[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fuLicw2GQbnCUJFNgQYiZ302vQqm5nx07R7_8X1Zsnzw":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":180},1748,"/notes/1748","فن-جمع-الأجزاء-المبعثرة","فن جمع الأجزاء المبعثرة","2026-09-15T05:23:58","article",false,"منة الله جادالرب","منة-الله-جادالرب","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">تأخذني الأحلام إلى \u003Cstrong>قوقعة ذهبية\u003C/strong>… لكني أخرج منها!\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">”\u003Cstrong>لو كنت نغمض عينيا\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>وتاخذني الأحلام من إيديا\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>نعلى ونحلق في سما بعيدة\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>وننسى الآلام\u003C/strong>“\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أسمعها وأنا عيني مفتوحة على وسعها في طريقي للعودة من العمل، وقت الذروة، كورنيش النيل، القاهرة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتساءل لماذا يجب أن \u003Cstrong>”نغمض عينيا“\u003C/strong> كي \u003Cstrong>”تأخذني الأحلام“\u003C/strong>؟ ألا أستطيع الحلم وعيني مفتوحة؟ ألا أستطيع أن أرى ما هو واقع مع ما أتمنى أن يكون؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كلوحة مزدوجة؟ أن أرى الاثنين معًا؟ أن أرى الطريق يُصنع وأجري باتجاهه بكل طاقتي؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يرن في أذني حينها المقطع الثاني \u003Cstrong>”و ننسى الآلام“\u003C/strong>، أفكر في الأمر، ففعلًا الآلام هي الملام! هي ما يعطلني.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الآلام حدثت فأخشى ذكراها وأرتعب من تكرارها أو أخشى أن تحدث من الأساس. أرتعب من فكرة الآلام!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فأهرب! أجري… أتشتت كطبق زجاجي سقط سهوًا، أتناثر في جميع الاتجاهات… واهمة…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أبدأ الأشياء ولا أكملها، أتذوق من كل طبق ملعقة، لا أنال تمام الأشياء، بل فرحة البدايات وبريقها ثم أتركها على الرف وأجرب غيرها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">إني هكذا أبحث عن ذاتي؟ ما هي ذاتي؟ ومن هي أنا؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أرى بعضي في شعاع شمس هارب بين أوراق الشجر، بريق خافت، يهمس لي أو يكاد…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بصوت مرتعش من مكان بقيتي المشتتة الهاربة من الآلام، من الاعتراف حتى بإمكانية الفشل، بإمكانية بذل الجد بشكل حقيقي… ثم الفشل.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أقول إني متعددة الاهتمامات \u003Cstrong>multi passionate\u003C/strong>. كم وقعُ هذه الكلمة مريحٌ! مهرب لامع كقوقعة ذهبية تختبئ داخلها سلحفاة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">خائفة من العالم أجمع!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لن يستطيع أحد أن يقول إني فشلت، لن تطالني الآلام… إن هممت بالاختباء كلما رأيت ظلها من بعيد. بعضي يضحك ضحكة نصر! هاهاها لن تجدني أبدًا!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فبعضي يتعلم اللغة اليابانية وبعضي قرر أن يصبح مذيعًا وآخر طباخًا وجزء صغير طبيبًا وآخر ممثلًا صوتيًّا وآخرين غيرهم. أختبئ في شتى الأماكن، وهكذا لن يجدني… أحد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أهذا ما أريده حقًّا؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أحاول تجميع ذاتي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وسط يأسي وحيرتي من ماهيتي ووسط سيمفونية من أصوات أبواق السيارات في زحمة القاهرة المعهودة، أغالب دموعي وأتذكر كلمة يابانية عشوائية تركتها لي واحدة من أجزائي \u003Cstrong>”كنتسوجي“\u003C/strong>، فنُّ جمعِ الأجزاء المبعثرة ولصقها سويًّا بطلاء ذهبي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتساءل إن كان يتسع لأجزائي، أتردد لكن يرد عليّ أحد أجزائي: لا أحد غيرنا عنده كل هذه الأجزاء، لا يجمع كل هذه التجارب غيرنا، ما الضير في المحاولة؟ فكلنا أنت! جميعهم بعضي!