[{"data":1,"prerenderedAt":179},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f9eWzTg3CJkpT4PFBavCqF7ELzTu748J391ZvH6YJ26E":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":177},1671,"/notes/1671","الطفل-الذي-نظر-إلى-قرص-الشمس-واحتفظ-ببص","الطفل الذي نظر إلى قرص الشمس واحتفظ ببصره","2026-08-20T04:13:12","article",false,"حسام سرحان","حسام-سرحان","1-am",[23],{"name":24,"slug":21},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>أغسطس 1999\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم \u003Cstrong>أبوكاليبسية\u003C/strong> بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم \u003Cstrong>”آخر كسوف كلي للشمس في القرن العشرين“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">الخبراء والأطباء والسياسيون وخطباء المساجد والعمال في المصانع وكل من كان لديه مثقال ذرة من سلطة يحذرون الجميع من \u003Cstrong>النظر إلى قرص الشمس\u003C/strong> لحظة الكسوف وإلا سنصاب \u003Cstrong>بالعمى\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بعض الجرائد نشرت حيلاً مختارة للتعامل مع هذا اليوم، رافقت الصحف منشورات صغيرة عن كيفية صناعة \u003Cstrong>”نظارة الكسوف“\u003C/strong> بأدوات بسيطة: استخدام فيلم أشعة قديم أو شراء floppy disk واستخدام شريط الداتا الممغنط بداخله للنظر أو وضع طبقات متعددة من البلاستيك المستخدم لتغليف كراسات المدرسة فوق النظارة الشمسية.. وغيرها من الحيل.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكن أمي لم تقتنع بأي من هذه الحيل، حتى بعد أن قمت مع إخوتي بإفساد فيلم أشعة قديم وقصه على شكل نظارة، لم يكن \u003Cstrong>”العمى“\u003C/strong> مجرد لفظة للتخويف في حياتنا، \u003Cstrong>أبي رحمه الله كان أعمى\u003C/strong>، كذلك كان شيخنا في المسجد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كانت تلك المعاناة البعيدة التي ترهب الناس \u003Cstrong>واقعاً في بيتنا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في يوم الكسوف، غطينا النوافذ، وأغلقنا الشيش، لا أذكر ذهابي لأي من المسجدين المجاورين للمنزل لأداء صلاة الكسوف، تسمرنا أمام شاشة التلفزيون الصغيرة ونحن نشاهد البث الحي \u003Cstrong>للحظة إغراق العالم في الظلام\u003C/strong>، كانت المساجد تعلو بالتكبير وقتها ولا يشاركها أي صدى آخر.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في اليوم التالي، ظهرت عناوين الصحف عن \u003Cstrong>حالات فقدان بصر\u003C/strong> في بعض المحافظات لبعض الناس الذين خالفوا التعليمات وطالعوا عين الشمس بأعينهم المجردة، وانقلبت أحاديث الحارة عن ”الحاجة فلانة اللي اتنقلت المستشفى“ أو ”الواد ابن فلان اللي بص بس ربنا سترها معاه وهيلبس نظارة نظر بس“.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم تختف الأحاديث والشائعات لأسابيع بعد هذا اليوم، ساهم في ذلك دخول العام الدراسي الجديد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في واحدة من أوائل الحصص، بدأ المدرس حديثه عن الكسوف الكلي الذي حدث في الشهر الماضي، وسألَنا عمّا إذا كنا قد شاهدناه.\u003Cbr />\nرفعنا جميعاً أيادينا بالموافقة، عدا \u003Cstrong>”ياسر“ &#8211; ربما يكون اسماً مستعاراً، لا أذكر اسم زميلي، لكنني أذكر شكله بوضوح كامل &#8211; \u003C/strong>ارتفع صوته وهو يقول \u003Cstrong>”أنا شفته من غير النضارة!