[{"data":1,"prerenderedAt":181},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f7t6C7XDKrFadWcdOR6yCIvZBRrf2b0d1yom9xujw9AA":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":179},1727,"/notes/1727","حين-شعرت-لأول-مرة-أن-أحدهم-يراني","حين شعرت لأول مرة أن أحدهم يراني","2026-09-15T04:18:36","article",false,"رامي وفا","رامي-وفا","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">كنت في السابعة من عُمري، في \u003Cstrong>الصف الثاني الابتدائي\u003C/strong>، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة \u003Cstrong>تكريم الطلبة الفائقين\u003C/strong> في كل الصفوف.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت واحدًا من الطلبة الفائقين طوال العام في الامتحانات الشهرية، بل كنتُ \u003Cstrong>أكثر الطلبة تفوقًا\u003C/strong> والمُفضَّل لدى أساتذتي، لكنني ولأسباب تتعلق بتركيزي الضعيف منذ الصغر لم أحصل على أعلى الدرجات في الامتحانات النهائية، ولم أكُن من الطلبة الذين كان يُفترض أن تكرِّمهم المدرسة طبقًا لدرجاتهم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أقف في الصف وأرى كشوف الأسماء تذهب لمُعلمي الصفوف كي يُخرجوا الطلاب الذين وردت أسماؤهم استعدادًا لتكريمهم، وكانت معلمة فصلنا هي \u003Cstrong>الأستاذة هناء\u003C/strong> أو كما كُنا ندعوها ”أ\u003Cstrong>بلة هناء“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كانت تبدو في مظهرها شديدة البساطة، أظن أنها كانت حينها في منتصف الثلاثينات أو آخرها على الأكثر، ترتدي دومًا خمارًا طويلًا وتنورة واسعة، ولا أتذكر أني رأيتها أبدًا تضع شيئًا من مساحيق التجميل، وجهٌ هادئ لا يشي بشيءٍ على الإطلاق، وعيون طيبة \u003Cstrong>مثل عيون الأمهات في لحظات هدوئهن\u003C/strong> فقط، وكانت هي معلمة فصلنا الأساسية التي تُدرِّسنا معظم الموادّ.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">نظرت \u003Cstrong>أبلة هناء\u003C/strong> في الكشوف التي تعرف ما بها مسبقًا ثم نادت أسماء أصدقائي المتفوقين، تحركوا أمام الصف، وبدأت فرقة الموسيقى في المدرسة بعزف وغناء أغنية \u003Cstrong>”جوايز للشطار“\u003C/strong>، تلك الأغنية التي لم أسمعها منذ ذلك الحين لكنها لا تزال عالقةً في ذاكرتي الانتقائية البائسة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بدأت الأغنية بالتزامن مع اصطفاف الطلاب في دوائر تتحرك مع بعضها من مختلف الصفوف، وكان أخي الأكبر في نفس المدرسة، وقد نودي اسمه ضمن الطلبة المتفوقين.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">نظرت إلى أصدقائي في دائرة صفّنا وأخي الأكبر في دائرة صفه، وشعرت \u003Cstrong>بخزيٍ عميق لأنني لست معهم\u003C/strong>، طفلٌ في السابعة يريد أن تنشق الأرض وتبتلعه لأنه يشعر أن نتائجه دون المستوى، ويزيد حسرته أنه كان طوال العام يحقق أعلى النتائج، وجميع أساتذته لا يتوقعون له سوى الدرجات النهائية في جميع المواد، لكن لعن الله قلة التركيز والتذاكي أمام أسهل الأسئلة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">مستغرقٌ في أفكاري وفي إجاباتي الغبية التي أفقدتني درجتين كاملتين، محاولًا مواساة نفسي والتمسك بكل ما أعرف عن رباطة الجأش والرجال الذين لا ينبغي لهم أن يبكوا أبدًا، وإذا بي فجأةً أجد \u003Cstrong>يدَ أبلة هناء على كتفي\u003C/strong> تنتشلُني من أفكاري، لا لتربت عليّ ولكن لتسحبني بسرعة لكي تدخلني \u003Cstrong>دائرة الفائقين\u003C/strong> في صفي التي كانت لا تزال تدور مع الأغنية.