[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fe6_I0LGpQOsArQ_NRaEir5MtKmwN3M5N-vjhwRhLZ2A":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":180},1700,"/notes/1700","إدانة-مسبقة","غرام الفكرة الأولى","2026-08-29T17:07:32","2026-08-29T17:07:47","article",false,"حمزة سلطان","حمزة-سلطان","5-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠الخامسة عصرًا",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">أنت لا ترى العالم كما هو؛ أنت تراه \u003Cstrong>كما قررت مسبقاً أن تفهمه\u003C/strong>. في أعماق كل منا يقبع \u003Cstrong>”صوت متربص“\u003C/strong> لا يهمه البحث عن الحقيقة، بل \u003Cstrong>تكريس ما نعتقد به مسبقاً\u003C/strong> لنقل صورته داخل عقولنا…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">إذا استيقظت يوماً وأنت تشعر بأنك \u003Cstrong>منحوس وغير مرغوب فيك\u003C/strong>، فإنه في أعماق داخلك سوف يفعل كل شيء ليؤكد ذلك.. سوف يرى عشرات الوجوه المبتسمة، ليلتقط فقط نظرة شاردة من عابر ويهمس في أذنك: \u003Cstrong>”أرأيت؟ لا أحد يطيق وجودك هنا“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هذا الفخ الذهني الذي يُعرف بـ\u003Cstrong>الانحياز التأكيدي (Confirmation Bias)\u003C/strong> ليس مجرد مصطلح في كتب علم النفس، بل هو \u003Cstrong>السجن الخفي \u003C/strong>الذي نسجن فيه تجاربنا وعلاقاتنا وقراراتنا كل يوم.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تبدأ الرحلة في العلاقات الإنسانية عندما يتسلل إلينا \u003Cstrong>خوف دفين من الرفض\u003C/strong>، وبدلاً من مواجهة هذا الخوف يشرع ذلك الصوت الداخلي في تشغيل \u003Cstrong>التفتيش الانتقائي\u003C/strong>:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فالتأخر في الرد لعشر دقائق؛ يتحول إلى \u003Cstrong>دليل قاطع\u003C/strong> على بداية التراجع والجفاء، ونبرة صوت مجهدة بعد يوم عمل شاق؛ تصبح \u003Cstrong>برهاناً ساطعاً على نفاد الحب\u003C/strong>…\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">مئات اللحظات من المساندة والاهتمام؛ تُشطب بدم بارد من الذاكرة لأنها لا تخدم الفرضية القائلة: \u003Cstrong>”الجميع سيرحلون في النهاية“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>نحن لا نبحث عن الصدق، بل نبحث عن إثبات أن مخاوفنا كانت في محلها.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ومشكلة هذا السلوك أنه يخلق \u003Cstrong>نبوءة ذاتية التحقق\u003C/strong>؛ نضغط على الطرف الآخر بالشك والتربص حتى يرحل بالفعل، فنبتسم بمرارة ونقول لأنفسنا: \u003Cstrong>كنت أعلم ذلك منذ البداية!\u003C/strong>\u003Cbr />\nبينما الحقيقة أننا نحن من فعلنا ذلك طوال الوقت ببحثنا المحموم عن أدلتها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الأصعب من ذلك أنه لا يتوقف هذا الانحياز عند حدود المشاعر، بل يمتد ليعبث بمساراتنا المهنية ومشاريعنا، فنقع في \u003Cstrong>غرام الفكرة الأولى\u003C/strong> أو الخطة التي وضعناها، ونتعامل معها كحقيقة مطلقة لا تقبل النقاش، نبحث عن الإطراء والتعليقات الإيجابية، ونتعامل معها كدليل وحيد على العبقرية، نتجاهل إشارات الخطر، انخفاض الأرقام، وتنبيهات الخبراء، معتبرين إياها مجرد آراء حاقدة أو عوائق مؤقتة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هذا \u003Cstrong>العمى الإدراكي\u003C/strong> يلبس رداء الإصرار والشغف، بينما هو في حقيقته مجرد \u003Cstrong>خوف طفولي من الاعتراف بالخطأ\u003C/strong>. لأن الشجاعة الحقيقية لا تكمن في الاستماتة للدفاع عن رؤية قاصرة، بل في \u003Cstrong>امتلاك المرونة لتعديل البوصلة\u003C/strong> عندما تتراكم المؤشرات المعاكسة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أخطر ما يفعله هذا الصوت الداخلي هو ترسيخ \u003Cstrong>الهويات السلبية\u003C/strong> التي نلصقها بأنفسنا. فعندما تقتنع بأنك \u003Cstrong>”غير منضبط، فوضوي، أو ساذج“ \u003C/strong>سيجمع عقلك كل هفوة صغيرة ليثبت لك صدق هذا القناع، متناسياً كل مرة صمدت فيها وقاتلت بمفردك وحققت انتصاراً حقيقياً.