[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fr01IUmWDKHOSyf9hhdq_BHibyCKujc_HFn4eRDnH5nc":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":180},1750,"/notes/1750","خاطرة-شديدة-السطحية-عن-صينية-البطاطس-ا","خاطرة شديدة السطحية عن صينية البطاطس المثالية","2026-09-15T05:36:53","2026-09-17T17:09:39","article",false,"حسام سرحان","حسام-سرحان","10-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">اعتاد عمي اصطحابنا بعد صلاة عيد الأضحى لنشهد مراسم الأضحية مع بقية العائلة، نتناول الغداء سويًا، ثم يمضي كلٌّ إلى حال سبيله. طقس سنوي لم ينقطع إلا بوفاته، رحمه الله.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">المهم، من بين كل هذه الزيارات والموائد السنوية، والتي حفلت بالفتة والبوفتيك وغيرها، طعم واحد لم يفارق ذهني، \u003Cstrong>صينية بطاطس باللحم\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كانت البطاطس محمرة الوجه، مقرمشة الأطراف، إسفنجية الملمس، ذائبة دون أن تكون هشة، ولها قوام متماسك دون أن يكون صلبًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وكانت \u003Cstrong>”الدِمعة“\u003C/strong> سميكة، لا هي سائلة ولا هي جافة، لكنها ملتصقة بقطع البطاطس واللحم كأنها جزء منها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أما الطعم فلم أذق في حياتي مثلها، ملحها \u003Cstrong>”على الشعرة“\u003C/strong> كما يقولون، وبها لمسة من حرارة، لكنها ليست حارة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">حملتني البلاد وحطّت بي الأسفار، وعلمتني الغربة من أصناف الطبخ الكثير، أطبخ المعقد والبسيط، يطلب أصدقائي مني أصنافًا بعينها، لكن شيئًا من هذه الأصناف لم يشبع تلك الرغبة الداخلية. بقيت أبحث عن ذلك الطعم الذي تذوقته قبل ربع قرن.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">سلكت كافة الطرق، جربت تقطيع البطاطس شرائح رقيقة، ومكعبات، وأصابع.\u003Cbr />\nسلقتها أولًا، ثم قشرتها.\u003Cbr />\n”نقعتها“ قبل السلق، غسلتها بالخل والليمون.\u003Cbr />\nقيل لي إنني أستخدم بطاطس ليست مخصصة لفرن وإنما مخصصة للقلي، لا أدري من اتخذ هذا القرار بالفصل بين نوعين من البطاطس، ومتى حدث.\u003Cbr />\nالمهم، جربت البطاطس المخصصة للفرن، والمخصصة للقلي، والمخصصة للسلطة، والمعالجة جينيًا، الملفوفة في قصدير والمعبأة في أقفاص.\u003Cbr />\nجرّبت الطماطم مكعبات، ومبشورة، ومعصورة، ومعجون.\u003Cbr />\nأضفت البصل ثم حذفته، ثم أضفته مرة أخرى.\u003Cbr />\nأضفت الفلفل الرومي وندمت.\u003Cbr />\nأضفت الحبهان وورق الغار وخلطات بهارات لا أعرف ما بداخلها.\u003Cbr />\nأضفت الشطة، زدت نسبة الفلفل الأسود، جربت الزنجبيل.\u003Cbr />\nوفي كل مرة كانت الصينية تخرج ”لذيذة“، أو مختلفة… لكنها أبدًا لم تكن هي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بحثت في وصفات كثيرة عن مكون سري، ولم أجد أي شيء.\u003Cbr />\nصار الأمر أشبه بالهوس المدفون عندي، حتى أنني توقفت عن صنع صينية البطاطس أصلًا، صرت أهرب إلى أصناف أكثر تعقيدًا بكثير خوفًا من ألا أصل إلى ذلك الطعم المستحيل.\u003Cbr />\nحرفيًا أنا أخوض معركة لا أحد يعلم عنها أي شيء.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قبل عدة أيام، عدت من العمل متعبًا وأنا أرغب في شيء سهل التحضير.\u003Cbr />\nاشتريت دجاجة، وبطاطس، وطماطم، وبصل.\u003Cbr />\nاتخذت قرارًا حاسمًا بيني وبين نفسي، لا مزيد من التجارب، سأستخدم الملح والفلفل والكمون، قليل من البابريكا والليمون ”عشان الزفارة“، وليبق هذا الطعم الخيالي في مكانه. لا داعي لخوض معركة أخرى اليوم.\u003Cbr />\nجهزت الصينية، وضعتها في الفرن، وجلست أشاهد المسلسل الذي أمارس من خلاله رياضة التعفن الدماغي هذه الأيام.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يحكى أن \u003Cstrong>أرخميدس\u003C/strong> صرخ \u003Cstrong>”يوريكا“\u003C/strong> حين دخل إلى حوض الاستحمام، فأزاح جزءًا من الماء الموجود فيه، ليكتشف ما عرف بعد ذلك بـ\u003Cstrong>مبدأ أرخميدس\u003C/strong>.