[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$ffD9sAL_SGJalgukRIsNC5u77lUtFwPc39N9euwTSu_U":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":180},1683,"/notes/1683","تصدق-ولا-أحلفلك؟","تصدق ولا أحلفلك؟","2026-08-26T17:20:05","2026-08-26T19:28:58","article",false,"مريم سليمان","مريم-سليمان","4-am",[24],{"name":25,"slug":22},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">في أحد شوارع \u003Cstrong>العجوزة\u003C/strong> التي تحرقها شمس يوليو أجرّ قدمي محاوِلةً الوصول إلى مكان قد تم محوه من ذاكرتي تمامًا. ملابسي تكاد أن تذوب من التصاقها بجسدي بفعل العرق، وبالبحث عما تبقى من أشجار في القاهرة الإسمنتية وأسفل أحد الكباري ذات الرائحة النفاذة وآثار بول سكان العجوزة وسائقيها، أقف أسفل شجرة تكفي لكي أتمكن من رؤية شاشة هاتفي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">صوت قلبي أعلى من أصوات أبواق السيارات في ساعة الذروة تلك. أصابعي الدبقة تائهة وكل ما هو واضح مشوّه حتى باغتني أحدهم باصطدام في كتفي، وهنا ظهرت لافتة الحديقة الصغيرة التي زرتها منذ يومين.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">على البوابة وجه آخر من الوجوه الغائمة، ملتهيًا في هاتفه، يحادثه أطفال لا ينظر لهم، يقطع لهم التذاكر، مكملًا فيما لحسن حظه يلهيه.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”أدخل الجنينة التانية إزاي؟“\u003C/strong> أُقاطعه بتلك الجملة التي استفزت انتباهه، فينظر ويرد: \u003Cstrong>”هي دي الجنينة“\u003C/strong>. وبعد دقيقتين في محاولة لإقناعه بوجود حديقة أخرى في مكان ما قريب، بدأت أشعر بسخونة دمي؛ فكل شيء يحترق بداخلي وصولًا إلى عيني.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم أفهم ما يقوله ولم يفهمهم وكدت أصاب بجنون يدفعني للصراخ في وجهه، إلا أنه قد يبدو كلامه منطقيًا، ربما لا توجد حديقة أخرى.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وبعد أن سحبت نفسي خارجًا أراجع كل أحداث حياتي في اليومين الفائتين، سحبتني ألف درجة سلم مقابلة للحديقة في جراج أسفل الكوبري، كل شيء رمادي وملابسي يكسوها تراب لا أعرف مصدره.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قدماي تسبقاني ولا أستطيع أن أفكر قليلًا قبل أن أصل لدرجات السلم المكسورة والمكسوة بتراب وفضلات حيوانات، حتى يعرقل طريقي وجه آخر لا أتذكره: \u003Cstrong>”أؤمريني..“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”داخلة الجنينة“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”ممنوع..“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وما إن بدأ السلم يبتعد عني ويقترب صوت الرجل حتى خانتني دموعي التي احتفظت بها إلى حين الوصول.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يصمد أمام كل الصراخ والنحيب وتركني في سلام مع \u003Cstrong>انهياري العصبي\u003C/strong> والحديقة المهجورة؛ أشجار قديمة مهملة ورائحة تراب وبول، وكلبة أم وصغارها يتهافتون مسرعين نحو قارورة مياه مملوءة لآخرها. بؤس يحتضنني من الباب وصولًا للمقاعد الخشبية التي أكلتها الشمس لتصبح أكثر قسوة عند الجلوس.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وما إن جلست حتى مر بي رجل يتحاشى النظر إلي فور أن وجدت دموعي الراحة لتختلط بعرق وجهي. الأرض صلبة ومتعطشة، ترتوي من زجاجة ماء دافئة احتفظت بها في حقيبتي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وبعد أن اخترق وجهي بالدموع والعرق والشمس والتراب، احترقت روحي تباعًا، حتى زارتني نسمة هواء صيفية ولا يجول في ذهني سوى: \u003Cstrong>”ياريتك كنتي هنا.. الجو جميل اليومين دول“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ومعها زارني أحد سكان الحديقة المهجورة التي من المفترض ألا يدخلها أحد ناهيك عن سكنها، وأنا جالسة أمام تلك البقعة المبللة من الأرض وعليها ثلاث صخور ضخمة حتى لا تنبش بها الكلاب كما قال لي حارس الحديقة وهو يحفرها ويردمها.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">قاطع نحيبي ذلك الساكن بابتسامة لم يسعني إلا أن أراها جيدًا دونًا عن كل شيء مشوش أمامي قائلًا: \u003Cstrong>”السلام عليكم.. دخلتي إزاي؟