[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fnX_DC2QMGQYHrQWx2J9hMA6_EPQVNHQu83Q1d-136a4":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":180},1713,"/notes/1713","هل-تذكر-عندما-اتسعت-رؤيتك؟","هل تذكر عندما اتسعت رؤيتك؟","2026-09-03T00:30:31","article",false,"إسراء شهاب","إسراء-شهاب","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">أتذكر هذا اليوم جيدًا، كنت في الصف الأول أو الثاني الإعدادي، عندما ذهبت \u003Cstrong>للمعادي\u003C/strong> لأول مرة بمفردي .. قفزت لذهني تلك الفكرة أنه“ واااااااااو كل الناس دي عايشة وعندها حياة برة العالم بتاعي اللي أنا عارفاه“.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">عالمي كان عبارة عن الحي الذي أسكن فيه، فيه بيتي ومدرستي وأصدقاء العائلة. أما الأقارب جميعهم في \u003Cstrong>دمياط\u003C/strong>… آخر الدنيا على حافة نهاية العالم طبعًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">منذ تلك اللحظة انتابني شعور الخوف والقلق ”احنا كتير أوي بس شبه بعض أكيد“.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">جاءت بعد مدة بسيطة الصدمة الثانية عندما كنت في المدرسة ووجدت صديقتي معها ساندوتش بيض وعليه كاتشب، استغربت للغاية هل يوجد أحد في العالم يضع كاتشب على البيض؟! كنت أظن أننا كتير آه بس نشبه بعض في شكلنا كبشر وفي أنظمتنا الغذائية أيضًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أذكر جيدًا عندما أتممت الحادية عشرة كيف تملكت مني الثقة المبالغ فيها بالنفس وأني على علم بكل شيء. أضحك الآن كلما أتذكر مدى يقيني بمعرفة كل شيء وكم كنت أرى أني أذكى بكثير من أبي وأمي، وأنهم يا حرام خبراتهم في الحياة بسيطة على عكسي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الآن وأنا أم لطفل عمره ١٢ عامًا، أرى في عينيه تلك النظرة التي كنت أنظر بها لأهلي، أصبّر نفسي وأقول معلش يا \u003Cstrong>إسراء\u003C/strong> بكرة يكبر ويشوف الدنيا والعالم ويعرف أن الله حق.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة“\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>الإمام النفري\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">عند كل صدمة/اتساع رؤية، كان يغمرني شعور \u003Cstrong>لذة المفاجأة\u003C/strong>، أحب فكرة أن هناك جديدًا وأني لسه بتعرف على نفسي ومشاعري وأفكاري.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يصاحب شعور اللذة شعور آخر مخيف، أشعر بضآلة معرفتي بالعالم وكم كوني نقطة صغيرة في هذا الكون.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>المعرفة تقتل أحيانًا\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">”ماما هو ليه الكلام عن الفلوس عيب؟“ تفاجأت بسؤال \u003Cstrong>يحيى\u003C/strong> ونحن في نقاش محتدم أصر فيه أن يعرف كم تكلفت رحلة للعين السخنة عزمونا عليها أهل محمد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">حاولت أن أشرح له كيف أنه من غير المقبول أن نسأل الناس كم دفعوا لنا، أو عن مرتبهم، رد عليا بكل برود إنجليزي من الذي قال إنه عيب ولماذا نستسلم لآراء الناس، وأنه كيف سيتعلم عن المال والاقتصاد إذا لم يعرف كم تتكلف الأشياء.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بصراحة في البداية شعرت بالإحراج وأسقط في يدي واقتنعت بوجهة نظره، قلت له عندك حق يا يحيى وتناقشنا عن الفرق بين ثقافات الشعوب في تعريف المواقف المحرجة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تذكرت عندما بدأت عملي في \u003Cstrong>لندن\u003C/strong> أن الحديث مع زملاء العمل عن الأموال كان واضحًا وصريحًا ومباشرًا جدًا بشكل يدعو للاندهاش.