[{"data":1,"prerenderedAt":180},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fLanQh_RCPP_MTuNWC6UQEqOQbdXCZYyYR9Cd5yiC2VQ":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":178},1680,"/notes/1680","عن-النشاز","عن النشاز","2026-08-20T06:17:48","2026-08-20T07:35:07","article",false,"أحمد جمال سعد الدين","أحمد-جمال-سعد-الدين","10-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>بصراحة، كان نفسي أكون شخص يتقن عزف العود.\u003C/strong> وفي أوقات مثل التي يمر بها الإنسان من آنٍ لآخر، أمسك العود، أدخل إلى حجرتي بعض الوقت. ثم أبدأ عزف ألحان حزينة، بوجه لا يعكس الكثير من المشاعر، لأن المشاعر كلها في أصابعي.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا أكتفي بسماع ألحان حزينة من نسج خيال أشخاص آخرين حزانى. لا. أعزفها أنا. \u003Cstrong>أريد حزني الموسيقي. حزني أنا.\u003C/strong> عندي الكثير من الألحان الحزينة في دماغي، أدندنها أحيانًا بيني وبين نفسي، ولا أعرف كيف أقولها للعالم، لأنني لا أعرف الطريق إلى كتابة النوتة الموسيقية، ولا تعرف أصابعي كيف تسيطر على الآلة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">المشكلة الأكبر أني لمّا جربت تعلّم عزف العود، اكتشفت أنه \u003Cstrong>واحد من أعقد الأشياء في العالم\u003C/strong>. شيء بشع. صعب جدًا. إيه القرف دا؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>لكي تتمكّن من إنتاج نغمة سليمة واحدة، ستحتاج أولًا إلى جلب ألف نغمة نشاز للعالم. \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وهي صفقة عادلة جدًا في رأيي. لأن النغمة الواحدة السليمة تخرج \u003Cstrong>بعذوبة تملأ الكون\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أقول إنها صفقة عادلة. ورغم ذلك لم أستطع الالتزام بها..\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">وهكذا لم أتعلم عزف العود. اكتشفت أنني لا أحب عزف العود، أحب ملمسه، أحب ريشته، لكنه، مثلًا، يؤلم كوعي، وأنا كوعي حساس. اكتشفت أنني لا أحب عزف العود بقدر ما \u003Cstrong>أحب فكرة عزف العود\u003C/strong>. أحب جسم عزف العود لا شخصيته، وهكذا بعد أن جرّبت المسألة نفسها، شعرت بالإيه دا؟ أنا بعمل ايه هنا؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أخي مثلًا، على الناحية الأخرى، تعلّم عزف الجيتار في مرحلة ما من حياته. وأتقنه. علّم نفسه بنفسه. وعمري ما فهمت قد إيه دا كان شيء مذهل إلا لما جرّبت أتعلم عزف العود.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كان يجلس في غرفته بالساعات، يعزف ألحانًا بشعة، مرة تلو الأخرى. ومرة تلو الأخرى. ومرة تلو الأخرى. حتى انتبهت مرة وأنا في الصالة، بعدما انقضت عدة أشهر من الألحان البشعة أنني أسمع المقدمة الموسيقية المألوفة لـ\u003Cstrong>أنت عمري\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">حاجات كتير كمان اكتشفت أني بحب جسمها مش شخصيتها. \u003Cstrong>بحب صورتها مش ممارستها\u003C/strong>. الرسم مثلًا. أحيانًا كثيرة أفكر، آه لو كنت رسّام. كنت هقعد في ركن بعيد من المقهى، وأرسم النادلة الحسناء ذات العيون الزرقاء الواسعة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">متخيل الرسمة صدقني. تقع بالضبط بين الكاريكاتير والواقعي. رسمة تبرز العينين دون إفراط. تومئ إلى اتساع ملفت للنظر، لكنها لا تفرط في التعبير. طبعًا تعرف أين سأذهب بهذه الفكرة. حاولت تعلّم الرسم في مرحلة ما من حياتي وفشلت تمامًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يدي لا تطاوعني. في حياتي كثير من الرسامين. أراقبهم وهم يرسمون وأشعر بالفزع. كيف يحدث ذلك. خطي سيئ كمان. يدي لا تطاوعني. يدي لا تسمح لي بالسيطرة على القلم وتوجيهه كما أريد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أرسم البنت. ثم أعطيها الرسمة بمنتهى الكاجواليتي في الدنيا. كاجوال الكاجوال. لا أحاول حتى إثارة إعجابها. لا أحاول أن أعزمها على فنجان قهوة، لا أحاول أن أقنعها بالخروج معي لنشرب قهوة، لا أريد أن أخليها تقابل أمي ولا أن تسافر إلى آخر الدنيا لتقابل عائلتي في مصر.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لا أحاول فعل شيء. \u003Cstrong>أنا عابر سبيل في مدينة غريبة\u003C/strong>، لا أتحدث لغتهم ولا يتحدثون لغتي. وفي هذه اللحظة، تتقاطع طرقي أنا وهذه النادلة الحسناء. أرسمها، وبمنتهى الكاجواليتي، أعطيها الرسمة وأتمنى لها يومًا سعيدًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تحتفظ هي بالرسمة طول حياتها. تضعها في درج ما وتنساها. تمر سنوات، أكون أنا في ركن ما من العالم لا من المقهى، يفتح طفلها الدرج ويكتشف هذه الرسمة ويسألها عنها، فتتذكر هي كل شيء فجأة. ذلك الرسام الوسيم الذي أهداها الصورة ومشي دون كلمة. كاجوال جدًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يحدث أي من هذا طبعًا، وغالبًا لن يحدث. اكتشفت أنني لا أحب الرسم. أحب صورة الرسم. أحب شكل الرسم. لكنني لست رسامًا. يدي أولًا لا تطاوعني. وثانيًا لا أحبه أصلًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">صرت \u003Cstrong>كاتبًا\u003C/strong>. أكتب عن الأشياء. ومن بين الأشياء الكثيرة التي أكتب عنها أتجنب أن أكتب عن نفسي، حتى عندما أكتب عن نفسي. ومن بين الأشياء التي أكتب عنها أكتب عن العلوم مثلًا. ولأني جبان في كثير من الأحيان\u003Cstrong> أجد نفسي أكتب عن نفسي وأنا أكتب عن العلوم.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أكتب عن \u003Cstrong>مندل\u003C/strong> مثلًا، عالم الوراثة الذي اكتشف كيف تنتقل الصفات من جيل لجيل، فأجدني وأنا أكتب عن مندل أكتب في الحقيقة عن \u003Cstrong>أبي\u003C/strong>. بابا. الرجل الذي انتقلت لي بعض صفاته. نصفها على الأقل. أكتب عن مندل وخجله وموته الذي لم يعرف به أحد، وأفكر في\u003Cstrong> أبي الذي مات ولم ينقلب العالم رأسًا على عقب.\u003C/strong> عادي. مات. مهما كان\u003Cem>\u003Cstrong> جميلًا.\u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أخذت نفسي بجدية مؤخرًا. ألزم نفسي بكتابة \u003Cstrong>٣٠٠ كلمة كل يوم\u003C/strong>. كل يوم بلا استثناء. مهما كنت مرهقًا ومتعبًا ومخنوقًا وحزينًا ومشتتًا وغاضبًا ووحيدًا وبائسًا ومرتبكًا وخائفًا. ٣٠٠ كلمة. بنيت يومي على هذا الالتزام.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>إن لم تأخذ نفسك بجدية، قل لي بالله عليك من سيأخذك بجدية؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لو أنك تقول إنك كاتب، فلتكتب يسطا. أحيانًا.. أظن دائمًا.. لا أجد ما أكتبه. فأبدأ بوصف الأشياء حولي. الغرفة، الباب. مرة بدأت وصف محتويات الثلاجة. المهم أن أكتب.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تقول لي أستاذتي: \u003Cstrong>الفكرة كلها أن تتعلم كيف تفعل الأشياء بشكل سيء\u003C/strong>. أظنها تقصد أن أتعلم فعل الأشياء حتى أتقنها، فتصحح لي: لا. أقصد أن تتعلّم كيف تفعل الأشياء بشكل سيء. أن تكتب، عمدًا، جملة رديئة. أن تكتبها وأنت تقصد أنها رديئة. أفعل ذلك الآن. أكتب أشياء رديئة متعمدًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">هذه أفكاري، وهذه كتابتي. أقول لنفسي، وهذه الدنيا، لا أملك من الأمر شيئًا. سأكتب أشياء رديئة، وأكون كاتبًا رديئًا.