[{"data":1,"prerenderedAt":180},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fInDRlrbUVtSy2imaYDqhVSajc6oy5PLFZdDn9RoaIpU":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":178},1747,"/notes/1747","لماذا-نقرأ-الأدب؟","لماذا نقرأ الأدب؟","2026-09-15T04:31:55","article",false,"محمد عبدالسلام الجراية","محمد-عبدالسلام-الجراية","4-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">لماذا نقرأ \u003Cstrong>الأدب\u003C/strong>؟ سألت نفسي هذا السؤال طيلة عام خدمتي العسكرية، طرحه على زملائي على استحياء أول الأمر ثم بفضول بادٍ ما لبث أن انقلب إلى \u003Cstrong>سخرية وقحة\u003C/strong>، سخرية يحل محلها اهتمام وتقدير بمجرد أن يتغيّر عنوان الكتاب الذي في يدي إلى ”\u003Cstrong>الأسس الأخلاقية للإسلام\u003C/strong>“ أو ”\u003Cstrong>مختصر تاريخ العالم\u003C/strong>“ أو ”\u003Cstrong>مقدمة ابن خلدون\u003C/strong>“.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يجتمعون حولي ويستمعون لتبسيط الكتاب، أغلبهم من ”\u003Cstrong>ملح الأرض\u003C/strong>“ قليلو الحظ من التعليم، لسان حالهم يقول ”\u003Cstrong>نعم هذا هو الكلام الجاد\u003C/strong>“. لا تصلح الرواية لأن تكون موضوعًا للكلام الجاد، ولهذا ينظرون إليها بعين الازدراء.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">انتابتني رعدة عندما فكرت ماذا لو كنت قد جانبت الصواب وانشغلت بما لا قيمة له؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ما هو موضوع الأدب ولِمَ أولع بقراءته؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ذات يوم كنت أتأهب لقضاء خدمة ستمتد لثماني ساعات مع زميل لا يترك سانحة تمر دون أن يذكرني بمدى تفاهة الأدب، بالنسبة له العالم مكان واضح السمات والقسمات، ليس فيه من ملغز، ولكل سؤال إجابة لا تستعصي على فهم الأطفال.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بينما كنا نغير ملابسنا بين جمع من الزملاء، رآني أسحب رواية ”\u003Cstrong>الجريمة والعقاب\u003C/strong>“ من حقيبتي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">-”رواية؟“ سأل بحماس من يستعد لوصلة من الضحك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">=”أيوه\u003Cspan dir=\"ltr\">“\u003Cbr />\n-”\u003C/span>لزمته ايه يعني، واحد نزل من السرفيس وطلع للسرفيس“\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا أذكر الآن تعبيراتي حينها ولكنها كانت على شاكلة ”\u003Cstrong>الفن هو أسمى ما في الوجود\u003C/strong>“\u003Cbr />\nقال متهكمًا:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">-”بيتكلم زي عادل إمام“\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ثم انفجروا جميعًا ضاحكين، ولم أملك إلا أن أشاركهم عدوى الضحك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">مرت نصف مدة الخدمة وكان الملل قد أخذ بزميلي كل مأخذ.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قال ”اقرأ لي“..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فرحت أتلو عليه حوار \u003Cstrong>راسكلينكوف\u003C/strong> بطل الرواية ذائع الصيت مع \u003Cstrong>سيمون مارمليدوف\u003C/strong>، حتى وصلت إلى ”\u003Cstrong>لا بد للإنسان من أن يجد ولو مكانًا واحدًا يذهب إليه&#8230;\u003C/strong>“ قاطعتني آهة ندت عن زميلي، نظرت إليه وفهمت، كان يحن إلى بيته البعيد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان لزميلي شغف بمراقبة الغروب، يقدر جماله ويتابع تقلبات الألوان على صفحة السماء من الأصفر إلى الأحمر القاني إلى الأرجواني، ولأن موقعنا كان يكشف السماء والبحر قطع قراءتي حتى مرت ساعة الغروب، ثم أشار أن أكمل القراءة.