\u003Cbr />\nلم أعرف أرخميدس بشكل شخصي، لكنني أكاد أجزم بأنها لم تكن المرة الأولى التي يدخل فيها إلى حوض الاستحمام.\u003Cbr />\nكانت فقط المرة الأولى التي يدخل فيها إليه وهو غارق في التفكير في شيء آخر.\u003Cbr />\nاستغرقت في أحداث المسلسل، ونسيت الصينية.\u003Cbr />\nجريت نحو الفرن موقنًا أنني أحرقتها، لكن للعجب، كانت البطاطس محمرة الوجه، مقرمشة الأطراف، إسفنجية الملمس، ذائبة دون أن تكون هشة، ولها قوام متماسك دون أن يكون صلبًا.\u003Cbr />\nوكانت \u003Cstrong>”الدِمعة“\u003C/strong> سميكة، لا هي سائلة ولا هي جافة، لكنها ملتصقة بقطع البطاطس والدجاج كأنها جزء منها.\u003Cbr />\n”اهدى يا قلبي، اهدى واستنى“ كان صوت \u003Cstrong>خالد سليم\u003C/strong> يطرب عقلي، أمسكت بالشوكة، وتذوقتها ”حلم ده ولا، ولا باتمنى“ آه والله&#8230; \u003Cstrong>يوريكا\u003C/strong>.\u003C/p>\n",508,"يحكى أن أرخميدس صرخ \"يوريكا\" حين دخل إلى حوض الاستحمام، فأزاح جزءًا من الماء الموجود فيه، ليكتشف ما عرف بعد ذلك بـمبدأ أرخميدس. لم أعرف أرخميدس بشكل شخصي، لكنني أكاد أجزم بأنها لم تكن المرة الأولى التي يدخل فيها إلى حوض الاستحمام. كانت فقط المرة الأولى التي يدخل فيها إليه وهو غارق في التفكير في شيء آخر. استغرقت في أحداث المسلسل، ونسيت الصينية.","اعتاد عمي اصطحابنا بعد صلاة عيد الأضحى لنشهد مراسم الأضحية مع بقية العائلة، نتناول الغداء سويًا، ثم يمضي كلٌّ إلى حال سبيله. طقس سنوي لم","https://media.101n.com/img/2026_09_4362-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_4362_2-scaled.q80.webp",[34,49,65,81,98,114,131,146,163],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},840,"/notes/840","مش-يمكن-لما-أجرب-أطلع-بعرف؟","أنت بتعمل إيه يا شيخ محمد؟ أو: مش يمكن لما أجرب أطلع بعرف؟","2025-11-06T21:55:25","2025-11-09T00:19:15",[42],{"name":25,"slug":22},[],874,"\u003Cp> فوجئت قبل أسابيع، بتسريب ضخم تحت الحوض. \u003C/p> \u003Cp> حاولت الاستعانة بسباك . أجريت بضع مكالمات. أخبرني الرجل عبر الهاتف أن أقرب موعد بعد أسبوع وأن الأمر سيكلفني قرابة المائتي استرليني ، \u003C/p> \u003Cp> ” يا نهار أسود “ قلتها بالعربية طبعًا. \u003C/p> \u003Cp> فكرت: المشكلة كلها ”جلدة كوع محتاجة تتغير“ شكرته. \u003C/p> \u003Cp> قررت، كأي دمياطي أصيل أن أحل المشكلة بنفسي. \u003Cbr> \u003Cbr> لم أمارس السباكة أبداً في حياتي. عملت كنجار، أو للدقة ”صبي نجار“ في واحدة من إجازات المدرسة الإعدادية. لم أستمر طويلًا في تلك الورشة. خافت عليّ أمي من مخاطرها. فقد زميلي، الذي يصغرني بعدة أعوام، إبهامه حين وضع يده غافلاً على ” الرابوب “. \u003C/p> \u003Cp> قررت أمي أنها لن تنتظر حتى يصيبني أمر مماثل. أخبرت أخي ”لو عايز يشتغل شوفله حاجة تانية“. \u003Cbr> \u003Cbr> كنت الابن الذي يحظى بالقدر الأكبر من الدلع منها، لأنني الأصغر . ولأنني أيضًا الوحيد الذي لا يملك أي ذكرى مع والدنا الذي توفي وأنا في طور الرضاعة. \u003Cbr> \u003Cbr> عملت بعدها في ورشة ”للأويما“، حفر نقوش ورسوم على الخشب. عملية دقيقة حساسة تستلزم تناسقًا عضليًا عصبيًا. لم أفلح. تطورت ببطء شديد. ربما لأنني بدأت متأخراً. كان عندي 13 سنة. \u003Cbr> يعمل الأطفال في دمياط في اليوم التالي للفطام تقريبًا. ليس غريباً أن تجد طفلًا في الثامنة له خبرة سنوات   \u003C/p> ","يسألني أحدهم: ”ينفع نعمل كذا؟“ فيكون ردي: ”ما تجرب يا أخي، أنت خسران حاجة؟“. الحياة بالنسبة لي هي عبارة عن تجربة كبيرة.  