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">سأظل أرسم أشياء غير جميلة، وأنتج النشاز الذي أضايق فيه كل من البيت، على أمل أنني في لحظة ما، سأنتج لحنًا يسمعه شخص ما في الصالة فينتبه ويقول: \u003Cstrong>أخيرًا\u003C/strong>.\u003C/p>\n",821,"لا أكتفي بسماع ألحان حزينة من نسج خيال أشخاص آخرين حزانى. لا. أعزفها أنا. أريد حزني الموسيقي. حزني أنا. عندي الكثير من الألحان الحزينة في دماغي، أدندنها أحيانًا بيني وبين نفسي، ولا أعرف كيف أقولها للعالم، لأنني لا أعرف الطريق إلى كتابة النوتة الموسيقية، ولا تعرف أصابعي كيف تسيطر على الآلة.  المشكلة الأكبر أني لمّا جربت تعلّم عزف العود، اكتشفت أنه واحد من أعقد الأشياء في العالم. شيء بشع. صعب جدًا. إيه القرف دا؟  لكي تتمكّن من إنتاج نغمة سليمة واحدة، ستحتاج أولًا إلى جلب ألف نغمة نشاز للعالم.  وهي صفقة عادلة جدًا في رأيي. لأن النغمة الواحدة السليمة تخرج بعذوبة تملأ الكون.  أقول إنها صفقة عادلة. ورغم ذلك لم أستطع الالتزام بها..","بصراحة، كان نفسي أكون شخص يتقن عزف العود. وفي أوقات مثل التي يمر بها الإنسان من آنٍ لآخر، أمسك العود، أدخل إلى حجرتي بعض الوقت.","https://media.101n.com/img/2026_08_413.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_413_2.q80.webp",[34,50,66,81,98,114,130,146,162],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1148,"/notes/1148","داري،-ويقل-مقداري","داري، ويقل مقداري.","2026-03-08T07:57:10","رفيدة طه","رفيدة-طه",[43],{"name":25,"slug":22},[],1081,"\u003Cp> هلموند، هولندا: \u003C/p> \u003Cp> لا أذكر عدد ” البيوت “ التي سكنتها في حياتي، سكنت بلادًا كثيرة، وانتقلت مرارًا بين المدن والأحياء. كان انتقالي الأخير صعبًا وثقيلًا، في هولندا، من مدينة لا امتداد لي فيها ولا جذور، إلى مدينة لا امتداد لي فيها ولا جذور، أسرة صغيرة تنقل الأثاث، تحمل الأمتعة وترتب الفوضى. \u003C/p> \u003Cp> أتذكر زواجي، سكن جديد، وأمتعة، وامتداد: أهلي وحبايبي، من بين أكوام المهام كنت أصنع الشاي، وأتفقد الأمور: ”شغل عالي براڤو عليكوا“. \u003C/p> \u003Cp> أقف أمام الصناديق والفوضى التي عليّ تحويلها إلى بيت، وحدي، وأتذكر يومي الأخير في القاهرة، يخبرني أصدقائي: ”من خرج من داره، اتقل مقداره“. \u003C/p> \u003Cp> هذه حكمة رائعة لو: ١- كان للإنسان دار، ٢- كان الدار يحمي من قلة المقدار. هل كانت القاهرة داري؟ أسمع كثيرًا: ”انتي من مصر؟ منين؟ من القاهرة؟“ تختزل القاهرة مصر في عينَي الغريب، لكن هل تمنح المصريين كلهم دارًا؟ \u003C/p> \u003Cp> القاهرة، مصر: \u003C/p> \u003Cp> سكنت القاهرة ست سنوات، أعود وأزورها بعد غياب، وأحظى بأحضان دافئة من أحبتي، الطيب الصالح دقيق في وصف هذه اللحظة: ”كأني مقرور طلعت عليه الشمس.“ أقابل دائرتي الآمنة وصداقاتي المقربة، يكررون سؤالًا معتادًا يثير الضحك والغرابة: ”فيه عنصرية بقى في هولندا؟“ \u003C/p> \u003Cp> عنصرية؟ يحدث طبعًا، يقول أحدهم كلمة قبيحة، يخفي وجهه، ويمر مسرعًا. \u003C/p> \u003Cp> أذكر من كان قبيحًا بوجه   \u003C/p> ","هلموند، هولندا: لا أذكر عدد ” البيوت “ التي سكنتها في حياتي، سكنت بلادًا كثيرة، وانتقلت مرارًا بين المدن والأحياء. كان انتقالي الأخير صعبًا وثقيلًا،","https://media.101n.com/img/2026_03_187.