\u003Cbr />\nكنت أبدل لغة \u003Cstrong>الدروبي\u003C/strong> الجزلة بألفاظ أقرب للعامية مع الإبقاء على المعنى المنشود. وزميلي من كان يستخف بالرواية ويشفق على من قرأها وقع أسيرًا لحكاية القاتل مضطرب الروح.\u003Cbr />\nجمعتنا خدمات متتالية، تشاركنا فيها قسمًا كبيرًا من الرواية، نبدأ عند أول الخدمة ثم نأخذ استراحة الغروب ونكمل حتى آخر الليل. لم يعترف أنه رأى أجزاء من ذاته في كل شخصيات الرواية، منعه كبرياؤه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ولكني عرفت بجلسات قراءتنا المشتركة ما هي قيمة الأدب وموضوعه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>ا\u003C/strong>\u003Cstrong>لتجربة الإنسانية عصية على التوصيف\u003C/strong>، وتلك هي المهمة التي يضطلع بها الأدب، وتجذبنا إليه المرة تلو المرة؛ \u003Cstrong>قول ما لا يقال إلا سردًا في قصة أو شعرًا في قصيدة\u003C/strong>.\u003Cbr />\nالإنسان كما نعرفه ونكونه لا يجد منفذًا يسع تجربته الفريدة في خصوصيتها والمتجاوزة في عموميتها، سوى الأدب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الحياة في كليتها لا تجد انعكاسًا إلا في الصفحات المخطوطة بهدف أن تصف سيرورتها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">نتعلم من القراءة الأدبية القدرة على إدراك أن الأشياء الصغيرة كبيرة في الحقيقة وأن الأشياء الكبيرة ليست إلا تجمعات من الأشياء الصغيرة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لصديقي عاشق الغروب والمحب السري لراسكلينكوف أقول:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>ما سيخسره العالم لو توقفنا عن قراءة الأدب هو، عينه، ما سنفقده لو قررنا جميعًا تجاهل بهاء الغروب، باختصار، لن تكون الحياة خليقة بأن تعاش\u003C/strong>.\u003C/p>\n",496,"كان لزميلي شغف بمراقبة الغروب، يقدر جماله ويتابع تقلبات الألوان على صفحة السماء من الأصفر إلى الأحمر القاني إلى الأرجواني، ولأن موقعنا كان يكشف السماء والبحر قطع قراءتي حتى مرت ساعة الغروب، ثم أشار أن أكمل القراءة. كنت أبدل لغة الدروبي الجزلة بألفاظ أقرب للعامية مع الإبقاء على المعنى المنشود. وزميلي من كان يستخف بالرواية ويشفق على من قرأها وقع أسيرًا لحكاية القاتل مضطرب الروح. جمعتنا خدمات متتالية، تشاركنا فيها قسمًا كبيرًا من الرواية، نبدأ عند أول الخدمة ثم نأخذ استراحة الغروب ونكمل حتى آخر الليل. لم يعترف أنه رأى أجزاء من ذاته في كل شخصيات الرواية، منعه كبرياؤه.","لماذا نقرأ الأدب ؟ سألت نفسي هذا السؤال طيلة عام خدمتي العسكرية، طرحه على زملائي على استحياء أول الأمر ثم بفضول بادٍ ما لبث أن","https://media.101n.com/img/2026_09_433.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_433_2.q80.webp",[33,49,65,82,99,115,131,148,162],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1486,"/notes/1486","حياة-نملة-على-ظهر-حلزون","حياة نملة على ظهر حلزون","2026-06-15T02:38:00","دعاء جابر","دعاء-جابر",[42],{"name":24,"slug":21},[],728,"\u003Cp> مرحبًا، أنا السيدة نملة . \u003C/p> \u003Cp> رجاءً تخلوا عن اندهاشكم قليلًا ودعوني أخبركم بقصة حياتي المثيرة للدهشة ربما. \u003C/p> \u003Cp> كل صباح تستيقظ السيدة نملة على صوت قطرات الندى وهي تتدحرج فوق قوقعة الحلزون ، فتفتح عينيها وتطل من بيتها العجيب، فلم تكن تسكن شجرةً ولا جحرًا، ولكنها تسكن فوق ظهر