسار، وضاقت الغرفة حتى صار عرضها كما هو في الحقيقة، \u003Cstrong>٣ متر ونص\u003C/strong>، ونمت.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أشعر كثيرًا بأن شخصية ”\u003Cstrong>الزمكان“\u003C/strong> بالدماغ، هي من تعرف جوهر المسافات، لأن المسافات الفيزيائية التي نعرفها، متر ومترين وثلاثة، ما هي إلا ماضٍ مستمر، إن الدماغ بشكلٍ دائم يحول الأحداث إلى ذكريات، وتنكمش المسافات الواقعية إلى مسافات جديدة في الذاكرة، قد تتسع كبحر، أو تنكمش كصندوق.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قد تمتد لسماءٍ من النور، أو تنحبس في شاهد قبر. أقول كل ذلك الآن في نهاية الأسبوع الأول من الدراسة. في بداية هذا الأسبوع، كان أول يوم حضانة لابنتي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قلت لزوجتي سأوصل أنا البنت، واستيقظت مبكرًا، وفتحت الشبابيك ولبست البنت رداءً ورديًا مع فيونكة في شعرها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم حملتها على ذراعي حين وصلنا مبنى الحضانة، هي نفسها الحضانة القديمة التي كنت فيها، وها هي صورتي معلقة ضمن الدُفعة الأولى. ها قد رجعت لأول مرة بعد ٢٥ سنة بالتمام.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وتمشيت في الطرقة، ٥ خطوات بالتمام، ووضعت البنت أمام فصلها، لم تبكِ، ثم رفعت يدها ولوّحت باي باي، فلوحت لها باي باي حتى دخلت فصلها، ثم نظرت خلفي، \u003Cstrong>كان طول الطُرقة، ٣ متر ونص\u003C/strong>.\u003C/p>\n",778,"كانت مسافة الطرقة في ذلك اليوم أطول من طريق سفر لا تهتم بعدد ساعاته، وانطفأت في ذهني منذ ذلك اليوم صورة الأبلة عطيات إلا من خطواتها الطويلة في ذلك اليوم.  كل ما أتذكره أنني أحببتها، لماذا؟ لا أعلم. هل كانت تقرأ لي القصص؟ تلعب معي؟ تدفع أرجوحتي، تمسك يدي لأكتب؟ كل ذكرياتها انطفأت ولم يبق سوى وقع خطواتها، في الطُرقة.  كيف تكون المسافات في الذاكرة؟ في فيلم إنسايد أوت، يمكن ل\"حزن\" أن تحول الذكريات السعيدة في الماضي إلى ذكريات \"أسى\"، أن تصير الأيام التي لعبت فيها مع أصدقائك بسعادة، هي نفسها الذكريات الحزينة لأن تلك الأيام الحلوة لن تعود.","وصلت إلى الحضانة محمولًا على ذراع أبي، دخلنا البوابة وصرنا في طُرقة طويلة تفصل بين فصلين كبيرين، فصل لكي جي ١، وفصل لكي جي ٢.","https://media.101n.com/img/2026_09_437-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_437_2-scaled.q80.webp",[33,50,66,82,96,113,130,146,160],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},791,"/notes/791","لابد-من-مرة-أولى","لا بد من مرة أولى","2025-10-23T22:48:06","2025-11-06T18:22:16","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[43],{"name":24,"slug":21},[],574,"\u003Cp> ”هل تريدين التحدث إلى زوجك في التليفون؟“ سألتني السيدة بعد أن صدمت سيارتها من الخلف. \u003C/p> \u003Cp> تردد السؤال في ذهني مرة تلو الأخرى حتى استوعبت ما قالت وما الذي ينبغي عليّ أن أقول. شعوري الأول كان الغضب . هل تتصور هذه السيدة أنني غير قادرة على تحمّل تبعات أخطائي بنفسي؟ شعرت بالغضب مرة أخرى لسبب آخر، ليس عندي زوج أحدثه كما فعلت هي سريعًا. أخرجت هاتفها، ضغطت بضع أرقام واستطاعت الوصول إليه على الناحية الأخرى بينما أنا واقفة أنظر إليها. \u003C/p> \u003Cp> لكنني بصراحة، سريعًا ما شعرت ببعض الفخر. كان هذا هو الشعور الثاني، الفخر لأنني تمالكتُ شتات نفسي ووصلت إلى بيتي، واخترت عن وعي أن أطلب المساعدة من أصدقائي. تحدثتُ إليهم وأنا أبكي، كأني أقول لهم: أريد حضنًا وتربيتًا على رأسي يخبرني أن كل شيء سيكون على ما يرام. \u003C/p> \u003Cp> كنت دائمًا ما أنظر إلى نفسي بإعجاب يشوبه بعض الغرور حين يتعلق الأمر بقيادة السيارات. أنا سائقة ماهرة، اجتزت امتحان القيادة من أول مرة على عكس أغلب معارفي. أفهم لغة السائقين من حولي، وبم يفكرون، وما هي خطوتهم اللاحقة قبل حتى أن تحدث. أعي جيدًا متى أقف ومتى أتجاوز السيارات من حولي، لم أمرّ بأي حادث من قبل على الإطلاق. \u003C/p> \u003Cp> لكن تلك الليلة، حدث الأمر بسرعة غير مفهومة. اصطدمت بسيارة أمامي رغم أن سرعتي   \u003C/p> ","عادة ما تصاحب التجارب الأولى لحظة يقظة، كأن نورًا قويًا أُضيء في عينيك فجأة. في البداية يكون الأمر مخيفًا، ثم تأتي لحظة إما الهروب أو التأقلم والقبول. بعد العديد من الضربات، أشعر بالثقة أنني خبيرة.","https://media.101n.com/img/2025_10_108_2-updated-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_108-updated-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[59],{"name":24,"slug":21},[],1419,"\u003Cp> 15 ديسمبر 2024 \u003C/p> \u003Cp> أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها يقفان على الحافة، ظللت أحدق في برزخ الفراغ الأبيض الذي يسبح فيه بطل القصيدة بين الموت و الحياة، حتى باغتني صديقي برسالة أخرى : \u003Cbr> أعرف أنني سوف أقتله، ولكن كيف يحضر الموت في قصيدة؟ \u003C/p> \u003Cp> كان سؤالًا يليق بشاعر ، لم أمتلك إجابة فورية، تذكرت أغنية بوب ديلان الحزينة \u003Cbr> Man in the Long Black Coat \u003Cbr> حضر الموت فيها مثل عابر سبيل غامض، يلتحف بمعطف أسود، راقص الفتاة بلُطف، ثم ضمها في معطفه و رحل . \u003C/p> \u003Cp> تذكرت أغنية \u003Cbr> The Doors &#8211; Riders On The Storm \u003Cbr> يستحضر فيها جيم موريسون الموت، باعتباره قاتلًا ينتظر على قارعة الطريق، لو وثقت به و اصطحبته بسيارتك، لن تذهب إلى ما خسرناه، أما كل ما لم يحدث، كل  \u003C/p> ","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[75],{"name":24,"slug":21},[],1012,"\u003Cp> كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. \u003C/p> \u003Cp> أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه إصلاح كيمياء عقلي المرهق المشتت ليحصل على جرعة من التفاؤل أو النشاط هذه الأيام. \u003C/p> \u003Cp> أول شيء فعلته هو شحن هاتفي، أشحنه في اليوم أكثر من مرة ليُفرغ الشحناتِ بلا مبالاة، فهاتفي عمره من معظم عمري بسبب كدّ  \u003C/p> ","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":87,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":88,"subcategories":90,"wordsCount":91,"briefDescription":92,"briefDescriptionShorter":93,"coverImgSrc":94,"cardCoverImgSrc":95},1850,"/notes/1850","توك-توك-يصطحب-إيكاروس-نحو-الشمس","توك توك يصطحب إيكاروس نحو الشمس","2026-10-15T02:49:24",[89],{"name":24,"slug":21},[],1662,"في أحاديثنا الخاطفة، لم يفهم (ع) أبدًا ما أعنيه بأن الكتابة مهنتي. لم يفهم كيف أستسلم للتوقف. لا توجد رحلة فيما أفعل، لا يضرب الهواء البارد وجهي كل صباح، لا أذهب لمكان مُبتغى ولا أعود من تيه. سألني مرة بسخرية: «كيف يُمكن لفكرة في رأسك أن تُدر نقودًا؟»  