[{"data":1,"prerenderedAt":181},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fztv5_kv6-6-_17IrRhzGVHOxihYKBvESkxH1n7AE1Zg":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":179},1708,"/notes/1708","لم-أكبر-بدلت-دميتي-فقط","لم أكبر.. بدلت دميتي فقط","2026-08-31T05:29:51","2026-09-01T06:02:50","article",false,"مريم منصور","مريم-منصور","10-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">كانت لحظة إدراك \u003Cstrong>خاطفة، بل مبهرة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">اللابتوب أمامي، والساعة على أقصى يمين الشاشة هي \u003Cstrong>الثالثة صباحًا\u003C/strong>، يجدر بي أن أنام، بل أنني نائمة فعلًا، لكن عيوني المنتفخة لن تنغلق تمامًا حتى أنتهي من متابعة اللقطة المضيئة بضوء فج أمامي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هذا هو \u003Cstrong>المشهد الأخير من الحلقة الأخيرة\u003C/strong>. مسلسل الله وحده يعلم كم مرة شاهدته.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">إنه ليس مبهرًا ولا مدججًا بالتقنيات الفنية كأولئك الذين سأشعر بالفخر لأنني قادرة على فهم الفلسفة خلف زوايا تصويرهم والإسقاطات العابرة في حواراتهم، لكنه يؤدي بالنسبة لي \u003Cstrong>دورًا أكثر أهمية\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>إنهم – الأبطال –\u003C/strong> سيسيرون خلف تترات النهاية في مرج أخضر، عند شروق الشمس أو غروبها، لن تكون كلمة \u003Cstrong>”أحبك“\u003C/strong> طرفًا في الحوار، فقد سبق وقالوها في الحلقة الماضية.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">إنهم الآن في المرحلة التالية، حيث لم تحدث الأمور فحسب، بل \u003Cstrong>ارتكزت في أماكنها\u003C/strong>. لا موجات متلاطمة، بل \u003Cstrong>شط صيفي مسالم\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">إنهم في منزل العائلة الريفية أو جالسين قُرب الفنار بعدما خرجوا من الحفل الصاخب. لن يقنعوا أيّ شخص في هذه اللحظة بقبول قصتهم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">إنهم أيضًا – لو لم يكن هذا مسلسلًا رومانسيًا – قد وجدوا \u003Cstrong>الخلاص أو تقبلوا عدم وجوده\u003C/strong>، لو أنهم سبق وضُرِبوا في مشاهد ماضية، فجراحهم الآن \u003Cstrong>مضمدة وآثارها باهتة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>إنهم بخير\u003C/strong>، أو على الأقل يتوقعون أن يكونوا، سأراهم هكذا أولًا ثم أخلد للنوم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هذا هو جزء الإدراك، أما جزء الإبهار فلا يتعلق بي، بل بفتاة أعرفها اعتادت أن تفعل ما هو أغرب حتى مني.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هذه الفتاة دخلت عليها أمها لتوقظها في ميعاد المدرسة فوجدتها نائمة على الأرض في عز ديسمبر بلا غطاء ولا وسادة، لماذا؟ لأنهم على السرير؟ ولماذا ليست هي أيضًا هناك؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لأن عروستين بلاستيكيتين، وعروستين قماشيتين، ودبدوب بفرو أبيض، وكتكوت بفرو أصفر، وحتى قطار فحم صغير، موجودون هناك، رؤوسهم فوق الوسادة – لا ينطبق ذلك على القطار – وأقدامهم دافئة تحت البطانية. \u003Cstrong>”إيه دا؟ إيه دي؟“\u003C/strong> كانت أمها متفاجئة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وعندما ذهبت للمدرسة في ذلك اليوم لم تقدر على فرد قامتها في طابور الصباح بسبب ظهرها المتألم، لكن في عقلها لم تعتقد أن هناك أية أزمة، لقد كانت بخير لأنها رأت تلك الوجوه القماشية قبل نومها، وتخيلت \u003Cstrong>الدفء مرسومًا عليها\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">عدة سنين تالية، تغير شكل وطباع هذه الفتاة، لكن عادتها بقيت كما هي، عندما تشاهد فيلمًا أو تقرأ كتابًا مر على إصداره عشرون سنة، تحب أن تعرف أن \u003Cstrong>صناعه لا زالوا أحياء ومُقدرين\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وقبل أن تنام تريد \u003Cstrong>لحظة واحدة من اليوم الصاخب\u003C/strong>، لحظة ترى فيها العالم بخير وموسيقاه غير درامية، وبالتة ألوانه ليست زاعقة البهرجة أو داكنة حد الكآبة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وضعت هذه الفتاة رأسها على الوسادة \u003Cstrong>بعيون جافة وقلب مرتاح\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هذه الفكرة \u003Cstrong>غريبة، إنما لطيفة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>إنها لم تكبر، لقد بدلت دُميتها فقط\u003C/strong>.