حلزون يحملها أينما ذهب. \u003C/p> \u003Cp> لا تعرف كيف انتهى بها المطاف فوق ظهر الحلزون، لكنها موقنة أنها ولدت هناك. فوق تلك القوقعة التي تحمل شكل الزمن حين يقرر أن يصبح مرئيًا ؛ طبقات من الأعوام تلتف حول بعضها في دوائر تحمل آثار المطر والجفاف والحزن والفرح، كأنها عام مضى أو ذكرى أبت أن تمحى، وكأن العمر لا يمضي حقًا بل يظل متراكمًا فوق ظهورنا في صمت، وكأنها تخبرنا أن الزمن لا يقاس بما يمر بل بما يتركه خلفه . \u003C/p> \u003Cp> كانت ترى العالم من حولها بمنظور مختلف، فبينما يركض باقي النمل مسافات طويلة في دقائق ويلتهمون حبّات السكر، كانت هي تسافر ببطء شديد، فقد تمر ساعات والحلزون لم يقطع سوى بضعة أمتار، لكنها كانت تعتبر كل خطوة رحلة مليئة بالمغامرات . \u003C/p> \u003Cp> في البداية ظنت السيدة نملة أن العالم يسبقها وأنها وحدها المتأخرة عن كل شيء، فكانت تشعر أنها تمر على هامش الزمن. \u003C/p> \u003Cp> ولكنها ذات مساء أدركت أن الحياة ليست سباقًا واحدًا   \u003C/p> ","مرحبًا، أنا السيدة نملة . رجاءً تخلوا عن اندهاشكم قليلًا ودعوني أخبركم بقصة حياتي المثيرة للدهشة ربما. كل صباح تستيقظ السيدة نملة على صوت قطرات","https://media.101n.com/img/2026_06_363_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_363-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":54,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":21,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},1084,"/notes/1084","من-يسكن-البيوت-التي-في-جهاز-كشف-النظر؟","من يسكن البيوت التي في جهاز كشف النظر؟","2026-02-20T22:41:46","إسلام عثمان السواح","إسلام-عثمان-السواح",[58],{"name":24,"slug":21},[],896,"\u003Cp> يمتلك جميع أطباء العيون نفس البيت في عيادتهم؛ بيت ريفي بعيد له سقف مثلث أحمر وجدران بيضاء، يتوسط مروجًا خضراء، وتعلوه سماء زرقاء صافية، وضبابية تغطي المشهد، بحيث لا تستطيع تمييز تفاصيله. \u003C/p> \u003Cp> في المرة الأولى التي رأيته في بداية الطفولة، لم يكن لدي أي توقعات، لا أعرف شكل الجهاز أو طريقة الفحص، حدقت في البيت الموجود عند اللانهاية، ظننت أن الجهاز ربما قديم، أتساءل: كيف يمكن للنظر إلى هذه الصورة غير الواضحة أن يساعد في تحسين رؤيتي للعالم؟ \u003C/p> \u003Cp> يقول الطبيب إنني سأحتاج إلى نظارة طبية، وأن الطريقة التي أرى بها العالم معطوبة، ورغم أن أمي هي من لاحظت إسقاطي لبعض الكلمات أثناء القراءة، إلا أنها أبت تصديقه، ”سنذهب لطبيب آخر أفضل لفحصك“. \u003C/p> \u003Cp> في عيادته الفخمة بالحي الراقي، أذهب محملًا بالتوقعات، وتجربة سابقة لأقارن بها هذه المرة، كل شيء أفضل، البناية، وكراسي الاستقبال، حتى فراغها في عقلي  \u003C/p> ","يمتلك جميع أطباء العيون نفس البيت في عيادتهم؛ بيت ريفي بعيد له سقف مثلث أحمر وجدران بيضاء، يتوسط مروجًا خضراء، وتعلوه سماء زرقاء صافية، وضبابية","https://media.101n.com/img/2026_02_173-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_173_2-scaled.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},994,"/notes/994","ومنين-بييجي-الهم؟-قانون-أوم-يخبرنا","ومنين بييجي الهم؟ قانون أوم يخبرنا","2026-01-05T01:54:30","2026-01-08T21:24:02","أسامة عثمان السواح","أسامة-عثمان-السواح",[75],{"name":24,"slug":21},[],1044,"\u003Cp> سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما بداية المقالة هذه؟ اختبار فيزياء مفاجئ؟ من يبدأ مقالته هكذا؟ ”What happened to HELLO?!