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تذكرت أيضًا لحظة اكتشافي لمعنى الإحراج أمام الناس.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كنت أصغر من يحيى سنًّا ربما بعام أو اثنين، موجودين في مطعم مع أبي وأصدقائه وكان العدد كبيرًا لدرجة تدعو لاندهاشي حينها قلت بصوت عالٍ لأبي أمام الجميع ”احنا كتيير أوي مين هيدفع للناس دي كلها؟“.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان السؤال مدعاة لضحك الجميع ولشعور أبي بالإحراج وبالتبعية لشعوري بالذنب الشديد، لكن لم أدرِ ما السبب وراء ضحكهم، وأظن أن شعور الذنب كان المقابل عندي للإحراج.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أول مرة أتذكر تلك الذكرى بمزيج من التقبل لنفسي كانت بعد نقاشي مع يحيى. أحب شعور التعلم المستمر واكتشاف الذات المباغت.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">توالت الصدمات مع تكرار عدد لا نهائي من اللحظات المفاجئة، كبرت ونضجت وسافرت وتعودت على تلك اللحظة المباغتة التي تشعرك بمدى ضآلتك كشخص واحد في وسط هذا الكون المزدحم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">شعور مخيف في المرات الأولى، لكنه يهذب النفس، لست وحدي، لست مهمة كما كنت أظن، والعالم لا يدور حولي وحول معرفتي فقط.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هناك \u003Cstrong>لذة خفية في المعرفة\u003C/strong>، معرفة وجود الآخر سواء كان شخصًا أو فكرة أو مجرد ساندوتش مختلف، ربما يقودنا هذا لتجربته في المرة القادمة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">والآن بعد كل تجربة أمر بها أعود لأنتظر بكل شغف وترقب متى ستكون لحظتي القادمة لاتساع رؤيتي.\u003C/p>\n",548,"أذكر جيدًا عندما أتممت الحادية عشرة كيف تملكت مني الثقة المبالغ فيها بالنفس وأني على علم بكل شيء. أضحك الآن كلما أتذكر مدى يقيني بمعرفة كل شيء وكم كنت أرى أني أذكى بكثير من أبي وأمي، وأنهم يا حرام خبراتهم في الحياة بسيطة على عكسي.  الآن وأنا أم لطفل عمره ١٢ عامًا، أرى في عينيه تلك النظرة التي كنت أنظر بها لأهلي، أصبّر نفسي وأقول معلش يا إسراء بكرة يكبر ويشوف الدنيا والعالم ويعرف أن الله حق.  \"كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة\"","أتذكر هذا اليوم جيدًا، كنت في الصف الأول أو الثاني الإعدادي، عندما ذهبت للمعادي لأول مرة بمفردي .. قفزت لذهني تلك الفكرة أنه“ واااااااااو كل","https://media.101n.com/img/2026_09_425-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_425_2-scaled.q80.webp",[33,49,65,82,99,115,132,147,164],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1727,"/notes/1727","حين-شعرت-لأول-مرة-أن-أحدهم-يراني","حين شعرت لأول مرة أن أحدهم يراني","2026-09-15T04:18:36","رامي وفا","رامي-وفا",[42],{"name":24,"slug":21},[],1152,"\u003Cp> كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين في كل الصفوف. \u003C/p> \u003Cp> كنت واحدًا من الطلبة الفائقين طوال العام في الامتحانات الشهرية، بل كنتُ أكثر الطلبة تفوقًا والمُفضَّل لدى أساتذتي، لكنني ولأسباب تتعلق بتركيزي الضعيف منذ الصغر لم أحصل على أعلى الدرجات في الامتحانات النهائية، ولم أكُن من الطلبة الذين كان يُفترض أن تكرِّمهم المدرسة طبقًا لدرجاتهم. \u003C/p> \u003Cp> أقف في الصف وأرى كشوف الأسماء تذهب لمُعلمي الصفوف كي يُخرجوا الطلاب الذين وردت أسماؤهم استعدادًا لتكريمهم، وكانت معلمة فصلنا هي الأستاذة هناء أو كما كُنا ندعوها ”أ بلة هناء“ . \u003C/p> \u003Cp> كانت تبدو في مظهرها شديدة البساطة، أظن أنها كانت حينها في منتصف الثلاثينات أو آخرها على الأكثر، ترتدي دومًا خمارًا طويلًا