[{"data":1,"prerenderedAt":178},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fOezkyxDspREOcj5NvS7IEq0mNkcKDItiXBA0hXGOn1Y":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":176},1709,"/notes/1709","ماذا-لو-عشقت-السمكة-حوتًا؟","ماذا لو عشقت السمكة حوتًا؟","2026-08-30T05:57:40","2026-09-01T06:02:36","article",false,"ريم حسن","ريم-حسن","4-am",[24],{"name":25,"slug":22},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Ca href=\"https://www.youtube.com/watch?v=ybgm-LxGvbI&amp;list=RDybgm-LxGvbI&amp;start_radio=1\">\u003Cstrong>”عاشق سارح في الملكوت“ \u003C/strong>\u003C/a>من أكثر تترات المسلسلات القريبة إلى قلبي، تتر مسلسل \u003Cstrong>خاتم سليمان\u003C/strong> (استمع للأغنية قبل قراءة المقال لضمان تجربة قراءة أصدق) يترك صوت \u003Cstrong>ريهام عبد الحكيم\u003C/strong> في قلبي شعورًا غريبًا كلما سمعته، أحب الطريقة التي يبدو بها كأنها لا تحكي عن شخص بعينه، تصور أمامك إنسانًا يمشي في الحياة بقلب مفتوح أكثر مما ينبغي، تلمس ذلك الجزء الذي لا يكف عن البحث عن شيء لا يعرف كيف يسميه، إنسان يريد أن يعيش، لا أن يمر بالحياة فقط.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكنني، في كل مرة أسمعه، أتوقف عند الجملة الأخيرة: ”\u003Cstrong>ومافيش سمكة بتعشق حوت“\u003C/strong> وأتساءل عن السمكة -تلك الصغيرة التي اعتادت حدود مائها الضحل- كيف أحبّت الحوت أصلًا؟ هل كانت تعرف، وهي تسبح نحوه، كم هو أكبر منها؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وهل كان الفرق بينهما واضحًا منذ البداية، أم أن بعض الأشياء في هذا البحر الواسع لا ننتبه إلى مسافتها الحقيقية إلا بعد أن نتعلق بها؟ ماذا رأت فيه حتى بدا لها البحر، الذي عرفته طوال عمرها، مختلفًا؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لهذا أحب حكاية السمكة والحوت هذه، الحكاية عن ذلك الشيء الذي نراه من بعيد، فنقترب منه في عمق هذا البحر دون أن نعرف تمامًا ما الذي نريده منه، أو ماذا سيفعل بنا حين نصل إليه.\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>عاشق سارح في الملكوت\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أحب هذا الإنسان قبل أن أعرف ماذا سيحدث له، تمامًا كسمكة تتبع تيارًا غامضًا. شخص يبدو كأنه يحمل في داخله مساحة أكبر من حياته نفسها، وأكبر من البحر الذي يحتويها. لا يبدو كمن يعرف تمامًا إلى أين يذهب، لكنه لا يحتمل أن يمر العمر وهو واقف في المكان ذاته.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">حياة أخرى يراها من بعيد، ولا يعرف إن كانت تنتظره فعلًا، لكنه لا يستطيع أن يتوقف عن النظر إليها، شيء في داخله يدفعه إلى الأمام داخل هذا التيار، حتى لو لم تكن أمامه خريطة.\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>يدفع في الحرية حياته\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>ولو اتكتف لحظة يموت\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ما معنى أن تصبح الحرية بالنسبة إلى شخص ما حاجة لا يستطيع تأجيلها؟ ولماذا تبدو بعض الأرواح كأنها تضيق بالأقفاص أكثر من غيرها، حتى لو كان القفص مريحًا كقاع هادئ؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وفي سبيل هذه الحرية يظل الإنسان يبحث، حتى وهو لا يعرف ما الذي يبحث عنه، كمن يسبح بلا ضفاف. يترك أشياء، ويبدأ أشياء، ويتعلق باحتمالات صغيرة، ويمنح نفسه فرصة بعد أخرى، عله يجد شيئًا في نهاية الطريق، ومن شدة بحثه عن شيء يشعره بأنه حر، يتعلق بما يمنحه هذا الشعور للحظة، ثم ينسى أن ينظر إلى القيد الذي يمكن أن يصنعه حوله.