[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$feNBEsrt-EiLSq9dMQ6HuJl8hP28r-NblHVozmLJsOlA":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":182},1711,"/notes/1711","نحن-أبناء-غزة-أبناء-البحر-بالأساس","نحن أبناء غزة.. أبناء البحر بالأساس","2026-08-31T06:09:10","2026-09-01T06:09:29","article",false,"ندى سلمان محمد","ندى-سلمان-محمد","10-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">صحيت من النوم بحكي: ”\u003Cstrong>اشتقت للبحر\u003C/strong>“\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">نحن أبناء غزة، أبناء البحر بالأساس، ودائمًا أقول لكل من أعرفهم أن البحر يمتد على مد النظر في غزة من جنوبها إلى شمالها، وأن أي غزاوي يوصل البحر في غضون ١٠ دقائق فقط، وأن هذه نعمة افتقدتها مؤخرًا لأني خارج غزة، استيقظت من النوم اليوم وأنا أقول ”\u003Cstrong>اشتقت للبحر، اشتقت للبحر الأبيض المتوسط\u003C/strong>“.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ما زلت أتذكر لذعته وملوحته ورذاذ أمواجه على وجهي في فصل الصيف، وجملة أمي المعتادة عندما نزن عليها ونطلب الذهاب للبحر تقول: ”\u003Cstrong>لأ، البحر بده لمّة\u003C/strong>“، فنقترح على أقاربي أن نتجمع في أحد استراحات بحر رفح، حيث كل عائلة تعد طعامًا بالبيت:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ورق عنب، معجنات، بيتزا، سناكس جاهزة، عصائر مثلجة وكولر مياه كبير، نتشارك الطعام على الشاطئ وتبدأ خالاتي بتوجيه نقد لاذع لوصفة كل واحدة ”الأكل دلع ناقصه ملح“، ”الدوالي ناقصها حموضة“ أو ”العصير بده سكر“، والمدهش بالأمر أنه لا أحد ينزعج من قنبلة الريفيوهات التي تنفجر فجأة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أحب تعبير ”\u003Cstrong>الضحكة طالعة من قلبك\u003C/strong>“، كنا نأكل ثم نشغل mp3 صغير، نغني معه سويًا -وبصراحة نغتاب الناس كثيرًا- حتى يجف ريقنا ونتوب بحجة ”خلص يكفينا شر الغيبة واستغفر الله“ ثم تطلع الضحكة من قلوبنا جميعًا..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أحيانًا يبدو لي البحر \u003Cstrong>قلادة في عنقي\u003C/strong>، من خلاله أدلل على أني غزاوية ”\u003Cem>\u003Cstrong>قح\u003C/strong>\u003C/em>“ ومحدش يقدر يلوي ذراعي، يرتبط عندي بالقوة والعنفوان والتجدد، وبأنه يشبهنا كثيرًا، مالح لكن ما زال يمارس الحياة، بل ويناطحها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كلما صادفتني صورة بحرية تردد في بالي جملة \u003Cstrong>رضوى عاشور\u003C/strong> ”\u003Cstrong>فيقولون ضمنًا وصراحة إن الحياة رغم كل شيء تتجدد وتتجاوز وتستمر، وإنَّ الموت تؤطره الحياة\u003C/strong>“، أركن كثيرًا إلى فكرة أن الحياة تكلبش يدي الموت بإحكام، وأفترض دائمًا أن صوتها المذوي يصدر من ناحية البحر بالأساس..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أحيانًا يبدو لي البحر أنه ذاكرتي عن غزة، فمثلًا، لا تتوقع مني وصف طفولتي دون التطرق للبحر، فهناك كانت كل إجازاتنا الصيفية وحكاوينا البريئة، ولا تتوقع مني وصف ذكرياتي الجامعية بدون التطرق للبحر، فقد كنت أشاهده يوميًا من نافذة الحافلة على طول الطريق من الجنوب حتى ميناء غزة شمالًا، ولا تتوقع مني وصف تقدمي المهني بدون التطرق إلى البحر، فقد كنا نحتفل أنا وزميلاتي -قبل بدء الإبادة بيومين- بتخرجنا من برنامج تدريبي في ”كافيه“ في منتصف البحر أيضًا..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ضحكت ياما أمامه، أخذت صورًا ياما له، وبكيت، بكيت ياما بحرارة أمامه، كبكائي الآن بالضبط على غزة..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">”\u003Cstrong>الآن بحر\u003Cbr />\nالآن بحر كله بحر\u003Cbr />\nومن لا بر له\u003Cbr />\nلا بحر له\u003Cbr />\nوالبحر صورتنا، فلا تذهب تمامًا\u003Cbr />\nهي هجرة أخرى فلا تذهب تمامًا..