\u003C/p>\n",406,"هذه الفتاة دخلت عليها أمها لتوقظها في ميعاد المدرسة فوجدتها نائمة على الأرض في عز ديسمبر بلا غطاء ولا وسادة، لماذا؟ لأنهم على السرير؟ ولماذا ليست هي أيضًا هناك؟  لأن عروستين بلاستيكيتين، وعروستين قماشيتين، ودبدوب بفرو أبيض، وكتكوت بفرو أصفر، وحتى قطار فحم صغير، موجودون هناك، رؤوسهم فوق الوسادة – لا ينطبق ذلك على القطار – وأقدامهم دافئة تحت البطانية. \"إيه دا؟ إيه دي؟\" كانت أمها متفاجئة.  وعندما ذهبت للمدرسة في ذلك اليوم لم تقدر على فرد قامتها في طابور الصباح بسبب ظهرها المتألم، لكن في عقلها لم تعتقد أن هناك أية أزمة، لقد كانت بخير لأنها رأت تلك الوجوه القماشية قبل نومها، وتخيلت الدفء مرسومًا عليها.","كانت لحظة إدراك خاطفة، بل مبهرة . اللابتوب أمامي، والساعة على أقصى يمين الشاشة هي الثالثة صباحًا ، يجدر بي أن أنام، بل أنني نائمة","https://media.101n.com/img/2026_08_421-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_421_2-scaled.q80.webp",[34,50,66,82,99,113,130,146,163],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[43],{"name":25,"slug":22},[],1132,"\u003Cp> في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة وانتظار الرد. \u003C/p> \u003Cp> وفي منتصف ديسمبر، أفتح إنستجرام لأجد أمامي ”بوست“ للجائزة وبها أسماء القائمة القصيرة وفي مقدمتهم اسمي. \u003C/p> \u003Cp> كانت تلك فترة حالكة من حياتي، ليس لدي وظيفة، لا أجد موقعًا أنشر به مقالات تراكمت عندي وتخيلت أن أصبح عليها طبقات من الغبار من ”كتر الركنة“. \u003C/p> \u003Cp> أصبحت تلك اللحظة نقطة النور التي طالما بحثت عنها ، ليست الجوائز هي من تمنح العمل أو صاحبه القيمة، بل لدي قناعة أنها ما إلا ذوق شخصي للمصوتين مهما حاولوا أن يتجردوا من ذائقتهم. \u003C/p> \u003Cp> ولكن كشخص في بداية طريقه يتوق لأي اعتراف ، ليس فقط لإسكات شكوكي الداخلية بأنك ربما أحد الحالمين الواهمين الذين يظنون بأنهم يمتلكون موهبة ما، لكنهم في الحقيقة لا. \u003C/p> \u003Cp> بل أتوق لدليل ملموس تستطيع أن تقدمه أمام أحدهم فيتعامل معك بجدية، هذا كاتب بالفعل فلقد نشر عدة مقالات وترشح لجائزة ذات مرة . \u003C/p> \u003Cp> ولكن أتذكر حينها أن فرحتي بدخول القائمة القصيرة لجائزة ساويرس الثقافية للسيناريو لم تدم أكثر من نصف ساعة، كنت في أغلبها في حالة من عدم الإحساس العام، مراكز الأعصاب مجمدة، وعندما ذاب هذا الجمود وجدت نفسي أمام تساؤل طالما هدم   \u003C/p> ","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":22,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[59],{"name":25,"slug":22},[],1365,"\u003Cp> ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن أي مغامرة خارج تعليمات الكبار. لكن نفس النظارة كانت غطاءً لا بأس به لمخالفات صغيرة، فهاري بوتر الصغير بالتأكيد لم يكن هو من غامر في مرة، لسبب غير معروف، بصب المياه داخل التلفاز القديم، هاري بوتر لا يكذب، معروفة. \u003C/p> \u003Cp> عاش هاري بوتر طفولة حزينة، لكن كانت له عصاه، يطير بها، وله فيها مآرب أخرى، وكنت محبوسًا في دكرنس ، على مسافة 18 كيلومترًا من المنصورة الأشهر والأكبر، بلا عصا سحرية إلا الكتب. أمي كانت أول من شجعني على القراءة، وأول من رمى الكتبَ في الكراتين نفورًا من الأتربة، وما تأتي به الكتب من حشرات، وفي مواسم المذاكرة. \u003C/p> \u003Cp> أمي لا تقرأ، وأبي لم يقرأ أمامي، لكني في