[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fExinko6MB69kVJYBI94zQo_JvRvSTJ6rhla0S7N9G2M":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":182},1724,"/notes/1724","الإنسان-الذي-هو-تحت-جلدي","الإنسان الذي هو تحت جلدي","2026-09-07T05:45:51","2026-09-17T16:55:07","article",false,"هدير عمارة","هدير-عمارة","5-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠الخامسة عصرًا",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">منذ ٤ سنوات وأنا أعمل بالتغذية مع مرضى السمنة والنحافة وعيادتي تقع أعلى أشهر محل حلويات بالمدينة وعلى مدار هذه السنوات يُمثّل الموقع الجغرافي للعيادة \u003Cstrong>اختبارًا حقيقيًا\u003C/strong> لكل مريض يبدأ رحلته نحو حياة صحية.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يخرج المريض من العيادة حالمًا بالتغيير وحوله \u003Cstrong>هالة خضراء مُضيئة\u003C/strong> وفي رأسه تصوّر مثالي عن الحياة الصحية وكأنه بصدد عهد جديد.. يستيقظ مُبكرًا دون تبرّم.. يُحضّر فطارًا مثاليًا تقوم فيه الخضروات بالدور الذي خلقها الله من أجله ولا مزيد من الخيانة والخلافات بينها وبين بعضها.. يحتسي القهوة على مهل وصوت \u003Cstrong>فيروز\u003C/strong> في الخلفية يبعث السلام في نفسه.. ويذهب للعمل مُمارسًا رياضة المشي ورغم النشاط الزائد يصل وهو بكامل هندامه ليعمل بتركيز شديد لتحقيق نجاحات غير مسبوقة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ووسط هذا الحُلم المثالي الرائع وبمجرد نزوله من سلالم البرج يصطدم بلافتة محل الحلويات ويبدأ الاختبار الأول لعهده الجديد وفي هذه اللحظة يتحول عزيزي الـ\u003Cstrong>Dieter\u003C/strong> الحالم إلى \u003Cstrong>أوديسيوس\u003C/strong> أمام اختبارات الآلهة وطوفان الأفكار والأسئلة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يخطو أول خطوة ليخرج فيصبح أمام بوابة المحل وتبدأ المفاوضات لا معي ولا مع تعليماتي، ففي الغالب تكون أول جلسة تقييمية لا يحصل فيها المريض على أية تعليمات وإنما تبدأ المفاوضات مع نفسه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لأنه لا يرى الأمر باعتباره تغييرًا تدريجيًا في طريقة الحياة فقط بل يراه وكأنه موعد مع \u003Cstrong>نسخة جديدة من نفسه\u003C/strong>.. نسخة أخف وأكثر انضباطًا وأكثر رضا عن نفسها وربما أكثر استحقاقًا للحياة التي تريدها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يقرر البعض أن يتهرّب من البدء مباشرة بعد الجلسة لزيادة يوم في حياة النعيم قبل الانضباط وذلك لسبب بسيط جدًا وهو أنه لن يقبل أن تتمتع نسخته المثالية بقطعة من حلوى لذيذة أو بولة باردة من الآيس كريم في يوم شديد الحرارة لأن الإنسان الصحي ذو الهالة الخضراء بالطبع لا يأكل الآيس كريم بل يستبدله بالزبادي اليوناني عالي البروتين.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وهنا يكمن \u003Cstrong>مربط الفرس\u003C/strong>.. يرفض صديقي الـ\u003Cstrong>Dieter\u003C/strong> الخبير \u003Cstrong>الإنسان الذي هو تحت جلده\u003C/strong>، ورغباته واحتياجاته الإنسانية النفسية والجسمانية ليتبع تصوّرًا مثاليًا تمنى لو يستطيع أن يكونه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">والمثالية لا تعني بالضرورة أنني أريد أن أكون أفضل.. أحيانًا تعني \u003Cstrong>أنني لا أستطيع أن أحتمل أن أكون إنسانًا عاديًا أقل من الأفضل\u003C/strong>.. والفرق بين الاثنين يبدو بسيطًا لكنه قادر على أن يحوّل أشياء كثيرة بسيطة إلى مشاق ومصاعب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تقول \u003Cstrong>Ellen Hopkins\u003C/strong> في كتابها \u003Cstrong>Perfect\u003C/strong>:\u003Cbr />\n\u003Cstrong>\u003Cspan dir=\"ltr\">”When did creating a flawless facade become a more vital goal than learning to love the person who lives inside your skin?