\u003C/strong>“\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أحيانًا يبدو لي العالم \u003Cstrong>جثة هامدة على شاطئ بحر غزة\u003C/strong>، سيتعين عليك عزيزي أن تقرأ الخبر العاجل كالتالي:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">”\u003Cstrong>العثور على جثة قبالة شواطئ غزة وقد تبين أنها جثة العالم\u003C/strong>“، جثة غير مجهولة الهوية، معراة وواضحة كالشمس، صامتة كالقبو، لكن منظرها يستفزك ووجودها يضنيك ولا تستطيع التخلص منها وإلقائها بالبحر؛ فحتمًا بحر غزة سيلفظها من جديد كل مرة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">عزيزي القارئ، هذه المرة الوحيدة التي أفشل فيها في وضع العالم في جيبتي الصغيرة أو أعلن أنني نلت منه؛ لأني \u003Cstrong>اشتقت للبحر، اشتقت لغزة، واشتقت إلى ”الضحك الطالع من القلب“\u003C/strong>..\u003C/p>\n",476,"أحيانًا يبدو لي البحر أنه ذاكرتي عن غزة، فمثلًا، لا تتوقع مني وصف طفولتي دون التطرق للبحر، فهناك كانت كل إجازاتنا الصيفية وحكاوينا البريئة، ولا تتوقع مني وصف ذكرياتي الجامعية بدون التطرق للبحر، فقد كنت أشاهده يوميًا من نافذة الحافلة على طول الطريق من الجنوب حتى ميناء غزة شمالًا، ولا تتوقع مني وصف تقدمي المهني بدون التطرق إلى البحر، فقد كنا نحتفل أنا وزميلاتي -قبل بدء الإبادة بيومين- بتخرجنا من برنامج تدريبي في \"كافيه\" في منتصف البحر أيضًا..  ضحكت ياما أمامه، أخذت صورًا ياما له، وبكيت، بكيت ياما بحرارة أمامه، كبكائي الآن بالضبط على غزة..","صحيت من النوم بحكي: ” اشتقت للبحر “ نحن أبناء غزة، أبناء البحر بالأساس، ودائمًا أقول لكل من أعرفهم أن البحر يمتد على مد النظر","https://media.101n.com/img/2026_08_424.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_424_2.q80.webp",[34,50,66,82,99,116,132,149,166],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[43],{"name":25,"slug":22},[],1132,"\u003Cp> في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة وانتظار الرد. \u003C/p> \u003Cp> وفي منتصف ديسمبر، أفتح إنستجرام لأجد أمامي ”بوست“ للجائزة وبها أسماء القائمة القصيرة وفي مقدمتهم اسمي. \u003C/p> \u003Cp> كانت تلك فترة حالكة من حياتي، ليس لدي وظيفة، لا أجد موقعًا أنشر به مقالات تراكمت عندي وتخيلت أن أصبح عليها طبقات من الغبار من ”كتر الركنة“. \u003C/p> \u003Cp> أصبحت تلك اللحظة نقطة النور التي طالما بحثت عنها ، ليست الجوائز هي من تمنح العمل أو صاحبه القيمة، بل لدي قناعة أنها ما إلا ذوق شخصي للمصوتين مهما حاولوا أن يتجردوا من ذائقتهم. \u003C/p> \u003Cp> ولكن كشخص في بداية طريقه يتوق لأي اعتراف ، ليس فقط لإسكات شكوكي الداخلية بأنك ربما أحد الحالمين الواهمين الذين يظنون بأنهم يمتلكون موهبة ما، لكنهم في الحقيقة لا. \u003C/p> \u003Cp> بل أتوق لدليل ملموس تستطيع أن تقدمه أمام أحدهم فيتعامل معك بجدية، هذا كاتب بالفعل فلقد نشر عدة مقالات وترشح لجائزة ذات مرة . \u003C/p> \u003Cp> ولكن أتذكر حينها أن فرحتي بدخول القائمة القصيرة لجائزة ساويرس الثقافية للسيناريو لم تدم أكثر من نصف ساعة، كنت في أغلبها في حالة من عدم الإحساس العام، مراكز الأعصاب مجمدة، وعندما ذاب هذا الجمود وجدت نفسي أمام تساؤل طالما هدم   \u003C/p> ","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":22,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1495,"/notes/1495","عالم-طفولتي-كان-ثلاثة-نساء-وفنجان","عالم طفولتي كان ثلاثة نساء وفنجان!","2026-06-19T03:24:36","حسام الدين","حسام-الدين",[59],{"name":25,"slug":22},[],1440,"\u003Cp> (1) \u003C/p> \u003Cp> أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي ملهوفة لمعرفة ما يُخبِّئه القدر لها، لا تنظر حتى إلى الفنجان، إنما تتفرس ملامح السيدة بعناية وهي تتحدث. \u003C/p> \u003Cp> كل خميس يحدث الطقس ذاته، وكل مرة تأتي سيدة مُختلفة لقراءة الطالع، كأن جدتي تُفاوض قدرها كل مرة بحثًا عن تأويل وقراءة جديدة. \u003C/p> \u003Cp> ستُخبرني