[{"data":1,"prerenderedAt":186},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fpL8GFNfJbM9FTWzqjDO8ZOoujUjuJtdAlFeHqdGqICk":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":184},1704,"/notes/1704","كل-شيء-يبدو-حولي-ثنائيات","كل شيء حولي يبدو ثنائيات","2026-08-30T04:05:40","2026-09-01T05:12:48","article",false,"كيرلس جورج","كيرلس-جورج","1-am",[24],{"name":25,"slug":22},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">كل شيء حولي يبدو \u003Cstrong>ثنائيات\u003C/strong> عندما أشعر بالوحدة. الكوب يجاوره كوب، والشجرة تجاورها شجرة، السماء طبقات، والهواء ذرات، وكلاب السكك في مجموعات، طوب المباني متراص حتى الأدوار، نادرًا ما تتواجد الشقق فرادى.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فيزداد وزن الفراغ من حولي، وتذوب عظامي ببطء فلا أقوى على الوقوف. أعتقد لهذا خلق الله الثنائيات، حتى لا يتكوم الإنسان وحيدًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أستند إلى سيارة خلفها سيارة، وأصمت. وتبدأ كلمات تخرج من عينيّ، ومن أنفاسي وملامح وجهي وارتخاء عضلاتي حينها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>\u003Cem>الوحدة مهيبة، تسكن لها أحشائي حتى أظن أنها توقفت عن العمل.\u003C/em>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتحرك، وأنظر حولي من جديد حتى تسكن عيني في منطقة بعيدة هناك، ليس لأنها تستدعي نداءً ما، كل ما في الأمر أن عيني تعبت من التجوال، أسحب نفسًا عميقًا وأتحرك بجوار وعد الأمل بصباح مختلف في شارع ممتد تتحرك فيه قدماي ببطء.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يأتي يوم جديد أجد فيه الونس بين أقلامي وأوراقي. أضع الكلمات بجوار بعضها مثل الحجارة، وأصعد فوقها لعلي ألمح في الأفق من هو قادم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أتحرك في الشقة بلا معنى، لو صورتني كاميرا على غفلة مني، أعتقد سيراني الناس مجنونًا! أتغنى بكلمات أغنية شجية، أبطئ في توزيعها عمدًا، أو ألحنها على طريقتي الخاصة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ضحكات الأطفال من شباك الحمام تلهيني عن إمساكي المزمن. أطيل النظر في حبات البن على النار، وفي كل مرة تفيض خارج الكنكة وأنا أفكر:\u003Cem> لماذا أتشتت قبل فوران القهوة بثوانٍ معدودات؟\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في إحدى المرات سمعت بودكاست لعالمة نفس مشهورة تقول: \u003Cstrong>أستطيع أن أقيس صحتي النفسية بمقدار ما أستطيع الرقص في المطبخ أثناء إعداد الطعام.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أجدني مقصرًا كثيرًا في هذا الجانب من حياتي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">برغم أن جلستي مرحة وأحب الضحك، إلا أنني لا أذهب إلى المرح كثيرًا، أشبه والدي إلى حد بعيد، أحب العمل مثله. \u003Cstrong>أحب العمل وأتداوى به.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ما الذي يجلب لي الضحك؟ ”الرييلز“ المضحكة، اللعب مع الأطفال، اللعب مع الكلاب ورؤيتهم يلعبون، تفاعلات البشر واستغرابهم تجاه تصرفات بعضهم بعضًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كثيرًا ما أجلس وأمامي منضدة عليها اثنان يتعرفان إلى بعضهما لأول مرة، ويضيفان المقادير سويًا لإعداد طبخة الارتباط.. أسمع شروط أحدهما للآخر، وقد أصاب بالضحك الداخلي من قواعد الرقعة التي يبنياها الآن. تسمع أحدهم يقول للمفتونة أمامه: \u003Cstrong>”أنتِ فاهمة الصداقة غلط، الصديق مش اللي ييجي يدوشني بمشاكله، إحنا جايين نفك عن بعض.“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وهي مدهوشة من تلك الحكمة النازلة من السماء، وتشي ملامحها بعبارة: \u003Cstrong>”ما هذا القدر الذي أتى بذلك النبي ليجلس أمامي ويأخذ بيدي من طوفان الشك والتخبط؟“\u003C/strong> أسمع ذلك بينما أنتظر صديقي المكتئب، لعله يجد تعزية تعوضه عن شهور لم يرَ فيها الضوء، ويجد في صمتي العطوف دافعًا كي يستمع إلى صوته مرة أخرى.