[{"data":1,"prerenderedAt":178},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fp9cta9xyGQTgLcn2xOUyAoTBx038rCQQhcMo6sW0oUc":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":176},1753,"/notes/1753","الصديق-الذي-لم-أعد-أعرف-كيف-أكونه","الصديق الذي لم أعد أعرف كيف أكونه","2026-09-15T05:55:39","2026-09-15T05:57:25","article",false,"أحمد سيف","أحمد-سيف","1-am",[24],{"name":25,"slug":22},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">في مرحلة ما من العشرينيات، لاحظت شيئًا لم أستطع تفسيره في البداية:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>أصبح من الأسهل بكثير أن أُحلّل الصداقة من أن أعيشها\u003C/strong>. أستطيع أن أتحدث عن أهميتها، وأقرأ عنها، وأكتب عنها، لكن حين يحين الوقت الفعلي لأتصل بأحد، لا لسبب محدد، فقط لأن فكرته خطرت ببالي، أتردد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أفتح المحادثة، أكتب جملة، أمسحها. ثم أغلق الهاتف وأقنع نفسي أنه على الأرجح مشغول.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا أعرف بالضبط متى بدأ هذا. ربما حين انتقلت للعيش في مدينة بعيدة عن المكان الذي نشأت فيه. أو حين صار الكل مشغولًا بالقدر نفسه، فبدت \u003Cstrong>المبادرة نحو الآخر\u003C/strong> نوعًا من التطفل لا التواصل.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أو ربما حين أدركت أن الصداقة في الكبر تتطلب جهدًا واعيًا لا أعرف تمامًا كيف أبذله، لأن أحدًا لم يعلمنا هذا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في الصغر، الصداقة كانت تحدث من تلقاء نفسها. الجيران، الفصل الدراسي، المباراة في الشارع. لم تكن تحتاج قرارًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنا نجلس بجانب بعضنا بحكم الظرف، ويحدث ما يحدث. لكن في الكبر، الظرف لا يجمعنا بهذه السهولة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كل شخص في فلكه، وكل لقاء يحتاج تنسيقًا، وكل تنسيق يحتاج قرارًا، والقرار يحتاج جرأة لا نعرف دائمًا من أين نستدعيها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الأبحاث تقول إن الإنسان يفقد في المتوسط \u003Cstrong>نصف أصدقائه المقربين كل سبع سنوات\u003C/strong>. حين قرأت هذا أول مرة، استغربت الرقم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم فكرت في أسماء بعينها، أناس كنت أعتبرهم جزءًا ثابتًا من حياتي، ولو سألني أحد الآن أين هم لما عرفت ماذا أقول.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم تحدث قطيعة ولا خلاف. الحياة وحدها، بضغوطها وانشغالاتها، أوجدت مسافة لم يبادر أحد منا إلى ردمها، حتى صارت المسافة هي الحال الطبيعي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وأعرف أنني لست ضحية هذا فحسب، بل أنا مساهم فيه. ثمة أناس ربما ينتظرون مني رسالة لا أرسلها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثمة دعوات أرفضها لأنني تعبت، أو لأن الجهد الاجتماعي في تلك اللحظة بعينها يبدو أكثر مما أستطيع. وأحيانًا أتساءل:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هل هذا تعب حقيقي، أم أنني فقدت جزءًا من المهارة؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لأن \u003Cstrong>الصداقة مهارة\u003C/strong>، هذا ما فهمته متأخرًا. ليست موهبة يمتلكها البعض ويفتقدها البعض الآخر. هي شيء يُمارَس ويُصان ويحتاج مبادرة متكررة، لا مبادرة واحدة تكفي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تشير الدراسات إلى أن \u003Cstrong>التكرار البسيط\u003C/strong>، أن يرى الناس بعضهم مرة بعد مرة، يبني الصداقة الحقيقية أكثر من أي لقاء أول رائع، حتى يصير الوجه مألوفًا والصوت مريحًا والحضور متوقعًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">نحن نحب ما نتعود عليه، وما نتعود عليه بدأ دائمًا بقرار صغير، بالحضور مرة، ثم مرة أخرى.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وثمة شيء آخر يصعب الاعتراف به:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>الخوف من الظهور بمظهر المحتاج\u003C/strong>. في ثقافة تُقدّر الاكتفاء الذاتي والانشغال، أن تتصل بشخص ما بلا سبب وظيفي يبدو أحيانًا كاعتراف بشيء لا ينبغي الاعتراف به.