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ولأنني كنت طفلًا مغرمًا بالمثالية ظننت أنها أخطأت قراءة اسمي في الكشوفات، فصححت لها الأمر بكل ما أوتيت من عزة النفس، لتنظر إلي باندهاش وتسحبني بلا مبالاة وتدخلني في الدائرة وأنا لا أفهم ما يحدث.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أدور مع دائرة صفي وفي المقابل يدور أخي في دائرة صفه، فنمر بجوار بعضنا مصادفةً وأشعر للحظات قليلة \u003Cstrong>بأنني متفوقٌ مثله ومثل أصدقائي\u003C/strong> في الصف، لكنني أُدرك في أعماقي أن ثمة خطأ ما في الأمر، \u003Cstrong>أنا مُحتالٌ صغير وسينكشف أمري في لحظة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وأفكر \u003Cem>والأغنية في الخلفية\u003C/em> لماذا ارتكبت أبلة هناء هذا الخطأ، الآن حين تُنادى الأسماء ستُفضح حيلتنا وسيسبب لي ذلك إحراجًا أكثر، يا الله، لعن الله قلة التركيز والامتحانات والجوائز والمدرسة كلها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تقترب الأغنية من نهايتها ويزداد معها توتري، الأغنية واضحة تمامًا، الجوائز والهدايا للشطار وأنا لست منهم، على الأقل هذا العام، وأفكر في طريقة للهرب قبل أن ينادي مدير المدرسة الأسماء ويحمرّ وجهي أكثر، وأظل \u003Cstrong>موصومًا بالغش إلى آخر عمري\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تنقذني \u003Cstrong>يدُ أبلة هناء\u003C/strong> ثانيةً، في جزء من الثانية وفي اللحظات الأخيرة قبل انتهاء الأغنية، تضع يدها على كتفي وتسحبني بنعومة مذهلة لتدخلني في الصف \u003Cem>وكأن شيئًا لم يكن. \u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تنفست الصعداء قليلًا وزال قلقي، لكنني لم أفهم لماذا فعلت أبلة هناء ذلك، ومن سمح لها؟ وهل المدرسة على علم بالأمر؟ تُنادى أسماء الطلاب، يحصلون على جوائزهم، نصفق لهم ونصعد إلى فصولِنا وأنا في نفس تلك الحالة من الاندهاش لكن مع درجة أقل من الخزي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تدخل أبلة هناء الفصل، تبارك لكل الطلبة الفائقين وتهنئهم بحرارة على مجهودهم، ثم تتوقف لحظة وتقول: \u003Cstrong>”لكنني أرى أن هناك طالبًا كان لا بد أن يتم تكريمه نظرًا لتفوقه الدائم، لكنه للأسف لم يحالفه التوفيق في الامتحانات ولذلك قررت أن أكرمه اليوم بينكم“\u003C/strong>. ونادت اسمي، فوقفت وأنا في غاية الخجل، عيون زملائي كلها مسلطة عليّ، ثم فتحت حقيبتها وأخرجت نفس الجائزة التي وُزِّعَت على زملائي، منحتني الجائزة وطلبت من الجميع أن يصفق لي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الآن أنا في \u003Cstrong>الرابعة والثلاثين\u003C/strong> من عُمري، لكنني لم أتجاوز أبدًا تلك اللحظة الاستثنائية، \u003Cstrong>ذلك الإنصاف العزيز\u003C/strong> الذي لم أمر به ثانيةً في حياتي، الشعور بأن \u003Cstrong>ثمّة شخصًا ما يرى مجهودك، يُقدِّر سعيك، ويجزيك عليه بغض النظر عن النتائج\u003C/strong> التي حققتها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ما زلت متوقفًا عند اللحظة التي انتزعت فيها يدُ أبلة هناء شعوري بالخزي ليحل محله \u003Cstrong>شعوري بالفخر والتقدير\u003C/strong>، تلك اللحظة الاستثنائية التي شعرت فيها بأنني أُرى وبأن أحَدَهُم ينظر إلى ما هو أبعد من النتائج التي كثيرًا ما خيَّبت وما زالت تخيِّب توقعاتي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتساءل الآن في حيرة ما الذي دفع أبلة هناء لفعلتها تلك؟ هل كنت مثيرًا للشفقة إلى ذلك الحد؟ أظنني لم أكن كذلك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ما الذي يجعل معلِّمة تحاول بكل ما أوتيَت من قوة أن تفعل ما لم يُطلب منها أبدًا وما لم تكن ستُلام إن لم تفعله مطلقًا؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ومن أين أتت بذلك الإصرار على إنصاف طفل صغير لم يُظلم أصلًا؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كيف جازفت بإدخالي في صفوف الفائقين وإخراجي منها بذلك الشكل المذهل الذي لم يلاحظه أحد؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وماذا قالت لمدير المدرسة بعد انتهاء الطابور لكي تأخذ جائزة مماثلة تمنحها لي مباشرة قبل أن يتسرب الخزي ثانيةً إليّ؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">والأهم كم شخص في عالمنا كان من الممكن أن يتصرف مثلها؟ وأن \u003Cstrong>يختار الفضل ولا يكتفي بالعدل\u003C/strong>، من أصلًا يعتبر ذلك الموقف مشكلة لا بد من التدخل لحلها؟ ومن لديه في قلبه وعقله مُتَّسع لحساسية طفلٍ صغير تجاه تكريم تافه على أغنية مملة مثل \u003Cstrong>”جوائز للشطار“\u003C/strong>؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>نعيش في عالم يعبُد النتائج\u003C/strong>، لا يهتم أحد مطلقًا بالنظر فيما وراءها، ولا يعتني أحد بمن يسعون بكل إرادتهم لتحقيقها ما داموا لم يحققوا منها شيئًا، بينما يقدّس الجميع أيَّ نجاح حتى لو كان موروثًا بالكامل.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">مرت السنين وظللت على حالي من الاجتهاد الحثيث في كل ما أفعل، وظلت النتائج كعادتها تنصفني أحيانًا وتخذلني في أحيان أكثر، مثلي مثل الجميع في ذلك مع اختلاف طفيف في الحظوظ طبعًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ومع كل خذلانٍ لها أندم وألوم نفسي ويعاودني ذلك الشعور بالخزي وأستشعر رغبة أعمق في أن \u003Cstrong>ينصفني أحدهم\u003C/strong>، أن يتحدث بكلمة طيبة في حقي، أن يثني على مجهودي ويغض النظر عن الإنجاز النهائي، لكن \u003Cstrong>الإنصاف عزيز\u003C/strong>، وحياة الكبار مثلنا ليس بها مجالٌ لذلك الترف.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تمنيت كثيرًا أن أقابل أبلة هناء لأشكرها على تلك اللمحة العابرة في حياتها والتي على الأغلب لن تتذكرها أصلًا، تمنيت أن أقابل أحدًا من أبنائها ولو واحدًا لأحكي له عن \u003Cstrong>أرقّ إنصاف حصلت عليه في حياتي\u003C/strong>، وأجمل مؤازرة وتشجيع نلته على الإطلاق، لكن تلك الأمنية ظلت مجرد أمنية إذ عرفت أنها تركت المدرسة منذ سنين طويلة، ولا أعرف أين ذهبت ولا كيف عاشت، لكنني واثق أنها حيثما حلّت حلّ معها الكثير من الخير والإنصاف.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وأخيرًا أتساءل \u003Cstrong>ماذا لو كان في العالم الكثير من أبلة هناء؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تلك العين التي ترى ما وراء النتائج، واليد التي تتحرك لتعدل الموازين ليس فقط من أجل إقامة العدل وإنما لتفعيل روحه، والقلب الحسّاس الذي لا يستطيع إلا أن يشعر بألم الآخر مهما أمعن في إظهار رباطة جأشه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">على كل حال، أتمنى إن كانت في عداد الأحياء أن تهنأ بعيشتها، وأن تكون في أفضل حال، وإن كانت في عداد الأموات أن يتولاها الله برحمته الواسعة ويثيبها عمّا منحته إيّاي من \u003Cstrong>الأمل في أن يصبح العالم أكثر إنصافًا يومًا ما\u003C/strong>.\u003C/p>\n",1152,"وأفكر والأغنية في الخلفية لماذا ارتكبت أبلة هناء هذا الخطأ، الآن حين تُنادى الأسماء ستُفضح حيلتنا وسيسبب لي ذلك إحراجًا أكثر، يا الله، لعن الله قلة التركيز والامتحانات والجوائز والمدرسة كلها.  تقترب الأغنية من نهايتها ويزداد معها توتري، الأغنية واضحة تمامًا، الجوائز والهدايا للشطار وأنا لست منهم، على الأقل هذا العام، وأفكر في طريقة للهرب قبل أن ينادي مدير المدرسة الأسماء ويحمرّ وجهي أكثر، وأظل موصومًا بالغش إلى آخر عمري.  