وصفت له كيف أراه في رحلاته اليومية، كما وصفته في الفقرات السابقة، وكيف يصنع بحضوره مزيجًا غرائبيًا من العملية والشعرية. لم يفهم (ع) أبدًا قدر الشعر فيما يفعله، ولم يفهم كيف يُمكن لصياغة أدبية أن تصطنع مكانًا آمنًا لشتات تناقضاته.  أخبرني أنه يكره الكلمات الوصفية والصياغات المُتكلفة، ربما لأن عبارات مثل: «الفحص الفني»، «حجب الرؤية»، «ضمانات السلامة» هي ألاعيب لغوية يستنزف بها أمناء الشرطة وضباط الطريق نقوده كل يوم.  وثق (ع) منطقه بعدها بأن مرر يده على ملمس المعدن الملتهب للتوك توك، ثم مسح بها جبهته التي تتصبب عرقًا تحت شمس أغسطس الحارقة وقتها. كأن تلك المعاناة الملموسة هي ما يفهمه، لا الكلمات.","«لا أمل في إنقاذها، عليها فقط أن تتحمل دقائق قليلة ثم ستنعم براحة نهائية» قال سائق توك توك تلك العبارة وهو ينظر إلى قطة الشوارع","https://media.101n.com/img/2026_10_463.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_463_2.q80.webp",{"id":97,"url":98,"slug":99,"title":100,"titleHtml":100,"publishDate":101,"lastModifiedDate":102,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":103,"authorSlug":104,"categoryName":21,"categories":105,"subcategories":107,"wordsCount":108,"briefDescription":109,"briefDescriptionShorter":110,"coverImgSrc":111,"cardCoverImgSrc":112},1461,"/notes/1461","أفكارك،-أهي-حقًا-أفكارك،-أم-التقطتها-م","أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها من هنا وهناك؟","2026-06-11T03:51:08","2026-06-15T15:53:46","جهاد إدريس","جهاد-إدريس",[106],{"name":24,"slug":21},[],788,"أنا امرأة، مما يعني أن تواجدي في الشارع بحساب، لذا فقد طورت خلاله نوعًا من الانتباه الخاص، حيث أحرم على نفسي أن ألتهي بأغنية أو بودكاست أو ما شابه كما يقول مريدي التنمية البشرية، فقط أسير وأسير وأسير فأدون كتلميذة نجيبة كل ما تقع عليه حواسي، فلا يكون انتباهي موزعًا إلا بين الأمد الواسع والتفاصيل المنسية.  وقد اعتدت من قبل أن أسير محملة بكراكيبي من ذكريات وانطباعات وأفكار تشغلني عن المكان الحالي واللحظة الراهنة، كأني أسير أحمل سجني فوق رأسي، لكن منذ تعاملت مع التواجد في مكان جديد أو التواجد في مكان ما عامة بوصفه حدثًا بذاته سمحت لأفكار جديدة وخلاقة أن تولد.","من أين تأتي الأفكار؟ تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. منذ انخرطتُ في تلك المنصات،","https://media.101n.com/img/2026_06_356-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_356_2-scaled.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":119,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":120,"authorSlug":121,"categoryName":21,"categories":122,"subcategories":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":127,"coverImgSrc":128,"cardCoverImgSrc":129},1709,"/notes/1709","ماذا-لو-عشقت-السمكة-حوتًا؟","ماذا لو عشقت السمكة حوتًا؟","2026-08-30T05:57:40","2026-09-01T06:02:36","ريم حسن","ريم-حسن",[123],{"name":24,"slug":21},[],945,"أتساءل عن السمكة -تلك الصغيرة التي اعتادت حدود مائها الضحل- كيف أحبّت الحوت أصلًا؟ هل كانت تعرف، وهي تسبح نحوه، كم هو أكبر منها؟  