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فنتحول إلى الصمت بدل المخاطرة بسوء الفهم. وبينما نصمت كلنا، يعتقد كل واحد منا أن الآخرين بخير وأنه وحده الذي يشعر بهذا الفراغ.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكن الأبحاث تقول عكس ذلك. حين نُبادر بالتواصل، الناس في الغالب يفرحون. يشعرون أنهم مهمون. وحين نظن أن اتصالنا سيكون ثقيلًا عليهم، نبالغ في تقدير انزعاجهم ونبخس قيمة وجودنا لهم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هناك اسم لهذا في علم النفس: \u003Cstrong>”فجوة الإعجاب“\u003C/strong>، أننا نُقلّل باستمرار من مقدار ما يُسعد الآخرين أن نكون فيهم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أفكر أحيانًا في الأصدقاء الذين أتذكرهم في لحظات محددة، حين أسمع أغنية كانت تعجبهم، أو أمر بمكان كنا نجلس فيه، أو يُذكّرني شيء بنكتة قديمة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في تلك اللحظة يكون التواصل سهلًا في الخيال. \u003Cstrong>”كنت أفكر فيك“\u003C/strong>، جملة قصيرة، لا تحتاج مناسبة ولا مقدمة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكن بين الفكرة والرسالة الفعلية مسافة أحتاج أن أتعلم كيف أعبرها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ربما هذا ما تعلمته مؤخرًا، أو ما أحاول تعلمه: \u003Cstrong>المبادرة شجاعة، والاحتياج جزء طبيعي من أي رابطة تستحق الاسم\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تحتاج الصداقة جهدًا متجددًا في كل مرة، مثل أي شيء آخر يستحق البقاء.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">والقرار الأصعب في هذا كله ليس وقتًا أو طاقةً، بل تصديقًا بسيطًا بأن \u003Cstrong>وجودي في حياة الآخرين يُسعدهم، بالقدر نفسه الذي يُسعدني وجودهم في حياتي\u003C/strong>.\u003C/p>\n",575,"أفتح المحادثة، أكتب جملة، أمسحها. ثم أغلق الهاتف وأقنع نفسي أنه على الأرجح مشغول.  لا أعرف بالضبط متى بدأ هذا. ربما حين انتقلت للعيش في مدينة بعيدة عن المكان الذي نشأت فيه. أو حين صار الكل مشغولًا بالقدر نفسه، فبدت المبادرة نحو الآخر نوعًا من التطفل لا التواصل.  أو ربما حين أدركت أن الصداقة في الكبر تتطلب جهدًا واعيًا لا أعرف تمامًا كيف أبذله، لأن أحدًا لم يعلمنا هذا.","في مرحلة ما من العشرينيات، لاحظت شيئًا لم أستطع تفسيره في البداية: أصبح من الأسهل بكثير أن أُحلّل الصداقة من أن أعيشها . أستطيع أن","https://media.101n.com/img/2026_09_430-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_430_2-scaled.q80.webp",[34,51,68,84,98,114,130,147,161],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},819,"/notes/819","علاقة-الذنب-بالصداقة","علاقة الذنب بالصداقة","2025-10-26T17:56:08","2025-11-06T18:19:13","سارة الغباشي","سارة-الغباشي",[44],{"name":25,"slug":22},[],945,"\u003Cp> حين تصبح الروابط الشخصية امتحانًا للنفس \u003C/p> \u003Cp> الصداقة علاقة معقدة، وربما هي الشكل الأصعب من العلاقات. وفي زمن تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، لم يعد هذا الشكل من العلاقات مجرد مساحة للتسلية أو لتبادل الدعم العاطفي العابر. \u003C/p> \u003Cp> الذنب كمحرّك خفي \u003C/p> \u003Cp> كثيرًا ما يظهر الذنب في تفاصيل صغيرة: مكالمة لم تُرَدّ عليها، لقاء أُجِّل أكثر من مرة، كلمة جارحة تُقال بلا قصد ثم تبقى عالقة في الذاكرة. أحيانًا لا يأتي الذنب من خطأ فعلي، بل من شعور مزمن بعدم الكفاية: ”هل كنتُ كافية لصديقتي؟ هل بذلت ما يكفي من جهد؟ هل سأُترَك؟“ في علاقات غير متكافئة عاطفيًا، يتضخم هذا الإحساس أكثر، وكأن أحد الأطراف مُلزَم بدور ”الأم“ أو ”الراعي“ ، يحمل عبء الجماعة في صمت. \u003C/p> \u003Cp> اللافت أن هذا الدور لا يُفرَض بالضرورة من الخارج، بل قد ينبع من الداخل، من التربية أو من التوقعات الاجتماعية المرسومة خصوصًا للنساء، حيث تُربط قيمتهن بقدرة لا تنتهي على العطاء والاحتواء. ومع ذلك، تبقى هناك دوائر صداقات أخرى أكثر توازنًا، يستطيع الفرد فيها أن يتنفس على طبيعته بلا خوف من التأنيب أو من فقدان المكان. \u003C/p> \u003Cp> الخوف من الهجر والبدائل السائلة \u003C/p> \u003Cp> يتقاطع الذنب مع خوف آخر لا يقل وطأة: الخوف من فقدان العلاقات في زمن ”السيولة“ ، حيث كل شيء قابل للاستبدال: الوظائف، الأفكار،   \u003C/p> ","حين تصبح الروابط الشخصية امتحانًا للنفس الصداقة علاقة معقدة، وربما هي الشكل الأصعب من العلاقات. وفي زمن تتزايد فيه الضغوط، لم يعد تعد الصداقة مجرد مساحة للتسلية أو لتبادل الدعم العاطفي العابر.","https://media.101n.com/img/2025_10_99_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_99-scaled.