\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>قلبه بيبرق زي الماس\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>ولا يملك غير الإحساس\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>غرقان في جروحه وآلامه\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>وبيداوي في جروح الناس\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هذا هو حاله دائمًا؛ يمضي بين الناس، يلتقط ما لا ينتبهون إليه، لأنه حين يحب، لا يعرف كيف يفعلها بنصف قلب. فلما جاء هذا الحب العظيم، لم يعرف كيف يقترب منه بحذر. وجد شيئًا يشبهه، فذهب إليه بكل ما يملك ”\u003Cstrong>وباع قلبه للي يحبه بدون شروط“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يكن يعرف إلى أين سيأخذه هذا الحب، ولم يكن ذلك مهمًا في البداية، كان يكفيه أن هناك شيئًا ينتظره في الجهة الأخرى من البحر، ومع كل خطوة نحوه، كان يكبر في عينيه، مرة يكون هذا الحب شخصًا، ومرة حلمًا، ومرة حياة كاملة يمكن أن تبدأ من عنده.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يعد يكتفي بالنظر إليه من بعيد، بدأ يرى نفسه داخله، ويرى الأيام من خلاله، تمامًا كالسمكة حين يمر الحوت في بحرها، وفجأة لا يعود البحر كما كان، فتراه وترى معه كل ما تخيلته وهي تسبح نحوه.\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>طير في السما ومالوش عنوان\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>وفإيده خاتم سليمان\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>كان عايز بالضحكة يغير\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>ويدوب كل الأحزان\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم تعد هناك سمكة ولا حوت، ولا بحر له حدود، هناك طير في السماء، لا عنوان له، وفي يده خاتم يجعل المستحيل يبدو قريبًا، كأن الحلم، حين يكبر، يمنح صاحبه أجنحة. يصبح كل شيء ممكنًا، كأن العالم كله صار قابلًا لأن يُفهم أو يُغيّر من مجرد ضحكته فقط.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هل كان يظن فعلًا أنه يستطيع تغيير كل شيء؟ أم أننا نحتاج، في لحظات معينة، أن نصدق ذلك حتى نستطيع الاستمرار؟ لكن ماذا لو عشنا الحلم كأنه حقيقة؟ وماذا لو لم يصبح؟\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>قوم واتحرر من أوهامك\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>العمر بيخلص قدامك\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">صفعة من الأغنية على وجه الحالم العاشق ترجعه من الملكوت إلى الأرض. أشك في كون كلمة «أوهامك» عادلة. لأن بعض ما نسميه أوهامًا بعد أن ينتهي، كان في وقت ما الشيء الوحيد الذي جعلنا نتحرك.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لعل الحلم كان ناقصًا، ولعلنا كنا مخطئين في بعض توقعاتنا، لكننا عشناه. ضحكنا بسببه، خفنا بسببه، انتظرنا، وتغيرنا ونحن ننتظره. فهل يصبح كل ذلك وهمًا فقط لأنه لم ينتهِ بالطريقة التي أردناها؟\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>الطير مش هيطير في جهنم\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>ومافيش سمكة بتعشق حوت\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا أستطيع أن أتخيل السمكة وهي تسمع هذا الكلام وتعود ببساطة إلى مكانها الساكن. أفكر في اللحظة التي رأت فيها الحوت؛ ربما لم تكن تريد أن تصبح حوتًا، وربما لم تكن تريد امتلاكه أصلًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>\u003Cem>ربما كان يكفيها أنها رأت، للمرة الأولى، شيئًا جعل بحرها يبدو مختلفًا.