“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">بشعر يميل للصفرة وعينين تميلان للون الأخضر، كان \u003Cstrong>ياسر\u003C/strong> يبدو مختلفاً عن جميع من في الفصل، ربما في المدرسة كلها. بدأ ياسر في سرد تفاصيل المغامرة، كيف أن عينه ”حرقته شوية“ لكنه لم يصب بأذى، وكيف أن والده وبخه بعد ذلك لكنه أراد اختبار صحة التحذيرات المنتشرة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أخبرنا عن كيف تحول الشارع من شباكه إلى ظلام دامس كأننا بعد منتصف الليل، ثم أضاء كله مرة أخرى بعد ذلك، وهي اللحظة التي ظن فيها أن \u003Cstrong>”النور هيعميه“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في البداية، كنا نستمع جميعاً بانبهارٍ وشغف حقيقي، ثم بدأنا واحداً تلو الآخر نسرد مغامراتنا يوم الكسوف.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">فلان يحكي عن المشاهدة من نوافذ المسجد الذي ذهب إليه مع والده، الآخر يحكي عن التلسكوب الذي أحضره إليه قريبه من السعودية وأنه رأى الشمس بحجمها الطبيعي، وأنا حكيت طبعاً عن النظارة التي صنعتها من فيلم الأشعة وشهودي -الذي لم يحدث أبداً- للكسوف من البلكونة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">زادت القصص والحواديت، \u003Cstrong>وضاعت القصة الأولى\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">صار ياسر مجرد ياسر \u003Cstrong>”الأبيضاني“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">في الجزء الأخير من أفلام \u003Cstrong>هاري بوتر\u003C/strong>، يوكل رفيقه \u003Cstrong>رون ويزلي\u003C/strong> بالتخلص من الهوركراكس الموجود في قلادة سليذرين، التي بمجرد أن فتحها رون جسدت له مخاوفه الداخلية، كونه \u003Cstrong>يرى نفسه الأقل بين كل الآخرين\u003C/strong>، هاري هو الطفل الذي نجا، هيرميون هي الأذكى، أمه كانت تتمناه ابنة وقت الحمل، وأشقاؤه محبوبون أكثر، أما هو فلا ميزة له.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">كانت جل مخاوف رون تتجسد في \u003Cstrong>الضغط الجمعي\u003C/strong>، مقارنة مجتمعية لم يحتملها كونه يرى كل ميزات الآخرين، ولا يرى في نفسه أي شيء.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لم يقصد أبداً هاري أن يكون \u003Cstrong>”الطفل الذي نجا“\u003C/strong>، ولم يكن لهيرميون أي يدٍ في ذكائها المتقد، ولم يكن ياسر سوى مجرد طفل يحكي ما عاشه، أو ما نظن أنه عاشه، فأنا بعد لم يزل في داخلي جزء يأبى تصديق روايته.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">ما يهم، أنني أؤمن أن أياً منهم لم يدرك أنه \u003Cstrong>يخلق ضغطاً على أقرانه\u003C/strong>، ولم نكن نمتلك، لا نحن ولا رون، أي وسيلة دفاعية سوى \u003Cstrong>التقليل من تلك الميزات\u003C/strong>، أو جعلها عادية، إذا رأى الجميع قرص الشمس، فلا يوجد ما يميز أي أحد.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>وقت ما خلال 2026\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يوم عادي، اصطحبت ابني من المدرسة بعد نهاية أسبوع مرهق، أسأله عما جرى في يومه، يرد بإجابات مقتضبة عن دروسه، اللغة، العلوم، الحساب، يبدو غير مكترث بسؤالي هذا حقاً.\u003Cbr />\nبعدها، دون أن أسأله، يبدأ الحكي بانبهار عن رفاقه، ذلك الذي يلعب في أكاديمية النادي العريق، والآخر الذي يملك حساباً على يوتيوب، والثالث الذي يحل المعادلات بسرعة فائقة، يضيف حكاية عن الهدف الذي صنعه في ذلك اليوم، أو عن كيف فاز في سباق الجري.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يصمت قليلاً ثم يسألني إن كنت سأصبح سعيداً إذا احترف كرة القدم، أو صار متفوقاً دراسياً، أو حقق الدرجة النهائية في الامتحانات، أجيبه: ”\u003Cstrong>هل سيسعدك أنت أي من هذا؟“\u003C/strong>\u003Cbr />\nيطلب مني ألا أجيب سؤاله بسؤال آخر، أرد: إن ما يهمني حقاً هو أن \u003Cstrong>يكون سعيداً\u003C/strong>، وأن هذا فعلاً ما يشغلني، يباغتني بالاستطراد:\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”It&#8217;s because you are always asking me to do more, because you want me to be better.