فيما بعد أنها لا تفاوض أقدارها، أنها لا تؤمن بقراءة الطالع من الأساس، لكنها تؤمن بالمقولة الصوفية التي تقول: \u003C/p> \u003Cp> ”كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز“ \u003C/p> \u003Cp> كل قارئة فنجان تأتي لتستكشف طالعها، لا تدرك أنها تُستكشف في الوقت نفسه، أنها تُعري مكنون قلبها هي وهي تروي مُستقبل جدتي. \u003C/p> \u003Cp> ذات مرة بشرتها جارة بمُستقبل سخي، لا مرض فيه ولا بقلق نظرات من حولها، تخاف من  \u003C/p> ","(1) أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي","https://media.101n.com/img/2026_06_368_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_368-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":71,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":22,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[75],{"name":25,"slug":22},[],1365,"\u003Cp> ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن أي مغامرة خارج تعليمات الكبار. لكن نفس النظارة كانت غطاءً لا بأس به لمخالفات صغيرة، فهاري بوتر الصغير بالتأكيد لم يكن هو من غامر في مرة، لسبب غير معروف، بصب المياه داخل التلفاز القديم، هاري بوتر لا يكذب، معروفة. \u003C/p> \u003Cp> عاش هاري بوتر طفولة حزينة، لكن كانت له عصاه، يطير بها، وله فيها مآرب أخرى، وكنت محبوسًا في دكرنس ، على مسافة 18 \u003Cp>  \u003C/p>  \u003C/p> ","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":88,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":22,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1680,"/notes/1680","عن-النشاز","عن النشاز","2026-08-20T06:17:48","2026-08-20T07:35:07","أحمد جمال سعد الدين","أحمد-جمال-سعد-الدين",[92],{"name":25,"slug":22},[],821,"لا أكتفي بسماع ألحان حزينة من نسج خيال أشخاص آخرين حزانى. لا. أعزفها أنا. أريد حزني الموسيقي. حزني أنا. عندي الكثير من الألحان الحزينة في دماغي، أدندنها أحيانًا بيني وبين نفسي، ولا أعرف كيف أقولها للعالم، لأنني لا أعرف الطريق إلى كتابة النوتة الموسيقية، ولا تعرف أصابعي كيف تسيطر على الآلة.  المشكلة الأكبر أني لمّا جربت تعلّم عزف العود، اكتشفت أنه واحد من أعقد الأشياء في العالم. شيء بشع. صعب جدًا. إيه القرف دا؟  لكي تتمكّن من إنتاج نغمة سليمة واحدة، ستحتاج أولًا إلى جلب ألف نغمة نشاز للعالم.  وهي صفقة عادلة جدًا في رأيي. لأن النغمة الواحدة السليمة تخرج بعذوبة تملأ الكون.  أقول إنها صفقة عادلة. ورغم ذلك لم أستطع الالتزام بها..","بصراحة، كان نفسي أكون شخص يتقن عزف العود. وفي أوقات مثل التي يمر بها الإنسان من آنٍ لآخر، أمسك العود، أدخل إلى حجرتي بعض الوقت.","https://media.101n.com/img/2026_08_413.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_413_2.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":105,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":22,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},1899,"/notes/1899","ببطء-ولكن-بثبات","ببطء ولكن بثبات","2026-10-19T21:20:07","2026-10-19T21:59:05","عمرو حمدي","عمرو-حمدي",[109],{"name":25,"slug":22},[],1146,"كتبت وراءه: «ليس هناك من يسقط من السماء خبيرًا»، لكني كل يوم كنت أشهد اللغة تتساقط عليّ وتستقر في حجري، ألتقط ما أستطيع وأعيد توظيفه في حديثي. اضطربت مشاعري واختلطت، أرتفع في يوم إلى عنان السماء، وأهوي في التالي من حالق..  أعوض عجز لساني بالابتسام حتى تقلصت عضلات وجهي، تعلمت فنون الضحك بغير سبب، وصرت خبيرًا في ترصد الوجوه ومتابعة ملامحها لأعرف من خلالها ما إذا كان يفترض بي الضحك أم العبوس.  أدرب ملامحي على شيء من الغموض بحيث لا يبدو عليها جهلي ولا أنني فهمت كل شيء كذلك؛ ادعاء الفهم مستفز على كل حال!  