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أجمع شتات أفكاري وأغادر… شاردة في خطوتي التالية ويتردد في أذني\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">”\u003Cstrong>لو كنت نسافر في خيالي\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>نزرع ونبني قصور وليالي\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>يكبر فيها الحب وآمالي\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>ونمحي الآلام“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فعلًا!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>ربما الحب هو الحل!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أن أحب كل أجزائي، أن أحب بعضي وكلي وجميع محاولاتي، عندها تكبر آمالي وأحلامي ومقابلها تصغر الآلام…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وصلت أخيرًا وجهتي. راغبة، عازمة على تجميع ذاتي مرة أخرى وخوض مغامرة جديدة في هذه الحياة… \u003Cstrong>بلا هروب هذه المرة!\u003C/strong>\u003C/p>\n",417,"أبدأ الأشياء ولا أكملها، أتذوق من كل طبق ملعقة، لا أنال تمام الأشياء، بل فرحة البدايات وبريقها ثم أتركها على الرف وأجرب غيرها.  إني هكذا أبحث عن ذاتي؟ ما هي ذاتي؟ ومن هي أنا؟  أرى بعضي في شعاع شمس هارب بين أوراق الشجر، بريق خافت، يهمس لي أو يكاد…  بصوت مرتعش من مكان بقيتي المشتتة الهاربة من الآلام، من الاعتراف حتى بإمكانية الفشل، بإمكانية بذل الجد بشكل حقيقي… ثم الفشل.  أقول إني متعددة الاهتمامات multi passionate. كم وقعُ هذه الكلمة مريحٌ! مهرب لامع كقوقعة ذهبية تختبئ داخلها سلحفاة.  خائفة من العالم أجمع!","تأخذني الأحلام إلى قوقعة ذهبية … لكني أخرج منها! ” لو كنت نغمض عينيا وتاخذني الأحلام من إيديا نعلى ونحلق في سما بعيدة وننسى الآلام","https://media.101n.com/img/2026_09_435-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_435_2-scaled.q80.webp",[33,49,65,81,97,113,130,146,163],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1148,"/notes/1148","داري،-ويقل-مقداري","داري، ويقل مقداري.","2026-03-08T07:57:10","رفيدة طه","رفيدة-طه",[42],{"name":24,"slug":21},[],1081,"\u003Cp> هلموند، هولندا: \u003C/p> \u003Cp> لا أذكر عدد ” البيوت “ التي سكنتها في حياتي، سكنت بلادًا كثيرة، وانتقلت مرارًا بين المدن والأحياء. كان انتقالي الأخير صعبًا وثقيلًا، في هولندا، من مدينة لا امتداد لي فيها ولا جذور، إلى مدينة لا امتداد لي فيها ولا جذور، أسرة صغيرة تنقل الأثاث، تحمل الأمتعة وترتب الفوضى. \u003C/p> \u003Cp> أتذكر زواجي، سكن جديد، وأمتعة، وامتداد: أهلي وحبايبي، من بين أكوام المهام كنت أصنع الشاي، وأتفقد الأمور: ”شغل عالي براڤو عليكوا“. \u003C/p> \u003Cp> أقف أمام الصناديق والفوضى التي عليّ تحويلها إلى بيت، وحدي، وأتذكر يومي الأخير في القاهرة، يخبرني أصدقائي: ”من خرج من داره، اتقل مقداره“. \u003C/p> \u003Cp> هذه حكمة رائعة لو: ١- كان للإنسان دار، ٢- كان الدار يحمي من قلة المقدار. هل كانت القاهرة داري؟ أسمع كثيرًا: ”انتي من مصر؟ منين؟ من القاهرة؟“ تختزل القاهرة مصر في عينَي الغريب، لكن هل تمنح المصريين كلهم دارًا؟ \u003C/p> \u003Cp> القاهرة، مصر: \u003C/p> \u003Cp> سكنت القاهرة ست سنوات، أعود وأزورها بعد غياب، وأحظى بأحضان دافئة من أحبتي، الطيب الصالح دقيق في وصف هذه اللحظة: ”كأني مقرور طلعت عليه الشمس.“ أقابل دائرتي الآمنة وصداقاتي المقربة، يكررون سؤالًا معتادًا يثير الضحك والغرابة: ”فيه عنصرية بقى في هولندا؟“ \u003C/p> \u003Cp> عنصرية؟ يحدث طبعًا، يقول أحدهم كلمة قبيحة، يخفي وجهه، ويمر مسرعًا. \u003C/p> \u003Cp> أذكر من كان قبيحًا بوجه   \u003C/p> ","هلموند، هولندا: لا أذكر عدد ” البيوت “ التي سكنتها في حياتي، سكنت بلادًا كثيرة، وانتقلت مرارًا بين المدن والأحياء. كان انتقالي الأخير صعبًا وثقيلًا،","https://media.101n.com/img/2026_03_187.