“\u003C/strong>. أشرت ناحية الباب بعدم فهم وعدم فضول أيضًا، فاعتذر عن مقاطعتي ليمضي في طريقه ويتسلق سور الحديقة الحديدي المطل على طريق الكورنيش السريع.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وما إن هدأ قلبي واحتواني الحزن وواقع أنني لن أراها ثانية، سألت: \u003Cstrong>”الراجل ده كويس بقى؟ بيخلي باله منك يعني؟“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فور أن أنهيت الجملة تسلق الساكن مجددًا سور الحديقة للدخول، ومع محاولات فاشلة لأحول عيني عنه، أحسست بظله وظهرت يداه ممدودتين بعلبة مشروب \u003Cstrong>”فانتا“\u003C/strong> تبدو باردة وعليها بضع آثار من الطين إثر اختلاط تراب يديه بها: \u003Cstrong>”مش عارف أضايفك إزاي فماتكسفنيش“\u003C/strong>. توتر لساني: \u003Cstrong>”لا لا..“\u003C/strong>، ليقاطع رفضي: \u003Cstrong>”أنا ساكن هنا وانتِ ضيفة لازم أضايفك، ثواني وجايلك“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وبالفعل هي ثوانٍ معدودة حتى جاء ومعه ماصة بلاستيكية مغسولة بالماء معقبًا: \u003Cstrong>”شكلك زعلان، سلميها لله“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم تتمكن روحي من قبول الرسالة حتى ظننت أنه من الممكن شبح أو خيالي الحزين يتوق لمن يربت على قلبي بكلام مبتذل، ولكن في الأرض الجافة تلك تسكنها منقذتي الوحيدة؛ توقعت أنها ترد على سؤالي، وسيلتي الوحيدة للنجاة تنجيني مرة أخرى.. \u003Cstrong>صافي\u003C/strong> التي غنى لها \u003Cstrong>محمد منير\u003C/strong>: \u003Cstrong>”انتِ نبع الحب صافي“\u003C/strong>، لم تتركني متسائلة حتى عندما تساءلت: هل نفترق قريبًا؟ فافترقنا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وفي تلك اللحظة تذكرت قاعدة أمي: \u003Cstrong>”ماتاخديش حاجة من حد“\u003C/strong> مع أول رشفة من الفانتا وصوت \u003Cstrong>طلال مداح\u003C/strong> يغني لنا أنا وهي: \u003Cstrong>”عجزت بلساني أوصفلك نعيم الحب في وصلك وانت كريم من أصلك“\u003C/strong>.\u003C/p>\n",630,"صوت قلبي أعلى من أصوات أبواق السيارات في ساعة الذروة تلك. أصابعي الدبقة تائهة وكل ما هو واضح مشوّه حتى باغتني أحدهم باصطدام في كتفي، وهنا ظهرت لافتة الحديقة الصغيرة التي زرتها منذ يومين.  على البوابة وجه آخر من الوجوه الغائمة، ملتهيًا في هاتفه، يحادثه أطفال لا ينظر لهم، يقطع لهم التذاكر، مكملًا فيما لحسن حظه يلهيه.  \"أدخل الجنينة التانية إزاي؟\" أُقاطعه بتلك الجملة التي استفزت انتباهه، فينظر ويرد: \"هي دي الجنينة\". وبعد دقيقتين في محاولة لإقناعه بوجود حديقة أخرى في مكان ما قريب، بدأت أشعر بسخونة دمي؛ فكل شيء يحترق بداخلي وصولًا إلى عيني.  لم أفهم ما يقوله ولم يفهمهم وكدت أصاب بجنون يدفعني للصراخ في وجهه، إلا أنه قد يبدو كلامه منطقيًا، ربما لا توجد حديقة أخرى.","في أحد شوارع العجوزة التي تحرقها شمس يوليو أجرّ قدمي محاوِلةً الوصول إلى مكان قد تم محوه من ذاكرتي تمامًا. ملابسي تكاد أن تذوب من","https://media.101n.com/img/2026_08_417.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_417_2.q80.webp",[34,50,66,83,100,116,132,148,164],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[43],{"name":25,"slug":22},[],1419,"\u003Cp> 15 ديسمبر 2024 \u003C/p> \u003Cp> أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها يقفان على الحافة، ظللت أحدق في برزخ الفراغ الأبيض الذي يسبح فيه بطل القصيدة بين الموت و الحياة، حتى باغتني صديقي برسالة أخرى : \u003Cbr> أعرف أنني سوف أقتله، ولكن كيف يحضر الموت في قصيدة؟ \u003C/p> \u003Cp> كان سؤالًا يليق بشاعر ، لم أمتلك إجابة فورية، تذكرت أغنية بوب ديلان الحزينة \u003Cbr> Man in the Long Black Coat \u003Cbr> حضر الموت فيها مثل عابر سبيل غامض، يلتحف بمعطف أسود، راقص الفتاة بلُطف، ثم ضمها في معطفه و رحل . \u003C/p> \u003Cp> تذكرت أغنية \u003Cbr> The Doors &#8211; Riders On The Storm \u003Cbr> يستحضر فيها جيم موريسون الموت، باعتباره قاتلًا ينتظر على قارعة الطريق، لو وثقت به و اصطحبته بسيارتك، لن تذهب إلى وجهتك أبدًا، سيذهب هو بك إلى هلاكك . \u003C/p> \u003Cp> كنت على حافة مشابهة لبطل القصيدة، مُمزق بين رقة ديلان و عنف موريسون، لم يحسم أحدهما الإجابة، جاء الحسم من نافذة الغرفة التي انفتحت بعنف إثر رياح ديسمبر، كانت الاجابة : \u003Cbr> شتا \u003C/p> \u003Cp> يناير 2008 \u003Cbr> \u003Cbr> أول مرة سمعت (شتا – محمد منير ) كنت في الثانوية العامة، حياتي بأكملها مُعسكر دراسة قاسي، روحي قُربان لسباق محموم سنموت. \u003C/p> \u003Cp> اللي قضى العمر هزار \u003Cbr> واللي قضى العمر بجد   \u003C/p> ","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":22,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1596,"/notes/1596","العشب-الأخضر-على-الناحية-الأخرى","العشب الأخضر على الناحية الأخرى","2026-07-16T00:19:29","فارس أسامة الغرباوي","فارس-أسامة-الغرباوي",[59],{"name":25,"slug":22},[],571,"لدي دائمًا حنين شديد للاحتمالات، للسيناريوهات التي لم تكن وقد كان يمكن أن تكون . أفكر دائمًا في العشب الأخضر على الناحية الأخرى ، وفي الحقيقة لا يهمني هل هو أكثر اخضرارًا أم لا، بقدر ما يهمني أنه عشب لم أرَه، عشب لم أسِر حافي القدمين عليه، وهذا الشعور وحده يؤرقني، ويؤرق واقعي كله. \u003Cp> أستيقظ في صباح عادي في يوم عادي خلال إجازتي من الجيش، مرهق من النوم، والحقيقة قد يبدو ذلك شيئًا مضحكًا جدًا، ولكن النوم أحيانًا يكون مصدرًا شديدًا للإرهاق . وعقولنا التي يفترض بها أن توقف مصانعها عن العمل خلاله، لا تفعل أحيانًا سوى أنها تشغِّل مصانعها. تستيقظ مرهقًا كأن أسدًا قبيحًا كان يطاردك في الحلم، أو شيء مثل هذا. \u003C/p> \u003Cp> أستيقظ في هذا اليوم العادي وأفكر بندم شديد في قرارات صغيرة أُخذت خلال الطريق . أضحك وأنا أكتب ذلك فعلًا، أصل هل عندما أبني   \u003C/p> ","لدي دائمًا حنين شديد للاحتمالات، للسيناريوهات التي لم تكن وقد كان يمكن أن تكون . أفكر دائمًا في العشب الأخضر على الناحية الأخرى ، وفي","https://media.101n.com/img/2026_07_388-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_388_2.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1285,"/notes/1285","أَحتَرِف-التعامل-مع-الأحزان","موسم تزاوج صرصور الحقل","2026-05-16T15:46:24","2026-05-16T17:16:30","ندى سامي","ندى-سامي",[76],{"name":25,"slug":22},[],839,"\u003Cp> علاقتي بالحشرات سيئة للغاية، بمجرد رؤيتهم أشعر وكأنهم شنّوا حرب على جسدي، أقفز أعلى من الفرقع لوز ، أدور حول نفسي كصرصور تلقّى لتوه صفعة من حذاء جلدي فاخر نعله مصقول، ولكن روحه تتشبث بالحياة فيحرك أرجله في كل اتجاه. \u003C/p> \u003Cp> لم أتخيل يومًا أني سأقع في غرام صرصور الليل !! \u003C/p> \u003Cp> يتسلل إلى قلبي السلام بينما أسمعه فأغشى على صوته، مودعةً معه ضوضائي. \u003C/p> \u003Cp> انتقلت لبيت جديد في موسم تزاوج صرصور الليل ، الذي يصدح بحسه المزعج ليجلب أنثاه، أسكن في دور أرضي مرتفع تحيط به ثلاث زهور  \u003C/p> ","علاقتي بالحشرات سيئة للغاية، بمجرد رؤيتهم أشعر وكأنهم شنّوا حرب على جسدي، أقفز أعلى من الفرقع لوز ، أدور حول نفسي كصرصور تلقّى لتوه صفعة","https://media.101n.com/img/2026_05_217.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_217_2.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":22,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[93],{"name":25,"slug":22},[],1071,"منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة.  صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم لقطةً بصريةً متجمدة، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح أكثر احتمالًا.","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":105,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":22,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},1028,"/notes/1028","هي-الناس-بتنام-إزاي؟","!