لطالما استمعت لشكوى من حاول تعلم الألمانية. لم تكن يسيرة (لم تزل غلسة ههه)، عليّ الاعتراف بذلك، لكني كنت أحبها مع كل حرف أتعلمه.","”ليس هناك شيء مثل تعلم لغة جديدة يمكنه أن يذكرك بكيفية تمكن العين من أن تكون خفيفة الحركة وطليقة، وكيفية تمكن اللسان من أن يكون","https://media.101n.com/img/2026_10_471.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_471_2.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":122,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":22,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[126],{"name":25,"slug":22},[],1714,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":133,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":138,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":139,"authorSlug":140,"categoryName":22,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147,"cardCoverImgSrc":148},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[142],{"name":25,"slug":22},[],1399,"أتفاعل كثيرًا مع الأسئلة حول دور الإنسان في وجود الآلة أو فكرة الآلة الذكية التي تستطيع تنفيذ مهام الإنسان بكفاءة أعلى منه: ماذا يبقى للإنسان إذًا؟  أستحضر مقالًا قرأته عن ريك روبين (منتج موسيقى لم يتعلم الموسيقى بشكل ممنهج قط) وكيف أنه نموذج لمستقبل العمل. ماذا لدى الأستاذ ريك ليقدّمه للعالم؟ وعدم اللا مؤاخذة، الـvibes.  يمتلك ريك إحساسه وخبراته التي شكّلها باستكشافه لما يعجبه وما لا يعجبه، ويقول إن أثمن شيء لدى الإنسان هو قدرته على التذوق، معللًا أن الماكينة قد تسرد كل الإحصائيات وتعرض حلولًا عملية بناءً على مقارنات حقيقية، لكنها لن تمتلك أبدًا الحس البشريّ الذي يستطيع تمييز ما يعجبه.  أفكّر في نظريته بقليل من التشكك، لكنها تبدو مقنعة. هل لدى الإنسان غير إحساسه الذي يطوّره بدأب؟  حضرتني هذه الأفكار لسببين في كتابة محمد أبو الغيط. الأول هو استشهاداته المتعددة في ثنايا الكتاب بالشعر والأغاني والأمثال؛ هذا ما حفظه وهذا ما شكّله.","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":150,"url":151,"slug":152,"title":153,"titleHtml":153,"publishDate":154,"lastModifiedDate":155,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":156,"authorSlug":157,"categoryName":22,"categories":158,"subcategories":160,"wordsCount":161,"briefDescription":162,"briefDescriptionShorter":163,"coverImgSrc":164,"cardCoverImgSrc":165},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[159],{"name":25,"slug":22},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":167,"url":168,"slug":169,"title":170,"titleHtml":170,"publishDate":171,"lastModifiedDate":171,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":22,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},1727,"/notes/1727","حين-شعرت-لأول-مرة-أن-أحدهم-يراني","حين شعرت لأول مرة أن أحدهم يراني","2026-09-15T04:18:36","رامي وفا","رامي-وفا",[175],{"name":25,"slug":22},[],1152,"وأفكر والأغنية في الخلفية لماذا ارتكبت أبلة هناء هذا الخطأ، الآن حين تُنادى الأسماء ستُفضح حيلتنا وسيسبب لي ذلك إحراجًا أكثر، يا الله، لعن الله قلة التركيز والامتحانات والجوائز والمدرسة كلها.  تقترب الأغنية من نهايتها ويزداد معها توتري، الأغنية واضحة تمامًا، الجوائز والهدايا للشطار وأنا لست منهم، على الأقل هذا العام، وأفكر في طريقة للهرب قبل أن ينادي مدير المدرسة الأسماء ويحمرّ وجهي أكثر، وأظل موصومًا بالغش إلى آخر عمري.  تنقذني يدُ أبلة هناء ثانيةً، في جزء من الثانية وفي اللحظات الأخيرة قبل انتهاء الأغنية، تضع يدها على كتفي وتسحبني بنعومة مذهلة لتدخلني في الصف وكأن شيئًا لم يكن.","كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين","https://media.101n.com/img/2026_09_434-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_434_2-2-scaled.q80.webp",{"average":183},"#638fd3",1793815329586]