[{"data":1,"prerenderedAt":180},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fF6DobJECCqHGbGOAN9UtXh5pKOlamZMM11Q7GEpYmi4":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":178},1720,"/notes/1720","الزرافة-لا-تزال-في-جيبي","الزرافة لا تزال في جيبي","2026-09-07T04:40:08","2026-09-15T05:07:26","article",false,"دعاء جابر","دعاء-جابر","10-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">رأيتُ \u003Cstrong>إعلانًا\u003C/strong> عن بيع \u003Cstrong>زرافة\u003C/strong> بالتقسيط المريح، فقررت أن أشتريها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم أكن في حاجة إلى شراء زرافة، لكنني لم أكن أحتاج إلى أشياءٍ كثيرة في حياتي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان الإعلان \u003Cstrong>مغريًا جدًا\u003C/strong>:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”زرافة أصيلة، بحالة ممتازة وتقسيط حتى خمس سنوات“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>خمس سنوات\u003C/strong> أعتقد أنها مدة كفيلة بتغيير نظرتي نحو الأشياء وإعادة هيكلة داخلي المبعثر، ربما تكون هذه الزرافة \u003Cstrong>يد النجاة\u003C/strong> التي أحتاج إليها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا أعرف من هو أول شخص قرر أن الأشياء الكبيرة لا تدخل الجيوب، ربما كان \u003Cstrong>شخصًا عمليًّا\u003C/strong> لم يُخطئ يومًا فيشتري بنطالًا بجيوب صغيرة، ولم يضع \u003Cstrong>آمالًا\u003C/strong> كبيرة في أماكن ضيقة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أمّا أنا فقررت وضع الزرافة في جيبي، لا تسألني كيف، فبعض القرارات لا تحتاج إلى تفسير، خصوصًا تلك التي اتخذناها ونحن في كامل قوانا العقلية.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في البداية كانت الزرافة صغيرة هادئة &#8211; أو هكذا أقنعتُ نفسي &#8211; كنت أقول إنها مجرد \u003Cstrong>”فكرة“\u003C/strong> والأفكار كما نعرفها لا تحتاج إلى مساحة، لكن بمرور الأيام كبرت زرافتي، ثم أصبحت \u003Cstrong>حلمًا\u003C/strong>، وصار شيئًا أُحدّث الناس عنه بصوت واثق، رغم أنني لم أكن أعرف كيف سأحققه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ماذا نفعل حينما لا يكون لدينا حق اختيار ما يحدث، لكن يظل لدينا حق اختيار كيف نعيش داخله؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>أحيانًا\u003C/strong> لا نُجبر ولكن تأخذنا دوامات الحياة في مسار محدد غير قادرين على الوقوف في وجه التيار،\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">نختار وظيفة لا نحبها من أجل المال، نستمر في طريق لم يعد يُشبهنا لأن الرجوع مكلف، نؤجل أحلامنا لأن هناك مسؤوليات في الواقع أكثر \u003Cstrong>إلحاحًا\u003C/strong>، نقبل استخدام البدائل لأن الأساسي غير موجود (بتلك البساطة والتعقيد معًا نستمر) \u003Cstrong>والخطر الحقيقي في هذه الحياة أن نخلط بين التكيف والاستسلام\u003C/strong> فالتكيف مع الواقع لا يعني بالضرورة أنك تحبه، لكننا نتلوّن كالحرباء لنتكيف مع الأدوار التي تُفرض علينا على خشبة الحياة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فهناك فرق كبير بين أن \u003Cstrong>تتقبل وجود الشيء\u003C/strong> وبين أن \u003Cstrong>تسمح له بأن يبتلعك\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>أحيانًا\u003C/strong> تكمن الحكمة في معرفة الباب الذي يجب أن يُطرق، لا في الإصرار على بابٍ مغلق، فحتى عندما لا نستطيع اختيار الحدث نستطيع اختيار ردّ فعلنا، ونظرتنا، وتوقيت انسحابنا، وما يمكننا أن نتنازل عنه من أنفسنا؛ فليس كل ما قبلناه أحببناه بالضرورة، وبعض الأشياء لم نقبلها أصلًا، لكننا تعلمنا فقط كيف نحملها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قد لا نملك رفاهية اختيار البداية لكننا نملك ما هو أثمن: \u003Cstrong>”الخطوة التالية“\u003C/strong>.