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_187_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":22,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1495,"/notes/1495","عالم-طفولتي-كان-ثلاثة-نساء-وفنجان","عالم طفولتي كان ثلاثة نساء وفنجان!","2026-06-19T03:24:36","حسام الدين","حسام-الدين",[59],{"name":25,"slug":22},[],1440,"\u003Cp> (1) \u003C/p> \u003Cp> أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي ملهوفة لمعرفة ما يُخبِّئه القدر لها، لا تنظر حتى إلى الفنجان، إنما تتفرس ملامح السيدة بعناية وهي تتحدث. \u003C/p> \u003Cp> كل خميس يحدث الطقس ذاته، وكل مرة تأتي سيدة مُختلفة لقراءة الطالع، كأن جدتي تُفاوض قدرها كل مرة بحثًا عن تأويل وقراءة جديدة. \u003C/p> \u003Cp> ستُخبرني فيما بعد أنها لا تفاوض أقدارها، أنها لا تؤمن بقراءة الطالع من الأساس، لكنها تؤمن بالمقولة الصوفية التي تقول: \u003C/p> \u003Cp> ”كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز“ \u003C/p> \u003Cp> كل قارئة فنجان تأتي لتستكشف طالعها، لا تدرك أنها تُستكشف في الوقت نفسه، أنها تُعري مكنون قلبها هي وهي تروي مُستقبل جدتي. \u003C/p> \u003Cp> ذات مرة بشرتها جارة بمُستقبل سخي، لا مرض فيه ولا بقلق نظرات من حولها، تخاف من  \u003C/p> ","(1) أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي","https://media.101n.com/img/2026_06_368_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_368-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":22,"categories":73,"subcategories":75,"wordsCount":76,"briefDescription":77,"briefDescriptionShorter":78,"coverImgSrc":79,"cardCoverImgSrc":80},874,"/notes/874","صداقة-الذات-المستقبلية-ليتني-لم-أقابل","صداقة الذات المستقبلية: ليتني لم أقابل نفسي اليوم ","2025-11-12T23:28:57","2025-11-13T03:52:53",[74],{"name":25,"slug":22},[],962,"\u003Cp> في ركن منسي من المنزل، وجدت حزمة دفاتر خضراء صغيرة يكسوها الغبار. \u003C/p> \u003Cp> عرفتها من النظرة الأولى. هذه محاولاتي في أزمنة قديمة لكتابة مذكراتي. لا أعرف ما الذي دفع صبيًا بين الثامنة والخامسة عشرة لكتابة مذكراته بانتظام، ولكن هذا ما حدث! \u003C/p> \u003Cp> ماضٍ يُطل برأسه. ينظر إلى ما آلت إليه الأمنيات والمخاوف. ينظر إلى ما صار عليه الصبي. \u003C/p> \u003Cp> في الدفتر الأول وجدت نصًا غريبًا. يبدو أنني في عمر الثامنة، حسمت أمري: سأكون صحافيًا . \u003C/p> \u003Cp> لم أكن أعرف وقتها ما يفعله الصحفي تحديدًا، لكنني E. Hershfield أن الخيار  \u003C/p> ","في ركن منسي من المنزل، وجدت حزمة دفاتر خضراء صغيرة يكسوها الغبار. عرفتها من النظرة الأولى. هذه محاولاتي في أزمنة قديمة لكتابة مذكراتي. لا أعرف","https://media.101n.com/img/2025_11_122_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_122-scaled.