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>I got that. \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">\u003Cstrong>That&#8217;s why I&#8217;m asking if YOU would be happy.“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أحرجني الفتى فعلاً ووضع قولي أمام فعلي، أحاول الدفاع عن نفسي و”مَنطَقَة“ ما أراه، \u003Cem>لكني أصمت.\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">تتشابك أفكاري قليلًا، أفكر أنه لا عيب في أن يكون طموحًا، وأنه ليست كل مقارنة بالآخرين ضارة بالضرورة.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">يمكنه أن يرى في أي شخص آخر شيئًا ما يحبه، أو مهارة يتمنى لو يمتلكها، أو نجاحًا يطمح إليه، المهم \u003Cstrong>ألا تتحول هذه المقارنة إلى الطريقة الوحيدة التي يرى بها نفسه\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أن يعرف أن \u003Cstrong>ميزة الآخر لا تعني غياب ميزته هو..\u003C/strong> بالطبع لا أشاركه هذا الجزء الأخير، فأنا لا أعرف مدى صحة أن يرى تخبط أفكاري.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أعتذر له أنني أحياناً قد أخفق في ذلك، لكنني أحب أن يراجعني دائماً.\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">أخبره أنني لا أقارنه بأي أحد، ولا أريد منه أن يقارن نفسه بأي أحد، وأنني \u003Cstrong>أقارنه بنفسه فقط\u003C/strong>، هل هو شخص أفضل مما كان عليه؟ هل زادت مهاراته؟ هل يتحسن مستواه اليوم مقارنة بالأمس؟\u003C/p>\n\u003Cp dir=\"rtl\">لكنني فقط أود لو أنه يدرك مبكرًا أن ما يهم ليس أن \u003Cstrong>ينظر إلى قرص الشمس\u003C/strong>، المهم هو أن يحاول، قدر ما يستطيع، أن \u003Cstrong>يحتفظ ببصره\u003C/strong>.\u003C/p>\n",962,"الخبراء والأطباء والسياسيون وخطباء المساجد والعمال في المصانع وكل من كان لديه مثقال ذرة من سلطة يحذرون الجميع من النظر إلى قرص الشمس لحظة الكسوف وإلا سنصاب بالعمى.  بعض الجرائد نشرت حيلاً مختارة للتعامل مع هذا اليوم، رافقت الصحف منشورات صغيرة عن كيفية صناعة \"نظارة الكسوف\" بأدوات بسيطة: استخدام فيلم أشعة قديم أو شراء floppy disk واستخدام شريط الداتا الممغنط بداخله للنظر أو وضع طبقات متعددة من البلاستيك المستخدم لتغليف كراسات المدرسة فوق النظارة الشمسية.. وغيرها من الحيل.  لكن أمي لم تقتنع بأي من هذه الحيل، حتى بعد أن قمت مع إخوتي بإفساد فيلم أشعة قديم وقصه على شكل نظارة، لم يكن \"العمى\" مجرد لفظة للتخويف في حياتنا، أبي رحمه الله كان أعمى، كذلك كان شيخنا في المسجد.  كانت تلك المعاناة البعيدة التي ترهب الناس واقعاً في بيتنا.","أغسطس 1999 كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس","https://media.101n.com/img/2026_08_414-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_414_2-scaled.q80.webp",[33,48,64,79,94,111,126,143,160],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":40,"subcategories":42,"wordsCount":43,"briefDescription":44,"briefDescriptionShorter":45,"coverImgSrc":46,"cardCoverImgSrc":47},789,"/notes/789","لماذا-لا-أحب-المواجهة؟","لماذا لا أحب المواجهة؟","2025-10-21T19:15:34","2025-11-07T17:51:11",[41],{"name":24,"slug":21},[],485,"\u003Cp> كان مالها الجوابات بس! \u003C/p> \u003Cp> تخبرني رفيقتي أنني لا أحب المواجهة ، وأرد عليها مدافعًا عن نفسي أنها ليست مسألة حب أو كره، إنما هي تفضيلات، وأنا… لا أفضل المواجهة . أحيانًا لا أجيد الحديث إلا عبر رسائل مكتوبة، كانت الكتابة مهربي في أوقات عدة في حياتي، ملاذًا آمنًا أعبر فيه عن كل ما يجول بخاطري دون خوف من ردة فعل مفاجئة قد تزعجني إذا قلت الكلام نفسه منطوقًا. \u003C/p> \u003Cp> أحسب أنني قد طورت عادة كتابة الخطابات تلك مؤخرًا، لطالما كانت كتاباتي مجر د خواطر متفرقة