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":57,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":58,"authorSlug":59,"categoryName":22,"categories":60,"subcategories":62,"wordsCount":63,"briefDescription":64,"briefDescriptionShorter":65,"coverImgSrc":66,"cardCoverImgSrc":67},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[61],{"name":25,"slug":22},[],1018,"\u003Cp> ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع يدها لتسند على يديّ وأسير في طرقات المستشفيات. \u003C/p> \u003Cp> لا شيء يهزني ولا خبر مهما كان صعوبته يفجعني، ولا حمام مستشفى يرى دموعي. \u003C/p> \u003Cp> فقط اليوم كنت على وشك الانهيار والبكاء الذي لم أستطع أن أتوقف عنه في عيادة الأسنان . اليوم أرى أمي تتحرك بصعوبة وتتأوه من السلم الصغير المؤدي لغرفة الكشف، أرى جسمها المتآكل قبل أن تجلس على كرسي الأسنان لخلع ضرس صغير يؤلمها. \u003C/p> \u003Cp> لا أتذكر عدد المرات التي رأيت ماما يتم تركيب لها سِن ”البورتكاث“ ، سِن كبير يشبه سِن الحقنة العادية، ولكن يتم غرسه أسفل عظم الرقبة أو أعلى الصدر ليمرر من خلاله جرعة الكيماوي . \u003C/p> \u003Cp> جرعة الكيماوي التي كانت لتستمر لمدة 48 ساعة، من الكيماوي قادرة على  \u003C/p> ","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":69,"url":70,"slug":71,"title":72,"titleHtml":72,"publishDate":73,"lastModifiedDate":73,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},1671,"/notes/1671","الطفل-الذي-نظر-إلى-قرص-الشمس-واحتفظ-ببص","الطفل الذي نظر إلى قرص الشمس واحتفظ ببصره","2026-08-20T04:13:12","حسام سرحان","حسام-سرحان",[77],{"name":25,"slug":22},[],962,"\u003Cp> أغسطس 1999 \u003C/p> \u003Cp> كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس في القرن العشرين“. \u003C/p> \u003Cp> الخبراء والأطباء والسياسيون وخطباء المساجد والعمال في المصانع وكل من كان لديه مثقال ذرة من سلطة يحذرون الجميع من النظر إلى قرص الشمس لحظة الكسوف وإلا سنصاب بالعمى . \u003C/p> \u003Cp> بعض الجرائد نشرت حيلاً مختارة للتعامل مع هذا اليوم، رافقت الصحف منشورات صغيرة عن كيفية صناعة ”نظارة الكسوف“ بأدوات بسيطة: استخدام فيلم أشعة قديم أو شراء فلا يوجد ما  \u003C/p> ","أغسطس 1999 كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس","https://media.101n.com/img/2026_08_414-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_414_2-scaled.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":89,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96,"cardCoverImgSrc":97},1907,"/notes/1907","الاعتذار-الذي-أتقنته","الاعتذار الذي أتقنته","2026-10-19T23:06:44",[91],{"name":25,"slug":22},[],386,"بدأت المسافة بيننا في يوم عادي. اتصل بي حسين وأنا في اجتماع، فرفضت المكالمة بحركة تلقائية، ناويًا أن أرد بعد ساعة. مرت الساعة، ثم مر اليوم، ثم صار الاتصال الفائت قديمًا بما يكفي ليبدو الرد عليه غريبًا.  عرفت لاحقًا من صديق مشترك أنه كان يمر بأسبوع صعب في عمله، وأنه توقع مني أن أكون أول من يسأل. كل أسبوع إضافي كان يحمل سببًا جديدًا للتأجيل: خجلًا من التأخير، ثم خجلًا من تبرير التأخير، حتى صار الاعتذار نفسه أكبر من الحادثة التي بدأ بسببها.","أكوي القميص وأردد الجملة الأولى بالترتيب الذي حفظته: «معلش يا حسين، كان المفروض أتكلم من زمان» . أكملها في رأسي وأنا أمرر المكواة على الياقة،","https://media.101n.com/img/2026_10_470.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_470_2.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":103,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":104,"authorSlug":105,"categoryName":22,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":109,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112,"cardCoverImgSrc":113},1789,"/notes/1789","أقوال-محفورة","أقوال محفورة","2026-09-24T16:07:47","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[107],{"name":25,"slug":22},[],1007,"تبكي صديقتي على صديقها وهي تقول:  \"بصي إحنا هنعتبر إنه سافر ومش هنتكلم عن محمد خالص\".  