\u003C/p>\n",346,"لا أعرف من هو أول شخص قرر أن الأشياء الكبيرة لا تدخل الجيوب، ربما كان شخصًا عمليًا لم يُخفق مرةً في شراء بنطالٍ بجيوب صغيرة، ولم يضع آمالًا كبيرة في أماكن ضيقة.  أمّا أنا فقررت وضع الزرافة في جيبي، لا تسألني كيف، فبعض القرارات لا تحتاج إلى تفسير، خصوصًا تلك التي اتخذناها ونحن في كامل قوانا العقلية.  في البداية كانت الزرافة صغيرة هادئة - أو هكذا أقنعتُ نفسي - كنت أقول هي مجرد \"فكرة\" والأفكار كما نعرفها لا تحتاج إلى مساحة، لكن بمرور الأيام كبرت زرافتي وأصبحت حلمًا فأصبحت شيئًا أخبر عنه الناس بصوت واثق، رغم أنني لم أكن أعرف كيف سأفعله.","رأيتُ إعلانًا عن بيع زرافة بالتقسيط المريح، فقررت أن أشتريها. لم أكن في حاجة إلى شراء زرافة، لكنني لم أكن أحتاج إلى أشياءٍ كثيرة في","https://media.101n.com/img/2026_09_426-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_426_2.q80.webp",[34,50,67,83,100,116,133,149,164],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[43],{"name":25,"slug":22},[],1132,"\u003Cp> في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة وانتظار الرد. \u003C/p> \u003Cp> وفي منتصف ديسمبر، أفتح إنستجرام لأجد أمامي ”بوست“ للجائزة وبها أسماء القائمة القصيرة وفي مقدمتهم اسمي. \u003C/p> \u003Cp> كانت تلك فترة حالكة من حياتي، ليس لدي وظيفة، لا أجد موقعًا أنشر به مقالات تراكمت عندي وتخيلت أن أصبح عليها طبقات من الغبار من ”كتر الركنة“. \u003C/p> \u003Cp> أصبحت تلك اللحظة نقطة النور التي طالما بحثت عنها ، ليست الجوائز هي من تمنح العمل أو صاحبه القيمة، بل لدي قناعة أنها ما إلا ذوق شخصي للمصوتين مهما حاولوا أن يتجردوا من ذائقتهم. \u003C/p> \u003Cp> ولكن كشخص في بداية طريقه يتوق لأي اعتراف ، ليس فقط لإسكات شكوكي الداخلية بأنك ربما أحد الحالمين الواهمين الذين يظنون بأنهم يمتلكون موهبة ما، لكنهم في الحقيقة لا. \u003C/p> \u003Cp> بل أتوق لدليل ملموس تستطيع أن تقدمه أمام أحدهم فيتعامل معك بجدية، هذا كاتب بالفعل فلقد نشر عدة مقالات وترشح لجائزة ذات مرة . \u003C/p> \u003Cp> ولكن أتذكر حينها أن فرحتي بدخول القائمة القصيرة لجائزة ساويرس الثقافية للسيناريو لم تدم أكثر من نصف ساعة، كنت في أغلبها في حالة من عدم الإحساس العام، مراكز الأعصاب مجمدة، وعندما ذاب هذا الجمود وجدت نفسي أمام تساؤل طالما هدم   \u003C/p> ","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[60],{"name":25,"slug":22},[],1399,"\u003Cp> استجمعت الشجاعة الكافية لقراءة سيرة محمد أبو الغيط بعد تفاديها منذ صدورها. يطرح في الفصل الأول سؤالًا أساسيًا لوضع النقاط على الحروف مع القارئ في فصل بعنوان ”لماذا أكتب؟“ . \u003C/p> \u003Cp> من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية. \u003C/p> \u003Cp> فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة ”أهراماته الخاصة“ وصيحته التي تقول: ”محمد أبو الغيط مرّ من هنا“ . \u003C/p> \u003Cp> بداية مبشِّرة: هذا التعليل يجعل مهمتي كقارئة أبسط ويختصرها في سبب سياسيّ. \u003C/p>","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[77],{"name":25,"slug":22},[],1714,"\u003Cp> من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. \u003C/p> \u003Cp> فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي الخطأ من الأساس. \u003C/p> \u003Cp> إذ المعنى الحرفي للمثل: ”لا يعرفك من لا يعرفك“. \u003C/p> \u003Cp> ولو كانت الخبرة البشرية المباشرة تعتقد بعدم إمكانية التعرف على مكانة فرد ما دون أن يفصح هذا الفرد عن هذه المكانة قد يتعطل لوهلة،  \u003C/p> ","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":22,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[93],{"name":25,"slug":22},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":105,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":22,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},1644,"/notes/1644","أنت-كرينج-اذهب-إلى-السجن-حالاً","أنت كرينج.. اذهب إلى السجن حالاً!","2026-08-04T04:20:48","ريم حسن","ريم-حسن",[109],{"name":25,"slug":22},[],605,"ما الذي يجعل شخصًا كرينج؟  هل هو حماسه، طريقته في الكلام، ذوقه، جرأته على تجربة شيء جديد؟  أم أن الكلمة لم تعد تصف سلوكًا محددًا، وأصبحت تُستخدم لكل من يخرج خطوةً واحدة عن الصورة التي اعتدنا رؤيتها؟  ربما لهذا تبدو الكلمة غريبة، فهي لا تضع معيارًا واضحًا يمكن مناقشته، وإنما تترك مساحةً واسعة للأحكام الشخصية. قد يرى شخص أن هذا تصرف محرج، بينما يراه آخر عاديًّا تمامًا، وقد يصبح ما يُسخر منه اليوم موضةً يتسابق الجميع إليها بعد أشهر.  ومع ذلك ما زلنا نمنح كلمةً بهذا القدر من الغموض سلطةً حقيقية على قراراتنا، فنؤجل أشياء نحبها، ونراقب أنفسنا أكثر مما يراقبنا الآخرون، ونتصرف أحيانًا كما لو أن هناك قانونًا غير مكتوب يحدد الشكل الصحيح للإنسان.","لا أحد يوقظنا صباحًا ليخبرنا كيف ينبغي أن نكون ، ومع ذلك بطريقةٍ ما ينتهي الأمر بكثيرٍ منا وهو يحاول أن يبدو بالطريقة نفسها، ويتحدث","https://media.101n.com/img/2026_08_404-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_404_2.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":122,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":22,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},1174,"/notes/1174","ثلاث-نجمات-وبلكونة-في-معنى-البيت","ثلاث نجمات وبلكونة: في معنى البيت","2026-03-17T07:06:21","2026-03-17T07:08:31","رنا الجميعي","رنا-الجميعي",[126],{"name":25,"slug":22},[],1042,"أبحث عن معنى كلمة \"بيت\" في المعجم، أحاول معرفة تفسير حبي لتلك الكلمة، فكل الأماكن التي سكنتها شقق، ماعدا منزل أهلي فهو البيت. جاءت كلمة \"بيت\" من الفعل الثلاثي \"بات\"، و\"بات فلان\" أي أدركه الليل، فنام أو لم ينم، كما يذكر المعجم.  أجد في معجم الرائد أن \"بيت القصيدة\" هو \"أجود أبياتها\"، يستقر في قلبي وذهني ذلك المعنى الجميل، ويعطيني ما أصبو إليه. إ  ذًا فإن المكان الذي نشأت وتربيت فيه وسط أبي وأمي وأخواتي، هو البيت! وكل ما عداه يمكن تسميته بأي شيء آخر.","منذ صغري تتبعتُ ثلاث نجمات تستقر في صفٍّ خلف بعضها في السماء، من بلكونة منزلي. أظن أنها أشعرتني بالأمان، فطالما رفعتُ عيني إلى السماء ورأيتُها","https://media.101n.com/img/2026_03_191_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_191.q80.webp",{"id":95,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":138,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":139,"authorSlug":140,"categoryName":22,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147,"cardCoverImgSrc":148},"/notes/965","لماذا-نُقيم-طويلًا-في-غرف-باردة-مألوفة","لماذا نُقيم طويلًا في غرف باردة مألوفة؟","2025-12-18T05:15:24","2025-12-18T05:15:53","منة