هذا الموقع الذي تقرأ عليه الآن كتب في تعريفه أنه محاولة أخيرة لفهم العالم، وحتى لو فشلت هذه التجربة، سيكون هناك غيرها بالتأكيد.","https://media.101n.com/img/2025_11_121_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_121-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":55,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":22,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[59],{"name":25,"slug":22},[],1714,"\u003Cp> من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. \u003C/p> \u003Cp> فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي الخطأ من الأساس. \u003C/p> \u003Cp> إذ المعنى الحرفي للمثل: ”لا يعرفك من لا يعرفك“. \u003C/p> \u003Cp> ولو كانت الخبرة البشرية المباشرة تعتقد بعدم إمكانية التعرف على مكانة فرد ما دون أن يفصح هذا الفرد عن هذه المكانة بشكل لفظي معزز بالدلائل القاطعة، لما كانت هناك حاجة إلى المثل، فالمثل تحديدًا يتدخل في الحوار، ليقول إن معرفة المكانة ليست بالأمر السهل والمباشر. \u003C/p> \u003Cp> وإذن هو يقال في وضع يكون فيه الفهم السائد، أن المكانة يمكن التعرف عليها بسهولة دون الحاجة للتدليل عليها. بتعبير آخر، يقول المثل شيئًا شخصية عبدالغفور، عدم الاكتفاء  \u003C/p> ","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":70,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":71,"authorSlug":72,"categoryName":22,"categories":73,"subcategories":75,"wordsCount":76,"briefDescription":77,"briefDescriptionShorter":78,"coverImgSrc":79,"cardCoverImgSrc":80},1727,"/notes/1727","حين-شعرت-لأول-مرة-أن-أحدهم-يراني","حين شعرت لأول مرة أن أحدهم يراني","2026-09-15T04:18:36","رامي وفا","رامي-وفا",[74],{"name":25,"slug":22},[],1152,"\u003Cp> كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين في كل الصفوف. \u003C/p> \u003Cp> كنت واحدًا من الطلبة الفائقين طوال العام في الامتحانات الشهرية، بل كنتُ أكثر الطلبة تفوقًا والمُفضَّل لدى أساتذتي، لكنني ولأسباب تتعلق بتركيزي الضعيف منذ الصغر لم أحصل على أعلى الدرجات في الامتحانات النهائية، ولم أكُن من الطلبة الذين كان يُفترض أن تكرِّمهم المدرسة طبقًا لدرجاتهم. \u003C/p> \u003Cp> أقف في الصف وأرى كشوف الأسماء تذهب لمُعلمي الصفوف كي يُخرجوا الطلاب لكنه للأسف  \u003C/p> ","كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين","https://media.101n.com/img/2026_09_434-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_434_2-2-scaled.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":87,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":22,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96,"cardCoverImgSrc":97},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[91],{"name":25,"slug":22},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":103,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":104,"authorSlug":105,"categoryName":22,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":109,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112,"cardCoverImgSrc":113},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[107],{"name":25,"slug":22},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":115,"url":116,"slug":117,"title":118,"titleHtml":118,"publishDate":119,"lastModifiedDate":120,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":22,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129,"cardCoverImgSrc":130},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[124],{"name":25,"slug":22},[],1399,"أتفاعل كثيرًا مع الأسئلة حول دور الإنسان في وجود الآلة أو فكرة الآلة الذكية التي تستطيع تنفيذ مهام الإنسان بكفاءة أعلى منه: ماذا يبقى للإنسان إذًا؟  أستحضر مقالًا قرأته عن ريك روبين (منتج موسيقى لم يتعلم الموسيقى بشكل ممنهج قط) وكيف أنه نموذج لمستقبل العمل. ماذا لدى الأستاذ ريك ليقدّمه للعالم؟ وعدم اللا مؤاخذة، الـvibes.  يمتلك ريك إحساسه وخبراته التي شكّلها باستكشافه لما يعجبه وما لا يعجبه، ويقول إن أثمن شيء لدى الإنسان هو قدرته على التذوق، معللًا أن الماكينة قد تسرد كل الإحصائيات وتعرض حلولًا عملية بناءً على مقارنات حقيقية، لكنها لن تمتلك أبدًا الحس البشريّ الذي يستطيع تمييز ما يعجبه.  