تنقذني يدُ أبلة هناء ثانيةً، في جزء من الثانية وفي اللحظات الأخيرة قبل انتهاء الأغنية، تضع يدها على كتفي وتسحبني بنعومة مذهلة لتدخلني في الصف وكأن شيئًا لم يكن.","كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين","https://media.101n.com/img/2026_09_434-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_434_2-2-scaled.q80.webp",[33,50,66,83,99,115,132,149,165],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1517,"/notes/1517","عين-أصبح-بصرها-حديدًا","عين أصبح بصرها حديدًا","2026-06-23T13:12:47","2026-06-23T17:06:27","عبد الرحمن أسامة","عبد-الرحمن-أسامة",[43],{"name":24,"slug":21},[],967,"شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية أراقب منها العالم، \u003Cp> وتساعدني على مقاومة رعشة برد قاسية ابتكرت طرقًا مختلفة لمواجهتها منذ أن التحقت بـ الخدمة العسكرية . \u003C/p> \u003Cp> في هذه اللحظات، تشعر باتساع يغمرك تدريجيًا، ويسمح لعقلك بالتحليق يمينًا ويسارًا، لأعلى وأسفل. تستعرض الماضي، وتفكر في المستقبل. تلمس الفوضى داخلك بعين أصبح بصرها حديدًا. \u003Cbr> لكنها دقائق معدودة، وستدب الحركة في المكان لتعود إلى ما كنت عليه. سيمضي الوقت، وتنتهي النبطشية ، ويسمح لك بدخول غرفتك، والاختلاط بزملائك. وهؤلاء قصة أخرى. \u003C/p> \u003Cp> صديقي صاحب البرج \u003C/p> \u003Cp> عرفته ونحن ذاهبون لاستلام خدماتنا بعد انقضاء فترة التدريب. كان اليوم طويلًا ومرهقًا ومليئًا بالإجراءات الروتينية؛ لذلك عندما وقفت في نهايته أنظر إلى محل خدمتي في البرج ذي السلم المرتفع، اجتمع التعب مع رهبة التجربة الأولى ، وفضلت الانتظار قليلًا. \u003C/p> \u003Cp> &#8211; حد يستلم البرج مكاني \u003C/p> \u003Cp> = يرد أحدهم مبتسمًا: بتبقى صعبة شوية في الأول \u003C/p> \u003Cp> &#8211; اه \u003C/p> \u003Cp> = تمام، هستلم أنا \u003C/p> \u003Cp> كان ذلك أول معرفتي به، تقاسمنا بعدها غرفة صغيرة رفقة مجموعة من المجندين، لأبدأ في استكشاف عالم جديد ترى فيه نفسك بوضوح دون تشتيت، وتبصر الآخرين كما هم، بلا فلاتر أو طبقات   \u003C/p> ","شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية","https://media.101n.com/img/2026_06_372-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_372_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[60],{"name":24,"slug":21},[],1714,"\u003Cp> من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. \u003C/p> \u003Cp> فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي الخطأ من الأساس. \u003C/p> \u003Cp> إذ المعنى الحرفي للمثل: ”لا يعرفك من لا يعرفك“. \u003C/p> \u003Cp> ولو كانت الخبرة البشرية المباشرة تعتقد بعدم إمكانية التعرف على مكانة فرد ما دون أن يفصح هذا الفرد عن هذه المكانة بشكل لفظي معزز بالدلائل القاطعة، لما كانت هناك حاجة إلى المثل، فالمثل تحديدًا يتدخل في الحوار، ليقول إن معرفة المكانة ليست بالأمر السهل والمباشر. \u003C/p> \u003Cp> وإذن هو يقال في وضع يكون فيه الفهم السائد، أن المكانة يمكن التعرف عليها بسهولة دون الحاجة للتدليل عليها. بتعبير آخر، يقول المثل شيئًا شخصية عبدالغفور، عدم الاكتفاء  \u003C/p> ","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":21,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[76],{"name":24,"slug":21},[],1089,"لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة صخرية يطلّ على ضباب واسع، في رمزٍ للبحث عن الذات والأسئلة الوجودية . \u003Cp> ما الذي يكشفه السفر الفردي عن أنفسنا؟ \u003C/p> \u003Cp> السفر باعتباره حدثًا وجوديًا \u003C/p> \u003Cp> السفر في ظاهره حدثٌ جغرافي ، لكنه في جوهره هو حدثٌ وجودي . إنه الطريقة المثلى التي نعيد فيها صياغة مفهومنا عن أنفسنا وذواتنا. \u003C/p> \u003Cp> في سفر الإنسان، عادةً ما تتقاطع ثلاثة عوالم: \u003C/p> \u003Cp> التي لطالما تجاهلناها. \u003C/p> \u003Cp> إنها  \u003C/p> ","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":88,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":21,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[92],{"name":24,"slug":21},[],1365,"كنت قد تعودت لسنوات على تفادي المشاكل والشجار وكل ما يمكن أن يؤدي لكسر النظارة. كانت كل شجاراتي محسومة قبل أن تبدأ. لكن صاحب العيون الأربعة تعلم أن يؤذي خصمه حتى لو انتهى الشجار في غير صالحه، كالمتوقع.  على هاري بوتر إن فقد قواه السحرية أن يتعلم كيف يضرب أضخم أولاد الفصل في أعز ما يملك، فالتجربة أثبتت أنه سينال نفس العلقة في جميع الأحوال، لكن العلقة ستفوت، وإن لم يمت بلطجي الفصل بعد ضربتك، فلن يكرر أذاك.","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":104,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":110,"briefDescription":111,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},1495,"/notes/1495","عالم-طفولتي-كان-ثلاثة-نساء-وفنجان","عالم طفولتي كان ثلاثة نساء وفنجان!","2026-06-19T03:24:36","حسام الدين","حسام-الدين",[108],{"name":24,"slug":21},[],1440,"كل خميس يحدث الطقس ذاته، وكل مرة تأتي سيدة مُختلفة لقراءة الطالع، كأن جدتي تُفاوض قدرها كل مرة بحثًا عن تأويل وقراءة جديدة.  ستُخبرني فيما بعد أنها لا تفاوض أقدارها، أنها لا تؤمن بقراءة الطالع من الأساس، لكنها تؤمن بالمقولة الصوفية التي تقول:  \"كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز\"  كل قارئة فنجان تأتي لتستكشف طالعها، لا تدرك أنها تُستكشف في الوقت نفسه، أنها تُعري مكنون قلبها هي وهي تروي مُستقبل جدتي.  ذات مرة بشرتها جارة بمُستقبل سخي، لا مرض فيه ولا سخط. تُشير الجارة إلى مصباح مُضيء في قلب الفنجان يُنير لجدتي دربها، بينما تلمح جدتي طيف غيرة حاسدة في عينيها.  تبتسم جدتي لي وتقول بمكر:  اختارت أن تُريني مصباحًا بينما النار في قلبها مني، تُشعل الدرب حتى نهايته","(1) أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي","https://media.101n.com/img/2026_06_368_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_368-scaled.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":121,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":122,"authorSlug":123,"categoryName":21,"categories":124,"subcategories":126,"wordsCount":127,"briefDescription":128,"briefDescriptionShorter":129,"coverImgSrc":130,"cardCoverImgSrc":131},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[125],{"name":24,"slug":21},[],1399,"أتفاعل كثيرًا مع الأسئلة حول دور الإنسان في وجود الآلة أو فكرة الآلة الذكية التي تستطيع تنفيذ مهام الإنسان بكفاءة أعلى منه: ماذا يبقى للإنسان إذًا؟  أستحضر مقالًا قرأته عن ريك روبين (منتج موسيقى لم يتعلم الموسيقى بشكل ممنهج قط) وكيف أنه نموذج لمستقبل العمل. ماذا لدى الأستاذ ريك ليقدّمه للعالم؟ وعدم اللا مؤاخذة، الـvibes.  يمتلك ريك إحساسه وخبراته التي شكّلها باستكشافه لما يعجبه وما لا يعجبه، ويقول إن أثمن شيء لدى الإنسان هو قدرته على التذوق، معللًا أن الماكينة قد تسرد كل الإحصائيات وتعرض حلولًا عملية بناءً على مقارنات حقيقية، لكنها لن تمتلك أبدًا الحس البشريّ الذي يستطيع تمييز ما يعجبه.  أفكّر في نظريته بقليل من التشكك، لكنها تبدو مقنعة. هل لدى الإنسان غير إحساسه الذي يطوّره بدأب؟  