تفقدي الدوري لأدراج مقتنياته في القاهرة،  \u003C/p> ","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81},254,"/notes/254","الورد-إن-دبل","الورد إن دبل 🥀","2025-10-28T12:15:14","2026-10-28T02:59:27","بلال علاء","بلال-علاء",[76],{"name":25,"slug":22},[],1198,"\u003Cp> إذا شاهدت لاعب كرة سابقًا، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية، أو يستعرض براعته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، فربما، مثلي، يداخلك ارتياح ما، حين يتمكن هذا الرجل، الذي لم يعد رياضيًا أبدًا، من التحكم في الكرة والتلاعب بها بسلاسة تذكرك لوهلة بما كانه يومًا ما، ارتياح إلى أن ما كانه هذا الرجل ما زال بداخله، وتقول: ”إن دبل الورد… ريحته فيه“ . \u003C/p> \u003Cp> في عالم المثل، هناك ”جوهر“ ما، لا يمكن فقدانه، حتى وإن اختفى ذلك الجوهر، أو احتجب، يبقى هناك. ولهذا فالمثل لا يقول ما يقوله مثل سوء  \u003C/p> ","إذا شاهدت لاعب كرة سابقًا، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية، أو يستعرض براعته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، فربما، مثلي، يداخلك ارتياح ما، حين يتمكن","https://media.101n.com/img/2025_07_10.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":88,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":22,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[92],{"name":25,"slug":22},[],1089,"هيدغر يرى أن الإنسان يعيد اكتشاف «كينونته» حين ينفصل عن المألوف. وسارتر يقول إن الإنسان يصنع هويته من خلال الاختيارات الحرة في اللحظات التي لا تحكمها التوقعات.  بهذا المعنى، يحررنا السفر من «نصّ المجتمع»، ويتيح هذه المساحة الحرّة التي نكتب فيها سطرًا جديدًا من أنفسنا. فحين تجلس في مقهى لا يعرفك فيه أحد، أو تتجول في شارع لا يحمل ذاكرة تخصك، تصبح أكثر صدقًا مع ذاتك.  لذا؛ عندما نعود من السفر، لا نعود بالأختام على الجواز فقط، بل بأختام داخلية:  قناعة لم نكن نملكها، سؤال لم نكن نجرؤ على طرحه، أو جزء منّا أعدنا تعريفه في شارع ما في مدينة بعيدة. لا يعود الإنسان بعدها كما كان؛ ليس لأنه تغير، بل لأنه سمح أن يرى نفسه من زاوية جديدة.","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":105,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":109,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40",[107],{"name":25,"slug":22},[],1714,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":119,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":120,"authorSlug":121,"categoryName":22,"categories":122,"subcategories":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":127,"coverImgSrc":128,"cardCoverImgSrc":129},1960,"/notes/1960","لماذا-نقرأ-ولماذا-نكتب-ولماذا-عامةً","لماذا نقرأ ولماذا نكتب ولماذا عامةً","2026-11-03T00:34:41","2026-11-03T00:37:43","ميار نصّار","ميار-نصّار",[123],{"name":25,"slug":22},[],1399,"أتفاعل كثيرًا مع الأسئلة حول دور الإنسان في وجود الآلة أو فكرة الآلة الذكية التي تستطيع تنفيذ مهام الإنسان بكفاءة أعلى منه: ماذا يبقى للإنسان إذًا؟  أستحضر مقالًا قرأته عن ريك روبين (منتج موسيقى لم يتعلم الموسيقى بشكل ممنهج قط) وكيف أنه نموذج لمستقبل العمل. ماذا لدى الأستاذ ريك ليقدّمه للعالم؟ وعدم اللا مؤاخذة، الـvibes.  يمتلك ريك إحساسه وخبراته التي شكّلها باستكشافه لما يعجبه وما لا يعجبه، ويقول إن أثمن شيء لدى الإنسان هو قدرته على التذوق، معللًا أن الماكينة قد تسرد كل الإحصائيات وتعرض حلولًا عملية بناءً على مقارنات حقيقية، لكنها لن تمتلك أبدًا الحس البشريّ الذي يستطيع تمييز ما يعجبه.  أفكّر في نظريته بقليل من التشكك، لكنها تبدو مقنعة. هل لدى الإنسان غير إحساسه الذي يطوّره بدأب؟  