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لذا فإن الحل للخروج من هذه الدوامة يبدأ بأن تتوقف عن إعطاء هذا الصوت المتربص سلطة توجيه دفة قراراتك. أن تسأل نفسك عند كل صدمة \u003Cstrong>”هل هذا دليل حقيقي، أم أنني أبحث فقط عما يؤكد خوفي القديم؟“، \u003C/strong>وأن تفسح المجال للاحتمال البديل، \u003Cstrong>وللرحمة التي نضن بها على أنفسنا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الحياة أعقد بكثير من أن نحبسها في قوالبنا الجاهزة.\u003Cbr />\n\u003Cstrong>النضج لا يعني أن تكون على صواب طوال الوقت\u003C/strong>، بل أن تمتلك الشجاعة لتهدم افتراضاتك القديمة، وتسمح للحقائق الجديدة أن تعيد تشكيل وعيك بحرية، دون خوف من التغيير ودون رغبة مرضية في إثبات الهزيمة.\u003C/p>\n",461,"تبدأ الرحلة في العلاقات الإنسانية عندما يتسلل إلينا خوف دفين من الرفض، وبدلاً من مواجهة هذا الخوف يشرع ذلك الصوت الداخلي في تشغيل التفتيش الانتقائي:  فالتأخر في الرد لعشر دقائق؛ يتحول إلى دليل قاطع على بداية التراجع والجفاء، ونبرة صوت مجهدة بعد يوم عمل شاق؛ تصبح برهاناً ساطعاً على نفاد الحب…  مئات اللحظات من المساندة والاهتمام؛ تُشطب بدم بارد من الذاكرة لأنها لا تخدم الفرضية القائلة: \"الجميع سيرحلون في النهاية\".  نحن لا نبحث عن الصدق، بل نبحث عن إثبات أن مخاوفنا كانت في محلها.","أنت لا ترى العالم كما هو؛ أنت تراه كما قررت مسبقاً أن تفهمه . في أعماق كل منا يقبع ”صوت متربص“ لا يهمه البحث عن","https://media.101n.com/img/2026_08_419-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_419_2-scaled.q80.webp",[34,51,67,83,100,116,130,146,163],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"citationsHtml":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},1004,"/notes/1004","كيف-اتسعت-غرفتي","كيف اتسعت غرفتي","2026-01-05T02:09:53","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[43],{"name":25,"slug":22},[],"\n\u003Cp class=\"p5\" dir=\"rtl\">(١) \u003Cspan class=\"s1\">\u003Cb>بول أوستر\u003C/b>\u003C/span> ”اختراع العزلة“\u003C/p>\n\u003Cp class=\"p1\" dir=\"rtl\">(٢) عم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة، \u003Cspan class=\"s1\">\u003Cb>بلال علاء\u003C/b>\u003C/span>\u003C/p>\n",711,"\u003Cp> أول أربع وعشرين عامًا من حياتي كانت سجنًا أحاول التأقلم معه. قضيت كل هذا الوقت داخل غرفة لا أخرج منها، حتى حين لا أكون فيها. أبني تصوراتي عن العالم والحياة داخل الغرفة.. \u003C/p> \u003Cp> لا أصدقاء ولا محاولات للبحث عن الحب. \u003C/p> \u003Cp> أجلس أنا وعقلي في غرفة يتقلص حجمها بمرور الوقت، يشغل فيل ضخم المساحة الأكبر منها، لا يتوقف عن النمو حتى يجلس على صدري. بالكاد أتنفس. \u003C/p> \u003Cp> هنا قررت أن الخروج واجب. \u003C/p> \u003Cp> الجلوس مع عقلي \u003C/p> \u003Cp> في كتابه ”اختراع العزلة“ يصف بول أوستر لوحة ”غرفة نوم في آرل“ لفينسنت فان جوخ قائلًا: \u003C/p> \u003Cp> ”العالم ينتهي عند الباب المقفل بالتروس. ذلك أن الحجرة ليست تمثيلًا للعزلة، بل إنها جوهر العزلة نفسه. وهو شيء ثقيل جدًا، خانق جدًا، بحيث إنه لا يمكن عرضها بصورة أخرى سوى هذه.