حضرتني هذه الأفكار لسببين في كتابة محمد أبو الغيط. الأول هو استشهاداته المتعددة في ثنايا الكتاب بالشعر والأغاني والأمثال؛ هذا ما حفظه وهذا ما شكّله.","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":133,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":138,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":139,"authorSlug":140,"categoryName":21,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147,"cardCoverImgSrc":148},1899,"/notes/1899","ببطء-ولكن-بثبات","ببطء ولكن بثبات","2026-10-19T21:20:07","2026-10-19T21:59:05","عمرو حمدي","عمرو-حمدي",[142],{"name":24,"slug":21},[],1146,"كتبت وراءه: «ليس هناك من يسقط من السماء خبيرًا»، لكني كل يوم كنت أشهد اللغة تتساقط عليّ وتستقر في حجري، ألتقط ما أستطيع وأعيد توظيفه في حديثي. اضطربت مشاعري واختلطت، أرتفع في يوم إلى عنان السماء، وأهوي في التالي من حالق..  أعوض عجز لساني بالابتسام حتى تقلصت عضلات وجهي، تعلمت فنون الضحك بغير سبب، وصرت خبيرًا في ترصد الوجوه ومتابعة ملامحها لأعرف من خلالها ما إذا كان يفترض بي الضحك أم العبوس.  أدرب ملامحي على شيء من الغموض بحيث لا يبدو عليها جهلي ولا أنني فهمت كل شيء كذلك؛ ادعاء الفهم مستفز على كل حال!  لطالما استمعت لشكوى من حاول تعلم الألمانية. لم تكن يسيرة (لم تزل غلسة ههه)، عليّ الاعتراف بذلك، لكني كنت أحبها مع كل حرف أتعلمه.","”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون","https://media.101n.com/img/2026_10_471.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_471_2.q80.webp",{"id":150,"url":151,"slug":152,"title":153,"titleHtml":153,"publishDate":154,"lastModifiedDate":154,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":155,"authorSlug":156,"categoryName":21,"categories":157,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":162,"coverImgSrc":163,"cardCoverImgSrc":164},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[158],{"name":24,"slug":21},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":166,"url":167,"slug":168,"title":169,"titleHtml":169,"publishDate":170,"lastModifiedDate":171,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178},254,"/notes/254","الورد-إن-دبل","الورد إن دبل 🥀","2025-10-28T12:15:14","2026-10-28T02:59:27",[173],{"name":24,"slug":21},[],1198,"يكبر سيمبا صعلوكًا، دون أن يمتلك ظاهريًا أيًّا من صفات والده، ثم يلتقي بصديقة طفولته نالا مصادفةً، وترجوه نالا أن يعود لاسترداد مملكته. يتهرب منها، لكنها توقظ شيئًا بداخله يجعله يطلب المشورة من والده الميت، فيتدخل القرد الحكيم ويجعله ينظر في المياه حيث يرى وجه أبيه، ثم يأتيه أبوه من السماء بمشورة بسيطة: \"تذكّر انتَ مين\".  هكذا، بهذه البساطة، بمجرد أن يتذكر سيمبا جوهره الحقيقي، يتحقق هذا الجوهر. فور تذكره يعلم سيمبا ما عليه فعله، ويصير الشاب الصعلوك المدلل، ما كانه منذ القدم، \"الملك الحقيقي\"، ويعود ويسترد مملكته.  مكانة سيمبا داخل \"دائرة الحياة\" محفوظة، وجوهره دائم، قد يتغافل عنه أو ينساه، لكنه لا يفقده. جوهر لا يحتاج إلى أن يكتسبه أو يصنعه، وتكفيه نكزة من الحياة لتُخرجه من الإمكان إلى الواقع.","إذا شاهدت لاعب كرة سابقًا، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية، أو يستعرض براعته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، فربما، مثلي، يداخلك ارتياح ما، حين يتمكن","https://media.101n.com/img/2025_07_10.q80.webp",{"average":180},"#793ce0",1793815329304]