غير موجهة إلى أحد، لكنني آنست ألفة في مخاطبة شخص آخر، شعورًا بالمشاركة والحميمية. حين أقرأ كتابة أحدهم أشعر أنني أعرفه، كأنه صديقي المقرب، أو عدوي اللدود، وربما هو مجرد شخص آخر لا يجب أن يراودني شعور نحوه. \u003C/p> \u003Cp> توفي أبي وأنا لم أكمل عامي الثاني. أدى هذا بالتبعية أننا — أنا وإخوتي — صرنا أبناءً للعائلة، أعمامنا لأبي، وخالنا الوحيد. لكن علاقتنا بخالي كانت هي الأقرب (وقتها على الأقل، أو لنقل لم تعد كذلك). سافر خالي للعمل في المملكة العربية السعودية ، وحرص هو وأمي أن يراسل كلٌّ منهما الآخر كل أسبوع أو عشرة أيام. \u003C/p> \u003Cp> كنت أترقب خطابات خالي الواحد تلو الآخر، وأنتظر أن تأتي الفقرة التي يذكرني فيها بالاسم ليسلّم عليّ، فأقفز فرحًا . \u003C/p> \u003Cp>   \u003C/p> ","تخبرني رفيقتي أنني لا أحب المواجهة، وأرد عليها مدافعًا عن نفسي أنها ليست مسألة حب أو كره، إنما هي تفضيلات، وأنا… لا أفضل المواجهة. كان مالها الجوابات بس!","https://media.101n.com/img/2025_10_107_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_107.q80.webp",{"id":49,"url":50,"slug":51,"title":52,"titleHtml":52,"publishDate":53,"lastModifiedDate":53,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":54,"authorSlug":55,"categoryName":21,"categories":56,"subcategories":58,"wordsCount":59,"briefDescription":60,"briefDescriptionShorter":61,"coverImgSrc":62,"cardCoverImgSrc":63},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[57],{"name":24,"slug":21},[],1326,"\u003Cp> يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول المبنى ونُطل عبر النافذة لنصف ما نستطيع؟ بدلًا من اقتحام الباب والدخول، عبر مُصارحة لست مُستعدًا لها بعد. \u003C/p> \u003Cp> ظننت أن عقلي سيلجأ لمجازات الأدب من أجل الإجابة، بما أن الكتابة مهنتي ، لكن قفز في رأسي بدلًا من ذلك، مشهدٌ من وثائقي طبي رأيته منذ سنوات. يقوم فيه طبيب طوارئ خلال كارثة طبيعية بإجراء فرز سريع للمُصابين . \u003C/p> \u003Cp> خلال الحروب والكوارث، لا يمتلك أطباء الإغاثة وقتًا كافيًا للعناية بكل مريض على حدة، يقوم الطبيب القائد بفرز سري، وسريع، يضع شارة حمراء حول بعض المرضى، وأخرى صفراء ، وأخرى خضراء ، وأحيانًا سوداء . \u003C/p> \u003Cp> يأتي الأطباء بعده ويفهمون عبر الألوان ما يجب فعله بسرعة، اللون الأحمر يُشير لأشخاص يحتاجون إخفاقًا لغويًّا مُروعًا  \u003C/p> ","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":65,"url":66,"slug":67,"title":68,"titleHtml":68,"publishDate":69,"lastModifiedDate":70,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":71,"subcategories":73,"wordsCount":74,"briefDescription":75,"briefDescriptionShorter":76,"coverImgSrc":77,"cardCoverImgSrc":78},1128,"/notes/1128","خايف؟-وأنا-كمان","خايف؟ وأنا كمان!","2026-03-15T20:00:04","2026-03-31T21:15:10",[72],{"name":24,"slug":21},[],779,"\u003Cp> يقفز ابني فجأة فوق كرسيه ليفسح المجال للكلب الهاسكي الضخم الذي دخل مع صاحبته إلى عربة المترو، أنظر إليه منزعجاً من ردة فعله، يحاول العودة إلى وضعه الطبيعي، يتشبث بذراعي ثم يقول لي ”أنا آسف“.. \u003C/p> \u003Cp> أعود إلى صوابي، أحتضنه وأسأله ”بتتأسف ليه؟“ ، ”عشان خفت“ كان جوابه، أرد عليه مستنكرًا ”وهو انت فاكر إني مبخافش!“. \u003C/p> \u003Cp> بعد وفاة أمي، اختبرت الوحدة للمرة الأولى، دعني أخبرك، الوحدة أخطر من الهاسكي ، دخلت في مجتمعات كثيرة، فقط حتى لا أكون وحدي. رضيت بأنسٍ كاذب، واخترعت له من التبريرات للتعامل مع  \u003C/p> ","يقفز ابني فجأة فوق كرسيه ليفسح المجال للكلب الهاسكي الضخم الذي دخل مع صاحبته إلى عربة المترو، أنظر إليه منزعجاً من ردة فعله، يحاول العودة","https://media.101n.com/img/2026_03_184.