هي الناس بتنام إزاي؟","2026-01-27T06:24:23","حسام سرحان","حسام-سرحان",[109],{"name":25,"slug":22},[],815,"ينصحني الطبيب بعد سنوات بنوع معين من الأدوية، يساعدني الدواء بالفعل على الدخول سريعًا في النوم، لكن.. تنشط الكوابيس! أصحو متعكر المزاج وعصبي. أراجع الطبيب فيخبرني أن الكوابيس هي واحدة من ”الأعراض الجانبية“ المعروفة لهذا الدواء.  كيف يكون هذا ”عرضًا جانبيًا“؟!  متى كانت العبرة بـ ”المهم انك نمت“ وليست بدرجة جودة النوم نفسه؟ طول عمرها بالكيف مش بالكم!  أنا مكتفي بالساعات القليلة للنوم إذا كان المقابل المطلوب للنوم الطويل هو تلك الكوابيس المزعجة!","هو انت لسه مبتنامش بردو؟ = هو أنا مكنتش بنام وأنا صغير؟ آه، طول عمرك كده. فاجأتني أختي الكبرى في لقائنا الأول بعد سنوات بهذه","https://media.101n.com/img/2026_01_158.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_158_2-scaled.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":121,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":122,"authorSlug":123,"categoryName":22,"categories":124,"subcategories":126,"wordsCount":127,"briefDescription":128,"briefDescriptionShorter":129,"coverImgSrc":130,"cardCoverImgSrc":131},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[125],{"name":25,"slug":22},[],1012,"كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":133,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":138,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":139,"authorSlug":140,"categoryName":22,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147},161,"/notes/161","لعبة-الشطرنج-هواية-الأذكياء-أم-ملاذ-ال-2","لعبة الشطرنج: هواية الأذكياء أم ملاذ الساخطين؟ ♟️","2025-02-01T18:40:13","2025-10-24T02:19:33","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[142],{"name":25,"slug":22},[],1572,"يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4 إخوة هو خامسهم، حيث يجدهم مشتتين وتائهين، يكاد ألا يتعرّف على أحد منهم، هذه هي قصة فيلم ”عودة مواطن“ للمخرج الكبير محمد خان ، الصادر","يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4","https://media.101n.com/img/2025_07_14.q80.webp",{"id":149,"url":150,"slug":151,"title":152,"titleHtml":152,"publishDate":153,"lastModifiedDate":153,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":22,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162,"cardCoverImgSrc":163},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[157],{"name":25,"slug":22},[],865,"في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني لست وحيدة. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.  ولهذا تبدو الميمز ابنة هذا العصر بامتياز؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى.","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"id":165,"url":166,"slug":167,"title":168,"titleHtml":168,"publishDate":169,"lastModifiedDate":169,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":170,"authorSlug":171,"categoryName":22,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},1084,"/notes/1084","من-يسكن-البيوت-التي-في-جهاز-كشف-النظر؟","من يسكن البيوت التي في جهاز كشف النظر؟","2026-02-20T22:41:46","إسلام عثمان السواح","إسلام-عثمان-السواح",[173],{"name":25,"slug":22},[],896,"في اللحظة التي تقرأ فيها هذه الفقرة، يرقع عقلك نقطتين عمياوين في عينيك، في مكان خروج العصب البصري، حيث لا توجد أي مستقبلات ضوئية، لكنك لن تلاحظها لأن المخ ينسخ الألوان والملمس من المناطق المجاورة، ويضع الآں أٮصًا الٮڡاط الٮاڡصه ڡى هده الحمله، هكذا صمم الدماغ يرقع الناقص ويكمل الصورة. ","يمتلك جميع أطباء العيون نفس البيت في عيادتهم؛ بيت ريفي بعيد له سقف مثلث أحمر وجدران بيضاء، يتوسط مروجًا خضراء، وتعلوه سماء زرقاء صافية، وضبابية","https://media.101n.com/img/2026_02_173-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_173_2-scaled.q80.webp",{"average":181},"#236073",1788181467845]