“ تساؤلات مشروعة بالطبع، ومفهومة. على كل حال: سنجيب على هذا السؤال سويًا، لكن بعد قليل. \u003C/p> \u003Cp> في عنبر الطب النفسي، أخبرتني إحدى المحتجزات التي تعاني من اضطراب ثنائي القطب، وكانت قد دخلت المستشفى في موجة هَوَس {mania}، أنها تُحدّث الله ويحدثها، وأنها لا يصيبها قلقٌ قط، لأن رسائلها تأتيها \u003Cp>  \u003C/p>  \u003C/p> ","سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما","https://media.101n.com/img/2026_01_148.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_148_2-scaled.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":88,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":21,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},774,"/notes/774","مقال-تفاعلي-إن-أردت","هل تحتاج العبقرية إلى الألم؟","2025-10-17T02:43:08","2025-11-08T03:03:58","منة سالم","منة-سالم",[92],{"name":24,"slug":21},[],792,"ماذا لو كان والد كافكا أبًا عظيمًا وحنونًا وعادلًا؟ وماذا لو عاش فان جوخ حياةً مُقدَّرة منذ بدايتها أو وُلِد غنيًّا يجد حوله من يحتضن تجاربه الأولى بدلًا من تجاهلها؟ وماذا لو لم تتعرض فريدا كاهلو لحادثها ولم تصاحبها الآلام طوال حياتها؟ وماذا لو وُلد غاليليو في عصر أكثر تقبّلًا، أو عاش سقراط في سياق لا يواجه فكره بالمحاكمة؟  السؤال الذي يطل من هذه التخيلات: هل الشقاء والمأساة ضروريان — وربما حاسمان — لنشوء الإنجاز العبقري؟","ماذا لو كان والد كافكا أبًا عظيمًا وحنونًا وعادلًا؟ وماذا لو عاش فان جوخ حياةً مُقدَّرة منذ بدايتها أو وُلِد غنيًّا يجد حوله من يحتضن تجاربه الأولى بدلًا من تجاهلها؟","https://media.101n.com/img/2025_10_104_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_104.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":104,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":110,"briefDescription":111,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},1774,"/notes/1774","٣-متر-ونص-من-الذاكرة","٣ متر ونص من الذاكرة","2026-09-22T13:32:52","أحمد لطفي","أحمد-لطفي",[108],{"name":24,"slug":21},[],778,"كانت مسافة الطرقة في ذلك اليوم أطول من طريق سفر لا تهتم بعدد ساعاته، وانطفأت في ذهني منذ ذلك اليوم صورة الأبلة عطيات إلا من خطواتها الطويلة في ذلك اليوم.  كل ما أتذكره أنني أحببتها، لماذا؟ لا أعلم. هل كانت تقرأ لي القصص؟ تلعب معي؟ تدفع أرجوحتي، تمسك يدي لأكتب؟ كل ذكرياتها انطفأت ولم يبق سوى وقع خطواتها، في الطُرقة.  كيف تكون المسافات في الذاكرة؟ في فيلم إنسايد أوت، يمكن ل\"حزن\" أن تحول الذكريات السعيدة في الماضي إلى ذكريات \"أسى\"، أن تصير الأيام التي لعبت فيها مع أصدقائك بسعادة، هي نفسها الذكريات الحزينة لأن تلك الأيام الحلوة لن تعود.","وصلت إلى الحضانة محمولًا على ذراع أبي، دخلنا البوابة وصرنا في طُرقة طويلة تفصل بين فصلين كبيرين، فصل لكي جي ١، وفصل لكي جي ٢.","https://media.101n.com/img/2026_09_437-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_437_2-scaled.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":120,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":21,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129,"cardCoverImgSrc":130},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[124],{"name":24,"slug":21},[],1419,"لا يؤمن صديقي الشاعر بالله، لكنه يؤمن بشدة بنظرية تُدعى «الأكوان الموازية»، أخبرته أن أحد أعمدة إيماني بالإسلام هي فكرة أن الأعمال بالنيات، أو شهود الإله لما كان يُمكن أن يحدث، لكنه بقى مثل سر في قلوبنا، حدث غير مُكتمل، يشهد الله ذلك ويضمه في نسيج كينونتنا، يصير المرء كل ما اجترح من القبيح والحسن، و كل ما نوى كذلك، و إن لم يتحقق يومًا.  