“ (١) \u003C/p> \u003Cp> تزداد الرهبة في كسر تلك الحلقة مع الوقت وتصبح الغرفة مساحتك الآمنة وسجنك في نفس الوقت. بدأت أشعر أني أفقد قدراتي على التواصل مع الآخرين، وأن محادثة بسيطة كتسلق جبل شاهق. \u003C/p> \u003Cp> والأكثر ألمًا أنك تشعر أنك لا تنتمي إلى أي مكان، بل ولن تتمكن من ذلك في المستقبل حتى، كائن خارج حدود الزمان والمكان ، تائه في بعد ما، بلا قدرة على الوصول إلى دنيا الصداقة والحب. \u003C/p> \u003Cp> وحتى عندما أكتسب   \u003C/p> ","أول أربع وعشرين عامًا من حياتي كانت سجنًا أحاول التأقلم معه. قضيت كل هذا الوقت داخل غرفة لا أخرج منها، حتى حين لا أكون فيها.","https://media.101n.com/img/2026_01_149-min-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_149_2-scaled.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":57,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":58,"authorSlug":59,"categoryName":22,"categories":60,"subcategories":62,"wordsCount":63,"briefDescription":64,"briefDescriptionShorter":65,"coverImgSrc":66},74,"/notes/74","وجبة-سعيدة-لشخص-تعيس","وجبة سعيدة لشخص تعيس!","2024-08-17T12:16:08","2025-10-24T02:18:35","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[61],{"name":25,"slug":22},[],1647,"\u003Cp> اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن طاقتك محدودة، وأن ضغوط العمل تستنفدها بأسرع مما تتخيل. \u003C/p> \u003Cp> تعود لمنزلك منهكًا بعد يوم طويل، ربما خضت فيه شجارًا مع مديرك، وكلك غضب مكتوم لم تستطع إطلاق العنان له، بعد رحلة عودة قضيتها وسط طريق مزدحم يقضي على ما تبقى من سعتك النفسية. وبمجرد وصولك المنزل تتجه يدك تلقائيًا إلى تطبيق الهاتف الذي ينقذك في هذه المواقف. قبل أن تغير ملابسك حتى تطلب الطعام الذي اعتدت طلبه في أوقات كهذه: بيتزا صغيرة وبطاطس وصودا، وفطيرة حلوة بالسكر كتحلية في نهاية الوجبة. \u003C/p> \u003Cp> لكنك، والحق يقال، تفكر سريعًا في كل مرة أن تجرب شيئًا جديدًا، إلا أن الإرهاق يمنعك من ترف الاختيار بين فيضان الاختيارات المعروضة أمامك. تقول لنفسك إنها آخر مرة، \u003C/p> \u003Cp> عصرًا…  \u003C/p> ","اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_21.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82},167,"/notes/167","كيف-نستغل-لحظات-الانتظار-لزيادة-المعر","الصوت الداخلي لشخص ينتظر القطار","2025-06-06T19:18:46","2026-06-28T17:46:54","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[77],{"name":25,"slug":22},[],889,"\u003Cp> ربما نحن في طابور طويل في البنك، أو نجلس في محطة المترو ونتأمل وجوه المارة، نرى أن لحظات الانتظار في البداية عابرة، ثم يتسلل الملل إلينا تدريجيًا وندرك فجأة أن الوقت يمر ببطء. \u003C/p> \u003Cp> في تلك اللحظة تحديدًا تتوجه أيدينا بلا وعي نحو هواتفنا المحمولة، هذا الإجراء العفوي الذي أصبح رد فعل فوري عند الشعور بالفراغ، ويسبب هذا الفراغ شعورًا بالقلق والتوتر في عصر نرى فيه أنه من الواجب علينا الاستفادة بكل لحظة فيه. \u003C/p> \u003Cp> تلك الرغبة في الانشغال المستمر تعكس ما يسميه الفيلسوف الدنماركي سورين كيركجارد العميق، والتواصل  \u003C/p> ","ربما نحن في طابور طويل في البنك، أو نجلس في محطة المترو ونتأمل وجوه المارة، نرى أن لحظات الانتظار في البداية عابرة، ثم يتسلل الملل","https://media.101n.com/img/2025_07_17.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":22,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1040,"/notes/1040","احذر-كلب-مذعور-خلف-المقود","احذر! كلب مذعور خلف المقود","2026-02-13T05:38:44","2026-02-13T05:46:11","إسراء عبدالوهاب","إسراء-عبدالوهاب",[93],{"name":25,"slug":22},[],918,"لسنواتٍ طوال، توهمت أن نجاح رحلتي لا يتطلب سوى إتقان فن السيطرة؛ فأحكمت قبضتي على المقود متحسبةً لكل منعطف، لكن للمفارقة، تحولت كل عقبةٍ في طريقي إلى تهديد داهمٍ لم يرَه سواي، وكلما بالغت في التحكم، فقدت السيطرة وانحرفت نحو مسارات لم تكن يومًا في حسباني.  