“\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">المثالية ليست طريقة للحياة بل هي \u003Cstrong>إيقاف مؤقت للحياة\u003C/strong>..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تجعل الإنسان دائمًا في حالة من الانتظار للحظة بعينها يستطيع فيها أن يكون نسخة أفضل من ذاته ومن حقيقته والانتظار يُكبّل المرء ويسرق أجمل ما في روحه&#8230; ننتظر لحظة مناسبة.. فرصة مناسبة.. شخصًا مناسبًا.. وظروفًا مناسبة يتوقف بها كل العبث وتتجه الأشياء لأماكنها المثالية..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>بينما الحقيقة أننا ننتظر غالبًا هربًا من مواجهة اللحظة بهيئتنا الحالية التي يمكننا تحسينها أو العمل عليها.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">المثالية تجعل المرء ترسًا في حلقة مفرغة لا تنتهي؛ ما إن تبدأ في الدوران حتى لا تتوقف أبدًا إلا حينما يشعر المرء بانقضاء العمر وفوات الأوان لفعل كل ما تمنى فعله غافلًا عما تركه خلفه من فرص كان يمكن اغتنامها وأمور كان يمكن خوض غمارها لأن الانتظار أسهل كثيرًا من القفز في البحر وحيدًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">والسؤال هنا: هل تتوقف المثالية عن ملاحقتنا إن تحركنا؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الإجابة للأسف: لا، لأنها لا تضع لنا خط نهاية واضحًا. هي ببساطة تحركه كلما اقتربنا منه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">نخسر الوزن الذي كنا نريده فنبدأ في التفكير في الوزن الذي يجعلنا في أمان من عودة دائرة الزيادة.. ننجز العمل الذي كان يؤرقنا فنكتشف أن هناك عشرة أشياء أخرى كان ينبغي أن ننجزها.. نصل إلى المكان الذي كنا نحلم به فنبدأ في التشكيك في أنفسنا.. هل نستحق فعلًا هذا المكان؟ قد كان بإمكاننا تقديم المزيد!\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وكأن الوصول نفسه لا يمنحنا الحق في الفرح أو الاحتفال أو الراحة لأن هناك دائمًا نسخة أفضل قليلًا تنتظر منا أن نصل إليها وتتطلب منا مزيدًا من الركض.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يقول \u003Cstrong>فيرناندو بيسو\u003C/strong> في كتابه ”لست ذا شأن“:\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”لدينا جميعًا نوعان من الحياة؛ حياة حقيقية وهي التي نحلم بها في طفولتنا ونستمر في الحُلم بها كبارًا وحياة خاطئة تلك التي نتقاسمها مع الآخرين في انتظار أن يُنهيها الكفن“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا جدوى حقيقية من اختيار كفة المثالية لإصلاح الحياة أو جعلها أفضل.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فإن لم يغيرها المرء بنفسه بهيئته الحالية فلن ينصلح أي شيء، \u003Cstrong>فالمحاولة هي كل شيء وخوض غمار الأمور هو رأس كُل خير وصلاح\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لذلك أؤمن أن \u003Cstrong>الحياة أقصر بكثير من أن تقضيها مُنتظرًا وأجمل بكثير من أن تضيعها في محاولة العثور عليها\u003C/strong>.. علينا أن نوازن دائمًا بين كفة الحياة وكفة انتظارها وهذا ما يُعيننا على المضي قدمًا صوب الحياة الحقيقية التي نستحقها والتي نحترم فيها \u003Cstrong>الإنسان الذي هو تحت جلدنا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أصبحت أخبر مرضاي بأن سعرات بولة الآيس كريم تتراوح بين ١٢٠–٢٠٠ كالوري وأني أفضل نكهة الفستق على أي حال. ولا بأس أن يكون المرء إنسانًا صحيًا بدون هالة خضراء وهمية يتناول ما يحب.. يفكر فيما يحتاج، ويعيش مُحترمًا \u003Cstrong>الإنسان الذي هو تحت جلده\u003C/strong>.