وهل كان الفرق بينهما واضحًا منذ البداية، أم أن بعض الأشياء في هذا البحر الواسع لا ننتبه إلى مسافتها الحقيقية إلا بعد أن نتعلق بها؟ ماذا رأت فيه حتى بدا لها البحر، الذي عرفته طوال عمرها، مختلفًا؟  لهذا أحب حكاية السمكة والحوت هذه، الحكاية عن ذلك الشيء الذي نراه من بعيد، فنقترب منه في عمق هذا البحر دون أن نعرف تمامًا ما الذي نريده منه، أو ماذا سيفعل بنا حين نصل إليه.","”عاشق سارح في الملكوت“ من أكثر تترات المسلسلات القريبة إلى قلبي، تتر مسلسل خاتم سليمان (استمع للأغنية قبل قراءة المقال لضمان تجربة قراءة أصدق) يترك","https://media.101n.com/img/2026_08_418-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_418_2-scaled.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":135,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":21,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[139],{"name":24,"slug":21},[],865,"في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني لست وحيدة. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.  ولهذا تبدو الميمز ابنة هذا العصر بامتياز؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى.","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":151,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":152,"subcategories":154,"wordsCount":155,"briefDescription":156,"briefDescriptionShorter":157,"coverImgSrc":158,"cardCoverImgSrc":159},1782,"/notes/1782","رسالة-وحيدة-في-المحادثة","رسالة وحيدة في المحادثة","2026-09-24T13:03:54",[153],{"name":24,"slug":21},[],747,"في ذلك اليوم الصيفي الموحوح، كنت قد رجعت من المديرية بأسوان بجواب الإخلاء الموجه للإدارة، لكنني وصلت إلى إدفو بعد العصر، فأكملت الطريق إلى وادي الصعايدة لأبيت بالوحدة الصحية لآخر مرة، كانت ليلة غريبة. كل الليالي الأخيرة غريبة.  انتبهت لحظتها أن كل شيءٍ سأراه لآخر مرة في حياتي، فحتى لو رجعت إلى أسوان فلن أسافر ٣ ساعات من أسوان لإدفو، و٣ أخريات من إدفو لقلب وادي الصعايدة.  أصابني شجنٌ غريب وصمت، وفتحت الشباك بعد المغرب، وحضرت فنجان قهوة.","وصلني إشعار بأن (جوروج وجوزيف إدفو غرب) انضم لتليجرام. شعرت لوهلة أن الاسم مألوف لكنني لم أتذكره قط. عصرت ذاكرتي مرة أخرى فلم أتذكر أي","https://media.101n.com/img/2026_09_438-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_438_2-scaled.q80.webp",{"id":161,"url":162,"slug":163,"title":164,"titleHtml":164,"publishDate":165,"lastModifiedDate":166,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":167,"authorSlug":168,"categoryName":21,"categories":169,"subcategories":171,"wordsCount":172,"briefDescription":173,"briefDescriptionShorter":174,"coverImgSrc":175,"cardCoverImgSrc":176},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[170],{"name":24,"slug":21},[],1071,"منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة.  صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم لقطةً بصريةً متجمدة، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح أكثر احتمالًا.","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"average":178},"#6f3049",1793815328394]