في ذروة ذلك التخبط؛ تكشفت لي الحقيقة، فلم تكن يداي هما اللتان تقودان، ولأن كلمة ”قلق“ بدت قاصرةً وجامدة أمام ما أشعر به، كان لا بد من حيلة نفسية تُعرف باسم (Externalization)  والتي تعني أن أخرج هذا الشعور من داخلي، وأفصله عن هويتي لأتمكن من رؤيته بوضوح، وحين فعلت؛ تجسد قلقي القابض على المقود فورًا متخذًا هيئة كلب يدعى كوريدج.","يقولون: ”الحياة رحلة، تكمن روعتها في الطريق لا في الوجهة“، وهي مقولة شاعرية توحي -ضمنيًا- بأنك وحدك الجالس على مقعد السائق ممسكًا بالمقود، بينما تملك","https://media.101n.com/img/2026_02_165_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_165.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":105,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":22,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},1584,"/notes/1584","الحياة-بعيون-شخص-يشعر-أكثر-من-اللازم","الحياة بعيون شخص يشعر أكثر من اللازم","2026-07-14T19:35:28","منار عاطف","منار-عاطف",[109],{"name":25,"slug":22},[],833,"أتعرفون الأشكال التي نفعلها في الظلام عندما ينقطع التيار الكهربائي؟ حينما نضع كشافًا للضوء ثم نحرك أيدينا أمامه لنصنع ظلًا ضخمًا مخيفًا على الحائط وما هو في الحقيقة إلا ظل ليد صغيرة!  أشعر أن الأمر كذلك، تستقبل حواسنا -نحن مفرطي الحساسية- أي مثير خارجي سواء أكان صوتًا، ضوءًا، رائحةً، أو حتى مذاقًا، بقدر يفوق مقدارهم على الحقيقة. تمامًا مثل لعبة الظل!  كما أن قوة الملاحظة وحدة المشاعر لدينا عالية، أستطيع أن أشعر بما يشعر به من حولي، أستطيع أن أخمن ما يفكرون به، أستطيع أن ألاحظ أي تغير بسيط في نظرة العين أو نبرة الصوت وعلام يدلون!  أفرح فأشعر أن لا أحد في العالم أسعد مني، أحزن فأشعر أن لا حزن في العالم يضاهي حزني. هكذا أعيش الشعور بملئه كأن لا شعور غيره ولم ولن يكون!","كان يومًا عاديًا من أيام الامتحانات وما أكثرها! ذهبت باكرًا إلى قاعة الامتحانات كعادتي ليس لشيء سوى لأنني على وشك اتخاذ قرار كبير -يفعله الجميع","https://media.101n.com/img/2026_07_390-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_390_2-scaled.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":121,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":122,"subcategories":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":127,"coverImgSrc":128,"cardCoverImgSrc":129},1600,"/notes/1600","كيف-تهرب-من-قاضٍ-يسكن-رأسك؟","كيف تهرب من قاضٍ يسكن رأسك؟","2026-07-23T03:50:36",[123],{"name":25,"slug":22},[],463,"نبرم \"العقود السرية\" بحبر الغضب أو الأمل المتجدد: \"من الغد سأقطع علاقتي بهذا الشخص\"، \"من السبت القادم سألتزم بجدول الرياضة الصارم\"، \"لن أسمح لأحد بأن يستبيح مساحتي مجدداً\"، و\"سأتوقف تماماً عن هذا السلوك المدمّر\".  في تلك اللحظة، يفرز المخ كمية مريحة من الدوبامين لمجرد \"قطع الوعد\"، تشعر بنشوة النية الصالحة وتنام كملك ظن أنه أنقذ مملكته.  لكن مع أول عبء حقيقي في اليوم التالي، يتفتت كل شيء، ونعود لما قبل الصفر بكثير. اللعنة الحقيقية هنا ليست في عدم التنفيذ، بل فيما يحدث وراء كواليس عقلك الباطن.","في المرة الأخيرة التي جلست فيها مع صديق ليعتذر لي عن إخلاله بوعد قطعه على نفسه تجاهي، رأيت في عينيه كمداً حقيقياً. تكلّف عناء التبرير،","https://media.101n.com/img/2026_07_397.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_397_2.