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_187_2-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":54,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":21,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},1727,"/notes/1727","حين-شعرت-لأول-مرة-أن-أحدهم-يراني","حين شعرت لأول مرة أن أحدهم يراني","2026-09-15T04:18:36","رامي وفا","رامي-وفا",[58],{"name":24,"slug":21},[],1152,"\u003Cp> كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين في كل الصفوف. \u003C/p> \u003Cp> كنت واحدًا من الطلبة الفائقين طوال العام في الامتحانات الشهرية، بل كنتُ أكثر الطلبة تفوقًا والمُفضَّل لدى أساتذتي، لكنني ولأسباب تتعلق بتركيزي الضعيف منذ الصغر لم أحصل على أعلى الدرجات في الامتحانات النهائية، ولم أكُن من الطلبة الذين كان يُفترض أن تكرِّمهم المدرسة طبقًا لدرجاتهم. \u003C/p> \u003Cp> أقف في الصف وأرى كشوف الأسماء تذهب لمُعلمي الصفوف كي يُخرجوا الطلاب الذين وردت أسماؤهم استعدادًا لتكريمهم، وكانت معلمة فصلنا هي الأستاذة هناء أو كما كُنا ندعوها ”أ بلة هناء“ . \u003C/p> \u003Cp> كانت تبدو في مظهرها شديدة البساطة، أظن أنها كانت حينها في منتصف الثلاثينات أو آخرها على الأكثر، ترتدي دومًا خمارًا طويلًا وتنورة واسعة، ولا أتذكر أني رأيتها أبدًا تضع \u003C/p> \u003Cp> مرت أن  \u003C/p> ","كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين","https://media.101n.com/img/2026_09_434-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_434_2-2-scaled.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":70,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":71,"authorSlug":72,"categoryName":21,"categories":73,"subcategories":75,"wordsCount":76,"briefDescription":77,"briefDescriptionShorter":78,"coverImgSrc":79,"cardCoverImgSrc":80},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[74],{"name":24,"slug":21},[],1132,"\u003Cp> في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة وانتظار الرد. \u003C/p> \u003Cp> وفي منتصف ديسمبر، أفتح إنستجرام لأجد أمامي ”بوست“ للجائزة وبها أسماء القائمة القصيرة وفي مقدمتهم اسمي. \u003C/p> \u003Cp> كانت تلك فترة حالكة من حياتي، ليس لدي وظيفة، لا أجد موقعًا أنشر به مقالات تراكمت عندي وتخيلت أن أصبح عليها طبقات من الغبار من ”كتر الركنة“. \u003C/p> \u003Cp> أصبحت تلك اللحظة نقطة النور التي طالما بحثت عنها ، ليست الجوائز هي على وظيفة وانتقلت  \u003C/p> ","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":87,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":21,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[91],{"name":24,"slug":21},[],1714,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":98,"url":99,"slug":100,"title":101,"titleHtml":101,"publishDate":102,"lastModifiedDate":102,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":103,"authorSlug":104,"categoryName":21,"categories":105,"subcategories":107,"wordsCount":108,"briefDescription":109,"briefDescriptionShorter":110,"coverImgSrc":111,"cardCoverImgSrc":112},1495,"/notes/1495","عالم-طفولتي-كان-ثلاثة-نساء-وفنجان","عالم طفولتي كان ثلاثة نساء وفنجان!","2026-06-19T03:24:36","حسام الدين","حسام-الدين",[106],{"name":24,"slug":21},[],1440,"كل خميس يحدث الطقس ذاته، وكل مرة تأتي سيدة مُختلفة لقراءة الطالع، كأن جدتي تُفاوض قدرها كل مرة بحثًا عن تأويل وقراءة جديدة.  ستُخبرني فيما بعد أنها لا تفاوض أقدارها، أنها لا تؤمن بقراءة الطالع من الأساس، لكنها تؤمن بالمقولة الصوفية التي تقول:  \"كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز\"  كل قارئة فنجان تأتي لتستكشف طالعها، لا تدرك أنها تُستكشف في الوقت نفسه، أنها تُعري مكنون قلبها هي وهي تروي مُستقبل جدتي.  ذات مرة بشرتها جارة بمُستقبل سخي، لا مرض فيه ولا سخط. تُشير الجارة إلى مصباح مُضيء في قلب الفنجان يُنير لجدتي دربها، بينما تلمح جدتي طيف غيرة حاسدة في عينيها.  تبتسم جدتي لي وتقول بمكر:  اختارت أن تُريني مصباحًا بينما النار في قلبها مني، تُشعل الدرب حتى نهايته","(1) أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي","https://media.101n.com/img/2026_06_368_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_368-scaled.