أرفض هذا الاقتراح القاسي من وجهة نظري وأقول:  \"أريد أن أتحدث عنه… أريد أن أبكي… أريد أن أصرخ… وأريد منكم أن تسمعوني… أنا في كارثة\".  سيبدأ بحثي عمّن يسمعني بلا كلل بعد موت محمد مباشرة، إذ صُدمت بأنه لا يوجد أحد قريب مني لتلك الدرجة غير محمد. اكتشفت متأخرة للغاية، في أشد أوقاتي احتياجًا للأصدقاء، خطئي في عدم بناء علاقات قوية.  مررت بلحظات من الجنون، أبحث في هاتفي عن شخص يمكنني التحدث إليه والبكاء أمامه… لا أحد.","قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل","https://media.101n.com/img/2026_09_444-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_444_2-scaled.q80.webp",{"id":115,"url":116,"slug":117,"title":118,"titleHtml":118,"publishDate":119,"lastModifiedDate":119,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":120,"authorSlug":121,"categoryName":22,"categories":122,"subcategories":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":127,"coverImgSrc":128,"cardCoverImgSrc":129},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[123],{"name":25,"slug":22},[],1326,"أخبر طبيبي بعناد أنني مُحترف بالنجاة، أفعل ما يتوجب عليَّ فعله، وأنجو دائمًا، لكنني دومًا أفعلها وحيدًا. تكمن صعوبة اللون الأبيض فقط في تقبل، أنني يُمكنني أن أنجو بمُساعدة أحدهم. أو بالانكشاف لأحدهم.  يخبرني أنني أختبئ الآن خلف حيلة دفاعية تُسمى البلاغة، أختبئ خلف الاقتباسات والمجازات والكتابة، أنني اخترت منذ البداية مجازًا لكارثة لا يُمكن للطبيب أن يتوقف فيها لحظة، ليُصارح المريض بلون شارته، ومصيره. طبيب قاسٍ، يختار مصيرنا ولون شارتنا ولا يُخبرنا حتى به. طبيب يُشبه في كل ذكرياتي وجه أبي.","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":136,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":137,"authorSlug":138,"categoryName":22,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[140],{"name":25,"slug":22},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":152,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":153,"subcategories":155,"wordsCount":156,"briefDescription":157,"briefDescriptionShorter":158,"coverImgSrc":159,"cardCoverImgSrc":160},1783,"/notes/1783","إنت-ابن-مين؟","إنت ابن مين؟","2026-09-24T16:18:07",[154],{"name":25,"slug":22},[],418,"الابتعاد عن أعراف ثقافتنا أصعب مما نظن، كما يقول كونولي. رأيت سلسلتي أول مرة حين عجز عنها نموذج إنجليزي.  «علاج للفردية»، هكذا سمّى كونولي الفكرة، وأنا أعرف هذا العلاج من الداخل. عندنا في أسوان يبدأ التعارف بسؤال: «إنت ابن مين؟»  يقول الشاب اسم أبيه، فيفتش السائل في ذاكرته عن الاسم، وإن لم يجده، أضاف الشاب اسم جده. فإذا عرف السائل الاسم، صار الغريب قريبًا في دقيقة، وإذا لم يعرفه بقي غريبًا.","أقف أمام شباك في مصلحة حكومية وخلفي طابور، ويناولني الموظف استمارة فيها خانة للاسم رباعيًا. يربطون القلم بخيط في الشباك، فأكتب اسمي، ثم اسم أبي،","https://media.101n.com/img/2026_09_445-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_445_2-scaled.q80.webp",{"id":162,"url":163,"slug":164,"title":165,"titleHtml":165,"publishDate":166,"lastModifiedDate":167,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":168,"authorSlug":169,"categoryName":22,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":174,"coverImgSrc":175},294,"/notes/294","حين-نتحدث-مع-الأب-بعدما-كبرنا-وكبر-هو","حين نتحدث مع الأب بعدما كبرنا وكبر هو","2025-09-06T21:00:12","2025-10-26T01:40:04","خريطة مشاعر","خريطة_مشاعر",[171],{"name":25,"slug":22},[],747,"هناك لحظة لا يهيّئك أحد لها، ولا تأتي بإعلان مسبق. تكون جالسًا، ربما في سيارة أو مقهى أو على طاولة بسيطة، وفجأة… تبدأ في التحدث مع أبيك.","https://media.101n.com/img/2025_07_heen-natahaddath-ma-alab-scaled.q80.webp",{"average":177},"#7748ac",1793815328438]