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":135,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":22,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},1039,"/notes/1039","كيف-يعالج-مريضٌ-مريضًا؟","كيف يعالج مريضٌ مريضًا؟","2026-02-03T17:14:04","مالك الشنباري","مالك-الشنباري",[139],{"name":25,"slug":22},[],790,"في غزة، نحن لا نطرح الأسئلة الكبرى كنوع من الرفاهية الذهنية؛ بل لأن عقولنا تبحث عن أي شيء يعطي الفوضى شكلًا يمكن احتماله.  الألم حين لا يُفهم يتحول إلى وحش، وحين يُسمّى يصبح رفيقًا ثقيلًا لكنه مفهوم.  بعد إلحاح زوجتي، قبلتُ الذهاب لمعالج نفسي، صديقي القديم. إصغاؤه كان هادئًا لكنه محايد، ثم قال لي:  ”مالك… الأفضل أن تتحدث إلى معالج لا يعرفك.“  وكأن المعرفة الشخصية تصبح عائقًا في أماكن تفيض بالوجع أكثر مما تفيض بالماء. لم أفهم في البداية، لكنني شعرت أنه يعرف تمامًا ما يفعل، يعرف هشاشتي وهشاشته.","ملحمة الإنسان الغزي. خلال عامين من الإبادة، لم يمرّ عليَّ شعور إلا ومررتُ به. كأنني كنتُ مختبرًا مفتوحًا يجرّب فيه العالم أقصى طاقته على توليد","https://media.101n.com/img/2026_01_160_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_160.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":152,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":22,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},1492,"/notes/1492","traumaversary-الذكرى-السنوية-للتروما","Traumaversary: الذكرى السنوية للتروما","2026-06-16T03:43:19","2026-06-16T03:46:51","مروة قابيل","مروة-قابيل",[156],{"name":25,"slug":22},[],1184,"غالبًا ما ترتبط الذكرى السنوية في أذهاننا بالورود والشيكولاتة، لارتباطها تقليديًا بذكرى الزواج أو التخرج أو أعياد الميلاد. لكن ليست كل الذكريات باعثة على البهجة؛ فهناك ذكريات ارتبطت في أذهاننا بالألم، مثل وفاة شخص عزيز، أو تشخيص بمرض خطير، أو كارثة طبيعية، أو اعتداء إرهابي. وتلك الذكريات لها سنويتها أيضًا.  عندما يقع حدث صادم، يمتلك الجسد أدواته الخاصة لمواجهة الخطر المحدق: القتال، أو الهروب، أو التجمد، أو الاسترضاء. قد ننجو جسديًا من الخطر، لكن الصدمة تظل مختزنة في ذاكرة الجسد وذاكرتنا العاطفية، لأنها لم تُعالَج بالكامل.","2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان","https://media.101n.com/img/2026_06_360_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_360-scaled.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":169,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":170,"authorSlug":171,"categoryName":22,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},1231,"/notes/1231","كيف-تحولت-من-الطفل-الذهبي-إلى-أكبر-burnout","كيف تحولت من الطفل الذهبي إلى أكبر Burnout!","2026-04-23T04:43:30","2026-05-25T04:24:32","منة سالم","منة-سالم",[173],{"name":25,"slug":22},[],848,"كانوا يقولون لك منذ الطفولة إنك مختلف.. إنك أذكى من الباقي.. وإن مستقبلك مضمون لأنك بتلقط الفكرة من أول مرة وبتجيب الدرجة النهائية دون مجهود يُذكر.  كبرت وأنت تحمل هذا اللقب كوسام شرف، وتشعر بالفخر حين تُنادى بـ\"الطفل العبقري\" أو \"المتفوق دائمًا\". لم يخبرك أحد أن هذا الوسام قد يتحول مع الوقت إلى قيد، وأن الصورة التي أحببتها عن نفسك قد أصبحت بالفعل عبئًا ثقيلًا..","عندي صورة ذهنية ثابتة ومحددة عني وأنا طفلة صغيرة: فتاة طويلة ونحيلة حد إنك قد تظن أن بعض الهواء قد يمحي وجودي.. أحمل شنطة مدرسية","https://media.101n.com/img/2026_04_210-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_210_2.q80.webp",{"average":181},"#2f7997",1788181464667]