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ضحكت الآن كثيرًا. أضحك كثيرًا عندما أتخيل موقفًا كوميديًا وأكتبه، أو حين أفتح مجموعة صور في دفتر قديم. من هذا الذي يشبهني، ومن هؤلاء؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أفتقد ضحكة أمي. أفتقد ضحكة صديقٍ كنت أعرفه يومًا. لكنني حتى الآن ما زلت أضحك، \u003Cstrong>ولم أفتقد ضحكتي.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تلتف حولي الوحدة الآن، أوشك المقال على الانتهاء..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>ماذا سأفعل بعد ذلك؟\u003C/strong>\u003C/p>\n",445,"كل شيء يبدو حولي ثنائيات عندما أشعر بالوحدة. الكوب يجاوره كوب، والشجرة تجاورها شجرة، السماء طبقات، والهواء ذرات، وكلاب السكك في مجموعات، طوب المباني متراص حتى الأدوار، نادرًا ما تتواجد الشقق فرادى.  فيزداد وزن الفراغ من حولي، وتذوب عظامي ببطء فلا أقوى على الوقوف. أعتقد لهذا خلق الله الثنائيات، حتى لا يتكوم الإنسان وحيدًا.  أستند إلى سيارة خلفها سيارة، وأصمت. وتبدأ كلمات تخرج من عينيّ، ومن أنفاسي وملامح وجهي وارتخاء عضلاتي حينها. الوحدة مهيبة تسكن لها أحشائي حتى أظن أنها توقفت عن العمل.","كل شيء حولي يبدو ثنائيات عندما أشعر بالوحدة. الكوب يجاوره كوب، والشجرة تجاورها شجرة، السماء طبقات، والهواء ذرات، وكلاب السكك في مجموعات، طوب المباني متراص","https://media.101n.com/img/2026_08_422-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_422_2-scaled.q80.webp",[34,50,66,83,100,116,133,150,167],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1789,"/notes/1789","أقوال-محفورة","أقوال محفورة","2026-09-24T16:07:47","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[43],{"name":25,"slug":22},[],1007,"\u003Cp> قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل ممتنة لهذا الرد إلى الأبد… \u003C/p> \u003Cp> كانت أول فترة بعد الفقد عبارة عن ألم متواصل لا أستطيع أن أصفه، وأظن أن الألم يختلف من شخص لآخر ومن فقد لآخر أيضًا. أذكر تلك المكالمة معها وأنا أبكي وأدبدب على الأرض زي الأطفال وأقول إننا اتفقنا أن نعيش معًا لآخر حياتنا. \u003C/p> \u003Cp> نزل ردها على قلبي كأنه مزيل سحري للألم … لأول مرة أشعر بهدوء بعد ستة أشهر من العذاب. وجدت في قولها زاوية أخرى بها بعض المنطق بعيدًا عن الكليشيهات التي تقال ولا تضيف أي معنى. \u003C/p> \u003Cp> تبكي صديقتي على صديقها وهي تقول: \u003C/p> \u003Cp> ” بصي إحنا هنعتبر إنه سافر ومش هنتكلم عن محمد خالص“ . \u003C/p> \u003Cp> أرفض هذا الاقتراح القاسي من وجهة نظري وأقول: \u003C/p> \u003Cp> ”أريد أن أتحدث عنه… أريد أن أبكي… أريد أن أصرخ… وأريد منكم أن تسمعوني… أنا في كارثة“. \u003C/p> \u003Cp> سيبدأ بحثي عمّن يسمعني بلا كلل بعد موت محمد مباشرة، إذ صُدمت بأنه لا يوجد أحد قريب مني لتلك الدرجة غير محمد. اكتشفت متأخرة للغاية، في أشد أوقاتي احتياجًا للأصدقاء، خطئي في عدم بناء علاقات قوية. \u003C/p> \u003Cp> مررت بلحظات من الجنون، أبحث في   \u003C/p> ","قالت لي صديقة: ”بس هو حَبِّك يا إسراء لآخر حياته“ ، ردًا على نحيبي وقولي إنني كنت أتمنى أن أبقى مع محمد لآخر حياتي. سأظل","https://media.101n.com/img/2026_09_444-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_09_444_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":22,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1127,"/notes/1127","لماذا-نبحث-عن-سبب-حتى-لو-لم-يكن-هناك-سبب","لماذا نبحث عن سبب.. حتى لو لم يكن هناك سبب؟","2026-02-27T05:45:41","منة سالم","منة-سالم",[59],{"name":25,"slug":22},[],877,"\u003Cp> هل حقًّا نبحث عن الدروس لنخفف الألم، أم أننا نخيط بها ثوبًا جديدًا لنتحمل العيش؟ \u003C/p> \u003Cp> الليلة خسرت صديقًا. تبدو تلك الجملة خالية من الحميمية. تبدو جملة بعيدة عني. أعتقد أن قلبي غربل الجملة من عدد سنوات صداقتنا، ألوانه المفضلة، نكاته السيئة وعدم قدرته على قراءة عدة صفحات دون أن يغفل بشكل تمثيلي على الطاولة. يمكن للأصدقاء كسر قلبك أيضًا. ليس هناك الكثير لأقوله. لقد خسرت صديقي! \u003C/p> \u003Cp> طريقة تحضير ليلة خسارة الأصدقاء: \u003C/p> \u003Cp> لا تحتاج إلى ورقة وقلم. كله منتال. \u003C/p> \u003Cp> تقوم بمزج الكلمات التي أردت قولها ولم تفعل مع شريط الفلاشباك لذكرياتكم الجيدة التي لا تعوض مع وضع القليل من ”لقد أخطأت في توقعاتي، ممكن استعجلت، ربما تجاهلت إشارة واضحة“. ثم وضع المزيج في فرن رأسك لمدة لا تقل عن 4 ساعات. \u003C/p> \u003Cp> عندما يرن جرس الفرن ستصل إلى ما نصل إليه   \u003C/p> ","هل حقًّا نبحث عن الدروس لنخفف الألم، أم أننا نخيط بها ثوبًا جديدًا لنتحمل العيش؟ الليلة خسرت صديقًا. تبدو تلك الجملة خالية من الحميمية. تبدو","https://media.101n.com/img/2026_02_163.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_163_2-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[76],{"name":25,"slug":22},[],1018,"\u003Cp> ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع يدها لتسند على يديّ وأسير في طرقات المستشفيات. \u003C/p> \u003Cp> لا شيء يهزني ولا خبر مهما كان صعوبته يفجعني، ولا حمام مستشفى يرى دموعي. \u003C/p> \u003Cp> فقط اليوم كنت على وشك الانهيار والبكاء الذي لم أستطع أن أتوقف عنه في عيادة الأسنان . اليوم أرى أمي تتحرك بصعوبة وتتأوه من السلم الصغير المؤدي لغرفة الكشف، أرى جسمها المتآكل قبل أن تجلس على كرسي الأسنان يرام، وسنضحك  \u003C/p> ","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":22,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[93],{"name":25,"slug":22},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":105,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":22,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","داليا علي","داليا-علي",[109],{"name":25,"slug":22},[],880,"إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا. أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض \"للأبد\" و\"حتى تحترق النجوم\"، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء نساء لا يعنين لأمري بينما يركض بنات جيلي وراء رجال؟ على الأقل الجري ورا راجل له معنى يا جماعة!","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":122,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":22,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},1083,"/notes/1083","أصغر-نحن-ممكنة","أصغر نحن ممكنة","2026-02-13T06:18:54","2026-03-04T08:24:31","رفيدة طه","رفيدة-طه",[126],{"name":25,"slug":22},[],1082,"كيف تتحول مجموعة من الناس إلى ”مجتمع“؟  تبدو الوصفة كالتالي: نمسك الناس، ونضعهم في خلاط عملاق، نخفق بهدوء على مدار أجيال، نختار مكونات عشوائية، تحديات ومخاوف، ظروف بيئية، ثروات طبيعية، أعداء وحروب، إخفاقات وانتصارات، ونترك التجربة تنضج وتتراكم في الخلاط بهدوء.  ينتج كل خلاط هلامًا مختلفًا في اللون والقوام، يدفع الإنسان عمرًا من الخفق مع مكونات تسقط فوق رأسه، فتكون المكافأة بصمة الخلاط، واعترافه، ألف مبروك أنت الآن ”من هنا“: ابن الهلام بحق، يرفع الإنسان رأسه بفخر: ”أجمل خلاط، وأعظم هلام في العالم“.","تهران، إيران- أحببت تهران ، أكثر مما ينبغي لغريب راحل، لماذا لا تحبين تعريبها؟ لأن ”طهران“ تحدث فقط في نشرة الأخبار، والنشرات ليست إلا عرضًا","https://media.101n.com/img/2026_02_171_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_171-scaled.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":139,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":140,"authorSlug":141,"categoryName":22,"categories":142,"subcategories":144,"wordsCount":145,"briefDescription":146,"briefDescriptionShorter":147,"coverImgSrc":148,"cardCoverImgSrc":149},1852,"/notes/1852","أقصى-كرسي-في-نهاية-الحافلة","أقصى كرسي في نهاية الحافلة","2026-10-15T03:01:13","2026-10-19T23:11:02","إنجي الجمل","إنجي-الجمل",[143],{"name":25,"slug":22},[],825,"كان ذلك صباحًا مختلفًا.  -صباح الخير يا عم سليمان... =صباح الفل يا أستاذة ليلى...  ترددت قليلًا في الدخول حين وجدته جالسًا في مقعدي!  نظرت إلى عم سليمان متسائلة كيف له أن يتركه يجلس في مقعد ظل لي أكثر من ثلاث سنوات؟!  ما الذي يجب عليّ فعله الآن؟ هل أطلب منه التنحي؟ ولكن بأي حق! إنه مقعد الحافلة وليس مقعد \"ليلى\"، إرثها من الشركة!  كنت أنظر إليه وتدور في رأسي كل تلك الأسئلة، وما إن نظر إليّ حتى ابتلعت ريقي واتجهت بسرعة إلى أقصى كرسي في نهاية الحافلة!  لم يكن ينقصني إلا ذلك الشخص أيضًا ليعكر صفو حياتي...","مذكراتي العزيزة.. ها قد جاء يوم جديد من أيام الأسبوع في العمل. كنت أقف كعادتي في السادسة والربع صباحًا أنتظر عم سليمان سائق الحافلة. كنت","https://media.101n.com/img/2026_10_467.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_10_467_2-1.q80.webp",{"id":151,"url":152,"slug":153,"title":154,"titleHtml":154,"publishDate":155,"lastModifiedDate":156,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":157,"authorSlug":158,"categoryName":22,"categories":159,"subcategories":161,"wordsCount":162,"briefDescription":163,"briefDescriptionShorter":164,"coverImgSrc":165,"cardCoverImgSrc":166},1236,"/notes/1236","فَقْـد-أب","فقْـ*د أب.","2026-04-24T02:13:05","2026-04-28T22:04:05","حسام سرحان","حسام-سرحان",[160],{"name":25,"slug":22},[],1135,"كانت أمي حريصة دائمًا على صون ذكرى أبي الطيبة: دفاتر تحضير دروسه، أوراقه، تسجيلاته الخاصة مع أختي وأخي، مسرحيات مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، وأغاني سيد مكاوي، وبعض السور التي كان قد سجّلها بصوته* —في إطار سعيه الفردي غير المكتمل لتسجيل المصحف بصوته—.  حافظت على صلتنا بعائلة أبي من خلال الزيارات الدائمة لمنازل أعمامي، وحافظ أعمامي قدر ما استطاعوا على ذلك أيضًا، خصوصًا عمي شاكر رحمه الله، كان الأقرب إلينا في طفولتي.  أحببت \"النيڤا الخضراء\" لأنها كانت سيارة عمي، أذكر وقوفي في شرفة شقتنا في انتظار ظهور السيارة في أول الشارع ثم الصراخ: \"ماااماااا عمو شاكر جه، عمو شاكر جه\"، لحظة نزوله من السيارة ووقوفي وإخوتي لتحيته من الشرفة.","لم أتخيل أنني حين فتحت تلك الحقيبة القديمة التي تخص أمي، رحمها الله، أنني سأتوقف أمام تلك الصورة لأبي. لديّ أزمة حقيقية مع فكرة كوني","https://media.101n.com/img/2026_04_212-1-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_212-2-scaled.q80.webp",{"id":168,"url":169,"slug":170,"title":171,"titleHtml":171,"publishDate":172,"lastModifiedDate":173,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":174,"authorSlug":175,"categoryName":22,"categories":176,"subcategories":178,"wordsCount":179,"briefDescription":180,"briefDescriptionShorter":181,"coverImgSrc":182,"cardCoverImgSrc":183},1440,"/notes/1440","اللي-من-غير-أم-حاله-يغُم","اللي من غير أم .. حاله يغُم","2026-06-09T01:34:38","2026-06-09T01:34:54","حمادة السملاوي","حمادة-السملاوي",[177],{"name":25,"slug":22},[],832,"أخشى النسيان أكثر مما أخشى الموت نفسه.  النسيان ليس خيانة متعمدة، بل عطب طبيعي في الذاكرة، يزحف ببطء حتى يلتهم كل ما كان يومًا حاضرًا. أحيانًا أستيقظ مذعورًا من فكرة أنني قد أنسى صوتها، أو تفاصيل ضحكتها، أو حتى ملامح وجهها.  الموت حاسم، قاطع، لكن النسيان غادر، يتسرب ببطء ودون إنذار.  هناك صور كثيرة لم أعد أستطيع استدعاءها بوضوح، لذلك أكتب عنها كما لو كنت أوثق ذاكرة مهددة بالانقراض.  أكتب لأقاوم هذا التآكل الصامت، ربما تكون الكتابة عزائي الوحيد، لكنها أيضًا دفاعي الأخير ضد النسيان. فلو فقدت الذاكرة، ما الذي سيبقى من وجودها؟ سيصبح الغياب مضاعفًا، موتا ثانيًا أكثر قسوة.","١. أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس،","https://media.101n.com/img/2026_06_394-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_349_2.q80.webp",{"average":185},"#3c2f72",1793815329995]