\u003C/em>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وهذا ما يربكني في الأشياء التي نحبها؛ أننا لا نعرف دائمًا إن كنا نريد الوصول إليها، أم نريد فقط أن نعرف إلى أين كان يمكن أن تأخذنا لو وصلنا. أحيانًا نظل سنوات نسأل أنفسنا عن الطريق الذي لم نسلكه، وعن الشخص الذي لم يبقَ، وعن الحياة التي لم نعشها، لأن جزءًا منا يظل واقفًا عند اللحظة التي كان فيها كل شيء ممكنًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وهذا هو الشيء الوحيد الذي أعرفه عن السمكة: أنها، حتى بعد أن تعرف أن الحوت أكبر منها، ستظل تتذكر أنها رأته ذات يوم. أما إلى أين تذهب بعد ذلك، فلا أعرف. قد تعود إلى بحرها، قد تواصل السباحة، وقد تجد شيئًا آخر. ويمكن في يوم بعيد، يمر الحوت مرة أخرى ولا يحدث شيء، أو يحدث كل شيء.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>ومافيش سمكة بتعشق حوت\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هكذا تقول الأغنية، وأنا، في كل مرة أسمعها، لا أعرف هل أصدقها أم أتساءل فقط:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>ماذا لو كانت السمكة قد أحبته فعلًا؟\u003C/strong> وأتذكر كل الأشياء التي أحببناها يومًا وظننا أنها أكبر منا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الأشياء التي وقفنا أمامها ونحن نعرف المسافة، ومع ذلك ظللنا ننظر إليها، نمد أيدينا نحوها، ونحلم. وربما هذا وحده كان جزءًا من معنى أن نكون أحياء،\u003Cstrong> أن نقف عند حدود الممكن، وننظر إلى الجهة الأخرى من البحر، ثم نسأل في سرّنا:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>ماذا لو؟\u003C/strong>\u003C/p>\n",945,"أتساءل عن السمكة -تلك الصغيرة التي اعتادت حدود مائها الضحل- كيف أحبّت الحوت أصلًا؟ هل كانت تعرف، وهي تسبح نحوه، كم هو أكبر منها؟  وهل كان الفرق بينهما واضحًا منذ البداية، أم أن بعض الأشياء في هذا البحر الواسع لا ننتبه إلى مسافتها الحقيقية إلا بعد أن نتعلق بها؟ ماذا رأت فيه حتى بدا لها البحر، الذي عرفته طوال عمرها، مختلفًا؟  لهذا أحب حكاية السمكة والحوت هذه، الحكاية عن ذلك الشيء الذي نراه من بعيد، فنقترب منه في عمق هذا البحر دون أن نعرف تمامًا ما الذي نريده منه، أو ماذا سيفعل بنا حين نصل إليه.","”عاشق سارح في الملكوت“ من أكثر تترات المسلسلات القريبة إلى قلبي، تتر مسلسل خاتم سليمان (استمع للأغنية قبل قراءة المقال لضمان تجربة قراءة أصدق) يترك","https://media.101n.com/img/2026_08_418-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_418_2-scaled.q80.webp",[34,49,65,81,97,113,129,146,160],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1509,"/notes/1509","بعض-الفراشات-لا-ترفرف","اللحظة الحقيقية التي غيرته.","2026-06-19T03:43:43","2026-06-22T15:01:25",[42],{"name":25,"slug":22},[],356,"\u003Cp> يستحق جنسنا البشري بجدارة لقب أفضل راصد للتواريخ ؛ نحفظ الأيام المميزة من الضياع وسط باقي الأوقات العادية: يوم سفر، يوم فقد، يوم ميلاد، وأي يوم يجعلنا نقسم الحياة إلى قبل وبعد . \u003C/p> \u003Cp> ننسج هالة حول فكرة أن التحولات الكبرى تأتي بصوت عالٍ، وأن الحياة لا تتغير إلا عندما يحدث شيء واضح بما يكفي لنلحظه. لكن دائمًا ما تكون للفراشات رأيٌ مخالف. \u003C/p> \u003Cp> تقرر فجأة أن تحرك جناحها في الصين، فينتهي بك الأمر محبوسًا في المنزل، تتنفس المعقمات أكثر من الأكسجين، مع أنك أصلًا في أفريقيا! \u003C/p> \u003Cp> أحداث ضخمة بدأت بتحولات صغيرة في لحظات عادية لا نلقي لها بالًا؛ مجرد رفرفة فراشة تكشف أن الحياة أكثر حساسية مما نتخيل. \u003C/p> \u003Cp> لكن ماذا لو أن أكثر لحظاتنا تأثيرًا لم تبدُ مهمة أصلًا حين حدثت؟ \u003C/p> \u003Cp> ألا توجد فراشات في العدم؟ \u003C/p> \u003Cp> ماذا لو قررت فراشتي فجأة ألا ترفرف؟ \u003C/p> \u003Cp> نفس الأثر الضخم الناتج عن حدوث الصغائر يمكن أن ينتج عن عدم حدوثها. إلغاء قرار في اللحظة الأخيرة، ورسائل مُسحت بعد كتابتها، وكل التراجعات عند الحافة. \u003C/p> \u003Cp> لقد غيّرنا عدم الحدوث بقدر ما غيّرنا الحدوث. \u003C/p> \u003Cp> وقتها نتعرف على رفيق جديد، غير مرحب بحضوره غالبًا&#8230; اسمه السيد «شبح الفرص الضائعة» . \u003C/p> \u003Cp> ومن المسمى الوظيفي له تبدو مهمته واضحة: فيروس   \u003C/p> ","يستحق جنسنا البشري بجدارة لقب أفضل راصد للتواريخ ؛ نحفظ الأيام المميزة من الضياع وسط باقي الأوقات العادية: يوم سفر، يوم فقد، يوم ميلاد، وأي","https://media.101n.com/img/2026_06_370-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_370_2-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":54,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":22,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[58],{"name":25,"slug":22},[],1419,"\u003Cp> 15 ديسمبر 2024 \u003C/p> \u003Cp> أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها يقفان على الحافة، ظللت أحدق في برزخ الفراغ الأبيض الذي يسبح فيه بطل القصيدة بين الموت و الحياة، حتى باغتني صديقي برسالة أخرى : \u003Cbr> أعرف أنني سوف أقتله، ولكن كيف يحضر الموت في قصيدة؟ \u003C/p> \u003Cp> كان سؤالًا يليق بشاعر ، لم أمتلك إجابة فورية، تذكرت أغنية بوب ديلان الحزينة \u003Cbr> Man in the Long Black Coat \u003Cbr> حضر الموت فيها مثل عابر سبيل غامض، يلتحف بمعطف أسود، راقص الفتاة بلُطف، ثم ضمها في معطفه و رحل . \u003C/p> \u003Cp> تذكرت أغنية \u003Cbr> The Doors &#8211; Riders On The Storm \u003Cbr> يستحضر فيها جيم موريسون الموت، باعتباره قاتلًا ينتظر على قارعة الطريق، لو وثقت به و اصطحبته بسيارتك، لن تذهب إلى ما خسرناه، أما كل ما لم يحدث، كل  \u003C/p> ","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":71,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":22,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80},161,"/notes/161","لعبة-الشطرنج-هواية-الأذكياء-أم-ملاذ-ال-2","لعبة الشطرنج: هواية الأذكياء أم ملاذ الساخطين؟ ♟️","2025-02-01T18:40:13","2025-10-24T02:19:33","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[75],{"name":25,"slug":22},[],1572,"\u003Cp> يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4 إخوة هو خامسهم، حيث يجدهم مشتتين وتائهين، يكاد ألا يتعرّف على أحد منهم، هذه هي قصة فيلم ”عودة مواطن“ للمخرج الكبير محمد خان ، الصادر عام 1986، والذي يسلط الضوء على التفكك الأسري والمجتمعي الذي طرأ على مصر إبان حقبة الانفتاح التي قادها السادات . \u003C/p> \u003Cp> مثّل الفنان أحمد عبد العزيز ( إبراهيم ) دور أحد الإخوة الخمسة، وهو شاب في نهاية العقد خلال  \u003C/p> ","يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4","https://media.101n.com/img/2025_07_14.