عدالة إلهية تحفظ كل ما بقى في عيون مُبتسمة لم تستعد بعد للموت.","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":137,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":138,"authorSlug":139,"categoryName":21,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":145,"coverImgSrc":146,"cardCoverImgSrc":147},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[141],{"name":24,"slug":21},[],1071,"منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة.  صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم لقطةً بصريةً متجمدة، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح أكثر احتمالًا.","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":149,"url":150,"slug":151,"title":152,"titleHtml":152,"publishDate":153,"lastModifiedDate":153,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":21,"categories":154,"subcategories":156,"wordsCount":157,"briefDescription":158,"briefDescriptionShorter":159,"coverImgSrc":160,"cardCoverImgSrc":161},1850,"/notes/1850","توك-توك-يصطحب-إيكاروس-نحو-الشمس","توك توك يصطحب إيكاروس نحو الشمس","2026-10-15T02:49:24",[155],{"name":24,"slug":21},[],1662,"في أحاديثنا الخاطفة، لم يفهم (ع) أبدًا ما أعنيه بأن الكتابة مهنتي. لم يفهم كيف أستسلم للتوقف. لا توجد رحلة فيما أفعل، لا يضرب الهواء البارد وجهي كل صباح، لا أذهب لمكان مُبتغى ولا أعود من تيه. سألني مرة بسخرية: «كيف يُمكن لفكرة في رأسك أن تُدر نقودًا؟»  وصفت له كيف أراه في رحلاته اليومية، كما وصفته في الفقرات السابقة، وكيف يصنع بحضوره مزيجًا غرائبيًا من العملية والشعرية. لم يفهم (ع) أبدًا قدر الشعر فيما يفعله، ولم يفهم كيف يُمكن لصياغة أدبية أن تصطنع مكانًا آمنًا لشتات تناقضاته.  أخبرني أنه يكره الكلمات الوصفية والصياغات المُتكلفة، ربما لأن عبارات مثل: «الفحص الفني»، «حجب الرؤية»، «ضمانات السلامة» هي ألاعيب لغوية يستنزف بها أمناء الشرطة وضباط الطريق نقوده كل يوم.  وثق (ع) منطقه بعدها بأن مرر يده على ملمس المعدن الملتهب للتوك توك، ثم مسح بها جبهته التي تتصبب عرقًا تحت شمس أغسطس الحارقة وقتها. كأن تلك المعاناة الملموسة هي ما يفهمه، لا الكلمات.","«لا أمل في إنقاذها، عليها فقط أن تتحمل دقائق قليلة ثم ستنعم براحة نهائية» قال سائق توك توك تلك العبارة وهو ينظر إلى قطة الشوارع","https://media.101n.com/img/2026_10_463.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_463_2.q80.webp",{"id":163,"url":164,"slug":165,"title":166,"titleHtml":166,"publishDate":167,"lastModifiedDate":167,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":168,"authorSlug":169,"categoryName":21,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176,"cardCoverImgSrc":177},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[171],{"name":24,"slug":21},[],865,"في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني لست وحيدة. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.  ولهذا تبدو الميمز ابنة هذا العصر بامتياز؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى.","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"average":179},"#c07f81",1793815328846]