\u003C/p>\n",763,"يخرج المريض من العيادة حالمًا بالتغيير وحوله هالة خضراء مُضيئة وفي رأسه تصوّر مثالي عن الحياة الصحية وكأنه بصدد عهد جديد.. يستيقظ مُبكرًا دون تبرّم.. يُحضّر فطارًا مثاليًا تقوم فيه الخضروات بالدور الذي خلقها الله من أجله ولا مزيد من الخيانة والخلافات بينها وبين بعضها.. يحتسي القهوة على مهل وصوت فيروز في الخلفية يبعث السلام في نفسه.. ويذهب للعمل مُمارسًا رياضة المشي ورغم النشاط الزائد يصل وهو بكامل هندامه ليعمل بتركيز شديد لتحقيق نجاحات غير مسبوقة.  ووسط هذا الحُلم المثالي الرائع وبمجرد نزوله من سلالم البرج يصطدم بلافتة محل الحلويات ويبدأ الاختبار الأول لعهده الجديد وفي هذه اللحظة يتحول عزيزي الـDieter الحالم إلى أوديسيوس أمام اختبارات الآلهة وطوفان الأفكار والأسئلة.","منذ ٤ سنوات وأنا أعمل بالتغذية مع مرضى السمنة والنحافة وعيادتي تقع أعلى أشهر محل حلويات بالمدينة وعلى مدار هذه السنوات يُمثّل الموقع الجغرافي للعيادة","https://media.101n.com/img/2026_09_428-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_428_2-2.q80.webp",[34,51,70,87,103,119,135,150,166],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},769,"/notes/769","الحرية-المزيفة-في-التخلي-عن-الأمل","الحرية المزيفة في التخلي عن الأمل","2025-10-15T21:06:06","2025-10-27T02:28:53","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[44],{"name":25,"slug":22},[],812,"\u003Cp> على مدار الأشهر الماضية كانت هناك سحابة من اليأس تغطي على حياتي كله، تحولت جحيمًا يصعب معه فعل الاستيقاظ اليومي، ساعات من اللاشيء يتخللها فقرة مشي بسيطة بعد منتصف الليل والجلوس مع الكلاب الضالة الذين أصبحوا رفاقي بمرور الوقت بامتداد الساعات وتعدد الجلسات. \u003C/p> \u003Cp> توالت علب السجائر واحدة تلو الأخرى رغم كوني غير مدخن بالأساس، ولكن كل شيء أصبح بلا قيمة ولتحترق رئتي كما تحترق حياتي كلها، قررت التوقف عن الكتابة وانتهت علاقة قبل أن تبدأ بسبب محاولاتي المستمرة لعدم الاقتراب لأن لا أمل في نجاحها. بغياب الأمل فقد كل فرص النجاة، فقدت القدرة على المحاولة نفسها. \u003C/p> \u003Cp> أصبحت دعوات التخلي عن الأمل هي الصيحة الرائجة الآن، لن أتفاجأ إذا وجدت عبارة نيتشه : ”الحقيقة أن الأمل هو أسوأ الشرور جميعًا لأنه يطيل عذابات الإنسان“ مكتوبة على أحد الحوائط في طريقي للعودة للمنزل في أحد ضواحي السادس من أكتوبر، المدينة عديمة الروح المفتقدة لأي جوهر والباعثة على روح الكآبة المهلكة. \u003C/p> \u003Cp> ولكن ما يجعلني أستطيع تحملها؛ أنني أعيش على أمل مغادرتها خلال عدة أشهر مع تحسن وضعي المادي وظروف العمل، أحيا على أمل رؤية النيل مع كل ضائقة تمر بها النفس. وهنا -كالقول الشائع- مربط الفرس . \u003C/p> \u003Cp> تنبعث دفقة من الحرية في دماء الإنسان أثناء تخليه عن كل شيء و خاصةً الأمل ، يشعر   \u003C/p> ","إن الشعور الذي يجتاح الإنسان عندما يتخلى عن الأمل يشبه المخدرات، شعور رائع في البداية لكنه يفقد وهجه بمرور الوقت حتى يصل بالإنسان إلى الهاوية، بإمكانك أن ترى ذلك جليًا في حيوات الآخرين أو حتى في حياتك.","https://media.101n.com/img/2025_10_101_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_101.