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":86,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":87,"authorSlug":88,"categoryName":22,"categories":89,"subcategories":91,"wordsCount":92,"briefDescription":93,"briefDescriptionShorter":94,"coverImgSrc":95,"cardCoverImgSrc":96},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[90],{"name":25,"slug":22},[],865,"في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني لست وحيدة. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.  ولهذا تبدو الميمز ابنة هذا العصر بامتياز؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى.","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"id":98,"url":99,"slug":100,"title":101,"titleHtml":101,"publishDate":102,"lastModifiedDate":103,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":104,"authorSlug":105,"categoryName":22,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":109,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[107],{"name":25,"slug":22},[],905,"مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":118,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":119,"authorSlug":120,"categoryName":22,"categories":121,"subcategories":123,"wordsCount":124,"briefDescription":125,"briefDescriptionShorter":126,"coverImgSrc":127,"cardCoverImgSrc":128},1450,"/notes/1450","هل-يجوز-أكل-السوشي-بالعيش-البلدي؟","هل يجوز أكل السوشي بالعيش البلدي؟","2026-06-10T01:11:05","مايكل ملاك","مايكل-ملاك",[122],{"name":25,"slug":22},[],867,"في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو متوترًا، بل بدا مرتاحًا تمامًا، كما لو أنه يجلس في مقهى يعرفه منذ سنوات.  أمسك قطعة سوشي بيده، فتح رغيف خبز بلدي، وضع السوشي بداخله، ثم بدأ بالأكل.  في تلك اللحظة، حدث شيء غير مرئي.  لم يعترض أحد. لم يتدخل النادل. لم توجد لافتة تمنع \"تناول السوشي بالخبز البلدي\". ومع ذلك، شعر معظم الموجودين أن هناك شيئًا ليس على ما يرام. شيء خرج عن النظام غير المكتوب للمكان.  لكن ما الذي حدث فعلًا؟","في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو","https://media.101n.com/img/2026_06_359-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_359_2-scaled.q80.webp",{"id":130,"url":131,"slug":132,"title":133,"titleHtml":133,"publishDate":134,"lastModifiedDate":135,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":22,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},818,"/notes/818","يا-عزيزي-كلنا-محتالون","يا عزيزي كلنا محتالون","2025-10-26T17:43:34","2025-11-06T18:21:02","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[139],{"name":25,"slug":22},[],667,"عرفت منذ زمن أن شعوري الدائم بأني لست بارعة فيما أفعله كما ينبغي، وأن كل من يخبرني العكس هو فقط يجاملني أو لم يعرف حقيقتي بعد، هذا الشعور الكريه لا يخصني وحدي، بل يشاركني فيه ملايين الناس في كل مكان.  