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":119,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":120,"authorSlug":121,"categoryName":21,"categories":122,"subcategories":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":127,"coverImgSrc":128,"cardCoverImgSrc":129},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[123],{"name":24,"slug":21},[],1399,"أتفاعل كثيرًا مع الأسئلة حول دور الإنسان في وجود الآلة أو فكرة الآلة الذكية التي تستطيع تنفيذ مهام الإنسان بكفاءة أعلى منه: ماذا يبقى للإنسان إذًا؟  أستحضر مقالًا قرأته عن ريك روبين (منتج موسيقى لم يتعلم الموسيقى بشكل ممنهج قط) وكيف أنه نموذج لمستقبل العمل. ماذا لدى الأستاذ ريك ليقدّمه للعالم؟ وعدم اللا مؤاخذة، الـvibes.  يمتلك ريك إحساسه وخبراته التي شكّلها باستكشافه لما يعجبه وما لا يعجبه، ويقول إن أثمن شيء لدى الإنسان هو قدرته على التذوق، معللًا أن الماكينة قد تسرد كل الإحصائيات وتعرض حلولًا عملية بناءً على مقارنات حقيقية، لكنها لن تمتلك أبدًا الحس البشريّ الذي يستطيع تمييز ما يعجبه.  أفكّر في نظريته بقليل من التشكك، لكنها تبدو مقنعة. هل لدى الإنسان غير إحساسه الذي يطوّره بدأب؟  حضرتني هذه الأفكار لسببين في كتابة محمد أبو الغيط. الأول هو استشهاداته المتعددة في ثنايا الكتاب بالشعر والأغاني والأمثال؛ هذا ما حفظه وهذا ما شكّله.","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":135,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":21,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[139],{"name":24,"slug":21},[],1365,"كنت قد تعودت لسنوات على تفادي المشاكل والشجار وكل ما يمكن أن يؤدي لكسر النظارة. كانت كل شجاراتي محسومة قبل أن تبدأ. لكن صاحب العيون الأربعة تعلم أن يؤذي خصمه حتى لو انتهى الشجار في غير صالحه، كالمتوقع.  على هاري بوتر إن فقد قواه السحرية أن يتعلم كيف يضرب أضخم أولاد الفصل في أعز ما يملك، فالتجربة أثبتت أنه سينال نفس العلقة في جميع الأحوال، لكن العلقة ستفوت، وإن لم يمت بلطجي الفصل بعد ضربتك، فلن يكرر أذاك.","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":152,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":21,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[156],{"name":24,"slug":21},[],1089,"هيدغر يرى أن الإنسان يعيد اكتشاف «كينونته» حين ينفصل عن المألوف. وسارتر يقول إن الإنسان يصنع هويته من خلال الاختيارات الحرة في اللحظات التي لا تحكمها التوقعات.  بهذا المعنى، يحررنا السفر من «نصّ المجتمع»، ويتيح هذه المساحة الحرّة التي نكتب فيها سطرًا جديدًا من أنفسنا. فحين تجلس في مقهى لا يعرفك فيه أحد، أو تتجول في شارع لا يحمل ذاكرة تخصك، تصبح أكثر صدقًا مع ذاتك.  لذا؛ عندما نعود من السفر، لا نعود بالأختام على الجواز فقط، بل بأختام داخلية:  قناعة لم نكن نملكها، سؤال لم نكن نجرؤ على طرحه، أو جزء منّا أعدنا تعريفه في شارع ما في مدينة بعيدة. لا يعود الإنسان بعدها كما كان؛ ليس لأنه تغير، بل لأنه سمح أن يرى نفسه من زاوية جديدة.","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":169,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":170,"authorSlug":171,"categoryName":21,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},1899,"/notes/1899","ببطء-ولكن-بثبات","ببطء ولكن بثبات","2026-10-19T21:20:07","2026-10-19T21:59:05","عمرو حمدي","عمرو-حمدي",[173],{"name":24,"slug":21},[],1146,"كتبت وراءه: «ليس هناك من يسقط من السماء خبيرًا»، لكني كل يوم كنت أشهد اللغة تتساقط عليّ وتستقر في حجري، ألتقط ما أستطيع وأعيد توظيفه في حديثي. اضطربت مشاعري واختلطت، أرتفع في يوم إلى عنان السماء، وأهوي في التالي من حالق..  أعوض عجز لساني بالابتسام حتى تقلصت عضلات وجهي، تعلمت فنون الضحك بغير سبب، وصرت خبيرًا في ترصد الوجوه ومتابعة ملامحها لأعرف من خلالها ما إذا كان يفترض بي الضحك أم العبوس.  أدرب ملامحي على شيء من الغموض بحيث لا يبدو عليها جهلي ولا أنني فهمت كل شيء كذلك؛ ادعاء الفهم مستفز على كل حال!  لطالما استمعت لشكوى من حاول تعلم الألمانية. لم تكن يسيرة (لم تزل غلسة ههه)، عليّ الاعتراف بذلك، لكني كنت أحبها مع كل حرف أتعلمه.","”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون","https://media.101n.com/img/2026_10_471.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_471_2.q80.webp",{"average":181},"#aa7b87",1793815329329]