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":87,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":22,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96,"cardCoverImgSrc":97},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[91],{"name":25,"slug":22},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":104,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":22,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":110,"briefDescription":111,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40","بلال علاء","بلال-علاء",[108],{"name":25,"slug":22},[],1714,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":115,"url":116,"slug":117,"title":118,"titleHtml":118,"publishDate":119,"lastModifiedDate":119,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":120,"authorSlug":121,"categoryName":22,"categories":122,"subcategories":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":127,"coverImgSrc":128,"cardCoverImgSrc":129},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[123],{"name":25,"slug":22},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":135,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":22,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[139],{"name":25,"slug":22},[],1365,"كنت قد تعودت لسنوات على تفادي المشاكل والشجار وكل ما يمكن أن يؤدي لكسر النظارة. كانت كل شجاراتي محسومة قبل أن تبدأ. لكن صاحب العيون الأربعة تعلم أن يؤذي خصمه حتى لو انتهى الشجار في غير صالحه، كالمتوقع.  على هاري بوتر إن فقد قواه السحرية أن يتعلم كيف يضرب أضخم أولاد الفصل في أعز ما يملك، فالتجربة أثبتت أنه سينال نفس العلقة في جميع الأحوال، لكن العلقة ستفوت، وإن لم يمت بلطجي الفصل بعد ضربتك، فلن يكرر أذاك.","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":152,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":22,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":67,"briefDescription":158,"briefDescriptionShorter":159,"coverImgSrc":160,"cardCoverImgSrc":161},840,"/notes/840","مش-يمكن-لما-أجرب-أطلع-بعرف؟","أنت بتعمل إيه يا شيخ محمد؟ أو: مش يمكن لما أجرب أطلع بعرف؟","2025-11-06T21:55:25","2025-11-09T00:19:15","حسام سرحان","حسام-سرحان",[156],{"name":25,"slug":22},[],"هذا الموقع الذي تقرأ عليه الآن كتب في تعريفه أنه \"محاولة أخيرة لفهم العالم\"، وحتى لو فشلت هذه التجربة، سيكون هناك غيرها بالتأكيد.","يسألني أحدهم: ”ينفع نعمل كذا؟“ فيكون ردي: ”ما تجرب يا أخي، أنت خسران حاجة؟“. الحياة بالنسبة لي هي عبارة عن تجربة كبيرة.  هذا الموقع الذي تقرأ عليه الآن كتب في تعريفه أنه محاولة أخيرة لفهم العالم، وحتى لو فشلت هذه التجربة، سيكون هناك غيرها بالتأكيد.","https://media.101n.com/img/2025_11_121_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_121-scaled.q80.webp",{"id":163,"url":164,"slug":165,"title":166,"titleHtml":166,"publishDate":167,"lastModifiedDate":168,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":169,"authorSlug":170,"categoryName":22,"categories":171,"subcategories":173,"wordsCount":174,"briefDescription":175,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176,"cardCoverImgSrc":177},784,"/notes/784","الاختباء-خلف-الخطة-والتعلّم","الاختباء خلف الخطة والتعلّم","2025-10-21T18:59:38","2025-10-25T03:56:47","منة سالم","منة-سالم",[172],{"name":25,"slug":22},[],800,"”أنا الموضوع الذي أتعرّف إليه كل يوم، والذي أتجنّب معرفته حين أنام… أعني حين أتحوّل إلى نسخة آلية، وبين هذا وذاك.. أجدني“","https://media.101n.com/img/2025_10_106_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_106-scaled.q80.webp",{"average":179},"#4971c8",1788181468387]