أفكّر في نظريته بقليل من التشكك، لكنها تبدو مقنعة. هل لدى الإنسان غير إحساسه الذي يطوّره بدأب؟  حضرتني هذه الأفكار لسببين في كتابة محمد أبو الغيط. الأول هو استشهاداته المتعددة في ثنايا الكتاب بالشعر والأغاني والأمثال؛ هذا ما حفظه وهذا ما شكّله.","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":137,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},978,"/notes/978","صوتي-العالي-ليس-دليلاً-على-ضعف-موقفي-با","صوتي العالي ليس دليلاً على ضعف موقفي! باكلمك بأمانة.","2025-12-29T07:10:47","2026-01-04T17:25:41",[139],{"name":25,"slug":22},[],722,"”ما هو يمكن عشان أنت بتميل للعنف، ده بيخوف الناس منك!“ قالتها لي كحقيقة واقعة لا تلقي بالاً لأثر تلك الكلمة. أنا! أنا باميل للعنف! يعني كل اللي بيحصل لي ده وبميل للعنف، أمال لو مسالم بقا! كان تعليقها على خلاف حاد في أحد العشاءات، ارتفعت فيه أصوات الجميع، لكن صوتي فقط كان الأبرز والأعلى و”الأجهر“.","”ما هو يمكن عشان أنت بتميل للعنف، ده بيخوف الناس منك!“ قالتها لي كحقيقة واقعة لا تلقي بالاً لأثر تلك الكلمة. أنا! أنا باميل للعنف!","https://media.101n.com/img/2025_12_144.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_144_2-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":152,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":22,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},1174,"/notes/1174","ثلاث-نجمات-وبلكونة-في-معنى-البيت","ثلاث نجمات وبلكونة: في معنى البيت","2026-03-17T07:06:21","2026-03-17T07:08:31","رنا الجميعي","رنا-الجميعي",[156],{"name":25,"slug":22},[],1042,"أبحث عن معنى كلمة \"بيت\" في المعجم، أحاول معرفة تفسير حبي لتلك الكلمة، فكل الأماكن التي سكنتها شقق، ماعدا منزل أهلي فهو البيت. جاءت كلمة \"بيت\" من الفعل الثلاثي \"بات\"، و\"بات فلان\" أي أدركه الليل، فنام أو لم ينم، كما يذكر المعجم.  أجد في معجم الرائد أن \"بيت القصيدة\" هو \"أجود أبياتها\"، يستقر في قلبي وذهني ذلك المعنى الجميل، ويعطيني ما أصبو إليه. إ  ذًا فإن المكان الذي نشأت وتربيت فيه وسط أبي وأمي وأخواتي، هو البيت! وكل ما عداه يمكن تسميته بأي شيء آخر.","منذ صغري تتبعتُ ثلاث نجمات تستقر في صفٍّ خلف بعضها في السماء، من بلكونة منزلي. أظن أنها أشعرتني بالأمان، فطالما رفعتُ عيني إلى السماء ورأيتُها","https://media.101n.com/img/2026_03_191_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_191.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":169,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":170,"authorSlug":171,"categoryName":22,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},1899,"/notes/1899","ببطء-ولكن-بثبات","ببطء ولكن بثبات","2026-10-19T21:20:07","2026-10-19T21:59:05","عمرو حمدي","عمرو-حمدي",[173],{"name":25,"slug":22},[],1146,"كتبت وراءه: «ليس هناك من يسقط من السماء خبيرًا»، لكني كل يوم كنت أشهد اللغة تتساقط عليّ وتستقر في حجري، ألتقط ما أستطيع وأعيد توظيفه في حديثي. اضطربت مشاعري واختلطت، أرتفع في يوم إلى عنان السماء، وأهوي في التالي من حالق..  أعوض عجز لساني بالابتسام حتى تقلصت عضلات وجهي، تعلمت فنون الضحك بغير سبب، وصرت خبيرًا في ترصد الوجوه ومتابعة ملامحها لأعرف من خلالها ما إذا كان يفترض بي الضحك أم العبوس.  أدرب ملامحي على شيء من الغموض بحيث لا يبدو عليها جهلي ولا أنني فهمت كل شيء كذلك؛ ادعاء الفهم مستفز على كل حال!  لطالما استمعت لشكوى من حاول تعلم الألمانية. لم تكن يسيرة (لم تزل غلسة ههه)، عليّ الاعتراف بذلك، لكني كنت أحبها مع كل حرف أتعلمه.","”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون","https://media.101n.com/img/2026_10_471.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_471_2.q80.webp",{"average":181},"#8b6d73",1793815328611]