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":57,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":58,"authorSlug":59,"categoryName":22,"categories":60,"subcategories":65,"wordsCount":66,"briefDescription":67,"briefDescriptionShorter":68,"coverImgSrc":69},273,"/notes/273","هل-فات-الأوان-لتعلّم-عادة؟","هل فات الأوان لتعلّم عادة؟","2025-09-01T19:25:49","2025-09-03T16:17:29","مدرسة الحياة","مدرسة-الحياة",[61,62],{"name":25,"slug":22},{"name":63,"slug":64},"⁠العاشرة مساءً","10-pm",[],631,"\u003Cp> عن محاولاتي المرتبكة لترويض نفسي \u003C/p> \u003Cp> في كل مرة أقرر فيها أن أتبنى عادة جديدة، أستحضر صورة قديمة في ذهني لرجل كان يتعلّم ركوب الدراجة للمرة الأولى. كان يمسك المقود بارتباك طفل، بينما قدماه تلامسان الأرض في توتر، يلتفت يمنة ويسرة، غير واثق من نفسه ولا من العيون المحيطة به. كنت أراقبه من الشرفة بدهشة لا تخلو من إعجاب خفي، وكنت أقول لنفسي: هذا الرجل شجاع جدًا. لم أكن أعلم أنني سأصبح مثله يومًا. \u003C/p> \u003Cp> تعلّم عادة جديدة ليس كما يحدث في الصغر. في الصغر، نتعلم بالمصادفة، بالعدوى، بالمحاكاة، أو حتى تحت التهديد. أما حين تكبر، فأنت تدخل العادة الواحدة كما يدخل الناس البحر في الشتاء، خطوة خطوة، بحذر بارد، ومحاولة يائسة لإقناع النفس أن كل شيء على ما يرام. \u003C/p> \u003Cp> مؤخرًا، قررت أن أتبنّى عادة الاستيقاظ المبكر. يبدو الأمر بسيطًا، لكنه ليس كذلك إذا كنت   \u003C/p> ","عن محاولاتي المرتبكة لترويض نفسي في كل مرة أقرر فيها أن أتبنى عادة جديدة، أستحضر صورة قديمة في ذهني لرجل كان يتعلّم ركوب الدراجة للمرة","https://media.101n.com/img/2025_07_hal-fat-alawan-ta3alom-3adah-scaled.q80.webp",{"id":71,"url":72,"slug":73,"title":74,"titleHtml":74,"publishDate":75,"lastModifiedDate":76,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":77,"authorSlug":78,"categoryName":22,"categories":79,"subcategories":81,"wordsCount":82,"briefDescription":83,"briefDescriptionShorter":84,"coverImgSrc":85,"cardCoverImgSrc":86},773,"/notes/773","الغضب","الغضب للمبتدئين","2025-10-17T02:46:54","2025-12-31T15:46:06","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[80],{"name":25,"slug":22},[],1067,"\u003Cp> 2011، وسط البلد، القاهرة \u003C/p> \u003Cp> وقفت في وسط الشارع ورفعت صوتي كمجنون. \u003C/p> \u003Cp> لا أذكر ما قلت بالضبط. \u003C/p> \u003Cp> حين أغضب، تتوقف ذاكرتي عن تسجيل الكثير من التفاصيل. \u003C/p> \u003Cp> نفس الدائرة تتكرر: \u003C/p> \u003Cp> سبب تافه في أغلب الأحيان، غضب يخرج عن السيطرة، فقدان ذاكرة جزئي يؤدي إلى عجز عن رد عقلاني مناسب، وهو ما ينتهي إلى مزيد من الغضب بالضرورة. \u003C/p> \u003Cp> أخبرني معالج نفسي أنك إذا تخيلت للغضب 10 درجات، ووصلت 9/10 أو 10/10، فهذا هو الـ Rage ، أو بالعربية «الغضب المستعر» على كفايتك من النوم؟ \u003C/p> \u003Cp> في  \u003C/p> ","نفس الدائرة تتكرر: سبب تافه في أغلب الأحيان، غضب يخرج عن السيطرة، فقدان ذاكرة جزئي يؤدي إلى عجز عن رد عقلاني مناسب، وهو ما ينتهي إلى مزيد من الغضب بالضرورة.","https://media.101n.com/img/2025_10_105_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_105-scaled.q80.webp",{"id":88,"url":89,"slug":90,"title":91,"titleHtml":91,"publishDate":92,"lastModifiedDate":93,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":94,"authorSlug":95,"categoryName":22,"categories":96,"subcategories":98,"wordsCount":99,"briefDescription":100,"briefDescriptionShorter":101,"coverImgSrc":102},74,"/notes/74","وجبة-سعيدة-لشخص-تعيس","وجبة سعيدة لشخص تعيس!","2024-08-17T12:16:08","2025-10-24T02:18:35","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[97],{"name":25,"slug":22},[],1647,"اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن طاقتك محدودة، وأن ضغوط العمل تستنفدها بأسرع مما تتخيل. تعود لمنزلك منهكًا بعد يوم طويل، ربما خضت فيه شجارًا مع مديرك، وكلك غضب مكتوم لم","اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_21.q80.webp",{"id":104,"url":105,"slug":106,"title":107,"titleHtml":107,"publishDate":108,"lastModifiedDate":109,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":110,"authorSlug":111,"categoryName":22,"categories":112,"subcategories":114,"citationsHtml":115,"wordsCount":46,"briefDescription":116,"briefDescriptionShorter":116,"coverImgSrc":117,"cardCoverImgSrc":118},771,"/notes/771","i-can-fix-him","I Can Fix Him!","2025-10-15T21:15:26","2026-06-30T16:30:39","منة سالم","منة-سالم",[113],{"name":25,"slug":22},[],"الإرشادية تقترح بدائل عملية: حدد نطاق المساعدة (ساعة واحدة، مكالمة واحدة، متابعة بعد يوم أو اثنين). اعرف أيضًا إشارات الخطر: إن لم يحترم الآخر حدود طاقتك، أو إن شعرت بأنك تموّل العجز بدل تمكين الاستقلال، توقف وتعلم قول \u003Cstrong>”لا“\u003C/strong> بعبارات رقيقة ولكن واضحة: \u003Cstrong>”أقدر ثقتك لكن لا أستطيع حمل هذا الآن. هل ممكن أن نتحادث غدًا؟“\u003C/strong>","قفزت من مكاني ووضعت الخطة، رتبت أفكاري وبدأت أحمل نفسي مسؤولية إنقاذ المشهد كله. في الطريق إليها شعرت بوخزة في صدري: لماذا أتحرك كأنني الوحيدة التي تستطيع حمل هذا العبء؟","https://media.101n.com/img/2025_10_103_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_103-scaled.q80.webp",{"id":120,"url":121,"slug":122,"title":123,"titleHtml":123,"publishDate":124,"lastModifiedDate":124,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":125,"authorSlug":126,"categoryName":22,"categories":127,"subcategories":129,"wordsCount":130,"briefDescription":131,"briefDescriptionShorter":132,"coverImgSrc":133,"cardCoverImgSrc":134},1039,"/notes/1039","كيف-يعالج-مريضٌ-مريضًا؟","كيف يعالج مريضٌ مريضًا؟","2026-02-03T17:14:04","مالك الشنباري","مالك-الشنباري",[128],{"name":25,"slug":22},[],790,"في غزة، نحن لا نطرح الأسئلة الكبرى كنوع من الرفاهية الذهنية؛ بل لأن عقولنا تبحث عن أي شيء يعطي الفوضى شكلًا يمكن احتماله.  الألم حين لا يُفهم يتحول إلى وحش، وحين يُسمّى يصبح رفيقًا ثقيلًا لكنه مفهوم.  بعد إلحاح زوجتي، قبلتُ الذهاب لمعالج نفسي، صديقي القديم. إصغاؤه كان هادئًا لكنه محايد، ثم قال لي:  ”مالك… الأفضل أن تتحدث إلى معالج لا يعرفك.