وتنورة واسعة، ولا أتذكر أني رأيتها أبدًا تضع شيئًا من مساحيق التجميل، وجهٌ هادئ لا يشي بشيءٍ على الإطلاق، وعيون طيبة مثل عيون الأمهات في لحظات هدوئهن فقط، وكانت هي معلمة فصلنا الأساسية التي تُدرِّسنا معظم الموادّ. \u003C/p> \u003Cp> نظرت أبلة هناء في الكشوف التي تعرف ما بها مسبقًا ثم نادت أسماء أصدقائي المتفوقين، تحركوا أمام الصف، وبدأت فرقة الموسيقى في المدرسة بعزف وغناء أغنية ”جوايز للشطار“ ، تلك الأغنية التي لم أسمعها منذ ذلك الحين لكنها لا   \u003C/p> ","كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين","https://media.101n.com/img/2026_09_434-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_434_2-2-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":54,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":21,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[58],{"name":24,"slug":21},[],1365,"\u003Cp> ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن أي مغامرة خارج تعليمات الكبار. لكن نفس النظارة كانت غطاءً لا بأس به لمخالفات صغيرة، فهاري بوتر الصغير بالتأكيد لم يكن هو من غامر في مرة، لسبب غير معروف، بصب المياه داخل التلفاز القديم، هاري بوتر لا يكذب، معروفة. \u003C/p> \u003Cp> عاش هاري بوتر طفولة حزينة، لكن كانت له عصاه، يطير بها، وله فيها مآرب أخرى، وكنت محبوسًا في دكرنس ، على مسافة 18 كيلومترًا من المنصورة الأشهر والأكبر، بلا عصا سحرية إلا الكتب. أمي كانت أول من شجعني على القراءة، وأول من رمى الكتبَ في الكراتين نفورًا من الأتربة، وما تأتي به الكتب من حشرات، وفي مواسم المذاكرة. \u003C/p> \u003Cp> أمي لا تقرأ، وأبي لم يقرأ أمامي، لكني في تفقدي الدوري لأدراج مقتنياته في القاهرة،  \u003C/p> ","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[75],{"name":24,"slug":21},[],1399,"\u003Cp> استجمعت الشجاعة الكافية لقراءة سيرة محمد أبو الغيط بعد تفاديها منذ صدورها. يطرح في الفصل الأول سؤالًا أساسيًا لوضع النقاط على الحروف مع القارئ في فصل بعنوان ”لماذا أكتب؟“ . \u003C/p> \u003Cp> من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية. \u003C/p> \u003Cp> فُوجئت قليلًا حقًا، ما  \u003C/p> ","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":88,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":21,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[92],{"name":24,"slug":21},[],1089,"هيدغر يرى أن الإنسان يعيد اكتشاف «كينونته» حين ينفصل عن المألوف. وسارتر يقول إن الإنسان يصنع هويته من خلال الاختيارات الحرة في اللحظات التي لا تحكمها التوقعات.  بهذا المعنى، يحررنا السفر من «نصّ المجتمع»، ويتيح هذه المساحة الحرّة التي نكتب فيها سطرًا جديدًا من أنفسنا. فحين تجلس في مقهى لا يعرفك فيه أحد، أو تتجول في شارع لا يحمل ذاكرة تخصك، تصبح أكثر صدقًا مع ذاتك.  لذا؛ عندما نعود من السفر، لا نعود بالأختام على الجواز فقط، بل بأختام داخلية:  قناعة لم نكن نملكها، سؤال لم نكن نجرؤ على طرحه، أو جزء منّا أعدنا تعريفه في شارع ما في مدينة بعيدة. لا يعود الإنسان بعدها كما كان؛ ليس لأنه تغير، بل لأنه سمح أن يرى نفسه من زاوية جديدة.","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":104,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":110,"briefDescription":111,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[108],{"name":24,"slug":21},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":121,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":122,"authorSlug":123,"categoryName":21,"categories":124,"subcategories":126,"wordsCount":127,"briefDescription":128,"briefDescriptionShorter":129,"coverImgSrc":130,"cardCoverImgSrc":131},840,"/notes/840","مش-يمكن-لما-أجرب-أطلع-بعرف؟","أنت بتعمل إيه يا شيخ محمد؟ أو: مش يمكن لما أجرب أطلع بعرف؟","2025-11-06T21:55:25","2025-11-09T00:19:15","حسام سرحان","حسام-سرحان",[125],{"name":24,"slug":21},[],874,"هذا الموقع الذي تقرأ عليه الآن كتب في تعريفه أنه \"محاولة أخيرة لفهم العالم\"، وحتى لو فشلت هذه التجربة، سيكون هناك غيرها بالتأكيد.","يسألني أحدهم: ”ينفع نعمل كذا؟“ فيكون ردي: ”ما تجرب يا أخي، أنت خسران حاجة؟“. الحياة بالنسبة لي هي عبارة عن تجربة كبيرة.  هذا الموقع الذي تقرأ عليه الآن كتب في تعريفه أنه محاولة أخيرة لفهم العالم، وحتى لو فشلت هذه التجربة، سيكون هناك غيرها بالتأكيد.","https://media.101n.com/img/2025_11_121_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_121-scaled.q80.webp",{"id":133,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":138,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":139,"authorSlug":139,"categoryName":21,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},750,"/notes/750","الـ-inner-child-معاه-حكاية","الـInner Child معاه حكاية","2025-10-11T23:21:24","2025-10-27T02:31:45","خلدون",[141],{"name":24,"slug":21},[],813,"متى حدث هذا؟ متى آخر مرة أخذنا فيها مصروف؟ ألم نتفق سوياً أنه عندما نملك الأموال سنشتري كل الحلوى التي نرغب بها؟ سنلعب دائماً عندما ننتهي من الدراسة ولن نصبح مملين مثل الكبار؟","https://media.101n.com/img/2025_10_95_2-1.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_95-1.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":153,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":21,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162,"cardCoverImgSrc":163},1899,"/notes/1899","ببطء-ولكن-بثبات","ببطء ولكن بثبات","2026-10-19T21:20:07","2026-10-19T21:59:05","عمرو حمدي","عمرو-حمدي",[157],{"name":24,"slug":21},[],1146,"كتبت وراءه: «ليس هناك من يسقط من السماء خبيرًا»، لكني كل يوم كنت أشهد اللغة تتساقط عليّ وتستقر في حجري، ألتقط ما أستطيع وأعيد توظيفه في حديثي. اضطربت مشاعري واختلطت، أرتفع في يوم إلى عنان السماء، وأهوي في التالي من حالق..  أعوض عجز لساني بالابتسام حتى تقلصت عضلات وجهي، تعلمت فنون الضحك بغير سبب، وصرت خبيرًا في ترصد الوجوه ومتابعة ملامحها لأعرف من خلالها ما إذا كان يفترض بي الضحك أم العبوس.  أدرب ملامحي على شيء من الغموض بحيث لا يبدو عليها جهلي ولا أنني فهمت كل شيء كذلك؛ ادعاء الفهم مستفز على كل حال!  لطالما استمعت لشكوى من حاول تعلم الألمانية. لم تكن يسيرة (لم تزل غلسة ههه)، عليّ الاعتراف بذلك، لكني كنت أحبها مع كل حرف أتعلمه.","”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون","https://media.101n.com/img/2026_10_471.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_471_2.q80.webp",{"id":165,"url":166,"slug":167,"title":168,"titleHtml":168,"publishDate":169,"lastModifiedDate":170,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":171,"authorSlug":172,"categoryName":21,"categories":173,"subcategories":175,"wordsCount":176,"briefDescription":177,"briefDescriptionShorter":178,"coverImgSrc":179},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[174],{"name":24,"slug":21},[],1714,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"average":181},"#0b0627",1793815329547]