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_184_2-scaled.q80.webp",{"id":80,"url":81,"slug":82,"title":83,"titleHtml":83,"publishDate":84,"lastModifiedDate":85,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":86,"subcategories":88,"wordsCount":89,"briefDescription":90,"briefDescriptionShorter":91,"coverImgSrc":92,"cardCoverImgSrc":93},1027,"/notes/1027","ليه-أهالينا-كانوا-حُكَمَا،-واحنا-بروط","ليه أهالينا كانوا حُكَمَا، واحنا بروطات؟","2026-03-08T00:00:58","2026-03-08T05:06:09",[87],{"name":24,"slug":21},[],651,"لا أذكر أن أمي، رحمها الله، احتارت يومًا في إجابة أي من أسئلتي. كانت حكيمة في كل شيء. تعرف الجغرافيا والتاريخ والفيزياء والكيمياء والطب، والأهم أنها كانت تعرف كل شيء عن الحياة.  أذهب إليها باكيًا لأن أطفال الحارة وزملاء المدرسة يشبهونني بـ\"بوجي\"، ولأنني أكره شكلي. تخبرني بكل هدوء أنني \"زي القمر\"، وأنني جميل، وأن ما يفعلونه نابع من طباعهم السيئة، وأنهم \"عيال ما اتربتش\".","يواجه ابني سؤالًا ما يحيره، يسألني، أحتار أنا أيضًا في الإجابة. أخبره أنني سأعود إليه. سريعًا أفتح جوجل وتشات جي بي تي، وأسأل رفاقي من","https://media.101n.com/img/2026_03_161.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_161_2-scaled.q80.webp",{"id":95,"url":96,"slug":97,"title":98,"titleHtml":98,"publishDate":99,"lastModifiedDate":100,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":101,"authorSlug":102,"categoryName":21,"categories":103,"subcategories":105,"wordsCount":106,"briefDescription":107,"briefDescriptionShorter":108,"coverImgSrc":109,"cardCoverImgSrc":110},880,"/notes/880","ماذا-يفعل-الإنسان-حين-يستقبل-حبًا-لا-ير","ماذا يفعل الإنسان حين يستقبل حبًا لا يريده؟ 💔","2025-11-16T15:28:49","2025-12-15T20:44:47","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[104],{"name":24,"slug":21},[],735,"ماذا يفعل المرء حين تثقله المحبة ؟ وحين يستقبل حبًا لا يريده من الأساس. امتحانٌ قاسٍ. أدرك أن تلك الفكرة في ذاتها امتياز، بل وربما تحمل بعض التفاخر. انظروا كم أنا محبوب، أقاسي المشاعر التي لا أريدها. أعرف جيدًا أن التمرّد على الحب هو بذاته امتياز لا يدركه إلا من","ماذا يفعل المرء حين تثقله المحبة ؟ وحين يستقبل حبًا لا يريده من الأساس. امتحانٌ قاسٍ. أدرك أن تلك الفكرة في ذاتها امتياز، بل وربما","https://media.101n.com/img/2025_11_116_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_116-scaled.q80.webp",{"id":112,"url":113,"slug":114,"title":115,"titleHtml":115,"publishDate":116,"lastModifiedDate":117,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":118,"subcategories":120,"wordsCount":121,"briefDescription":122,"briefDescriptionShorter":123,"coverImgSrc":124,"cardCoverImgSrc":125},1236,"/notes/1236","فَقْـد-أب","فقْـ*د أب.","2026-04-24T02:13:05","2026-04-28T22:04:05",[119],{"name":24,"slug":21},[],1135,"كانت أمي حريصة دائمًا على صون ذكرى أبي الطيبة: دفاتر تحضير دروسه، أوراقه، تسجيلاته الخاصة مع أختي وأخي، مسرحيات مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، وأغاني سيد مكاوي، وبعض السور التي كان قد سجّلها بصوته* —في إطار سعيه الفردي غير المكتمل لتسجيل المصحف بصوته—.  حافظت على صلتنا بعائلة أبي من خلال الزيارات الدائمة لمنازل أعمامي، وحافظ أعمامي قدر ما استطاعوا على ذلك أيضًا، خصوصًا عمي شاكر رحمه الله، كان الأقرب إلينا في طفولتي.  