“  وكأن المعرفة الشخصية تصبح عائقًا في أماكن تفيض بالوجع أكثر مما تفيض بالماء. لم أفهم في البداية، لكنني شعرت أنه يعرف تمامًا ما يفعل، يعرف هشاشتي وهشاشته.","ملحمة الإنسان الغزي. خلال عامين من الإبادة، لم يمرّ عليَّ شعور إلا ومررتُ به. كأنني كنتُ مختبرًا مفتوحًا يجرّب فيه العالم أقصى طاقته على توليد","https://media.101n.com/img/2026_01_160_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_160.q80.webp",{"id":136,"url":137,"slug":138,"title":139,"titleHtml":139,"publishDate":140,"lastModifiedDate":141,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":110,"authorSlug":111,"categoryName":22,"categories":142,"subcategories":144,"wordsCount":145,"briefDescription":146,"briefDescriptionShorter":147,"coverImgSrc":148,"cardCoverImgSrc":149},1231,"/notes/1231","كيف-تحولت-من-الطفل-الذهبي-إلى-أكبر-burnout","كيف تحولت من الطفل الذهبي إلى أكبر Burnout!","2026-04-23T04:43:30","2026-05-25T04:24:32",[143],{"name":25,"slug":22},[],848,"كانوا يقولون لك منذ الطفولة إنك مختلف.. إنك أذكى من الباقي.. وإن مستقبلك مضمون لأنك بتلقط الفكرة من أول مرة وبتجيب الدرجة النهائية دون مجهود يُذكر.  كبرت وأنت تحمل هذا اللقب كوسام شرف، وتشعر بالفخر حين تُنادى بـ\"الطفل العبقري\" أو \"المتفوق دائمًا\". لم يخبرك أحد أن هذا الوسام قد يتحول مع الوقت إلى قيد، وأن الصورة التي أحببتها عن نفسك قد أصبحت بالفعل عبئًا ثقيلًا..","عندي صورة ذهنية ثابتة ومحددة عني وأنا طفلة صغيرة: فتاة طويلة ونحيلة حد إنك قد تظن أن بعض الهواء قد يمحي وجودي.. أحمل شنطة مدرسية","https://media.101n.com/img/2026_04_210-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_210_2.q80.webp",{"id":151,"url":152,"slug":153,"title":154,"titleHtml":154,"publishDate":155,"lastModifiedDate":156,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":157,"authorSlug":158,"categoryName":22,"categories":159,"subcategories":161,"wordsCount":162,"briefDescription":163,"briefDescriptionShorter":164,"coverImgSrc":165},178,"/notes/178","أفكار-شخصية-عامة-عن-الرياضة","أفكار شخصية عامة عن الرياضة 🏃🏻","2024-12-18T20:26:29","2025-08-22T01:53:06","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[160],{"name":25,"slug":22},[],1086,"تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد هي الحديث منها. لذا فهي تدعو القارئ لأن يتيح لنفسه فرصة قراءة انطباعات شخص غير رياضي بالمعنى المعروف عن الرياضة. بدأت تجربتي مع الرياضة منذ","تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد","https://media.101n.com/img/2025_07_20.q80.webp",{"id":167,"url":168,"slug":169,"title":170,"titleHtml":170,"publishDate":171,"lastModifiedDate":171,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":22,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},1194,"/notes/1194","كيف-تُقدِّم-معجزة-بيدٍ-فارغة؟","كيف تُقدِّم معجزة بيدٍ فارغة؟","2026-04-03T01:51:44","حسام الدين","حسام-الدين",[175],{"name":25,"slug":22},[],1535,"الهلعُ مثل لعنة ميدوسا الإغريقية، إذا نظرت في عينَيها تتحول إلى حجر.  النجاة من ميدوسا تكمن فقط في أن تنشغل بفعل شيء في حضورها، عندها لن تظفر منك بنظرة تُحقق لعنتها.  في «آيرون مان 3» ينشغل البطلُ الخارق عن مخاوفه ببناء آلة جديدة لمساعدة أصدقائه، وفي مدينة الأطفال ينشغل طفل صغير عن هلعه من التيه الأبدي بإنقاذ دُمية مرارًا وتكرارًا من التحطم.","بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى","https://media.101n.com/img/2026_04_199-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_199_2-1-scaled.q80.webp",{"average":183},"#5d4a56",1793815329205]