سالم","منة-سالم",[142],{"name":25,"slug":22},[],716,"يُعيد الإنسان تعريف نفسه عبر قصص يرددها: ”أنا لا أستطيع التغيير“، ”أنا اعتدت على هذا الطريق“، ”هذه حياتي“. تتكرر الجملة حتى تُصبح قيدًا. وأي محاولة للتحرر تبدو كأنها تهديد لنسخة من الذات نعرفها جيدًا، حتى لو كانت نسخة منهكة. الابتعاد عنها يعني كتابة رواية جديدة، وكتابة رواية جديدة تحتاج جرأة ومهارة لا يعرفها الكثيرون. لا غرابة في أن تتراكم أعمار كاملة في أماكن لم تعد تشبه أصحابها.","الإنسان يفضِّل ألمًا يعرفه على سعادةٍ يجهلها يميل الإنسان، غالبًا، إلى التمسّك بالألم الذي يعرفه أكثر من انجذابه نحو احتمالات السعادة التي لم يختبرها بعد،","https://media.101n.com/img/2025_12_142_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_142.q80.webp",{"id":150,"url":151,"slug":152,"title":153,"titleHtml":153,"publishDate":154,"lastModifiedDate":155,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162,"cardCoverImgSrc":163},1871,"/notes/1871","تمساح-بنصف-جسد-رجل","تمساح بنصف جسد رجل","2026-10-15T03:09:51","2026-10-19T17:55:42",[157],{"name":25,"slug":22},[],398,"كان الرجل بداخلي يظن أن النجاة تعني أن تصل إلى مكان آمن، أن تجد يدًا تمسك بك حين تسقط، عينين تحتضنانك عندما تريد أن تصمت، أن يراك أحدهم وأنت تتألم فيخبرك أنه لا بأس، سيمر كل هذا.  أما التمساح فكان يعرف ما هو أبسط: أن النجاة تعني ألا تنتظر أحدًا، فربما كنت أنت الفريسة.  لم يكن نصفي التمساحي جذابًا، فلم أتحدث كثيرًا حتى لا يسمعوا صوت الماء في حلقي، ولم أعرف كيف أبتسم لأن أسناني لم تكن مصممة لذلك.  كنت أريد أن أكون رجلًا كاملًا فتقع الفتيات في غرامي ويتقرب مني الناس، بدلًا من أن أرتدي قميصًا طويلًا يخفي قشوري.","”كائن عالق بين طبيعتين، نصفه رجل يريد أن يُفهَم، ونصفه تمساح تعلّم أن البقاء أهم من أن يكون محبوبًا“. مرحبًا، أنا تمساح. أعرف أن هذه","https://media.101n.com/img/2026_10_461.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_461_2-1.q80.webp",{"id":165,"url":166,"slug":167,"title":168,"titleHtml":168,"publishDate":169,"lastModifiedDate":169,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176,"cardCoverImgSrc":177},1658,"/notes/1658","الأشباح-التي-نعرفها","الأشباح التي نعرفها","2026-08-16T06:59:44",[171],{"name":25,"slug":22},[],689,"في مرحلةٍ ما يتقاعد شبح العبث مع الأقدام الذي يسكن أسفل الأسرة ويترك مكانه لشبحٍ أكثر تهذيبًا لا يختبئ تحت الأخشاب لكنه موجود بين الرسائل التي لم تحصل على إجابة.  شبح التعلّق، ذلك الشبح الذي يقنعك أن يومك كله متوقف على إشعارٍ صغير، وأن \"متصل الآن\" حالة عاطفية وليست تقنية، وأن ثلاث نقاط تتحرك أثناء الكتابة كفيلة أن ترفع نبضات قلبك أكثر من كوب قهوة.  ثم يأتي شبح البُعد، لا يصرخ لا يُحدث ضوضاء فقط يجلس بهدوء بين شخصين قرر أحدهما أن يختفي فجأةً وأن يرد لاحقًا والعجيب أن لاحقًا قد تمتد أيامًا، أو شهورًا أو حتى أعمارًا كاملةً.  ثمة دفءٌ لا يعرفه إلا من أحب حقًا، لا من الكلمات المرسلة بل من شعورٍ خالص بالأمان، أن تجد من يُنصت إلى ارتباكك قبل كلماتك، ويُربت على تعبك دون أن يطلب منك تفسيرًا، ويصير حضوره غطاءً يقي روحك برد الأيام.  لكننا لا نرى الأشياء دائمًا كما هي..","(دليل المواطن العربي للتعايش مع كائنات لا تظهر في الكاميرات) لم أرَ شبحًا أبيض يطير في ممرٍ طويل، ولم يطرق باب غرفتي أحدٌ في الثالثة","https://media.101n.com/img/2026_08_409.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_409_2.q80.webp",{"average":179},"#e2763f",1793815329617]