وله اسم وتعريف واضح: ففي لحظة سحرية منذ سنوات، وصف أحد الأصدقاء على الفيسبوك مشاعر مشابهة، ثم ختم كلامه بتعبيره عن ضيقه من معاناته الدائمة من متلازمة المحتال. لحظة مدهشة ككل اللحظات التي تكتشف فيها أن ما تشعر به حقيقي، ومعروف، وله اسم.","نشرت كتابًا، وشعرت في البداية بأنني سعيدة الحظ؛ كثير من الناس أحبوا الكتاب. لكن السعادة التي شعرت بها لم تكن هي نفسها السعادة التي تخيلتها حين كنت أفكر في نشر كتاب.","https://media.101n.com/img/2025_10_109_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_109-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":151,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":22,"categories":152,"subcategories":154,"wordsCount":155,"briefDescription":156,"briefDescriptionShorter":157,"coverImgSrc":158,"cardCoverImgSrc":159},1850,"/notes/1850","توك-توك-يصطحب-إيكاروس-نحو-الشمس","توك توك يصطحب إيكاروس نحو الشمس","2026-10-15T02:49:24",[153],{"name":25,"slug":22},[],1662,"في أحاديثنا الخاطفة، لم يفهم (ع) أبدًا ما أعنيه بأن الكتابة مهنتي. لم يفهم كيف أستسلم للتوقف. لا توجد رحلة فيما أفعل، لا يضرب الهواء البارد وجهي كل صباح، لا أذهب لمكان مُبتغى ولا أعود من تيه. سألني مرة بسخرية: «كيف يُمكن لفكرة في رأسك أن تُدر نقودًا؟»  وصفت له كيف أراه في رحلاته اليومية، كما وصفته في الفقرات السابقة، وكيف يصنع بحضوره مزيجًا غرائبيًا من العملية والشعرية. لم يفهم (ع) أبدًا قدر الشعر فيما يفعله، ولم يفهم كيف يُمكن لصياغة أدبية أن تصطنع مكانًا آمنًا لشتات تناقضاته.  أخبرني أنه يكره الكلمات الوصفية والصياغات المُتكلفة، ربما لأن عبارات مثل: «الفحص الفني»، «حجب الرؤية»، «ضمانات السلامة» هي ألاعيب لغوية يستنزف بها أمناء الشرطة وضباط الطريق نقوده كل يوم.  وثق (ع) منطقه بعدها بأن مرر يده على ملمس المعدن الملتهب للتوك توك، ثم مسح بها جبهته التي تتصبب عرقًا تحت شمس أغسطس الحارقة وقتها. كأن تلك المعاناة الملموسة هي ما يفهمه، لا الكلمات.","«لا أمل في إنقاذها، عليها فقط أن تتحمل دقائق قليلة ثم ستنعم براحة نهائية» قال سائق توك توك تلك العبارة وهو ينظر إلى قطة الشوارع","https://media.101n.com/img/2026_10_463.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_463_2.q80.webp",{"id":161,"url":162,"slug":163,"title":164,"titleHtml":164,"publishDate":165,"lastModifiedDate":165,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":166,"authorSlug":167,"categoryName":22,"categories":168,"subcategories":170,"wordsCount":171,"briefDescription":172,"briefDescriptionShorter":173,"coverImgSrc":174,"cardCoverImgSrc":175},1486,"/notes/1486","حياة-نملة-على-ظهر-حلزون","حياة نملة على ظهر حلزون","2026-06-15T02:38:00","دعاء جابر","دعاء-جابر",[169],{"name":25,"slug":22},[],728,"في البداية ظنت السيدة نملة أن العالم يسبقها وأنها وحدها المتأخرة عن كل شيء، فكانت تشعر أنها تمر على هامش الزمن.  ولكنها ذات مساء أدركت أن الحياة ليست سباقًا واحدًا يخوضه الجميع بالسرعة ذاتها، فهناك من يعيش عمره وهو يعد المسافات، ومن يعيش عمره وهو يجمع الحكايات.  ولأنها كانت تسافر على ظهر حلزون أصبحت شاهدة على عالم لا يراه أحد، فحينما يمر الحلزون فوق ورقة خضراء كانت تشعر وكأنها تعبر غابة واسعة، وعندما تتجمع قطرات المطر فوق القوقعة كانت تراها بحيرات صغيرة تعكس أحلامها.  تعلمت أن الأشياء العظيمة لا تحدث فجأة، بل تنمو في صمت كما تفعل الأشجار، وكما تتشكل الغيوم، وكما يتغير الإنسان دون أن يشعر.","مرحبًا، أنا السيدة نملة . رجاءً تخلوا عن اندهاشكم قليلًا ودعوني أخبركم بقصة حياتي المثيرة للدهشة ربما. كل صباح تستيقظ السيدة نملة على صوت قطرات","https://media.101n.com/img/2026_06_363_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_363-scaled.q80.webp",{"average":177},"#2b9da7",1793815330011]