حضرتني هذه الأفكار لسببين في كتابة محمد أبو الغيط. الأول هو استشهاداته المتعددة في ثنايا الكتاب بالشعر والأغاني والأمثال؛ هذا ما حفظه وهذا ما شكّله.","من أسوأ خصالي كبني آدم (احنا لحقنا نقول حاجة طيب؟) أنني أغفل عن هذه الأسئلة الأساسية أحيانًا وأتجاهلها تمامًا؛ لأنه بالتأكيد أجاب عنها من هم أفضل وأذكى وأهم مني، فلا أضع نفسي مع هذه الأسئلة في مساحة نقاش من الأساس، ويصبح الباعث الأساسي بيني وبين نفسي: كدهو، بنعمل أي حاجة عشان أهو… ماشية.  فُوجئت قليلًا بطرحه لهذا السؤال وتفاعله معه؛ لأنه ينتمي إلى فئة من هم أذكى وأفضل مني، المذكورة أعلاه، فأكيد اتفضل يا فندم براحتك، لكنه يعلل كتابته بأن الكتابة \"أهراماته الخاصة\" وصيحته التي تقول: \"محمد أبو الغيط مرّ من هنا\".","https://media.101n.com/img/2026_11_478-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_11_478_2-2-scaled.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":135,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":22,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},1727,"/notes/1727","حين-شعرت-لأول-مرة-أن-أحدهم-يراني","حين شعرت لأول مرة أن أحدهم يراني","2026-09-15T04:18:36","رامي وفا","رامي-وفا",[139],{"name":25,"slug":22},[],1152,"وأفكر والأغنية في الخلفية لماذا ارتكبت أبلة هناء هذا الخطأ، الآن حين تُنادى الأسماء ستُفضح حيلتنا وسيسبب لي ذلك إحراجًا أكثر، يا الله، لعن الله قلة التركيز والامتحانات والجوائز والمدرسة كلها.  تقترب الأغنية من نهايتها ويزداد معها توتري، الأغنية واضحة تمامًا، الجوائز والهدايا للشطار وأنا لست منهم، على الأقل هذا العام، وأفكر في طريقة للهرب قبل أن ينادي مدير المدرسة الأسماء ويحمرّ وجهي أكثر، وأظل موصومًا بالغش إلى آخر عمري.  تنقذني يدُ أبلة هناء ثانيةً، في جزء من الثانية وفي اللحظات الأخيرة قبل انتهاء الأغنية، تضع يدها على كتفي وتسحبني بنعومة مذهلة لتدخلني في الصف وكأن شيئًا لم يكن.","كنت في السابعة من عُمري، في الصف الثاني الابتدائي ، أقف في طابور المدرسة المُعتاد عقب الفُسحة مباشرة عندما قرر مدير المدرسة تكريم الطلبة الفائقين","https://media.101n.com/img/2026_09_434-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_434_2-2-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":152,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":22,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[156],{"name":25,"slug":22},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":168,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":169,"authorSlug":170,"categoryName":22,"categories":171,"subcategories":173,"wordsCount":174,"briefDescription":175,"briefDescriptionShorter":176,"coverImgSrc":177,"cardCoverImgSrc":178},1495,"/notes/1495","عالم-طفولتي-كان-ثلاثة-نساء-وفنجان","عالم طفولتي كان ثلاثة نساء وفنجان!","2026-06-19T03:24:36","حسام الدين","حسام-الدين",[172],{"name":25,"slug":22},[],1440,"كل خميس يحدث الطقس ذاته، وكل مرة تأتي سيدة مُختلفة لقراءة الطالع، كأن جدتي تُفاوض قدرها كل مرة بحثًا عن تأويل وقراءة جديدة.  ستُخبرني فيما بعد أنها لا تفاوض أقدارها، أنها لا تؤمن بقراءة الطالع من الأساس، لكنها تؤمن بالمقولة الصوفية التي تقول:  \"كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز\"  كل قارئة فنجان تأتي لتستكشف طالعها، لا تدرك أنها تُستكشف في الوقت نفسه، أنها تُعري مكنون قلبها هي وهي تروي مُستقبل جدتي.  ذات مرة بشرتها جارة بمُستقبل سخي، لا مرض فيه ولا سخط. تُشير الجارة إلى مصباح مُضيء في قلب الفنجان يُنير لجدتي دربها، بينما تلمح جدتي طيف غيرة حاسدة في عينيها.  تبتسم جدتي لي وتقول بمكر:  اختارت أن تُريني مصباحًا بينما النار في قلبها مني، تُشعل الدرب حتى نهايته","(1) أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي","https://media.101n.com/img/2026_06_368_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_368-scaled.q80.webp",{"average":180},"#cd7646",1793815329734]