أحببت \"النيڤا الخضراء\" لأنها كانت سيارة عمي، أذكر وقوفي في شرفة شقتنا في انتظار ظهور السيارة في أول الشارع ثم الصراخ: \"ماااماااا عمو شاكر جه، عمو شاكر جه\"، لحظة نزوله من السيارة ووقوفي وإخوتي لتحيته من الشرفة.","لم أتخيل أنني حين فتحت تلك الحقيبة القديمة التي تخص أمي، رحمها الله، أنني سأتوقف أمام تلك الصورة لأبي. لديّ أزمة حقيقية مع فكرة كوني","https://media.101n.com/img/2026_04_212-1-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_212-2-scaled.q80.webp",{"id":127,"url":128,"slug":129,"title":130,"titleHtml":130,"publishDate":131,"lastModifiedDate":132,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":133,"authorSlug":134,"categoryName":21,"categories":135,"subcategories":137,"wordsCount":138,"briefDescription":139,"briefDescriptionShorter":140,"coverImgSrc":141,"cardCoverImgSrc":142},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[136],{"name":24,"slug":21},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":144,"url":145,"slug":146,"title":147,"titleHtml":147,"publishDate":148,"lastModifiedDate":149,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":150,"authorSlug":151,"categoryName":21,"categories":152,"subcategories":154,"wordsCount":155,"briefDescription":156,"briefDescriptionShorter":157,"coverImgSrc":158,"cardCoverImgSrc":159},1212,"/notes/1212","الحرية-في-كبسولة","أول مرة أقول لأبويا لأ","2026-04-03T03:09:44","2026-05-14T17:15:59","عبدالله محمد","عبدالله-محمد",[153],{"name":24,"slug":21},[],596,"«لِم هدومك وامشي من البيت..»  قرأت الجملة أكثر من مرة، ولم أعرف إن كنت منزعجًا أم مرتاحًا في أول الأمر، وكان ردي العفوي وقتها أنني إذا تركتهم ستصبح حياتي أفضل! جُرح أبي حينئذٍ، ولم ينسَ لي هذه الكلمات أبدًا؛ ظن أنني أتمرد وأُعلِن عصياني وانقلابي عليه، وقاطعني لشهور.. لم يفهم أنني شعرت في هذه اللحظة تحديدًا بالحرية لأول مرة في حياتي.","تجسَّد سؤال الحرية الذي يشغلني دائمًا في رواية «رقصة الوداع» للكاتب التشيكي الفرنسي «ميلان كونديرا» ، حيث احتفظ «ياكوب» بكبسولة سُمٍّ حصل عليها من أحد","https://media.101n.com/img/2026_04_1983-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_198_2-scaled.q80.webp",{"id":161,"url":162,"slug":163,"title":164,"titleHtml":164,"publishDate":165,"lastModifiedDate":166,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":167,"authorSlug":168,"categoryName":21,"categories":169,"subcategories":171,"wordsCount":172,"briefDescription":173,"briefDescriptionShorter":174,"coverImgSrc":175,"cardCoverImgSrc":176},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[170],{"name":24,"slug":21},[],1018,"توقفت عن العد لعدد المرات التي أردت فيها أن أرتمي في حضن أمي لأخبرها بأن أمي مريضة ولا أعرف كيفية التصرف في مثل هذه الأشياء، ولكن أتراجع لمعرفة الحقيقة الصغيرة البديهية شديدة القسوة بأنها آخر شخص يمكن أن أخبره بهذا، عليّ أن أتعلم اللجوء لنفسي.  نفسي فقط.  أسمع تأوهات الألم وأنتظر وأصمت لتمر، أقترح المقترحات المعتادة لضرورة تناول وجبة الإفطار والعشاء بالتحديد لأنه يعقبهما تناول ٥٠ مللي من الكيماوي بعد كل وجبة.  أشعر بأنني السجان الغليظ الذي يقر بالأوامر المكروهة.  أخبر الطبيبة في الفحص إن لنا تاريخًا مرضيًا عائليًا مع السرطان. ليس دخيلاً ولا غريبًا، لكنه ثقيل وقريب بشكل بغيض تلك المرة، أضحك من قلق الطبيبة إنه متفشٍ لدينا، نعرف ذلك جيدًا، ولا داعي للقلق تمامًا.  السرطان لا يطلب الإذن ولا السماح، يزورك ويجعلك تتوه عن كل ما هو غير سرطاني.","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"average":178},"#ca4b5d",1788181468478]